Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 25 أغسطس 2004 11:06 GMT
هل تقوم الحكومة السودانية بما يكفي لمواجهة الازمة في دافور؟
نتيجة التصويت
لمواجهة الازمة في دافور، هل تؤيد:
تدخل افريقي
 27.34% 
تدخل عربي
 30.44% 
تدخل دولي
 42.22% 
3548 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام


آلاف النازحين من دافور يعيشون اوضاعا بالغة القسوة


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


هل تقوم الحكومة السودانية بخطوات ايجابية لمواجهة الازمة القائمة في دافور؟

لقد توجهنا بهذا السؤال الى كل من احمد حسين آدم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المعارضة في اقليم دافور، وفرانسيس دنج ممثل الامين العام للامم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين قدما وجهتي نظر مختلفتين.


احمد حسين آدم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المعارضة في اقليم دافور

ان مواقف الحكومة السودانية تشعرني بعدم التفاؤل لأنه لم يتم حتى الآن تغيير اساسي على الارض فيما يخص مسائل حماية واغاثة النازحين من اقليم دافور. ولا زالت الحشود العسكرية موجودة في الاقليم، خاصة في المناطق الغربية والجنوبية منه. وبدلا من ان تغير الحكومة السودانية سياساتها التي لا تراعي حقوق اللاجئين، مثل سياسة الارض المحروقة، اتجهت الى سياسة الهجرة القسرية بهدف اجبار النازحين على العودة الى مساكنهم رغما عنهم. وهذا بلا شك يخالف القانون الدولي الذي يتحدث عن العودة الطبيعية وليس الاجبارية للاجئين.

في تقديري ان حكومة الخرطوم لم تتخذ قرارا سياسيا استراتيجيا بالتفاوض، لأنه لو حدث ذلك لاتخذت موقفا مختلفا في اسلوب تعاملها مع اهالي دافور على الارض.

اما ما تتحدث عنه بعض الجهات الدولية من تقدم فلا يعدو ان يكون محاولة لاستيعاب عناصر الجنجاويد في الجيش والشرطة بدلا من عقابهم.

وحل المشكلة يكمن في اتفاق دولي تعترف به كافة الجهات، ويضمن لاهالي دافور حقهم في ثروات بلادهم، وحقهم في المشروعات الاساسية اللازمة للتنمية، وحقهم في العيش بكرامة. اما افراغ معسكرات اللاجئين في 24 ساعة للتخلص من المشكلة فهو امر مرفوض.


فرانسيس دنج ممثل الامين العام للامم المتحدة لشؤون اللاجئين

اتخذت الحكومة السودانية بالفعل اجراءات لمواجهة المشاكل القائمة في دافور. وفي رأيي ان مفتاح حل المشكلة هو العمل الجاد مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. كما انه من غير الممكن ان تنفذ حكومة الخرطوم كل المطلوب منها بين يوم وليلة. ليس من المعقول ان نطالب الحكومة السودانية بالانقلاب بين يوم وليلة على من يطلق عليهم الجنجاويد ومحاكمتهم واعتبارهم مجرمين اذا كانت من قبل قد تحالفت معهم لقتال المتمردين في دافور.

ومع ذلك فأنني اتفهم ان هناك مخاوف شديدة لدى اهالي دافور بسبب تجاربهم السابقة القاسية، واتفهم ان الشرطة ترتبط في اذهانهم بما يسمى الجنجاويد، لهذا ارى ضرورة المزج بين القوات الافريقية وبين الشرطة السودانية لطمأنة الاهالي.

واعتقد ان اي تدخل دولي في مشكلة دافور سيعقد الامور في السودان، وقد يقع السودان كله في ورطة اكبر. يجب الا ننظر الى الوضع في دافور بمعزل عن الوضع في السودان كله.

ان هناك مفاوضات بين الخرطوم وبين الحركة الشعبية لتحرير السودان ينتظر ان تحقق السلام في جنوب السودان. واتفاق السلام الذي بات وشيكا في الجنوب يمكن تطبيقه ايضا في دافور.


ادل برأيك حول وجهتي النظر المطروحتين في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر المدينة التي تعيش فيها. أذكر رقم الهاتف إذا أردت المشاركة إذاعيا.


مشاركاتكم


إن قضية دارفور ليست بالقضية السهلة، لكنها أكبر قضية عنصرية، تهميش ومحاولة إبادة جماعية للعنصر الزنجي، والآن وبعد أن رأى العالم وبأم عينه، حول بالفعل أصحاب السلطة القضية وبجنجويدها إلى شرق السودان حيث أخر وأول مجموعة مهمشة.

احمد- السودان


أي ضغوط على الحكومة السودانية تعتبر ضغوط على الشعب السوداني
محمد يوسف حسن يوسف- السعودية

إن الحكومة السودانية، حقيقة، تجاوبت مع الإعلام الخارجي الذي أثار الرأي العام ووضع مدينة دارفور في نافذة مرئية لكل العالم. نحن بصفتنا سودانيون نعلم جيداً بحدود إمكانياتنا، وإننا من دول العالم الثالث المعروفة بفقرها. ونقول لكوفي انان والمبعوث الأمريكي، هل تريدون أن تجدون دارفور مثل نيويورك؟ طبعاً هذا لا يمكن، لأن هذه وضعيتنا وإمكانيتنا المتواضعة. اعتقد، أي ضغوط على الحكومة السودانية تعتبر ضغوط على الشعب السوداني، الذي بنى وأسس نفسه من دمه، وكذلك بنى مدارسه ومستشفياته من موارده الخاصة، لأن لا تملك موارد للدخل، وإذا حصل عليها أي ضغوط فما عليها إلا أن تفرض ضرائب على شعبها لمحدودية إمكانيتها.

محمد يوسف حسن يوسف- السعودية


لا سلام في السودان، ما لم تشد حكومة الجبهة الإسلامية الرحال إلى أجل غير مسمى.

دينق -السودان


أعتقد أن رأي الدكتور فرانسيس دينق هو المناسب، في تقديري أن الحكومة مضطرة للجدية، ويجب على الأمم المتحدة أن تضغط عليها للقبول بدخول لجان للتحقيق وتقصي الحقائق تتم جنباً إلى جنب، مع نزع سلاح المليشيات والثوار المسلحين. على الحكومة أن تقبل بهذا المسار التفاوضي، وتعممه على كل السودان، إذا أرادت أن تتجنب الفوضى.

ياسر الشريف- ألمانيا


والله الحكومة السودانية مقصرة جداً في موضوع دارفور، وسوء تقديرها لهذا الموقف أوصلنا إلى هذه النقطة الخطيرة.

محمد عبد الله طه-السودان


المحزن إن الحكومة السودانية كالليبية كالعراقية السابقة كالسورية كاليمنية الخ، كلهم متشابهون، يريدون أن يذبحوا شعوبهم، ولا يتدخل العالم، ولكن لحظها العاثر فالمنطقة تسبح على أكبر احتياطي نفطي عالمي بالإضافة إلى تشاد. ولن يسكت العالم على مراوغات تلك الحكومة، والتدخل قادم شاءت أم أبت. على تلك الحكومة أن ترحل، فمصير صدام سوف يكون شبحاً يراودها على الدوام.

أحمد رفعت- الكويت


أعتقد أن هنالك ملل عام بين السودانيين، ورغبة في تغيير هذا النظام وتشكيل حكومة تجد قوبلاً أكبر لاستيعاب مطالب أهل دارفور والكثيرين الذين ينتظرون نتائج ما يجري من محادثات حول دارفور. هذه الحكومة أججت نيران النزاع والنعرات العرقية وخلقت الكثير من الفوارق ولم تتحرك إلا عندما شعرت بالضغط الدولي عليها.

محمد نور- دبي


نطلب التدخل العسكري الدولي السريع لإنقاذ أهلنا الفقراء الدين لا حول لهم ولا قوة
أبو الفيض البحرنجي- بنغازي

نحن سكان دارفور نعتز بتراثنا الإفريقي الأصيل وبقبائلنا المختلفة وبأخلاقنا الحميدة، وبإسلامنا القويم منذ القرون الأولى وبكرمنا الفياض وهذه هي الصفات التي جعلتنا نتعامل بعفوية مع كل يأتي إلينا باسم الإسلام من من طلب العيش والحياة الكريمة. لم نحرم أي احد بأراضينا الطيبة والخصبة مهما كان، أما بعض القبائل العربية المختلفة التي سكنت في دارفور ووجدت كل ما تتمناها من المراعي الخضراء المياه المتوفرة، لم يتعرضوا لأي هجمات أو نهب من طرف القبائل الأفريقية الموجدة بدارفور منذ عشرات السنين، بل كانوا يعاملوهم معاملة الأخ والجار والضيف. أما سبب المشاكل الدامية في دارفور هم مثقفي القبائل اللذين يتبرؤون المناصب العليا، وبالتعاون مع الحكومة، من اجل التطهير العرقي. وبذلك نطلب التدخل العسكري الدولي السريع لإنقاذ أهلنا الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة.

أبو الفيض البحرنجي- بنغازي ليبيا


لم تقوم الحكومة بخطوات ايجابية، ولن تقوم بها، لأن هذا هو أسلوبها وهو المماطلات، لكسب الزمن والتفاوض وكسب أطول فترة للجلوس في كرسي الحكم، ولو على جماجم الشعب السوداني.

الصادق عثمان السودان- الخرطوم


لم تفعل الحكومة ما يستحق الذكر حيال الموقف!

خالد يوسف- الخرطوم السودان


أرى إن الحكومة السودانية لم تبذل أي مجهود يذكر لتوفير الأمن، وبالأخص، عندما شعرت بان مجلس الأمن لن يفرض عقوبات عليها حتى ألان.

اويت دومنيك- الخرطوم


لا يمكن للحكومة السودانية أن تقوم بحل المشكلة دون تدخل أجنبي، إذ علمت أن المشكلة أكبر من حجمها، وتركت جميع الأحزاب في حجم المشكلة.

يعقوب - الخرطوم


بدون تدخل أجنبي لا يمكن للحكومة مواجهة الأزمة في دارفور
ميادة حسين حسن- الخرطوم

يستحيل على الحكومة نزع أسلحة الجنجويد وملاحقتهم، لأنها استعانت بهم للقضاء على حركة قرنق، ثم استخدمتهم لكبح التمرد في دارفور. مليشيات الجنجويد تمتلك الآن أسلحة متطورة، ومقاتلين أشداء قادرون على مواجهة القوات الحكومية إذا تعرضت لهم، لذلك، بدون تدخل أجنبي لا يمكن للحكومة مواجهة الأزمة في دارفور.

ميادة حسين حسن- الخرطوم


إذا فرضنا إن الحكومة السودانية قصرت في معالجة قضية دارفور، فهل تعتقدون إن أمريكا هي التي ستأتي بالحل؟ ودونكم التاريخ تأملوه جيداً، قديماً وحديثاً. هذا السؤال موجه لدعاة التدخل الأمريكي.

محمد الحسن- الخرطوم السودان


الحكومة السودانية تبذل مجهود جبار يفوق إمكانياتها، والأفضل مساعدتها بدلاً عن تهديدها.

عوض محمد حمد- الخرطوم


توقعوا نهاية الجنجويد قريباً، لتبقى الحكومة في السلطة
محمد صادق عرابي- الخرطوم

إن الصراع في دارفور صراع على السلطة بين المؤتمر الشعبي والحكومة. وسوف تبيع الحكومة الجنجويد كما باعت من قبل حلفائها مثل بن لادن، وكارلوس، والترابي. وعليه توقعوا نهاية الجنجويد قريباً، لتبقى الحكومة في السلطة.

محمد صادق عرابي- الخرطوم السودان


لو كان هناك عدل وحق وحقوق في البلدان العربية، لما نفذ التحريض الأجنبي إلى عقول الأقليات العرقية والطائفية الموجودة فيها.

علاء حسين- بيجي العراق


إن الأزمة بدارفور تحتاج إلى إرسال قوات أمريكية وبريطانية لإنقاذ أهل دارفور. وكفاهم عذاب من هذه الحكومة.

سليمان ابكر- الخرطوم السودان


اعتقد إن الحكومة السودانية ترتكب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في جنوب السودان، حيث تعمل على المماطلة والهروب إلى الإمام بالموازاة، مع استمرار الإبادة الجماعية لشعب دارفور. ولم تعمل شيء سوى اتهام دول الجوار بالتدخل في الشؤون الداخلية، على الرغم من إن المشكلة تتفاقم حتى استدعت التدخل الدولي.

محمد عقيلي- الجزائر


كفانا الكذب والحكم الاستبدادي البغيض، فنتمنى من المجتمع الدولي الضغط على حكومة الخرطوم حتى لا تزيد الدماء والقتل الجماعي في مدن دارفور.

عمر الأمين عمر- الخرطوم


أن الحكومة السودانية غير قادرة على تحقيق السلام في ربوع السودان. سكان دافور فعلاً مظلومين، والحكومة غير قادرة على نزع أسلحة الجنجويد فهي التي أعطتهم السلاح ودربتهم.

محمد إبراهيم محمد- زالنجي السودان


إذا كانت الدولة تسلح بعض المليشيات، فمن يسلح هؤلاء الخارجين عن القانون؟
ادم كريبة- السودان

إن الأمر واضح لدى الشباب السوداني المثقف، إن مشكلة دارفور نتاج لعملية التمرد المسلحة، التي تقتل وتنهب لتحقيق مكاسب ذاتية ضيقة، مستغلة في ذلك نزعات عنصرية لتسليح بعض الرجال ضد الدولة، وما يتشدقون به من التهميش، فان السودان كله تحت خط الفقر ماعدا بعض المناطق في العاصمة، وهي لا تخص فئة دون الأخرى فهو خليط من كافة أهل السودان. إذا كانت الدولة تسلح بعض المليشيات، فمن يسلح هؤلاء الخارجين عن القانون؟

ادم كريبة- السودان


يبدو إن الحكومة السودانية قد اعتادت على المراوغة والزيف ولم تفعل شيئاً حتى الآن سوى تضليل المجتمع الخارجي بالإعلام الكاذب. نرجوا من المجتمع الدولي التدخل سريعاً.

بحر الدين البحرنجي- بنغازي ليبيا


التداول السلمي للسلطة لكل السودان، بديلاً عن حل مشكلة كل إقليم على حدة
راشد يحيى مدلل- سوداني في القاهرة

في اعتقادي إن الحكومة السودانية غير جادة لحل المشكلة، ولا يمكن النظر لموقف الحكومة السودانية بمعزل عن مواقفها الفكرية وأطروحتها الإسلامية، ومواقفها حول قضايا الهوية. إلا إن هناك تيار في الحكومة يخشى على السلطة من الزوال لو تم الوقف في وجهة المجتمع الدولي، لذا تحاول هذه الأصوات من التعامل بمرونة مع الأحداث. الحكومة غير مؤهلة لحل ألازمة، لأنها جزء منها، لذا لابد من مؤتمر قومي جامع كبداية لحل ألازمة. الخطوة التالية، هي حل مشكلة الديمقراطية: التداول السلمي للسلطة لكل السودان، بديلاً عن حل مشكلة كل إقليم على حدة.

راشد يحيى مدلل- سوداني في القاهرة


نعم، ولكن هذه الجهود لا تكفي لحل أزمة دارفور، لان المشكلة معقدة نسبة لوجود المليشيات القبلية.

اتاك انيوان قوب- الخرطوم


الواقع يدعو إلى عدم التفاؤل
باتريك بيتر- الخرطوم

لا ولن تستطيع الحكومة السودانية أن تتخذ خطوات ايجابية لمواجهة أزمة دارفور، ما لم يتدخل المجتمع الدولي. الواقع يدعو إلى عدم التفاؤل، فما تفعله الحكومة السودانية ألان لا يمت بأي صلة لحل أزمة دارفور.

باتريك بيتر- الخرطوم


لقد سمعت رأي الحكومة عبر وسائل الاعلام وكذلك سمعت رأي المعارضة، وهناك تقاطعات بينهما. وأعتقد من خلال معطيات الواقع أن الحكومة تحاول أن تفعل شيئا والزمن المتاح أمامها قصبر جدا؛ وإذا كانت المسألة فعلا مفعولا أرى ان الحكومة فعلت قدر المتاح ولن يكفي لمولجهة الازمة ولكن دعونا نمنجها وقتا أكثر لنرى.

سعيد الطيب عبد الرازق- أام درمان-السودان


الحكومة السودانية ترتكب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في جنوب السودان
محمد عقيلي- الجزائر

أعتقد أن الحكومة السودانية ترتكب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في جنوب السودان حيث تعمل على المماطلة والهروب الى الامام. وفي نفس الوقت تعمل على استمرار الابادة الجماعية لشعب دارفور ولم تعمل شيء سوى اتهام دول الجوار بالتدخل في الشؤون الداخلية على الرغم من أن المشكلة تتفاقم حتى استدعت التدخل الدولي.

محمد عقيلي- الجزائر


إن الحكومة السودانية غير قادرة علي تحقيق السلام في ربوع الوطن الحبيب. فهذه الحكومة لا تعرف السلام؛ فهي حكومة بين اشخاص معينين من أبناء الشمال. فنلاحظ أن هذه الحكومة مكونة من أربعة أشخاص على رأسهم عمر البشير وعلي عثمان محمد طه وكلهم من أبناء الشمال. والمنطقة الشمالية بالتحديد هي أقل مساحة من منطقة دارفور من الناحية الجغرافية والسكانية. فسكان دافور فعلاً مظلومين فلا يوجد انصاف والحكومة غير قادرة على نزع اسلحة الجنجويد؛ فهي التي أعطهم السلاح ودربتهم على محاربة أبناء دارفور، فالصبر يا ابناء دارفور.

محمد ابراهيم محمد - زالنجي- السودان


لا ننسى أن الدكتاتورية متشابهة في أعمالها وأهدافها أينما كانت
حسين - العراق

على المجتمع الدولي أن يستمر بالضغط على النظام الحاكم في السودان. ولولا تدخل الأمين العام لخلف النظام مزيدا من المجازر والمقابر الجماعية. ولا ننسى أن الدكتاتورية متشابهة في أعمالها وأهدافها أينما كانت. قلوبنا مع شعب دارفور المسلم و صلاتي له أن يرحمه الله من الظلم والابادة.

حسين - العراق


أنا على يقين أن حكومة الخرطوم لا تقوم ولن تقوم بما يحل الأزمة في دارفور أو في غيره من مناطق الصراعات لأنها باختصار هي خلقت وغذت كل الصراعات بممارستها للكذب.

حسن عبد الرضى الشيخ - أم درمان السودان


صراع عقائدي أكثر منه صراع على الموارد الطبيعية
بشار -عمان الأردن

المشاكل التي تتوالى على السودان، من مشكلة الجنوب والمطالبة بالاستقلال إلى اتهام أمريكا للسودان بتصنيع الأسلحة الكيماوية حين قامت بقصف مصنع للأدوية، إلى مشكلة دارفور. كلها عبارة عن تدخل أمريكي غربي بالسودان وذلك للسيطرة على السودان وموارده الطبيعية الغنية ومن اجل القضاء على الحكم الإسلامي هناك. والصراع عقائدي أكثر منه صراع على الموارد الطبيعية.

بشار -عمان الأردن


ربما تكون الحكومة جادة في إنهاء الأزمة في دارفور رغم أن السبب الأساسي الذي أدى إلى تأجيج نار الحرب هو تباطؤ الحكومة بل صرف نظرها من بداية الأمر عن ما يجرى هناك. فإذا كان هذا الحشد من الجنود الذي جمعته الحكومة لبسط الأمن كان في بداية الأزمة لما وصل الأمر إلى درجة التدخل الأجنبي الذي يهدد الحكومة ومن بعدها الشعب السوداني الذي يبحث عن مفاتيح الأمن والسلام.

ابو ضياء


أناشد المجتمع الدولي من اجل الأبرياء بالتدخل العسكري السريع وبدون رحمة
حسام الدين - الخرطوم

أن أفراد النظام الحاكم يعقدون المشكلة بدلا من حلها فقد أدعو انهم ترسلوا ستة آلاف شرطي إلى دارفور وفي واقع الأمر قد أرسلوا ستة آلاف زي للشرطة كي يرتديها الجنجويد. أنهم يراوغون ويلعبون ليس ألا. لذلك أناشد المجتمع الدولي من اجل الأبرياء بالتدخل العسكري السريع وبدون رحمة لإيقاف هذه المهزلة ومحاكمة من لوث يده بدماء الأبرياء.

حسام الدين - الخرطوم


لا نريد تدخلا أجنبيا كما حدث في العراق، فالسودان ومشاكله للسودانيين فقط، فاتركونا وشأننا رجاء.

يونس- الخرطوم السودان


لحكومة جزء من الأزمة وطرف في الصراع
مصطفى يسن -الخرطوم

الصيغة الصحيحة لهذا السؤال: هل تستطيع الحكومة السودانية تدارك الاخطاء الفادحة فى معالجة قضية دارفور دون تدخل المجتمع الدولى ؟ الاجابة لا. والسبب أكثر من واضح وهو أن الحكومة جزء من الأزمة وطرف في الصراع.

مصطفى يسن -الخرطوم السودان


المشكلة في دارفور متشعبة لا تحل بين يوم وليلة. إذا أرادت الحكومة أن تنزع سلاح المليشيات الموالية لها لابد كذلك أن تقوم الأمم المتحدة بنزع أسلحة المليشيات المتمردة في الأقليم حتى نضمن حيادية الطرفين بالإضافة إلى مزج القوات المسلحة بالشرطة مع القوات الأفريقية حتى يطمئن السكان ويعودوا إلى قراهم.

أحمد مصطفى عبد الله - السودان


إن الذى يدور في دارفور ما هو إلا صراع حول اليورانيوم الموجود في السودان والذى تريد امريكا أن تستولي علية بأي طريقة كانت. والسبب الثانى هو اقتلاع الحكومة الإسلامية فى الخرطوم من جذورها لأنها باقية كشوكة حوت للإدارة الأمريكية والسبب الثالث هو خروج أمريكا من كعكة البترول السوداني الذي تنفرد به الصين لوحدها، الشيء الذى يجعل امريكا تحاول -ولو بالقوة- فرض كلمتها وقوتها ولو من وراء مجلس الامن الدولي. والشيء الرابع جعل السودان غارقا في المشاكل حتى لا يلتفت الى التنمية ولعب دوره الطليعي فى القارة الافريقية والمحيط العربي.

محمد عثمان الشيخ احمد -الخرطوم


المتحدث باسم المعارضة لا يعجبه قرار الحكومة بتهجير السكان, ولا يعجبه قرارها بإعادة السكان (هذا أذا افترضنا صحة الأمرين). أي منطق هذا الذي نخير فيه المظلوم إذا كان يريد عودة حقوقه أم لا؟ لكن المتحدث المعارض إنما يريد تدويل المشكلة فقط, وحسب نزعات من يمده بالسلاح ليعارض الحكومة مهما فعلت حتى لانصل لحل محلي. بينما يشير بوضوح ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بخطورة تدويل الأزمة, وأن الحكومة تقوم بخطوات يمكن أن تنجح لو نالت الوقت الكافي وبالتنسيق مع الأطراف المحلية وبرعاية الاتحاد الأفريقي. فمن ياترى يستغل أزمة الداخل لخدمة أطماع الخارج؟

أيمن الدالاتي


السودانيين أدرى بحل مشاكلهم ولا داعي إلى أي تدخل أجنبي ولا حتى أفريقي.

علاء الدين حسن عثمان- دنقلا السودان


لا للتدخل الأجنبي، مشاكل السودان لا يحلها غير السودانيين بأنفسهم.

علاء الدين حسن- الخرطوم


إن الحكومة السودانية لم تعمل بما فيه الكفاية لحل مشكلة دارفور.

امحمد


الحكومة السودانية غير جادة في حل الأزمة، وتحاول المماطلة وكسب الزمن.

النذير علي- السودان





-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة