Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 29 سبتمبر 2004 11:13 GMT
"فاطمة" يوما ما تريد أن تكون مثل أمها
شاهد واسمع





توقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


أنا فاطمة، أدرس في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم لغات شرقية، قصتي تحكي عن أمي لانها ضحت كتيرا من اجلنا، وأحب ان اوجه للأبناء رسالة لان هناك أبناء جاحدين على أمهاتهم، وبعد ان يكبروا يتركوهن بمفردهن في دار مسنين، وأنا أقول لهم كيف يستطيعون ذلك بعد ان ضحى آباؤنا من اجلنا لنبلغ أعلى المراكز فننكر فضلهم ..



فأنا هنا أتحدث عن أمي لاني استفدت منها كثيرا، لانها وقفت بجانبنا كثيرا منذ ان كنا صغارا وضحت بعملها من اجل تربيتنا وتعليمنا، كان والدي مريضا حلت محله في عمله، ومهما قلنا أو فعلنا لن نستطيع الوفاء بما قدمته لنا ..



هنا أمي مع أخوتي هبة ونعمة وهما في الثانوية العامة، ومن صغرهما وهي تساعدهما في الدراسة، وفي نفس الوقت تتركهما للاعتماد على نفسيهما لأن كل إنسان يجب ان يعتمد على نفسه في النهاية



أخي ايضا في كلية الهندسة ساعدته كثيرا ليصل لذلك، لانه لم يدخلها عن طريق الثانوي العام بل عن طريق الثانوي المعماري لمدة خمس سنوات، وأشعر ان والدتي بعد كل ما فعلته لنا انها فخورة بنا



وهنا أيضا في الصور أمي تصلي وتدعو لنا، وهي طبعا متمسكة جدا بالقرآن والدعوة لان كل شيء طبعا بفضل الله ودعوة الام مهمة جدا لأي انسان. لان الام فعلا عطاء وفعلا مدرسة وبلا مقابل، وانا أشكر امي وهي فعلا علمتني الكثير .. علمتني ان اصبر واضحي من اجل الغير وان اعتمد على نفسي من صغري، كما تعطيني ثقة في نفسي ان اخرج وأتعرف على الناس واكتسب خبرات جديدة في حياتي،،



علمتني ان الهدف الذي اسعى له يجب ان احققه حتى إذا لم يتحقق فلا يجب ان ايأس يجب أن اضحي لأصل له أو لهدف قريب منه، وعلمتني الكثير في الاعمال المنزلية ايضا وستكون قدوة لي في بيتي. أتمنى بعد أن احصل على الليسانس أن اكون مترجمة أو مذيعة باللغة العبرية، ويكون اولادي مؤدبين ومحترمين مثلنا وفعلا فعلا اتمنى اكون "زي ماما".

تحية ملؤها الحب والشموخ للابنة الموفقة دائما بعون الله، وكما يقال رضى الله من رضى الوالدين، هكذا تعبوا فاسترحنا وغرسوا فأكلنا، فلا بد من الجزاء الأوفى والأجر على حجم العمل، وفقك الله يا فاطمة وأعطاك ما تطلبين والحب والتقدير لوالديك مع تحياتي.

أبو الشوق


بارك الله في أمة فيها رضى الوالدين، وبارك الله في أم راعت الله في أولادها وجعلت منهم مثلا صالحا لأمة محمد عليه الصلاة والسلام.

أسامة محمود - بغداد


شعرت بتلقائية كلامك وأحببتها جدا. أتمنى حقا أن تحققي أحلامي وأن يبارك لك في أمك.

سلوى - دمشق سورية


كثير ما تقابل تضحيات الوالدين بالتقصير من الأبناء, وقد أعجبني حديثك يا فاطمة عن والدتك وأتمنى أن تكوني ونكون أبناء بارين بوالدينا.

أبو راشد- الإحساء- السعودية


الأخت فاطمة. أنت تذكريني بوالدتي حيث عشت تقريبا نفس قصتك. فبعد وفاة والدي كرست أمي حياتها لخدمتنا إلى أن كبرنا وأصبحنا والحمد لله في مراكز جيدة. رأيي أن الآباء تاج فوق رؤوس الأبناء أحيانا لا يشعرون به إلا من حرموا منه.

محمد الفلاحي- عراقي في السويد


الأم لا تعوض أبداً؛ فهي تساهم في بناء شخصية أبناءها وتقويتهم معنوياً من خلال دعمها ودعائها. والله يوفق كل من أحب وأحترم والديه.

غسان نادر- بغداد


ما ذكرته الأخت فاطمة صحيح؛ وديننا الإسلامي يحثنا على رعاية الوالدين وطاعتهم.

احمد محمد شامي- طرابلس


من الجميل يا فاطمة أن تحتفي بأمك وبالدور الذي لعبته في حياتك.

سوزان- السويد


هذه هي مصر وهؤلاء هن سيدات مصر(..) لقد فعلت أمي أكثر من ذلك بكثير.

أيمن إبراهيم - القاهرة


لا تبتئسي ولا تقلقي فأنت أحسن حال من غيرك وأتمنى أن يتحقق لك كل ما تريدين.

محمد- نابلس- فلسطين


لا أنكر دور والدتك الطيبة ولكن عندما ستصبحين أما سوف تقدمين أكثر ما في وسعك تجاه أولادك ولا أجد غرابة في دور كل أم مخلصة تفني عمرها وتجتهد من أجل أولادها ويمكن أن أكون أنا وانت وغيرنا كثيرا نقدر دور الأم التي تعبت من أجل أولادها ولكن للأسف هناك قلة -نعم قلة- تنكر الدور الذي تقوم به ست الحبايب، فأنا مدين بعمري ومالي لأمي ولولا لما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

مصطفى الأكشر- مصري في الكويت


أشكرك يا فاطمة على هذه المشاعر تجاه أمك وأرجو أن تكوني قدوة لباقي الشباب والشابات.

عصام فقها- نابلس- فلسطين


الأم هيا أعظم شيء في الدنيا ومهما فعلنا لن نوفيها حقها من الحب. المهم أن نحاول مساعدتها قدر الإمكان ونحاول تعويضها عن المتع التي ضحت بها حتى نعيش في أمن وسعادة وربنا يخلي كل أم.

هشام مجدي كشك- المنصورة-مصر


والله، الأخت فاطمة من القليل الذين يقولون هذا عن أمهاتهم، والله يوفقها إلى الخير دائما ويرزقها ما تريد.

محمد- القاهرة مصر


إنها أم يا فاطمة، ومن حقكم عليها أن تفعل ما فعلته من أجلكم وهناك كثير من الأمهات فعلن ما فعلت أمك لأنها في النهاية أم وما لها إلا أولادها.

محمد دبنون الورفلي- ليبيا


الأم هي الملاك الذي يعمل في صمت دون انتظار رد الفعل وليت كل واحد منا يكون أمين في التعبير عن شكره وتقديره لأمه بارك الله فيك وفيها.

مدحت موريس- القاهرة


مهما تحدثنا عن الأم لن نوفيها حقها ولنتذكر دائما قول الرسول الكريم صلى الله علية وسلم "الجنة تحت أقدام الأمهات".

بنغازي -ليبيا


شكرا لك يا فاطمة وأتمنى أن تكوني قدوة لكل الشباب الذين في سنك لبر الوالدين والله يحفظكم جميعا.

أم محمد- بغداد-العراق


أولا أود أن أشكر فاطمة على حفظها لجميل أمها كما أود أن أقول لأمي جميلك فوق رأسي ما حييت.

محمد فريد - القاهرة


إني فعلا سعيد بوفائك لوالدتك.

محمد علي أحمد- غزة- فلسطين


عندما أسمع كلمة الأم تصيبني قشعريرة وأحسن بتقصير تجاه هذه الملاك. أنا متزوج ولي أولاد ومستقل ببيت يبتعد عن بيت الوالدة بعشر كيلومتر وأقوم بزيارتها كل يوم مهما كانت مشاغلي ولا أتذكر يوم من الأيام لم أقم بزيارتها أن كنت مقيم لم أسافر، مع هذا أشعر بالتقصير تجاهها وعندما أسمع حديثاً عن العقوق أتخيل المتحدث يعنيني.

محمد المكنفش القصيم -السعودية


حلمك هذا يحقق أحلام أصدقائك الثمانية.

إيهاب - مصر


أنا متزوج ولي ابن وابنة ولكن أمي لاتفارقني أبدا ولا أنسى لها دعائها لي ومساهمتها في نجاحي. يكفي انها كانت تعد لي الشطائر منذ أيام المدرسة مرورا بالجامعة وحتى تخرجت وأصبحت ضابطا بالقوات المسلحة. وكانت تدعي لي، وعند كل ضائقة كانت تقول لي (حتتعدل بإذن الله) وسبحان الله تتعدل وبشكل لم أكن أتخيله أبداً.

أحمد عبد الرحمن-الإسكندرية - مصر


هذا كلام جميل عن الأم. وكما نعلم مهما تحدثنا عن الأم لن نوفيها حقها.

طلال عثمان بابكر عمر- الخرطوم- السودان


لك التحية أختي فاطمة، وهذا الكلام الجميل ارجوا أن يفهمه كل الشباب الذين نسمع عنهم في الصحافة، بأن هناك مثلا شاب قتل أمه من أجل الشقة التي تنام فيها والكثير! أتمنى أن تعطي لهذه الأم المثالية كل ما يجب أن تعطيه لها وأرجو أن تكرمها الدولة، لأنها فعلا أم مثالية تحتاج إلى وقفة. وأرجو أن توصلي لهل هذه التحية الخالصة منى، وأقول لها وفقك الله.

الخير حامد - القضارف- السودان


دائما بالعزيمة القوية والصبر والإيمان يتحقق المستحيل، وفقكم الله والجميع للخير.

محمد بدر - مصر


هذه القصة مشابهة لقصتنا بالضبط، مع اختلاف بسيط، وأنا شعوري لأمي نفس شعور هذه الفتاه لأمها، بس الاختلاف هو أن الأخت لم تقدّر ما فعلته أمنا لنا، وأدعو من الله أن يهديها.

حسين - القاهرة


لقد أعجبني كلامك الجميل الذي يدل على أنك صادقة في كل كلمة تقولينها. أتمنى لك يا فاطمة دوام التقدم والنجاح في حياتك ومن صورتك أرى عزيمتك وتصميمك على مواصلة مشوار حياتك الجميل ان شاء الله.

سامي- فلسطين


ها أنا اكتب من غربتي عن فراق الأم الذي أثقل علي لمدة خمس سنوات. وبعد أن التقيتها احسست أنني ولدت من جديد؛ أمي هي نبض قلبي. أتمني أن أكون نسخة ثانية منها.

سعاد الفتلي- العراق


كلام جميل جدا لكن ماذا عن حقوق الرجل؟ كل رجل يعرف الرد ولكن في داخله. فهنا في مصر الناس تقول مثل جميل: "دمع الراجل عزيز". الناس دائمة الاهتمام بالبنات وتسأل عن أحوالهم ويتطمأنون عليهم، أما الرجال فهم "على الرَف".. نحن أيضا "بني آدمين" ولنا شعور.

أحمد- المنصورة


الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق، أتمنى لك دوام السعادة.

آدم الفلاحي - اليمن


قصة جميلة والله معكم.

خديجة - الكويت





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة