Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 23 سبتمبر 2004 16:05 GMT
"فاطمة" تريد ان يكون صوتها مسموعا
شاهد واسمع





نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


انا فاطمة سني 16 سنة واعمل في الفخار منذ 11 سنة، واصدقائي ايضا يعملون في هذه المهنة من نفس العمر ...



وامي وابي لم يدخلاني للمدرسة ولكن ادخلوا اخوتي، وانا فقط التي تعمل ونشتغل في خامة الطين التي تؤذي ايدينا، ونحمل نحو خمسة كيلوجرامات على ظهرنا لنصعد بها ثلاثة طوابق "يعني تعب"، ونذهب للبيت بنهاية اليوم دون طعام او راحة



وصديقتى اسمها دينا عمرها ست سنوات تعمل معنا وايضا ابنة "المعلم" الصغيرة عمرها ثلاث سنوات تعمل. ولي اخت صغيرة تريد امي ان تترك المدرسة لتعمل معي، لكن انا أساعد اختي لتظل في المدرسة وفي اجازتها يوم الجمعة تشتغل، وبعد ذلك تذاكر



وانا في الصورة مساعدة في صنع تمثال لانسان قمت بتلوينه، ونعمل على خامات الطين كما نشتغل في النحت أيضا



وانا أحب الناس كلها، لكن اتمنى ان يسمعنا الناس، وفي سنة 2010 حلمي إن الأطفال الصغيرة لا تعمل، وحلمي ان اكون مع اصدقائي في مركز الطفولة العاملة الذي نتعلم فيه الكثير من الاشياء. تعليقاتكم

فاطمة، أنت ليست الوحيدة، فكثير من الأطفال في سنك من الجنسين في السودان يعانون من نفس المشكلة، والحكومات تتحدث عن طفرات أحدثوها في التعليم ورفع مستوى المعيشة.

صلاح الدين آدم محمد - السودان الخرطوم



مشاركاتكم:


أنا متألم لقصة فاطمة وأعتبرها مشكلة جيل كامل. فلماذا لا نطور في إنتاجنا ونفتح لأنفسنا أفاق أرحب من خلال ذلك، فيكبر طموحنا ونترك تحميل المجتمع مشاكلنا. وأختم بسؤال بسيط: كيف تطورنا من الإنسان الأول إلى ما نراه اليوم ونترك ما يوهمنا به الغرب، بأننا عالم ثالث؟ ألم نكن عالم أول يوما ما؟

حسب الرسول - الخرطوم السودان


أمثالك يا فاطمة كثيرين في مصر وفي البلاد العربية بشكل عام؛ أستغرب من الإخوة المصريين هنا الذين يستغربون ويستنكرون ما قالته فاطمة. يوجد الكثيرات في مصر وضعهن أسوأ من وضع فاطمة. هناك من العرب حاليا من لا ينام ولا يهنأ بشيء في مصر وفي غير مصر من البلدان العربية. فالطبقية في البلاد العربية صارت ظاهرة وواضحة للعيان حيث أصبح هناك فئة قليلة تمتلك مقدرات البلاد. والباقون لا يحصلون على أساسيات الحياة؛ التكافل معدوم والعدل معدوم, كم نحن بحاجة إلى حكومات تتخذ من العدل وسيلة ومن الحرية مصعدا كما عند الآخرين.

نظام- عمان


قصة فاطمة تدمي القلوب. إن ما يحدث لهؤلاء الأطفال إنما هو الإرهاب بعينه والمسؤول أولا وأخيرا هي الدولة التي أغفلت عينها عن الآباء الذين يسيئون معاملة أولادهم إلى هذا الحد.

منير الصفواني- مونتريه- كاليفورنيا


عزيزتي فاطمة أنت مثل يحتذى به للأخت والابنة الصالحة التي تساعد أسرتها. أتمنى أن تحققي أحلامك وألا يتعذب أي طفل بعد ذلك في مصر. وبالمناسبة إن رسمك جميل جدا. أتمنى لك حظا سعيدا.

سوزان ؟السويد


غريب حقا ما رأيته هنا. فبالنسبة لأي عينة عشوائية طبيعية في أي تحليل يقوم على استفتاء صحيح، لا بد أن تظهر فيه عينات ايجابية وسلبية وفي مستوى طبيعي كاستفتاء عادل. ولكن أن تظهر العينة من شريحة واحدة فقط من مجتمع بأكمله فهذا هو الغريب حقا؛ أي مجتمع ستجد فيه مثل هذه الشريحة ولكن الظاهر أنكم ركزتم عليها فقط والمعنى هنا واضح... مثل هذه القصص تثير الشفقة وتجعلنا ننسى كل شيء إلا أن الحكومات ظالمة، إلخ.

خالد هشام- المنصورة


يا أختي العزيزة فاطمة لا تيأسي من رحمة الله. إن الله مع الصابرين وجاهدي واجعلي توكلك على الله، فالله لا يضيع أجر من أحسن عمله. حاولي التعلم مع مزاولة العمل، طالما أنه عمل شريف ولايغض الله وسوف يجزيك الله بعملك ودعواتى لكى بالتوفيق.

علاء لطفي- أبو ظبي


المهم فعلاً هو أجراء التحقيقات الحية، لمعرفة أراء الناس وأحلامهم. لكن إلا تتفقون معي، إن العينة المختارة هنا لا تمثل إلا قطاع واحد من الشعب المصري؟ ألا ترون إن هذا إجحاف للفتاة المصرية؟ إن هناك كثير من المعوقات أمام الفتاة، وإن كثير من الأحلام تجهض كل يوم، لكن أليس من الأمانة العلمية أن تكون العينة ممثلة لكافة القطاعات، حتى تكون النتائج علمية وموضوعية؟

كمال حسين- القاهرة -مصر


لقد قمت بزيارة مصر العام الماضي وبصراحة فوجئت مما رأيته هناك. فقد كان أصدقائي يصفونها على أنها دولة متقدمة بشكل كبير مقارنة بباقي الدول النامية. من المؤكد أن بها خدمات سياحية جيدة إلا أن الخدمات الأساسية للمواطن ينقصها الكثير. فعلى سبيل المثال الفروق بين الأحياء الغنية وتلك الفقيرة أكبر مما أن توصف. وأقول من ثم أن الوضع متردي بالقياس بالدول الأخرى. وأحمل الجزء الأكبر من المسؤولية على الحكومة التي لا ترعى الاحتياجات الأساسية لمواطنيها لا سيما الأطفال. أرجوا أن يتحسن الوضع هناك في المستقبل القريب.

ب - سيدني -أستراليا


أين حقوق الإنسان، أين العدل؟ أتمنى أن تتمكني من إيصال صوتك.

أبو نضال - السعودية


كل مكان لا يحكم فيه شرع الله تجد فيه الظلم تجاه كل شيء وليس ضد الإنسان فقط.

محمد بردرش- العراق


هذه ليست مصر! تسع فتيات لا يمثلون مصر! اذهبوا إلى الجامعات، اذهبوا إلى أقاصي الصعيد، الكل يتعلم هناك ويعمل. أناشد بي بي سي أن تعلن عن عدد السيدات الذين يعملن في مصر في الحكومة والقطاع الخاص. مصر أم الدنيا.

رضا - مصر


الحقيقة أن هذه العينات الموجودة والمختارة من المجتمع المصري هي موجودة قي كل مكان في بقاع ارض الله الواسعة. والسؤال هو: ألا نخجل من وجود هذا والقرآن نزل بين أظهرنا، ألا نقتدي بالرسول الحبيب لنتعلم منه كيف نتعامل ونربي ونوجه الطفل لكي نوصله إلى بر الأمان؟ ويقع هذا على عاتق الأبوين أولا ثم على عاتق ولي أمر البلاد؛ والله المستعان.

إبراهيم - اليمن


نعم المعيشة صعبة، ولكن بهذه الدرجة من القسوة؟ الله يعين الجميع على مشاكلهم.

محمد يوسف الشايقي- ود ربيعة-ودمدني -السودان


لماذا تبحثون عن السلبيات فقط؟ من خلال ملاحظتى الشخصية للعديد من الأجانب الذين يزورون مصر وجدت أنهم لا يرون شيء جميل في مصر.أعينهم وكاميراتهم تذهب إلى البسطاء. هؤلاء البسطاء هم عامة الشعب المصري وهذه حياتنا وهؤلاء الناس سعداء في حياتهم حتى لو كانت ظروف معيشتهم صعبة. نعم الأطفال يعملون في مصر ولكن ليس في أعمال صعبة. وهذا تقليد في الريف المصري حيث إن كل أفراد الأسرة تشارك. والحياة ليس دائما" وردية. ولكن تحتاج الى المشاركة والتضحيات وأشياء أخرى كثيرة فى بلد ظروفه الاقتصادية صعبة.

محمد عبد الحميد- الإسماعيلية


أتقدم بخالص الشكر لأسرة BBC لاهتمامها بمثل هذه القضايا الهامة في مصر. ولكني كنت أتمنى أن يشمل هذا التحليل نماذج من كل الفئات في البلاد. فهل من المعقول أن هذه هي صورة المرأة والطفل في مصر؟ أقر أنه لدينا في مصر الكثير من الأوضاع التى لا نرضى عنها أبدا، ولكن على الجانب الآخر لدينا الطبيبة والمهندسة وأستاذة الجامعة، إلخ. لذلك كنت أود أنت تكون الصورة أكثر شمولا.

معتز سعودي- دمياط - مصر


هذا نوع من الاستعباد وجريمة ضد الأطفال؛ أين حقوق الإنسان، أين العدل؟ أتمنى أن تتمكني من إيصال صوتك.

ياسمين- أستراليا


أتمنى تحقق أمنيات جميع هذه الفتيات وغيرهن. أريد أن أقول إنه من الطبيعي أن تكون هذه الفتيات ضحايا لسوء الادارة في بلادهم وغيرها من البلدان، إضافة إلى أن هذه النماذج ليست شاذة عن المجتمع بل إنها تمثل الجانب الذي يعاني في هذا المجتمع والذي غالبا ما يعتم عليها الإعلام. شكرا للبي بي سي لتسليط الضوء على هذه المعاناة.

علي الحلي - الولايات المتحدة


ما هذا؟ ألا ترون فى فتيات مصر إلا هذه النماذج؟ يا ساده أنا من أسرة متوسطة تسكن بحي شبرا الشعبي ومع ذلك معظم الفتيات في عائلتي معيدات بكلية الطب؛ أرجو مراعاة الحياد الصحفي عند اختيار عينات البحث.

وائل رأفت- القاهرة


الأخ العزيز وائل، ألم تجد غير كلية الطب و تستشهد بها ؟ لماذا نكره مواجهة العيوب؟ لماذا نبحث دائما عن أوراق التوت؟ لماذا لا نستغل أي نافذة مفتوحة لآرائنا طالما أنها مسدودة في بلدنا ؟ وإلى متى سنظل نعيش في ذيل العالم؟ هل تعلم إلى متى... حتى نؤتى الشجاعة لمواجهة عيوبنا.. ليتنا لا ندارى حتى نستيقظ.

عماد - مصر


كل حكاية من هذه الحكايات (وقد قرأتها جميعا) تكشف بعض عورات أو سلبيات المجتمع المصري. أتمنى أن تتحقق أمنية كل فتاة قبل عام 2015؛ وإن كنت أشك كثيراً في إمكانية تحقيق ذلك في ضوء ما يشهده المجتمع المصري من سوء إدارة ومحسوبية وفساد على نطاق واسع. أنا أؤكد أن أحلام هؤلاء البنات مشروعة ويمكن تحقيقها لو حسنت النوايا على الصعيدين السياسي والاجتماعي في مصر.

محسن إبراهيم الدسوقي - الرياض


أرسل تعليقك على حكاية فاطمة في خانة إبداء الرأي أعلى يسار الصفحة، واقرأ باقي الحكايات





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة