Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 28 سبتمبر 2004 10:59 GMT
تعليقاتكم على ازمة الرهائن في العراق

-
مسؤول ايطالي بارز اكد دفع مليون دولار مقابل الافراج عن الايطاليتين

يشهد العراق تصاعدا في عمليات اختطاف الاجانب، وكان ابرزها مؤخرا اختطاف مواطنين امريكيين وآخر بريطاني من محل اقامتهما في حي المنصور في بغداد.

واعلنت جماعة تطلق على نفسها "التوحيد والجهاد" مسؤوليتها عن اختطاف الثلاثة، وطالبت باطلاق سراح سجينات عراقيات مقابل الافراج عنهم، واعلنت لاحقا عن قتل الرهينتين الامريكيين.

ولا زال مصير الرهينة البريطاني مجهولا بعد ان اذاعت احدى الفضائيات العربية شريط فيديو يناشد فيه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انقاذ حياته.

كما تم الافراج عن الرهينتين الايطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا بعد اختطافهما في بغداد.

واعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايطالي ان حكومة بلاده دفعت نحو مليون دولار مقابل الافراج عنهما، وقال ان نفي الحكومة الايطالية لذلك هو مجرد موقف "رسمي".

كما تم الافراج عن مهندسين مصريين اخطفوا في بغداد، وتحدثت تقارير صحفية عن قيام شركتهم بدفع ربع مليون دولار مقابل الافراج عنهم.

أدل برأيك.

المشاركات في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر البلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم:


يقولون مقاومة، أهذه هي المقاومة؟ بئس المقاومة إذا كانت على هذه الشاكلة. هذا هو الإرهاب بعينه وليس أي إرهاب، أبشع أصناف الإرهاب. هذه مجموعة عصابات تستغل الظرف العراقي لتفعل ما يندى له الجبين، فتذبح ذاك وتساوم على الآخر بآلاف الدولارات كأننا في مسلخ للبشر. أي أثم هذا؟ إنها وصمة عار يلصقونها بالدين الإسلامي، اهذا هو الدين الذي ينادون به، ويفجرون الكنائس التي يؤمها المؤمنون، فيقتلون الأطفال والنساء والشيوخ؟ . عاراً على هذه المقاومة إذا كانت هكذا.

إيلودي- باريس


باطل، كل هذا باطل، المقصد إرجاع العراق إلى عصور الظلام والعبودية والقمع كما كان في أفغانستان. ولا شرعية لكل عملية اختطاف لا من قريب ولا من بعيد. هؤلاء هم ثلة من المرتزقة والمغرر بهم من قبل مجموعات لنظام السابق، تحالفت من اجل جعل حياة المواطن العراقي المظلوم جحيما كما كانت في السابق لكي تجعل منه إنسانا يائسا من الأمل والتطلع للحياة والحرية والرفاه وكل ذلك طبعاً بأسم الإسلام والإسلام منهم بريء.

هدهد - العراق


يكفي الغربيون ما عندهم من أموال، وليخلوا عن الطبيعة الأستيلائية. فالله هو الذي رزق هذه الأمم الثروات والمواقع وليس من الحكمة المحاولة لسلب هذه الأمم نعم الله. نتمنى أن يسود السلام والحوار العقلاني مكان الجشع والسلب.

عبد الحميد- بغداد العراق


إن ما يحدث من خطف وقتل للأبرياء، هو نتيجة سياسة بوش وبلير الخاطئة. ارفعوا أيديكم عن العراق.

خليل أبو هلال- الإسكندرية مصر


إن فكرة الرهائن لا تجدي نفعاً ولا تحل الأزمة التي يعاني منها العراق، وإنما تزيد من الضغوط أكثر. برأيي : لو تم حوار بين الخاطفين والحكومة المؤقتة للتشاور في حل هذه القضية سيكون أفضل بكثير من بيع الأرواح البشرية، وسينعكس هذا الحوار إيجابياً على العراق.

صالح- سورية


أريد القول فقط إن تلك العصابات لا تمثل أبداً المقاومة العراقية الشريفة، ولا تمثل الإسلام و المسلمين.

احمد علي- الموصل العراق


الذين يقومون بعملية الاختطاف أو القتل هم من يريدون خراب العراق، وليس استقراره وأمنه، فهم يساعدون المحتل على البقاء.

حسن - بغداد العراق


أن ما يحصل من عمليات اختطاف وقتل ليس فقط للأجانب الذين يأتون بقصد المساعدة لبلدنا، لكن هذا يحصل مع العراقيين أيضا. فقد تمت العديد من عمليات الاختطاف ودفعت الفدية أيضا. وكان التهديد بالقتل في حال عدم الدفع أو مغادرة البلد. والعديد من العراقيين خرجوا من بلدهم لهذا السبب، هل هذا عدل: أن تخرج من بلدك لأن ناس غرباء يهددوك بالقتل؟ الإسلام براء منكم يا من ادعيتم الإسلام باسم الدم والعمل الإرهابي. كيف ستواجهون الله يوم القيامة وأيديكم ملطخة بالدماء؟ راجعوا ضميركم وتوبوا وكفاكم سفكاً لأرواحٍ بريئة لا ذنب لها بكل ما حصل ويحصل.

دينا - الأمارات


اشعر بالخجل من الذي يحدث في بلدي كوني عراقي. الذي يجري من اختطاف وقتل يعرق له الجبين خجلاً. هؤلاء أناس أتوا ليساعدونا في محنتنا فهل نكافئهم بالقتل؟ أي إسلام هذا الذي تعلموه ومن الذي علمهم إياه؟ إن مسؤولية كل هذا بيد علماء الدين ليوم الآخرة.

محمد- العراق


اعتقد إن ما يحصل في العراق يشين للإسلام، فقد حولوه الى دين عنف وقسوة بعد أن كان مثال الرحمة والصفح. هل سمع هؤلاء القتلة في السيرة إن الرسول (ص) ذبح أسيراً وقد كان المشركين يحاربون حتى الدعوة السماوية لمنعها من الظهور للنور.

دالية كمال - السودان الخرطوم


قتل الأبرياء والمدنين خطأً كبير، وعمل محرم في كل الأديان والأعراف. الأعمال التي تقوم بها بعض الجماعات ليس لها علاقة بالجهاد، فهنالك خلط مابين هذا وذاك، والدليل علي ذلك عملية الاختطاف الأخيرة لصحافيين الفرنسيين، والمطالبة بإلغاء الحجاب في فرنسا. ما هي العلاقة مابين الجهاد، ومطالبة هذه الدولة بإلغاء هدا القانون؟ وإذا فرضنا إن ذلك من أنواع الجهاد، فالواجب أن نجاهد أنفسنا أولاً قبل أن نجاهد غيرنا.

وليد- ليبيا


السلام عليكم ورحمة الله، انقل لكم صورة واقعية من رأي معظم المثقفين العراقيين، إن ما يحدث في العراق من اختطاف للرهائن هي عملية بربرية يقوم بها مجموعات ممن يدعون الدين الإسلامي وهم عبارة عن شلة لا تنتمي إلى واقع وضمير الشعب العراقي، الذي يرفض الاحتلال ويحترم إنسانية الإنسان وحقوق الآخرين ويرى فيما يحدث ظلماً وجوراً.

عبد الله المعموري- بغداد


ترتعد الفرائس حين نرى ما يحدث على الشاشة، فالرؤية غير السمع، وما شاهدته على الانترنت حين كنت أبحث عن فيلم الذبح لا يسر أي عاقل، فكيف تمتهن المثل العليا بهذه الطريقة، أين الكرامة الإنسانية؟ أدرك أن الاحتلال هو غير شرعي، ولكن أن تذبح إنساناً بهذه الطريقة الخسيسة متعمداً أن تروع من يرى فهذا مزعج لأقصى حد. إذا كان نحر العنق المتواصل للشاة من الوجهة الدينية غير جائز، فكيف بنا إن كان إنساناً، إنه إنسان. لو كان أحد يحلل لنفسه قتل من يشاء بحجة أنه قد أفتى أو أفتي له في زمن كثر، فيه الأمراء المفتون أكثر من أي زمن أخر، و بهذه الطريقة التي تعكس نفسية من يقوم بها فهذا دليل أخر على الوضع الصعب الذي يمر به الدين و المجتمع. أشعر بمرارة من الوضع الراهن الذي تعيش امتنا به من جهل و تخلف وديكتاتورية واحتلال، فإذا نظرنا إلى وضعنا الراهن بشمولية أكثر ندرك لماذا نحن نزداد تخلفاً يوم بعد يوم.

رامي -سورية


مقاومه عشوائية، حكومة عرجاء والضحية العراق والعراقيين. كان العراق مستقراً. العراقيين يترحمون على السنوات التي لم يسمعوا فيها خطفاً ولا انفجاراً ولا غريباً يحمل السلاح في بلدهم.

زياد -الأردن


اشعر بالخجل من الذي يحدث في بلدي كوني عراقي. الذي يجري من اختطاف وقتل يعرق له الجبين خجلا. هؤلاء أناس أتوا ليساعدونا في محنتنا هذه لنكافئهم بالقتل. أي إسلام هذا الذي تعلموه ومن الذي علمهم إياه؟ مسؤولية كل هذا بيد علماء الدين ليوم الآخرة.

عصام - بغداد


قلبي يعتصر حزنا على المهندسين المصريين المخطوفين في العراق. فزوجي يعمل في نفس الشركة التي يعمل بها هؤلاء المهندسين. هل هذا هو الإسلام؟ هل الإسلام يحث على قتل من يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله؟ هناك أكثر من فتوى نشرت على مواقع إسلامية كثيرة على الإنترنت أباحت العمل في العراق بشرط التعمير وليس مساعدة المحتل. أدعو الله أن يردهم سالمين لأولادهم وذويهم.

هيام- بورسعيد مصر


في الحقيقة لا اعرف لمن أوجه رأي هذا؛ إلى الإذاعات ووسائل الإعلام أم إلى الحكومة العراقية الحالية أم إلى هؤلاء المغلقة عقولهم وحواسهم الذين يستمدون قوتهم من خوفنا؟ أقول إلى العراقيين الحل هو في العمل السياسي وبناء دولة قوية ومساندة الحكومة. إن مساندة بعض العراقيين لهؤلاء السفلة سوف يجعلهم أسرى ليس إلا. أنا اعرف أن هناك غليان بسبب الاحتلال لكن قطع الرؤوس واختطاف بشر لن يفيد العراقيين. أليس هناك في فلسطين أعداد هائلة من العمال الفلسطينيين ممن يعملون داخل الأراضي الفلسطينية ولمصالح إسرائيلية؟ الم يشارك عمال فلسطينيون في بناء الجدار؟ لماذا العراق إذا؟ كنت ضد صدام حسين عندما كان في السلطة لكن بعض أساليبه كانت ناجحة، يجب علينا نحن أن نواجه هذا الإرهاب بقوة السلاح، والعقل، بالثقافة، بالإعلام، بتوعية العراقيين ماهية هؤلاء البشر. دعونا وشاننا نحن نحمي العراق ونبنيه.

زينب - بغداد العراق


أعتقد أن وسائل الإعلام وأخص بالذكر الفضائيات التي تنشر بيانات ومطالب هذه العصابات الإرهابية قد ساهمت في تشجيع هذه العصابات التي تنسب نفسها للإسلام وهي بعيدة كل البعد عنه مما أدى إلى تفريخ المزيد من هذه العصابات. ففي كل يوم نسمع عبر هذه الفضائيات عن مسمى جديد لعصابة جديدة لذل: أرى أن يتم تجاهل بث أي تسجيلات صوتية أو مرئية لبيانات ومطالب هذه العصابات.

خالد العنزي - الكويت


إنهم تجار رهائن
عبد الحسين العطية - الديوانية العراق

إن الذي يفتقد منطقه إلى المصداقية أو الذي لا منطق لديه يلجأ إلى العنف. لقد قام رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بإطلاق سراح أسراه مقابل أن يعلموا عشرة من المسلمين القراءة والكتابة. هذه هي الفدية العظيمة (العلم) لا الأموال التي يطالب بها المختطفون. إنهم تجار رهائن، لا فرق بينهم وبين قراصنة العصور الوسطى. إن الاحتلال الأمريكي للعراق لا يبرر لهم هذه الوسيلة، وسيلة الجبناء. إن كانوا شجعانا، فأين كانوا من فلسطين وهي ترزح تحت الاحتلال والظلم منذ سنة 48؟ أليس هو احتلال وظلم لأرض عربية ولسكانها المسلمين، أم إن هناك شيئا خفيا لا يعلمه إلا الله والراسخون في الإرهاب؟

عبد الحسين العطية - الديوانية العراق


إذا كانت هذه الجماعات تريد خيراً للعراق، فلما لا يرحلون إلى بلدانهم ويقاوموا ويجاهدوا هناك؟ أوليس الأقرباء أولى بالمعروف؟ أم أن بلادهم طاهرة من الأجانب والغربيين؟

أبو داميان - اربيل العراق


الأجانب يخسرون البعض ولكن الخاسر الرئيسي هو العراق: قتل اكبر عدد من المدنيين، تأخير البناء، البقاء تحت الاحتلال. نحن تخلصنا من صدام. نحن نحب أمريكا وإذا كنتم لا تحبوها، فحاربوها في بلادكم ولكنكم لا تفعلون. نحن مع كل من يأتي إلينا للمساعدة، وسوف يعود العراق عملاقا رغم انف بعض الفضائيات والعرب.

إياد اسعد - المنصور بغداد


أزمة الرهائن في العراق تعيق بناء واعمار العراق الجديد.

نزار الكناني-البصرة العراق


الذين يقومون بعمليات الخطف في القطر العراقي هم في الواقع أناس قد ماتت ضمائرهم بل تجردوا من كل عقيدة سماوية . هم مجموعة إرهابية وجدت ضالتها الدموية في العراق لتمارس ساديتها الوحشية.

علي مهدي ابو عباس- القطيف السعودية


الحقيقة إن هذه الأعمال هي أعمال إرهابية بالدرجة الأولى وليست مقاومة لان ترويع الآمنين ومنهم عرب ومسلمون ومنهم أجانب متعاطفون مع قضيتنا يؤكد أن هؤلاء المختطفون هدفهم الابتزاز والمال فقط وليس الوطنية كما يدعون ولذلك يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الإرهابيين.

ممدوح نخلة - القاهرة مصر


مستوى الجهل والفقر هو السبب في انحياز بعض المغرر بهم إلى مجرمي العصر
أبو الوليد مازن - بغداد

إن اختطاف الرهائن و ذبحهم بهذه الطرق البشعة ما هو إلا انعكاس لحالة التردي الفكري وغياب الموجه والقائد لهذه الأمة الإسلامية، فمستوى الجهل والفقر هو السبب في انحياز بعض المغرر بهم إلى مجرمي العصر من شاكلة الزرقاوي وغيره. إن المشكلة الرئيسية ليست في عمليات الخطف والنحر البشعة، إنما هي في الجهل المطبق والدكتاتورية المقيتة و الفقر والأمية والسماح للجهلة بادعاء العلم وإصدار الفتاوى التي لا تعبر عن الدين. الأخطر من هؤلاء المجرمين هو بعض المثقفين العرب الذين يبررون كل شيء في سبيل طرد المحتل حماية لكراسي أسيادهم. هؤلاء سيقودون هذه الأمة إلى حتفها خصوصا إذا ما تحالف معهم بقايا المتباكين على أطلال القومية، وسيجدون نفسهم يوما يقودون الأمة لمواجهة العالم الغربي وحينها سيعرفون ما الفرق بين السلاح النووي وبين سيوفهم الورقية.

أبو الوليد مازن - بغداد العراق


إن خطف الأبرياء ليس الحل لطرد أو إجبار الأمريكان على الخروج من العراق، لأن هذا لا يؤثر في سياسة الأمريكان في العراق كثيرا، بل يؤثر فيها تعاون الشعب العراقي كله لتحديد مستقبله. أما اختطاف أشخاص يساهمون في إصلاح ما دمرته الحرب، فهذا يعد ضرباً من الجنون، والذي يعطي صورة أقبح للعالم عن الإسلام وعن العراقيين. يجب على العراقيين جذب تعاطف العالم معهم بطريقه سلمية لكسب قضيتهم.

جورج- مصر


رغم الذبح والقتل، نجد أن هناك من يجرؤ من المتطوعين الغربيين على القدوم للعراق لمساعدة الناس والأطفال، إنني أحيي فيهم هذه الروح الإنسانية، ولكن أليس من المحزن أن تكون مكافأتهم الذبح؟

إياد- سورية


الاختطاف يزيد أمد الانفلات الأمني، ويساعد من تسول له نفسه للعبث بأرواح المواطنين.

سعيد احمد- موصل العراق


شاركت في الحروب وخضت المعارك وشاهدت أبشع صور القتل وهذه هي الحرب، ولكن القتل بهذه الطريقة البشعة للعزل من السلاح، والتي أساءت للإسلام والمسلمين هذا ما لا يقره أي إنسان عاقل عنده ضمير.

ماجد - بغداد


إن قتل الأبرياء والمدنيين هو عمل غير أخلاقي، يسيء للعرب والمسلمين.

بكر محمد بدوي- الخرطوم السودان


إن هؤلاء القتلة ليسوا سوى مجموعة من اليائسين في الحياة لا يملكون شيئاً يخسرونه، ولا سبباً كي يعيشوا من اجله. ليس هذا رأيي فقط بل تجربة، لقد وقعت تحت رحمة بنادقهم، وأنقذني الله بأعجوبة، وعرفت في حينها أنني أواجه أناساً لا يملكون مبدءاً ولا عندهم ضمير.

علاء سعدي- بغداد


إن اختطاف الرهائن بالعراق من قبل جماعة تدعي إنها تجاهد في سبيل الإسلام والوطن ما هو إلا تشويه للإسلام، وهو يهدف إلى إثارة الفوضى في البلد وعدم استقراره، وتأخير نموه.

خالد احمد- بغداد العراق


ما هو ذنب الأبرياء الذين جاءوا لمساعدة شعبي؟ يكفي قتل العراقيين الأبرياء، كفى خطف، ولنضع يدا بيد لبناء العراق الجديد.

يوسف أيسر- بغداد العراق


لا أستطيع أن أتخيل كيف يتمكن إنسان مسلم، أو من يدعي الإسلام أن يقوم بخطف وذبح أهل الذمة من غير المقاتلين فما بالكم بالمسلمين؟ إنهم عار على العرب، بل على البشرية كلها.

عبد القادر- قطر


الدين الإسلامي حرم تحريماً قطعياً الاعتداء على المدنيين العزل مهما كانت جنسياتهم ودياناتهم أو معتقداتهم، والغريب في الأمر أن تجري أيضاً عمليات خطف لأبناء الجالية العربية، والإسلامية، وما الهدف من وراء الخطف غير دب الذعر وإرهاب المواطنين؟

وائل احمد- عراق


يجب محاربة هذه الأعمال وغيرها لمصلحة البلد، ولنهضة المجتمع، وإرساء أسس الديمقراطية والحرية.

عقيل العلوي- بغداد


لا يمكنني أن أتصور ان إنسانا يؤيد اختطاف الأبرياء وجز رؤوسهم، إن من يقوم بذلك في العراق، هم البعثيون، وليس هدف هؤلاء إلا منع بناء الدولة العراقية الديمقراطية الحديثة، ومعاقبة الشعب العراقي على عدم مساندته لصدام وحزبه الفاشي. أما الشعارات المرفوعة من قبل هؤلاء، كالتحرير، والدفاع عن الإسلام فلا تمت إلى الحقيقة بصلة.

رحيم العكيلي- بغداد العراق


إن هذه العمليات إرهابية، والغرض منها زعزعة الأمن والاستقرار للعراق الجديد، ولكن و كما قال الشاعر" إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر". نستنكر عملية اختطاف المهندسين من إخواننا المصريين الذين جاءوا لخدمة إخوانهم العراقيين للنهوض بهذا البلد العظيم.

نور - بغداد العراق


إن اختطاف الرهائن في العراق، هو من أكثر الجرائم التي تعطي صورة سيئة للمسلمين، في الغرب، وليس الدين الإسلامي إلا دين تسامح، والأسير له حرمة عندنا، فما ذنب المهندسين المصرين الذين ذهبوا إلى العراق لبناء شركة للاتصالات المحمولة؟ هل هذا جزائهم للمشاركة في تطوير الشعب العراقي، وانضمامه للعالم المتقدم؟ أرجو من المختطفين أن يرحموا أمهات وأباء وزوجات وأطفال المختطفين.

شيماء محمد- مصر


أسباب أزمة الرهائن هي التالية، أولاً: ضعف قوات حفظ الأمن في العراق، مع تعاون قسم من هذه العناصر مع الإرهابيين، ثانياً: عدم إلقاء القبض على منتسبي أجهزة الأمن والمخابرات للنظام السابق، ثالثاً: مساهمة بعض الدول العربية بإسناد الإرهاب في العراق، رابعاً: عدم جدية الولايات المتحدة وبريطانيا في القضاء على الإرهاب وذلك بتحجيم تنظيم القاعدة، وخامساً: مشكلة البطالة والعوز في العراق التي تشجع على الارهاب، وذلك لأن هذه الجماعات تمكنت من استغلال الأزمة بتجنيد إرهابيين جدد بدفع الأموال إليهم.

سامي مهدي- بغداد العراق


في الحقيقة، إن ظاهرة خطف الرهائن، هي ظاهرة سلبية، وهؤلاء الذين يدعون إنهم إسلاميون لا يمكن تسميتهم إسلاميين بل إرهابيين، اختطاف الأبرياء هذا أمر مشين وخارج عن الأخلاق الإسلامية، لذلك أقولك لهؤلاء: كفى، لأنكم تشوهون صورة الإسلام، ما ذنب هؤلاء الذين يقتلون، بعضهم أطباء وبعضهم جاءوا للعراق لكي يساعدوا الشعب المنكوب.

صبري- غزة فلسطين


هل أنتم نفس العرب الذين ولدوا نبي الرحمة؟
ليث - النجف العراق

أنا باختصار عراقي قد استباح بعض الإخوة العرب دمي لكوني أسير في شارع في بلدي قد يصادف أن تكون فيه دبابة أمريكية، أو أردت أن أصبح شرطيا في بلدي أو أردت أن أعمل في شركه أجنبية في بلدي. أنا عراقي رخيص دمه لأنني عملت مترجما لصحفي أجنبي. أقول لهؤلاء: كيف تدعون بأنكم أحرار وأنتم تقتلون أسيركم؟ لقد وصمتم العروبة والإسلام بالعار. هل أنتم نفس العرب الذين ولدوا نبي الرحمة وينبوع المسامحة محمدا (ص)؟

ليث - النجف العراق


إنها جماعات إرهابية صغيرة وهي بعينها التي سبق وأن تنبأ بها الرئيس مبارك وحذر من انتشارها قبل الغزو الأمريكي البريطاني للعراق.

ايمن جورج - القاهرة مصر


إن ما يقوم به هؤلاء من اختطاف للرهائن ليس له ما يبرره ولو تذرعوا بشتى الحيل، فالهدف واضح من ذلك وهو تحقيق مأرب سياسي، وهؤلاء لا يستطيعون العمل إلا في الخفاء وفي حالات الاختلال الأمني. لو رحلت القوات العسكرية من العراق في هذا الوقت بالتحديد وهذا ما يطالب به هؤلاء، فإما أن تحدث حرب أهلية واقتتال على السلطة، أو يستولي على السلطة أشباه صدام، وهذا ما يسعون إليه وتقوم حكومة على غرار طالبان. العراق يسير الآن نحو الديمقراطية وستجري انتخابات مطلع العام الجديد، فإذا كان لدى هؤلاء الثقة بأنفسهم وأنهم يمثلون الشعب العراقي وأن العراقيين يريدون سلطتهم، فليأتوا عن طريق العملية الانتخابية وليس بالخطف والقتل بأبشع الصور.

محمد فايز - السعودية


الاختطاف إحدى الفتن التي نتجت بسبب الاحتلال، واختطاف الأبرياء أمر مشين ويخالف المبادئ الإسلامية، أما قتل المختطفين فهو أمر لا يوجد له مبرر في الشريعة الإسلامية.

عبد الستار - بغداد


هي طريقة تفرضها قساوة الاحتلال الذي يستغل سماحة الدين الإسلامي في العفو لضرب العراقيين والعرب.

سمير عقون - الجزائر


ما يحدث في العراق من اختطاف للرهائن ما هو إلا رد فعل نفسي خطير لبعض ممن يدعون الإسلام، ولا يمثل هؤلاء العراق أو الإسلام بشيء. المشكلة أن الخاطفين يعرفون تمام المعرفة أن مطالبهم لن تنفذ مهما كانت قيمة الشخصية المختطفة، فمتى ينتهي هذا المسلسل؟

أم دلال - الكويت


أرى أن الدين الإسلامي بريء من أي أعمال إجرامية، لأن الدين الإسلامي دين التسامح وقد نظم العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الأديان الأخرى، وهناك قوانين شرعية لأبسط الأمور في حياتنا اليومية. أما عمليات الاختطاف والعمليات الإرهابية التي تنتشر في كافة أنحاء العالم فهي ترجع لأسباب شتى منها: الضغوط التي يعيش فيها الإنسان من ظروف اقتصادية، سياسية، اجتماعية.

طه احمد - دمنهور مصر


الفرق بين المقاومة العراقية وهؤلاء الإرهابيين أن العراقي حين يفعل شيئا لا يتلثم بل يظهر أمام الناس ووسائل الإعلام، أما هؤلاء الشرذمة فهم قطعا إرهابيون وليسوا حتى بعراقيين!

أسامة - بغداد


حسب اعتقادي إن لأمريكا دورا كبيرا في هذه الأزمة لأن هدفها منذ البداية كان احتلال العراق دون الأخذ في الحسبان ما سيسفر عنه هذا الاحتلال، وطالما أن أمريكا وحلفاءها يرفضون التفاوض مع الخاطفين فبالتأكيد سيزداد عدد الضحايا وستزداد المعاناة.

عبد السميع - الجزائر


لماذا ليس هناك خطف و رهائن في ألاسكا أو نيوزيلاندا أو الملاوي؟ من الذي دمر المؤسسات وحل الجيش وقوى الأمن وفتح السجون وترك العراق نهشا للضواري؟ من الذي يؤجج نار الفتنة؟ كم من الأسرى العرب ورهائن المسلمين في كل سجون العالم؟ أين علماء العراق و كبار مهندسيهم؟ بأي حق يقترح السيد رامسفيلد (بل يأمر)، ويقرر السيد رئيس الوزراء أن تجري الانتخابات في عراق انفصل شماله وحيد جنوبه ودمر وسطه؟

فيصل عادل - سوريا


الاختطاف و القتل هي عمليات مرفوضة لا تقرها أعراف سماوية ولا أرضية ولكنني اشك في مجمل الأحداث التي تقع في العراق، فالجانب الأمريكي له اليد الطولى وبصورة غير مباشرة في ما يحدث، ولو تركت حكومتنا الحالية حرة في التصرف في إدارة شئون البلاد عامة والأمنية خاصة من دون تدخل أمريكي فانا متأكدة أن ظروف البلاد ستتحسن.

أم أحمد - بغداد


لماذا حين يقتل العراقيون الأبرياء بالطائرات والدبابات لا نقول إنه إرهاب بل دفاع عن النفس، وحين يقتل الأمريكان نقول إنه إرهاب؟

باسم العراقي - الإمارات


أسباب الاختطاف هي: أولا تفشي البطالة والركود الاقتصادي، ثانيا: حل الأجهزة الأمنية المتخصصة، ثالثا: منح العقود والمقاولات للشركات الأجنبية والعربية وحرمان العراقيين منها.

محمود علي احمد - بغداد العراق


كأن الجهاد والدفاع عن المقدسات محصور في تلك الفئة التي ادعت الإسلام
احمد البراك - البحرين

إن كل ما يجري من عمليات خطف وقتل وإعدام للرهائن الأجانب يدخل في باب الإساءة للإسلام والمسلمين، حيث يدفع ذلك إلى كراهية الغرب والدول الأجنبية للإسلام، وطبعا إن من يدعي الإسلام من أمثال الإرهابيين مما يسمى بجماعة التوحيد أو الجيش الإسلامي العراقي، كلها أسماء إسلامية تريد في النهاية الإساءة قدر المستطاع للعرب والمسلمين بصورة خاصة، ولذلك لم تظهر أية قوة وطنية تفعل الفعل ذاته، وكأن الجهاد والدفاع عن المقدسات محصور في تلك الفئة التي ادعت الإسلام مقابل الملايين من الدولارات التي تدفع لهم بلا شك من الجهات الإرهابية والتي بالنتيجة تصب لصالح الصهاينة بالتحديد.

احمد البراك - البحرين


لقد فتحت الولايات المتحدة وبريطانيا أبواب جهنم في العراق. جماعات تناصر صدام وجماعات تهدد من يدافع عن صدام، جماعات مع الزرقاوي وأخرى تدعوه لمغادرة البلاد. لقد أخرجوا العفريت ولا يستطعون صرفه الآن. الولايات المتحدة هي المسؤولة عن إشاعة الفوضى وعدم استتباب الأمن في العراق. بل أقول إنها مسؤولة عن الحرب الأهلية المحتملة في العراق.

محمود العباسي- مصر


لا تنسوا المساكين الذين يتعذبون داخل بلدهم العراق. إني ضد إزهاق أي نفس بريئة وكفانا خصاما فيما بيننا. فنحن مسلمين وعرب وعراقيين رغم تعدد الآراء والأفكار.

عصام -ساوباولو البرازيل


الإسلام دين السماحة والامن. والمسئولية تقع مباشرة على بوش وبلير اللذين لم يوفرا الأمن في العراق ودخلا الى العراق لتحقيق انتصارات تتعلق بالانتخابات فى بلديهما وأضرا بالأمن في العراق ولم يوفرا الحياة الكريمة للعراقيين.

محمد اسماعيل نصر-القاهرة


أعتقد أن أزمة الرهائن المتزامنة مع تدهور الأوضاع الأمنية في بلدي هي من صنع أياد واحدة تريد أن تشوه صورة الإسلام والعراق في العالم. وأنا أقسم أنها أياد أجنبية وليست عراقية تدار من الخارج والدليل أنها سوف تزول مع مرور الزمن.

عمار عزيز مهدي- بغداد


في رأيي هناك حل واحد: لنوقف هذا الافعال المخزية والمشينة بحق الإنسانية والإسلام من قطع رؤوس أو خطف بتطبيق نظام الديكتاتور صدام على هؤلاء الارهابيين، أي نعيد تطبيق الاحكام العرفية ولكن في مكانها الصحيح. يجب ان يطارد مثل هؤلاء الجزارين من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع حتى يستأصلوا من المجتمع.

غدير - بغداد


إن لعمليات الاختطاف ومشاهد ذبح الأجانب في العراق أسوأ الأثر على السلام في العراق وعلى عمليات إعادة البناء هناك، بالإضافة إلى التشويه الفظيع لصورة الدين الإسلامي أمام من ليس لديهم معرفة كافية به. إن الجهة الرئيسية التي يجب أن تلام هي حكومة إياد علاوي الذي يجب أن يشدد من قبضة الدولة على العديد من المناطق المعروفة بتلك النشاطات، وبذلك يمكن وضع حد للنشاطات الإرهابية في العراق الجريح.

مؤيد صالح - البصرة العراق


الإرهابيون يحاولون استبدال الرهائن بإحدى الخبيرتين"رحاب طه أو هدى عماش" بحجة الغيرة على نساء العراق، لتساعداهم في صناعة سلاح بيولوجي للقيام بعمليات إرهابية أكثر تدميرا!

ضياء الدين ناصر - مدينة الصدر


إن عمليات الخطف في العراق هي امتداد لأسلوب المخابرات العراقية السابقة التي كانت تعدم الأشخاص من الوجود بأمر من النظام، أما الآن فهي تأتمر بأوامر الزرقاوي وأنصاره القتلة الإرهابيين الذين يفرحون لنزيف الدم العراقي الطاهر.

سامي عبدل - بغداد


لو كان هناك أشخاص واعون لما انجرفوا وراء بعض القتلة
محمد - الأحمدي

ثمة خلل خطير في المفاهيم الدينية وثمة قاعدة عريضة من الجماهير العربية والإسلامية تنجرف وراء الشعارات الدينية دون أدنى تفكير. الأمر برمته صعب جدا تحليله! أعتقد أنه من رحمة الله أنه أرسل لنا هؤلاء الحكام أطال الله في أعمارهم فهم لعمري أشرف وأنقى من أدعياء التدين وذبح الآدميين كالنعاج. لو كان هناك أشخاص واعون لما انجرفوا وراء بعض القتلة والسفلة والمنحطين!

محمد - الأحمدي


إذا كانت عمليات الاختطاف للمدنين تمثل عمليات مقاومة ففي الحقيقة هي عمليات تشويه للدين الإسلامي، ومحاوله لخلط الأوراق، ولا تعدو كونها عمليات إجرامية لا يقبلها أي إنسان. فأي إسلام هذا الذي يقتل الأسير ومتى حصل مثل ذلك في التاريخ الإسلامي يا دعاة المقاومة؟

اسعد - كربلاء العراق


مرتزقة لا يمتون إلى الإسلام بشيء، يستغلون ظروف العراق للمساس بالشعب العراقي ويرتكبون الأعمال المقززة في حق الأبرياء. العراق بريء منهم وسوف يأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على جميع أفعالهم الإجرامية! والله عيب على كل واحد ساكت عن إدانة وتحريم هذه الأعمال المخزية.

شيروان برزان - بغداد


لماذا أنتم ملثمون يا(أسود) كما تدعون أنفسكم؟
أحمد - البصرة

هناك الكثير من المفارقات أذكرها ولكم الحكم، أولا: لماذا تعمد ذكر الإسلام وذكر الله أكبر في كل جريمة لذبح الرهائن؟ ثانيا: أين كانت (المقاومة)حينما كانت الطاهرات من العراقيات يملأن السجون الصدامية؟ ثالثا: إلى المختطفين: "لماذا أنتم ملثمون يا(أسود) كما تدعون أنفسكم؟".

أحمد - البصرة


نتمنى تطبيق قانون الغاب لأنه أفضل من اللاقانون كما هو الحال في العراق. كلما سارعت الحكومة المؤقتة ودول التحالف في ترسيخ الديمقراطية الحقيقة في العراق كلما سارعت في إنقاذ الأبرياء.

ابو علي النجفي - كندا


أنا ضد عمليات اختطاف الأجانب ولكن أقول: إن الدنيا قامت ولم تقعد لأجل عشرات الرهائن ولم يحرك أحد ساكنا إزاء ما يحصل للشعب العراقي من قتل وتدمير. كم منظمة طالبت بالإفراج عن الرهائن، في حين لم يطالب أي أحد بحقوق الشعب العراقي، وما كان يحصل له أيام حكم صدام حيث قتل الشعب بالدكتاتورية، والآن يقتل الشعب العراقي بأسماء أخرى.

أحمد - كندا


ماذا عن عشرات الآلاف من المجرمين الذين قام الرئيس العراقي السابق بإطلاق سراحهم من سجون العراق قبل وقت قريب من بدأ الغزو؟ لم أسمع أحدا من أفراد الحكومة العراقية أو حتى أي عراقي يتحدث عن الدور المحتمل لهم في ما يحدث في العراق. أعتقد أن لهؤلاء دورا كبيرا في ما يجري اليوم سواء بصور فردية أو بالمشاركة مع بعض الجماعات الإرهابية الأجنبية بغرض الانتقام من المجتمع عما حدث لهم وليكسبوا سريعا المال. في وجهة نظري الشخصية مفتاح سر حل ما يحدث في العراق اليوم يكمن في محاولة معرفة هويات وأماكن تواجد كل المجرمين الذين أطلقهم نظام صدام ومحاولة إدماجهم في المجتمع من جديد أو الزج بهم في السجون مرة أخرى.

رافع محمد خوجلي - ام درمان السودان


أبو مصعب وأعوانه هم أشخاص ضحية الفكر الخاطئ الذي امتلأت به عقولهم منذ الصغر، واتخذوا من القتل والتدمير منهجا لهم بدلا من الحوار والمناقشة، فهم يمكن وصفهم بمرضى فقهاء علماء السلفية الداعية إلى القتل، ونسوا أن دين الإسلام آخر حل يلجأ له هو القتال، ويكون غالبا للدفاع عن النفس. أتمنى من الله أن يكفي أمة الإسلام شر هؤلاء وأن تنعم الأمة بالخير والسلم.

اياد راضي - بغداد العراق


ما معنى هذا العجز من الحكومة العراقية؟
مكي - بغداد العراق

أعتقد بأن الكرة في ساحة الأجهزة الأمنية العراقية للعمل بصورة جادة لتفكيك هذه التنظيمات الإرهابية وإلا فما معنى هذا العجز من الحكومة العراقية وكل العراقيين يعرفون البؤر التي تتواجد فيها هذه الجماعات؟ المطلوب فعل حقيقي في وجه الأشرار الذين يشوهون الإسلام يوميا ويساعدهم بعض الناس الذين يسمونهم إسلاميين، وكتاب يبررون الذبح بحجة التباكي علينا في العراق، والذين خسروا مرتباتهم السخية من صدام بسبب الأمريكان.

مكي - بغداد العراق


لقد جاء المختطفون إلى العراق ليفضحوا أمر من تقاتلون، ليفضحوا زيف الإدعاءات الامريكية، فاذا بالخاطفين يقابلون مواقفهم الإنسانية الإحسانية باساءات بالغة تسيء إلى كل العرب والمسلمين.

علي البطة - خان يونس


نحن في العراق لا نقول الا شيئا واحدا: سوف نسحق هؤلاء الإرهابيين وسنجعل مزبلة التاريخ مكانهم الطبيعي، وسنطهر بلاد الرافدين من هذه الجراثيم.

دلسوز بيوار - كردستان العراق


ضعفت حجتكم وفقدتم المنطق ولم يبقى في جعبتكم إلا الطلقة الأخيرة وهي الإرهاب
عبد الكريم الزبيدي - هولندا

والله لا اعرف كيف أبدء. فكلما أقول شيئا يبدوا قليلا أمام هذه الوحشية والهمجية باختطاف الأبرياء وجز رقابهم تارة باسم المقاومة وتارة باسم الدين. فأي مقاومة هذه وأي دين؟ أيعقل أن يكون الإنسان بهذا الانحطاط الأخلاقي؟ تبا لكم ولمقاومتكم وللفتاوى الظلامية التي بررت إجرامكم. لقد ضعفت حجتكم وفقدتم المنطق ولم يبقى في جعبتكم إلا الطلقة الأخيرة وهي الإرهاب يحمله ثلة من الملثمين الهلاميين لا تراهم إلا على بعض الفضائيات. يقولون أن المقاومة تصنع الحياة ولكن أي حياة تصنعها أيادي الدمويين والقتلة؟ امسح على رؤوس عوائل القتلى الأبرياء المغدورين قائلا: حسبكم الله كما هو حسبنا ونعم الوكيل فشهدائكم إلى الجنة وقتلاهم إلى النار فهنالك في السماء اله عادل لا يعرف الظلم سبحانه وعليه العوض.

عبد الكريم الزبيدي - هولندا


أندهش كثيرا عندما اقرأ هذه الآراء واشك إنها من جذور عربية. لماذا لا نرى شجب واستنكار لآلاف الأبرياء العراقيين الذين قتلوا بدون ذنب؟

محمد إبراهيم - البرازيل


إذا كان الإله يبيح هذه الأعمال فأنا لن أؤمن به وإذا كان دين ما أو معتقد يبرر هذه العمليات البشعة فان هنالك خلل في أيديولوجية ذلك الدين أو المعتقد. أنا اعتقد ببساطة أن هؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال الشنيعة لا يمكن أن يكونوا من البشر الأسوياء. كيف يمكن لإنسان سوي أن يقوم بهذه الأعمال بأية ذريعة كانت؟ كيف يغمض لهم جفن؟ كيف يمكن لإنسان سليم العقل أن ينحر إنسان بريء ليس له ذنب سوى أنه يبحث عن لقمة العيش ويساعد في نفس الوقت الشعب العراقي؟ لنفرض جدلا أن هؤلاء الهمج استولوا على الحكم، فهل يستطيعوا إعادة أعمار العراق دون الاعتماد على الخبرات الأجنبية؟ ألا يستخدمون الأسلحة المصنعة في أمريكا وبريطانيا؟ ألا يستخدموا الانترنيت ليبثوا سمومهم؟ لماذا يحرموا على الآخرين ما يحللون لأنفسهم؟ ما هذا النفاق، وما هذا الخزي؟ هؤلاء لا علاقة لهم بالدين. لنبحث عمن أوجد هؤلاء القتلة وعمن ويرعاهم ويمولهم.

سامر منصور - بغداد العراق


الخاطفون إرهابيون وقتلة ولا يستحقوا الرحمة. هم ليسو عراقيين ويجب محاسبتهم وفق القانون.

ئازاد على نادر - اربيل العراق


أرى أن خطف و قتل الأبرياء لا يخدم القضية العراقية، وان تحققت بعض المطالب هنا وهناك، ولكن لا يوجد ما يبرر قتل أناس أبرياء. إنني اشكك في عقيدة هؤلاء الذين يقتلون إنسانا بريئا. إن الإسلام دين رحمة ورأفة ولا يرضى بالظلم. لم يسبق في التاريخ الإسلامي كله أسرى يقتلون بهذه الطريقة البشعة، بغض النظر عن المبررات.

يوسف - فلسطين


أقول للشعب الأمريكي والبريطاني بأننا نعلم أن قوى الإرهاب والظلام والتدمير تستهدفنا جميعا
محمد - العراق

نقدم التعازي والمواساة لعوائل الضحيتين الأمريكيين. ونقول للشعب الأمريكي والبريطاني بأننا نعلم أن قوى الإرهاب والظلام والتدمير تستهدفنا جميعا. إن جرائم الخطف والقتل والتفجيرات لن تتوقف ما لم يتم القضاء على العصابات المتمركزة في مناطق أصبحت ملاذا آمنا للبعثتين الصداميين، ومن عمل سابقا بأجهزته الأمنية القمعية. وهي أيضا أصبحت ملاذا آمنا ومستقبلا بضيافة وتأييدا للإرهابيين الغير عراقيين القادمين باسم الجهاد، كالزرقاوي وأتباع القاعدة والسلفيين والوهابيين وغيرهم. وبقدر إدانتنا لهذه الأعمال البربرية التي شوهت صورة بلدنا العراق وتدمره، فإننا بنفس الوقت نرفض أي محاولة للتفاوض مع الإرهابيين. أما رحاب طه، فلا بد من تقديمها للمحاكمة.

محمد - العراق


لي سؤال وأريد جواب محدد عليه: هل ذبح البشر كالنعاج محلل في الإسلام لأي سبب كان؟

أبو يوسف - بغداد العراق


في الواقع بدأت اشك في ديني. عندما يبدأ بالذبح يقول باسم الله ويضع السكين على الرقبة ويذبح. أتذكر الحرب العراقية الإيرانية عندما كانت الحكومتان العراقية والإيرانية يتلوان آيات في كل هجوم. أرجو المعذرة، أنا لا أقصد الإساءة. لقد تقدم العالم هذا القرن في جميع المجالات، وهل سألنا أنفسنا أين موقعنا من هذا العالم؟

هاني علي - بغداد العراق


المستغرب هو مدى سهولة الاختطاف و سرعتها بدون انكشاف أمر المختطفين. فكيف يتم اختطاف الأمريكي والبريطاني من العاصمة بغداد مع كل الاحتياطيات والتحذيرات ونقاط التفتيش؟ إذ خسر المسلمون الأهم وهو الأمل من الخلاص والشعب العراقي خسر الآلاف.

عادل حيدر - الكويت


الدنيا قامت ولم تقعد لأجل عشرات الرهائن ولم يحرك أحدا ساكنا إزاء ما يحصل للشعب العراقي
يحيى الراوي - عراقي الإمارات

أنا ضد عمليات اختطاف الأجانب ولكن أقول إن الدنيا قامت ولم تقعد لأجل عشرات الرهائن ولم يحرك أحدا ساكنا إزاء ما يحصل للشعب العراقي من قتل وتدمير. أنا اعلم أن رأيي هذا لن ينشر لأنه لا يتطابق والمصلحة العامة للاحتلال، ولكن كم منظمة طالبت بالإفراج عن الرهائن، في حين لم يطالب أي احد بحقوق الشعب العراقي وما كان يحصل له أيام حكم صدام حيث قتل الشعب بالدكتاتورية، والآن يقتل الشعب العراقي بأسماء أخرى.

يحيى الراوي - عراقي الإمارات


هذا إجرام بحق الإنسانية. لا اعرف ماذا هدفهم من هذا القتل. أسأل نفسي هل هم عراقيين؟ بالتأكيد لا، إنهم أحفاد صدام؛ نعم هم انفسهم قتلوا العراقيين من قبل والمقابر الجماعية ومذبحة حلبجة تشهد.

علي الحياوي- الكوت -العراق


أي جهاد الذي يتبجح به هؤلاء المجرمون؟ العراقيين لا يقبلون بقباحة ما يفعله هؤلاء الذين نكثوا كل الأعراف وقوانين الرأفة والتسامح التي أقرها الإسلام. وأما العالمتان، فهم ثروة وطنية وهم أكيد كانوا تحت ضغط النظام السابق؛ فيجب الصفح عنهم وإلا فما فرقنا عن جور صدام حسين؟

ظافر الانصاري-عراقي في الدنمارك


أحيانا نرى من المجدي ألا نذكر آرائنا الخاصة، ولكننا نعتقد ما يعتقده الكثيرون من أهلنا وهو التالي: في بلد كالعراق حيث التفكير العشائري والرغبة في الثأر عارمة فهم يجدون العشرات من أقاربهم يقتلون على أيدي الأمريكان دون أية محاسبة تذكر. أضف إلى ذلك أن طلب إطلاق سراح سجينات عراقيات هو أمر يستنهض غيرة العراقيين على نسائهم. أكرر أن هذا ليس رأيي الشخصي بل الرأي الذي يردده الكثير من العراقيين.

اثيل النجفي- الموصل العراق


إن ما يحدث في العراق الآن على أيدي الجماعات المسلحة هو قليل من المقاومة وكثير من الإرهاب.

محسن اسماعيل محمد -مصر


يجب عدم الرضوخ للارهاب وعدم التفاوض مع الإرهابيين
محمد الخفاجي- بابل

العمليات الإرهابية في العراق تطول العراقيين أولا قبل غيرهم. فقد قتل العديد من المدنيين العراقيين ومن رجال الشرطة والحرس الوطني العراقي وأيضا تم استهداف الكثير من المدنيين الأجانب الذين قدموا للعراق لتقديم مساعدة مدنية وللمساعدة في إعمار جزء مما دمره النظام السابق وما يدمره الإرهابيون الآن وهؤلاء الأجانب بعضهم أمريكي وآخر بريطاني وكوري وياباني أو نيبالي وبعضهم عرب ومسلمين وجميعهم يقدمون خدمة كبيرة للعراق في هذا الظرف. إننا نرحب بمن يساعدنا على البناء والتعمير وليس من يفجر في شوارعنا. يجب عدم الرضوخ للارهاب وعدم التفاوض مع الإرهابيين؛ فهؤلاء ستزداد وحشيتهم إن تم إعطاءهم ما يريدون، لذلك يجب عدم اطلاق سراح رحاب طه فبأفعالها وأفعال من تعاون مع صدام استطاع الطاغية الحصول على هذه الأسلحة واستخدمها ضد الأكراد والشيعة وضد الإيرانيين. إنها من أتباع صدام المخلصين فيجب محاسبتها.

محمد الخفاجي- بابل العراق


إن ما يحدث من خطف الأجانب يعرقل بصورة كبيرة إعادة الإعمار كما تؤثر على صورة الإسلام في الغرب.

يعرب القيسي-بغداد


إن إلقاء الذنب في كل ما يحدث في العراق على الارهابي الزرقاوي يعقد الامور ويصعب إيجاد حل مناسب حيث إن هنالك عراقيين ضالعين في بعض عمليات خطف الاجانب بغرض الابتزاز والكسب السريع. وذلك يقودنا إلى مشكلة مجتمع وليس مشكلة جماعة إرهابية, لذلك لا اعتقد ان حملات الأمن العراقي الموجهة ضد الإرهابيين وحدهم ستنجح في تحسين الوضع.

النوبي- السودان


الذى يحصل في العراق يتنافى مع الإسلام والعرف الديني ولا يصح أن يذبح الإنسان كالشاة. هذا حرام ثم حرام وقطعا عمل شنيع.

عمر محمد صالح أحمد- السودان


لقد فتحت الولايات المتحدة وبريطانيا أبواب جهنم في العراق. جماعات تناصر صدام وجماعات تهدد من يدافع عن صدام، جماعات مع الزرقاوي وأخرى تدعوه لمغادرة البلاد. الولايات المتحدة هي المسؤولة عن إشاعة الفوضى وعدم استتباب الأمن في العراق. بل أقول إنها مسؤولة عن الحرب الأهلية المحتملة في العراق. أما عن الرهائن، فالعراق غير آمن وعلى الدول أن تحذر رعاياها بذلك.

محمود العباسي- مصر


اختطاف الرهائن في العراق أصبح من الحرف التي يمارسها عديمي الضمير والمرتزقة الذين وجدوا العراق مع انعدام الأمن فيه أرض خصبة لجني المال عن طريق الأبتزاز فاذا لم تجري الرياح بما يشتهيه هؤلاء الممسوخين شحذوا سكاكينهم وحرحروا الأعناق وألقوا بالجثث في نهر الفرات والذي طالما عانى ألأمرين...ظلم صدام وقسوة المحتلين والجزارين.

عبدالله المهنا البحرين


أرجعوا أيها الناس الى كتب التاريخ الإسلامي من تاريخ الطبري وابن كثير وابن الأثير وابن خلكان، بل في كل الكتب لن ترى أي حادثة اختطاف، مع العلم أن الاختطاف ليس تكنولوجيا حديثة لم تكن موجودة من قبل إلا أنها لم تكن من عادات الإسلام. ولن تسبب هذه الطريقه الدخيلة سوى الضرر بالإسلام وأهله.

سلام- بغداد- العراق


أصبح معروفا للكل أن من يقوم بهذه الأعمال الشنيعة هي مجموعة الزرقاوي ويساعده في ذلك أيتام صدام لأنهم تعودوا على الذبح منذ 35 سنة. هم فئة متعطشة للدماء. سؤال للإعلام العربي: لماذا الإصرار على عدم تسمية الأمور بأسمائها؟ فلماذا القول "جماعة الجهاد والتوحيد"؟ ولماذا عدم القول مجموعة الزرقاوي؟ وهل يمكن أن يكون اختطاف الأبرياء وذبحهم عمل شرعي؟ ليظهر لنا الإعلام من يحرموا هذه العمليات ومن يفتى أن كل من يقوم بها خارج عن الملة والدين. هذه العمليات لا اتضر بسمعة الزرقاوي فقط بل إنها تضر بنا جميعا كمسلمين وعرب. إلى متى الصمت على هذه الأعمال الوحشية؟

بشار - البصرة العراق


كأمة إسلامية لا نقر قتل الأبرياء واختطافهم باسم الدين
جلال فهمي - القاهرة

أحلم باليوم التي تتوحد فيه الأمة الإسلامية، وترسل جيش إسلامي لأفغانستان والعراق لمحاربة رؤوس الفتنة أمثال بن لادن والظواهري والزرقاوي، ومن ثم لا يكون لأمريكا أو غيرها أي سبب مقنع لاحتلال البلاد الإسلامية، وحتى يعلم العالم أننا كأمة إسلامية لا نقر قتل الأبرياء واختطافهم باسم الدين، والدين بريء مما يفعلون.

جلال فهمي - القاهرة


أنا ضد الخطف وضد إلصاق كل شيء بأسطورة أبو مصعب.

سامي سعيد الشوبكي - الاردن


أين كانت هذه "البطولات" عندما تم زج الآلاف العراقيات في السجون؟
علاء - العراق

لم يخطف هؤلاء عدي وقصي أو ابن إي مسؤول بارز في حزب البعث عندما كانت الإهانة في عصرها الذهبي. لم يخطف هؤلاء أحدا من المفتشين الدوليين عن أسلحة التدمير الشامل العراقية. ألم تكن هذه الأسلحة ملكا للأمة الإسلامية؟ بل بالعكس، ربما كان هؤلاء مسؤولين عن حماية هذه الفرق وسلامة تجوالها من دائرة حكومية إلى أخرى .الم يكن حزب البعث الذي يقودهم حزبا علمانيا؟ أين كانت هذه "البطولات" عندما تم زج الآلاف العراقيات في السجون نتيجة هروب أزواجهن من الجيش؟

علاء - العراق


نعم هذا عمل غير إنساني ولا يجوز الاعتداء على النفس البريئة ولكن أمريكا تقوم بقتل الأبرياء والعزل يوميا بالإضافة إلى التعذيب في السجون والانتهاكات الأخرى.

بسام- السعودية


كل الدلائل تشير إلى أن ما يسمى بالقاعدة وأتباعها هم وراء كل هذه الجرائم
ابو ليث - العراق

إن الإرهاب يجتاح العالم بأسره فهذه جرائمهم في روسيا وأسبانيا والمغرب والسعودية وتركيا والعراق وان كل الدلائل تشير إلى أن ما يسمى بالقاعدة وأتباعها هم وراء كل هذه الجرائم. إن تعاون دول العالم كافة كفيل بإنهاء هذه العصابات الهمجية وتخليص البشرية منهم. أما التفاوض معهم بشكل مباشر أو عن طريق من يدعمهم ويقدم التبريرات لأعمالهم وبعض من هيئة علماء المسلمين فهو خاطئ ويشجعهم على تكرار أعمالهم البشعة.

ابو ليث - العراق


من يقوم بأعمال الخطف والذبح في العراق لا يمثل جهة سياسية او حتى مقاومة بل هم مجموعة عصابات تقوم بما يلبي غرائزها ونزواتها متذرعة ببعض الآيات القرآنية التي تفسرها حسب هواها.

صفاء المنصور - بغداد العراق


إن همجية أعداء الحرية تفوق كل وصف، وهي، كغيرها من أمثلة السلوك السلفي في "إماراتهم" المختلفة في العراق وقبلها في أفغانستان والجزائر، لا تثير في أي إنسان سوى مشاعر الألم والغضب والاشمئزاز والإصرار على دحر قطعان المجرمين وأئمة الظلام وأبواقهم.

خيري مياح - لندن


عندي سؤال يحيرني: لماذا تحدث هذه الأمور من جانب الإسلاميين فقط؟ هل هناك آيات قرآنية مفهومة بشكل خاطئ من قبل هؤلاء الناس؟

عادل - مصر


الفوضى الأمنية التي يعيشها العراق هي فوضى مقصودة أوجدها الاحتلال الأمريكي
أنور عثمان حسن ابوكدوك - الخرطوم

اشك في أن كل عمليات الاختطاف والقتل الوحشي والترويع تقوم بها جماعات مناهضة للاحتلال لأن الفوضى الأمنية التي يعيشها العراق هي فوضى مقصودة أوجدها الاحتلال الأمريكي نفسه لتبرير استمرار وجوده على الأراضي العراقية من ناحية، ولإقناع الرأي العالمي والأمريكي على وجه الخصوص بان خطر الإرهاب لازال قائما من جهة أخرى، وبالتالي لابد من تعاون الدول مع واشنطن للقضاء عليه ولابد من وقوف الناخب الأمريكي مع "المنقذ" بوش حتى يوفر له الأمان.

أنور عثمان حسن ابوكدوك - الخرطوم السودان


إن اختطاف الرهائن في العراق هو السلاح الإجرامي الذي يستخدمه الإرهابيون في عرقلة سير الحرية والديمقراطية في العراق. إن هؤلاء الإرهابيين ما هم إلا أيتام النظام السابق الذين عاشوا في زمنه على دماء الشعب العراقي ونخبة من منظمات إرهابية لا تريد لهذا الشعب أن يعيش كبقية العالم وتريده متخلف دائماً لأن ذلك من مصلحتها.

حيدر الوائلي- الكوت العراق


الأمريكان ودول التحالف أنقذونا من ظلم وطغيان صدام البعثى العربي. أما عن خطف الرهائن وقتلهم فهذا عار. من هم هؤلاء الخاطفين؟ إنهم ليسوا سوى قتلة ومجرمين بعضهم من البعثيين بالإضافة إلى المعتوه المجرم زرقاوي يسعون وراء ذلك إلى جمع المال بهذه الطريقة البشعة ومع كل الأسف يعتبرهم العض في الصحافة العربية مقاومين. أي صحافة هذه؟ كيف نحن كشعب عراقي سننظر أليهم وبرأيي إن كلما أسرعوا بمحاكمة صدام وأعوانه كلما قل الإرهاب.

سامان - عراق


هذا هو الفكر الذي نحذر منه
مالك - بريطانيا

اكبر دليل على أن بعض الإسلاميين يؤيدونها هو تراكض بعض النخب الإسلامية للدفاع عن الفرنسيين المختطفين في العراق وعدم سعيهم ولا مناشدتهم لإطلاق غيرهم. هذا هو الفكر الذي نحذر منه. حيث يجدر بهذه النخب الدفاع عن حياة جميع الذين اختطفوا كائن من كان وأن لا يكيلوا بمكيالين.

مالك - بريطانيا


لماذا الاختطاف؟ ولماذا اختطاف المدنيين بالذات؛ من عراقيين و أجانب؟ ولماذا قتل أساتذة الجامعات بالعراق ‏‏(75 ونيف)؟ ولماذا قتل ومحاولات قتل العلماء (الخوئي، آل الحكيم، الشباب الشيعة الستة بالفلوجة في ‏حزيران، الجزائري، الشباب الكورد الثلاثة وأخيرا عالمي دين سنيين في بغداد)؟ ولماذا ‏ الاعتصام بالحرم الحيدري الشريف ولو أدى ذلك إلى ‏الإبادة؟ و لماذا فتوى القرضاوي الغريبة؟ الجمع بين هذه الأسئلة وغيرها يقودني إلى الأتي: هناك تحالف شرير لا يتصور بين أطراف ربما لم ‏تكن تحلم بذلك من قبل. هذه الأطراف ظاهرة واضحة في الساحة العراقية كشمس الظهيرة وهم مستعدين لنحر كل من ‏يعارض فكرهم ولو اقتضى ذلك نحر العراقيين من جديد وذلك كله تحت عين قوى الاحتلال هل هناك جبال و‏وديان تورا بورا حول الفلوجة التي تمنعهم من الوصول إلى "طريدتهم"؟ ‏

هاني -عراقي بألمانيا


هذه الأعمال الإرهابية الجبانة والتي لا تدل على أي مفهوم للشجاعة والمقاومة هي أعمال لا تخدم العراقيين ولا تخدم العرب ولا تخدم الإسلام والمسلمين؛ هي أعمال الغرض منها تشويه الدين الإسلامي وجعل الإنسان المسلم منبوذ في العالم الغربي والغرض الثاني تحقيق مصالحهم الإجرامية. ولكني في كلمتي هذه أتمنى أن يسمعني بعض علماء الدين من أهل السنة في العراق الذين أصبحوا جسراً للتفاوض بين الجهة الخاطفة والجهات الأخرى المعنية أن يتقوا الله ولو قليل وان يسعوا في إرشاد الناس أكثر وتثقيفهم دينياً وفكرياً عن بعض الأعمال الإجرامية الذي يستخدم فيها اسم الدين الإسلامي.

زينب هلال - ايطاليا


أنا كمواطن عراقي استنكر وبشدة هذه الأعمال الإجرامية، كما أتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الرهينتين الأمريكيين الذين قتلا كما أدعو من الله أن يفك اسر الرهينة البريطاني. كما أجدد التحية للحكومتين الأمريكية والبريطانية على موقفهما تجاه الشعب العراقي وأقول لهما أن الشعب العراقي لن ينسى هذا الموقف للأبد.

علي العطار


العالم العربي والإسلامي يعيش في عالم الخيال
صباح نامق علي - كركوك

بتصوري أن العالم العربي والإسلامي يعيش في عالم الخيال ويريد أن يصدق وان يجعل العالم يصدق بأنه الأحسن. هذا الوهم يجعلنا لا نعرف قدر نفسنا ولا قدر الآخرين ولا يساعدنا على العيش بسلام مع أنفسنا ومع الآخرين.

صباح نامق علي - كركوك العراق


كل هذه الأعمال الإجرامية يرتكبها الزرقاوي، لكن الإعلام العربي وعلى رأسه بي بي سي العربية المنحازة للفكر القومي العربي والإسلامية السلفية تتحاشى القول انه فلسطيني وتتهرب من ذكر جنسيته قائلة على الدوام انه "أردني المولد".

حميد البغدادي - دمشق


أوافق الأخ حميد البغدادي. فنفس الحال بكل أقطار الوطن العربي ولا نسمع شيء وكل ما نسمعه يأتي من بعض الفضائيات العربية وهو عبارة عن تهديدات القاعدة، ولا نسمع عن زيارات وزراء إسرائيليين لبعض الدول العربية.

شمس الدين - الناصرة فلسطين


ردي على حميد البغدادي : لماذا أقحم الجنسية في الموضوع؟ نحن نستنكر أفعال أي شخص تؤدي إلى إزهاق أرواح الآخرين بلا استثناء. ونحن في الأردن عانينا من تهديدات الزرقاوي ونستنكرها، ومن المفروض عدم ربط تصرفات معينة بجنسية معينة. وأقول أن بي بي سي ليست التلفزيون السوري، فهي قناة ذات موضوعية ومهنية.

صالح - الزرقاء الأردن


بما أن الحكومة المؤقتة (والامريكان) لم يستطيعوا توفير الحماية لهؤلاء المساكين كان يجب عليهم أن يستخدموا تكتيكا معينا لإنقاذ هذه الأرواح البريئة ليس من باب التسليم لمطالب هؤلاء الجهلة والمجرمين ولكن ما ذنب هؤلاء أن يقتلوا بهذه الطريقة البشعة؟ كما ندين الأمريكان بنفس الشدة في قتلهم للعراقيين.

سامي خالد - لندن بريطانيا


إن عمليات اختطاف وقتل الأجانب في العراق هو عمل إرهابي جبان، واستهداف الشرطة والحرس الوطني والمدنيين العراقيين هو أيضا عمل إرهابي وجبان. الارهابيون يفتقدون الأخلاق الحميدة وتراهم يتفننون في أساليب القتل من قطع الرؤوس الخ .

ابومحمد الشمري - الدنمارك كوبنهاغن


يجب على قوات التحالف إيجاد حل لهذه الفوضى
ربان حسام طاهر - الاسكندرية

الديانة الإسلامية تمنع التعدي على المدنيين لأي سبب، ولكن هل كل المسلمين ملتزمون بتعاليم الدين؟ بالطبع لا. كما أن لكل شخص رؤيته الخاصة للدين بما لا يؤثر على الدين نفسه. عندما قررت قوات التحالف غزو العراق كانت تعلم أن هناك مدنيين غربيين فلماذا لم تقم بإجلائهم لمنع التخبط والفوضى؟ النتيجة هو ما نراه ويجب على قوات التحالف إيجاد حل لهذه الفوضى قبل إجراء الانتخابات العراقية.

ربان حسام طاهر - الاسكندرية مصر


إنه شيء محزن أن يقتل أي ِشخص بهذه الطريقة، سواء كان غربي أو شرقي. والمحزن أيضا أن نرى مدنيين عراقيين أمنين يقتلون بالقنابل الأمريكية أو البريطانية. ليس هذا دفاعا عن الخاطفين ولكن هي كلمة حق. فعندما ذهب هؤلاء الأجانب إلى العراق كانوا يعرفون أن الحالة الأمنية في أسوء أحوالها.

فادية لطفي - القاهرة مصر


ردا على رسالة فادية لطفي: ما العمل أذن؟ هل يترك العراق من دون ماء ولا كهرباء ولا شبكات اتصال مع العالم الخارجي بعد أن تخلى عنا أخوتنا العرب؟ أم أنك تريدين العراقيين أن يكونوا تحت رحمة الزرقاوي وغيره من قطاع الطرق ممن عبروا الحدود بدافع الثراء والابتزاز تحت راية الجهاد والتوحيد وطرد المحتل؟ إن عملية خطف الرهائن وذبحهم بهذه الطريقة الهولاكية المتخلفة تجعل كل مسلم وعربي يشعر بالخجل من هذه الفئة الضالة! فحين ناضل جيفارا وغاندي وهوشي منه وديغول ونيلسون مانديلا وأحمد عرابي وعمر المختار وعبد القادر الجزائري وفرحات حشاد لم يلجئوا لحز الأعناق وقطع الرؤوس! لنتصور لو قام الأنكليز باختطاف آلاف العرب من المقيمين في المملكة المتحدة وقاموا بقطع روؤسهم بحجة طرد الإرهابيين من بلدهم! ولنتصور لو قام الأميركان بذبح الطلبة العرب في رحاب الجامعات الأميركية بحجة الأخذ بالثأر!

حارث الأعظمي -بغداد العراق


إلى الأخ حارث الأعظمي من بغداد: إن تصورك في محله، ولكن شيء مثل الذي قلته لن يحدث لا في المملكة المتحدة، ولا في الولايات المتحدة، لأن هناك شرطة وجيش، ولكن تصور إن حادث ما أحال قوات الشرطة والجيش في هاتين الدولتين أو غيرهما إلى التقاعد (المعاش)، وسرحهم بأسلحتهم وتعقب قادتهم، وترك باقي الشعب يموج بعضه في بعض، خاصة وإن هناك أعراقا وأجناسا وألوانا وأديانا مختلفة وطبقات اجتماعية وثقافات متباينة وأهواء وأطماع تحيط بالبلد تخيل مالذي سيحدث حينها؟

إبراهيم مراد- القاهرة مصر


إلى الأخ حارث الأعظمي من بغداد العراق أقول: والله أصبت، كنت في إحدى غرف الدردشة بعد قطع رأس الرهينة الأمريكي الأول، فما كان من أحد الأمريكان إلا أن يقول وبالحرف الواحد: إذا كان المسلمون لا يقبلون المدنيين في بلادهم، فيجب علينا طردهم من بلادنا بالقوة، ولو عارضت الحكومة ذلك.

رشيد المهدي - نيويورك الولايات المتحدة


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com