Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 17 أغسطس 2004 14:58 GMT
منع عرض فيلم ينتقد بوش في الكويت
اقرأ أيضا



المخرج الامريكي مايكل مور اثار جدلا شديدا بتناوله لعلاقة بوش بالسعودية


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


قررت الكويت منع عرض فيلم "فهرنهايت 11/9" للمخرج الامريكي مايكل مور على اساس انه يسيء لكل من الولايات المتحدة والسعودية.

وكان الفيلم، الذي فاز بجائزة مهرجان كان السينمائي، اول فيلم تسجيلي يحقق ايرادات تبلغ 100 مليون دولار في امريكا الشمالية، كما تم عرضه في دول اخرى بالشرق الاوسط، من بينها الامارات العربية ولبنان.

واوضح مسؤولي وزارة الاعلام الكويتية انه تم اتخاذ هذا القرار لأن القانون الكويتي يحظر الاساءة للدول الصديقة، وان هذا الفيلم يسيء للعائلة المالكة السعودية والى الرئيس الامريكي جورج بوش بقوله ان لهما مصالح مشتركة تتعارض مع مصالح الشعب الامريكي.

كما يرى المسؤولون الكويتيون ان الفيلم جعل العراق يبدو وكأنه جنة بدأت مشاكلها مع الغزو الامريكي، الامر الذي سيثير غضب الكويتيين.


مشاركاتكم:


لكل دولة سياستها الخاصة ومصالحها مع الدول الأخرى، ويجب المحافظة عليها بمنع أي شي يعكر صفو العلاقات، فما بالكم بفيلم (سواء كان موضوعه حقيقي أو من نسج الخيال). وبالنسبة للكويت، فهذا قرار خاص بها أما بالنسبة للديموقراطية، فيستطيع أي مواطن مشاهدة الفيلم عن طريق الأشرطة المتوفرة بالأسواق بدون أي رقابة أو رعب من قبل السلطات نفس ما يحدث في بعض الدول العربية.

مشاري أبو عبد الله- الكويت


إذا أردت معرفة أسباب العنف الحقيقية في العراق فعليك بمشاهدة فيلم مايكل مور. في الحقيقة هو فيلم وثائقي، يقوم ببطولته شخصيات حقيقية ما زالت موجودة على قيد الحياة و ليس فيلم من أفلام ارنولد وفان دام (الخيالية).

نادر صباغ -العراق


أن سبب منع الفلم هو لدعم العلاقات العربية الأمريكية ولحماية المصالح العربية وحفاظا على وحدة الأراضي العربية، وخدمة لقضية العرب المركزية، ولإنشاء جيل عربي متفهم وواعي لمخاطر المستقبل.

نصير الربيعي- لندن


من حق كل دولة ذات سيادة أن تعرض أو تمنع عرض الأعمال الفنية فيها. يحوي هذا الفيلم على مغالطات كثيرة بغض النظر عن تعرضه للدول الصديقة والشقيقة. نحن نتمنى الخير للعراق وشعبه، ونريده أن يعيش في الجنة بعيداً عن المشاكل، فهم أخوة وجيران.

مرام- الكويت


المقاييس الرقابية في العالم العربي ليست ثابتة
محمد عادل- القاهرة

منع عرض الفيلم هو أجراء مؤقت، حتى تتضح الأمور. الفيلم سيسمح بعرضه إذا ما فاز جون كيري في انتخابات نوفمبر، فليس من الكياسة الإبقاء على الولاء لبوش بعد أزاحته ومعاداة كيري وهو الرئيس. المقاييس الرقابية في العالم العربي ليست ثابتة، وكفى إحراجا للكويت الشقيقة.

محمد عادل- القاهرة


">

مهرجانات نجوى، نانسي وديانا مسموح في الكويت، أما فهرنهايت 9/11 فهو ممنوع، كونه يحتوي على "مشاهد فاضحة".

مازن- جدة السعودية


نعم لماذا يمنع هذا الفيلم هل لكي يحمي الصديق الأمريكي؟ أم ماذا؟

يزن- الأردن


هذه هي الديموقراطية الكويتية، فهم أصدقاء لبوش أكثر من الأمريكيين. أما موضوع أن الفيلم جعل العراق جنة بدأت مشاكلها مع الغزو الأمريكي، فهذا قصور في فهم ما يريد قوله الكاتب للجمهور، وهو موجه بالدرجة الأولى للشعب الأمريكي، وليس للشعب الكويتي. الديموقراطية الكويتية هي عنوان للديموقراطية العربية الحالية، والمستقبلية، حيث تهدد الديموقراطية العراقية أيضاً بإغلاق بعض الفضائيات العربية، لأنها لا تبث ما يريده الاحتلال.

يوسف-أسبانيا


الفلم كان من ابرز الأفلام التي شاهدتها في زماني.

احمد ألمراني- اليمن


أنا لا أهتم كثيراً بما قيل وذلك لاحترامي الشخصي للمخرج الأمريكي مور. فهو صاحب نظرة إبداعية خاصة، ليس لنا إلا أن نحترمها. هذا أولا، أما ثانيا فليس للكويت مع اعتذاري الشديد لبلدي الحبيب، أي حق بمنع مبدع مثل مايكل مور من عرض إبداعه.

حمود الشايحي - الكويت


أرجوا من الإخوة العرب في مصر والأردن، بما أنهم يعيشون في دول ديموقراطية، أن يطلبوا من حكوماتهم إغلاق السفارات الإسرائيلية لديهم، لأنها تدعم الإعلام الأمريكي ضد دولهم، ولا يلتفتوا إلى فيلم وثائقي يهاجم بشدة الشقيقة الكبرى السعودية. وهذا مالا نرضاه ككويتيين.

محمد ناصر - الكويت


رأيي أنه على جميع الدول العربية والأجنبية عرض هذا الفيلم، وعمل لجنة تقصي حقائق داخلية وكذلك عمل ندوة تبث على الهواء مباشرة، ويكون فيها الباب مفتوحا للنقاش. كل ذلك من أجل بيان حقيقة محتويات هذا الفيلم ولجعل جميع الشعوب على دراية ومعرفة بمتغيرات العصر وإزالة الغشاوة عن عيون الكثيرين.

منتصر عبد الفتاح - السعودية


إنه خطأ كويتي، لأن ذلك يعد حظر علي حرية الفكر. هل يشاهد أصحاب القرار الكويتي الإساءة المستمرة للعرب في الأفلام الأمريكية مثل يوم الاستقلال وغيرها من الأفلام التي يحاولون أظهار العرب بأنهم رعاع ولصوص ورعاة أغنام. ومن هو الصديق الذي يقتل الأخ وأبن العم؟ إذا كانت العراق عدو بسبب ما قامت به والأمريكان أصدقاء استأجرتهم الكويت للدفاع عن الأراضي والشعب الكويتي، فمن رايي أن من يستأجر لتأدية الخدمة، لا يرقي لمرتبة الصديق.

محمد عبد الخالق الملا - مصر


هل كانت الكويت ستمنع الفيلم لو كان فيه إساءة للدول العربية الأخرى، أو لذات الإلهية؟

صالح - الزرقاء


عندما نتحدث عن غياب الديمقراطية في الكويت، يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: متى كنا نحن الشعوب العربية نمارس الديمقراطية في بلدانا؟ لقد تركنا إخواننا الكويتيون يطردون من وطنهم في حين أن للكويت دور إنساني في كل البلدان العربية ومنها اليمن.

بن علايا - يمني مقيم في الإمارات


أنا مع القرار الكويتي وذلك تجنباً لأي قلاقل داخلية. فعرض الفيلم في أمريكا ربما لا يسبب مشكلة، أما في الكويت فالمواطن غير مهيأ لمثل هذه الأمور، وهذا الفيلم تم إنتاجه للأمريكان وليس للعرب.

علاء المصري - القاهرة


السيد مور من الغيورين جدا على مصلحة المواطن الأمريكي العادي وهو يتحدث من هذا المنطلق. إنه يصور آل سعود كجهة ذات نفوذ في المكتب البيضاوي، وهذا تصور خالي من الصحة، وإن التصور ينعكس سلبا على الإدارة الأمريكية وإيجابيا على آل سعود. نعرف تماما من هو المسيطر.

محمد علوان - كندا


ما يفعله الكويتيون منذ بدأ الحرب على العراق يدل على أنهم أمريكيون أكثر من الأمريكان أنفسهم، بدليل انه لا يوجد أمريكي ضد العراقيين، أكثر من الكويتيين.

محمد عبد الحليم - القاهرة


أعتقد أن الكويت بقرارها هذا تحابى أمريكا، وهذا المنع لن يمنع معظم الكويتيين من أن يشاهدوا الفيلم.

طارق مبارك - القاهرة


فضيحة كبرى عندما يعرض الفيلم في أمريكا التي يرأسها بوش، والفيلم نقد رهيب له، ويمنع في بلادنا العربية. لقد أصبحنا أمريكيين أكثر من أمريكا.

محمد هيكل - مصر


أليست مهزلة أن يسمح بعرض فليم في عقر دارهم وتمنع بعض الدول العربية عرضه، وهو فليم حاز على جائزة عالمية لفكرته وإخراجه. فما علاقة الصداقة هنا بالمواضيع الفنية؟ وإلى متى نبقى بهذه العقلية الجامدة والقرارات الذيلية التي هي صدى لإرادة الأقوى؟ ثم انه فيلم تسجيلي، أي وثائقي ينطق بالحقائق المنظورة ولا علاقة لها الخيال الفني. هنيئا لشعب الإمارات بقيادتها ورئيسها الشيخ زايد، على ما تتصف بالشجاعة والقرار الحر لعرضها هذا الفليم الذي سمعت عنه ولم أشاهده في حقيقة الأمر.

أبو عمر العبوشي - العراق


أعتقد أن المنع جاء لإساءة الفليم للسعودية وهذا شيء جيد.

أبو عبد الله - الكويت


أنا بلا شك لست مع منع عرض الفيلم بدور السينما ولكن هذا المنع شكلي لتعزيز المصالح الكويتية مع دول الجوار والصديقة، مع العلم أن الفيلم يباع في الكويت على مرأى من الجميع وبأقل تكلفة من تذكرة واحدة بدور السينما. علينا أن لا نعطي الموضوع مساحة أكبر من حجمه.

ناصر العتيبي - الكويت


هل منع عرض الفيلم سيحجب الحقيقة أيا كانت؟ ثم أين الديمقراطية وحرية الإعلام في الكويت؟ وما هو الفرق بين ممارسات الحكومة الكويتية هذه وبين ما ينسبونه إلى النظام العراقي السابق من انتهاكات؟ ثم إن العراق كان فعلا جنة قبل مجيء القوات الأمريكية والشارع العراقي يؤكد ذلك من الشمال إلى الجنوب، ضاع الأمان وضاعت كل الآمال.

لقاء سعيد فرج - بغداد العراق


ربما تكون العلاقة الروحية بين الكويت وكل شيء اسمه بوش تمنع أي شيء يمس ذلك الرمز.

بوعبد العزيز - السعودية


لم أشاهد هذا الفيلم ولكنه إذا كان افتراء وإساءة إلى السعودية، فهو مرفوض بالطبع لكنه إذا كان يسرد حقائق فاعتقد انه من الضروري عرضه وأتمنى أن يكون سبب منع العرض هو السبب المعلن.

اسلام مصر


أولا يجب أن نعرف بأن اعتراض الحكومة الأمريكية على الفيلم لا يعني بأنه فيلم جيد، هذا من حيث المبدأ، أما بالنسبة للفيلم: ولو كان تسجيليا فهو يطرح الواقع برؤية أمريكية ونحن في غنى عن شرح مدى قصور هذه الرؤية ومن الشعب الأمريكي، خاصة وإن لم يكن هناك سوى انتخاب بوش لكان دليلا على مدى الوعي الفكري المتردي للشعب الأمريكي تجاه قضاياه خاصة فكيف به تجاه قضايا الآخرين؟ وللحقيقة نقول من الجهل بمكان إعطاء الفيلم أكثر من حجمه وإن قرار الحكومة الكويتية قرار يخصها وحدها. ولا ننسى - عذرا - أن قرارها ليس بيدها.

باسم أحمد - سوري في قطر


سواء منعت الدول عرض الفيلم أو لم تعرضه فسيراه الشخص المهتم عبر عدة وسائل متاحة الآن، منها الفضائيات والإنترنت، أما المزايدة على وطنية هذا أو ذاك فهذا أمر متروك للتاريخ حيث انقلبت الأوضاع رأسا على عقب بسبب الإعلام المخادع، فالاحتلال أصبح تحريرا، والمقاوم يوسم بالإرهابي والإرهابي يطلق عليه لقب المدافع عن نفسه وما شارون منكم ببعيد.

رياض سمور - عمان


ليس غريباً أن يصدر هذا الأمر من الكويت التي ما فتئت تتفاخر علناً بمواقفها تجاه الولايات المتحدة بحجة المواثيق والمعاهدات بينهما، فهي الوحيدة التي تطبق الآن المثل "إن لم تستح فاصنع ما شئت"، ولكن كما تدين تدان.

سمير - دمشق


تثار ضجة ِلأن الكويت تشعر بالعرفان لجورج بوش ولا تقبل بأن يجرح برأس إبرة، ولكن من المعيب أن يسمحوا لفنانين من مستوى هابط أن يعرضوا فنهم على أرض الكويت، ويمنعوا أمثال كاظم الساهر ومايكل مور من عرض إبداعهم.

عبد الله الفقير


كيف ستعرض الكويت فيلما يفضح حقيقة بوش وهي من الدول التي تؤيد بوش وتضع نصف القواعد العسكرية عندها؟ وأنتم ذكرتم أن أمريكا دولة صديقة للكويت ولهم مصالح مشتركة.

محمود داود - حمص سوريا


اعتقد بأن منع الفيلم بدوله الكويت هو شأن كويتي خاص بهم ولا يحق للغير أن ينتقد هذا الشأن، وكلامي هذا موجه إلى الإخوة العرب الذين ينتقدون الكويت بكل صغيره وكبيرة، وأود أن أرد على الأخ محمد السقيلي من مصر: لا يهمنا اعتقادك بأن دولة الكويت ديمقراطية أو لا، فنحن شعب الكويت نؤمن بها ونعيش معها تحت ظل قيادتنا الحكيمة وليس لك الحق في التكلم عن الأسرة الحاكمة بالكويت، فيا أخي إذا كنت لا تعلم هذا الشيء، فأني أبلغك الآن بأننا كشعب كويتي نشعر، ومتأكدون بأننا والأسرة الحاكمة أسرة واحدة تعيش تحت سقف واحد وهو الكويت، وهذا ليس رأيي الشخصي فحسب بل هو رأي الشعب الكويتي بأكمله.

ناصر بدر البليهيص - الكويت


الأرض العربية بأسرها أصبحت خشبه مسرح لا يتورع احد عن عرض ما يدور عليها من أحداث للعالم كله
منال - البصرة العراق

لا يوجد هناك مبرر للخوف من عرض مجرد فيلم ينتقد إحدى الحكومات العربية لان الأرض العربية بأسرها أصبحت خشبه مسرح لا يتورع احد عن عرض ما يدور عليها من أحداث للعالم كله.

منال - البصرة العراق


أنا اعتقد أن العراق كانت جنة بصفتي احد خريجي جامعات هذا البلد. أما لمنع عرض الفيلم في الكويت فلكي لا يعري أصحاب القرار في الكويت ويفضح بطلان ادعاءاتهم.

علي العبادلة - الكرك الأردن


للأسف القرار خاطئ ليس لموضوع الفيلم، ولا لأنني مؤيد له فأنا لم أشاهده، ولكن لظن الحكومة الكويتية أن أمريكا من الدول الصديقة، وهي فعلا صديقة الآن نظرا لمصلحتها. دعونا نرى ماذا سيحدث إذا منعت الكويت البترول عن أمريكا مثلا لتأييد أي قضية ما.

محمد ص - القاهرة مصر


نحن كعرب بعيدون كل البعد عن ما يسمى الديمقراطية. لماذا لم يعرض الفيلم ثم ننتظر نقده من الشعب؟ والحكم للجمهور، ومن خلال آراء الجماهير يتسنى للعالم معرفة ثقافة الشعب وتوجهاته، فهو فيلم وثائقي وليس من السهل التشكيك في صحته بل يجب التأني قبل إصدار أحكامنا عليه.

هشام عبد السلام - الدمام السعودية


أتمنى رؤية الفيلم ومن لديه نسخة فأشكره إذا أرسلها إلي.

حيدر ناجى الهاشمي - بغداد العراق


لماذا هذه الضجة وحرصا على من؟ الأمريكان يفعلون ما يريدون سلما وحربا، ولا استبعد أن يكونوا قد أعطوا الأوامر للكويت بمنع عرض الفيلم، وليت الكويتيين يعرفون ذلك بدلا من أن يصفوا دولا مثل مصر وسوريا وغيرهم بأنها دول ديكتاتورية.

أحمد عبد العزيز - مصر


إذا كانت إدارة بوش لم تعترض على عرض الفيلم سواء أفي أمريكا أم غيرها من الدول ولم تخرج أي جهة رقابية أمريكية تمنع عرضه، فهل الكويتيون لديهم رؤيا أكثر من الأمريكيين؟ أم أنهم ملكيون أكثر من الملك بوش؟ أم أن اتفاقية الدفاع المشترك تنص على منع المواد الإعلامية التي لا تعجب الإدارة الأمريكية فقط؟ وسلم لي على الأمجاد العربية.

مصطفى عبد العال ؟ القاهرة مصر


إن منع الفيلم من العرض لا يدل إلا على العقلية الأبوية التي يعاملنا حكامنا بها، فمنع الفيلم فيه تجني من قبل السلطة على حق الشعب في المشاهدة والحكم،، فالكويتيون ليسوا قصرا، وبإمكانهم التمييز!! فبأي حق تمنح الحكومة الكويتية نفسها تقييم ما يناسب وما لا يناسب أن يشاهده الشعب الكويتي؟ إلى متى ستبقى الأنظمة العربية تتعامل مع شعوبها وكأنها معلمة تتعامل مع أطفال وتقرر لهم الغث من السمين؟

معاذ التل - الأردن


هذا نتيجة ما وصلت إليه بعض دول الخليج من انعدام الشخصية المستقلة بسبب وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.

شريف المهيلمي - مصر


من كان بيته من الزجاج، لا يرم الناس بالحجر. أرى وكأن أغلب المشاركين بآرائهم ليسوا عرب. لقد ذهبوا بعيداً عن الموضوع الرئيسي وبدأوا النيل من الكويت والتجربة الديمقراطية هناك، والتي هي أفضل بكثير من التجربة الدنماركية (فيلم عادل إمام) الموجودة في الدول العربية الأخرى. وأنا ألمس ذلك شخصياً لوجودي في الكويت. ورغم أني ضد منع الفيلم، ولكني أيضاً ضد النيل من الكويت حكومة وشعباً وضد النيل من أي دولة عربية، خاصة من الإخوة العرب. وأرجو أن كل موضوع يأخذ حجمه الطبيعي، ولا تعيـّرني ولا أعيـّرك.

محمد عز الدين - مصري مقيم في الكويت


أن كل دوله لها الحق بان تتصرف في مجالها الإعلامي، فهذا لا يضر بالدول الثانية. مثل دولة الكويت الشقيقة لها الحق بمنع عرض الفلم سواء لأمور سياسية أو إعلامية. ومثلما أشار الأخ خالد: أن منع عرض الفلم مطلب شعبي، وليس فقط حكومي. فنحن ليس لنا الحق في معاتبة دولة الكويت.

محمد - سلطنة عـُمان


اغلب الانتقادات من مصر وسوريا وليبيا والأردن، وهي أكثر الدول دكتاتورية. إفهموا أن الكويتي والسعودي عائلة واحدة.

بدر الفريح - الكويت


لقد شاهدت الفيلم، وهو يعرض حاليا في دبي، وأعتقد أنة رائع ويستحق المشاهدة. فهو يكشف ما كان يحدث خلف الكواليس، قبل أحداث سبتمبر وحتى حرب العراق. وانصح من يجد فرصه، أن يشاهده ومن ثم الحكم عليه.

أحمد عبيد - دبي


يمكن حل مشكلة منع الفيلم عن طريق السلطة التشريعية. فالكويت من أعرق الدول ديمقراطية، على الأقل فيها برلمان حقيقي يمكن أي نائب فيه انتقاد السلطة. على عكس بعض الدول التي تتزعم المنطقة ولا تملك إلا مجالس شورى صورية.

علي أحمد الحسن - البحرين


موقف الكويت لم يكن مفاجئا لأحد، فسياستها واضحة ومعلنة، وللأسف هي لا تختلف عن سياسات دول عربية كثيرة، إلاّ في أنها معلنة.

مجدي - مصر


أرى أنه ليس هناك مشكلة من عرض الفيلم، طالما أنه فيلم تسجيلي فلن يكون به الكثير من الكذب. أما أن يمنعوا عرضه لأنه يثير حفيظة الكويت، فهذا يعتبر نوعا من التعتيم الإعلامي.

أحمد سعد - مصر


إذا كانت الحرية هي التي تسود وتحكم الكويت فليتركوا عرض الفيلم كنوع من الإبداع الفني. وإذا كان الولاء المطلق للأمريكان هو الذي يسيطر على دفة الأمور، فإن منع عرض الفيلم ليس بأمر مستغرب. مع العلم أن الإدارة الأمريكية نفسها ليس بمقدورها أن تمنع عرض هذا الفيلم في أمريكا، فهل من الإصلاح الذي ترغبه أمريكا لشعوب الشرق الأوسط أن يمنع عرض عمل فني لمجرد أنه ينتقد سياسة الرئيس بوش؟

أبو ريم - مصر


لو كان فيه إساءة حقيقية للسعودية لما عرضته لبنان والإمارات ومصر، مع العلم أنهما على علاقة وثيقة بالعائلة الملكية السعودية. لكن هذه البلدان تبنت منذ فترة طويلة شعار الحرية الإعلامية، فيما ابتعدت عنه الدول العربية الأخرى.

أسعد


إن الفيلم "فهرنهايت11/9" يعبر عن منظور الكاتب والمخرج وعلى المشاهدين استنتاج الحقائق مما يدور حولهم من واقع. واسأل هل حجب الحقيقة عن الجمهور في الكويت سيحافظ على المصالح المشتركة؟ ان الكثير منا يتوق للحقيقة سواء كان يعكسها فيلم أو غيره.

سامي صديق محمد - القاهرة مصر


لا يجوز منع الفيلم على الإطلاق في الكويت حتى ولو كان بسبب الإساءة لدول صديقة مثل الولايات المتحدة أو السعودية، لأن الفيلم لا يعبر عن رأي الحكومة الكويتية. كما أنه في المقابل لو تجرأ أي شخص في أمريكا وأهان الكويت أو حكامها، لن تتأثر العلاقات مع الكويت. وستعلل أمريكا ذلك بأنه يعبر عن رأيه الشخصي. أما بالنسبة للأخ الكويتي الذي يعلل منع الفيلم بحاجة الكويت لأمريكا لحمايتها ضد العرب الحاقدين، أقول له: إن الكويت ليست في حاجة لمنع الفيلم لكسب ود أمريكا!

أسامة - القاهرة مصر


من حق أي دولة أن تمنع أو تعرض أي فيلم ترى انه مناسب أو غير مناسب، ولكن أين هو حق المواطن في التعبير عن رأيه؟ هل ينتظر الفضائيات لكي يرى ما منعته الدولة؟ أم يؤخذ براية في هذا الموضوع كأسلوب الاستفتاء؟

عماد كامل نصرـ القاهرة


في الماضي كنت أعتقد أن الكويت دولة ديموقراطية، وقد تجلى ذلك في وجود مساحة كبيرة من الحرية في الصحافة وكتب كويتية كثيرة، كما ان المؤلفين الكويتيين يطالبون بأن تعم الديموقراطية العالم العربي. ولكن في الفترة الأخيرة تبين لي أنها ديموقراطية صورية، تدافع عن الأسرة الحاكمة. وأن تلك الأسرة كل ما يشغل بالها إرضاء إدارة بوش ولغير ذلك من الأسباب، لا نستغرب منع عرض الفيلم في الكويت.

محمد السقيلي - مصر


منع الفيلم لا يخدم الكويت كشعب ولا مصالحها الوطنية، ولكنه يخفي الستار عن الحقيقة! علما بأن الفيلم يقول الحقيقة ولا يتهجم على السعودية أو العرب، كما وصفه البعض!

عبد الله


إن منع الفيلم مطلب شعبي وليس فقط حكومي
خالد -الكويت

هذا الفيلم فعلا يسيء لأشخاص على علاقة طيبة مع دولة الكويت. لذلك فإن منع الفيلم مطلب شعبي وليس فقط حكومي لأنه يثير اشمئزاز الشعب الكويتي كما فيه تحيز واضح من قبل مخرجه ويسيء إلى الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.

خالد -الكويت


أرى أن الفيلم في حد ذاته دعاية للديموقراطيين وذلك قبيل الانتخابات الأمريكية لدفع المشاهدين للتصويت لكيري ضد بوش. أرى أن للكويت الحق في عدم عرض الفيلم وذلك لعدة أسباب تخدم المصالح الكويتية كعلاقاتها مع السعودي وتجنب الفتن الداخلية التي قد تحدث من جراء عرض الفيلم.

عبد الله الجيلاني- موريتاني في الجزائر


إن ما يثير العجب والاشمئزاز هو انتهاز أي فرصة للهجوم على الكويت. إن الكويت دولة ولها الحرية الكاملة في اتخاذ ما يناسبها من قرارات بدافع مصلحتها وهذا ما حصل مع منع هذا الفيلم الذي يعبر فقط عن وجهة نظر شخصية للمخرج لا تمثل بالضرورة الحقيقة. لذلك كان الأجدى بالآخرين الذين تهجموا على الكويت أن يكونوا أكثر صدقا مع أنفسهم والتجرد من الحقد الغير مبرر.

فواز العنزي- الكويت


الفيلم ليس إلا انعكاسا للحقيقة، فإن كان من سوء ففي مواقف بوش والسعودية والكويت وليس في المؤسسة الإعلامية التي قدمت الحقائق للبشر.

أبو طارق- دبي


يجب أن يكون منع الفيلم ضد الرئيس الأمريكي ليس فقط في الكويت بل في كل الدول العربية. فأنا كعراقي مهجر ومشرد من بلده أنا مدين للرئيس الأمريكي شخصيا وللشعب الأمريكي عموما. فعلينا أن نعترف أنه لولا اتخاذ قرار الحرب من قبل بوش و توني بلير لما كان صدام حسين يمثل الآن أمام محكمة عراقية. إن خطة بوش ليست النفط، بل التخلص من إمبراطورية الأفراد في شرق الأوسط ونشر الديمقراطية. و هذا اليفلم الذي أنتجه المخرج الأمريكي مايكل مور ليس فيه أي جديد و أي هدف سوى التهجم على شخص الرئيس الأمريكي الذي يمثل أمريكا لأنه منتخب من قبل الشعب. فالسخرية منه بمثابة السخرية من الشعب الأمريكي. وأعتقد أن الحزب الديمقراطي لم يجد أي طريقة لمنافسة جورج بوش فأوكلت مور لتشويه سمعة الرئيس الذي خلص 25 مليون شخص من قبضة أتعس دكتاتور عرفه التاريخ. عيب عليك يا مايكل مور ويا جون كيري.

حسين علي وينزر - كندا


لماذا دائما هناك شعور بأن الكويت دولة قاصرة؟ يا إخوان للكويت الحق في التصرف وإدارة أمورها بما تراه يحقق مصالحها. لماذا لا نتحرر من عقدة أن الكويت بلد صغير أو انه مجتمع تحت الوصاية. فإذا كان القرار قد اتخذته مصر أو سوريا أو إيران لنظر اليه أنه للحفاظ على "المصالح الوطنية العليا". دعوا الكويتيين وشأنهم وهم أعلم أين تكمن مصلحتهم وقد جربوا كل شي.

كمال قاسم محمد- اليمن


أرى أن هذا دليل على أن الديمقراطية الحقيقية بعيدة كل البعد عن المنطقة فها هي الأنظمة التي تمتدحها أمريكا وتريد أن تجعل منها نموذج لباقي دول المنطقة ترفض الرأي الآخر حتى لو كان في صورة فيلم لم تمنعه أمريكا نفسها!

إلهامي أبو السعود - مصر


من الواضح أننا أصبحنا ملكيين أكثر من الملك. إنه لشيء محزن في تاريخ امتنا العربية أن يتم الدفاع عن رئيس دولة اعتدت على بلد عربي بهذا الشكل الفظيع.

احمد علي- القاهرة - مصر


معروف أن الكويت هي من استقبلت أمريكا في الشرق الأوسط. وبالرغم أن المشكلة التي كانت مع العراق كان من الممكن أن تحل دون تدخل أمريكي، لكن كانت هناك افتراضات خاطئة من الكويت التي أصبحت وضع صعب التراجع عنه. فهي تعتبر أنها حليفة لامريكا وأمريكا تعتبرها مصدر للثروات.

محمد-دمشق


لماذا هذا التهجم على الكويت لعدم عرضها الفيلم؟ فهناك الكثير من الأفلام التي لم تعرض في الكويت حرصا من الحكومة على الأمن والشباب ولم يعترض أحد على ذلك. فمن باب أولى أن يكون الاعتراض من الشعب الكويتي وليس من خارجه وأقصد بذلك الدول التي تحتضن سفراء لأمريكا وإسرائيل في بلادها وأخرى تتعامل معها من الباطن. فهل عرض الفيلم في جميع الدول العربية حتى يتم التهجم على الكويت وهي الدولة التي تعين الدول الأخرى على حساب شعبها؟ يعلم ذلك الأخوة العرب والأجانب الذين يعيشون على أرضها بأمان وسلام مؤمنون على أنفسهم وأهليهم أمانا لا يجدونه في بلادهم.

عبد الرضا اشكناني -الكويت


الفيلم واجه صعوبات في التوزيع في بداياته داخل الولايات المتحدة
ياسر بن عبد العزيز- السعودية

أستغرب تحليل الموضوع من الكثير والذين يقولون بأن أمريكا لم تمنع الفيلم، وهذا كلام غير دقيق. فيا أخوتي الأعزاء الفيلم واجه صعوبات في التوزيع في بداياته داخل الولايات المتحدة وكما تعلمون فإن أي فيلم إن لم يستطع منتجه الاتفاق مع موزع مثل يونيفرسل أو أم جي أم أو غيره في توزيع الفيلم فذلك أشبه بمنع الفيلم من العرض. ولا شك في أن عدم تجاوب شركات التوزيع كان بشكل أو بآخر نتيجة ضغط سياسي. ولم يتم الاتفاق لتوزيع الفيلم إلا بعد أن حصل على جائزة، فأصبح الضغط الداخلي أكبر من أن يتم تجاهله، فتم الاتفاق مع شركة ديزني. أما إذا ربطتنا كل قرار سيادي من أي من الدول العربية على أنه تنفيذ لأوامر أمريكا، فلا يعني هذا في رأيي إلا أننا شعب استسهل المضي في مواقفه واعتمد ديباجه مملة، وكما يقول المثل( حجة البليد مسح الصبور). مللنا من تعليق كل شيء على أمريكا؛ أنصح العرب بأن يبدأوا في تحميل كل القرارات التي تصدر من قادتهم على أنها تبعية لجزر البهاما أو الجمهورية العظمى الكنغولية فبذلك ربما نبدأ في أخذ كلامهم بشكل من الجدية من جديد.

ياسر بن عبد العزيز- السعودية


الأسباب التي ذكرتها وزارة الإعلام الكويتية لم تقنعني لكن في نفس الوقت تبقى هذه المسألة داخلية تخص الكويتيين وحدهم لأنها مسالة حريات وهم الوحيدين الذين لهم الحق الاعتراض أو السكوت. وما يؤسف حقا رؤية أكثرية المشاركين ينجرفون عاطفيا بين دفاع وهجوم أعمى كما تعودنا دائما لأننا لا نعرف غير ذلك سبيلا!

سيف هيثم -العراق


أكثر المساهمات خرجت عن الموضوع الأساسي وراحت تكيل التهم الجاهزة والمعلبة بعمالة الكويت والكويتيين لأمريكا وغيرها جاءت من أخوة ترفرف أعلام إسرائيل في أكبر ميادين مدنهم. وإن كنت لا أقر هذا المنع لتعارضه مع قناعتي الشخصية بحرية الرأي كما هي قناعة غالبية الكويتيين الذين تربوا على تطبيق المناخ الديمقراطي على كافة مناحي الحياة، إنني لا أقبل المساس ولا الزج باسم الكويت والكويتيين في قضية منع عرض فيلم أو السماح به. وهل إذا تراجعت وزارة الإعلام الكويتية عن قرارها سيرضى الأخوة الذين تعودوا انتقاد الكويت والكويتيين "في الطالعة والنازلة"؟

ناصر حسين- الكويت


أستغرب من تشعب الحديث وأخذه أكثر من حقه. الفيلم يعرض في صالات العرض بأمريكا مما يعني أن الكويت لم تمنعه لإرضاء الأمريكان. الفيلم منعته الكويت لأنه بحسب رأيها يسيء لدول صديقه وهي حسب رأيي السعودية تحديداً. فلا الكويتيون أتباعا لأحد ولا يوجد إثبات هنا على الأقل على ذلك. عموماً، هكذا نحن دوما نربط الأمور بعواطفنا.

خالد- السعودية


من مأساة القدر أن يولى على الأمة من يخدم الحكومة الأمريكية أكثر مما يستطيع رموزها خدمة أنفسهم. لم يستطع جهابذة السياسة الأمريكية منع عرض الفيلم 9/11 في الولايات المتحدة الأمريكية. ويأتي الضغط على الدول العربية وينفذ دون قيد أو شرط وبنفس صاغرة من قبل الأنظمة. أشعر بمرارة شديدة وألم يعتصرني بسبب كل العوامل التي تؤدي بنا للبقاء في القاع.

سعد السعدي- جدة


إن ذلك دليل جديد على انعدام حرية الرأي في الدول العربية
مروة نور الدين-مصرية في الإمارات

لا أظن أن ذلك مستغرب على حكومة سمحت أن تكون أراضيها معقل لقوات أجنبية معروف عن حكومتها تسلطتها وازدواجية ميزانها معروفين للجميع. إن ذلك دليل جديد على انعدام حرية الرأي في الدول العربية والخنوع من أجل المعونات والصدقات.

مروة نور الدين-مصرية في الإمارات


من حق أي بلد أن يمنع عرض أي فيلم يعتقد أن فيه إساءة إلى أي بلد آخر أو أي شخص، فهذا موضوع ليس ذو أهمية لضياع الوقت فهناك قضايا أخرى هامة، وهم أحرار فيما يفعلوه فهذا شانهم وحدهم وليس لأحد الحق أن ينتقد.

سامر الزريقي - عمان الأردن


هذا يبين إننا ملكيون أكثر من الملك وإننا نتشدق بالديمقراطية وحرية الرأي، هل منع عرضه في أمريكا أو إنجلترا؟

يحيى - مصر


لقد حان الوقت لرفع الوصاية الحكومية عن الشعوب العربية فيما يجب وما لا يجب رؤيته، فنحن الشعوب وصلنا إلى درجة كافية من النضوج تسمح لنا بالتمييز، بالذات في عصر السماوات المفتوحة

شريف بركات - الإسكندرية مصر


إذا كانت مأساة الفيلم عاشتها أميركا ليوم واحد، فماذا عن مآسي أفلامنا التي نعيشها كل يوم؟

رقية - بغداد العراق


الولايات المتحدة ذاتها أذاعت الفيلم، لماذا لا نترك الحكم على مصداقية الأحداث للشعوب؟

يوسف محمود - القاهرة مصر


الآراء أعلاه مع احترامي لها تصور أزمة العرب بوضوح ولا تحتاج إلى تعليق. متى ننظر إلى أنفسنا بموضوعية ونتجرد من عصبية القبيلة المتأصلة فينا حتى النخاع؟

احمد مختار - الخرطوم السودان


الإساءة واضحة للكويت من قراءتي للمقالات التي وردت من الأشقاء العرب الذين يتمنون أن تكون بلدانهم كالكويت، وكحكومة مثل حكومة الكويت تعطي شعبها الحرية والرفاهية وتقدرهم، أكثر من تقديم مجرد تصريحات جافه ومتهالكة لا تغني وتسمن من جوع. إنني لم أر الفيلم ولكن لكل دوله سياستها الإعلامية ولها الحق في رفض أو قبول عرض المواد الإعلامية التي ترتئيها، فلماذا هذا الهجوم؟

طلال - الكويت


لا تنسوا أن الفلم يسيء لأمراء الشقيقة السعودية، فلا غرابه أن تمنعه حكومة الكويت.

انس خالد - الكويت


أقسم بالله لو أن الحكومة الكويتية قد تغاضت وتم عرض الفيلم، لما حدث كل هذا الضجيج، ولكان الأمر قد مر مرور الكرام، وهل تعلمون لماذا؟ لأن الأمور التي تريد أن تمر مرور الكرام عليها أن تأخذ ترانزيت في بلداننا العربية. فنحن شعوب أصبحنا ننسى آبائنا وأمهاتنا بعد مجلس العزاء بيومين، فكيف الحال مع فيلم؟

ضياء محمد - العراق


أتمني أن يعرض الفيلم في كردستان العراق، وأن لا يمنع.

كاروان - كردستان العراق


مشكلة أن نكون منتمين إلى الحكومة الأمريكية أكثر من الأمريكيين. واعتقد أنه في الكويت لو أن هذا الفيلم مسّ كل الأمة العربية والإسلامية لما اتخذت هذا القرار. وللعلم أن هذا الفلم يعرض في أمريكا سبحان الله حقا (يا امة ضحكت من جهلها الأمم).

سامبا حيدرا - داكار


أؤويد حكومة الكويت وأقول انه (القرار الحكيم) بعدم عرض الفيلم لأنه بعيد عن المصداقية، وفي بعضه عدم الصدق لدواعي انتخابية، وقد مللنا من معدات تزوير التاريخ.

أوس - بغداد العراق


طبعا، فبعض الحكام مضطرون لمسايرة أمريكا لكي يحافظوا على مناصبهم.

يزن - دمشق سورية


يبدو أن الإخوة العرب أصبحوا أساتذة في الديمقراطية خصوصا بعض الإخوة من البلاد التي يعتبر فيها القائد اقرب للآلهة من البشر.

مشعل العنزي - الكويت


نحن نتفهم لو أن الولايات المتحدة منعت الفلم لأنه بالضرورة يختص بها جملة وتفصيلا. ولكن دولة مثل الكويت تريدان تدافع وأن تتواصى بما يليق أو ما لا يليق للولايات المتحدة، وهي دولة لا تملك أن تقرر كيف يجب أن تكون الديموقراطية لدى الغير.

مسعد جمال - الرياض


لقد شاهدت الفيلم و أعجبتني جدا الطريقة الشيقة والمثيرة في عرضه بجانب بالطبع المضمون الذي أستطاع الكاتب والمخرج مايكل مور أن يظهره بأسلوب بارع للغاية. وبوجه عاما فأن الفيلم موجهه إلي المواطن الأمريكي لشرح نظرية أقرب إلي نظرية المؤامرة أو الحكومة الخفية في داخل المجتمع الأمريكي، فلماذا يمنع عرضة في الكويت؟ لقد تم إنتاجه في أمريكا بمجهود أمريكي لتوضيح حقائق الفساد وعدم صلاحية الرئيس الحالي للحكم! إلا فأنا لم أسمع أن عرضة منع في إنجلترا أو فرنسا، الحلفاء الدائمين لأمريكا! يا حكام دولة الكويت: ليس الرأي العام الكويتي بطفل صغير يحتاج لرقابتكم.

محمد قاسم - القاهرة


هذا هو الفرق بين ديمقراطية الغرب وديموقراطية العرب، حيث يمكنك ان تنتقد الرئيس الغربى ولا احد يمنعك، ولكن لا يمكنك حتى ان تعرض اخطاء الاخرين فى دولة عربية. ليرحمنا الله.

شهاب - السودان


رأيي ان هذا الفيلم يوضح حقائق يجب ان يراها العالم.

اشرف محمود عبد الغنى - الاسكندرية، مصر


لنرا اذا ما كانت بقية الدول العربية ستعرض هذا الفيلم، وبعدها يمكن ان ننتقد الكويت لعدم عرضه. وانا متأكد انه اذا منع الفيلم في مصر ولبنان وسوريا والأردن فان المعارضين لمنع الفيلم سوف يباركون القرار.

حسين عيدان - الكويت


مازال الكويتيون يعيشون في عام 1990 ولا أدري متى سيصفى القلب وتعود الدماء العربية تسري مجددا في العروق. لقد دفعنا نحن العراقيون ثمن ما قام به النظام الارعن أضعافا مضاعفة ولكن الكويت لم ترض بعد.هل ياترى تريد أن لا يبقى بالعراق حجر على حجر حتى تعود المياه الى مجاريها، أم ان يصبح العراق عشرين جزأ اكبر مافيه أصغر من الكويت؟؟ لقد سمحت أمريكا بعرض الفيلم، فهل الكويت أحرص على أمريكا من أمريكا؟؟ والفلم لا يسيْء الى السعودية بل بالعكس فهو يبين كيف أنها استطاعت التغلغل في شركات النفط الامريكية وعلى أرضها، كما فعل الكويت سابقا عبر مكتب الاستثمار الكويتي.الذي تدخلت به القوى العظمى وجعلته هباء منثورا. انه فيلم موثق ومثبت ويحكي عن حقائق. فبالله عليكم لما الخوف؟؟

رغيد العقيلي أبوظبي - الامارات العربية المتحدة


أعتقد أن الفيلم لو كان يمس بحقيقة بعض الأحداث العربية كالحركات التصحيحية و الميراث الجمهوري والحرس القديم و ثورة .. حتى النصر و لا صوت يعلو فوق المعركة، أو ينتقد ذاك الزعيم الخالد والقائد الضرورة أو حتى كوكب الشرق أم كلثوم، لخرجت الجماهير العربية عن بكرة أبيها - كما هي عادتها - منددة ومدينة و متوعدة. أخيرا تبقى الديمقراطية وحرية الرأي عقدة مزمنة للبعض. ولا أستغرب أن يتلقى مور دعوة من بعض الفعاليات العربية لحضور مهرجان أو ندوة مستقبلية في حين يضطهد المثقف العربي لا سيما من يحمل أفكارا مناهضة للتخلف والتحجر وإملاءات السلطة و يطرد من بلاده العربية وسط عدم مبالاة المدعين و المتلاعبين.

فهد بو سالم - الكويت


الفلم عرض لحقائق اخبارية موجودة للجميع وان كانت كثرة الأخبار المتصلة بما يتوافق مع أمريكا في الاعلام العربي والتعمية على الأخبار مثل تلك التي وردت في الفيلم لاينفي الحقائق. ومن ادعى غير ذلك فانما هو كالنعام يدفن رأسه في الرمل. نعم الشركات تدير أميركا والشركات لها مصالح مختلفة تريد حمايتها سواء مع السعودية أو غيرها من الدول ومن باب الاستخفاف بعقول الناس التعمية على هذه الأخبار أو منع عرضها بحجة العلاقات الحميمة أو غيره. الفيلم يؤكد نظرية الشركة التي تريد أن تربح أكثر ما يمكن سواء من العراق ذي الثروة النفطية الهائلة أو من الشعب الأمريكي دافع الضرائب.

رشدي نعيم - عمان الاردن


حتما ان قرارالحكومة الكويتية غيرمنطقي وعليها اعادة النظرفى هذاالشأن لانه فى نهاية المطاف سيتمكن الجميع من رؤية الفيلم عبر الاقراص المضغوطة وغيرها من الوسائل المتاحة في الاسواق.

بدر المحجوبى - طرابلس، ليبيا


إنها ليست القضية الكبرى التى تتطلب طرحها للنقاش، فالدولة هي الأجدر بمراعاة مصالحها فلو رأت الدولة أن مصالحها ستضرر من جراء عرض الفيلم فتلك سياسة عليا وخط أحمر، وأقل شأناً من مبدأ الحرب الوقائية التى فرضتها السياسة. إن قضايانا أكبر من مسألة عرض فيلم أو منعه وليت كل مشاكلنا تلخصت فى هذا.

كمال السوداني - جدة السعودية


كثيرون يتحدثون عن تبعية الكويت لامريكا، ويبقى السؤال المحرج والقاتل للبعض هو: لو حدث لكم ما حدث للكويت ابان الغزو فماذا انتم فاعلون؟ سيقول البعض سنقاتل بايدينا ونجاهد، وفي الحقيقة انكم ستتحالفون مع اي جهة لاستعادة وطنكم. وهذا ما فعله الكويتيون ولهم الحق حين رأوا ان اخوانهم العرب لا يتحرك فيهم الا لسانهم.
عربي جريح

كثيرون يتحدثون عن تبعية الكويت لامريكا، ويبقى السؤال المحرج والقاتل للبعض هو: لو حدث لكم ما حدث للكويت ابان الغزو فماذا انتم فاعلون؟ سيقول البعض سنقاتل بايدينا ونجاهد، وفي الحقيقة انكم ستتحالفون مع اي جهة لاستعادة وطنكم. وهذا ما فعله الكويتيون ولهم الحق حين رأوا ان اخوانهم العرب لا يتحرك فيهم الا لسانهم. عموما للكويت الحق في منع عرض الفيلم السخيف بما يتوافق مع مصالحها وهو الشيء نفسه التي ستفعله حكوماتكم يا اشجع الرجال.

عربي جريح


قضية هذا الفيلم اثبتت بأن امريكا بلد ديمقراطي صريح، فلماذا لم يمنع عرض هذا الفيلم هناك، لماذا لا ننظر الى حسنات و سيئات امريكا ونأخذ منها الحسنات حتى على المستوى الشخصي.

رامي خميس - عمان الاردن


انا ارى ان الفيلم فيه عنصريه كبيرة ضد العرب وذلك من خلال المشاهد عن السعودية. والذي لم ير الفيلم سيعرف كلامي بعد ان يراه. وانا ارى ان الفيلم بعنصريته يجب وقفه من جميع دور العرض الاجنبية قبل العربية. ولا ادرى اذا كان انتقاد بوش على حساب العنصرية الشديدة ضد العرب في الفيلم تجعلنا نحب الفيلم ومخرجه فهذا خطأ. واعتقد ان اغلب الناس لم يشاهدوا الفيلم والا لكرهوا الفيلم وكرهوا صاحب الفيلم. واتمنى من جميع الحكومات عدم عرض الفيلم لكي لا يحقق اي ايرادات على حساب العنصرية الشديدة ضد العرب.

علي المزيقر حجه - اليمن


السؤال الاهم..هل يعلم اهل الكويت ان هنالك عشرات الافلام التى تشتم كل عربى وتظهرهم بلباسهم الخليجى المعروف كأغبياء ومتخلفين ومجرمين، وكل هذه الافلام انتجت وعرضت داخل امريكا نفسها؟؟ لو الاجابة لا فتلك مصيبة ولو كانت نعم فالمصيبة أكبر.

وليد بدوى - الامارات


ان أغلب النخبة الكويتية تتميز برؤية خاصة تجعلها لا تقبل بأي شيء يمس من قريب أو بعيد الولايات المتحدة أو يغضب أي شخص سواء أكان من الحمائم أو الصقور في البيت الأبيض أو الكونغرس، وقد ينشر الفيلم بالولايات المتحدة جميعها ويتتبعه الشعب الأمريكي عبر الوسائط المختلفة ومع ذلك ترفض الكويت أن يحسب عليها أنها روجت لما قد يعيب حكام أمريكا، كما انه في علاقة السعودية مع الكويت، فان الكويت ملتزمة بأن لا تمس الأخت الكبرى، والكويتيون منسجمون مع أنفسهم فهم ليسوا ممن يأكل الغلة ويلعن الملة.

أبوطارق آسفي


لقد كشف فيلم فهرنهايت 9-11 الذي شاهدته اكثر من ثلاث مرات في دور السينما التي امتلئت عن اخرها .. كشفت عن الوجه القبيح للسياسة ووجوه السياسة وكيف ان فئة قليلة من الناس تتلاعب بملايين من الناس. اود ان اوجه رسالة شكر إلى مورو لانه رجل حساس بمعنى الكلمة واحي فيه شعوره الوطني واحساسه الصحفي الجميل.

محمد جاسم عبدالرحيم البحرين ـ المحرق


من كان منكم بلا خطيئة فليرجم بحجر، من الأفضل لكم غلق السفارات الإسرائيلية في دولكم قبل التحدث في هذا الموضوع.

باسل - الكويت


منعت الكويت عرض الفيلم خوفا من الفتن والمشاكل الداخلية
عبود حسين - روما

منعت الكويت عرض الفيلم لوجود حالة غليان بين الأصوليين والإسلاميين والمتشددين حيث لم تعد الدولة تفسح لهم المجال إرضاء للغرب وتمريرا لقراراتها الانفتاحية العلمانية التي تحبط من قبل هؤلاء. فإذا تم عرض الفيلم بالكويت فهذا يعني صب الزيت على النار وتقوم قيامة السلفيين والوهابيين وتضج ضجتهم من جديد . لهذا السبب منعت الكويت عرض الفيلم خوفا من الفتن والمشاكل الداخلية.

عبود حسين - روما


ما دخل الديمقراطية في القرار الذي اتخذته الكويت؟ على العكس أنا أرى بأنه قمة الحرية أن تكون لك السيادة في اتخاذ قراراتك. ما فعلته الكويت يحسب لها وليس عليها فهي بذلك ترفض أن تمس كرامة بلد عربي آخر مثل السعودية ولا تسمح لأحد بأن يشكك في نوايا السعودية. ثم إذا كنتم تعتقدون أن رفض عرض فيلم يعني بالضرورة عدم وجود الديمقراطية فهل هذا يعني بأن إسرائيل بلد غير ديمقراطي وهي التي منعت عرض فيلم آلام المسيح !!!

أحمد الغامدي- الرياض السعودية


الكويت تعد الدولة الخليجية التي تحوي شيئا قريبا من الديمقراطية وإن كانت ديمقراطية (صورية)، لكن للأسف و أكرر للأسف تظهر من القرارت ما يوحي بأننا في عصور غاية في الظلمة. أعزائي لقد عرض الفلم في عقر دار بوش، و في زمن الحملات الإنتخابية، فكيف يمنع في الكويت، وعن شعب يفخر الكثيرون من أبناء الأمة العربية الإسلامية بانتمائهم لها؟ يا ساسة الكويت لا يمكن أن تكونوا أكثر ملكية من الملك - بوش - ذاته .

حمود عبدي - دمشق سوريا


دعوا الحكومة الكويتية تفعل ما تريد الآن، ولكنها ستعلم لاحقا بأن أمريكا لا تحترمها لهذا الصنيع، ولا ولن تمنع ما سيظهر على شاشات التلفاز ضدها، وإن غدا لناظره قريب، ولننتظر ونرى.

رؤوف محمد - طرابلس ليبيا


كويتيين نرغب أن نكون حلفاء لأمريكا لتدافع عنا لأن العرب هم ما نخشى
محمد العلي - الكويت

إن ما قمت به الكويت شيء عادي وطبيعي لان الفلم يسيء للعرب أكثر من بوش. نقطة ثانية : لماذا هذا الخلط بين الأمور بين تحالف الكويت وأمريكا ونقد الفلم؟ فلولا الله ثم أمريكا لكانت الكويت ولاية عراقية تسيل بها الدماء وتنتهك فيها الأعراض فنحن ككويتيين نرغب أن نكون حلفاء لأمريكا لتدافع عنا لأن العرب هم ما نخشى (الحقد العربي الأسود). اعطي الخباز خبزه حتى لو اخذ نصفه.

محمد العلي - الكويت


أريد أن اعلق على رأي الأخ محمد العلي، الذي يعتقد أن لأمريكا حلفاء. هل تعتقد أن أمريكا من الممكن أن تتخذ من أي دولة حليفة لها؟ وهل تعتقد حقا أن الأعداء هم العرب؟ إنتظر يا عزيزي لفترة من الوقت، وستشعر بما تريده أمريكا من الكويت وسيأتي يوم وترى ماذا سيحدث.

منار - عمان


مشكلتنا إننا نريد أن نكون ملكيين أكثر من الملك. فإن كانت أمريكا نفسها لم تمنع الفلم ولم تحقق مع المخرج أو كاتب الفلم أو حتى الممثلين فلماذا نحن نريد أن نمنع الفيلم؟ لكل منا له عقل ويعرف الخطأ والصواب ولا نحتاج لمن يحجر علينا ويتخذ قرارا عنا ويمنع الفلم مهما كانت فيها من إساءة فنحن نعرف التاريخ وأدرى فيه من غيرنا. للأسف إلى الآن نستعمل نفس الأساليب التي كانوا يستعملونها قبل تطور التكنلوجيا وإن الفرد يستطيع الحصول على أي شيء إذا أراده فالعالم أصبح كالقرية الصغيرة وعلى المسؤولين أن يعوا ذلك فكفانا من استعمال هذه الأساليب القديم .

عادل - الكويت


إنني أرى أن الحكومة الكويتية استخدمت رقابة شديدة ضد ذلك الفيلم، وهذا يذكرنا بأن الكويت ليست دولة حرة. ان هذا الفيلم غير ممنوع في روسيا إطلاقا. أنظروا إلى الحرية في الغرب.

ماريا محمدوفا - موسكو روسيا


هذه هي الحرية والديمقراطية التي نشرتها أميركا في مستعمراتها، وتنوي نشرها في كل الدول التي قامت بعرض الفيلم أو تنوي ذلك!

محمد ابو اليزيد ابو اليزيد - الاسكندرية


لقد شاهدت العرض الأول للفيلم، وهو بمجمله عبارة عن لقطات وثائقية، لا مكان لرأي مايكل مور الشخصي فيها، ولكن عرضه في صالات عرض - وإن كانت محدودة جداَ- في ولاية نورث كارولاينا الجمهورية التوجه، التي أقطنها، قد أثار ضجة إعلامية هائلة، واعتبره الشعب الكاروليني بمثابة إزالة للغشاوة عن الأعين، لذا فإنني أرى أن تبدأ الحكومات العربية باحترام شعوبها والعدل عن سياسة اتخاذ القرار نيابة عن المواطنين، وإعطاء الشعوب فرصة لاستراق النظر إلى ما يجري في العالم الحر.

عبد القادر بركات - راليغ نورث كارولاينا


إذا كانت الكويت بلد الديمقراطية كما تدعي، فكان أحرى بها عرض الفيلم ولكن الواقع عكس ذلك تماما. وإن كان البعض قال انه انه يجب تحرير العراق لاقامة الديمقراطية، فاعتقد انه يجب تحرير الكويت أيضا.

المعتصم بالله - دبي


كيف تمنع الحكومة الكويتية عرض الفيلم في الكويت إذا كان قد عرض في الولايات المتحدة نفسها؟ ولكن نحن العرب تعودنا أن نكون ملكيين أكثر من الملك.

كنان - سوريا


الفيلم لم يمنع عرضه في دور العرض الكويتية بسبب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وإدارته، بل بسبب إساءته المتعمدة للأسرة المالكة السعودية، وخلطه للأوراق وتعمد إغفال أي دور لإسرائيل فيما يحدث للعالم العربي ومعاناة إخواننا الفلسطينيين في الأرض المحتلة، ولا أظن هذا المخرج سوف يتجرأ على نقد إسرائيل أبدا وإبراز معاناة الفلسطينيين.

عبدالرحمن النصر الله - الكويت


أنا متفهم لهذا الموقف نظرا للصداقة الحميمة بين الكويت وأمريكا.

السيد نعيم العمار- مصر


علي أن اعترف بأنني من المعجبين بأعمال المخرج مور، وقد قرأت وشاهدت عددا من أعماله، وإن كانت بعضها تحتوي على بعض المبالغة وعدم الصحة، إلا ان جرأة طرحه للقضايا جديرة بالاحترام. أما بالنسبة للفيلم فأعتقد أن الحكومة ستشعر بالحرج إذا ما تم عرضه وخصوصا من قبل السعودية. أما المثير للسخرية أن كتابه "صديقي، أين بلدي؟" للمخرج ذاته (مور) يباع في الكويت، ويتعرض فيه مور للمواضيع ذاتها التي في الفيلم، بل وتكاد تكون طبق الأصل! لذا فإنني أرى أن قرار المنع سياسي وظاهري، أي أن الكل يعلم أن في زمننا هذا لا يوجد شيء صعب الحصول عليه خاصة إذا كان فيلما أو كتابا.

فيصل محمد - الكويت


الفيلم كان صريحا في انتقاد إدارة بوش، ولكن الملاحظة الوحيدة في هذا الفلم أنه لم يجرؤ على انتقاد إسرائيل ولو بشكل بسيط.

عبد الله - البحرين


طبعا تم عرض الفيلم في أمريكا لأن الأخ (الأمريكي) يمكنه نقد أخيه (الأمريكي)، ومنع عرضه في الكويت لأن العربي لا يمكنه نقد الأمريكي.

خالد - الزقازيق


نحن عاطفيون جدا ولسنا عقلانيين، وملكيون دائما أكثر من الملك. وهذا من أسباب محنتنا لأن هذه الصفات لا تتناسب مع قيم العصر.

محمد عبد العزيز - القاهرة


في بلادنا، ليس للحرية مكان. في بلادنا، المواطن قاصر حتى لو بلغ الستين. ومن أجلنا، يجب أن تكون الدولة سلطة وصاية. أليس من العقوق أن نرفض وصاية الآباء الحكماء على الأبناء، بينما الآباء أنفسهم يضربون لنا المثل في الوفاء للآباء الحكماء؟ نحن نصر على ادعاء أن الثور بقرة، ونستمر في التصديق بأن حكماءنا سيأتوننا بالحليب.

أمين أديب - لبنان


في الحقيقة أنا شاهدت الفلم ووجدته يسيء إلى بلد عربي أكثر من انه ينتقد سياسة رئيس أمريكي، فإذا كان مخرج الفيلم له رأي في السياسة التي ينتهجها رئيسه، فمن الطبيعي أن ينتقد هذا الرئيس وسياسته، فهو يمتلك الحق في ذلك كونه مواطنا أمريكيا. ولكن هل يحق لمخرج الفيلم أن يهاجم بلدا عربيا ويتهجم عليه دون أي معرفة بهذا البلد، هذا فعلا أمر غريب، ولكن الأكثر غرابة في الموضوع هو أننا كعرب ونحن نبحث عن فرص ننتقد فيها الرئيس الأمريكي، وقعنا في مطب هذا الفيلم الذي يسيء لنا أكثر من انتقاده للرئيس الأمريكي، أما الخطير فيه فهو انتهاز فرصة بلد عربي له رأي مخالف للأغلبية العربية التي سقطت في مطب الفيلم وتوجيه السهام له من خلال هذا الإعلام الموجه. ليت كل الدول العربية تسمح بعرض هذا الفيلم، وليت كل الدول العربية تبتعد عما يثير العداء بين الشعوب العربية.

علي إبراهيم - جدة السعودية


مع احترامي لموضوع الديمقراطية، فانه من غير المنطقي أن ننادي بها في هذه الناحية فقط، وهى حرية عرض هذا الفيلم! دولة الكويت هي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الحبيب، والذي يفتقر بنسبة كبيرة جدا لمناخ الديمقراطية الذي نتكلم عنه الآن. ولذلك فإنني أوافق على هذا التصرف من الحكومة الكويتية حتى نستطيع أن نصل إلى الديمقراطية الحقيقية في أوطاننا جميعا، ووقتها يمكننا أن نعترض (إذا قدرنا!).

محمد الشرقاوي - القاهرة مصر


ليس لهذا سوى معنى واحد: إن الديموقراطية في الكويت في حالة يرثي لها. النظام الكويتي للأسف يعتقد أن بإمكانه أن يتصرف بدلا من الشعب الكويتي. وما العجيب أن يتصرف ديكتاتور عربي كديكتاتور عربي؟ لقد شاهدت الفيلم وهو يمثل مرحلة جديدة في تاريخ السينما. نتمنى أن يظهر مثل مايكل مور في بلداننا ليفضح الانظمة الدكتاتورية، ولكن لن يكفيهم فيلم مدته ساعتان.

احمد مجاهد - القاهرة مصر


ُترى هل إذا منعت الكويت عرض فيلم لتعارضه مع ثقافة أو تقاليد مجتمعها ماذا كان سيكون رد الفعل؟ اعتقد أن أصوات المنادين بحريات الرأي كانت ستتعالى منادية الحكومة الكويتية بعدم تقييد الحريات والإبداع الفني.

هشام - تورونتو كندا


وزير الإعلام يقول إن القانون الكويتي لا يسمح بالإساءة للدول الصديقة من خلال عرض هذه الأفلام، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدول العربية يسمح القانون كما في مسرحية سيف العرب. الكويت لا تجرؤ على عرض أي شيء ينتقض الأمريكان.

ابوخالد - الاردن


ليس مستغربا - الكويت الآن تعتبر ولاية أمريكية خارج أمريكا، وما يضر الأمريكان يضرهم وما يفرحهم يفرحون له. ولكن المستغرب أن في أمريكا نفسها لم يمنع عرض الفيلم، وذلك لمساحة الديموقراطية التي يتمتعون بها ونحن نلهث وراءهم! نحن لا ندرك حتى الآن ما هي قيمتنا بالنسبة لهم، ونظنهم أكثر الناس خوفا على مصالحنا. يا للعجب.

العروري - منصورة مصر


لن يعرض الفيلم في أي دولة عربية، لأن هذا الفلم يكشف حقيقة الدعم العربي للتيارات الإرهابية مثل القاعدة والحركة الصهيونية المسماة بالوهابية.

عقيل - العراق


الكويت دولة دبلوماسية من الدرجة الأولى وأيضا دولة ديمقراطية، ودولة ذات سيادة مطلقة على المجتمع الكويتي بشكل ديمقراطي وشامل. منع الفيلم ليس سياسة دولة إنما وجهة نظر دولة من الأحداث المتراكمة بشكل معقد أكثر من اللازم، نحن شعب من دولة ذات سياسة معتدلة وبناءة.

حمد الغانم - الكويت


أعتقد أنها مجاملة لنظام فاشي الغرض منها، مكافأته لدوره في تحرير الكويت، ويمكن أن أقول إن من أسوأ المترتبات على غزو الكويت هو انتقال الفكر الأصولي السعودي المتطرف إلى بعض الكويتيين الذين ذهبوا إلى السعودية أثناء فترة الاحتلال.

محمد العبد الله - الكويت


ليس الكويتيون وحدهم، بل على كل الدول العربية أن تحذر في التعامل مع هذا الفيلم الذي يسيء إلى العرب. ففيلم مايكل مور ينتقد سياسات بوش، غير أن العنصرية فيه صارخة، ويتمثل ذلك في رسم صورة للسعوديين تظهرهم أناساً مدعاة للتشكك، وأن التعامل معهم فيه شيء من الخيانة والدناءة معاً. وبالطبع، بالنسبة للمشاهد الأمريكي لا فرق بين سعودي أو جزائري أو يمني أو مصري، كلهم عرب في الصورة النمطية، وكلهم يلبسون «الزي العربي». ثم كيف نفسر مرور القرود في الفيلم، عندما تطرق فيلم مايكل مور إلى موضوع المغرب، فكانت تمر صور القرود والحديث عن المغرب، وكأنهما شيء واحد؟ ولم يكن مور عنصرياً ضد العرب فقط، لكن حديثه عن دول التحالف، مثل كوستاريكا وظهور صور الناس والدواب معاً، كل ذلك فيه احتقار وعنصرية شديدان.

أحم المكانو - مونتريال كندا


أرى أن للفيلم أبعادا سياسية بحتة بدون وجود وجهة نظر فنية، بمعنى أن المخرج أراد أن يلعب دور السياسي في نقد الرئيس بوش، وهذا ما دفع الرقابة أن تتدخل كما هو الحال في فيلم "بحب السيما"، الذي منع في الكويت للتحريض على العنصرية في الأديان. وكما هو الحال في منع مسرحية عادل إمام "بودى جارد"، حيث كان لوزارة الإعلام موقف معارض لعرضها على المسرح. فبالنسبة لفهرنهايت، فالرقابة تجد انه فيلم سياسي تحريضي الهدف منه ليس النقد فقط إنما التشويه خصوصا انه يسبق الانتخابات الأمريكية، بما يعني أنه يدفع بالرأي العام إلى دعم كيري على حساب بوش. كما انه يدفع إلى زيادة الكراهية ضد بوش، وتأجيج الصراعات في المنطقة، وهذا ليس للفن دور فيه.

فهد راشد - الكويت


من الخطأ أن يقوم الكويتيون بمنع عرض الفيلم، لأن هذا سيكون دعاية مباشرة للفيلم هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لن يمنع الفيلم من دخول أشرطة السي دي المنتشرة في البلد ولتي تهرب بكل الطرق للبلد، وفي كل الحالات سوف يشاهد الكويتيون الفيلم شاءت الحكومة أم أبت. وحين يشاهد الناس الفيلم ستكون الحكومة قد خسرت الكثير، خسرت أولا فرصتها أن تكون دولة راعية للحرية الفكرية وخسرت ثانية أنها صارت في أعين الناس أمريكية أكثر من الأمريكيين أنفسهم.

سلمان محمد شناوة - عراقي في الاردن


اعتقد أن كل إنسان حر يعرض وجهة نظرة بالطريقة التي تناسبه، وهذا تحيز للإدارة الأمريكية الحالية التي استباحت دماء المسلمين باسم الديمقراطية والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل المزعومة التي استخدمت لشن الحرب على العراق.

احمد فتحي - القاهرة مصر


شيء يدعو للفخر أن الكويت حريصة على السيد بوش أكثر من الأمريكان أو ربما أن الكويت لها وجهة نظر ابعد واشمل من ضيق الأفق الأمريكي، لعل وعسى أن يعود أولاد العم سام إلى رشدهم ويعرفوا حقيقة توجه مايكل مور الذي يبدو انه له مصلحة لتلطيخ سمعة عائلة بوش. وعاشت الديموقراطية.

عبد الرحمن محمد - دبي الامارات


إخواننا في الكويت صاروا أمريكان أكثر من الأمريكان أنفسهم، ويظنون أن عرضهم لهذا الفيلم نوع من الجحود. أظن أنهم لا يزالون يفكرون بعقلية حكام العرب الكاملين غير المستعدين لقبول النقض ويظنون أن رئيس أمريكا يجب أن يكون كاملا وأفعاله كلها صحيحة ليجدوا لأنفسهم العذر لبيعهم شعب وارض العراق والكويت لهذا الحاكم الكامل.

عادل بحري - طرابلس ليبيا


الأخ عادل بحري من طرابلس ليبيا: انتقادك للحكومة الكويتية أمر مثير واتهامها "بالامركة" شيء يدعو للاستغراب، خصوصا بعد ما صنعه قائدكم المعظم مفجر عصر الجماهير وصاحب الكتاب الأخضر. أين ملياراتكم التي دفعها القائد تعويضا عن مغامرات طائشة وتقديمه الاعتذار للغرب؟ الأجدر به أن يعتذر لكم كشعب. فيلم فهرنهايت استغلته فرنسا لأغراض سياسية عندما حصل على جائزة مهرجان كان، خصوصا مع ذكرى إنزال النورماندي. المجتمع الليبي بحاجة لمايكل مور ليبي ينتقد سياسة القذافي، وعندما تمنع الكويت عرض فلم فهرنهايت الليبي للجميع الحق في الاعتراض والثورة. ننتقد سياسة الغرب الرابحة دوما ونحن أصحاب السياسات الخاطئة.

محمد عبد الجبار الصالح - بغداد العراق


رأيي أن ذلك يبين عدم استعدادنا لسماع وجهات نظر مختلفة.

وجيه فياض عبيد - عمان الأردن


الكويت متفردة بسياساتها وتوجهاتها وحتى إعلامها في المنطقة كلها. و كلنا يذكر الإعلام الكويتي أثناء الغزو الأمريكي للعراق. ثم نتحدث عن منع فيلم يسيء لبوش!

عبد - بيروت


أنا أرى أن ينتبه الناس إلى ما هو أهم من هذا، فهناك أمور مهمة تحدث للمسلمين في شتى أنحاء العالم يجب على الناس أن يركزوا عليها.

ابو انس - عمان الأردن


قرار حكيم لأن الفيلم فيه خداع للرأي العام الأمريكي، ولو كانت تهمة بوش في الفيلم أنه صديق للعرب وصديق لعائلة بن لادن، فهي تهمة باطلة وغرض الفيلم واضح: العداء المبطن للعرب و المسلمين وخصوصا المملكة العربية السعودية.

صالح عبد لله - شيكاغو الولايات المتحدة


إن الكويت من أول الدول التي ساهمت في تحريض أميركا على شن الحرب على العراق، والهدف الأساسي هو الإطاحة بنظام صدام، والكويت هي الدولة الوحيدة التي تسمي جيش الإحتلال الأنجلو - أميركي، بقوات دول التحالف لتحرير العراق، فهي تعتبر المحتل محررا، والكويت تعتبر بوش الأب محررا لها من الاحتلال الصدامي، وتعتبر بوش الإبن ولي نعمتها، ومخلصها من صدام، ذلك الكابوس الذي أزعجها وقض مضاجعها، والمخرج القدير، الشهم والشجاع والبطل، في زمن قل فيه الرجال والمدافعون عن الحق، نطق بالحق وكشف وفضح جرائم أميركا وبوش التي لم تعد خافية على أحد. فالكويت بالطبع لا تستطيع الإقدام على السماح بعرض هذا الفيلم الذي يفضح زيف أميركا، وهي لا تقوى على إغضاب البيت الأبيض.

راصد - البحــــرين


إنه والله لقمة الإذلال والخزي أن يعرض مثل هذا الفيلم في البلد التي ينتقد سياستها، ويمنع من عرضه في بلد لا دخل له في هذه القضية لا من قريب ولا من بعيد. لكن نظرة إلى التاريخ الذي يتمتع به البعض يجعلك لا تعجب من هذا التصرف.

إبراهيم بوقرين - بنغازي ليبيا


جبن..وهذه المرة غير مقنع، يضاف إلى "قاموس الجبن العربي" ولكن نجد العذر للكويت فالمقصود هو بوش!

صلاح الدين - ليبيا


يا عالم كفانا تعصبا. الشعب العربي المسلم أصبح لدية عقدة اسمها أمريكا وبوش . الكل يتحدث هنا عن أمريكا وخوف الكويت من أمريكا وقلة قليلة فقط هي التي انتبهت لمقدمة المشاركة أن الفيلم يسيء لأمريكا وللمملكة العربية السعودية. أما عن رأيي فلا أستطيع الحكم على قرار منع فيلم لم اشاهده ولم اعرف تفاصيل الإساءة المطروحة من قبل الكويت. العرب المسلمون جعلوا من أمريكا وبوش عفريتا كبيرا يخيفهم ويؤرقهم.

يوسف - القاهرة


منع العرض يعطي الفيلم زخما أكبر، وهو الخطأ الشائع التي تقع فيه حكوماتنا العربية دوما، وارى بأن الحكومة الكويتية كانت ستصل إلى هدفها بتجاهل الفيلم بدلا من منعه، فبذلك (وأنا متأكد) كل من سيقرأ أو يسمع بقرار المنع سوف يذهب إلى اقرب بائع متجول للدي في دي، وسيحصل على نسخة غير أصلية بقيمة لا تزيد عن ما يساوي 4.5 دولارات ويراه مرارا وتكرارا. أليس هذا مثيرا للسخرية؟

لؤي - عراقي في الكويت


برأيي أنه فيلم فاشل والهدف منه الدعاية ضد انتخاب الرئيس بوش مرة أخرى. ماذا فعل الديموقراطيون ضد الإرهاب عندما كان بإمكانهم القبض على بن لادن بسهولة؟ ولكن عوضا عن ذلك انشغل كلينتون بمغامراته العاطفية. كل التأييد لبوش في حربه ضد الإرهاب.

عاطف كساب - مغربي في الأردن


ما زالت بعض الحكومات العربية تعتقد أنها وصيه على عقول مواطنيها فإذا كان هذا الفيلم قد عرض على الأمريكان أنفسهم فما الضير أن يعرض على العرب.

محمد نصر الله - القاهرة حلوان


إذا نظرتم إلى مشاركاتكم سترون أنها مُسيسة من أولها إلى أخرها!
فواز العوضي - الكويت

اخوتي واخواتي بالله عليكم، ما دخل السياسة بهذا الموضوع؟ ولماذا التجريح؟ إذا نظرتم إلى مشاركاتكم سترون أنها مُسيسة من أولها إلى أخرها! حتى بالنقد؟ منذ متى كان النقد مرتبط بالسياسة؟ صدقوني هذا كله بسبب الأنظمة العربية الاستبدادية التي جعلت من كل شيء،سياسة. أما المنع، فأنا ضده وبشدة. كيف يمنع فيلم من العرض بدولة يحكمها الدستور الذي يحث على إبداء واحترام الرأي والرأي الآخر؟ هل نحن من صنع الفيلم لنخشى الإحراج من عرضه؟ ومن يكن هذا المسؤول الذي منع الفلم ليتكلم باسم جميع الكويتيين؟

فواز العوضي - الكويت


ليس غريبا لأن الكويت منذ غزو العراق للكويت في 1990 أصبحت جزء من الولايات المتحدة الأمريكية وما لا يرضى عنه العم سام لا ترضاه الحكومة الكويتية.

أبو أحمد شهاب - البحرين


من مبادئ الديمقراطية: -الرأي والرأي الآخر فرأي مايكل مور هو ما ورد في فيلمه (الذي عرض في مسقط رأس بوش)، والرأي الآخر هو رأي الحكومة الكويتية التي منعت عرض الفيلم. - مبدأ آخر هو: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين. أي تنتهي حرية مايكل مور والمشاهد الكويتي عندما تبدأ حرية الحكومة. لماذا الاستغراب؟ كل جهة حرة في رأيها ونبقى نحن للمراقبة بصمت، وهنا تنتهي حريتنا.

اياد الرفاعي - سوري في قطر


أعتقد أن قرار المنع هو سياسي وذلك لطبيعة العلاقات مع السعودية وأرجو أن لا نطعن في الحرية والديمقراطية التي يعيشها الكويتيون، والتي أتمنى أن يعيش ربعها الشعوب العربية المحرومة من الحرية في ظل هذه الأنظمة الاستبدادية.

فراج الفضلى - الكويت


المخاطب بهذا الفيلم هو الرأي العام الأمريكي لا الرأي العام العربي الذي يناصر بعضه صدام الظالم
صلاح العلي - الكويت

هذا الفيلم لم يفرض منعه على الكويت من قبل أمريكا لأن الفيلم أصلا مسموح بعرضه في الولايات المتحدة والمخاطب بهذا الفيلم هو الرأي العام الأمريكي لا الرأي العام العربي الذي يناصر بعضه صدام الظالم. المشكلة أن بعض الإخوة من مصر والأردن يتكلمون عن العروبة وهم يحتضنون سفارة إسرائيل وأتحداهم أن يصرحوا برغبتهم بطرد سفارة إسرائيل من بلادهم علنا. وللعلم نحن في الكويت منعنا الفيلم فقط لأنه يتعرض للحكومة السعودية ولا يهمنا بوش لأن الرئيس الأمريكي يتغير ويتبدل وبالعكس غالبية الشعب الكويتي مبسوط للوحل الذي وقعت فيه أمريكا بسبب عنجهية وزير دفاعها ورغبتها بتأديب سوريا وإيران كأنها وصية على العالم.وأقول للأخ من مصر الذي ينتقد الكويت والسعودية أقول نحن بحمد الله ننعم ببحبوحة من العيش و الثروة توزع بصورة عادلة والعائلة الحاكمة الصباح تم اختيارها من قبل الشعب الكويتي قبل 300 عام ولم تأت بقوة السيف بل هو عقد اجتماعي، لذلك العائلة المالكة مختلطة بالشعب و تسمع له.

صلاح العلي - الكويت


الفيلم فيه مغالطات كثيرة والدليل لجنة التحقيق 11\9. والفيلم هو دافع للانتخابات الأمريكية لا غير.

عمر عبد الجليل - الكويت


خوف الكويت والكويتيين على مصالحهم، ومنع الكشف عن حقيقتهم.

هادي - البقاع، لبنان


بوشيون أكثر من بوش أولئك الذين ابتلي بهم الشعب الكويتي الشقيق!

ياسر - الجيزة


إن العالم مجرد خشبة مسرح للسياسة الأمريكية، وما نحن إلا ممثلين كومبارس لدى الساسة. أنا متأكد بان الفيلم أداة سياسية بحتة يستفيد منها ا

وليد بدوى - الامارات


ان أغلب النخبة الكويتية تتميز برؤية خاصة تجعلها لا تقبل بأي شيء يمس من قريب أو بعيد الولايات المتحدة أو يغضب أي شخص سواء أكان من الحمائم أو الصقور في البيت الأبيض أو الكونغرس، وقد ينشر الفيلم بالولايات المتحدة جميعها ويتتبعه الشعب الأمريكي عبر الوسائط المختلفة ومع ذلك ترفض الكويت أن يحسب عليها أنها روجت لما قد يعيب حكام أمريكا، كما انه في علاقة السعودية مع الكويت، فان الكويت ملتزمة بأن لا تمس الأخت الكبرى، والكويتيون منسجمون مع أنفسهم فهم ليسوا ممن يأكل الغلة ويلعن الملة.

أبوطارق آسفي


لقد كشف فيلم فهرنهايت 9-11 الذي شاهدته اكثر من ثلاث مرات في دور السينما التي امتلئت عن اخرها .. كشفت عن الوجه القبيح للسياسة ووجوه السياسة وكيف ان فئة قليلة من الناس تتلاعب بملايين من الناس. اود ان اوجه رسالة شكر إلى مورو لانه رجل حساس بمعنى الكلمة واحي فيه شعوره الوطني واحساسه الصحفي الجميل.

محمد جاسم عبدالرحيم البحرين ـ المحرق


من كان منكم بلا خطيئة فليرجم بحجر، من الأفضل لكم غلق السفارات الإسرائيلية في دولكم قبل التحدث في هذا الموضوع.

باسل - الكويت


منعت الكويت عرض الفيلم خوفا من الفتن والمشاكل الداخلية
عبود حسين - روما

منعت الكويت عرض الفيلم لوجود حالة غليان بين الأصوليين والإسلاميين والمتشددين حيث لم تعد الدولة تفسح لهم المجال إرضاء للغرب وتمريرا لقراراتها الانفتاحية العلمانية التي تحبط من قبل هؤلاء. فإذا تم عرض الفيلم بالكويت فهذا يعني صب الزيت على النار وتقوم قيامة السلفيين والوهابيين وتضج ضجتهم من جديد . لهذا السبب منعت الكويت عرض الفيلم خوفا من الفتن والمشاكل الداخلية.

عبود حسين - روما


ما دخل الديمقراطية في القرار الذي اتخذته الكويت؟ على العكس أنا أرى بأنه قمة الحرية أن تكون لك السيادة في اتخاذ قراراتك. ما فعلته الكويت يحسب لها وليس عليها فهي بذلك ترفض أن تمس كرامة بلد عربي آخر مثل السعودية ولا تسمح لأحد بأن يشكك في نوايا السعودية. ثم إذا كنتم تعتقدون أن رفض عرض فيلم يعني بالضرورة عدم وجود الديمقراطية فهل هذا يعني بأن إسرائيل بلد غير ديمقراطي وهي التي منعت عرض فيلم آلام المسيح !!!

أحمد الغامدي- الرياض السعودية


الكويت تعد الدولة الخليجية التي تحوي شيئا قريبا من الديمقراطية وإن كانت ديمقراطية (صورية)، لكن للأسف و أكرر للأسف تظهر من القرارت ما يوحي بأننا في عصور غاية في الظلمة. أعزائي لقد عرض الفلم في عقر دار بوش، و في زمن الحملات الإنتخابية، فكيف يمنع في الكويت، وعن شعب يفخر الكثيرون من أبناء الأمة العربية الإسلامية بانتمائهم لها؟ يا ساسة الكويت لا يمكن أن تكونوا أكثر ملكية من الملك - بوش - ذاته .

حمود عبدي - دمشق سوريا


دعوا الحكومة الكويتية تفعل ما تريد الآن، ولكنها ستعلم لاحقا بأن أمريكا لا تحترمها لهذا الصنيع، ولا ولن تمنع ما سيظهر على شاشات التلفاز ضدها، وإن غدا لناظره قريب، ولننتظر ونرى.

رؤوف محمد - طرابلس ليبيا


كويتيين نرغب أن نكون حلفاء لأمريكا لتدافع عنا لأن العرب هم ما نخشى
محمد العلي - الكويت

إن ما قمت به الكويت شيء عادي وطبيعي لان الفلم يسيء للعرب أكثر من بوش. نقطة ثانية : لماذا هذا الخلط بين الأمور بين تحالف الكويت وأمريكا ونقد الفلم؟ فلولا الله ثم أمريكا لكانت الكويت ولاية عراقية تسيل بها الدماء وتنتهك فيها الأعراض فنحن ككويتيين نرغب أن نكون حلفاء لأمريكا لتدافع عنا لأن العرب هم ما نخشى (الحقد العربي الأسود). اعطي الخباز خبزه حتى لو اخذ نصفه.

محمد العلي - الكويت


أريد أن اعلق على رأي الأخ محمد العلي، الذي يعتقد أن لأمريكا حلفاء. هل تعتقد أن أمريكا من الممكن أن تتخذ من أي دولة حليفة لها؟ وهل تعتقد حقا أن الأعداء هم العرب؟ إنتظر يا عزيزي لفترة من الوقت، وستشعر بما تريده أمريكا من الكويت وسيأتي يوم وترى ماذا سيحدث.

منار - عمان


مشكلتنا إننا نريد أن نكون ملكيين أكثر من الملك. فإن كانت أمريكا نفسها لم تمنع الفلم ولم تحقق مع المخرج أو كاتب الفلم أو حتى الممثلين فلماذا نحن نريد أن نمنع الفيلم؟ لكل منا له عقل ويعرف الخطأ والصواب ولا نحتاج لمن يحجر علينا ويتخذ قرارا عنا ويمنع الفلم مهما كانت فيها من إساءة فنحن نعرف التاريخ وأدرى فيه من غيرنا. للأسف إلى الآن نستعمل نفس الأساليب التي كانوا يستعملونها قبل تطور التكنلوجيا وإن الفرد يستطيع الحصول على أي شيء إذا أراده فالعالم أصبح كالقرية الصغيرة وعلى المسؤولين أن يعوا ذلك فكفانا من استعمال هذه الأساليب القديم .

عادل - الكويت


إنني أرى أن الحكومة الكويتية استخدمت رقابة شديدة ضد ذلك الفيلم، وهذا يذكرنا بأن الكويت ليست دولة حرة. ان هذا الفيلم غير ممنوع في روسيا إطلاقا. أنظروا إلى الحرية في الغرب.

ماريا محمدوفا - موسكو روسيا


هذه هي الحرية والديمقراطية التي نشرتها أميركا في مستعمراتها، وتنوي نشرها في كل الدول التي قامت بعرض الفيلم أو تنوي ذلك!

محمد ابو اليزيد ابو اليزيد - الاسكندرية


لقد شاهدت العرض الأول للفيلم، وهو بمجمله عبارة عن لقطات وثائقية، لا مكان لرأي مايكل مور الشخصي فيها، ولكن عرضه في صالات عرض - وإن كانت محدودة جداَ- في ولاية نورث كارولاينا الجمهورية التوجه، التي أقطنها، قد أثار ضجة إعلامية هائلة، واعتبره الشعب الكاروليني بمثابة إزالة للغشاوة عن الأعين، لذا فإنني أرى أن تبدأ الحكومات العربية باحترام شعوبها والعدل عن سياسة اتخاذ القرار نيابة عن المواطنين، وإعطاء الشعوب فرصة لاستراق النظر إلى ما يجري في العالم الحر.

عبد القادر بركات - راليغ نورث كارولاينا


إذا كانت الكويت بلد الديمقراطية كما تدعي، فكان أحرى بها عرض الفيلم ولكن الواقع عكس ذلك تماما. وإن كان البعض قال انه انه يجب تحرير العراق لاقامة الديمقراطية، فاعتقد انه يجب تحرير الكويت أيضا.

المعتصم بالله - دبي


كيف تمنع الحكومة الكويتية عرض الفيلم في الكويت إذا كان قد عرض في الولايات المتحدة نفسها؟ ولكن نحن العرب تعودنا أن نكون ملكيين أكثر من الملك.

كنان - سوريا


الفيلم لم يمنع عرضه في دور العرض الكويتية بسبب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وإدارته، بل بسبب إساءته المتعمدة للأسرة المالكة السعودية، وخلطه للأوراق وتعمد إغفال أي دور لإسرائيل فيما يحدث للعالم العربي ومعاناة إخواننا الفلسطينيين في الأرض المحتلة، ولا أظن هذا المخرج سوف يتجرأ على نقد إسرائيل أبدا وإبراز معاناة الفلسطينيين.

عبدالرحمن النصر الله - الكويت


أنا متفهم لهذا الموقف نظرا للصداقة الحميمة بين الكويت وأمريكا.

السيد نعيم العمار- مصر


علي أن اعترف بأنني من المعجبين بأعمال المخرج مور، وقد قرأت وشاهدت عددا من أعماله، وإن كانت بعضها تحتوي على بعض المبالغة وعدم الصحة، إلا ان جرأة طرحه للقضايا جديرة بالاحترام. أما بالنسبة للفيلم فأعتقد أن الحكومة ستشعر بالحرج إذا ما تم عرضه وخصوصا من قبل السعودية. أما المثير للسخرية أن كتابه "صديقي، أين بلدي؟" للمخرج ذاته (مور) يباع في الكويت، ويتعرض فيه مور للمواضيع ذاتها التي في الفيلم، بل وتكاد تكون طبق الأصل! لذا فإنني أرى أن قرار المنع سياسي وظاهري، أي أن الكل يعلم أن في زمننا هذا لا يوجد شيء صعب الحصول عليه خاصة إذا كان فيلما أو كتابا.

فيصل محمد - الكويت


الفيلم كان صريحا في انتقاد إدارة بوش، ولكن الملاحظة الوحيدة في هذا الفلم أنه لم يجرؤ على انتقاد إسرائيل ولو بشكل بسيط.

عبد الله - البحرين


طبعا تم عرض الفيلم في أمريكا لأن الأخ (الأمريكي) يمكنه نقد أخيه (الأمريكي)، ومنع عرضه في الكويت لأن العربي لا يمكنه نقد الأمريكي.

خالد - الزقازيق


نحن عاطفيون جدا ولسنا عقلانيين، وملكيون دائما أكثر من الملك. وهذا من أسباب محنتنا لأن هذه الصفات لا تتناسب مع قيم العصر.

محمد عبد العزيز - القاهرة


في بلادنا، ليس للحرية مكان. في بلادنا، المواطن قاصر حتى لو بلغ الستين. ومن أجلنا، يجب أن تكون الدولة سلطة وصاية. أليس من العقوق أن نرفض وصاية الآباء الحكماء على الأبناء، بينما الآباء أنفسهم يضربون لنا المثل في الوفاء للآباء الحكماء؟ نحن نصر على ادعاء أن الثور بقرة، ونستمر في التصديق بأن حكماءنا سيأتوننا بالحليب.

أمين أديب - لبنان


في الحقيقة أنا شاهدت الفلم ووجدته يسيء إلى بلد عربي أكثر من انه ينتقد سياسة رئيس أمريكي، فإذا كان مخرج الفيلم له رأي في السياسة التي ينتهجها رئيسه، فمن الطبيعي أن ينتقد هذا الرئيس وسياسته، فهو يمتلك الحق في ذلك كونه مواطنا أمريكيا. ولكن هل يحق لمخرج الفيلم أن يهاجم بلدا عربيا ويتهجم عليه دون أي معرفة بهذا البلد، هذا فعلا أمر غريب، ولكن الأكثر غرابة في الموضوع هو أننا كعرب ونحن نبحث عن فرص ننتقد فيها الرئيس الأمريكي، وقعنا في مطب هذا الفيلم الذي يسيء لنا أكثر من انتقاده للرئيس الأمريكي، أما الخطير فيه فهو انتهاز فرصة بلد عربي له رأي مخالف للأغلبية العربية التي سقطت في مطب الفيلم وتوجيه السهام له من خلال هذا الإعلام الموجه. ليت كل الدول العربية تسمح بعرض هذا الفيلم، وليت كل الدول العربية تبتعد عما يثير العداء بين الشعوب العربية.

علي إبراهيم - جدة السعودية


مع احترامي لموضوع الديمقراطية، فانه من غير المنطقي أن ننادي بها في هذه الناحية فقط، وهى حرية عرض هذا الفيلم! دولة الكويت هي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الحبيب، والذي يفتقر بنسبة كبيرة جدا لمناخ الديمقراطية الذي نتكلم عنه الآن. ولذلك فإنني أوافق على هذا التصرف من الحكومة الكويتية حتى نستطيع أن نصل إلى الديمقراطية الحقيقية في أوطاننا جميعا، ووقتها يمكننا أن نعترض (إذا قدرنا!).

محمد الشرقاوي - القاهرة مصر


ليس لهذا سوى معنى واحد: إن الديموقراطية في الكويت في حالة يرثي لها. النظام الكويتي للأسف يعتقد أن بإمكانه أن يتصرف بدلا من الشعب الكويتي. وما العجيب أن يتصرف ديكتاتور عربي كديكتاتور عربي؟ لقد شاهدت الفيلم وهو يمثل مرحلة جديدة في تاريخ السينما. نتمنى أن يظهر مثل مايكل مور في بلداننا ليفضح الانظمة الدكتاتورية، ولكن لن يكفيهم فيلم مدته ساعتان.

احمد مجاهد - القاهرة مصر


ُترى هل إذا منعت الكويت عرض فيلم لتعارضه مع ثقافة أو تقاليد مجتمعها ماذا كان سيكون رد الفعل؟ اعتقد أن أصوات المنادين بحريات الرأي كانت ستتعالى منادية الحكومة الكويتية بعدم تقييد الحريات والإبداع الفني.

هشام - تورونتو كندا


وزير الإعلام يقول إن القانون الكويتي لا يسمح بالإساءة للدول الصديقة من خلال عرض هذه الأفلام، ولكن عندما يتعلق الموضوع بالدول العربية يسمح القانون كما في مسرحية سيف العرب. الكويت لا تجرؤ على عرض أي شيء ينتقض الأمريكان.

ابوخالد - الاردن


ليس مستغربا - الكويت الآن تعتبر ولاية أمريكية خارج أمريكا، وما يضر الأمريكان يضرهم وما يفرحهم يفرحون له. ولكن المستغرب أن في أمريكا نفسها لم يمنع عرض الفيلم، وذلك لمساحة الديموقراطية التي يتمتعون بها ونحن نلهث وراءهم! نحن لا ندرك حتى الآن ما هي قيمتنا بالنسبة لهم، ونظنهم أكثر الناس خوفا على مصالحنا. يا للعجب.

العروري - منصورة مصر


لن يعرض الفيلم في أي دولة عربية، لأن هذا الفلم يكشف حقيقة الدعم العربي للتيارات الإرهابية مثل القاعدة والحركة الصهيونية المسماة بالوهابية.

عقيل - العراق


الكويت دولة دبلوماسية من الدرجة الأولى وأيضا دولة ديمقراطية، ودولة ذات سيادة مطلقة على المجتمع الكويتي بشكل ديمقراطي وشامل. منع الفيلم ليس سياسة دولة إنما وجهة نظر دولة من الأحداث المتراكمة بشكل معقد أكثر من اللازم، نحن شعب من دولة ذات سياسة معتدلة وبناءة.

حمد الغانم - الكويت


أعتقد أنها مجاملة لنظام فاشي الغرض منها، مكافأته لدوره في تحرير الكويت، ويمكن أن أقول إن من أسوأ المترتبات على غزو الكويت هو انتقال الفكر الأصولي السعودي المتطرف إلى بعض الكويتيين الذين ذهبوا إلى السعودية أثناء فترة الاحتلال.

محمد العبد الله - الكويت


ليس الكويتيون وحدهم، بل على كل الدول العربية أن تحذر في التعامل مع هذا الفيلم الذي يسيء إلى العرب. ففيلم مايكل مور ينتقد سياسات بوش، غير أن العنصرية فيه صارخة، ويتمثل ذلك في رسم صورة للسعوديين تظهرهم أناساً مدعاة للتشكك، وأن التعامل معهم فيه شيء من الخيانة والدناءة معاً. وبالطبع، بالنسبة للمشاهد الأمريكي لا فرق بين سعودي أو جزائري أو يمني أو مصري، كلهم عرب في الصورة النمطية، وكلهم يلبسون «الزي العربي». ثم كيف نفسر مرور القرود في الفيلم، عندما تطرق فيلم مايكل مور إلى موضوع المغرب، فكانت تمر صور القرود والحديث عن المغرب، وكأنهما شيء واحد؟ ولم يكن مور عنصرياً ضد العرب فقط، لكن حديثه عن دول التحالف، مثل كوستاريكا وظهور صور الناس والدواب معاً، كل ذلك فيه احتقار وعنصرية شديدان.

أحم المكانو - مونتريال كندا


أرى أن للفيلم أبعادا سياسية بحتة بدون وجود وجهة نظر فنية، بمعنى أن المخرج أراد أن يلعب دور السياسي في نقد الرئيس بوش، وهذا ما دفع الرقابة أن تتدخل كما هو الحال في فيلم "بحب السيما"، الذي منع في الكويت للتحريض على العنصرية في الأديان. وكما هو الحال في منع مسرحية عادل إمام "بودى جارد"، حيث كان لوزارة الإعلام موقف معارض لعرضها على المسرح. فبالنسبة لفهرنهايت، فالرقابة تجد انه فيلم سياسي تحريضي الهدف منه ليس النقد فقط إنما التشويه خصوصا انه يسبق الانتخابات الأمريكية، بما يعني أنه يدفع بالرأي العام إلى دعم كيري على حساب بوش. كما انه يدفع إلى زيادة الكراهية ضد بوش، وتأجيج الصراعات في المنطقة، وهذا ليس للفن دور فيه.

فهد راشد - الكويت


من الخطأ أن يقوم الكويتيون بمنع عرض الفيلم، لأن هذا سيكون دعاية مباشرة للفيلم هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لن يمنع الفيلم من دخول أشرطة السي دي المنتشرة في البلد ولتي تهرب بكل الطرق للبلد، وفي كل الحالات سوف يشاهد الكويتيون الفيلم شاءت الحكومة أم أبت. وحين يشاهد الناس الفيلم ستكون الحكومة قد خسرت الكثير، خسرت أولا فرصتها أن تكون دولة راعية للحرية الفكرية وخسرت ثانية أنها صارت في أعين الناس أمريكية أكثر من الأمريكيين أنفسهم.

سلمان محمد شناوة - عراقي في الاردن


اعتقد أن كل إنسان حر يعرض وجهة نظرة بالطريقة التي تناسبه، وهذا تحيز للإدارة الأمريكية الحالية التي استباحت دماء المسلمين باسم الديمقراطية والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل المزعومة التي استخدمت لشن الحرب على العراق.

احمد فتحي - القاهرة مصر


شيء يدعو للفخر أن الكويت حريصة على السيد بوش أكثر من الأمريكان أو ربما أن الكويت لها وجهة نظر ابعد واشمل من ضيق الأفق الأمريكي، لعل وعسى أن يعود أولاد العم سام إلى رشدهم ويعرفوا حقيقة توجه مايكل مور الذي يبدو انه له مصلحة لتلطيخ سمعة عائلة بوش. وعاشت الديموقراطية.

عبد الرحمن محمد - دبي الامارات


إخواننا في الكويت صاروا أمريكان أكثر من الأمريكان أنفسهم، ويظنون أن عرضهم لهذا الفيلم نوع من الجحود. أظن أنهم لا يزالون يفكرون بعقلية حكام العرب الكاملين غير المستعدين لقبول النقض ويظنون أن رئيس أمريكا يجب أن يكون كاملا وأفعاله كلها صحيحة ليجدوا لأنفسهم العذر لبيعهم شعب وارض العراق والكويت لهذا الحاكم الكامل.

عادل بحري - طرابلس ليبيا


الأخ عادل بحري من طرابلس ليبيا: انتقادك للحكومة الكويتية أمر مثير واتهامها "بالامركة" شيء يدعو للاستغراب، خصوصا بعد ما صنعه قائدكم المعظم مفجر عصر الجماهير وصاحب الكتاب الأخضر. أين ملياراتكم التي دفعها القائد تعويضا عن مغامرات طائشة وتقديمه الاعتذار للغرب؟ الأجدر به أن يعتذر لكم كشعب. فيلم فهرنهايت استغلته فرنسا لأغراض سياسية عندما حصل على جائزة مهرجان كان، خصوصا مع ذكرى إنزال النورماندي. المجتمع الليبي بحاجة لمايكل مور ليبي ينتقد سياسة القذافي، وعندما تمنع الكويت عرض فلم فهرنهايت الليبي للجميع الحق في الاعتراض والثورة. ننتقد سياسة الغرب الرابحة دوما ونحن أصحاب السياسات الخاطئة.

محمد عبد الجبار الصالح - بغداد العراق


رأيي أن ذلك يبين عدم استعدادنا لسماع وجهات نظر مختلفة.

وجيه فياض عبيد - عمان الأردن


الكويت متفردة بسياساتها وتوجهاتها وحتى إعلامها في المنطقة كلها. و كلنا يذكر الإعلام الكويتي أثناء الغزو الأمريكي للعراق. ثم نتحدث عن منع فيلم يسيء لبوش!

عبد - بيروت


أنا أرى أن ينتبه الناس إلى ما هو أهم من هذا، فهناك أمور مهمة تحدث للمسلمين في شتى أنحاء العالم يجب على الناس أن يركزوا عليها.

ابو انس - عمان الأردن


قرار حكيم لأن الفيلم فيه خداع للرأي العام الأمريكي، ولو كانت تهمة بوش في الفيلم أنه صديق للعرب وصديق لعائلة بن لادن، فهي تهمة باطلة وغرض الفيلم واضح: العداء المبطن للعرب و المسلمين وخصوصا المملكة العربية السعودية.

صالح عبد لله - شيكاغو الولايات المتحدة


إن الكويت من أول الدول التي ساهمت في تحريض أميركا على شن الحرب على العراق، والهدف الأساسي هو الإطاحة بنظام صدام، والكويت هي الدولة الوحيدة التي تسمي جيش الإحتلال الأنجلو - أميركي، بقوات دول التحالف لتحرير العراق، فهي تعتبر المحتل محررا، والكويت تعتبر بوش الأب محررا لها من الاحتلال الصدامي، وتعتبر بوش الإبن ولي نعمتها، ومخلصها من صدام، ذلك الكابوس الذي أزعجها وقض مضاجعها، والمخرج القدير، الشهم والشجاع والبطل، في زمن قل فيه الرجال والمدافعون عن الحق، نطق بالحق وكشف وفضح جرائم أميركا وبوش التي لم تعد خافية على أحد. فالكويت بالطبع لا تستطيع الإقدام على السماح بعرض هذا الفيلم الذي يفضح زيف أميركا، وهي لا تقوى على إغضاب البيت الأبيض.

راصد - البحــــرين


إنه والله لقمة الإذلال والخزي أن يعرض مثل هذا الفيلم في البلد التي ينتقد سياستها، ويمنع من عرضه في بلد لا دخل له في هذه القضية لا من قريب ولا من بعيد. لكن نظرة إلى التاريخ الذي يتمتع به البعض يجعلك لا تعجب من هذا التصرف.

إبراهيم بوقرين - بنغازي ليبيا


جبن..وهذه المرة غير مقنع، يضاف إلى "قاموس الجبن العربي" ولكن نجد العذر للكويت فالمقصود هو بوش!

صلاح الدين - ليبيا


يا عالم كفانا تعصبا. الشعب العربي المسلم أصبح لدية عقدة اسمها أمريكا وبوش . الكل يتحدث هنا عن أمريكا وخوف الكويت من أمريكا وقلة قليلة فقط هي التي انتبهت لمقدمة المشاركة أن الفيلم يسيء لأمريكا وللمملكة العربية السعودية. أما عن رأيي فلا أستطيع الحكم على قرار منع فيلم لم اشاهده ولم اعرف تفاصيل الإساءة المطروحة من قبل الكويت. العرب المسلمون جعلوا من أمريكا وبوش عفريتا كبيرا يخيفهم ويؤرقهم.

يوسف - القاهرة


منع العرض يعطي الفيلم زخما أكبر، وهو الخطأ الشائع التي تقع فيه حكوماتنا العربية دوما، وارى بأن الحكومة الكويتية كانت ستصل إلى هدفها بتجاهل الفيلم بدلا من منعه، فبذلك (وأنا متأكد) كل من سيقرأ أو يسمع بقرار المنع سوف يذهب إلى اقرب بائع متجول للدي في دي، وسيحصل على نسخة غير أصلية بقيمة لا تزيد عن ما يساوي 4.5 دولارات ويراه مرارا وتكرارا. أليس هذا مثيرا للسخرية؟

لؤي - عراقي في الكويت


برأيي أنه فيلم فاشل والهدف منه الدعاية ضد انتخاب الرئيس بوش مرة أخرى. ماذا فعل الديموقراطيون ضد الإرهاب عندما كان بإمكانهم القبض على بن لادن بسهولة؟ ولكن عوضا عن ذلك انشغل كلينتون بمغامراته العاطفية. كل التأييد لبوش في حربه ضد الإرهاب.

عاطف كساب - مغربي في الأردن


ما زالت بعض الحكومات العربية تعتقد أنها وصيه على عقول مواطنيها فإذا كان هذا الفيلم قد عرض على الأمريكان أنفسهم فما الضير أن يعرض على العرب.

محمد نصر الله - القاهرة حلوان


إذا نظرتم إلى مشاركاتكم سترون أنها مُسيسة من أولها إلى أخرها!
فواز العوضي - الكويت

اخوتي واخواتي بالله عليكم، ما دخل السياسة بهذا الموضوع؟ ولماذا التجريح؟ إذا نظرتم إلى مشاركاتكم سترون أنها مُسيسة من أولها إلى أخرها! حتى بالنقد؟ منذ متى كان النقد مرتبط بالسياسة؟ صدقوني هذا كله بسبب الأنظمة العربية الاستبدادية التي جعلت من كل شيء،سياسة. أما المنع، فأنا ضده وبشدة. كيف يمنع فيلم من العرض بدولة يحكمها الدستور الذي يحث على إبداء واحترام الرأي والرأي الآخر؟ هل نحن من صنع الفيلم لنخشى الإحراج من عرضه؟ ومن يكن هذا المسؤول الذي منع الفلم ليتكلم باسم جميع الكويتيين؟

فواز العوضي - الكويت


ليس غريبا لأن الكويت منذ غزو العراق للكويت في 1990 أصبحت جزء من الولايات المتحدة الأمريكية وما لا يرضى عنه العم سام لا ترضاه الحكومة الكويتية.

أبو أحمد شهاب - البحرين


من مبادئ الديمقراطية: -الرأي والرأي الآخر فرأي مايكل مور هو ما ورد في فيلمه (الذي عرض في مسقط رأس بوش)، والرأي الآخر هو رأي الحكومة الكويتية التي منعت عرض الفيلم. - مبدأ آخر هو: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين. أي تنتهي حرية مايكل مور والمشاهد الكويتي عندما تبدأ حرية الحكومة. لماذا الاستغراب؟ كل جهة حرة في رأيها ونبقى نحن للمراقبة بصمت، وهنا تنتهي حريتنا.

اياد الرفاعي - سوري في قطر


أعتقد أن قرار المنع هو سياسي وذلك لطبيعة العلاقات مع السعودية وأرجو أن لا نطعن في الحرية والديمقراطية التي يعيشها الكويتيون، والتي أتمنى أن يعيش ربعها الشعوب العربية المحرومة من الحرية في ظل هذه الأنظمة الاستبدادية.

فراج الفضلى - الكويت


المخاطب بهذا الفيلم هو الرأي العام الأمريكي لا الرأي العام العربي الذي يناصر بعضه صدام الظالم
صلاح العلي - الكويت

هذا الفيلم لم يفرض منعه على الكويت من قبل أمريكا لأن الفيلم أصلا مسموح بعرضه في الولايات المتحدة والمخاطب بهذا الفيلم هو الرأي العام الأمريكي لا الرأي العام العربي الذي يناصر بعضه صدام الظالم. المشكلة أن بعض الإخوة من مصر والأردن يتكلمون عن العروبة وهم يحتضنون سفارة إسرائيل وأتحداهم أن يصرحوا برغبتهم بطرد سفارة إسرائيل من بلادهم علنا. وللعلم نحن في الكويت منعنا الفيلم فقط لأنه يتعرض للحكومة السعودية ولا يهمنا بوش لأن الرئيس الأمريكي يتغير ويتبدل وبالعكس غالبية الشعب الكويتي مبسوط للوحل الذي وقعت فيه أمريكا بسبب عنجهية وزير دفاعها ورغبتها بتأديب سوريا وإيران كأنها وصية على العالم.وأقول للأخ من مصر الذي ينتقد الكويت والسعودية أقول نحن بحمد الله ننعم ببحبوحة من العيش و الثروة توزع بصورة عادلة والعائلة الحاكمة الصباح تم اختيارها من قبل الشعب الكويتي قبل 300 عام ولم تأت بقوة السيف بل هو عقد اجتماعي، لذلك العائلة المالكة مختلطة بالشعب و تسمع له.

صلاح العلي - الكويت


الفيلم فيه مغالطات كثيرة والدليل لجنة التحقيق 11\9. والفيلم هو دافع للانتخابات الأمريكية لا غير.

عمر عبد الجليل - الكويت


خوف الكويت والكويتيين على مصالحهم، ومنع الكشف عن حقيقتهم.

هادي - البقاع، لبنان


بوشيون أكثر من بوش أولئك الذين ابتلي بهم الشعب الكويتي الشقيق!

ياسر - الجيزة


إن العالم مجرد خشبة مسرح للسياسة الأمريكية، وما نحن إلا ممثلين كومبارس لدى الساسة. أنا متأكد بان الفيلم أداة سياسية بحتة يستفيد منها المخرج ماديا بينما يستفيد الساسة من تأثيراتها وعواقب الموضوع، فمن المنتصر يا ترى الآن بوش أم كيري؟ يا ليتنا نستفيد من تجارب اليابان وألمانيا ونعرف ماذا جرى لهم وكيف هم يعانون إلى الآن من السياسة الأمريكية. ولنعرف بأن كل الدول العربية قدمت نفس الخدمة لأمريكا وليس الكويت فقط. بداية بمن دعم القوات العراقية أمام إيران الدولة المسلمة إلى من وقف أمام قرار لسحب القوات العراقية من الكويت. فكيف يقتنع مسلم بأن دولة مثل فلسطين تبحث عن التحرير تؤيد احتلال العراق للكويت؟

أحمد - جدة السعودية


لأن الكويت هي إحدى ذيول الولايات المتحدة في المنطقة.

وجد - سوريا


نعم نشجع عرض الفيلم وهذا هو رأيي المتواضع. واعتقد أن الأغلبية توافقني الرأي. ومن المؤكد أن سبب معارضة الكويت كدولة لا كشعب هو المصالح المشتركة.

قصي - بغداد


بوش ليس جديرا بالاحترام وبالتالي يجب الكشف عن ما يقوم به.

احمد - نواكشوط


ما الذي بقي من أمر بوش حتى يخفى؟ آمل في أن تسمح الكويت بعرض الفيلم ليعلم الجميع حقيقة هذا الرجل لنا و للأجيال القادمة. وهذا منتهى الحرية. إلا إذا كان هنالك سبب آخر؟؟

يوسف محمد عثمان - الخرطوم السودان


عظيم.. لم يستطع بوش منع الفيلم في بلده فمنع عرض الفيلم في الكويت!

محمد - مصر


قرار غير مسئول ولا يتماشى مع الديمقراطية التي ينعم بها الكويتيون والتي تعتبر من ابرز ما يميز دولة الكويت بين دول المنطقة
عبد العزيز الرشيد - الكويت

قرار خاطئ يعبر عن ضحالة مستوى التفكير لدى البعض من المسئولين في وزارة الإعلام الكويتية فقط وليس بسبب ما يحاول أن يروج له البعض من أن هذا القرار بسبب تبعية الكويت وما شابهها من تفسيرات يمتهنها ويشتهر بها بعض إخواننا من الدول الصديقة من تفسيرات المؤامرة وتحالف الأنظمة العربية مع الغرب ضد شعوبها! قرار غير مسئول ولا يتماشى مع الديمقراطية التي ينعم بها الكويتيون والتي تعتبر من ابرز ما يميز دولة الكويت بين دول المنطقة. فالديمقراطية الكويتية يعرف مدى تأثيرها وقوتها كل من يتابع الشأن الكويتي. من جانب آخر نقول للإخوة المتشككين زوروا الكويت وسترون أن هناك الكثير من الباعة المتجولين - بشكل غير قانوني - يبيعون هذا الفيلم على مرأى من وزارة الإعلام، وهذا يؤكد القصور الذي تحدثنا عنه في البداية، لقد شاهدت الفيلم وقد أعجبني وكل ما نود التأكيد عليه هو أن نتوقف عن إرسال التهم يمينا ويسارا، لأنه بالتأكيد لن يكون في صالح الجميع.

عبد العزيز الرشيد - الكويت


لقد شاهدت الفيلم ولا أرى فيه أي إساءة للمملكة العربية السعودية، وإنما هو دعاية انتخابية مضادة مدعمة بالحقائق لتقليل فرص "بوش " في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

حازم عبد الله - مصري في الولايات المتحدة


نحن نعلم أن الحقيقة لا بد أن تظهر، ولا يحق لأي أحد إخفاؤها عن الناس.

إيمان - مصر


كلنا نعلم علم اليقين أن الحكومة الكويتية تنفذ تعليمات البيت الأبيض، وبالتالي هذا الفيلم لن يعرض لأنه بكل بساطة ينتقد بوش. والذي أنا متأكد مئة في المئة منه، أن هناك تعليمات منه بعدم عرض هذا الفيلم، وسيحدث هذا في دول عربية أخرى تؤيد بوش.

الذيب - البحرين


إذا كانت أمريكا لم تمنع عرض الفيلم، فهل أصبح الكويتيون أكثر أمركة من الأمريكان ؟

طارق سرحان - القاهرة مصر


إن مبدأ وجود رقابة على الفن وحرية الرأي هو أساس المشكلة، وما فيلم فهرنهايت 11/9 إلا تطبيقا لهذا. إن الإعلام الموجه و تكبيل آراء الشعوب هو ما يقود هذه الأمة لعشرات من أشباه الطاغية صدام، ليتركوا شعوبهم تحدد مدى مصداقيتهم بدلا من تهريب الفيلم كما يحدث دائما.

عمرو المصري - الاسكندرية مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحت




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة