Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 28 سبتمبر 2004 11:06 GMT
"جاكلين" تتمنى أن تسكن في مكان نظيف
شاهد واسمع





نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.


انا اسمي جاكلين ابلغ من العمر 22 عاما، واسكن في منطقة مصر القديمة، والمشكلة هي وجود منحدر في الطريق الى منزلي كما توضح الصورة الاولى.



وكل يوم اضطر الى النزول لشراء احتياجات المنزل من السوق ثم اعود للصعود الى منزلي، والسيارات التي توصلنا سيئة ومزدحمة، كما ان المنحدر كثيرا ما يتسبب في مخاطر تعرض السيارات التي تقلنا للحوادث..


والمنازل في المنطقة ليست نظيفة، ولا توجد اماكن لجمع القمامة ولا نظام لنقلها، وغالبا ما تترك بجانب البيوت، بالاضافة الى كثرة الانجاب، والناس يتركون اطفالهم بالقرب من القمامة كما تظهر الصورة التي التقطتها، بالطبع اي انسان يتمنى العيش في مكان نظيف وهادئ بلا قمامة اوحشرات او ازعاج



وعن امنياتي عام 2015، اتمنى في مدة اقل من عشر سنوات ان يكون هذا المكان نظيفا، وان تحدد اماكن لجمع القمامة والتخلص منها، وان اعيش في مكان جميل، كما اتمنى ان اكمل تعليمي لانني تركت الدراسة وندمت.


تعليقكاتكم


أنا آسف يا جاكلين على الوضع الذي تعانين منه ويعاني منه الكثير من المصريين، وأنا أتمنى من الحكومة المصرية الجديدة المتمثلة في الدكتور احمد نظيف، أن تكون جديرة بالمسئولية الكبيرة التي خلفت من حكومات لم تمد يد العون للمصريين، بل العكس، وأنا مثلك أعاني من كل الأوضاع في مصر مثل التعليم والجهل السياسي.

جورج نبيل أمين - القاهرة


نشكر بي بي سي على هذا المشروع المفيد ونأسف أنه لم تبادر أي وسيلة إعلام عربية قبل بي بي سي بمثل هذا المشروع. أزعجتني وأحزنتني كثيرا ردود فعل الكثير من الإخوة المصريين هنا على أقوال جاكلين، حيث اتسم موقفهم بالسلبية بشكل أظهر بعدنا الكبير عن الحقيقة وقرب الفرج. إن لم نعترف بحقيقتنا وواقعنا كعرب، فلن نستطيع أن نحسن منه شيئا. أضيف هنا حقيقة أن الشعوب لا تخطيء، فالخطأ من حكامنا حتى تراكم الطين على رؤوسنا فلم نستطع أن نفكر أو نعالج شيئا.

نظام - عمان


صحيح يا أخت جاكلين أن النظافة من الإيمان لكنك من المفروض أن تحمدي الله على حصولك على هذه المنطقة الموضحة في الصورة. وأنا أتمنى أن احصل على مسكن مثل هذا الظاهر في الصورة الأولى، أما المظهر في الصورة الثانية فهو لقمامة والواجب حرق القمامة بالنار.

أحمد محمد يحيى- طرابلس- ليبيا


لماذا لا ترفع الحكومة المصرية من رواتب العاملين في قطاع النظافة وترفع من شأن هؤلاء الذين لا يدخرون وسعا لتنظيف شوارعنا وتنقية أجوائنا؟ حينئذ سيطالب الكثيرون بالعمل في ذلك القطاع وستصبح البلاد نظيفة دائما.

سوزان- السويد


أتمنى أن يستضيف التلفزيون المصري حاكلين لمناقشة المشكلة مع المسؤولين والمهتمين بنظافة بلدهم للبحث عن حل لمثل هذه المشكلات. شكرا لجاكلين وشكرا لكل من شارك برأي بناء في هذا الموضوع.

أحمد جاد -الإسماعيلية -مصر


رأيي أن المنطقة اليى تتحدث عنها جاكلين منطقة عشوائية على منحدر جبلي استعمرها الناس عنوة وأقاموا بها بلا أي خدمات وتسببوا بمشاكل كثيرة للدولة والحي.لماذا لا تتقدم جاكلين لحي مصر القديمة وتذكر له مشاكل عدم النظافة والخدمات، وما أهمية أن تعرضن بي سي هذه المشكلة على القراء؛ عليها أن تكرس جهودها لعرض مناظر القتل وسفك الدماء فى فلسطين والعراق..

توفيق عباس توفيق- القاهرة


أقول للأخ توفيق عباس توفيق الذي يكاب من جاكلين بأن تركز على العراق وفلسطين وأن تنسي همومها: كيف لمهموم أن ينسى همه ويفكر في هموم الآخرين؟ اليس من المفروض أن نبدأ بأنفسنا أولا؟ فلو بدأنا بالآخرين ولم نصلح أنفسنا سنقع في حفرة لا قرار لها.

ريتا كندا


أعتقد أنه لا دخل للحكومات في هذا الأمر حيث إن نظافة البيئة المحيطه تبدأ من نظافتنا الشخصية. فإن صلحت البيئة لن نضطر للهجرة (إلى البرتغال مثلا). وماذا يفعل الحي أمام تسيب وإهمال بعض المواطنين؟ يجب أن يكون حلمك أهم من ذلك بكثير.

مصطفى أبو النصر- الجيزة-مصر


في جميع بلدان العالم توجد أماكن رديئة وأماكن نظيفة وليس في مصر فقط.

أحمد حسن- السعودية


المسألة تتلخص في عنصر الناس والاحترام. فالحكومة لن تغير من أخلاق الناس كما أنها لا تمنح الاحترام الكافي للمواطنين، وبالتالي لن يحترم المواطنون بعضهم البعض. نحن في حاجة إلى إصلاح أخلاقنا أولا. يجب أن نبدأ جميعنا بنفسنا ومن الآن.

هشام نادي-القاهرة


يوجد فى مصر مناطق شعبية رائعة ونظيفة وأرى أن هذا نابع من الأفراد الذين يعيشون فيها - عموما رداً على حلمك قرأت فى جريدة الاهرام أن هناك شركة مصرية للنظافة سوف تعمل على نظافة مصر القديمة.

شيكو - القاهرة


ولا يهمك يا جاكلين (بكره ربك يفرجها وتتعدل الأمور) إنه من الصعب أن نرى حال مصر كدولة كبيرة ولها ثقل تاريخي وسياسي وجغرافي وحضاري بهذا الشكل، فما بالك بباقي الدول العربية. عموما ألاحظ أن الدول العربية تتطور بشكل أو بأخر وبخطى سريعة ومصر تتأخر إلى الوراء بخطى أسرع وسبب تأخر المصريين أنهم يستندون إلى تاريخهم العريق دون تفكير في المستقبل والدول العربية الأخرى لحقت بمصر بل وسبقتها في مختلف مناحي الحياة ومازال إخواننا المصريون يقولون "نحن ونحن.." دون يعملوا شيء لأنفسهم وبلدهم. على فكرة، أنا أحب مصر بجنون ولكن هذا رأيي الشخصي.

أحمد علي- أبو ظبي


وماذا عن المناطق التي يراها السائحون من كل دول العالم؟ إنهم يرون مثلا الأطعمة التي ينتشر عليها الذباب على مرأى من كل البشر سواء كانوا رجال الأمن أم العامة، علما بأن مصر تنادي بتشجيع السياحة. أحب أن أعلم المسؤولين أن من يزور مصر يبقى في مخيلته وذكرياته كم القمامة الهائل المنتشر في كل مكان ابتداء من وجه بحري إلى وجه قبلي.أنا أتسائل كيف يخطط المسؤولون علما بأن مثل هذه الأمور تعتبر بديهية، فما بالكم بكبائر الأمور!

محمود- مصر


هذا ليس رأى اكتبه بل صرخة للمسؤولين: دعونا نعتبر الزبالة والحشرات وغيرها مثل الأعداء المحتلين فنعلن عليها الحرب حتى النصر ثم ندعو لتحديد النسل. إن التعليم الخاطىء هو الذي أدى إلى سباق الأرانب هذا.

عبيد - امريكا


هي رياضة المشي، ويمكنكم أن تنظفوا منزلكم كل يوم وستقل كمية القمامة.

إسلام إسامة خلف الله -السودان


لا ادري ماذا أقول لها، ولكن هذه هي مشكلة كل المصريين الذين يعيشون في المناطق الشعبية والنائية ولا يوجد مسئول يتحرك لحل هذه المشكلات المزمنة في مجتمعنا.

ساهر نبيل لويس- القاهرة- مصر


اعلم إن مشكلتك هذه واقعية، ولكن الغريب انك تريدين تغيير هذا الوضع فكيف يمكنك فعل هذا والجميع راضون بما هم فيه؟ لا لوم عليهم فهم لديهم مشاكل أهم وأكبر ولا نستطيع حصرها والله يعينهم.

روماني- مصر


هذا الوضع متكرر تقريبا في معظم البلاد العربية ولكن كلنا أمل أن يتحسن الوضع.

أم محمد-بغداد- العراق


أنا مصرية عشت طيلة حياتي في مصر وأحبها بشدة ولنفس هذا السبب قررت أن أتركها للأبد.. الحكومة تقول دائما أن كل شيء على ما يرام غير أن الحقيقة هي أن كل شيء يسير من سيء إلى أسوأ. لم يعد أحد يعبأ بالنظافة العامة، ومن يريد أن يحصل على أي خدمة جيدة عليه أن يدفع الكثير من المال. أنا أعيش الآن في البرتغال ويقول الكثيرون إنها ليست بنفس مستوى باقي دول أوروبا إلا أن الزائر يلاحظ منذ الوهلة الأولى أن البرتغاليين يعتنون بنظافة شوارعهم والمرور يسير بانسيابية دون حتى الحاجة إلى ضابط لينظمه والعلامات الإرشادية منتشرة في كل الشوارع.

جهاد سراج الدين-فارو-البرتغال


هناك العديد من الدول العربية التي تعاني من نفس هذه المشكلة، ولا أتوقع أن تحل ولو بعد خمسين عاما وذلك بسبب أنظمة الحكم في تلك الدول.

علي محمد سعيد-العمارة-العراق


أن نعرف السلبيات ونحلها أفضل من أن ندفن رؤوسنا في التراب ونبدأ بانتقاد الآخرين
فادية- بغداد- العراق

لا أعلم لماذا يتحسس العرب لأي نقد يوجه لهم؟ ففي كل بلد يوجد سلبيات وايجابيات ولكن أن نعرف السلبيات ونحلها أفضل من أن ندفن رؤوسنا في التراب ونبدأ بانتقاد الآخرين. الأخت جاكلين لها الحق في أن تعيش في بيئة نظيفة ولا تستطيع أن تحقق ذلك إلا عندما يكون للآخرين نفس الرغبات؛ وهذا هو اختلافنا عن المجتمعات الغربية، فهم لهم الرغبة في أن يعيشوا على أفضل نحو.

فادية- بغداد- العراق


لست أدرى ماذا أقول لجاكلين، ولكني شخصيا لما فاض بي الكيل وحاولت الذهاب إلى قسم البوليس لعمل محضر لرئيس الحي -ليس لشخصه المصون ولكن لصفته الوظيفية - قالوا لي اذهب وأحضر شهود! لم أصدق هذا لأن كل من يعمل بقسم الشرطة يعتبر شاهدا. أنت تتكلمين عن القمامة وأنا أتكلم عن المياه والكهرباء والشوارع ذات الكسور العميقة...الخ.

أسامة -حلوان -مصر


الموضوع اصغر بكثير من أن يتم في عشر سنوات
وليد - القاهرة

أنا اعرف أن هذه الصور حية ومنقولة عن واقع مرير تعيشه هؤلاء الفتيات، لكن أن تمثل هؤلاء الفتيات أحلام الفتيات في جميع أنحاء مصر، هو من الظلم وعدم الحياد في نقل الموضوع بكافة جوانبه. توجد نماذج كثيرة جادة وناجحة للفتيات والبنات المصريات. ولو ذهبت الصفحة العربية للبي بي سي لمنازلهم وأعمالهم، لوجدتها أكثر إشراقا ونظافة من تلك الصور التي تم عرضها. ولو سألتهن عن أحلامهن، سنجد أنها أكبر بكثير من حلم نظافة الشارع، التي لو فكرت قليلا تلك الفتاة التي نقلت حلمها العظيم، في أن يجتمع الشارع الذي تسكن فيه على جمع هذه القمامة، لما وجدت هذه القاذورات في شارعها الذي تشوه بفضل هذه الأسر والعائلات التي تسكن فيه. لم يأت غريبا من خارج المنطقة ليفعل بشارعهم ذلك، والموضوع اصغر بكثير من أن يتم في عشر سنوات.

وليد - القاهرة


في البداية سلامي وتحياتي لشقيقاتنا بشمال الوادي. أما بالنسبة لتجمع القمامة أمام المنازل فيمكن أن تكونوا جميعة من شباب وشابات الحي لإزالة القمامة مع فرض رسوم رمزية شهرية على كل شقة أو منزل، وبواسطة هذه الأموال يتم رفع القمامة عبر متعهد أو شركة نقل. في السودان يوجد مثل هذا النظام وهو ناجح بنسبة 90%.

أنس محمد حسن -الخرطوم - السودان


مشكلة جاكلين هي مشكلة مع الحكومة؛ فأنا عشت في مصر وأعرف منطقة مصر القديمة جيدا. يوجد بها مناطق لتجمع القمامة كما أن البناء فيها غير منظم. وحسب اعتقادي تستطيع الحكومة المصرية -بتمويل من دول عربية أو أوروربية- إعادة بناء وتنظيم هذه الأماكن على مراحل. فتبدأ مثلا بتوفير مساكن شعبية بجوار المنطقة لعدد محدود من السكان، وبعد الانتهاء منه يتم نقل هذه المجموعة الى المساكن الجديدة ومن ثم هدم مساحة التي كان يقطنها من انتقلوا ثم بناء مساكن للمجموعة الأخرى وهكذا. وبعد عدة سنوات يتم إعادة بناء المنطقة وتكون منظمة ومؤسسة على بنية تحتية ممتازة تتلائم مع متطلبات القرن الحالي.

نمر-غزة


الـ BBC تريد إظهار الجانب السيء من حياة أكبر وأعرق بلاد العرب
طاهر الشوادفي-مصر

أود أن أعرف لماذا تنفرد الـ BBC بنشر حكايات التسع بنات من مصر والتي لا تحكي سوى السلبيات وكأنها لا توجد إلا فى ذلك البلد. إن هذه السلبيات موجودة فى كل بلاد الدنيا -وبتفاوت- ولكن ما يميز هذه الحكايات التى جمعتها الـ BBC هي أنها من قاع السلبيات الموجودة فى مصر وأرى أن الـ BBC تريد بذلك إظهار الجانب السيئ من حياة أكبر وأعرق بلاد العرب.

طاهر الشوادفي-مصر


الأخ طاهر الشوادفي محق في تساؤلاته فكما أن هناك سلبيات هناك ايجابيات. وإذا كانت BBC أخذت على عاتقها إظهار سلبيات المجتمعات دون ايجابيات فإنها تهدد مصداقيتها بالوطن العربي. لماذا لا نجد نموذج واحد من هؤلاء التسعة يتحدث عن ايجابية واحدة وكأن بلادنا والوطن العربي لا يوجد به إلا القمامة وسوء التعليم والزحام؟ لماذا لا تنظرون إلى الغرب وسوء المنظومة الأخلاقية لديه والكيل بمكيالين للعرب والمسلمين؟

أسامة حمدي- سوهاج-مصر


إلى الأخ طاهر الشوادفي من مصر: اقرأ يا أخي بريد القراء في أي صحيفة مصرية وستجده حكرا على عدد من الأسماء لا يمكن لصحيفة أن تنشر لسواهم أو بغير واسطتهم وشاهد قنواتنا التلفزيونية والفضائية العامة منها والخاصة وسترى أن ضيوف برامجهم من "أبناء الاكابر". أما عن المشاكل التي تعانيها الفتيات كالتعليم والاسكان أعتقد أنها موجودة بالفعل وجميعنا يعلم من يفتعل تلك المشاكل ليظل الشباب معلق في طاحونة الحياة فلا يفكر بغير مشاكله؛ لذلك يجب فصل مشاكل المجتمع عن السياسة حتى يصلح حال البلاد والعباد.

محمد ابو اليزيد- الاسكندرية


لماذا ننظر الي مشاكلنا كأنها من المقدسات التي لا نستطيع نحن المصرين أو غير المصريين مناقشتها؟
محمد- مصر

إلى الأخ طاهر الشوادفي من مصر: لماذا سؤالك هذا، ولماذا ننظر الي مشاكلنا كأنها من المقدسات التي لا نستطيع نحن المصرين أو غير المصريين مناقشتها؟ لماذا تسيطر علينا عقدة مؤامرة الغرب علينا حتي ولو كان لصالحنا؟ كفانا يا أخ طاهر خوفا من الآخرين لكي ننال احترام العالم؛ فالعالم لا يحترم من يخافون المواجهة.

محمد- مصر


أعتقد يا جاكلين أن مشكلتك يعاني منها كل من تظلله سماء المحروسة. لكن أكيد فى يوم ما يتتغير الدنيا وستصبح بلادنا نظيفة.

علي-الإسكندرية


لا تيأسي اطلاقا يا عزيزتي وجددي الأمل ولا تحزني وفكري بالمستقبل المشرق.

إسراء -بغداد-العراق


لا أرى أي شيء غريب فيما تقولينه يا جاكلين. فالمشكلة ليست خاصة بمكان معين في مصر؛ فمن يرى ويتابع الشارع المصري جيدا سوف يجد أننا نعيش في صندوق قمامة كبير.

أشرف - القاهرة


أنت على حق مئة بالمئة وتستحقين ما تبغين ويجب أن تتلقي كل التكريم والاحترام الذي تستحقينه. كيف تسكت الحكومة على أن يعيش الناس في ظروف كهذه؟ ماذا عن أبسط قواعد النظافة والصحة العامة؟ ألا يوجد أي جهة معنية بصحة المواطنين للنظر في هذا الأمر؟ أرجوكم ساعدوا هؤلاء الناس.

ياسمين-أستراليا


كنت أعيش في السابق في احد احياء الإسكندرية وكنت أعاني من نفس مشكلة جاكلين. وكنت محاطا بأشخاص يعتبرون أن الشارع مزبلة لإلقاء القمامة. اعتقد ان جاكلين يمكن أن تحقق حلمها لو شعر كل منا أن مصر وطننا جميعا وبأن يكون لنا ولاء للوطن وليس للحكومة.

أكرم خلة- الولايات المتحدة


بصراحة ربنا يكون في عون المصريين. نحن في تأخر مستمر، فكأننا ركبنا صاروخ يهبط بنا إلى أسفل سافلين؛ لقد اقتربت نهايتنا والقمامة أول القول.

شبل - مصر


لا أعتقد أن هناك أي فرصة لتصبح الحياة في مصر أفضل, بل ستسوء إلى أبعد مما هي عليه. مصر مثال لأقصى درجة تبلغها أنانية الفرد الجاهل -أو المتجاهل- لحقوق الغير في فوضى منظمة كل فرد فيها يحسب أن الدنيا ملكه وأن الرأي رأيه.

سامر - الإسكندرية


ليس من السيء يا جاكلين أن تكون لدينا آمال وأحلام نريد تحقيقها ولكن الجلوس انتظاراً لتحقيقها لن يفيد. يمكن أن نبدأ بأنفسنا وأن نتمتنع عن إلقاء القمامة ومطالبة الحي بأن يخصص عربة لجمع القمامة في وقت محدد؛ وبالمجهود الذاتي يمكن شراء صناديق لإلقاء القمامة بها حتى لا تُترك لأيدي العابثين. كما يمكن أن تقومي بمبادرة مع شباب الحي الذي تقطني به ولو مرة في الأسبوع بتنظيف الشارع وزرع الأشجار كل عند منزله وبعد فترة قصيرة ستجدين أن كل شيء تغير للأحسن. حاولي وأصبري وستجدي النتيجة إن شاء الله.

فاطمة -مصر


الحقيقة يا جاكلين هذة ليست مشكلتك لوحدك، ولكنها مشكلة الملايين في مصر المحرومين من أبسط حقوق المعيشة الآدمية. حيث تجبى الضرائب ولا مقابل لها، وحيث يطالب الكثيرون وسط فساد المحليات المستشري، مطالبين بالاستسلام للوضع. غدا ربما يخرج علينا مسؤول "من إياهم" موضحا أن الأمور "تمام". ولكن ستظل مشكلة البيئة الصحية جاثمة على أنفاس محدودي الدخل، الذين ليس لهم "ظهور" تحميهم. كان الله في عونك يا جاكلين!

أحمد عليان - القاهرة


لماذا لا يقاوم المصريون جيوش الذباب والقمل والفيران؟ قرأت للأستاذ نجيب محفوظ: "في حارتنا لا يضاهي الذباب في الكثرة، غير القمل".

محسن - مدريد


أنا معك، ولكن من ألقى بهذه القاذورات؟ هم السكان طبعا، والحل كل شباب وبنات الحي ينظفوا الموجود والبلدية يتحمله عندما ترى هذة الهمة. والمهم أن تتفقوا ألا يرمى أى ساكن زبالته في الطريق، واذهبي بهذه الصور للحي.

محمد بدر - مصر


رأي قد لا يعجب الكثير لكن الحقيقة أن النماذج كلها سلبية، أحدها، بنت ليس لها هدف في الحياة وتدعي أنها منزوعة الإرادة، والأخرى تتمنى النظافة وتتنتظر من ينظف لها. وبرغم وجود أشياء كثيرة إيجابية، إلا أن أصحاب هذه الصفحة والقائمين عليها، لم يختاروا إلا السلبيات فقط! أين الشباب البناء في المجتمع المصري؟ لا أدري لم هذه النظرة فقط؟

محمد - القاهرة- مصر


بالنسبة للتعليم، أتمنى لك ذلك من كل قلبي. أما عن النظافة، ولا حتى تحلمي بيها!

سمير - الأردن


مشكلة جاكلين هي مشكلة آلاف المصريين الذين يسكنون في الأماكن الشعبية القديمة. وأرى أن يتم مطالبة الجهات المسئولة بالحي، والمحافظة بالاهتمام بهذه المشكلات، وأن تستمر المطالبة من أهالي المنطقة للمسؤولين حتى يتم متابعة المقصرين في أداء مهامهم، سواء من ناحية النظافة أو غيرها. وكذلك لا بد من زيادة الوعي بين الأهالي، وتوزيع المنشورات على أساليب التخلص من القمامة ومشاركة شباب الحي فيها.

أشرف أمين شكري - الكويت


الرضا من أهم الأشياء في الحياة. فلقد خلقنا الله وقسم معنا الأرزاق، ولكن إذا أردت أن تحيي حياة أفضل، يجب عليك أن تبدأي بالتغيير. فلماذا لا تتبني أنت حملة نظافة للمنطقة بالتعاون مع من في سنك و له نفس هدفك؟

منال - القاهرة


لماذا لا تشارك هي وبنات وأبناء الحي في تنظيفه؟ كل الوساخة دي عبارة عن وساختهم هم، وبالتالي فهم أولى بتنظيفها. هذه المناظر موجودة في أمريكا وبريطانيا وكل دول أمريكا اللاتينية أيضا!

إبراهيم - القاهرة


يا عزيزتي جاكلين، أنظمتنا تريد دفننا بقمامتنا، لأننا شعوب تعيش في القمامة، شعوب تدمر أينما ذهبت ولا تحافظ على أي شيء بين يديها. لقد وسخنا الأرض والبحر وسددنا آذاننا بالطين. نحن شعوب ميتة لن تفيق.

عبد الرحيم - اللاذقية-سورية






-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة