بعد الحرب الاخيرة ارتفع دخل الموظفين العراقيين بشكل عام، وتحسن دخلي بالتبعية.
 |
نورة
الاسم: نورة
السن: 22 سنة
محل الاقامة: بغداد
الوظيفة: موظفة
الحالة الاجتماعية: غير متزوجة
|
أما والدي الذي لديه محل خراطة، فساء وضعه المادي كثيرا،ً لأنه يتعامل بالدولار الذي تتقلب اسعاره باستمرار، وقد هبطت مؤخراً. ويقول أبي دائماً "العمل قليل في السوق". أما والدتي فهي ممرضة في مستشفى خاص (أهلي) وراتبها جيد.
أما من الناحية الأمنية، فنحن نعاني من عدم القدرة على الخروج بحرية وفي أي وقت نريده، حتى بوجود الأهل، وخاصة الخروج إلى مناطق بعيدة عن سكننا.
ونرى أيضاً إنه في الفترة الأخيرة ان هناك عائلات تعاني من المرض والجوع وذلك لعدم وجود الرقابة، واستغلال الوضع الأمني المتردي.
اضف الى هذا ان هناك جهات دينية ترسل تهديدات إلى محال الصالونات النسائية التي يعمل بها رجال، وكذلك محلات بيع الملابس الداخلية النسائية، وحتى ملابس السهرة، لقولهم إنها "غير محتشمة" وهذا نعتبره تقييدا للحريات، وهي ظاهرة لم تكن موجودة قبل الحرب.
هناك جهات لديها معتقدات معينة، وتريد أن تفرض هذه المعتقدات على بقية الناس، وهذا شيء مزعج جداً، ومخيب للآمال. وهناك ايضا ظاهرة خطف الأطفال التي تثير الاشمئزاز، وخطف الأطباء، ومنهم مديرو مستشفيات، وقد تم إطلاق سراحهم، بعد أن دفع أهلهم مبلغا كبيرا من الدولارات فدية لهم.
نعاني ايضا من تردي الوضع الصحي لعدم وجود الرقابة على المستشفيات، وهجرة الأطباء الأكفاء أو اغتيالهم. وإن بقي الوضع على ما هو عليه الآن، فأنني أفكر وعائلتي في الانتقال إلى بلد آخر.
ولكن رغم كل تلك السلبيات، أصبح بالإمكان الآن، التكلم بحرية، حتى انتقاد الحكومة، كما اصبح بمقدور كثير من الناس شراء المستلزمات التي كان من الصعب الحصول عليها أو كانت ممنوعة في عهد الحكم السابق.
أما من الناحية الاجتماعية، فالفتيات المسيحيات، حالياً يعانين من قلة الأزواج، وذلك بسبب هجرة معظم الشباب المسيحي في التسعينات إلى خارج العراق.
نتمنى أن يتحسن الوضع قريباً وأن يعم السلام والأمان بلدنا من جديد.
