Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 10 سبتمبر 2004 14:15 GMT
علاقة الحب والكراهية بين العرب وامريكا


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


لا زالت هجمات 11 أيلول/ سبتمبر تلقي بظلال واضحة على علاقة العرب بالولايات المتحدة رغم مرور ثلاث سنوات.

الامريكيون يرون ان قيام 19 فردا، كلهم من العرب، بتنفيذ الهجمات يتطلب تغييرات واسعة في قوانين واجراءات الامن الامريكية للحيلولة دون تكرارها.

لكن كثيرين من العرب يشكون من تزايد حالات التمييز ضدهم في المجتمع الامريكي بعد الهجمات، ومن اجراءات الامن التي يرون انها جعلت حياتهم اكثر صعوبة.

كما أن جدلاً حاداً ثار حول دور الولايات المتحدة ومواقفها من قضايا العراق وفلسطين و"الحرب ضد الإرهاب".

غير أن نظرة العرب للولايات المتحدة لا تخلو من الاعجاب والارتباط. فلا يزال ملايين من الشباب العربي يحاولون الهجرة الى الولايات المتحدة، ويقبلون على الدراسة في الجامعات الامريكية، والتشبع بكافة مظاهر الثقافة الأمريكية.


مشاركاتكم:


نحن لا نكره أمريكا كشعب إنما نكره سياسة حكومة
خالد - دمشق

استغرب وأنا أتصفح مساهمات بعض الأخوة ! لقد صور لنا البعض أمريكا على أنها الحمل الوديع ونحن العرب الوحش المفترس الذي ينتظر الفرصة للانقضاض عليه! وأننا من نكيل بمكاييل لا يحصى عددها ولا يعرف أنواعها إلا الله، وننسى بعد هذا كله من احتضن الإرهاب و دعمه ومن يدعم إسرائيل بكافة الإمكانيات والوسائل ومن احتل أفغانستان والعراق مدعياً الديمقراطية والحرية، ومن تدخل سابقاً في فيتنام وبنما وكوبا والصومال، وضم جزر هاواي بالقوة، ومن يحاول التدخل حالياً في الشؤون الداخلية للبنان تحت مظلة مجلس الأمن. نحن لا نكره أمريكا كشعب، إنما نكره سياسة حكومة.

خالد - دمشق سورية


هناك الكثير من العلاقات بين أمريكا والعرب، لذا يختلف الحكم على العلاقة بين أمريكا والعرب، حسب نوع العلاقة. فمثلا إذا كنت تقصد العلاقة بين العرب والحكومة الأمريكية، فانا أكره! أما إذا قصدت بها العلاقة بين العرب والشعب الأمريكي، فانا أحبهم. وهذا هو المقياس عندي.

محمد أبو السعود رابح - الجيزة مصر


العرب يحبون أمريكا كدولة وكشعب، ولكن يكرهون السياسة الأمريكية لأنها منحازة إلى الجانب الإسرائيلي، ناهيك عن احتلال العراق والتدخل الأمريكي في سوريا والسودان. إن أمريكا مع مرور الزمن، يزداد عدد سكانها والتقدم الاقتصادي لها، وتحتاج ما يؤامنها من النفط. أمريكا تريد أن تسيطر على الكثير من الدول العربية والحكام العرب.

أحمد محمود - القاهرة مصر


الذي تسبب في الكره بين العرب وأمريكا، نظرة أمريكا للعرب بأنهم أقل منهم في جميع المستويات والنظرة الساخرة لهم ووصفهم بأنهم متخلفين. مما أعطى للعرب شعورا بأنهم أقل منهم وبالتالي ولد بداخلهم روح الكرة والعداء، مما أدى إلى عدم الاستقرار في العالم، وفرد أجنحة أمريكا على دول العالم.

دعاء إبراهيم محمود - القاهرة


إن أمريكا باعتبارها اكبر وأقوى دولة في الكون اقتصاديا وعسكريا، كان بإمكانها أن تجعل كل أمم الأرض تحبها وتعشقها، لو أنها استثمرت قوتها واقتصادها، وأنفقت ميزانيتها العسكرية في مساعدة دول العالم المحتاجة. وكانت هذه الدول ستلتف حولها وتساندها فعلا، إذا ما تعرضت لأي عدوان. ولكن القيادة الأمريكية لم تتعض من انهيار الإمبراطوريات عبر التاريخ، وشرعت في استثمار قوة أمريكا الفريدة، في التوسع والسيطرة والاستعمار، بدلا من قيادة العالم نحو العيش الحر السعيد.

فراس - بغداد العراق


الشرق شرق، والغرب غرب، والصراع القائم شر لابد منه، ولا نجاح لكل محاولات الخروج من هذا الصراع. الجميع يخسر في النهاية، وليس هناك حل سريع وإنما كلها مسكنات مؤقتة، لرواسب تاريخية وعقائدية قديمة، والمسؤولية متبادلة بين الشرق الفقير جدا، والغرب المتفوق جدا. وسيستمر الصراع الغربي الشرقي لعشرة سنوات على الأقل، ثم ينفجر الوضع تماما، ويعود الاستعمار للمنطقة بشكل تكنولوجي جديد.

أمير جاد - بلقاس مصر


في الواقع، إذا حدث نفس الشيء في أي بلد عربي أو غربي، مثلما حدث في أمريكا، عليه اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، لحماية بلادها. وهذا لا يعني قيام الحروب. لأن ما قامت بفعله فئة معينة لا تعبر عن رأي الشعب والحكومات. والعلاقة بين العرب وأمريكا يجب أن تكون قوية، قائمة على التفاهم والتقاء المصالح، لكي ننعم بالسلام جميعا.

أبو احمد


رأيي أن أمريكا مازالت كبيرة في عيون العرب، وكل العالم، على الرغم مما حدث. إن أي إنسان عاقل، يمكنه أن يتصرف بنفس ما تقوم به أمريكا الآن، بل وأكثر، إذا حلت بها ما حل بأمريكا. فهي تقدم مساعدات كبيرة جدا للعرب، ولكن بكل أسف، مازلت نظرة الكراهية لها في عقول بعضهم.

أبو القاسم إبراهيم - القاهرة مصر


ردا على حازم: وما هذه الحرية القاتلة التي تهديها أمريكا؟ أنا مع الحرية التي تنطلق من أخلاقيات الإنسان، وليس مع الحرية القاتلة التي تسقط من أعلى مع القنابل. لم أكن يوما محبة لصدام وأشباهه، ولكن لا يعني هذا أن أحب الحرية القادمة، أرض أرض، أو جو أرض!

ندى جركس - سوريا


لو نظرنا جيدا إلى سياسة أمريكا وإلى التدخلات التي تقوم بها في شتى أنحاء العالم والأخذ بعين الاعتبار مستواها الاقتصادي والسياسي المتفوق على الدول الأخرى، سنجد أن كل ما تقوم به أمريكا هو طبيعي للغاية. فهي ما يهمها بالأساس، هو أن تحافظ على مكانتها العالمية كدولة عظمى لا نظير لها. ولا اشك أبدا، في حال إذا كانت دولة عربية أو أوروبية، أنها ستقوم بنفس الأفعال التي تقوم بها أمريكا، وبالتالي ستنال نفس المقدار من الحقد و الكراهية من الدول الأخرى. هنا أريد أن أذكركم بالعراق التي كانت الدولة العربية العظمى، وتذكروا الكره الذي نالته من الدول العربية، لمهاجمتها الكويت. لكنها في نفس الوقت، كانت بالنسبة للعرب الأمل لتحرير القدس!

عبد الله أبكي - أغادير المغرب


من منظور عربي مسالم، أتمنى أن يكون هناك علاقات جيدة مع أمريكا عسى أن ننتفع من العلوم والتكنولوجيا المتطورة لديهم، وكذلك للاستفادة من مقدرتهم كشعب باستيعاب الآخر رغم اختلافه.

حيدر قنطار - سورية


أن الشعب الأمريكي يقبل تماما بسياسة إدارته، وإلا فإنه يستطيع إقالتها، لأنه يعيش في مجتمع ديموقراطي.

محمد عبد الكريم - القاهرة مصر


نريدها أن تساعد الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية المحتلة من الملك أو الرئيس وأبناؤه وحاشيته
عباس ولد كامل - موريتانيا

الحب والخلق الحسن من وصايا الإسلام إلى الإنسانية جميعا، والى المسلمين خصوصا. ولكن ما نراه اليوم من أعمال وحشيه وبربرية، لم تألفها الكرة الأرضية من قتل وتفجير وتدمير واختطاف، وباسم الإسلام والجهاد والمقاومة وعلى غير مسمى تدعونا جميعا من علماء ورجال دين ومثقفين وناس بسطاء، أن نسترجع لنرى ماذا استفدنا وماذا خسرنا. إن الكراهية ليس لها مفهوم أو مصطلح في الإسلام. إلا أننا ننتظر أن يعمل القوي على مساعدة الضعيف، وأمريكا قوية، نريدها أن تساعد الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية المحتلة من الملك أو الرئيس وأبناؤه وحاشيته. وان تكون صديقه للحق لا أن تجامل زمرة الملك الفلاني أو جماعة الأمير الفلاني، لأنه يتبع سياساتها، حتى نعيش كبقية شعوب الأرض، بان ننتخب رئيسا كل أربع سنوات. إننا العرب كشعب، محب للشعب الأمريكي، وكارها للوبي الذي افقد أمريكا الصدق والعدالة، وهي قادرة على تجاوز هذا الخطأ، إذا أرادت علاقة وطيدة مع الشعب العربي.

عباس ولد كامل - موريتانيا


متى يتمكن العرب من التمييز بين سياسة دولة وحضارة شعب؟ فهل أمريكا مطلق أم كسائر شعوب ودول الدنيا فيها شعب ذو ثقافات وإبداعات متنوعة وفيها نظم حكومية ذات توجهات وبرامج مختلفة. استعادة أدب الرحلات والبعثات بين الشعب الأمريكي والشعوب العربية، كفيل بأن يُسقط أزمة عدم الفهم وتخبط المشاعر .

محمد شرف الدين - هولندا


أنا لا أكره أمريكا لأنها بلا شك أعظم حضارة ظهرت على وجه الأرض علميا وعسكريا. ولكن ليست أعظم ثقافيا، لأنها دائما تستعمل الآلة العسكرية، فأمريكا تستعمل عضلاتها بدلا من عقلها!

احمد نجيب محمد - بنى سويف مصر


أمريكا عاجزة عن فهم العرب؛ كراهية المواطن العربي لأمريكا ليست كراهية لدولة أو شعب امريكا. إنه لوم حاد وليس كراهية سببه دعم امريكا في الماضي لأنظمة الحكم الدكتاتورية. المواطن العربي عانى الكثير وليزال يعاني من كبت الحريات والفقر بالرغم من الثروات الهائلة في أوطانه وأمريكا تمثل ولي أمر العالم الذي ينصف المظلوم من الظالم وهو ما لم يحصل حتى الآن. كراهية المواطن انصبت على امريكا بدل الحكام لأن الحكام ترعاهم امريكا وهذا جوهر القضية.

محمد - طرابلس ليبيا


إن العرب لا يكرهون أحدا بما فيهم الشعب الأمريكي لأنه شعب متحضر، ولكن للعرب مواقف سلبية تجاه سياسة الحكومة الأمريكية المعادية للعرب والإسلام والمنحازة بشكل واضح للكيان الصهيوني وأصبح معلوما لنا-نحن العرب- أن حكومة الولايات المتحدة في علاقاتها مع العرب إنما تنطلق من مصالحها الاقتصادية والسياسية.

كريم السيد - ميسان العراق


الشعب الأمريكي مضلل من قبل وسائل الإعلام التي تهتم بأخبار الكلاب والقطط لكي لا تعكس السياسة الخارجية لأمريكا بشكل واضح للرأي العام الأمريكي لذا فانه ليس على علم بما يكفي بسياسة بلده الخارجية.

فاطمة البتول - بيروت لبنان


الذين يكرهون امريكا لا يكرهونها لأسباب سياسية بل لأسباب قومية لا تخلوا من الحسد
ئارى الكردي - بغداد

ا الكثير من الناس ينتقدون امريكا لأنها حسب رأيهم تكره العرب. في السياسة لا توجد كراهية. هناك رابطة وثيقة وعميقة وتاريخية بين السياسة والقيم الأخلاقية وحين تختفي هذه القيم عن طريق ممارسة أعمال غير طبيعية وأعمال إرهابية من قبل بعض التيارات والجماعات والأفراد الذين لهم صلة قومية أو دينية بالعرب يؤدي ذلك إلى الكراهية. الذين يكرهون امريكا لا يكرهونها لأسباب سياسية بل لأسباب قومية لا تخلوا من الحسد. أنا عراقي وأمريكا احتلت بلدي، ومع ذلك أحب امريكا وسياساتها تجاه العالم لأنها هي، وليس العرب والإسلام، من حرر العراق من ديكتاتور شوفيني. أنا أحب حياتي أكثر من أي سلطة قومية فاشلة كنظام حزب البعث في العراق.

ئارى الكردي - بغداد العراق


في السابق كنت صراحة لا أطيق أميركا وقد تبين لي أن هؤلاء الناس الذين كنت لا أطيقهم هم السبب في تقدم هذه البشرية وهم السبب في مساعدة الملايين من الفقراء في البلدان الفقيرة، وهم السبب في خلاصنا من سلوبودان ميلوسيفيتش وصدام حسين. والذي فاجئني كثيرا هو عندما التقيتهم وجدت أنهم لا يكنون لي نفس مشاعر الكره التي كنت أضمرها لهم، بل بالعكس فهم متعاطفين معي كعراقي أكثر من الكثير من الأخوة العرب. عندها علمت إنني كنت مخطئا. الآن أكن الكثير من التقدير والاحترام لهم وللرئيس بوش الذي خلصني من صدام بقراره الشجاع.

احمد - استراليا


في الواقع إننا نحن العرب لا نبادل الشعب الأمريكي الكراهية والبغضاء بل نبادله المودة والإخاء ولكن موقف السياسة الأمريكية المنحاز في كل المحافل الدولية إلى جانب إسرائيل والمتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة وعاصمتها القدس هو العامل الرئيس الذي حول الشعوب العربية إلى شعوب معادية للسياسة الأمريكية وليس للشعب الأمريكي. فهناك الكثير من المواطنين في أمريكا ممن يختلفون مع سياسة بلادهم تجاه الشرق الأوسط بما فيها غزو العراق وأفغانستان. لو أرادت أمريكا حقا أن تصبح من الدول المحبوبة من الدول العربية عليها الانسحاب من العراق وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني وعدم التدخل في نزاعات الدول إلا عن طريق مجلس الأمن وعدم نهب خيرات الشعوب عندها تصبح أمريكا قريبة منا ونبادلها الود والاحترام.

عاطف يوسف شقير - نابلس فلسطين


إنها مشكلة دينية ونفسية قبل أن تكون مشكلة تسلط وإمبريالية
عبد الفتاح- فرنسا

أعتقد أن حالة العداء والانبهار إزاء أمريكا تعبر عن أزمة نفسية عميقة لدى العرب عموما والمسلمين خصوصا. إنه نوع من الحيرة والشعور بالعجز أمام أمة غير إسلامية ناجحة ومزدهرة حضاريا وعسكريا وأخلاقيا (حقوق الإنسان) بينما "الرعية" الإسلامية تجد نفسها في حالة إحباط وفشل وانهيار حضاري شامل. إنه من الصعب على شعب يعتبر نفسه "خير أمّة أخرجت للناس" وأن عليه مسؤولية "قيادة البشرية" كما يقول أحد أقطاب التعصب الديني، أن يقبل بالحقيقة المرة. إنها مشكلة دينية ونفسية قبل أن تكون مشكلة تسلط وإمبريالية (وهل هناك من شعب أو أمة قوية ومتحضرة لا تستسلم لغواية التسلط على الأخرين؟). مادام الإنسان العربي أو المسلم يعتقد بأنه من الممكن فصل التقدم التكنولوجي عن أسسه الفكرية والإديولوجية فإنه لن يتخلص من الأزدواجية: حب لأمريكا وعداء لها في نفس الوقت.

عبد الفتاح- فرنسا


مشكلة العرب هي النرجسية المفرطة التي يعانوا منها. هم في الواقع آخر الأمم في سلم التنمية الإنسانية. ماضي مشرف واقع مشين والإنسان العربي بين حجري الرحى يطحن.

زيرك ميرخان محمد - الإمارات


كنت من الذين يكرهون أمريكا، ولكن بعد أحداث سبتمبر وبعد أن قضت أمريكا على إرهاب طالبان وصدام تغيرت نظرتي لهذه الدولة وأصبحت اليوم من المناصرين لها وهكذا شريحة واسعة من الشعب العراقي.

علي كريم - النجف الأشرف العراق


لا مشكلة بين الشعوب بل هي في مؤسسات الحكم حول العالم التي تنهج سياسات طائشة ولا أخلاقية
محمد أمين - الكويت

موضوع نظرة العرب لأميركا من أكثر المواضيع إثارة للجدل والالتباس الذي يجري التعبير عنه بالسؤال: كيف تكره أميركا وتطلب اللجوء أليها؟ اعتقد أن سبب هذا الالتباس هو ثقافتنا التي لا تميز بين الدولة والنظام السياسي فيها، بل وربما سياسة هذه الدولة في مرحلة ما. فمثلا فرنسا الخمسينات تجاه العرب ليست فرنسا اليوم. وبالنسبة للعراق، فان اسبانيا ثاباتيرو ليست اسبانيا ازنار.بل ان أميركا ايزنهاور ليست أميركا جورج بوش الابن. والاهم من ذلك، أن الشعوب ليست دائما مسؤولة عما تفعله حكوماتها، ونذكر مثلا مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين تظاهروا احتجاجا على مذابح صبرا وشاتيلا عام 1982. وأخيرا الملايين من الأمريكيين والأوروبيين تظاهروا ضد الحرب. يا سادة لا مشكلة بين الشعوب بل هي في مؤسسات الحكم حول العالم التي تنهج سياسات طائشة ولا أخلاقية وتؤدي إلى نتائج كارثية لشعوبها والعالم.

محمد أمين - الكويت


لقد عملت لمده شهر في احد المعسكرات الأمريكية في بغداد وذات يوم سألني جندي شاب لماذا يكرهنا الذين يقومون باستهداف القوات الامريكية مع العلم إننا خلصناهم من صدام حسين؟ أجبته بان السبب هو فلسطين ومواقفكم المنحازة تجاه القضايا العربية فقال لي نحن نريد مساعده الطرفين. وهنا توقفت لثوان، قلت في داخلي لماذا اطلب من الأمريكي أن يكون عربيا أكثر من العرب؟ المشكلة في العرب أنفسهم لقد اختاروا الطريق الخطأ في التعامل مع الأحداث ولم يستطيعوا كسب ود الأمريكان والغرب لقضاياهم مع الأسف.

محمد الشمري - بغداد


أمريكا تهدي الحرية مجاناً. نعم، لم أرها وليس لدي أصدقاء فيها، لكنها في وجداني وروحي. الكراهية وجدوها لنا المتشددين أعداء الإنسان. إننا وكل عراقي أصيل نحب أمريكا، لأنها تمثل الحرية والتحرير. هي التي فكت قيودنا من صدام الدكتاتور، وحررت يوغسلافيا من دكتاتورهم أيضا، وحررت ألمانيا، وفي التاريخ شواهد كثيرة تشهد لأمريكا.

حازم الكرادي الشمري- بغداد العراق


الكراهية والاحتقار الغربي للعرب سببه كره الإنسان بفطرته لكل ما يمثل الشر والبربرية، وهذه هي الصورة التي يراها المواطن الغربي والانطباع الذي يحمله تجاه العرب. أعتقد أن الكثير من العرب لعبوا ويلعبون دوراً كبيرا في ذلك، سواء من يعيش منهم في البلدان العربية أو الأوربية. هناك نخب من العرب ترفض البربرية والتخلف إلا إنه من الصعب إقناع المقابل الذي يحمل رأياً مسبقاً ويشاهد كل يوم ما يغذي انطباعه بعكس ذلك. والمشكلة برأيي هي ليست في صورة العربي لدى الأمريكي فقط، إنما صورة العربي بالنسبة للعالم بشكل عام.

إبراهيم سلمان -هامبورغ ألمانيا


أعتقد أن القيادات الأمريكية قد وضعت الشعب الأمريكي في مستنقع آسن مليء بالدم في جميع أنحاء الوطن العربي، فضلاً عن جميع دول العالم. مما زاد من الكراهية والبغض. فالعالم العربي يعتقد - بل ويجزم- بأن الشعب الأمريكي ما هو إلا من الصهاينة. سيظل العالم العربي يناصب أمريكا العداء أبد الدهر، ما دامت القيادات الأمريكية تستمر في سفك الدماء والقتل في العراق وفلسطين وغيرها من الدول العربية.

السيد محمد علي ناصر- البحرين


الشعب العربي من العامة ليس لديه جمعيات أهلية أو مدنية يعبر من خلالها عن مواقفه تجاه القضايا الداخلية والخارجية المطروحة، حيث يتقاسم الرأي العام العربي تياران، الأول يمثل الحركات الدينية المسيسة، والدعاة الإسلاميين، والثاني يمثل الحكومات ومنظريها ومثقفيها. وهؤلاء يصادران الرأي العام العربي عبر سيطرتهما على جميع وسائل الأعلام. ولما كان كل من الحب والكراهية من العواطف - والعاطفة من الإثارة- التي تسهل على هذين الفريقين إثارة العامة وتجييشهم بأي اتجاه. وهو اليوم باتجاه معاداة أميركا خصوصاً والغرب عامة. وتمثل الرغبات المتزايدة والأمل بالهجرة إلى أمريكا لدى معظم الشباب العرب.

جودت رزوق- دمشق سوريا


أنا كمواطن عربي، لا أجد أن هناك أي كراهية للشعب الأمريكي عند الشعوب العربية. فالأمريكيون شعب يحظى بالاحترام والتقدير، ولكن هناك خلافات مع الإدارة الأمريكية بالنسبة لبعض سياساتها تجاه الشرق الأوسط، وهذه الخلافات لم تكن موجودة زمن إدارة الديمقراطيين للبيت الأبيض مثل الرئيس كلينتون.

أسامة- الأردن


تنتابنا أحاسيس غضب شديد تجاه حكومة أمريكا
عماد سمير حنا - الإسكندرية

غالباً ما يكون الأقوى هو المتحكم في حب من حوله له من عدمه، فعلى قدر تعاطفنا مع ضحايا هجمات سبتمبر 2001 وأسرهم على قدر ما تنتابنا أحاسيس غضب شديد تجاه حكومة أمريكا نتيجة للشعور بالظلم المستمر تجاه قضايا تتحيز فيها أمريكا لطرف على حساب الطرف الآخر والذي كان من المنتظر أن تكون هي الحكم العادل، بل وتزيد عن ذلك بإدخال نفسها في حروب لم يكن أبداً لها داعي إلا لتأمين مصالح وأمن حليفتها إسرائيل.

عماد سمير حنا - الإسكندرية مصر


إن العلاقة بين العرب وأمريكا ليست علاقة صداقة بل مصالح، وبعد أحداث سبتمبر ازداد الضغط على الدول العربية حيث يقول بوش كذا دولة لها علاقة بالإرهاب وكأن الإرهاب أصبح عالم رابع بعد الأرض. أما السبب الوحيد الذي جعل علاقتنا مع أمريكا علاقة مصالح وكراهية وليست صداقة هو التنظيم الفاشي القاعدة.

محمد فرقان محمد - بغداد العراق


أمريكا لا تعرف إلا الخدع وهي أول من يقوم بكسر القوانين الدولية
مصطفى القماطي - ليبيا

لا علاقة ولا صداقة مع هذا البلد الذي لا يعرف إلا القوة والجبروت مع الدول العربية والإسلامية. أن أمريكا لا تعرف إلا الخدع، وهي أول من يقوم بكسر القوانين الدولية. انظروا إلى دعمها العشوائي لإسرائيل فالرئيس الأمريكي عندما سئل عن الإرهاب الذي يمارسه شارون أجاب بأنه يدافع عن بلاده كما نفعل نحن. أي دفاع هذا الذي تمارسه إسرائيل؟ من الذي له حق الدفاع، الغازي المحتل، أو الذي احتلت أرضه؟ أمريكا تقول أن العراق كان يشكل تهديدا للولايات المتحدة. من يصدق هذا؟ هؤلاء الذين يعبثون بمصير الشعوب سوف لن يقودوا العالم ألا لمزيد من الدمار والإرهاب.

مصطفى القماطي - ليبيا


اعتقد أن قضية الشرق الأوسط وموقف الولايات المتحدة المؤيد دوما لإسرائيل هي السبب الرئيس للكراهية العربية لأمريكا. كما إن أحداث 11 سبتمبر وما فعلته القاعدة ودور أعداء العرب في أمريكا سببا للكره الأمريكي للعرب. لقد اتيحت لي الفرصة أن ازور الولايات المتحدة أوائل العام الجاري ولقد دهشت من طيبة وبساطة الشعب الأمريكي ورغبته للانفتاح على العالم وعدم تمكنه من معرفة قضايانا العربية بشكل صحيح والسبب غياب الإعلام العربي وتلقي المواطن الأمريكي الصورة النمطية المشوهة عن العربي. لقد خلصت إلى نتيجة أن هناك حاجة لتبادل المعرفة والانفتاح على ثقافة الطرف الآخر. والأجدى بنا كعرب أن نصل لكل بيت ومواطن أمريكي بحملة إعلامية صادقة ومنظمة لا أن نصدر للأمريكي صورا عربية لقطع الرؤوس وقتل الأطفال وتفجير القطارات والمباني المدنية.

عدنان حطاب - فلسطين


السبب الأوحد لكره العرب لأمريكا هو انحيازها الأعمى لإسرائيل. يجب على حكام أمريكا أن يعلموا أنهم لا يمكن أن يكونوا أصدقاء للعرب وفي نفس الوقت الداعم الأكبر لأعداء العرب.

صلاح الدين - سوريا


أمريكا هي من ساعد مسلمي ألبانيا والكويت والبوسنة ومشردي السودان الخ
فادي - ليبيا

المشكلة تكمن فينا نحن العرب، حكاما او شعوبا. مازلنا نعيش عصر التخلف والجهل والبكاء على الماضي. نحن لا نفهم كيف يتخذ القرار في أمريكا. العيب فينا نحن. أنا من اشد المعجبين بأمريكا وما حققته في زمن قصير جدا من تقدم وازدهار. وشيء آخر، الذين يهاجمون أمريكا عليهم أن لا ينسوا أن أمريكا هي من ساعد مسلمي ألبانيا والكويت والبوسنة ومشردي السودان الخ. أين العرب وحضارتهم؟ حتى في قضية دارفور لم نشاهد العرب ورأينا كل علب الزيت وأكياس الدقيق مكتوب عليها USA. مشكلة العرب أنهم دائما يحتاجون إلى شماعة.

فادي - ليبيا


إلى الأخ فادي من ليبيا: السودان لم يطلب من احد مساعدة، ولم يتشرد منه احد.

هدى - السودان


أريد هنا فقط أن الفت نظر فادي من ليبيا الذي يقول "أين العرب؟" فعلا عندك حق في كثير من الأمور لكن بالنسبة إلى موضوع علب الزيت وأكياس الدقيق المكتوب عليها USA والمرسلة إلى دارفور فهذا لأن من صور هذا الخبر هو التليفزيون الأمريكي وبالطبع لن يصور المساعدات المصرية التي أرسلت حتى قبل المساعدات الأمريكية.

فادية لطفي - القاهرة مصر


أمريكا ليست عدوا للعرب والمسلمين على الإطلاق بل على العكس إنها في مواقف كثيرة كانت الداعمة للمسلمين في حين أن المسلمين أنفسهم كانوا صامتين كما حصل في البوسنة وأفغانستان والعراق حيث قامت بتخليصنا من أقسى واشرس نظام دكتاتوري في التاريخ. وبرغم الحالة الأمنية غير المستقرة حاليا في العراق، إلا إننا نتنفس بحرية ونقول ما نشاء دون خوف من ازلام صدام ومجرميه. انا كنت ومازلت اعمل مدرس وكان صدام يدفع لي راتب مقداره دولارين فقط، تصور دولارين في الشهر بينما يدفع لأتباعه الآلاف والآلاف. الآن الأمور أفضل بكثير بالنسبة لي وأنا اشعر بالامتنان لأمريكا ودول التحالف لتخليصنا من ذلك النظام المجرم والحمد للباري عز وجل.

امجد العبيدي - بغداد العراق


الأمريكان كشعب منفتحي الذهن و يسهل إقناعهم بأي فكرة أساسها العدل والمنطق. يبقى العيب في العرب أنفسهم. العرب كشعوب تعودوا الازدواجية سواء في حياتهم الشخصية أو الشؤون العامة والسياسة، وهذا ما يبرر تدافعهم على الذهاب لأميركا بينما يلومونها على كل هزائمهم. لننظر في المرآة ونعترف بحقيقتنا ونعمل لتغييرها.

سعد يوسف - أبو ظبي الإمارات


منذ كنت طفلا لا اسمع أو اقرأ غير إن أمريكا عدوة الشعوب، وقد تناما هذا الشعور لتصبح في مخيلتي وحشا لا يجارا ومع مرور السنين اكتشفت أن الشعب الأمريكي هم أناس ككل البشر، يأكلون وينامون ويبكون ويتأثرون مثلنا جميعا وان المشكلة في قيادة حكومتي وقيادة حكومتها. أن السياسة قد شوهت كل الحقائق. وان السياسة الأمريكية قد ذبحتنا باسم التحرير وآخرون يعودون ذبحنا باسم طرد الاحتلال حينها اكتشفت أنني لا اكره أمريكا بل اكره سياسة الذبح باسم الحرية.

خالد - بغداد


الكراهية نحن صنعناها بطريقة تعاملنا مع المخالفين لآرائنا
عادل البعيني - لبنان

بدايةً أقول لمن يرى أن الشعب الأمريكي شعب طيب ومسالم إنّما العيب في قادة أمريكا وسياستها، من أين جاء هؤلاء القادة والسياسيون؟ ألّم ينتخبوا من الشعب على أساس ديمقراطي؟ ألا يمثّلون الشعب الأمريكي؟ من هنا لا أفرّق بين القائد والشعب الذي يقوده. ولذلك يراهن الشعب الأمريكي اليوم على القائد الذي يوفّر له الأمن من خلال محاربة الإرهاب وهذا حقّهُ طبعا، ولكن حسب منطق السؤال: ألا يكره أمريكا سياسيّا غير العرب؟ ألا يعاني من همجيّة وتسلّط أمريكا غير العرب؟ حقّا إنّ ممارسة الإرهاب الإسلامي العربي على الغرب وخاصة أمريكا أفقدنا القدرة على التأقلم مع الآخرين، وصار واحدنا يخجل أن يعلن انتماءه العربي أو الإسلامي، لما يفعله هؤلاء الإرهابيون من مجازر ومآسِ تحت ستار الدين. الكراهية نحن صنعناها بطريقة تعاملنا مع المخالفين لآرائنا. وخير دليل على هذا خطف امرأتينِ إيطاليتين متطوّعتين للعمل الإنساني في العراق. فهل من خطفهما إنسان؟

عادل البعيني - لبنان


الشعب الأمريكي شعب مسالم وذكي. هذه الكراهية للأسف خلقها بعض رجال الدين الذين يزمرون للشباب كل يوم جمعة بعد أداة الصلاة. ومن هناك يخرج الكثير من المصلين وفي داخلهم غضب وكراهية ضد أمريكا.

ريمون عادل سامي - العراق


أنا أنظر إلى الولايات المتحدة كقوة صناعية واقتصادية ضخمة وأتمنى ولكن هذا لا يمنع من أنني أكره السياسة الأمريكية التي تحاول إذلال الشعوب الإسلامية.

وليد - القاهرة


قبل أحداث سبتمبر كان العرب شعوبا وحكومات معجبين بأمريكا كشعب متحضر ومتعلم وغني، وكان الشبان العرب يرغبون في الهجرة إلى أمريكا للعمل وللتحصيل العلمي والإقامة لما فيها من مزايا غير موجودة في أوطانهم، وللحرية التي يتمتع بها الإنسان في أمريكا. إدارة بوش تتحين الفرص للنيل من الشعوب العربية ولضرب أية دولة تحاول النهوض والقيام بمشروع صناعي عربي وخصوصا كل ما يؤثر على إسرائيل. الآن العرب كشعوب يكرهون الإدارة الأمريكية لأن هذه الإدارة تقوم بتشكيل المنطقة العربية بما يتلاءم مع متطلبات إسرائيل ولجعلها قادرة على التحكم بالمصير العربي والإسلامي عامة. فكيف نحب الإدارة الأمريكية التي تعمل ليل نهار ضدّ أمننا ومصالحنا وتدعم عدونا؟

نعيم عودة


يكفي أن اقتصاد دولة أوربية مثل أسبانيا هو أقوى من اقتصاد الدول العربية مجتمعة
اوجين - بغداد

الحقيقة أن الأشخاص الذين يقبلون على الحوار و يؤيدون الصداقة مع الولايات المتحدة هم الأشخاص الذين وصلوا إلى قناعة مفادها انتهاء عصر العنجهية والبطولات الزائفة والشعارات البعثية التافهة والعناد العربي الذي جعل العرب الأكثر تخلفا بين الشعوب. يكفي أن اقتصاد دولة أوربية مثل أسبانيا هو أقوى من اقتصاد الدول العربية مجتمعة. أن الشباب المؤيد للعلاقات مع أمريكا هم النخبة، أما من يرى فيهم خونة الخ فهؤلاء من سيجلب الموت والدمار.

اوجين - بغداد العراق


فلما لا نكرهم الأمريكان هم سبب مباشر لما نعانيه من متاعب.

محمد علي السعيد - دمياط مصر


اعتقد أن الإعلام والذي يعتبر حاليا مسيس من قبل الولايات المتحدة هو السبب في تحويل القضية إلى قضية عربية/إسلامية ضد الولايات المتحدة وتناسوا أن 11 شخص لا يمثلون أكثر من مليار في العالم الإسلامي.

محمود جبارة - الأردن


سياسة الإدارة الأمريكية هي السبب الرئيسي للكراهية
رهام- الكويت

سواء مرت 3 سنوات أو ثلاثين سنة، تظل سياسة الإدارة الأمريكية هي السبب الرئيسي للكراهية وليس الشعب الأمريكي. ولم تكن هذه السياسة بالشيء الجديد على إدارة الولايات المتحدة، بل إن تصرفات الحكومة الأمريكية والتمييز كان ومازال قبل وبعد هجمات سبتمبر، ولن يتوقف لأنه منهج سارت عليه الإدارة الأمريكية وستستمر عليه.

رهام- الكويت


لم تحدث مواجهات مباشرة بين العرب والولايات المتحدة الأمريكية إلا في العراق، غير أن الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية و التأييد المطلق لدولة إسرائيل قضى على كل فرص تحسين هذه العلاقة ودعمها على الأقل في الوقت الحاضر. ولم تدرك الإدارات الأمريكية المتعاقبة أن كل المساعدات والتبادل الجيد بين بعض البلدان العربية والإدارة الأمريكية، لا تكفي لتحسين هذه العلاقة طالما بقيت القضية الرئيسية بلا حل وهي قضية فلسطين. العمل على دعم إسرائيل عسكرياً ومنحها التفوق التقني والكمي في نوعيات السلاح يقضي على أي عربي يحاول أقامه علاقة جيدة مع الولايات المتحدة.

حسين محمد- مصر


شعارات القومية الزائفة التي تصدر من هنا وهناك وتوجب معاداة الأمريكان هي ضد مصلحة العروب
محمد أبو كلل - النجف الاشرف

أولا أجدد التعازي للأصدقاء الأمريكان في الذكرى الثالثة على هجمات نيويورك الإرهابية. وأجدد العزاء اليومي لشعبي العراقي الجريح الذي يواجه هجمات إرهابيه منذ عامان في كل يوم وكل ساعة من أشخاص أدعو الدين والوطنية. أدعو كل العراقيين لإقامة علاقات قوية مع الأمريكان، وأقول لابد من إزالة الكراهية إن وجدت بين العراق وأمريكا على وجه الخصوص والعرب على وجه العموم. إن الشعارات القومية الزائفة التي تصدر من هنا وهناك وتوجب معاداة الأمريكان هي ضد مصلحة العروب وقد اعتدنا على سماعها لعقود وسرنا خلفها ليكون حالنا اليوم هكذا، دول متخلفة محكومة بأنظمة ديكتاتورية. لابد أن نتجه إلى الجانب الآخر لعلنا نجد ضالتنا هناك وننهي التخلف والاستبداد المنتشر في امتنا العربية.

محمد أبو كلل - النجف الاشرف العراق


أن الشباب العربي يعيش الكبت والقمع الفكري والثقافي والإنساني و حتى الجنسي، بينما ينعم أهل الغرب بكل الحريات فيطمح الإنسان العربي للهجرة إلى أمريكا وأوروبا ليعيش في بيئة متطورة ولكن معظم المهاجرين لا يستطيعون الاندماج في المجتمعات الغربية بسب المعتقدات الدينية والفكرية التي تربوا عليها منذ الصغر فيحاولون أن يصنعوا لهم مجتمعا عربيا إسلاميا ضمن أمريكا أو أوروبا أو استراليا و هذا ما يولد الصراع بين الحضارتين الغربية والعربية.

محمد العثمان - سوريا


السبب الرئيسي للعداء الحالي هو السياسة الأمريكية الخاطئة تجاه الشرق الأوسط
رفعت الشرباتي - الخليل فلسطين

لا يوجد مجتمع متكامل، فالمجتمع الأمريكي متطور علميا ويمتلك إمكانيات هائلة مقارنة مع الكثير من المجتمعات الأخرى لكنه أيضا يفتقد للكثير من الأمور الهامة لتحقيق سعادة الإنسان كالترابط الأسري والتكاتف الاجتماعي. كما أن معظم اللاجئين إلى أمريكا من المجتمعات العربية وغيرها هدفهم الأساسي تحسين دخلهم الاقتصادي والاستفادة من الفرص المتاحة هناك حيث أنه أيضا يصعب عليهم الانخراط كليا في المجتمع الأمريكي. كما أن العداء بين العرب أو حتى المسلمين وأمريكا ليس أساسيا حيث أنه تختلف حدته بشكل كبير من حين لأخر والسبب الرئيسي للعداء الحالي هو السياسة الأمريكية الخاطئة تجاه الشرق الأوسط وما تسببه من ردود فعل طبيعية.

رفعت الشرباتي - الخليل فلسطين


منذ أن نصبت الولايات المتحدة نفسها وصية على العالم وراعية لحقوق الإنسان فيه أصبحت بحكم الأمر الواقع الخصم والحكم، محتكرة القرار لنفسها في كثير من القضايا الدولية، بل حتى في الأمور الأقل أهمية في أية منطقة أو دولة في العالم. فهي التي تقرر بنفسها معايير الصواب والخطأ دون اكتراث بآراء الآخرين من حيث اتفاقهم واختلافهم معها. ففي بعض المرات تصف حالة ما بأنها تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان بينما تغض الطرف في منطقة أخرى عن حالة مماثلة لها وبذات المواصفات. فنحن نرى أن أمريكا مثلا تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا استوردت إيران مفاعلا نوويا، بينما تتجاهل إسرائيل. بذات الفهم المستند على كم كبير من التناقضات والمعلومات غير المؤكدة كانت ضربة العراق واحتلاله وتغيير نظامه إلى نظام لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى قدرته على تحقيق الاستقرار هناك. فكيف يقام الود معها وأمثالها؟

ايهاب حماد - القاهرة


كنت كالكثير من المصريين أحب أمريكا عندما كانت دولة ترعى الدول الفقيرة وتساعد على العمل بحقوق الإنسان وتسعى وراء السلام والآن أنا كمعظم المصريين يكره هذه الدولة التي أصبحت تنتهك حقوق الإنسان وتسعى وراء الحرب وتحتل الدول الفقيرة .

سعيد حسانين - القاهرة مصر


يعيش الأمريكي في البلاد العربية عشرات السنين ولا يعطى الجنسية العربية ويعطى العربي الجنسية الأمريكية بعد عدة سنوات أو حتى أشهر من وجوده بأمريكا وكلنا يعلم الأهمية المادية والمعنوية لمن يحمل تلك الجنسية وهذا ما يشجع العرب على الهجرة إلى أمريكا رغم كرههم لها. يحدوهم الأمل بتشكيل الولايات المتحدة العربية الإسلامية.

ريما - سوريا


العرب هم الخاسر الوحيد في هذه الهجمات حيث أتت علينا بالكثير من المتاعب وتشويه صورة العرب أمام العالم الغربي مما أدى إلي استغلال الموقف من قبل إسرائيل وتحويل جميع قضايا العرب المصيرية إلي إرهاب. حيث حولت من المقاومة الفلسطينية إلي إرهاب، وحزب الله إلى إرهاب وأصبحت الولايات المتحدة تصول وتجول في العالم باسم الإرهاب.

حسن صالح طمبل - الخرطوم السودان


ليست المشكلة كيف يفكر الأمريكان ولكن المشكلة كيف يتصرف العرب. العرب لا يكرهون فأديانهم الثلاثة تحسهم على المحبة والتآخي ولكنه تصرفاتهم الناتجة عن استفزاز تدفعهم إلى ارتكاب أخطاء. أتوقع أن تغير الولايات المتحدة الأمريكية سياستها في التعامل الاستفزازي مع العرب خلال الفترة المقبلة لتتفرغ إلى من هو أقوى من العرب.

محمود عبد الرحيم - القاهرة


نحن لا نكره الشعب الأمريكي، ولكن نكره سياسة قادته السياسيين ومحاولة إذلال الشعوب العربية والمسلمون، بصفة خاصة. واستغلال حكامنا ضد شعوبهم، وذلك بتخويف حكامنا.

تاج السر - الدوحة قطر


هل العرب أمة واحدة ذو ثقافة وتوجهات وآمال واحدة؟
عادل حيدر - الكويت

سؤال ال بي بي سي كتب بطريقه مغلوطة. فهل هناك علاقة حب أو كراهية بين الإنسان العربي ودولة، أو قارة كأمريكا؟ أم العلاقة تكون بين شخصين؟ هذا أولا. وثانيا فهل العرب أمة واحدة ذو ثقافة وتوجهات وآمال واحدة؟ أم أمريكا أو الشعب الأمريكي ذو ثقافة وتوجه واحد؟ ولماذا نكون دائما في محط الاتهام بفعلة شرذمة قليلة، ولا تكون أمريكا كحكومة متهمة بالمنهج الإرهابي ضد أي شعب ينشد الحرية والعدالة؟ وهل لدى العرب الآن القدرة بأن تكون لديهم علاقة متكافئة ومتبادلة بالمحبة أو الكراهية مع أمريكا؟ نحن وهم وغيرهم من الشعوب لا نريد إلا أن نعيش بسلام وأمان وعزه وكرامه، وبدونها، نبذل الغالي لنيل حقوقنا، سواء طال الزمان أم قصر ومهما بلغت حجم التضحيات.

عادل حيدر - الكويت


أنا لا أكره الأمريكان فهم شعب مسالم، ولا أحد يحب الحرب والظلم. إنها فقط الحكومات والأنظمة من يكره، وإنما نحن، فلا نعرف الكره والبغض.

مها - العراق


العرب والمسلمين عموما لا يكرهون أمريكا بذاتها ولا الحضارة الغربية بذاتها. فمثلا العرب والمسلمين على علاقة وطيدة مع كندا وهولندا وألمانيا مثلا، بل على علاقة قوية جدا مع اليابان رغم إنها بلد بوذي. إذا العرب والمسلمين لا يتفقون مع السياسة الخارجية الأمريكية، وتحيزها في معظم الحالات ضد ما يراه العرب والمسلمين حقوقا لهم.

نزار - تورونتو


لقد عشت في أمريكا أثناء فترة الدراسة، ولمست مدى رقي هذا البلد وصدمت عندما رجعت لبلدي لأشاهد كيف تهدر كرامة الإنسان كل يوم من قبل حكوماتنا، وهتفت رغماً عني ضد أمريكا. إني أتوق للعيش هناك مرة ثانية وإني متأكد أن هناك الكثير ممن أدلوا بدلوهم هنا ضد أمريكا، لا يمانعون بالعيش هناك رغم ما يسطرونه من كلام معادي لأمريكا.

هشام - القاهرة


يبقى الخاسر الأكبر من هذه الكراهية هو الشعب العربي
محمد - بغداد

أعتقد إن الغرب فيه الكثير من الخصال التي يستحق أن نحترمه ونحبه عليها، ولعل حقيقة كونه ملجأً للهاربين من الظلم والفقر في بلداننا إحداها. بالنسبة لكراهية العرب للولايات المتحدة، فإن سببها النظام السياسي والديني في دولنا العربية والذي يغذيها، لاعتقاده أن مكانته بين الشعوب ستضعف مع أي تقارب بين الشعبين العربي والأمريكي. ويبقى الخاسر الأكبر من هذه الكراهية هو الشعب العربي الذي يحتاج إلى الغرب في الكثير من الأشياء، بينما لا يحتاج الغرب إلينا إلا في القليل منها. ولذلك فإن من يعادي الغرب، إنما يعادي نفسه قبل كل شيء. ويبقى السؤال هل سندع هؤلاء المستفيدين من هذه الكراهية يتلاعبون بنا؟

محمد - بغداد


أرى من وجهة نظري أن أمريكا لها العذر بعد هجمات سبتمبر ومقتل أكثر من ثلاثة آلاف برئ، لا ذنب لهم في سياسة الحكومة الأمريكية. ولكن لا أرى حقد من جهتنا أو كراهية للأمريكان! بل نحن العرب أعداء بعضنا البعض، ولو ابتعدنا بشرنا عن بعضنا البعض، لعشنا بسلام! ولكم الحكم في علاقتنا مع بعضنا البعض، كعلاقة العراق بالكويت، سوريا ولبنان وغيرها الكثير. الخلل يكمن فينا نحن، وفي حكوماتنا.

بدر - الكويت


السياسة الأمريكية سياسة منحازة، وهذا واضح للجميع. وإقبال الشباب إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة من اجل الحرية والرفاه والكسب، في كثير من الأحوال. والقسم الآخر لإعجابهم بنمط الحياة الأمريكية.

عوني موسى - النرويج


ينبغي أن نعلم إننا لا نكره أي دولة ولكننا نكره الظلم الواقع من تلك الدولة. فإذا كانت الدولة ظالمة فالطبع سيكرهها الجميع، حتى وإن ابدوا أمامها الحب فان الجميع ينتظر إلا اللحظة التي تقع فيها تلك الدولة. أمريكا وموقفها من القضايا العربية، زرعت في قلوب العرب تلك الكراهية. ولننظر إلى العكس، ماذا لو تعاملت أمريكا مع القضايا العربية المختلفة بالعدل؟ لكانت قد كسبت حب العرب. ولكن ليس العرب وفقط، ولكن الشعوب الأخرى جميعا، والتي تنظر إلى أمريكا علي أنها دولة غير منصفة. أما الشباب العربي، الذي يري في السفر ألي أمريكا تحقيقا لأحلامه، فتلك مسألة ترجع إلى الشأن الداخلي للبلاد العربية، وما عمها من فساد، جعل الشباب يرون أحلامهم تضيع في بلادهم، بينما تتحقق في دولة أخرى.

مصطفى - كفر الشيخ مصر


امريكا تحب مصالحها. والحمد لله مصلحتها هي تحرير العراق. اشكر كل الشعب الامريكي من اجل تحرير العراق.

فرح حمرة - بغداد


يخرق الغرب أعرافه، واخلاقه التي ارتآها لنفسه، حينما يكون العرب طرفا فيها
محمد بن بندر - مكة

أمريكا جزء من الغرب، ومشكلتنا معه هي أنه غرب وفي نفس الوقت متمدن. حصل تداخل بين تمدنه، وبين ماضينا و حاضرنا المريرين معه. فالحداثة التي نخطبها، يتبناها نفس الوحش الكاسر، الذي اسقط الاندلس، ومزق الخلافة العثمانية، ثم رسّخ معاناة الشعب الفلسطيني. يخرق الغرب أعرافه، واخلاقه التي ارتآها لنفسه، حينما يكون العرب طرفا فيها، فمساعدة فرنسا لاستقلال شعوب كثيرة، يوازيها سحق مليون جزائري يحلمون بنفس الحرية، وحرية زواج الشاذين لم تبرر لمواطنةٍ فرنسية مسلمة أن تمارس حريتها الدينية، فتلبس الحجاب الملزم دينيا، وقوانين الامم المتحدة لم تمنع امريكا، من استخدام الفيتو 15 مرة لابقاء الاستعمار الاوروبي في فلسطين. المسألة حتى وان لم تكن مقصودة فهي تخضع لاختلاف جذور المعايير الاخلاقية، التي تسبب في اختلافها الدين والعنصر.

محمد بن بندر - مكة السعودية


لا يجادل احداً انه ستبقى ولمدة طويلة الولايات المتحدة الامريكية مقصداً للعلم والمعرفة وحلماً لتحقيق كل ما هو غير قابل للتحقيق في بلداننا العربية والاسلامية بغض النظر عما حصل بعد 11/ايلول سبتمبر. ان كل من يحب ويرغب بالهجرة إلى امريكا يوافق على التعايش والاندماج في مجتمع شعبه يتفهم احقية الشعوب إذا ما وضعت امامه الحقائق، لا إذا ما قمنا بإحراق علمه رمز بلاده ورايته دون ان نفرغ ما فينا من غضب غافلين عن إبراز قضايانا بنفس لغة واساليب هذه الشعوب. فلنجرب.

حسين مروة - المانيا


العداء اساسه الغرب وعلى رأسهم امريكا. منذ عشرات السنين وامريكا تتدخل في شؤون الدول العربية فتدعم طاغية وتزيل الاخر. ماذا يعني موت 3000 امريكي اذا ما قورن الرقم بالملايين من العرب الذين قتلوا بشكل مباشر او غير مباشر من قبل امريكا مع كل الاحترام لقتلى الجانبين. العرب ما بدؤوا العداء ولكن امريكا بدأته.

سعد الله العراقي - سنغافورة


امريكا هي الصدمة والرعب لكل العرب.

عمرو سيد - شبرا الخيمة


العرب لا يكرهون امريكا ولكنهم يكرهون هذه السياسة الامريكية المتصهينة. يكرهون هذه الحكومة التي تسعى دائما الى منطق القوة. يكرهون هذا الدعم اللامنطقي لحكومة شارون. لكن في حقيقة الامر ان العرب يحبون الشعب الامريكي.

مختار القماطي - القاهرة


بالنسبة لي أتحدث عن نفسي، ولله الحمد، لا توجد أي علاقة حقد أو بغضاء على الأمريكان أو على أي أمة وشعب آخر من يحترم نفسه ويحترم الآخرين، يجب أن نبادله نفس الشيء حتى يعم السلام أرجاء المعمورة ومن عليها.

عايض العازمي - الكويت


كعرب ومسلمين نرفض بشدة السياسات والممارسات الأمريكية تجاه جميع قضايانا
عبد الحكيم - اليمن

علاقة الشعوب ببعضها غير علاقة الحكومات، فنظرتنا للشعب الأمريكي نظرة احترام وإجلال. ولكننا كعرب ومسلمين نرفض بشدة السياسات والممارسات الأمريكية تجاه جميع قضايانا، فهي دائماً تقف في المعسكر المعادي لأي قضية عادلة من قضايانا. نتمنى أن تنجلي الحقيقة وتفصح الأيام القادمة عن حقائق غائبة على الكثيرين.

عبد الحكيم - اليمن


التمييز ضد العرب شيء طبيعي نتيجة لما حدث، فالأمر ليس سهلا أبدا. لقد هوجم أشخاص أبرياء دون سبب ولابد أن أقاربهم والشعب الأمريكي الذين عاشوا تلك المأساة، يشعرون بالخوف من تكرر الهجمات. هذا ما يدفعهم إلي فرض احتياطات إضافية، خصوصا وأن بعض الإرهابيين وهم عرب كانوا يتدربون في أمريكا. كما أن بعض العرب يصرحون بكرههم الشديد لأمريكا ورغبتهم في فنائها. يجب علينا أن نعلم أن عدونا هو ابتعادنا عن تعاليم الإسلام وليس أمريكا، نحن نستطيع جعل الأمريكيين حليفا كبيرا لنا، بل ويدعموننا بشتى الأشكال، لو أحسننا التصرف في هذه الظروف. خلاصة الكلام، امنح الأمريكي الأمن، سيكون لك الصديق الوفي.

سارة - الكويت


لأن من يحكمنا يصورون لنا العالم بما تراه عقولهم، وها نحن نتبع هذه النظرة المريضة من ستين عام. أمريكا بلد يحكمه ناس يتبعون طريقة عقلانية.

حامد المطيري - الكويت


رأيي أن العلاقة بين العرب وأمريكا تعتبر علاقة تنافس أكثر من حب وكراهية حاليا، فأمريكا تحاول بسط نفوذها بداعي الانتقام من الإرهاب، وذلك بعد حادث 11 سبتمبر.

ربيع الحبيب السيد - ليبيا


لقد ثار العالم عندما قتل 3 آلاف أمريكي، بينما قتل 750 ألف طفل في الحصار الاقتصادي الذي فرضته أمريكا علي العراق، ولم يتحرك احد!

عمر - القاهرة


اعتقد أن العلاقات في الوقت الحاضر هي علاقة مصالح حتى بين الشعوب، لذلك فإننا كعرب لا نضمر أي حقد للشعب الأمريكي. أما بالنسبة للحكومات، فكما ترون الشعوب التي استفادت من الحكومة الأمريكية لا تضمر لها إي حقد بل العكس (الكويت - العراق) أما البقية الباقية فأنهم بالكلام سب وشتم وبالأفعال ود وقبل. وكلنا أمل أن تبنى علاقة طيبة مع أمريكا لأنها ببساطة أم الدنيا في الوقت الحاضر. رد بسيط على الأخ عمر من القاهرة: فقط أريد اعلمه أن الوحيد الذي تحرك هي أمريكا وبريطانيا لإنقاذ ما تبقى من أطفال العراق.

حيدر حسين - لندن بريطانيا


علينا أن نتوقع عدم الاحترام ما دمنا لا نحترم الطرف المقابل!
حسين الحري - كربلاء

لا يختلف اثنان على أن تأييدا لا يضاهيه تأييد، قد حدث في الأوساط الغير رسمية العربية، وربما الرسمية منها في بعض الأحيان، للعمليات الانتحارية ضد نيويورك وواشنطن أكثر من أية منطقة من بقايا بقاع العالم. دعونا لا نتستر على هذه الحقيقة يا شباب، أن أية دولة غير الولايات المتحدة، لو تعرضت لمثل تلك العمليات، لاختلفت نظرتها تجاه العالم العربي. وأظن أن لديها كل الحق في ذلك. علينا أن نتوقع عدم الاحترام، ما دمنا لا نحترم الطرف المقابل!

حسين الحري - كربلاء العراق


حقيقة العلاقة تكمن في كون العرب لا يعرفون ماذا يريدون!

حكيم - الأردن


قبل الحرب على العراق كان حلمي العيش في أمريكا، أنا وعائلتي. ولكن وبعد ما رأيناه منهم، اتضحت لنا حقيقتهم.

حيدر الهاشمي - بغداد العراق


ما زال الوقت مبكراً لتناسي آلام الصدمة بالنسبة للأمريكيين العاديين، وما زال الوقت مبكراً للعرب لمعرفة التعامل الصحيح مع الغرب.

عبد المغيث احمد النصري - السودان


نجاح امريكا هو نجاح للعالم المتحضر وانهيارها هو انهيار لكل العالم
محمد الخفاجي - بابل العراق

امريكا هي من يقود العالم وهي من يتربع على قمته اقتصاديا وعلميا وتجاريا وطبيا وصناعيا ورياضيا وفنيا وتكنولوجيا وعسكريا. ومن يطلب القمة والتقدم والتحضر والحرية والتسامح والهرب من الفقر فامريكا مثاله وهدفه. ومن يطلب العودة الى القرون الوسطى هو من يعادي امريكا. بالرغم من السلبيات التي تحملها امريكا ومجتمعها تبقى هذه السلبيات صغيرة وايجابيات امريكا اعظم بكثير. نجاح امريكا هو نجاح للعالم المتحضر وانهيارها هو انهيار لكل العالم. ومن لا يثق بكلامي فلينظر اين تقف كل حلفاء امريكا والدول الصديقة لها، بينما اعداء امريكا لازالوا يعيشون بالفقر والقهر والطغيان والديكتاتورية والتخلف. قارنوا بين الكوريتيين لكي تقترب الصورة.

محمد الخفاجي - بابل العراق


لتفسير الوضع المزري الذي يعشيه الإنسان العربي هناك خيارين: أما أن هذا الوضع يرجع لأسباب خاصة بالمجتمعات العربية وبالإنسان العربي، أو أنه يرجع لقوى خارجية وعلى الأخص أمريكا. اتفاقا مع شخصية الإنسان العربي التي ترفض مواجه الواقع فقد أختار التفسير الأخير الذي هو بالطبع التفسير الخاطئ. أن إفراز المجتمعات العربية لأكثر الإرهابيين إجراما على مدى التاريخ البشرى لهو نتيجة حتمية لهذا الهروب من مواجه الذات.

علي حسن احمد - دبي


صحيح أن للولايات المتحدة مواقفها المنحازة إلى إسرائيل ولكن يجب أن لا نلوم أمريكا على ذلك فتصرفها هو أمر طبيعي جدا ولكن يجب أن نلوم أنفسنا على ضعفنا وتفرقنا، فالقوي يحترم القوي مثله. وبالنسبة لطبيعة الشعب الأمريكي فأنا متأكد رغم حالات العنف الموجودة هنالك إلا أنهم شعب ودود ويخاف على أمنه ويجهل الكثير من تصرفات الخارجية الأمريكية. أنا متأكد أن الكثير منكم ومن الشعب الأمريكي لا يعلم ما حدث في 11/9. وأحب أن أقول لكل عربي وصاحب ضمير انه يجب عليه أن لا يكره الشعب الأمريكي ويقلد غيره دون أن يفهم طبيعة هذا الشعب الطيب وأن لا يخلطوا بين الشعب الأمريكي وسياسة الخارجية الأمريكية.

عبد الله الخصيب - الزرقاء الاردن


العلاقة بين العرب وأمريكا هي أساسا ترتبط بموقف أمريكا من الإسلام وهو دين غالبية العرب. وبرزت ملامح تلك العلاقة - وهي علاقة كان يشوبها الغموض- بعد سقوط ورقة التوت وهي الدفاع عن حقوق الإنسان وتجلت حقوق الإنسان في (غوانتنامو) و(ابوغريب).

محمد السر ابو كرة - الخرطوم السودان


اللحظة التي تهاوى فيها برجي مبني التجارة العالمي وموت أكثر من ثلاثة ألف شخص تحت الأنقاض قد و ضعت أمريكا ومعها الحضارة الغربية بأكملها في صراع حقيقي ومكشوف مع المنظومة الفكرية التي أعلنت مسئوليتها عن هذه الجريمة التي لا يمكن تبريرها مهما حاول منفذوها فعل ذلك. أن القاعدة وأسامة بن لادن بتنفيذهم عملية 11 سبتمبر ثم التفاخر الغبي بتنفيذها قد أشعلوا صراعا حقيقيا بينهم وبين الغرب، وبين الغرب وما يؤمن به من ديمقراطية و ليبرالية وبين منظومة الإسلام السياسي المتشدد التي يمثلها بن لادن والتي تمتد جذورها في كثير من البلدان العربية. أنها حرب لا نهاية لها ألا انتصار أحد الطرفين علي الآخر علي الأقل في منطقة الشرق الأوسط. ففي اللحظة التي قرر فيها بن لادن نقل الصراع إلى عقر دار أمريكا في نيويورك وواشنطن فقد حكم علينا أن تأتي إلينا أمريكا في عقر دارنا لكي تفرض علينا منظومتها.

موفق - الأردن


إن الأمريكين يقفون ضد أي قرار من شأنه أن يدين إسرائيل
خالد - بيروت

إن علاقة العرب والمسلمين بأي أمة ليست علاقة عدائية بالأساس، لكن من باب المعاملة بالمثل. إن الأمريكين يقفون ضد أي قرار من شأنه أن يدين إسرائيل، وتراهم في نفس الوقت متحمسون لأي قرار من شأنه أن يدين العرب والمسلمين، من فلسطين إلى العراق إلى السودان إلى أندونيسيا، وليست قضية دارفور ببعيد. كل ذلك يدل على أن هذا العداء بدأت به أمريكا، وليس العرب أو المسلمين، هي التي احتلت دول الخليج عسكريا أو اقتصاديا وهي التي تدعم أي احتلال ضد العرب والمسلمين.

خالد - بيروت لبنان


عشرون شخصا غرر بهم للهجوم على امريكا، وسيكشف الله من الذي غرر بهم. سيكشف يوما ما المستور الذي سيهز العالم، وحينها سيظهر كم ان العرب ابرياء ومظلومون. لكن ما حدث لا يتطلب كل هذه الهجمة وكل هذا الدم المراق، الا ان في النفوس اكبر مما حدث في نيويورك.

كموني - بيروت


يعيش العرب فى وهم حضارتهم الاسلامية التى افل نجمها
نجوى عبد العزيز - القاهرة

من الطبيعي ان يشعر الانسان بالغيرة ممن هو افضل منه. وتتراوح هذه المشاعر بين تمنى الحصول على مميزات الطرف الافضل حتى تصل الى الحقد الذى قد يدفع الى القتل. ويعيش العرب فى وهم حضارتهم الاسلامية التى افل نجمها طبقا لقانون حياة الحضارات، ويتطلعون بقلوب تملئها مشاعر الغيرة التي تصل الى حد الكراهية الى الحضارة الامريكية الزاهرة وهم مكبلون بقيود النعرات والتقاليد البدوية التى تعوقهم عن تفهم طبيعة العصر من اعتماد العلم كطريق الى التقدم.

نجوى عبد العزيز - القاهرة


اتفق مع ما قالته الأخت نجوى عبد العزيز من القاهرة. ففي كلمتها تلخيص للمعضلة التي تواجهها كل الشعوب المبتلية بالثقافة العربية وتعيش على وهم الماضي وتحقد على كل من يتعايش مع الحاضر.

أمين الديب - مصر


في اعتقادي ان امريكا بلد حر ديمقراطي يوفر الملاذ الآمن الى جميع من يذهب الى هناك وخصوصا نحن العرب والمسلمين، هذا لاننا نفتقر الى ابسط حقوق البشر في بلداننا. ان جميع من قابلتهم في الولايات المتحدة اخبروني انه من الغباء العودة ثانية الى بلداننا هذا لاننا الآن اصبحنا بشرا ومن الصعب ان نكون غير ذلك.

محمد - تركيا


يجب ان تفهم الولايات المتحدة بان لا مكان لها في المنطقة العربية طالما استمر الكيل بمكيالين واستمر الدعم لكيان الفصل العنصري في فلسطين واستمر تسترها علي الانظمة الفاسدة.

سلام - هولندا


العرب لديهم عقدة. عقدة ان العالم كله يتآمر عليهم. العرب انعزاليون. الرجل العربي فاقد السيطرة على نزواته حيث انه يقمع المرأة خوفا من تغلبها عليه في الحياة العملية. والمرأة العربية ترضى بحالها البائس ولا تجرأ حتى على التفكير بالتحرر من كل هذه القيود التي فرضها عليها الرجل العربي. هذه هي صفة الاغلبية في العالم العربي ولكن اكيد لا تنطبق على الكل. هناك عرب مفكرون ومتحررون من عصور الجاهلية والتخلف وهذا ما يعطي للانسانية بعض الامل عسى وعل تلك البقعهة من العالم تنهض يوما ما.

نمير - هولندا


لدي رغبة حقيقية للرّد على أحد الإخوة: كل الدول العربية تفتقد إلى الحرية وتستعبد المرأة. أدعوك يا سيدي، لزيارة بلدي تونس لتكتشف حقا حقوق المرأة والحريات الأساسية. اقرأ جيدا مجلة الأحوال الشخصية التونسية والمجلة الانتخابية، حتى لا ترمي ادعاءاتك جزافا. أما في شأن موضوع الكرة العربي، فإننا لم نتعود على درس أسبابه من خلال عاطفة غضب أو حقد، بل بتمعن وتفكير عميقين، حتى تنتفي أسباب هذا المشكل. هكذا تعلمت في بلدي العربي، تونس.

ذاكر أحمد - تونس


السياسة التي تتبعها الحكومات الامريكية وخاصة في العقود الاخيرة سياسة متطرفة
عمار المدرس - بغداد

لا علاقة بين الشعوب وسياسة حكوماتهم. فالشعوب العربية والاسلامية تحترم الشعب الامريكي ولكن السياسة التي تتبعها الحكومات الامريكية وخاصة في العقود الاخيرة منذ تولي بوش الاب السلطة، سياسة متطرفة ومعادية للاسلام والعرب وبصورة علنية مما زاد الكراهية للحكومات الامريكية المتعاقبة.

عمار المدرس - بغداد


ليس لامريكا اي ذنب في تنامي ظاهرة الكره ضدها، فلو حدث ما حدث لامريكا في احدى الدول العربية وكان المشاركون في الهجمات امريكيين، وكان للعرب قوة عسكرية تضاهي القوة العسكرية الامريكية لاباد العرب امريكا باطفالها ونسائها، ولقتلوهم ذبحا كما يفعل الاسلاميون الآن في العراق.

يوسف المهندس -العراق


إلى الأخ يوسف المهندس: أحسنت، ولكانت قادسية ثالثة وأم معارك ثانية.

سليم السراي - واسط العراق


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة