نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاح للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.
أنا اسمي رنا عمري 16 سنة، وفي الصف الثاني الثانوي وعندي أختان هما منة وميار، منة في الصف الثاني الإعدادي وميار سنها خمس سنوات، أنا أتكلم عن مشكلة الثانوية العامة لأنها مشكلة تزعج "الناس كلها".
والطلبة تذاكر السنة كلها، ثم تأتي الامتحانات غير مباشرة، فمثلا نذاكر التاريخ عن القديم والامتحان يسأل عن الأحداث الجارية، ولم نكن نتوقع ذلك بالطبع، كما انها سنة مهمة لانها توصلنا للكليات، وطالما لم نحقق "مجموع" في هذه السنة فلن ندخل الكلية التي نتمناها.
كما اننا في المدارس لا ندرس ما نحب، بل ندرس كل المواد. والمفروض ان ندرس ما نحب لنبدع فيه، ولكن عندما ندرس ما لا نحب يكون ذلك بالاجبار، وبالتالي يؤدي لضياع المجموع وندخل كلية لا فضلها فنظل طوال سنوات الدراسة ندرس ما لا نحب..
وعندما ندخل الى الكلية ندخلها فقط "تأدية واجب" لننهي السنوات وفقط، وتكون لدينا احلام لا نتمكن من تحقيقها، وهناك فرق عندما أدرس مادة أحبها، اكون مستمتعة بها، وعندما ادرس مادة لا أحبها بالاجبار، وأتمنى فعلا ان يغيروا نظام التعليم
حلمي في 2015 اني أكون في موقع يمكنني من مساعدة الناس على تحقيق احلامهم دون ان تفرض عليهم، وأن أغير مناهج التعليم واضع المناهج التي تمكن الطلبة من دراسة المواد التي تحبها، لان من يدرس وهو "متضرر" لا يحقق اي شيء في النهاية.
تعليقاتكم
لا تقلقي عزيزتي كل شيء سيكون على ما يرام.
موسى - اسكتلندا
لكل مجتهد نصيب وهذا واقع الحياة، وحاولي الاجتهاد والمثابرة.
هاني القرشي - مكة المكرمة
رنا على حق لأن الثانوية العامة أصبحت مكلفة لأولياء الأمور ومرهقة للطلبة، وأتمنى أن تعود كما كانت عليه في السابق.
محمد موسى - كفر الشيخ
أنا اتفق معك يا أختي، لأن التعليم في مصر يحتاج إلى تطوير شامل، ولكن بداية من مرحله الثانوية لأن هذه المرحلة هي بداية وضع حجر الأساس بالنسبة لأي فرد في المجتمع، ولكن ندعو الله أن يوفق الوزارة الجديدة في تغيير المناهج.
محمد عثمان محمد - المنوفية مصر
أختي أو ابنتي الصغيرة رنا أكتب إليك من مدينة روما: إذا أخذت التعليم كفرض، فإنه سوف يكون ثقلا كبيرا حتى لو كانت المواد الدراسية محبوبة لديك أو متطورة، هذا لا يقلل من أن التعليم في مصر يحتاج إلى نهضة كبيرة. هنا في المدارس الإيطالية والجامعات يتعلمون التاريخ القديم وحضارات كل العالم بدقة لا تتخيلينها، أما عن التاريخ الحديث فهنا عن طريق متابعة الطالب الأخبار والبرامج التي تواجه حاليا النواحي السياسية والقانونية. أنا بدأت تعليمي عام 1960، وأنا أنتهز الفرصة لأقدم شكري إلى كل من علمني من المدرسة الابتدائية إلي الجامعة. عند احتكاكي بالعالم الأوروبي عرفت قيمة ما كنت رافضة له، مثلك تماما. أقول لك ذلك لأنها كانت مشكلتي مع أولادي الثلاثة. أرجع وأقول إن التعليم في مصر يحتاج إلى نهضة كبيرة، ويحتاج أيضا تقدير المدرس المصري.
نبيلة المليجي - روما ايطاليا
أصبح التعليم في مصر معضلة حيث يتم تغيير المناهج من آن لأخر دون سابق إنذار، وأصبح الطلبة المصريون حقول تجارب للمناهج الجديدة والمستوردة.
محمد إدريس - أبو ظبي
أتفق مع الأخت رنا في أن التعليم في مصر يحتاج إلى نوع من التطوير.
أمل إبراهيم محمود- دمنهور-مصر
أتفق معك يا أخت رنا؛ ففي ليبيا مثلا تم إلقاء دراسة الثانوية العامة فقط من الإعدادي إلى الثانوية التخصصية وهذا أفضل.
احمد شامي- طرابلس
أتفق مع الأخت رنا في تغيير سياسة التعليم، على أن يدرس الطالب المادة التي يميل لها حتى نستفيد من الامكانيات العقلية المتاحة أكبر فائدة ممكنة.
مجدي موسى الطيب -السودان
أفكارك جديرة بالاحترام وهي بحاجة الى متابعة من الجهات الحكومية لتطبيقها. وفقك الله.
أشرف رحاحلة- أبو ظبي
لا أدري هل الأخت رنا تشكو من الكم أم من الكيف؟ إني أوافقها في أن التعليم في الوطن العربي يفتقر نوعا ما إلى التحديث وإدخال الطرق الشيقة التي تجذب الطالب وتحبب إليه المادة سواء كانت علمية أم أدبية. المناهج عموما في الوطن العربي بحاجة إلى التحديث وإدخال التكنلوجيا الحديثة أمر يساعد الطالب على فهم واستيعاب المواد.
صالح عمران -كندا
أنا أتفق مع رنا تماما. فقد بدأت المشكلة مع إلغاء معظم المواد الدينية من المناهج الدراسية على يد طه حسين. يجب أن تعي رنا أنه من خلال المواد الإسلامية ولا شيء آخر تتسع مدارك الإنسان. فالمناهج الجديدة تصنع طلبة تفكيرهم سطحي وهذا هو ما يريدون.
مواطن مصري
أعتقد أن هناك وجهة نظر بالطرح, و لكن ليس التغير ضروري للمادة العلمية أو القيمة الأكاديمية, بل لطريقة الاختيارية. هناك مواد الجميع ملزم بأخذها, وهناك مواد يختارها التلاميذ حسب توجهاتهم للجامعة (كما في النظام الأمريكي) وهذا سيساعد كثيرا على تقليل نسبة الملل وتقوية المجهود الدراسي.
أحمد العربي- الولايات المتحدة
كلام رنا به الكثير من عدم الموضعية كيف تدرس مواد لا ترغبها ولديها الخيار بين القسمين الأدبي و العلمي وبين الشقين "العلوم" و"الرياضيات". كذلك في الكلية يوجد اختبارات للقدرات لاختبار مدى تأهل الطالب. يوجد بعض السلبيات ولكن ليس بهذه الصورة، وربما تكون مشكلة شخصية.
احمد الهواري القليوبية-مصر
كلامك كله صح، فأنا كانت لدي نفس المشكلة حتى الجامعة كانت دراسة روتينية مملة لا يوجد بها إبداع.
محمد عادل- القاهرة
أتمنى من كل طالب علم أن يقرأ هذا النموذج الحي وأن لا يؤثر العمل مهما كان على مستوى دراسة الشخص.
كاظم- بغداد العراق
لدي رغبة في التأكيد على جانب أعتبره مهما في تطوير الإمكانات التعليمية، ويتعلق بالجانب التطبيقي الذي يعاني من الضعف الشديد في دول العالم الثالث. يتخرج الطالب هناك دون تطبيق عملي في المؤسسات المتخصصة في جانب التخصص النظري. لذلك أقترح أن تقوم المؤسسات بالتعاقد مع جزء من الطلبة والإشراف على تدريبهم وفق سياسة المؤسسة.
شيروان أنور- بغداد العراق
أولا أعانك الله يا رنا لأن التعليم الثانوي في مصر بل وفي باقي الوطن العربي كله يحتاج تغيير شامل. وأعتقد أنه لا يوجد أحد لا يشكو من هذه المشكلة. والحل بسيط جدا، وهو الاعتماد على الفهم في المناهج وإدخال المواد العملية في الكليات حتى لا يجد الشباب نفسه ضائعا بعد التخرج، بسبب عدم وجود فرصة عمل في مجالات تخصصهم. فسوق العمل يحكمه العرض والطلب؛ ونأمل خيرا في الوزارة الجديدة.
محمد فاروق-دمياط-مصر
والله التعليم فاشل في الوطن العربي كله ولكن بعض الدول حلت المشكلة بجهود المسؤولين.
عبد الله عيسى - الكويت
لا بد من تطوير نظم التعليم في كافة الدول العربية؛ ويبدو من حديث رنا أنها تشكو عدم القدرة على الإبداع ومن الامتحانات وخاصة مادة التاريخ. لا بد من الربط بين القديم والحديث وخاصة في مادة التاريخ ولا يشترط أن تأتي الاختبارات بشكل مباشر وألا سيتساوى الجيد والضعيف. إن تطوير نظم التعليم يهدف إلى الارتقاء بمستوى الطالب التعليمي مما سينعكس بدوره على المجتمع وليس بالضرورة تسهيل العملية التعليمية وملء العقول بالمعلومات دون فهمها والعمل بها.
حمادة- الكويت
أوافق الآنسة رنا في أن العملية التعليمية في مصر في حاجة ماسة إلى أمور ثلاث:أولا، زيادة مرتبات المعلمين من الحضانة إلى الثانوي؛ ثانيا، تغيير المناهج بما يتواءم والقرن الحادي والعشرين ليكون التلميذ والطالب مفكر ومخترع؛ ثالثا، تهيئة القيادات لتولي المسؤولية بروح العطاء.
احمد على عبد الجواد- الإسكندرية
أنا مع رنا في رأيها أن الثانوية العامة لا تقتصر على الطالب فقط بل تشمل كل أسرة لديها أفراد في هذه المرحلة، وبتالي هي مشكلة المجتمع المصري عموما. الكل يريد الأفضل لأطفاله, ولهذا الأهل دائما في تشجيع ورهبة مستمرة. معظم التلاميذ يسهرون ليالي, بل وأسابيع وأشهر يدرسون ويحفظون الكتب المقررة, ثم يفاجئون بأسئلة غير متوقعة أولم تمر عليهم من الأساس. فما هو الهدف من الامتحان؟ هو لاختبار ما درسه الطلاب على مدار العام، فكيف ممكن ألا ينجحوا! و لنضع في عين الاعتبار أن كثير من التلاميذ يدرسون المعلومات فقط للامتحان وتتبخر بسرعة كبيرة. الدراسة في الأساس حب للعلم والمعرفة وليست للتعذيب. فلتغيروا أنظمتها إذا غيروها، أم هذا صعب؟
وديمة-كندا
يجب الآن أن يطور التعليم ونظمه في مصر من أساسه بالرجوع إلى أساليب الستينيات مع إضافة ملامح العصر.
ميزو - القاهرة
أنا مع رنا فيما تقول، وأرى أن التعليم في مصر قد انتهى إلى الضياع، بالرغم من حرص المسؤولين على الارتقاء به. أنا أريد شيئا واحدا من السيد وزير التعليم -أرى انه كافي لإصلاح التعليم في الوقت الراهن- وهو منع الغش. وأنا على ثقة من أن السيد الوزير يريد إصلاح التعليم.
السيد فتحي- الشرقية-مصر
رأيي بصراحة أن نظام التخصص مفيد جدا للطالب ولكن دون الاستغناء على بعض المواد كالعربي والدين. فأنا اعتبرها من الأساسيات حتى لا تنتهي لغتنا من الوجود. وهي مواد يجب أن تتزامن مع التخصص واعتقد أن أغلب مدارس الدول العربية لم تتمكن إلى هذه اللحظة من الاستفادة من نظام التخصص لأنه غير مدروس بما فيه الكفاية لمساعدة الطالب في الرقي نحو الأفضل.
رضوان- طرابلس- ليبيا
أنا عمري 33 سنة وقد واجهة نفس المشكل الذي تعاني منه رنا حين كنت أدرس في سورية. وقد تركت الدراسة وبدئت بالعمل وبعد سبع سنوات من توقفي عن الدراسة عدت إلى الدراسة وأنا الآن اعمل في الدراسات الاقتصادية. يا رنا انتم شعب مصر من أكثر الشعوب قدرة على التحمل، فأرجو من الله أن أراكي وأصدقائك في عام 2015 تعدلون نظم التعليم الثانوي، وإن الله على كل شيء قدير.
سلطان- بيروت -بنان
مشكلة رنا مشكلة ملايين المصريين الذين يعانون من النظام التعليمي الذي تتبعه الدولة سواء كانوا طلاباً أو أولياء أمور أو معلمين. هذا عن المشكلة بوجه عام، أاما اذا أردنا الدخول في التفاصيل فلن ننتهي: الدروس الخصوصية، الهروب من المدرسة بشتى الطرق ولو بالتحايل، حالة الاستنفار التي تعيشها الأسرة، حصول الكثير من الطلاب على (مجاميع) عالية دون أن يكون لهم أي ملكات ذهنية تمكنهم من التفوق اطلاقا، إلخ. وفي النهاية التشتيت لذهن الطالب، وانهيار مؤسسة المدرسة، بالإضافة الى سيطرة النظرة المادية على الجميع بلا استثناء. أما عن سبل اصلاح الأوضاع التعليمية في مصر المحروسة، فلو كان الأمر يقتصر على التعليم لكان الأمر أيسر كثيرا ولكنها سلسلة الفساد لا نهاية لها لتصير أحوالنا من سيئ إلى أسوأ. وبالرغم عقيدتي التي تبث في روح التفاؤل إلا أنني لا أستبشر خيرا في أي اصلاح في بلدي مصر.
محمد مصطفى عبد القوي- الجيزة - مصر
التعليم في مصر يحتاج إلى مراجعة شاملة، على أن يقتصر دور الطالب في تحديد مجال الدراسة أو العمل وأن يتولي المتخصصون تحديد المواد المفروض دراستها ووضع المناهج المناسبة لها.
حسام عطا لله
أعتقد أن بداية طريق النهضة هو إصلاح التعليم إصلاحا يتماشي مع ظروفنا ومعتقداتنا.
محمود عبد الجواد- الزقازيق-مصر
إن الإصلاح الحقيقى للتعليم يعتمد على التوفيق بين السياسة العامة للدولة في توفير مناهج ومقررات تتماشى مع التطور العالمي وفي نفس الوقت تحقق رغبات الطالب وتشبع قدراته وذلك عن طريق وضع إطار عام للمناهج والمقررات وإشراك الطلاب في اختيار ما يشاءون من الموضوعات بحيث يحصل الموضوعات المخطط لها من قبل الدولة في نهاية المرحلة وبذلك نكون قد وفقنا بين أهداف الدولة ورغبات الطلاب.
فوزي عبد الحميد - القاهرة
إنني أؤيد رأي رنا، وأرى أن يتم تحديد اختيارات الدراسة من المرحلة الإعدادية، ليتم التخصص تدريجيا في المرحلة الثانوية، ومن ثم التخصص النهائي في فرع علمي معين بالمرحلة الجامعية.
أشرف أمين شكري - الكويت
في الحقيقة اعتقد أن الأخت رنا مخطئة في تصوراتها، وذلك لأن فكرتها في تغير مناهج التعليم ووضع مناهج كما يرغبها الطلبة في مرحلة الثانوية، هي نظرة قاصرة. واعتقد أن ذلك يعود لصغر سنها وعدم الإدراك الكامل لما لدراسة علوم متنوعة في هذه المرحلة، فائدة لكي يتم التخصص في المرحلة الجامعية. تمنياتي لها بالتوفيق.
عبد الرحمن - الرياض
ما تقوله صحيح، وهو ما يحدث. والأغرب من ذلك علم كل المسئولين بالمسألة، ولا عزاء للتعليم في مصر، نحتاج إلي وزارة بها دستور لا يتغير بتغير الوزير!
محمد سليمان احمد - القاهرة
إن تغيير نظام التعليم كما تريده رنا، فيه الكثير من السلبيات التي لا تساعد الفرد على توسيع ثقافته. وحتى يكون الفرد محاطا بكل جوانب الحياة، عليه أن يتعلم جميع المواد. ثم تأتي المرحلة الجامعية التي من المفروض أن يتخصص فيها في مجال معين. كما أنه يكون في سن يسمح له بالمطالعة لوحده، في ميادين أخرى.
إدريس - الجزائر
اتفق مع رنا في كل الكلام الذي قالته. فعلا نظام التعليم في مصر لا يحتاج إلى إصلاح، هذا رأيي، بل يحتاج هدم كلي وإعادة البناء من جديد. لأن أى محاولة لتسكين المشكلة، تؤدى إلى تفاقمها بالأكثر. وهناك شيء لم تذكره رنا في قصتها، وهو الدروس الخصوصية. ذلك الغول الذي يبتلع معظم دخول الأسر أيضا، ولا بد من حل جذري له.
ايمن مصطفى - القاهرة
كل كلمة قالتها رنا صحيحة. الثانوية العامة تمثل عبئ كبير على كل أسرة مصرية، وليس ذلك فقط، فانا قررت أن احصل على أعلى مجموع في الثانوية العامة ولكنني اكتشفت أنها دمرتني فقد حولتني إلى آله.
سارة - القاهرة
ربما لا أتحدث عن سنة تعليمية بالتحديد، ولكن عن النظام التعليمي بالكامل. لان تقدم أي امة مقترن بتقدم التعليم. وأنا أرى أنه لا يتم إلا بتحسين أوضاع المعلمين الوظيفية والمادية، حتى يستغنى المدرس عن الدروس الخصوصية، فيستعيد مكانته الأدبية والاجتماعية، ودوره كقدوة ومربى للأجيال. وأيضا تطوير مناهج التدريس في كليات التربية، ودور المعلمين والقيام ببرامج التدريب المستمر، حتى يتخرج المعلم مؤهلا لوظيفته محبا لها. ورفع نسبة الأموال المخصصة للتعليم من الدخل القومي والعمل على معالجة جادة لمشكلة الأمية بطريقة عملية ونهائية. ولا بد من ترسيخ القيم الدينية والمثل العليا والانتماء للوطن والاهتمام بالرياضة البدنية وتجهيز المدارس بالملاعب والأجهزة الرياضية وإتباع نظام التعليم الإقليمي. الثانوية العامة ليست إلا فرع من المشكلة الأم، وهي التعليم بكامله!
محمود - الشرقية مصر
كلام رنا سليم ولكن كنت أرجو أن تضع تصوراً لهذا التعديل. فهي أكثر الناس إحساساً بمشكلة الثانوية العامة ونظام التعليم. كل التوفيق.
فاطمة- مصر
الإبداع في دراسة ما تحبينه هو الصحيح ولكن كل منا يريد أن يبدع فيما يحب، ولهذا لا أتوقع أن تشمل دروس الثانوية ما نحب ولهذا أتمنى أن تبدعي في الكلية والتي هي مغطية لمعظم ما يبتغيه الطالب.
كاظم بغداد/العراق
السبب في ذلك يرجع الي عدم التخطيط السليم والاعتماد على أهل الثقة وليس أهل الخبرة فهؤلاء يحاولون إرضاء الرؤساء ولو على حساب الشعب المطحون. فبسبب قرارت وزارة التعليم غير المدروسة تعيش الاسر المصرية في هم ونكد وفقر وتعاسة؛ ونتمني أن تكون الثانوية العامة سنة واحدة حتى نتنفس الصعداء.
يوسف سعد معوض- أسيوط
أنا أدرس في كلية العلوم بجامعة الأزهر وأحب أن أقول إنه ليس فقط نظام التعليم العام هو الذي يتحتم تغييره، بل يجب أيضا تغيير مناهج التعليم الأزهرى ويعاد إليها طابعها الديني المميز.
هشام مصر-الشرقية