Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 14 سبتمبر 2004 15:21 GMT
حصار مدرسة الأطفال في روسيا
اضغط هنا للذهاب الى صفحة الشيشان

باساييف يدعي المسؤولية عن هجوم على مدينة نالتشيك


نبذة عن أصلان مسخادوف



اقرأ أيضا




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


سادت أجواء الحزن العميق والصدمة مدينة بيسلان الروسية خلال تشيع أولى جنازات ضحايا حصار مدرسة الأطفال الذي اسفر عن مقتل نحو 370 شخصا بينهم العديد من الأطفال.

وقد أقيمت قداسات في الكنائس الأرثوذكسية في منطقة أوسيتيا الشمالية وفي روسيا كلها.

وكان الخاطفون قد طالبوا بأن تسحب روسيا قواتها من الشيشان، وأن تفرج عن معتقلين شيشانيين في جمهورية الانغوش المجاورة.

وقبل هذا الحادث شهدت موسكو ما يعتقد أنه عملية انتحارية بالقرب من احدى محطات مترو الانفاق، وسبقها تفجير طائرتي ركاب روسيتين في الجو في الأسبوع الماضي.

وربطت اجهزة الأمن الروسية بين كافة هذه العمليات والانفصاليين الشيشان الذين يقاتلون من اجل استقلال جمهوريتهم عن روسيا منذ عشرة أعوام.


مشاركاتكم:


أنا اعتقد إن هذا التصرف لا يجوز، لأن الإسلام ضد هذا الشيء، وخصوصاً في ظل الهجمة المسعورة ضد الإسلام والمسلمين.

جاسم الشواخ- جمهورية أوكرانيا


ما حدث في اوسيتيا يدل على الضعف والجبن والخلل الأخلاقي الموجود لدى الكثير من الإرهابيين.

بيتر- مصر


أنا اعتقد إن هؤلاء هم الإرهابيون، لم اعتقلوا الأطفال، يجب معاقبتهم لان الأطفال لا ذنب لهم.

النجار- بغداد العراق


الحقيقة مشاهد مرعبة، يستحي الإنسان ذكرها أو التفرج عليها. ما نستطيع أن نقوله، إن الإسلام بريء من هذه الأعمال البشعة، وحقيقة المسلم الحقيقي يستنكر هذه الأعمال البشعة الإجرامية. الإسلام دين عفو وتسامح واحترام للبشرية.

ضو القمودي- ليبيا


هل سمعتم أو روى لكم احد إن هولاكو او جنكيز خان أو أكبر مجرمي التاريخ قاموا باحتجاز أطفال وقتلهم؟ إن ما قام به هؤلاء الإرهابيون هو أبشع وأحط عمل إجرامي في التاريخ، وأفعال هؤلاء القوم تستحق التنديد، ويا للعجب فما زال بعض العرب يدافعون عن هؤلاء القتلة!

جورج شماس- سوريا


لا أدري هل أصبحت لغة القتل وسفك الدماء هي لغة الحوار بين الشعوب؟ هل هي حضارة القرن الواحد والعشرون التي تقوده أمريكا؟ أتوسل إلى كل من يشعر بإنسانيته في روسيا وفي الشيشان: اجلسوا على طاولة واحدة، وحلوا خلافاتكم بعيداً عن لغة القتل ولا تجعلوا الأطفال يدفعون الثمن.أنتم شعوب ذات حضارة فلا تبيدوها. ودعوا أطفالكم يعيشون بسلام

سهاد- الرياض


أرى أن هذه الأحداث مؤسفة للغاية، كونها تستهدف المدنيين الأبرياء، وخاصة الأطفال، والذين نصت كافة الشرائع السماوية مواثيق حقوق الإنسان على تحريم المساس بهم وأستبعد تماماً أن يكونوا هؤلاء مسلمين.

لطفي- رام الله فلسطين


كيف يبررون لأنفسهم قتل الأطفال؟ هل الأخلاقيات والعاطفه ذهبت من قلوب هؤلاء؟ كيف لإنسان أن يتسبب بقتل طفل دون أن يهتز له جفن؟ ما هي تلك الحقوق التي تستحق أن تأخذ بدم الأطفال؟ نعم، إنه الإرهاب. لقد برهنتم للعالم أجمع بأنكم الأكثر دموية، فهل ترون في ذلك فخر؟

غيد يعقوب- سوريا


حصار مدرسة بيسلان في روسيا يمثل السقوط الأخير للارهاب وتداعي كل ما يدعيه انصاره ومؤيديه من دعوة للجهاد ومقاومة الاحتلال. فأي جهاد هذا الذي يحتجز أطفال أبرياء،وأي عنوان للمقاومة يكتب بدم أطفال لا ذنب لهم سوى انهم اطفال؟ بأي دين يدين مثل هؤلاء واي شريعة تحلل الدماء؟ هل قتل الاطفال نصر؟ أي نصر هذا الذي يقوم على اشلاء الاطفال؟

أسعد عدنان - كربلاء- العراق


وهل بقتل الابرياء من جمهوريات مجاورة تتحرر جمهورية الشيشان؟ لا أفهم بعض العرب، بأي ميزان يزنون وبأي مقياس يقيسون؟ أدعوا كل من يؤيد هذه المجزرة أن يفتينا بفتوة من القرآن. فقد يقنعنا ونحل مشاكلنا من اليوم وصاعدا بقتل أرواح أناس أبرياء كي تحل مشكلتنا. إنا لله وإنا إليه راجعون.

فاليري الكساندروج - موسكو


جريمة إرهابية فظيعة أخرى يرتكبها مجرمون يسمون أنفسهم مجاهدين من مخلفات التنظيمات التي صنعها الغرب للضغط على عدوه في الحرب الباردة في أفغانستان وبتمويل ومدد كبيرين من دول الخليج. ولكن هذه المرة الغاية هي تحقيق الهدف التاريخي للقوى الغربية بتفكيك روسيا والاستيلاء على ثرواتها.

مصطفى نور -دمشق-سورية


إذا كانت كل أقلية موجودة في دولة كبيرة تنادي باستقلالها فعلى الدنيا السلام، ولنقسم العراق وفق طوائفه سنة وشيعة ولنقسم لبنان وسورية دويلات حسب طوائفهم سنة شيعة مسيحيون دروز، إلخ. وعلى أي حال لا أعتقد بوجود دين أو حزب بالعالم يقول احتجز الأطفال ليحصل الكبار على ما يرغبون!

خلود -دمشق-سورية


أتمنى ألا نجد بعد عدة سنوات أخبار ووثائق تفيد بأن ممولي تلك الجماعات من السعودية أو اليمن أو أية دولة عربية. كفانا. سمعتنا الآن في العالم هي كعرب إرهابيين، وكفى أن معظم أعمال العنف في كل شبر من العالم تأتى بدعم مالي من بعض الأنظمة العربية وغيرها من الدول المتشددة.

عماد سمير حنا- الإسكندرية -مصر


من الشيشان إلى كربلاء والنجف وغيرها دائما الهدف هو المدنيين العزل
هشام- لندن

من يتتبع نشرات الأخبار هذه الأيام تشده نسبة الأخبار المتعلقة بجرائم ضد المدنيين. والمؤسف، أن العامل المشترك هو إن مرتكبيها هم من المسلمين. هل وصلنا لمرحلة أن نهيمن على أخبار العالم بجرائمنا؟ من الشيشان إلى كربلاء، والنجف وغيرها، دائما الهدف هو المدنيين العزل. ثم لا ننسى بعدها أن نلوم الأمريكان والصهيونية ونفسر غضبنا بنظرية المؤامرة الكبرى على الدين بينما كما قال الشاعر نعيب الناس والعيب فينا نحن.

هشام- لندن


كل ما قيل عن هؤلاء القتلة هو دقيق، لكن لا يجب أن نتغافل عن الهمجية وعدم احترام الذات البشرية من قبل الحكومة الروسية.

عبد السلام - بريطانيا


إقحام المدنيين وبخاصة الأطفال في مساومات سياسية حتى لو كانت بغرض استرداد حقوق أو إملاء مواقف عادلة، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الكراهية والنفور ضد حركات التحرر الوطني ذات النهج الثوري. إنني بالفعل أشفق على أصحاب الحقوق من فقدان أكبر قوة تأثير يمكنها مساندتهم، ألا وهي قوة التعاطف الشعب.

محمد سعيد- أبو ظبي الإمارات


إن مثل هذه الأعمال إن دلت فإنما تدل على مدى خسة منفذيها. فلم نسمع من قبل ولا حتى في حملات التتار، إنهم أشركوا الأطفال في حروبهم. إن رأي الإسلام واضح في هذه المأساة الإنسانية. ونحن كشعوب مسلمة نتبرأ من هذه الأعمال المشينة ونتعاطف مع عوائل الضحايا.

خالد -العراق


لا يمكن أن يكون هناك قضية عادلة وراء اختطاف أطفال والاحتماء بهم. فهؤلاء الجبناء مختطفي الأطفال هم مجرد مجموعة متعطشة للقتل.

أمين -القاهرة


إلى الآن لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لكن احمل روسيا المسؤولية الكاملة. روسيا استباحت أرض الشيشان، وقتلت الشيشانيين من غير رحمة عبر عقود. الفرق إن الإرهاب الروسي غير منقول إعلامياً.

عامر الدوسري- السعودية


حالة طبيعة ونتاج عادي للفكر الإسلامي الحديث. منطق الإرهاب والعنف والكراهية هو الوجه الحقيقي لهؤلاء مهما حاولوا إخفاءه بالطلاء البراق عن إنسانية الدين الحنيف.

ماجد العراقي- بغداد العراق


إن كان رد الفعل هكذا فعلى الدنيا السلام! أين الضمير المحمدي لدى أناس يتسترون بلباس الإسلام والمسلمين؟ أهكذا فعل نبي الله محمد (ص) بأسرى الحرب، يوم البدر وبالناس يوم الفتح والنصر؟ ذريعة قذرة وتعليل عليل. كيف تكون المعادلة في هكذا أفعال! احتجاز الصبيان والولدان مقابل ماذا؟ اذكر هؤلاء الناس بمقولة الشيخ الأشم عمر المختار: "إنهم ليسوا قدوة لنا"!

كاروز- اربيل كردستان العراق


مهما بلغ الإنسان المسلم الجيد من الجهل، ومهما بلغ من الحقد والكراهية للعد، فإنه يأنف من سماع هذه الأخبار، ويشعر بالاستياء مما يجري، فلا هذه تسمى مقاومة، ولا هي تسمى مقايضة، ولا تمت للجهاد في سبيل الله لا من بعيد ولا من قريب.

فاطمة دشتي- الكويت


نهاية أزمة الرهائن المأساوية بسبب سياسة الرئيس الروسي بوتين الفاشلة التي تلجأ دائماً إلى استخدام القوة للخروج من الأزمة دون التفكير في سلامة الرهائن.

عادل الجهني ينبع- السعودية


إلى أي حد تريد أن تصل إليه الدول الكبرى حتى تقتنع إن احتلال أراضي الغير وتدميرها بالأسلحة الفتاكة التي تمتلكها هو عمل خاطئ وفاشل على المدى المتوسط والبعيد؟ الم يطلعوا على تاريخ الاحتلال والاستعمار في الماضي والحاضر؟ هناك قاعدة يجب أن يفهما الجميع: أعطوا الأمان والاحترام لغيركم، تحصلوا عليه.

جمعة مطر- قطر


أدين وأشجب بشده هذا العمل الإجرامي القبيح، والذي لا يصدر إلا من فئة ضالة مفسدة في الأرض. كما أدين أيضاً استخدام القوات الروسية للقوة في حل الأزمة.

أبو وسام- البحرين


لاجريمة واحدة من القتل في أوسيتيا، إلى تفجيرات السعودية، وقتل الأبرياء في العراق
محمد عقيل- العراق

أن الذي نراه يمثل أزمة في التفكير عند الحركات الإسلامية التي باركت جرائم طغاة مثل صدام، وتقتل الأبرياء بحجة إن السنة هي السند في ذلك. أريد من كل من لديه القليل من العقل من الذين يسمون أنفسهم "مجاهدين" وهم ليسوا إلا قتلة، في أي سند من السنة تم الاعتماد في هذه الجريمة، والسنة منكم براء. فالجريمة واحدة، من القتل في أوسيتيا، إلى تفجيرات السعودية، وقتل الأبرياء في العراق، خاصة وأنكم كنتم ساكتين عن جرائم الطغاة من أمثال صدام.

محمد عقيل- العراق


عملية اقتحام المدرسة تثبت فشل الرئيس الروسي الذي يعالج الموقف باستخدام القوة، ويجب علية تقديم استقالته وتحمل المسئولية.

عبد الناصر حسن محمد- القاهرة


أنني أدين وبشدة هذا العمل الوحشي والخطير ضد أطفال أبرياء، لا ذنب لهم بما يحصل بالشيشان. وان تصرف هؤلاء خاطئ للغاية، بقتل الأطفال الأبرياء في مدارسهم، ومعاملتهم بمعامله قاسية وهي إن الخاطفون رفضوا إدخال الأدوية للأطفال والرهائن، وعدم قبول إطعامهم فهذا شيء يرفضه الإسلام والدين. أتمنى أن يسود السلام في العالم.

فهد عبد الله- البحرين


إن الحصول على استقلال بلد محتلة لا يأتي باختطاف الأطفال. والمسلم لا يقوم بقتل الأبرياء حتى لو قام المحتل بهذه الأعمال فهو ليس بمسلم. والدفاع عن الحرية له من الأساليب الكثير مما لا يسيء إلى سمعة الإسلام أو تشويه صورته.

محمود عبد الله- المنصورة مصر


في البداية أحب أن اعزي أهالي الضحايا والشعب الروسي لما حل به من كارثة من قبل أشخاص مجرمين باعوا ضمائرهم وتركوا دينهم وتبعوا الشيطان. بعض الناس يقول إن لهم حق، فالشيشان محتلة، ولكن هل ذهب الجيش الروسي واختطف أطفال في مدرسة؟ قسم منهم لا يعرف ما هي الشيشان وأين تقع، هل هذا هو الصواب لتحرير البلاد يتم قتل الأطفال وترويع أمهاتهم؟

زياد -الموصل العراق


أغب الشعب الشيشاني لا يؤمن بفكرة الانفصال
عماد محمد- بطرسبورغ روسيا

ما يقال عن روسيا بأنها تضطهد الشيشانيين، فنقول لهم بأن هذا افتراء فادح، فأين الدليل على هذا؟ نحن هنا نعيش في روسيا لأكثر من 19 عاماً، لم نرى هذا التصرف السيئ من الشعب الروسي، بل رأينا العكس، فالشعب الروسي محب للسلام والإسلام، ولا تمنعنا روسيا أو حكومتها من الذهاب إلى المساجد، أو ارتداء الحجاب بالنسبة للسيدات حتى في المدارس. اغلب الشعب الشيشاني لا يؤمن بفكرة الانفصال. ولماذا هذه المشاكل تحدث فقط في الشيشان؟ اوليست تتارستان جمهورية إسلامية تابعة إلى روسيا، فلماذا تعيش هادئة وساكنة؟ فالحقيقة هي أن بعض الشيشانيين تلقوا التدريبات على يد بن لادن، وشاركوا في خراب أفغانستان أثناء حربها ضد روسيا، فلذلك أصبحوا يطالبون بالانفصال لأجل إثارة المشاكل في روسيا. وعلى شاكلتها، يحدث في العراق، وغيره من الدول.

عماد محمد- بطرسبورغ روسيا


هؤلاء الإرهابيون ليسوا بمسلمين، وهم دخلاء على الإسلام، هذا الدين القيم، المتين الذي ارتضاه الله لنا نعمر به الأرض ولا نسفك الدماء.

محمود - الإسكندرية مصر


هؤلاء الإرهابيون، يدعون بأنهم يتبعون سنة الرسول. فقط أريد أن أعرف متى وأين عمل رسول الرحمة مثل هذه الأعمال الشنيعة؟

حسن رالي-أمريكا


هناك مرتين شعرت فيهما بالخزي، مرة في يوم 11سبتمبر2001، وعندما قرأت خبر هذا الاختطاف على موقعكم. كل من يحاول أن يجد مبرر لذلك الاختطاف، واقع تحت تأثير الانحياز الأيدلوجي. وأريده أن يتصور أحد أبنائه بين التلاميذ. واسأل الذين يقولون أن ذلك ليس الإسلام الحقيقي، أين نجد هذا الإسلام في العراق، حيث يذبح الرهائن أم في إسرائيل، حيث تفجر الحافلات بركابها المدنيين. إن الإسلام يواجه تحريفاً جوهرياً في مبادئه، كدين عالمي يدعو لحياة أفضل. للأسف يبدوا إن ذلك التشويه يمثل التيار الرئيسي الآن، فالإرهاب مبرر من معظم المرجعيات الإسلامية الرئيسية، أما من يرفضه فيعتبر الخائن والكافر.

أحمد عدلي- الإسكندرية مصر


لقد أزعجني جداً ما حدث. من حق الشيشانيين أن يحصلوا على حريتهم ولا اعتقد إن هؤلاء يريدون حقاً مصلحة الشيشان.

جنه- مصر


أعتقد إن الجنس البشري يمارس في حقه أبشع أنواع الجرائم التي تهدد أمنه وبقاءه. ما نراه من أنواع مجنونة من العمليات الإرهابية تتم هنا أو هناك، سواء في البر أو في البحر، سواء كانت عمليات نابعة من جماعات أصولية أو جماعات عميلة تقوم بها من أجل خدمة أهداف سياسية، ما هي إلا ردود أفعال سيئة، لأفعال أسوأ، وليس العكس، تقوم بها بعض الحكومات لدرجة الإدمان المزمن.

محمد السيد صرصار-مصر


أعتقد أن هؤلاء الخاطفين تجردوا من إنسانيتهم، وحري بالمجتمع الدولي أن يتكاتف للقضاء على هذا الإرهاب الدموي.

عواطف رزق الله- دمشق سوريا


لابد أن نسمع الإدانة الصريحة من كل علماء المسلمين من كل الدول الإسلامية حتى لا يلتبس الأمر على من لا هم لهم غير ما يسمى بالجهاد بقتل المدنيين والنساء والأطفال، حتى تعي الأجيال القادمة من الشباب المسلم الذي قد ينجرف وراء هذه الجماعات الجبانة أن القتل والتخريب ليس ديانة تدعوا الله.

جورج مايكل - القاهرة


إنه إرهاب بما تحمل الكلمة من معنى، بالله عليكم ما ذنب هؤلاء الأطفال الذين راحوا ضحية هذا الهجوم الهمجي البربري، ألا فليعلم العالم برمته أن الإسلام يبرأ من صنيعهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

يونس - المغرب


أرجو من الجميع أن يفكر بالأمر كالآتي: أطفال عراة يخرجون من مدرستهم، أما إلى قبورهم أو إلى المصحات في حالة تقشعر لها القلوب والأبدان. أي عالم هذا الذي أصبحنا فيه؟ إذا كانوا يقتلون أطفالنا فهل نقتل أطفالهم؟ ما الفرق بيننا إذن؟!

حسام الياسين - عمان الأردن


لماذا لم نسمع عن أي مظاهرة خرجت ضد الإرهابيين؟
محمد الخفاجي- بابل العراق

انه إرهاب بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. المسلمون يتساءلون لماذا يصفوننا بالإرهاب. ماذا تسمون هذه الأفعال ومن يقوم بها؟ فلماذا لم نسمع عن أي مظاهرة خرجت ضد الإرهابيين؟ والأغرب من كل هذا، إن بعض المسلمين سيحاولون أيجاد الأعذار لهم ولأفعالهم ،ويعتبرونها "رد فعل". نقول كلا، انه إرهاب لا غير، حتى الأطفال لم يسلموا منكم. إننا ننتظر رد العالم الحر على أفعال هؤلاء.

محمد الخفاجي- بابل العراق


ديننا لا يأمرنا بهذا ولا نؤيد هذا العمل، ولكن هل دم المسلم حلال في كل مكان؟

أبو عمر- الطائف


أهل الشيشان ينشدون الحرية وتقرير المصير، فلما لا يحصلوا على ما هو من حقهم؟
نضال الشهابي- لبنان

إن روسيا لا تتعامل بعدالة مع شعب الشيشاني، وإنها تقمع الحريات هناك. تتحمل الحكومة الروسية وبوتين بالذات المسؤولية كاملة، خاصة مع سكوت العالم على جرائم روسيا في الشيشان. أهل الشيشان ينشدون الحرية وتقرير المصير، فلما لا يحصلوا على ما هو من حقهم؟

نضال الشهابي- لبنان


أن من قاموا بهذا العمل لا يمكن أن يكونوا مسلمين، وإن كانوا كذلك فهم لا يفهمون الإسلام الحقيقي، لان الإسلام ينهي عن الإرهاب واستخدام الأطفال والنساء لأغراض الحروب والقتال.

إبراهيم شاهين- طنطا مصر


على روسيا أن تعيد النظر في مسألة الشيشان، مع إعطائها الاستقلال.

جورج وهبة- مصر


تتحمل مسؤولية ذلك الحكومة الروسية بسبب ما تعمله في جمهورية الشيشان، فعليها أن تغير سياستها هناك.

زايد الذماري- صنعاء اليمن


سيؤدي إلى زيادة المعارضين للقضية الشيشانية
احمد فخري- الإسكندرية

اعتقد إن هذا الحادث لن يحل المشكلة بل سيزيد الأمر تعقيداً، حيث إن الأطفال ليس لهم ذنب بما يحدث على الواقع السياسي بل على العكس هذا الموقف سيؤدي إلى زيادة المعارضين للقضية الشيشانية.

احمد فخري- الإسكندرية


متى كان المسلمون يحتجزون الأطفال؟ إن هذا العمل المشين لا يمثل إلا فاعليه فقط ولا يمثل المسلمين ككل. خطف هنا وقتل أبرياء في العراق وتفجير في السعودية وتركيا تحت ستار الجهاد والإسلام. إن من يقوموا بهذه الأفعال الهمجية، هم ألد أعداء الإسلام والمسلمين.

كمال -


بالرغم من حزني الشديد على أطفال ليس لهم أي ذنب ولا دخل لهم بالسياسة إلا أنى أتذكر أطفالا آخرين لا ذنب لهم وهم أطفال ونساء الشيشان الذين تم قتلهم من الجيش الروسي.

أبو الجود-مصر


يجب على روسيا سحب جنودها من الشيشان لحل النزاع المستمر هناك.

علي- مصر


اشد ما يحزن هذه الأيام تخلي الناس عن الإنسانية والدين، بل يصيغون الدين على مزاجهم و يحللونه و يفسرونه ويقدمون الفتاوى كما تحلو لأفكارهم. أقول، بهذه الأعمال سينظر إلينا بأننا برابرة وقتلة، فأرجو من جميع الذين يدخلون الدين بالقتل والإرهاب أن يعلموا بان الله ورسوله لم يوصوننا بهذا، بل إن الله هو وحده الجبار المنتقم.

مهند- المملكة المتحدة


عندما يغيب العدل والحق، يتحول العالم إلى غابة.

أشرف -مصر


ما يحدث هو أكبر دليل على إن العنف لا يولد إلا العنف والكراهية، فليرحل الروس من الشيشان أن أرادوا السلام لشعبهم وإلا سوف يزداد العنف وتتكرر المآسي.

ياسر عبد الحميد -الإسكندرية مصر


قلبي يتمزق بسبب هذه الكارثة التي حلت بالأطفال
رمضان - طرابلس ليبيا

هده الجريمة لا تنسى، وليس لها علاقة بالإسلام والدين قاموا بهذا العمل غير مسلمين. أنهم إرهابيون. ما ذنب الأطفال الأبرياء. قلبي يتمزق بسبب هذه الكارثة التي حلت بالأطفال.

رمضان - طرابلس ليبيا


شيء محزن جدا جدا .يا ربي ماذا يحدث في هذا العالم؟ هل يمكن أن نتصور أن كل ما يحدث من قبح وراءه من يسمي نفسه بالإسلاميين؟ ولكن هذه المرة فاقت كل المرات. أما من هو المسؤول الثاني في رأيي فهو بوتن والذي اقتحمت قواته المدرسة وتسببوا في قتل هذا العدد الفظيع من الأطفال. الله يكون في عون أهاليهم

فردوس أمين - القاهرة مصر


أطفال تموت والشموع تضاء في الكنائس. لا تستخدموا المدنيين وخاصة الأطفال الذين لا ذنب لهم لحل المشاكل التي لا حل لها. قال السيد المسيح دعوا الأطفال يأتون ألي لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات.

عماد - باب توما دمشق


صحيح أن هذا العمل خطأ ولا من إعمال وأخلاق الإسلام، ولكن لا يجوز بأي حال من الأحوال وصف هؤلاء المختطفين إذا صحت الأنباء أنهم من الشيشان بأنهم غير مسلمين. ربما اخطأوا، و لكن أين المشكلة الحقيقية؟ اعتقد أن كل الفضائع التي تحدث للمسلمين في كل أنحاء العالم من قتل وتشريد واغتصاب وذبح هو العامل الرئيسي وراء هذه القضية . ارجوا عدم التعجل في الكتابة وتكفير المسلمين اعتباطا.

خالد حسين - الرياض السعودية


أن الذي فعلها هم مجموعة جبناء من المسلمين، مثلما يفعل البعض منهم بالعراق بتفجيراتهم للكنائس والدوائر الحكومية وقتل الأبرياء والشرطة العراقية واختطاف الأجانب. مع الأسف.

عبد الله الحمداني- البصرة العراق


هناك فكر يهدد السلام العالمي وهو الفكر الجهادي الانتحاري الإسلامي وقد أصبح الآن غير مرتبط بقضية أو جماعة معينة ولكنه منتشر بصورة كبيرة وسط جماعات من المتنفذين والمتعاطفين وكأنه من صميم الدين. فعلى رجال الدين والمهتمين بدينهم أن يقولوا كلمتهم وان يتخلصوا من الازدواجية وان يرفضوه تماما لأنه غير أدمي.

هاني - مصر


ماذا يمكن أن يقال عن ما جرى غير إنها جريمة لا يمكن لإنسان سوي أن يرتكبهان تبعها تهور من الحكومة فكانت النتيجة فقدان العديد من الأطفال أحباب الرحمن وتحويل القضية الشيشانية إلى بعد آخر. قائمة الخاسرين لا تخلو أبدا من الإسلام وسمعته.

اسامة رائد شفيق - بغداد العراق


اعتقد أن كل الناجين من هذه المذبحة وخصوصا الأطفال سيبدأ في قلبهم حقد منذ الآن وسوف يعلمون أولادهم أن يحقدوا وأيضا أولاد أولادهم وأصدقائهم وكل من في طريقهم. لنصلي إلى الله طالبين منه أن يجعل قلوب هؤلاء صافية والا سنشهد أجيالا لا تعرف في داخلها غير الحقد.

ريني موفق- بغداد


مأساة ولكن مآسي المسلمين أكثر
محمد - السعودية

فعلا مأساة ولكن مآسي المسلمين أكثر. أنظر إلى الشيشان وقد أضحى خرابا. أين استنكاركم؟ الأطفال في فلسطين يقتلوا ويسجنوا ويعذبوا ويموتون في اليوم ألف مرة، أين استنكاركم؟ العراق تدك ويقتل الأطفال والنساء. المقتولون إرهابيون والقاتل رجل السلام. ليس هذا الكلام تبرير لقتل الأطفال والأبرياء الذين ليس لهم ذنب لأن هذا الأمر محرم منهي عنه في الإسلام، ولكن الوم العلماء الذين هم سبب المصائب التي تحدث بالعالم لأن لولا بعدهم عن ما يحدث للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وعدم توجيه المجاهدين المدافعين عن ديارهم كما وجه نبي الهدى محمد (ص) لما صار ما صار.

محمد - السعودية


أن حصار مدرسة الأطفال يظهر همجية الخاطفين وحقدهم بحيث لا يميزون بين طفل وأمرأة وعجوز وهذا بسبب انعدام الأخلاقية لديهم، وحبهم لسفك الدماء. أنهم مثل الوحوش الضارية يكرسون شريعة الغاب وهذا أسهل السبل حيث يستطيع أي كان إذا تجرد من إنسانيته أن يحمل السلاح ويقنع وجهه ويعيث بالأرض قتلا وفسادا. الروس والفرنسيون والذين يقطنون منطقة منهاتن في نيويورك قادرين أن يشكلوا عصابات قاتلة تخطف الأبرياء وتقتل الأطفال و لكن ما يمنعهم هو إنسانيتهم أخلاقهم.

محمد العثمان- سوريا


لقد خسرت القضية الشيشانية بهذا العمل الأحمق الكثير من التعاطف الذي كان من المفترض أن تحظي به من جراء فعل قلة جاهلة ومغيبة عن الوعي هي بالتأكيد لا تمثل جوهر الشعب الشيشاني أو عدالة قضيته.

باسم موريس سيفين- القاهرة مصر


إن ما حصل في روسيا ليس الأول من نوعه فكلنا يتذكر الابراح في أميركا ويعرف أن من قتلوا بها أبرياء مدنيين وكذلك تفجيرات بالي والسياح الذين لا ذنب لهم والمصلين بكنائس بغداد. أليس الأسلوب واحد والوحشية واحدة؟ انها تعبر عن مبادئ أخلاقيات وقيم منفذيها ليس إلا، وللأسف تاريخنا العربي حافل بها.

نبيل - سدني استراليا


عندما يقتل الصرب المئات من الآلاف من المسلمين لا أحد يجرؤ على وصفهم بالإرهاب وكذلك الروس الذين كانوا يدعمونهم بالعتاد والسلاح. وأنا أتسائل أين كانت كل هذه المشاركات والردود؟

محمد- طوكيو


هنالك حرب ومجازر يومية ضد المدنيين في الشيشان وهذه ردة فعل. فهل يحق للروس فعل ما يشاءون في الشيشان ولا يحق للطرف الآخر أن يرد؟ ثم أن الخاطفين كانت لهم مطالب عادلة ولم يكن هدفهم قتل الأطفال فالمسئول عن النتيجة السلبية هو الحكومة الروسية.

علي- الضفة الغربية فلسطين


أؤيد الروس وحكومتهم ورئيسهم في ضرورة الضرب بيد من حديد
رائد عبد الجبار الطالبي - بغداد

رغم أن لي بعض التحفظات الضئيلة جدا على سرعة الاقتحام وليس مبدأ الاقتحام، إلا إنني أؤيد الروس وحكومتهم ورئيسهم في ضرورة الضرب بيد من حديد وعدم التهاون أبدا مع هذه المجاميع الإرهابية الظلامية سواء كانوا من الشيشان أو من العرب أو من أي امة أخرى. هؤلاء لا يشرفون بلدانهم أبدا وهم لا يشرفون إلا من كان مثلهم لا يعير للإنسانية اهتماما.

رائد عبد الجبار الطالبي - بغداد العراق


احتجاز الأطفال كرهائن لا يمت للإسلام بأي صفة ولا للجهاد الحق بأي صلة. الإسلام من افعالهم براء. فقد وقع الأطفال بن هؤلاء المتمسلمين وبين الروس. هل يعقل اقتحام بالسلاح وهناك أطفال أسرى مع أناس يطلبون الموت؟

ياسر القحطاني- الرياض السعودية


اختطاف الأطفال وتهديد الآمنين ليس من الدين في شيء، ولا هو السبيل المنطقي للمطالبة بالحقوق. فحتى في الحرب لا ينبغي قتل طفل أو شيخ أو امرأة . ولو أن هؤلاء الخاطفين كانوا في الأصل محاربين لواجهوا العدوان بشكل مباشر ضد من يعتدي عليهم لا أن يرهبوا الأبرياء والعزل.

محمد خليفة - القاهرة مصر


لا اعرف هل اعزي اسر الضحايا أم أنفسنا
سليم حسين - بغداد

اليوم خسر العرب والمسلمون الكثير. لا اعرف هل اعزي اسر الضحايا أم أنفسنا. أعتقد إننا ننتظر غدا لنشيع أعذارنا مع اسر الضحايا فقد أسقطوها الإرهابيين جميعا بهذا العمل المنافي لكل تعاليم السماء.

سليم حسين - بغداد العراق


هذا العمل هو عمل إجرامي وإرهابي لا يرضى به الضمير الإنساني الحي ولكن الخاسر الوحيد في هذا الأمر هو الشعب الروسي والشيشاني أيضا. إن تصرف الحكومة هو تصرف أهوج لا يخدم سوى مصالح الحكومة الروسية. وستبقى هذه الدوامة ما دامت الحكومة الروسية سائرة في هذا الأسلوب الغير إنساني.

علي سلمان - الديوانية العراق


أخطأت القوات الروسية في خطتها لتحرير الرهائن، فجاءت نتائجها عكسية بل كارثة أودت بحياة الأبرياء ومنهم الأطفال، ما كان يجب على القوات الروسية أن تنهي الأزمة بهذه النهاية الدموية والمؤلمة، لو أنها ضيقت الخناق على الخاطفين أو راوغت معهم ونصبت لهم كمين من خلال تحقيق مطالبهم تدريجياً، ربما كانت هذه الأرواح التي ذهبت على قيد الحياة الآن.

مبارك الحشاش - الكويت


لا أستطيع أن أصف حجم الألم الذي يعتصر قلبي على هؤلاء الأطفال الصغار الذين كانوا فقط يريدون بداية عامهم الدراسي في أمان الله وإذا بهذه الشرذمة من القتلة الذين لا دين ولا قلب لهم - أناس انتزعت من قلوبهم الرحمة إن كان لديهم قلوب أصلاً.

أشرف أحمد حسنين - جدة السعودية


ادعوا فقهاء المسلمين إلى الرد على مثل هذه الكوارث التي لم و لن يقرها ديننا الإسلامي
ابراهيم أمين - القاهرة

أرى أن ما حدث في هذه المجزرة ليس هو نهاية المطاف ولن تحل الأزمة إلا بتخلي روسيا عن العنجهية والغرور الإمبراطوري. و لا أرى أن مثل هذه الأعمال تحدث بأمر من قيادات شيشانية حيث علمنا من تصرفاتهم إنهم ليسوا أهل إرهاب. أدعو الشعب الروسي لوضع لحد لهذه الكوارث التي يدفع هو ثمنها. كما ادعوا فقهاء المسلمين إلى الرد على مثل هذه الكوارث التي لم و لن يقرها ديننا الإسلامي.

ابراهيم أمين - القاهرة


لا يوجد عاقل في هذا العالم يؤيد احتجاز رهائن لأي سبب. وأنا كمسلم أرى أن الخاطفين أعطوا لأعداء الإسلام السلاح الذي يحاربوننا به. ولكن لماذا لم تحصل الشيشان و قرغيزيا وأنجوشيا على الاستقلال عن الإتحاد السوفيتي أسوة بـلاتفيا وأستونيا وجورجيا؟ لماذا نالت جميع الجمهوريات السوفيتية استقلالها سلميا في حين رأينا القمع لبعض الجمهوريات المسلمة المتاخمة لروسيا؟ إن شعوب الجمهوريات المسلمة تعيش مأساة أكبر من مأساة دارفور ولكن العالم يتغافل عن خطايا الدولة العظمى (روسيا) ولا يرى إلا خطايا الدول الإسلامية.

سعيد النحاس - الإسكندرية مصر


الطرفان يتصرفان بأسلوب همجي ومتوحش
خالد الشريف - مكة المكرمة

عملية همجية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وإذا أردنا أن نعرف الدوافع والأسباب الغير منطقية لها علينا أن نعرف ماذا يفعل الروس في الشيشان. الطرفان يتصرفان بأسلوب همجي ومتوحش.

خالد الشريف - مكة المكرمة


مرة أخرى نصدم بالخسة الإرهابية.المشكلة أن صدمتي الأكبر في صمت القادة والمرجعيات الدينية الاسلامية. هو الإسلام كدا فعلا؟ ليه الصمت البغيض؟

هانى المصري - القاهرة مصر


لقد دمعت عيني من هذا العمل الشنيع في حق أطفال لا ذنب لهم في قضية الشيشان
عباس أبو أحمد - البحرين

ما رأيته أنه حقا مؤلم وبعيدا كل البعد عن الإسلام في حق إخواننا في البشرية. لقد دمعت عيني من هذا العمل الشنيع في حق أطفال لا ذنب لهم في قضية الشيشان. ونحن المسلمين بريئون من هؤلاء المجرمين. وأتقدم بخالص العزاء لشعب مدينة بيسلان وروسيا .

عباس أبو أحمد - البحرين


لا نؤيد العنف ولا العنف المضاد المشروع، ولكن العمليات المتلاحقة التي شهدتها الساحة الروسية والشيشانية تؤكد بأنه لا يصح إلا الصحيح والحل الدائم يتمثل بإعطاء كل ذي حق حقه. على الروس الانسحاب الفوري دون قيد أو شرط من الشيشان والاعتراف باستقلالهم. كما أظهرت لعملية أوسيتيا استهتار القيادة الروسية وبأنها قيادة تفتقر إلى الحكمة.

نصري أبو حمدي - الكويت


والله قد تألمت كثيرا لما حدث لأن هذا لا يجوز من الناحية الشرعية ويتنافى مع تعاليم الإسلام فبأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين ليس لهم ذنب في أي أمر حقيقة؟ أن الروس يرتكبون في الشيشان أكثر من ذلك لكنهم ليسوا قدوة لنا. هذه العمليات تأتي بصورة سلبية للأسف وتشوه حقا صورة الإسلام .

أحمد حماد - القاهرة


على روسيا أن تفهم مدى خطورة الإرهاب الذي يهدد العالم اجمع
ريمون عادل سامي - العراق

هذه الجماعة الإرهابية التي قامت بمثل هذه الأعمال ليسوا فقط إرهابيين بل مغفلين وجهلاء .يعتقدون أن روسيا ستلبي طلباتهم بمثل هذه الأعمال. بل بالعكس يجب على روسيا أن تفهم مدى خطورة الإرهاب الذي يهدد العالم اجمع وتتحد مع حليفتها أمريكا لسحق كل من يقتل الأطفال ويشرد الأبرياء باسم الدين.

ريمون عادل سامي - العراق


لقد أصبحنا نعيش في عالم بلا ضمير وبلا قيم. عالم أصبح فيه دم الإنسان يهدر سواء كان طفل برئ في مدرسته أو كهل عجوز أو امرأة لا حول لها ولا قوة. ما حدث في المدرسة الروسية جريمة في حق الإنسانية سواء من الخاطفين أو من القوات الروسية.

أحمد إسماعيل - الإسكندرية مصر


أود الكتابة عن هذا الموضوع لكن لا عرف كيف أبد. هل نحاسب أنفسنا، أو علماء الدين أو تاريخنا الإسلامي الحقيقي وليس تاريخ الكتب المزيفة؟ أولا: إن نضال الشيشانيين هو نضال ضد الظلم ولكن كيف تظلم أطفال ونساء؟ ألا تعرفوا قيمة الكانسان عند الله؟ ثانيا: أي مسلم يعرف انه سوف يحاسب عن أعماله وعن حقوق الناس عنده. ثالثا: مع الأسف الشديد، يحتوي تاريخنا الإسلامي والعربي على أعمال عنف كثيرة يقال عنها فتوحات أسلامية.

أبو محمد - البحرين


لا أعتقد أن احتجاز الأطفال كرهائن سوف يحرر الشيشان. القضية العادلة للشيشان يمكن أن تمر خلال طرق أخرى، لا أن تمر خلال بحر من دماء الأطفال الأبرياء. الدين الإسلامي الحنيف يأمر بالحفاظ على الروح الإنسانية. فكيف بقتل وتهديد الأطفال والنساء؟

أبو أحمد - سلطنة عمان


مرتبط بالخلل الكبير الذي حدث في منظومة الأخلاقيات الدولية
أبو زيد البغدادي - الإمارات

إن ما يحصل من سلوكيات منحرفة في أساليب تعبير الحركات التحررية، مرتبط بالخلل الكبير الذي حدث في منظومة الأخلاقيات الدولية، والذي رسخه تصرفات اكبر الدول وأكثرها تطورا. فقد استباحت بعض الدول مثلا دول أخرى وأنظمة سياسية قائمة، وشعوب آمنة في ديارها. وشرعت وقننت قتل الأطفال واستخدام الأسلحة المحرمة. وبعد كل ذلك نعرف أن هذه الدولة العظمى قد أخطأت في استقاء معلوماتها. إن المهزلة الكبرى التي تقوم بها تلك الدول العظمى في هذا الكوكب، ستقود المجموعات البشرية إلى المزيد من الانحرافات والأخطاء!

أبو زيد البغدادي - الإمارات


أرى أن النهاية المأساوية هي نتيجة طبيعية للمكابرة الروسية، وعدم الاهتمام بأرواح مواطنيها. وهذا السلوك ورثوه من النهج الشيوعي. وإلا ما المانع من الاستمرار بالمفاوضات مع الخاطفين والتنازل المتبادل بين الطرفين لإنقاذ حياة الرهائن، ولو أن ثمنه تحقيق بعض مطالبهم، والتي هي مشروعة في عرفهم؟ ولكن هكذا هم الشيوعيون، لا يلقون بالا لأرواح الناس حتى لو كانوا مواطنيهم، والدليل النهاية التي انتهى بها احتجاز رهائن المسرح، والذي فاقت الوفيات به من الرهائن. وهذه المرة لا تصدقوا بان الوفيات قليلة، بل ربما تكون أكثر من وفيات المسرح، والله وحده أعلم.

منصور أسحم الشمري - ربيعة العراق


العالم انقلب والقيم وسقطت والأمور انخلطت، والديانات أصبحت الطلقات التي تحشى بها البنادق، والمتدينون الهدف لرد فعل الضحايا. صدقوني مهما كان من قمع وقتل ومجازر وعداوات، نرجوكم أتركوا الأطفال يعيشون بسلام، عسى ولعل أن يكون الأمل فيهم، لغد بلا دماء ولا عداء.

صلاح مهدي - بغداد


هذا هو شأن بعض العالم، إذا لم يستطيعوا أن يواجهوا العدو وإصابة الهدف مباشرة، فإنهم يتشدقون بقتل الأبرياء والعزل من غير هوادة، بحجة أنهم متعاونون. فمن تفجيرات كربلاء إلى اختطاف الآف العمال الأبرياء، وقتل المعدمين. كل ذلك بحجة مقارعة الأمريكان.

ح.ي - البحرين


عمليه إرهابية جبانة لا تمت لا إلى الإسلام ولا إلى الأخلاق بأي صلة. ويستحق معاقبة الإرهابيين بأقسى العقوبات. ويجب على الحكومة الروسية إدخال الأطفال بعد تحريرهم، إلى مراكز للعلاج النفسي حتى يعاد تأهيلهم مره ثانية.

أبو محمد الشمري - كوبنهاغن الدنمرك


هذه ليست شجاعة ولا مقاومة. إنها أسلوب إرهابي لتشويه صورة العرب والمسلمين، والله ينتقم من كل شخص يقوم بمثل هذه الأعمال البذيئة.

يهودي من اصل مسلم - النمسا


وان كنت أرى انه لا ذنب لأي طفل في هذه المأساة، إلا أن هؤلاء لم يعرض عليهم الروس الاتفاق. وإنما قاموا بالاقتحام كالعادة، دون دراسة في اقل من 24 ساعة. وتسبب هذا في مقتل الأطفال. ارجوا أن يكون هذا درسا للروس، ومحاولة للرجوع إلى التفاوض مع الشيشانيين.

احمد العدوي - الإسماعيلية مصر


لقد خسر الشيشانيين الكثير من الدعم المعنوي بهذه العملية
سحر الحمامي - بغداد

لا يوجد في كل الأعراف والقوانين ما يبرر الإساءة للأطفال مهما كان نوعها. والإسلام بريء من هذه الأفعال والأفكار. أدعو الله أن يعيد جميع الأطفال إلى أحضان أمهاتهم سالمين. وأقول: لقد خسر الشيشانيين الكثير من الدعم المعنوي بهذه العملية.

سحر الحمامي - بغداد العراق


إذا كان هؤلاء الأطفال وآباؤهم قد عانوا الخوف والقلق يوم أو يومين، فان المسلمين في الشيشان يعانون التشريد والضياع والخوف والبرد منذ أكثر من خمس سنوات، ولم يتحرك العالم لنصرتهم. لماذا لا نسمع صوت العالم إذا كان الأمر يتعلق بالمسلمين، وتقوم الدنيا ولا تقعد إذا كان الأمر يتعلق بغيرهم؟

محمد رفعت - المحلة الكبرى


باتت الشيشان اليوم وبالأمس القريب هي المرتع الخصب الذي ترتع فيه عصابات المافيا وتجار السلاح وعديمي الذمم وفاقدي الضمير وتجار الأديان المزعومة. وهاهم الآن يقتلون ويزهقون أرواح أهل الشيشان الطيبين. فمتى يكف العالم الظالم ويرفع يده عن الشيشان، ليقرر هذا الشعب مصيره وحياته بالطريقة التي يختارها ويرضاها ويرتضيها لنفسه، ضمن مصالحه ومنافعه الذاتية، التي تحقق له عودة السلام والبناء، وليعش أبناؤه وبنائه كما تعيش باقي الشعوب الأخرى المجاورة لهم؟ كمجتمع أرمينيا مثلا وأذربيجان وبولندا والمجر ورومانيا وبلغاريا، وغيرها ممن استقلوا عن الاتحاد السوفيتي السابق. وفك ارتباطهم عن حلف وارسو المندثر، وكما هو حاصل أيضاً في جمهورية جورجيا نفسها المجاورة للشيشان، والتي تستغل أرض وشعب الشيشان في حربها المأجورة مع روسيا.

عبد الهادي - السعودية


هذه ليست الطريقة المثلى للتعبير، وعلى روسيا أن تترك الشيشان وشأنها، وأن لا تتدخل في أمورها.

زاهر - سورية


هذا هو مستواهم، إرهاب الأطفال!

مينا - مصر


لا ينبغي لنا أن ننظر بهذه النظرة الرحيمة المشفقة لأطفال الروس فقط! فالأطفال هم الأطفال في روسيا والشيشان وفي كل مكان. وكذلك هو حال النساء والأطفال، وليس كلامي مبررا لهذه الأحداث. ففي اعتقادي أنها غير صحيحة، ولكنها قد تكون الأوراق الأخيرة التي استطاع بها الشيشانيون أن يلفتوا النظر إليهم أو أن يردوا بنفس الطريقة على جرائم الروس في أطفالهم ونسائهم وشيوخهم! لنعتبرها أحداثا روسية داخلية أو لنعتبرها حربا عرقية كما يحدث دائما في و سائل الإعلام، عندما يكون الضحايا من المسلمين الأبرياء، أو لنعتبر، على أقل تقدير، أن الخاطفين أصحاب ثأر خاص ولا يمثلون تيارا دينيا.

عاطف - المدينة المنورة


هذه جريمة يتبرأ منها الإسلام، وخارج تعاليم الإسلام في أوقات الحرب، والذي يحرم قطع شجرة أو التعرض بالأذى للشيوخ والأطفال. الإسلام برئ من هذه الجماعة الضالة. ومن حق شعب الشيشان أن ينعم بالحرية والاستقلال.

جمال - القاهرة


لا أذكر أنه سلطت الأضواء قبل ذلك على الجرائم الصارخة التي أنتهكها الروس حكومة وشعبا على مسلمي الشيشان ولا أذكر أنه تم استطلاع آراؤنا حول ذلك.

سعد بن عبد الله - السعودية


العجب كل العجب على ما وصل إليه تفكير بعض العرب من التخلف حيث يستنكر مسخادوف صاحب القضية الرئيسي في الشيشان هذه الجريمة بينما أصحابنا يؤيدوها. الظاهر إن عقلية بعض العرب انقلب لديها مفهوم الدين والشجاعة. فمن يتمتع بالقليل من الرجولة والشرف يقوم بخطف أطفال مدرسة امنين؟ سيقولون هم قتلوا أطفالنا، سأذكركم بقول لشيخ المجاهدين عمر المختار (أنهم ليسوا قدوة لنا).

صلاح - بغداد


لتسحب روسيا قواتها من الشيشان وتتركه و شأنه. شعب كالشعب الشيشاني رفض عبر مئات السنين الاحتلال ولا زال يرفضه وسيبقى يرفضه لأن له الحق بالاستقلال والبحث بحرية عن مستقبل لأطفاله كما للشعب الروسي وأبنائه الحق بالحرية والسيادة فلنصوت معا لتحرير الأطفال الروس المحتجزين وتحرير الشيشان من الغاصب الروسي.

عمر كلاليب العشابي- حمص سوريا


من أين أتتنا هذه الأفكار؟
احمد ابو درب - سدني استراليا

مع كل الأسف أن تصل بنا الحال لخطف أطفال باسم الإسلام والجهاد والوهابية وباسم ابن لادن. ابن نحن من القارض التي نعيش فيها؟ إذا كان محرما في الإسلام قطع شجرة او ظلم يتيم او طرد فقير، فمن أين أتتنا هذه الأفكار؟ أسرعوا أيها المسلمون لتغيير المفاهيم الكاذبة من رؤوس الفئة الضالة والتي بنيتم عليها الآمال، والآن انكشفت الحقيقة.

احمد ابو درب - سدني استراليا


تتحمل مسؤولية ذلك الحكومة الروسية بسبب ما تعمله في جمهورية الشيشان فعليها أن تغير سياستها تجاه الشيشان.

زايد الذماري - صنعاء اليمن


اختطاف الأطفال أو التعرض لهم بأذى لأسباب سياسية ليس من الإسلام فى شيء وبعيد كل البعد عن قوانين وقواعد الحرب التي يلتزم بها المسلمون في حروبهم. نحن إذا أمام عمل إجرامي لا يجوز بحال من الأحوال إقحام الإسلام فيه لأن الإسلام لا يقره. كما أنني لا أعتقد أن هذا العمل الدنيء من فعل المقاتلين الشيشان الذين يسعون إلى استقلال بلادهم منذ سنوات، بل إن هذا الفعل الإجرامي لابد وأنه من فعل مجموعة إرهابية ذات أهداف أخرى، كما لم يتأكد من مصادر أخرى كونها عملية شيشانية.

محمد - موسكو


هذا الحادث لا يفعله مسلمون يعرفون الإسلام حق المعرفة، لأن الإسلام ينهي عن الإرهاب بجميع صوره، فما بالك احتجاز أطفال أبرياء. من فعل هذا العمل يريد أن يشوه صورة الإسلام بلا أدنى شك.

إبراهيم شاهين- طنطا مصر


لا تزال روسيا متأثرة بأجواء إيديولوجيات سوفتيية، رغم سقوط القطب، إنها تريد الاستمرار بهيمنتها على الدول التي لا تريد الاستمرار والسير معها، كلشيشيان. إن على روسيا أن تفهم بان هناك أناساً يريدون الاستقلال عنها، إنهم يرفضون المشاركة في بيئة اجتماعية، سياسية ليس لهم ارتباط روحي معها. أن لم يهضم الروسيين هذه الحقيقة، فأن عليهم أن يهضموا حقيقة مرة، وهو ما نشاهد من أعمال عنف وانتقام وإرهاب عليها.

عبد الله- اربيل عراق


بغض النظر عن عدالة بعض المطالب للشيشان، إن هذه الجريمة لا تسيء فقط لقضيتهم بل لنظرة الشعب الروسي لهم، وطبعاً يعزز النظر إلى المسلم كبربري على الصعيد العالمي.

إبراهيم خليل- الإمارات


لا يستطيع إنسان أن يختطف طفلاً ويدعي إنه يدافع عن قضية عادلة. ثم ما هي القضية العادلة؟ أن يحكم المسلمين الشيشان؟ لقد استطاع الهندوس الحصول على استقلالهم بدون خطف أو قتل أطفال الإنجليز. نرجوا من كل مسلم أن يعيد التفكير في مشاعره عندما يرى أبناء الديانات الأخرى يقتلون على يديه.

جورج- مصر


أرد على السيد جورج: أن هؤلاء ليسوا مسلمين، لأن المسلم من سلم الناس من لسانه و يده. أما عن قضيه استقلال الشيشان، فهي عادلة. لأنها تمكن الشيشانيون من حكم بلدهم التاريخي المحتل من 3 قرون كتيمور الشرقية تماما. ومن حقهم ممارسه شعائرهم وُثقافتهم الإسلامية بحرية. إنني أطالب الجميع أن يراعي مشاعرهم أيضا، عندما يذبح المسلمين في العالم، كما في فلسطين وكوسوفا والشيشان والبوسنة (تحديدا سربرينيتسا) وغيرها.

إسلام محمد - القاهرة


مهما كانت الظروف، فلا شيء يبرر أخذ أطفال لا حول لهم ولا قوة كرهائن والتلويح بقتلهم، هذه ليست مقاومة ولكنها إجرام في حق كل ما هو إنساني وضد كل ما ينادي به الإسلام.

جلال محمود فهمي -القاهرة مصر


لابد من معاقبة هؤلاء، لأنهم سوف يحولون العالم إلى غابة
نجيب مراد- القاهرة

نزل الخبر علي كالصاعقة، فأين قلوب هؤلاء المرتزقة؟ أين مشاعرهم؟ أين الله في حياتهم؟ كيف استطاعوا هؤلاء أن يرهبوا ويقتلوا أطفال؟ لابد من معاقبة هؤلاء، لأنهم سوف يحولون العالم إلى غابة. فليس لديهم قيم أو منطق أو دين لكي يتحدثوا من خلاله، بل لديهم متفجرات وقتل أبرياء. يا رب ارحمنا، يا رب اغفر لنا ولهم.

نجيب مراد- القاهرة مصر


هاهو ذا الإرهاب يطل علينا هذه المرة بأقبح وجوهه، سترك يا رب.

بارا- النمسا


لا أدري ما أقول، سوى الدعاء بعودة الأطفال إلى أمهاتهم وآبائهم سالمين معافين. أما الخاطفين، فأقول: لقد سرتم في الطريق المظلم، حتى تجردتم من أدنى الأحاسيس والمقومات الإنسانية. لستم ببشر، والسبب في نزع أسس البشرية والإنسانية من نفوسكم، هو من حاربكم وذبح أبنائكم وإخوانكم وأهاليكم. ولكن ليس عذراً للإنسان المسلم أو غير المسلم، أن يعامل الغير بمثل ما عومل به، وألا لأنقلب العالم إلى متاهة وفوضى لا نهاية لها. أسأل الله السلامة، والسلام للجميع.

أبو ناصر التوحيدي- السعودية


احتجاز الرهائن، هو قمة الضعف لمواجهة الواقع.

السيد حسين - البحرين


عندما يعجز العالم عن إيقاف الحكومات عن ذبح الأفراد والجماعات، فعلينا التوقع من الأفراد ما لا يطاق. لم أستطع النظر للشاشة طويلاً، والطفلة تركض مرعوبة والأم تبكي بحرقة.

أيمن الدالاتي- الوطن العربي


بنظري، إن المسئول عن هذه الأحداث، وتوتر الأوضاع في القوقاز، والهجمات التي وقعت في روسيا هي الحكومة الروسية، بسبب ما تمارسه القوات الروسية في الجمهورية الشيشانية من انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، من خطف وتعذيب وقتل ونهب لسكان الجمهورية التي تطالب بالاستقلال والعيش بسلام مع روسيا. فالمقاومة تلجأ لمثل هذه العمليات للفت انتباه المجتمع الدولي لقضيتهم التي تناسها العالم سوى بعض المنظمات الإنسانية في الدول الأوربية.

عادل الجهني- ينبع


ماذا يمكننا أن نصف الناس الذين يستغلون الأطفال كرهائن، غير وصفهم بالجبناء والإرهابيين.

أبو يوسف- بغداد العراق


شعرت بالرهبة والهلع لسماعي هذا الخبر كوني أب ولدي طفل سيذهب يوماً ما إلى المدرسة. هل يعني هذا أن أرافقه ذهاباً وإياباً، حتى تخرجه من الجامعة، خوفاً عليه من حوادث الأختطاف والتفجيرات، كوني أسكن بغداد الجريحة؟ ليس من المعقول أن تقوم بعض الحركات السياسية أو الدينية التي لها أغراض ومصالح هنا وهناك أن تقوم بمهاجمة مدرسة أو مسجد أو طائرة نقل مدنية للوصول إلى أهدافها أو حتى للتعبير عن ما تريد. في النهاية أريد أن أقول: لا تشوهوا صورة العالم في أذهان أطفالنا، اتركوهم يكبروا بسلام بعيداً عن جعجعة السلاح.

سعد عدنان-بغداد


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة