نوقف نشر المشاركات في هذا الحوار. الموضوعات المتاحة للمناقشة حاليا موجودة في صفحة شارك برأيك.
انا اسمي رضا، سني 16 سنة، بدأت العمل في ورشة للفخار من سن ست سنوات، وحكايتي عن عمل الاطفال. احيانا عندما نرى اطفالا عائدين من المدارس اثناء عملنا نبكي لاننا لم نستطع الدخول الى المدرسة بسبب ظروف عائلتنا.
انا واختي منى نعمل، ووالدي اخرس. وعندما أرى الناس تناديه بالإشارة أشعر بالحزن الشديد. نعمل في الورشة طوال الاسبوع ونحصل على جنيه ونصف، وعندما يحتاج اخوتي الصغار لاشياء مثل باقي الاطفال لا نستطيع شرائها لهم، وفي مرة فكرت في الهرب، ولكن اين اذهب؟ ومن يعتني باخوتي الصغار؟ والدي لا يعمل لانه اخرس، ولكنه تزوج وانجب ستة، كان من المفروض ان ينجب طفلين فقط.
انا بالطبع أكره هذا العمل، لكنه في النهاية يكون جميلا لكن ليس بالنسبة لنا، لاننا نعمل في ظروف متعبة، وايضا "المعلمين" احيانا يضربون الاطفال ويسبونهم، واتمنى ان شاء الله ان يتعلم كل الاطفال في المدارس.
فمثلا الدخان الذي يتصاعد من "الفرن" في الورشة يكتم على صدورنا، والاتربة في الورشة تضر بالصدر ولا يمكن للاطفال الصغيرة تحملها، ونتمنى أن نترك الشغل ونسكن في مكان افضل من الذي نسكن فيه
اذا ما كنت متعلمة كنت احلم ان اكون مدرسة لاني احب الاطفال الصغار جدا، واحب ان اعلمهم، وانا اتعلم الان في فصول محو الامية، واذا استفدت منها وتعلمت عندما اكبر ان شاء الله سأعلم الاطفال الذين حرموا من التعليم.
تعليقاتكم
ملحوظة: أجرها في الأسبوع جنيه ونصف أي ستة جنيهات في الشهر، أي دولار واحد أو أقل في الشهر! أي أن أجرها في العام أقل من 12 دولارا!
احمد فوزي - مصر
الله يكون في عونك وعون إخواننا المسلمين، والله حكايتك قطعت قلبي!
أبو أسامة - السعودية
انه لمن المؤلم أن يصل حال غالبية الشعوب العربية إلى مستوى دون مستوى الفقر، وخاصة نحن من يملك البترول والثروات. المسئولية تتحملها الأنظمة العربية الفاشية. ألا يستحي الحكام العرب؟ ما هو الذنب الذي فعلته شعوبهم حتى يعاملونهم بهذه المعاملة؟
أبو محمد الشمري - كوبنهاغن دنمرك
كثير من الناس يتساءلون:ماذا يفعل العاملون في الحكومة؟ هل يعلم المسؤولون عن وجود هذه الحالات وعن ظروفهم المعيشية؟
غالي-الولايات المتحدة
أرى أن الحل في تفعيل دور الزكاة. فبأموال الزكاة يمكننا فعل الكثير لهؤلاء وغيرهم في مختلف المجالات مثل التعليم والصحة؛ فحرام أن يحرم مثلهم من التعليم مع أنه في الإمكان ذلك. وأرجو من الحكومات أن تحكم بما انزل الله ولا ينسوا يوم الحساب اليوم الذي سوف يسألهم فيه الخالق عز وجل عن هؤلاء.
حاتم عبد الواحد حسن- الخرطوم السودان
بعد الإطلاع على القصص المنشورة، أرى أن تحديد النسل شيء مطلوب للأسر التي تعيش في مثل هذه الظروف. على الحكومات أخذ هذا الشأن محمل الجد وأن تبذل كل ما بوسعها لتحقيقه.
مصطفى إبراهيم-السليمانية-العراق
لقد انهارت شعوب وأمم من قديم الأزل بعد أن كانت مضرب الأمثال للحضارة والقوة الاقتصادية. وقد كان سوء الإدارة وانهيار الترابط بين الأفراد والبعد عن مبادىء الدين الإسلامي الحنيف وغياب الضمير بالإضافة إلى استهتار بعض الأشخاص وقلة الوعي الاجتماعي سبب ذلك الانهيار. ومن الممكن أن نتجنب هذه الظاهرة ببعض من الأحساس بالمسؤولية من رب الأسرة حيث تقع عليه المسؤولية بالدرجة الأولى لكثرة إنجابه رغم قلة موارده. ومن وجهة نظري إن حل هذه القضية بأيدينا نحن ولا أحد آخر؛ فيجب على كل إنسان يعمل ويعيش فى مثل هذه الظروف أن يفخر بنفسه لأنه يعمل بجد لتوفير لقمة عيشه عن طريق حلال.
مصطفى - مصر
كنت أعمل في هيئة خيرية وكنت أصر على وضع الأولوية في إنفاق الصدقات والزكاة على الأسر المحرومة من أبسط حقوق الحياة وترك النفقات حتى على المساجد لإنقاذ الأرواح الضائعة أولا. أسأل الله أن يهدي كل راع ومسئول تسبب في ذلك وأن يشعر بعظم المسؤولية أمام الله. أبكتني جدا قصة رضا. أسأل الله أن يرضيها ويعينها.
أبو أنس- القاهرة
أليس من حق هؤلاء أن يهتم بهم أحد؟ أليسوا مسؤولين منا؟ (..) فمن حقهم الحصول على الرعاية التي أصبحت منة ومنحة يمنون بها على من شاءوا فقط ونسوا أنها حق أصيل لكل إنسان. لماذا لا يوجد مسؤول يعي كلمة مسؤولية ويخلص في تحملها؟ لماذا لا يوجد نظام يضمن لكل ذي حق أن يحصل على حقه ولماذا لا يحاسب من فرط في مسؤولياته؟ إلى متى سيظل يعاني هؤلاء؟
أحمد - السعودية
أختي المسلمة العزيزة، موضوعك قهرني كثير ولله يكون بعونكم. الله يحقق أحلامكن جمعيا ويزيدكم من نوره, اللهم احرس الإسلام بعينك التي لا تنام واحفظهن بركنك الذي لا يرام.
إيمان-سويسرا
لدي الكثير لأقوله ولكن سأكتفي بأن أتساءل: أين الحكومة؟ أين رجال الأعمال العرب والمصريين؟
جودة الروزاني-مصر
بدلا من سرد القصص والرد عليها بقلوب تبدو كالرحيمة -وقد تكون- يجب أن نسأل أين أصحاب المليارات من العرب؟ فكثير منهم يتبرعون لأمريكا بالملايين ولا يقدمون للعرب ما يذكر.
طارق- القاهرة
كل ما نتمناه هو بناء حياة أفضل لكي نعيش برفاهية؛ فيمكن لأي بنت تعمل ولها طموح أن تتعلم لتستطيع أن تحقق ما تسعى إليه.
زينة-العراق
إن عمالة الأطفال يطال عدد كبير من أطفالنا ويتسبب في تهديد مستقبلهم (..) فنتمنى أن تقضي الدولة على هذه الظاهرة الخطيرة وتطبيق قانون العمالة لانتهاء هذه الظاهرة واكتساب جيل جديد يفيد وطنه.
دعاء إبراهيم محمود - القاهرة
لقد نشأت مع ست أخوات في أسرة عانت وقدمت التضحيات حتى نستمر في الدراسة، حيث تخرج أربعة منا من الجامعات. وكنا نساعد والدنا في عمله عندما كنا أطفال، وكان ذلك في الخمسينات من القرن الماضي. ولم كان عملنا كأطفال شيء مؤلم، حيث كنا ننظرإلى الأطفال الآخرين بعين الحسد وهم يلعبون الكرة ويفعلون ما يروق لهم. غير أنه بعد خمسين عاما نقول بارك الله في والدينا الذين أمنوا لنا مستقبلنا. فليرعى الله أطفالنا المصريين الذين يعملون منذ الصغر. فبعض الأطفال يلقون معاملة سيئة في بلدان أخرى، حيث يتم أحيانا بيعهم مثل العبيد. أ،صح جميع الأسر بعدم الإنجاب الكثير والترشيد في الإنفاق. فمن المؤكد أن رعاية طفلين أسهل من تربية ستة أطفال.
داوود خليل-فلوريدا-الولايات المتحدة
هذه القصة قصة آلاف البشر من الشعوب وموجودة في جميع البلدان المسلمة وكان الله في عون هؤلاء ويجب مساعدتهم بدلا من الصرف على الحروب.
مجدي شاكر عمارة-مصر
هذه هي الحياة التى يعيشها الكثيرون من أبناء الدول النامية. لقد عملت في مصر لمدة ليست بالطويلة في مجال مكافحة عمالة الأطفال وفى النهاية وجدنا أن الكثيرين من هؤلاء الأطفال يمثلون العائل الوحيد لأسرهم و ليس هناك بديل لعملهم إلا بالعودة لإخراج زكاة المال فى موضعها الصحيح وهو أمر بعيد المنال. ولذلك فقد عملنا على أن نجعل عمالة الأطفال عمالة آمنة. و تعاونت معنا بعض الجمعيات الأهلية لتوفير وجبة غذائية صحية لهؤلاء الأطفال تضمن نموهم السليم. كما تم الأتفاق مع أصحاب الأعمال على أعطاء هولاء ألطفال بعض الوقت يوميا للتعلم في فصول محو الأمية. وتم الأتفاق أيضا مع مراكز الشباب على تخصيص مدربين للأهتمام بهولاء الأطفال أيام أجازاتهم. وحقق هذا المشروع نجاحا طيبا ثم توقف لا أعرف لماذا. إنه شىء ممكن عمله إذا خلصت النوايا.
ماجد سطوحي- القاهرة
بصراحة - أنا لا أعرف كيف يمكن أن يعيش أحد بمثل هذا الأجر الزهيد الذي يوازي ستة جنيهات في الشهر. المهم أنها أشارت للمشكلة الأساسية وهي الأمية. أين وزارة العمل في مصر حتى تسمح بعمل هؤلاء الاطفال؟ من يسمح بذلك؟ لمذا لا تغلق مثل هذه الورش؟ هل وصل الفساد إلى هذا الحد حتى يعمل طفل سنه اثنتي عشر سنة؟
عبده- نيويورك - امريكا
بصراحة قصة مؤلمة جدا وهى ليس قصة رضا لوحدها بل قصة أطفال كثيرين وهذا يرجع لحرمان الأطفال من التعليم بسبب ظروف أهلهم المادية، أضف إلى ذلك كثرة الانجاب. أرجو أن يتحرك المسؤولين لحماية هؤلاء الابرياء من الدمار.
أ . م- الكويت
هناك الكثير من الناس الذين يستنكرون عمل الاطفال في المعامل والمصانع ولكنهم لا يقولون لماذا يعمل الاطفال. فأكيد هناك سبب لعمل هؤلاء الاطفال؛ فهم لا يعملون عن طيب خاطر وليس هناك بديل كما تقول رضا. فلو لم تعمل من سيعتني باخوتها؟ فهنا يجب معالجة جذور المشكلة وهو الفقر. فلو كان لعائلة رضا نصيب قليل من الاهتمام من قبل الدولة لكانت رضا الآن متعلمة ولما جبرتها الحياة على العمل في هذه السن.
زوزك فاخر نورالدين -إربيل-العراق
إن عمالة الأطفال سبب رئيسي للتخلف في بلدان الدول النامية وذلك لأن الأطفال هم المستقبل لتلك الدول، وهذا رأيي الشخصي.
عوض تعيم ام درمان- السودان
رضا أولا أريد أن أقول لك أني فخورة جدا بك، نعم فخورة أن هناك بنات في بلدي عندهم أمل مثلك وبصنعون من الصخر حياتهم. أريد أيضا أن أقول لك أنك مميزة جدا في تفكيرك وفي أحلامك.أضم صوتي لصوتك وأقول لا لتشغيل الأطفال. أين حقوق الطفل فى كل البلاد!
منى - القاهرة