Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 18 مارس 2004 13:56 GMT
السود في المجتمعات العربية
نتيجة التصويت
العنصرية ضد السود في المجتمعات العربية:
غير موجودة بالمرة
 29.39% 
نادرة واستثنائية
 34.47% 
شائعة والمجتمع يتجاهلها
 36.14% 
6121 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام



توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


في رسالة بتوقيع "إسماعيل" وصلتنا بالبريد الإلكتروني جاء ما يلي:

جميع مسلمي العالم يحبون العرب لأجل الإسلام فيسافرون إلى إحدى بلدانهم للتعمق في العلوم الإسلامية ولكن ما أن يصلوا إليها حتى ينقلب الحب كرها عظيما بسبب سوء معاملة بعضهم للأجانب خصوصا الأفارقة. أنا من الوافدين لإحدى الجامعات العربية، والله يعلم كم عانيت أنا وزملائي من سوء المعاملة سواء في الكليات أو في المعاهد، حتى سافر أكثرهم إلى أوروبا، وبعضهم تنصر

فهل تعكس رسالة إسماعيل نظرة عنصرية للسود في بعض المجتمعات العربية، أم أنها حالات فردية لا يمكن القياس عليها؟

وهل ينعم المواطنون بالمساواة في التعامل، دون تفرقة من المجتمع على أساس الشكل أو اللون؟

وهل يحظى الكل بنفس الفرص في الحصول على النجومية والشهرة بصرف النظر عن اللون؟

وهل تقدم السينما ووسائل الإعلام شخصية العربي "الأسمر" بشكل متوازن، بعيدا عن التنميط والتحيز؟

أدل برأيك.

المشاركات في حدود 150 كلمة مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي تعيش فيه.


مشاركاتكم:


إن طرح مثل هذا السؤال فيه إثارة للفتنة، فأنا من ذوي البشرة السمراء لا أجد أي تمييز ضدي بل بالعكس أجد تمييز لصالحي عن غيري من البيض والحمد لله على ذلك وأطفئوا نار الفتنة.

علاءالدين -أسوان


أنا خريج جامعة الأزهر وهي أكبر جامعة إسلامية في العالم وبها وافدين من 93 دولة إسلامية ولم ألاحظ أبدا أي تفرقة في المعاملة بسبب اللون أو الجنس. بالعكس كنا نغار من الخدمات التي تقدم لهم والدعم الماديى والادبي اذي كان يقدم لهم. أعتقد أنه إن كان هناك تجاوز فهي حالات فردية لايمكن القياس عليها.

محمود حسن -القاهرة


أنا من الناس الذين يتحلون ببشرة سمراء داكنة ولكن هذا الأمر لم يسبب لي أي سوء تعامل، ليس في المملكة فقط ولكن في كل البلدان التي زرتها.

هاني -السعودية


كثيرا من إخواننا في السودان وفي قارة أفريقيا يعيشون في مصر بلا تمييز بينهم وبين أي مصرى. النقطة الوحيدة التي قد تثار هنا هي الحالة الاقتصادية لهؤلاء القادمين السمر. فمعظمهم بلا عمل في بلاد تعاني من البطالة ويلجأون إلى تجارة الرصيف بما يشمل ذلك من مطاردة الشرطة لهم مثلهم مثل الآخرين من أهل البلد. وبعضهم يلجأ إلى تجارة العطارة بلا خبرة. ان الافارقة مرحب بهم في كل البلاد ولكن عليهم قبل القدوم ان يعرفوا ماهي الفرص المتاحة في هذا البلد وإن أرادوا الدراسة فعليهم ان يتأكدو من وجود المصادر المالية التي تعينهم على استكمال دراستهم وأدعو أي منصف لزيارة مصر ليرى صدق ما أقول.

محمـد رشـاد- القاهرة


في الواقع هذا الأمر منتشر لدينا هنا. ومعظم الناس هنا يطلقون على صاحب البشره السوداء :"عبد" او "خادم" وذلك لأنه من فتره ليست ببعيدة كان هؤلاء الناس عبيدا مملوكين للتجار. وحتى بعد عتقهم ما زالو يلقبون بكلمة "خدام" والكثير منهم يستاؤون ويحسون بالدونية أو الخجل من ذكر أن والده أو جده كان عبدا لفلان أو لعائله فلان. وتظهر هذه العنصرية عندما يغلط صاحب البشرة السوداء على "عمه" الأبيض، حينئذ تظهر أسوأ اشكال العنصرية ضدهم. أنا هنا أنتقد هذا السلوك ولكن ماذا نستطيع أن نفعل؟ فنحن لا نستطيع أن نغير الماضي الذي كان فيه الأسود مملوكا للأبيض.

مواطن من الإمارات


أعتقد أن التفرقة العنصرية منعدمة في المدن بسبب أن سكان المدن يعيشون في ظل مجتمع مدني لاينتمي إلى قبيلة أو أصل مشترك. وتبرز هذة الظاهرة بوضوح في المجتمعات الريفية والقبلية التي عادة ما تحكمها عادات وتقاليد قبلية قديمة قد أكل عليها الدهر وشرب.

محمد عوض - جدة


أنا نوبي سوداني ولدت في مصر ودرست فيها الابتدائية والإعدادية ولم أشعر مطلقا طوال دراستي بأية تفرقة بل تم إختياري مع خمسة نوبيين مصريين في المدرسة الإعدادية في فصل المتفوقين وكان عدد الفصل 30 طالبا وعملت مع لبنانيين وكنديين وأمريكيين في الرياض ولم أشعر كذلك بأية تفرقة النقطة المهمة هي بقدر تحضرك بقدر ما تكون إنسانا بغض النظر عن الديانة أو الجنسية، ولم أسمع كلمة عبد تقال في حق إنسان آخر إلا -وللعجب- في السودان ودول الجزيرة العربية. هذه النظرة الدونية لن تزول بمجرد أماني تقال بل بممارسة حق كل إنسان في أن يكون إنسانا.

محمد حسـن بـيـك- الرياض


حينما يرتبط اثنان بعلاقة حب ويكون أحدهما أسود اللون -مع علمهما مسبقا بما سيواجههما- يعيش هؤلاء فصولاً من العذاب والبؤس. إن الأديان والتعاليم الرسالية لم تتمكن من انتزاع هذا الكره المتأصل والنفرة من اللون الأسود(...) أليس الشر يعبر عنه بالسواد؟ ألسنا نقول لمن نغضب منه "سود الله وجهك"؟ أليس أهل الجنة كلهم بيضاً وأهل النار سوداً؟ إنها ماسآة وتراجيديا تعيشها الإنسانية منذ البدء. هذا كله سوغ حتى يستعبد الإنسان أخاه الإنسان الذي يختلف عنه باللون. مع الأسف كره السواد مغروس في أعماقنا. ومع كل ذلك فلن أتردد بدعم أختي أو ابنتي أو أخي حينما يختار أن يكون شريك حياتهم أسود.

منصور- الرياض


نعم العنصرية ضد البشرة السمراء موجودة وبقوة في المجتمع والعقلية العربية، وللاسف يتفاخر بعض كبار القوم بالعبيد! وبعض العائلات الحاكمة في الخليج تستبعد أبنائها من ذوي البشرة السمراء من الواجهة وكأنهم يخجلون منهم.

محمد اليوسف- البحرين


العنصرية ضد السود موجودة في كل مكان في العالم وليس في الوطن العربي فقط. أكثر مكان تنتشر فيه العنصرية ضد السود هي الولايات المتحدة، فهناك أحياء خاصة بالسود وأخرى خاضة بالبيض وهناك نظرة دونية للسود هناك، فلم نر رئيسا أسودا للولايات المتحدة.

ميلان- الأردن


لم نر وزيرا أسود في الدول الخليجية بينما نراهم يحملون المباخر خلف الأمراء و الحكام.

أبو حمد- البحرين


اعتقد أن هناك عنصرية مئة بالمئة ضد السود وغيرهم. وتأتي تلك العنصرية بابتعاد اغلب المجتمعات العربية عن أسس المجتمع المدني وحسبي أننا أيضا لا نطبق الطريقة الإسلامية بالتعامل مع الغير. فطريقه الشعوب العربية والحكومات أيضا تأصل الفكر العنصري الأحادي الجانب من ناحية التفكير والتعامل وأيضا فرص العيش فكرست تلك في اغلب النفوس لأن هناك جهل كبير في نهج الإسلام الذي يدعوا للأصل إلى المجتمع المدني . نعم نحن نرى أن هناك عنصريه كبيرة ضد إخواننا السود وأيضا القوميات الغير العربية وللأسف نحن نفتقر لثقافة التثقيف أي أن المجتمع العربي لا يتقبل الثقافة بأصولها بل بأسلوب الفرض والجبر. يا للأسف

ناصر بدر - الكويت


أشكركم علي اهتمامكم بهذه القضية المهمة والحساسة. انه حقا لصحيح لما قاله الأخ صاحب الرسالة والضحايا مثله كثر. انا من السودان مقيم بليبيا هذا المعاملة واضحة في الشارع وفي المجتمع. اعتقد أن العنصرية والانكماش في المجتمع العربي مازال يمارس بصوره علنية وغير علنية ضد كل ما هو اسود في الوطن العربي حيث لا تجد قوانين حقوق العربي الاسود في الدول العربية. أن الإسلام ما هو إلا شعارات يرددها بلا أفعال. هذا رأي من خلال التجربة.

حسب الله جود الله سلمان - سوداني مقيم بليبيا


التفرقة على أساس من اللون أو الطبقة أو الوضع المالي أو الجنس الخ هي خصلة بشرية لا علاقة لها بالعرب أو غير العرب، مسلمين أو غير المسلمين، ولكن كان للإسلام الريادة في القضاء على هذه العادة البغيضة عندما أعلن أن أكرم الناس عند الله هو اتقاهم. والتقي قد يكون ابيض أو اسود، غني أو فقير،رجل أو امرأة. لهذا فمن ارتد عن دينه لأنه وجد بعض المسلمين يعاملونه معاملة سيئة، ألم يسأل نفسه أولا هل امن بالمسلمين أم برب المسلمين الذي لا يفرق بين احد من خلقه؟

أحمد عبد الرحيم الجبرتي- الكويت


عند إعطاء الرأي ومناقشة موضوع حساس كهذا له عدة أوجه حين مناقشته لكن بما إننا عرب ومسلمون ننظر إليه من وجهة نظرنا الخاصة. أن الإسلام دين التسامح والإخوة وهذا من المسلمات التي لا تقبل الجدل. واعتقد أن العرب عموما والمسلمين بالذات لا توجد عندهم مثل هذه النظرة الغير انسانية وعموما فهي أن وجدت ففي العالم الذي يدعي التحضر الذي يتعامل مع أصحاب البشرة السوداء بهذا المنطق العنصري. هذا أيضا نتيجة ارث التخلف الحضاري الذي مرت به البشرية عموما فالإنسان القديم كان يفسر الظواهر الطبيعية وفق ما يحلو له وقد عانى السود ما عانوا.

حيدر محي الدين - النجف الأشرف العراق


أتمنى من الكتاب والمفكرين إعادة صياغة أصول التعامل مع الشعوب السوداء
ليم دوناتو - الخرطوم

إن الإنسان ابن بيئته وينشأ وفق للمعطيات والأحداث التي تحيط به وأهمها الثقافة والتربية ونجد أن بعض المجتمعات ما زالت تتعامل مع عقلية القرون الغابرة في التعامل مع أصحاب البشرة السوداء أو السمراء على حسب الفهم القديم وذلك حتى على مستوى العقليات المتعلمة والنيرة جدا. نجد هذا أيضا لدى السود، إلا أني عاتب على المجتمعات العربية في أنها رقم تقدمها المعرفي والحضاري ما زالت ترزح تحت نير المفاهيم العقيمة. أدى هذا إلى كراهية بعض الشعوب العربية من بعض أصحاب البشرة السوداء. أتمنى من الكتاب والمفكرين إعادة صياغة أصول التعامل مع الشعوب السوداء.

ليم دوناتو - الخرطوم


في لغة دول الشام والخليج يطلق على الفول السوداني "فستق العبيد" ثم يأتي البعض ويقول لا يوجد تمييز!

العبيد أم كدادة - السودان


حسب اعتقادي إن رسالة الأخ إسماعيل تعكس حالات فردية لا يمكن القياس عليها لأنه حسب معرفتي ومعاشرتي للبعض، أجد العديد من أصحاب البشرة السوداء والبيضاء في صداقة حميمة ولم أسمع يوما أحد من البيض ينتهك حقوق شخص أسود بل بالعكس هناك عديد الصداقات الحميمة بين البيض والسود وقد رأيتها في العديد من الدول العربية وخاصة الدول المغاربية.

الناصر البكاري سيدي بوزيد


التفرقة العنصرية على أساس اللون موجودة في البلدان العربية والإسلامية مهما حاول البعض أخفاء هذه الظاهرة المقيتة، ففي بعض البلاد تطلق كلمة"عبد" على كل صاحب بشرة سوداء أو مقرمط الشعر أو كبير الأنف عرضا. ليس هذا فحسب فهناك دولة عربية تحافظ على هذه العادة، فمن كان عبدا في الماضي لشخص معين -وقد يكون ذلك قبل 100 عام- لا يزال أولاده وأحفاده مستعبدين إلى الآن، فيقومون بأمور الدفن والطهي والولائم الكبيرة عند المصائب وهم من يتولون كذلك أمور الأعراس من رقص وغناء وطبل وزمر وما شابه عند الأفراح لتأصل هذه العادة في عروقهم وأفكارهم، وإن ادعى منهم من أدعى بالحرية والمساواة.

الرئيسي- سلطنة عمان


التفرقة العنصرية متأصلة في الوطن العربي ليس ضد السود فقط إنما ضد ما كل هو غير عربي في نظر من يمارسها. ففي عدة دول عربية تطلق دائما على أصحاب البشرة السوداء كلمة "خال" كما تسمع عن "العجمي" وغيرها من كلمات استعلاء ضد كل من هو غير "عربي". أما عن مصر فإلى يومنا هذا لم يتقلد أي نوبي منصب رفيع كوزير مثلاً وحتى الرئيس محمد نجيب والرئيس السادات لم نكن نسمع أن أمهاتهم كانت سودانيات إلى أن ذكر السادات عبارة سودانية عامية خالصة في مجلس الشعب يوم إعلان قراره السفر للقدس وقال عبارة "الكينيست زاتوا".

طارق- السودان


أحكي لكم موقف حضرته, كنا معلمين نعمل في إحدى الدول العربية وكنا أحيانا ندير بعض النقاشات في بعض المسائل الفكرية, وأذكر أن زميلا لنا سأل لماذا برأيكم لم يرسل الله أنبياء سود؟رغم غرابة السؤال وربما عدم مشروعيته إلا أن الإجابات كانت متباينة جدا, قال أحدهم أن هذه مشيئته تعالى وما كان لنا أن نطرح هذا السؤال وقال زميل آخر ضاحكا "لو حدث ذلك لأصبح عدد المسلمين الآن اقل من عدد طائفة فالون< جونج في الصين! وقال آخر بانفعال"إن الله لا يمكن أن يرسل نبيا اسودا لأن السواد نقص".هذه أمثلة عن حالات يتحول فيها حتى المثقف العربي إلى عنصري من الدرجة الأولى.أرى أن السودان هو أكثر من أي دولة عربية أحرى بهذا الموضوع حيث أن العنصرية بسبب اللون هي أوضح دليل على حالة الاستقطاب والانقسام التي يعيشها المجتمع السوداني في سعيه لإثبات انه عربي ظنا أن الانتماء للعروبة لا يتأسس إلا على استرقاق السود.

عبد الرحيم حامد - كادقلي- السودان


نعم توجد فكرة عنصرية ولكن تلك الفكرة ليست موجودة في حميع البلدان العربية وأنا مثلا أعيش في القاهرة ولي أصدقاء في الكلية وهم غير معتقدين بتلك الفكرة.

باسم عمر علي- طالب صومالي في القاهرة


نعم توجد تفرقة عنصرية في لدول العربية ولكنها ليست أكثر أو أقل من أي مكان آخر في العالم. ولكن تجربتي الشخصية تشير أن المجتمع في أمريكا الشمالية لا يمارس التفرقة العنصرية بنفس القدر الذي تمارس به في مجتمعاتنا، والألقاب التي تطلق على أصحاب البشرة السوداء ("عبيد") و على الخادمات المستقدمة من الخارج ("السريلانكيات") خير دليل على ذلك. نجد أن التفرقة لها أوجه عديدة فهي ضد السود، ضد المسيحيين (من قبل المسلمين) ضد المسلمين (من قبل المسيحيين) إلخ. أما في فلسطين في الماضي فكان هناك تسامح ديني حقيقي، فعمتي مثلا كان ذات أصل يهودي ومسيحي. ولكن في أجيالنا الحاضرة يسود النفاق في العلاقات الاجتماعية، فالناس يتعاملون بود ظاهريا ولكن لا يثقون ببعضهم البعض. فالعنصرية تنشأ وتترعرع في الخفاء.

رامي-فلسطيني في أمريكا


إن كان الإنسان طيب الرائحة نظيف المظهر مثقف ومتعلم، فلا حرج إن كان أسوداً وأبيض.

الحسين صلاح بيومي عبد اللطيف - الخرطوم


أود ان أقص لكم حادثة حدثت مؤخراً بحق صديق لي من السودان، حيث كان هذا الشخص قد ارتكب حادثا مرورياً مع حافلة كبيرة لنقل الركاب، فما كان من الشرطي الذي أتى إلى موقع الحادث أن ابتدأ بالصراخ ومخاطبته بشكل غير لائق، ملقباً إياه بالزول وطالباً منه السرعة الفائقة في إبراز رخصة قيادته مع العلم بأن من يرتكب حادثاً يكون مرتبكاً إلى حد ما، ولكن هذا الشخص لم يقدر ذلك. أنا برأيي حدث ذلك لصديقي لأنه كان سودانياً

نعمان السامرائي- دبي


قبل الخوض فى الموضوع اعتقد أن هناك حساسية فطرية بين الإنسان الأسود والأبيض. إضافة إلى ذلك، من الصعب أن نعتبر كل تصرف يصدر عن الغير بأنه عنصرية؛ فهناك تصرفات ينظر إليها وكأنها عنصرية لكنها في الحقيقية لها تفسير آخر، فمثلا قد يرفض المرء الاحتكاك لاعتبارات أخرى مثل سوء فهم الآخرين أو تعميم ما يقال ويشاهد على كل الناس، وبالتالي لو أردنا الحديث عن الدول العربية فلا بد أن نفرق بينها لأنه توجد دول تخطت هذه الأمور أو بالأحرى لا توجد فيها إطلاقا وهذه هي الدول التي تفتحت وفيها عدد كبير من السود ضمن سكانها إضافة إلى وجود أجانب سود الأمر الذي أدى إلى وجود تداخل وتزاوج في بعض الأحيان.

عبد السميع الحاج- طالب تشادى بالجزائر


مما لاشك فيه أن السود مروا من خلال تاريخهم الطويل بأزمات شديدة وأهمها التفرقة العنصرية العالم والظلم الدائم في جميع أرجاء ومنها في الدول العربية. لقد درست في دولتين من الدول العربية ولكن أعاني من نفس العنصرية في كل من البلدين حتى إنني تمنيت أني ليتني لم أدرس اللغة العربية البتة.

بونغو أنبري- كيغالي-رواندا


يجب على السود أولا أن يعتدوا بأنفسهم ويزيلوا الانكسار النفسي الذي ترسخ لدي البعض منهم، فالناس يعاملوك كما تكون. السود الآن يحتلون أعلى المراتب في العالم أمثال كوفي انان وكولن باول. وبالمناسبة القبائل السوداء في أفريقيا لا ترضى تزويج بناتها بالرجل الأبيض. علينا ألا نأخذ موضوع الزواج هذا كمعيار. أنا اسود معتد بلوني ومعتز به ولا اشعر أبدا بأي دونية لذلك لا أشعر بالعنصرية التي يشكو منها البعض.

حافظ علي حامد - العين


لا يعاني السود في الكويت حيث تجد شخصا أصله عبد لديه حشد من الخدم والمفارقة تجد حرا عربيا لا يملك بطاقة مدنية.

عادل-الكويت


ما أعجب خوضكم في هذا أيها الأفاضل. إنني مذ لدن مولدي بهذه الديار وأنا لم ترد أمامي قط ولا مجرد حالة واحدة من الذي تسمونه تمييز ضد السود. إن شطرا عظيما من مجتمعنا المصري من ذوى البشرة الداكنة والبيوت المصرية يتميز أفرادها إلى أكثر من درجتين في لون البشرة وما تطرحونه للمناقشة هو أمر عجيب حقا من ناحية عدم اتصاله بالواقع.

محمد مساعد- الإسكندرية


ينظر إلى السود في الوطن العربي نظرة استهزاء وتكبر, ويعانون من التفرقة العنصرية أكثر مما يعانيه الزنوج في أمريكا ولو أردنا أن نقول الحقيقة بدون خوف نجد أن دعوة المواطنة بالنسبة للسود في الوطن العربي هي مجرد أسطورة لا وجود لها في الواقع واندماجهم في تلك المجتمعات وهم ينبغي التخلص منه

عبد الوهاب شيخ آدم- صومالي في اليمن


الظاهرة موجودة ولكن لا يمكننا عزلها عن كم من المظاهر السيئة في مجتمعاتنا العربية فعلي سبيل المثال هناك تمييز شديد ضد ابن الأسر الفقيرة مقابل الغنية، هناك تمييز شديد ضد ابن العائلة الصغيرة مقابل العائلة الكبيرة, هناك تمييز ضد ابن القرية مقابل ابن المدينة. هناك تمييز حسب مهنة الشخص ومنصبه. هذا غيض من فيض من التمييزات المريرة التي يواجهها الشخص أي شخص في مجتمعاتنا العربية فالتمييز بخصوص لون البشرة إضافة مريرة لتلك الأمراض الاجتماعية والعادات البالية. وطبعا كل هذا الحديث يدور بعيدا جدا عن أصول الإسلام ورسالته التي اجتثت كل ذلك واحترمت الإنسان كانسان. عذرا أخوتي وأخواتي ذوي البشرة السوداء أن الكثير من المسلمين والعرب يتجاهلون أن أحد أسس دينهم هو "الدين المعاملة".

أسامه عبد العزيز-ايرلندا


النظرة الدونية لأصحاب البشرة السوداء موجودة في كل الوطن العربي، ويعززها بعض الموروثات العربية القديمة بإطلاق لفظة عبد على كل أسود، ونجد في معظم الدول العربية أحياء تسمى بحي العبيد أو السود، ولا أعتقد أنها ستنتهي قريباً.

أحمد صالح محمد- الدوحة


لا توجد أي جذور للعنصرية ضد السود في بلادنا. بل نحن العرب الفلسطينيين نتعرض لأعنف أشكال التمييز العنصري على يد الصهاينة؛ تبنى الجدران حول بيوتنا ويغلق علينا في معازل عنصرية.

محمود - غزة


لقد درس معنا أصدقاء من أفريقيا هنا في تونس وكانوا محترمين ومنهم من ذهب إلى منازل التونسيين وأنا شخصيا لي أصدقاء من النيجر والسنغال وجزر القمر وجيبوتي وبينين، ومنهم من جمعتني به صداقة حميمة. نحن في تونس لا توجد عندنا ظاهرة جلب خدم البيوت من أفريقيا. بيوت الأغنياء يخدم فيها تونسيون وتونسيات. أنا لا انفي ما يمكن أن يلحق الفقراء من ظلم ولكن ما أقوله هم أن مفهوم الاضطهاد لمجرد اللون غير موجود.

أحمد - تونس


لا توجد اطلاقا في بلدي واعتقد في غالبيه الدول العربيه تفرقه عنصريه فالجميع سواسيه ولكن من ناحيه الزواج فتوجد وهذا امر منطقي ولاجدال في ذلك اما من ناحيه اخرى فالعنصريه من ناحيه السود ليس لها موطئ قدم في بلادنا.

نايف الحويشان - الكويت


السود من الناس لهم حق المعامله كبشر والإسلام كرم بني الإنسان على سائر المخلوقات وجعلهم سواسيه في المكانه والمعامله ولم يجعل هناك اي فارق بين الناس في الوانهم او اجسادهم او حتى عقولهم وتفكيرهم بل حصر الآفضليه في ((التقوى)) فقط، ان اكرمكم عند الله اتقاكم.

علي - جدة


قبل ذهابي من الوطن الاسلامي الى أمريكا، كنت اعتقد بأننا العرب عنصريون ضد كل من هب ودب, فنسخر من الهنود والفرس والاكراد والافارقة وحتى اخوتنا العرب, بل ان حتى ابناء الوطن العربي, ما عدا القليل منهم, تتلون وجوههم بالكراهية لابناء جلدتهم واكاد أقول أن الانسان العربي يكره حتى نفسه. تغيرت هذه النظرة - نظرة اننا عنصريون ضد الغير عندما رأيت القرويين البيض في الولايات المتحدة يبصقون على الارض اذا رأوا انسانا اسود، فحمدت الله اننا وان كان لدينا نسبة عنصرية ضد السود فهي ليست حكرا على الاسود بل الكل.

محمد العتيبي - الولايات المتحدة


التفرقة غير موجودة عند المسلمين لكنها جلية لدى من ينادي بالعروبة دون الاسلام

يعلرب الثامر - باريس


اعتقد ان تخصيص العرب بالنظرة الدونية للاسود فيه تحيز واضح، فظاهرة العنصرية بسبب اللون او العرق او الجنس لا تقتصر على العرب وحدهم، وهي ظاهرة بغيضة وموجودة في البلاد الموصوفة بالتقدم والحضارة(امريكا وبريطانيا) وفي ظني تعكس مدى الانحطاط الذي وصل اليه بعض الناس بصرف النظر عن مستوى ثقافتهم ونوع ديانتهم. والامر الجدير بالذكر هنا يجب علينا ان نرفع من قيمة الانسان الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته، وما دام الخلق يرجعون الى اب واحد وام واحدة فلا معني للتفاضل فأصل الانسانية واحد مهما اختلفت الوانها والسنتها وأجناسها وكفي بمقولة النبي صلي الله عليه وسلم كشعار لتحطيم العنصرية بقوله "بلال منا اهل البيت" ومقولة عمر التي تصلح لتكون عنوانا لميثاق الحقوق الانسانية للعالم " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً".

ابو الاسود المصري - تايلاند


قرأت العجب العجاب عن العنصريه (للسود) واضعها بين قوسين لانى منهم ولم ار اواسمع بها في الدول العربيه الا من قليلي المعرفة بالدين ولكن البعض الذي يعتقد أن الدول الاروبيه والامريكيه افضل ادعوهم إلي المجئ والحكم لهم- انا اصلا من السودان.

رحاب - كندا.


رفض عمي المقيم في القاهرة أن يزوج ابنته لشخص أسود اللون متعللا بحجج خاصة بالوسط الاجتماعي والأسري ولكن الأسباب الحقيقية كانت متعلقة بالأفكار القديمة المتحجرة، إذ أنه يعيش بعقلية مائتي عام مضت. وللمفارقة، أحد أعمام هذا الشخص أسود اللون وبسبب ذلك عانى الأمرين طيلة حياته. العنصرية موجودة في حياتنا ولكننا لا نريد الاعتراف بذلك.

أحمد خليفة- كندا


أنا من مدينة الإسكندرية في مصر وأعيش حاليا في كندا. أنا وزوجتي نحب الصوماليين كثيرا ونحب التعرف عليهم ومصادقتهم ويبادلونا نفس المشاعر. ولكن كثيرا ما يسخر منهم الناس هنا (بما فيهم السود القادمين من منطقة الكاريبي) ويطلقون التعليقات الجارحة تجاههم بشكل غير مباشر وغالبا في غفلة منهم. وأتذكر أننا كنا دائما نسخر مع أصدقئنا ذوي البشرة السوداء على لونهم ولم يغضبهم ذلك أبدا.

حمدي شومان- كندا


لا ينعم المواطنين السود بالمساواة حتى في بلدانهم (البلدان التي تسيطر عليها قوميات عربية) ناهيك عن بلدان عربية أخرى، ولكن ذلك ليس أمرا غالبا فهناك حالات استثنائية. بالرغم من أن الديانة واحدة لكن لا يوجد فهم صحيح للإسلام. فقد نبذ الإسلام العنصرية! ولذا يجد السود المعاملة الحسنة من غالب الأوربيين بهدف او غير هدف وأحيانا لفهمهم العميق لأسس حقوق الإنسان.

لاراس- الخرطوم


الذين يعانون هذه المشكلة سيخافون من المشاركة إذاعيا
سامور سادجي - مصر

إن النظرة الدونية موجودة في جميع البلدان العربية لكن بأشكال مختلفة حتى فى السياسة وذلك لأن معاملتهم السياسية مع مع الغرب مثلا أكثر احتراما وإحسانا.وأعتقد أن الذين يعانون هذه المشكلة سيخافون من المشاركة إذاعيا خوفا من الترحيل أو أسوأ منه وأنا منهم. والغريب أنه بسبب هذه المعاملة يعتقدون أن الطالب الأفريقي الأسود في الكلية لا يستحق الامتياز مهما بذل من جهد، حتى قال واحد في برنامج تلفزيوني في القنوات التلفزيونية في بلده أن الوافدين هم الذين ينقلون الأمراض من إفريقيا إلي الوطن العربي مثل الإيدز! وقائل هذه المقولة يعد من كبار العلماء في مؤسستهم العريقة.

سامور سادجي - مصر


بالنسبة للمجتمع الذي أنتمي إليه فليس هناك أي تمييز ضد السود سواء في المعاملة أو الوظيفة. فالجميع في قطر يكون متساوٍ ولكن هناك تمييز شبه موجود إذا ما تعلق الأمر بزواج أسود من بيضاء أو العكس، أما في باقي الأمور فلا أرى أي تمييز بين الأسود والأبيض.

حمد سعد - الدوحة


العرب يحتقرون الإنسان الأسود أكثر من بقية الشعوب في العالم وحتى أكثر من الأمريكيين والأوربيين مثلا. لازالت عقلية العبودية تعشعش في عقول المثقفين والحكام العرب بالإضافة إلى المجتمعات ككل. المجتمعات العربية تعيش حالة من النفاق على جميع الأصعدة والعنصرية تجاه الأسود والغير عربي (إلا إذا كان مستعمرا) طافحة وان انكرها الجميع.

علي ال احمد - واشنطن


هنا في مصر يقبع آلاف المهاجرين الأفارقة ومنهم مهاجرين غير شرعيين ولكن الشعب المصري يقبل الجميع بلا استثناء ولي بعض الأصدقاء في جامعة الأزهر منهم أفارقة وآسيويين وأرى بنفسي طريقة التعامل المصرية مع هؤلاء الضيوف حيث أن أصدقائنا دائما ما يصحبون بعضهم للحضور إلى منازلهم في المناسبات. هنا في طنطا يقع مقر لبعض كليات جامعة الأزهر ويسكن في كل أحياء طنطا هؤلاء الأفارقة والآسيويين مثلهم مثلنا بل إننا كثيرا ما نقدمهم أئمة علينا في الصلاة، فهل بعد ذلك دليل على أننا نقبل الآخر؟ أما عن أن سوء المعاملة جعل البعض يتنصر فهناك أمران: الأول إذا كان هذا التنصر حدث هنا فكيف يريد الأخ أن يخدعنا ويقول أن المجتمع الذي رفض سواده وهو مسلم يمكن أن يقبل سواده وهو كافر؟ والثاني إذا تم هذا في الخارج، فلماذا والمفروض انه هناك سيرى العدل كله ولن يجد من يرفضه أو يمنعه من دينه لكي يقوم وبكل بساطة بترك دينه؟

محمود زاهر حسن- طنطا


أرى العربي يتعالى على الأسود لينسى تعالي الأوربي او الأمريكي عليه
محمد هلال - الجزائر

اعتقد أن التفرقة على أساس اللون موجودة في كل البلدان العربية بدون استثناء وان اختلفت النسب وهذه النظرة الدونية اتجاه السود تنم عن عنصرية بغيضة واحتقار ولكني أرى العربي يتعالى على الأسود لينسى تعالي الأوربي او الأمريكي عليه واني لأشعر بالأسف عندما أرى السوداني أو الموريتاني او السعودي أو الجزائري أو الخليجي الأسود يعيش في بلده ووطن أجداده كأنه مواطن من الدرجة العاشرة.

محمد هلال - الجزائر


ربما كان العنوان غير موفقا فالسود في المجتمعات العربية ليسو أقلية بقدر ما هم يمثلون دولا بعضها بحجم قارة كالسودان مثلا وهناك موريتانيا والصومال وأخيرا انضمت جزر القمر فهم حسب رأي أكثر من كونهم أقلية إلا إذا أخذنا الدول العربية كل دولة على حدة خاصة تلك التي بها مجموعات سوداء. أما القضية المطروحة فهي ماثلة لا شك ويعلم الجميع كيف اعترضت دولة عربية (بيضاء) على دخول دولة عربية (سوداء) الجامعة العربية بسبب هذه القضية وبالطبع لم يكن هناك تصريح بالسبب فمثل هذه القضايا المخجلة لا يصرح بها لكنها تبدو واضحة للكثيرين ونلاحظ الأمر واضحا في كثير من أجهزة الإعلام العربية فهناك بحوث علمية رصدت هذا الأمر ولا مجال للخوض فيها في هذه العجالة. أختم بقولي إذا كنا ندين العنصرية الإسرائيلية تجاه الإخوة الفلسطينيين لابد وأن ندين ذلك بشكل مبدئي دون كيل بمكيالين وليكن الإسلام والقانون الدولي فيصلا في هذا الأمر.

أبو عمار حسين الشايقي - الدوحة قطر


أنا مولود في المملكة السعودية والناس هنا يسموننا بالعبيد فقط للون الأسود ومن الممارسات الغريبة ضدنا عدم السماح لنا بالظهور على التلفزيون كمذيعين وهناك ممارسات كبيرة للعنصرية ضدنا.

عبد السلام محمد - السعودية


اعتقد أن ذلك بالفعل موجود ولاكن قد يكون من بعض الجهلاء من عامة الناس ولاكن لابد أن لا يقرن ذلك بالدين الإسلامي. الحقيقة هو أن العرب ايضا لا تعتبر بشرتهم بيضاء وفي آخر الأمر فان السود يعاملون في أمريكا أيضا بعنصرية، فهل نقول أن المسيحيين عنصريين؟

عوض احمد - فانكوفر كندا


لعل الموضوع الخاص بالعنصرية لا ينسحب فقط على الافارقة بل على العرب السمر الذين تزخر بهم الدول العربية كلها تقريبا حيث يعاملون وكأنهم مواطنون من الدرجة الثانية بالرغم من سريان الدماء العربية في عروقهم بنسب مختلفة، الأمر الذي يجعل الصفة العنصرية سمة غالبة في المجتمعات العربية.

احمد حامد - الأبيض السودان


عادة في بلادنا العربية لا ننعم بالمساواة لان تقييم الآخرين يعتمد على الشكل واللون والدين فمثلاً في مصر اغلب الخدم وحراس المنازل من السود وتم تصنيفهم على هذا الأساس أنهم (الخدم) أو بلغة رجل الشارع (العبيد).

يوسف خليل - القاهرة مصر


في رأي أن السود في مجتمعنا العربي اصبحوا جزء لا يتجزأ لأننا في الواقع نواجه نفس المصير وندين بنفس الدين.

سليمان ابو مدين - غزة


رأيت بعيني كيف أن هناك بعض من يعامل الملونون وأقصد الملونون (بأصحاب البشرة الداكنة، والآسيويون من ذوي البشرة الصفراء والملامح الآسيوية المميزة) وذلك من واقع المجتمع الذي أعيش فيه الآن، واحد المجتمعات الخليجية الذي عايشته لأكثر من عقد حيث يطلق الكثيرين من هنا وهناك على ذوي البشرة الداكنة لفظ العبيد وذلك على الرغم من أن هذا الأمر ليس فقط قد حرم بل أيضاً انتهى من العالم.

مروة عبد العزيز - القاهرة


نعم العنصرية موجودة ولكنها ستظل موجودة بوجود الكون.

عاطف عثمان محمد - السودان


إذا نظر العرب أو المسلمون إلى السود بنظرة دونية فهم بذلك يسقطوا -طواعية- الوضع الأخلاقي في اتهام الغرب بالتعصب ضدهم.

محسن إسماعيل محمد - مصر


إن هذه الحالة تعبر عن حالة فردية أكثر ما أن تعبر عن حالة عامة وأنا لا أبرء مجتمعاتنا من تهمة العنصرية ولكن لأسباب أهمها عدم اختلاطنا في مجتمعاتنا وخصوصا دول بلاد الشام بالسود ولسبب أهم هو نقص الوعي الديني لدينا كما في مواضيع أخرى. كلنا يعرف أن الإسلام جاء ليساوي بين الجميع على اختلاف لون البشرة والانتماء العرقي والطبقي.أعتقد أنه من المفروض زيادة الوعي الاجتماعي حول التمييز وليس فقط ضد السود و إنما أيضا ضد غير العرب وهذا يتم فقط عندما نقوم بمسح فكرة القومية التي أودت بنا إلى هذا الحال الذي نعيشه الآن كمسلمين.

نهاد الحسين - إيرلانغن ألمانيا


لا انفي وجود هذه النظرة لدى البعض ولكن هي نظرة من بواقى الجاهلية فالمقياس هو الإسلام والسلوك البشرى القويم. وإذا كانت هذه النظرة ما تزال في الدول الغربية والنظرة الدونية لهم إلا انه يجب ألا تكون هذه النظرة في المجتمعات العربية التي اغلبها من المسلمين إلا انني اطمئن الجميع على أن هذه حالات فردية لا تمثل ظاهرة وعلى الذين يلاقون مثل هذه المعاملة العنصرية فى البلدان العربية أن يردوا على ذلك بأسانيد قوية وحجج واضحة للكل وأنا على ثقة أن ذلك سيؤدي إلى اقتناع الفرد في الغالب.

محمد مشعل - المنصورة مصر


ينبغي على العرب شعوبا وحكومات التطهر من العنصرية كخطوة أولى في تصحيح صورتهم
طارق المختار- سيدني

العرب بشكل عام يتسائلون عن خلفية نظرة الغرب لهم بدونية ويسعون جاهدين لإزالة تلك الصورة السلبية عنهم, ويصفون كل ما يروج عنهم في الغرب, من تصويرهم أنهم همج وإرهابيين, أو بدو غير متحضرين أو غير ذلك، على أنها حملات مغرضة تهدف إلى النيل منهم بصفة عامة. والمفارقة هنا أن معاملة العرب ونظرتهم للأفارقة والسود أسوأ بكثير، وتاريخهم في الاتجار بالرقيق لا شك فيه وهم حتى الآن من المحيط الى الخليج أسيري تلك المرحلة من تاريخهم في تعاملهم مع السود. وكما ذكر الأخ من جنوب السودان الذي يقول أن الشماليين (وهم ينظر إليهم في باقي الأقطار العربية بدونية) ينظرون إلى الجنوبيين -وهم أكثر سوادا- باعتبارهم عبيد. وأما في الخليج فحدث ولا حرج. ينبغي على العرب شعوبا وحكومات التطهر من العنصرية كخطوة أولى في تصحيح صورتهم وربما يجدون عندئذ من يتضامن معهم في بعض من قضاياهم .

طارق المختار- سيدني


من الطبيعي أن يتعامل السود في بلادنا معاملة سيئة فالأعراق لدينا إما من أصول تركية أو أروبية بيضاء وغالبا من ذوى الدخول المرتفعة ويحتقرون السود الدخلاء الذين يريدون مشاركتهم في رفاهيتهم. وبعض من الفقراء أو المعدمين أصحاب البشرة الداكنة لا يريدون المزيد من الفقر والمشاركة في اللقيمات القليلة التي غالبا لا يجدونها بسهولة .

خالد قنديل- الإسماعيلية


ارتبط السود بالأعمال الهامشية الشاقة مثل البناء والحفر وتأهيل الطرق والجسور كما هو الحال في الخرطوم بينما نجد عرب الشمال السودان في الوظائف المرموقة ودواوين الحكومية بصورة أوسع.

علوية عبد الرحمن-جاكلين شارلز- الخرطوم


عشت في الكويت والأردن وأهلي عاشوا في فلسطين، وفي هذه البلاد الثلاثة أستطيع أن أقول أنه لا توجد أي معاملة خاصة عنصرية للسود لا بالإيجاب ولا بالسلب. فهم يتزوجون البنت التي يريدونها مهما كان لونها، ولو أنهم يفضلون السوداوات، ويدخلون الجامعات ويترقون في المجتمع بشكل طبيعي. لا أظن أن هنالك معاملة خاصة لهم في هذه الدول الثلاث التي أشرت اليها بل يتمتعون بالمساواة دون أي تفرقة.

أحمد العربي- كندا


نحن سودانيين عرب وأفارقه ونلقى كل الاحترام من بقية إخواننا العرب, وقد عشنا ودرسنا في دول عربيه عدة ولم نجد إلا كل الاحترام والذي بادلناهم به باحترام وحب. نحن نحترم جدا الأخوة الأفارقة في السودان.

اعتدال محمد أحمد- الإمارات


أن رسالة الأخ إسماعيل تعبر عن واقع معاش في أغلب البلاد العربية فهناك عنصرية قي دول المغرب العربي بها تفرقة بسبب اللون كما في دول الخليج العربي وفي السودان رغم السمرة الغالبة في السكان جميعا.

عبد العزيز عيسى أبكر- كوالالمبور- ماليزيا


نحن العرب لا نسمي أصحاب البشرة السوداء إلا بالعبيد ولا نزوجهم ولا نتزوج منهم حتى لو كانوا أتقى الأتقياء، هذا في حال نظرنا من المنظور الإسلامي. هذا لا يقتصر على دولة عربية واحدة.

محمد علي المسعودي- بابل العراق


إن من يحاولون الادعاء بعدم وجود تمييز ضد السود في المجتمعات العربية إنما يخدعون أنفسهم فالجميع يعلم بوجود مثل هذا التمييز. بل أن التمييز يصل إلى حد شعور البيض ناصعي البياض بالتفوق على السمر الذين يصنفون "بيض قوقازيين" بحسب تصنيفات الأصول. أما الذي لم يرى أي تمييز لا في المجتمع ولا في الجامعة فربما لم يدخل الجامعة أو لم يفهم مجتمعه جيدا.

أحمد السيد- الزقازيق مصر


أود سرد هذه الحكاية: بينما كانت مجموعة من الشباب الأفريقي واقفة في المترو بالقاهرة اندفع صبي صغير في السخرية من أحدهم، فما كان من الشباب المصري( لا أتذكر لون بشرتهم ) إلا أن انهالوا علي هذا الصبي بالتوبيخ. قد يتعرض المرء للفت الأنظار أو السخرية نتيجة لون البشرة أو الطول أو البدانة أو القصر، الخ، لكن تبقي تلك الحالات فردية. فكرة العنصرية هذه غريبة جدا ولا نشعر بها إطلاقا في مصر على الأقل.

محمد عبد الكريم - القاهرة


كل من قابلت في القاهرة ممن يحملون هذا اللون المميز للبشرة كانوا من النوبة، ولونهم افتح من القبائل الأفريقية الأخرى. لقد وجدت أنهم من أطيب وأنقى من قابلت من الناس. أكثرهم ودا وتفاؤل وهم أصدقاء مقربون لي، ولذلك انطبعت هذه الصورة الذهنية لدي عن كل السود.اعتقد انه لا يجب أن يسمح احد لنفسه بالحكم على أي شخص من مظهره سواء كان لونه أو ما يدل على ديانته أو انتماءاته، عموما صاحب النظرة السطحية هو الخاسر في كل الأحوال، والجهلة موجودون في كل بلد ومجتمع شرقا وغربا.

بسمة- القاهرة


هذا كلام غريب جدا. إن الأفارقة يتم معاملتهم معاملة جيدة جدا في بلادنا ونحن بطبعنا كمصريين نعامل أي جنسية بترحاب شديد ودعني أذكركم أن المصريين من أصحاب البشرة السمراء والكثير منا سود من النوبة ولتسألوا الإخوة السودانيين الذين يعيشون وسطنا كيف نعاملهم كمصريين مثلنا.

وائل حسني- مصر


قد يكون رأي الأخ إسماعيل صحيح. فلا يشعر بما يقاسى المرء إلا نفسه وهو خير من يعبر عن مشكلته، إلا إنني أود أن أوضح له أن العديد من الطوائف تعانى من الاضطهاد في العالم العربي و ليس السود فقط. لذا فلا يحزن كثيرا إذا قوبل هو الأجنبي بهذه العنصرية فالكثير من أبناء البلد أيضا يعانون منها على اختلاف أشكالها وتثور الكثير من المناهضات لهذه العنصرية ولكن يتضح أنها سرعان ما تخفت تاركة ورائها شعور المضطهد بخيبة الأمل. ولا ندرى متى وكيف سيغير المجتمع العربي نظرته للإنسان ويتعامل معه على أساس واحد وهو الإنسانية.

مريم مكرم


أنا نوبي من أقصى شمال السودان وجنوب مصر ونحن نعامل على أننا مواطنين درجة رابعة. إن السودانيين يعانون كثيرا في الدول العربية والأوربية من كون لوننا أسود وليس لنا ذنب في هذا. هناك من تكون أخلاقه طيبة ويتعامل معك كانسان وهناك من يساويني بالكلب.

أبو سارة- السودان


غريب أمر أولئك الذين يقولون إن هذا الموضوع مفتعل. أليس صحيحا أن هذا المجتمع يفصل مقاييس الجمال حول بيض البشرة وملوني العيون؟ أليس صحيحا أن كل الخصال السيئة تنسب إلى السواد والسود بداية من السوق السوداء إلى اليوم الأسود؟

جميل أحمد -مصر


السؤال الذي ينبغي طرحه على كل عربي "أبيض" هو: لو تقدم شخص أسمر للزواج من ابنتك، هل ستقيم المسألة دون اعتبار اللون؟ جاوب بصراحة من فضلك.

زكي متولي- مصر


لا أفهم لماذا يقحم الإخوان الإسلام في كل موضوع. الإسلام دين المساواة، ولا شك في ذلك ولكن الواقع يقول بوضوح إن السود غير ممثلين في مجتمعنا، باستثناء فضائية عربية واحدة. لا يوجد مذيعين سمر البشرة إلا في التليفزيون السوداني.

أحمد شربات- تونس


يكذب من يقول إننا لسنا عنصريين ضد السود. أنظر إلى الأفلام المصرية والمسلسلات التي لا يظهر فيها شخص أسود إلا وكان بوابا أو طباخا!

سلام صالح- السعودية


أعتقد أن هذه الحالة فردية فلا يوجد تفرقة عنصرية بسبب اللون في أي من المجتمعات العربية وقد يكون عدم استقرار بعض الوافدين من دول أخرى في المنطقة العربية يرجع لنفس الأسباب التي يهاجر لها الشباب العربي إلى المجتمعات العربية.

حسن محمد-مصر


أرى أن هناك تمييز ضد السود في المجتمعات العربية. العرب مبهورون بالأوروبيين والأمريكان. أي شيء قادم من الغرب بالنسبة لهم جميل.

عادل الشيمي-ألمانيا


المسلمون الأفارقة هم إخواننا في الدين و البشرية، وما جاء في رسالة الأخ إسماعيل يمكن أن يحصل في أي مجتمع من قبل شريحة جاهلة وأنا بدوري أعتذر بالنيابة عن العرب.

أحمد التوبة -جدة - السعودية


هذه الأفكار التي يتمتع بها بعض العرب هي من علامات الجهل والعنصرية . يوجد لدى بعض الفئات في المجتمعات العربية كرها وتمييزا بارزا ضد السود من بنى البشر حيث انهم يجعلون سدا اجتماعيا منيعا دون الامتزاج بالأسود حتى في العادات والتقاليد والأعراس وينعتونه بأنه دخيلا عليهم. أثبتت الدراسات العلمية أن الإنسان الأفريقي هو اصل هذه البشرية. فمن ذا الذي يغير حكمة الله على الأرض ومن ذا الذي يضع السدود والحواجز أمام فطرة الله التي فطر عليها الخلق؟ بلا شك انه جاهل متغطرس ومفترى على خلق الله وجاحد على الإنسانية.

برعي- الدمام


سلوك الفرد وما تنطوي عليه سريرته من قيم ثؤثر سلبا أو إيجابا على أسلوب تعامل الآخرين معه . المسلم بفطرته يحترم أخيه الإنسان بغض النظر عن لون بشرته ولكن السؤال كيف سلكنا نحن حتى نحترم ونقيم؟

أبو الحسن دبورة- الخرطوم


تختلف النظرة إلى السود من بلد إلى آخر و من منطقه الى أخرى في نفس البلد ومن شخص إلى آخر. و يرجع ذلك إلى عدة عوامل مثل الخلفية الثقافية والاجتماعية فلا توجد لدينا في الخليج هذه المشكلة إلا في حالات الزواج. وعموماً هذه المشكلة عالمية وناتجة عن الجهل وقلة الإيمان بالله. وأدعو إخواننا السمر بهم.

خالد التميمي- البحرين


لا أعتقد أنا هناك تمييز في المعاملة الإنسانية بين المسلمين في الدول العربية، من حيث اللون والجنس، والدليل أن بعض الدول العربية وخاصة الدول الخليجية قد منحت الجنسية للمسلمين الأجانب من بينهم الأفارقة، لأن إسلامنا يدعونا إلى التعامل بالمساواة والعدل في كل شي بغض النظر عن اللون والجنس. والرسول الكريم هو القدوة الأكبر لنا حين اتخذ بلالا مأذناً وهو عبدٌ ٌٌٌحبشي.

عادل السمّاك- البحرين


أنا في الخمسينيات من العمر ولم أشاهد في جميع مراحل الحياة والدراسة من الابتدائي إلى الجامعة أن هناك اي عنصرية في مصر بل العكس تماما وهو تقبلهم بصدر رحب و الآن يقطن القاهرة الكثير من السود لا أعلم من أين، يمكن من الصومال أوالكونغو أوغيرها وهم يعاملون بالحسنى. وجدت في لندن مثلا أنهم لا يساء معاملاتهم لكنه يتم التعامل معهم في أقل الحدود عكس القاهرة والله على ما أقول شهيد.

إسماعيل إبراهيم- مصر


كثيرون يدعون بأنهم يحبون السود ويدعون بأنهم لا يوجد لديهم أي تمييز عنصري ولكن بقرارة نفسهم تجده عندهم، ولكي نصلح هذه المشكلة يجب أن نعالجها منذ الصغر من خلال المناهج التربوية والأفلام الوثائقية.

إياد داغستاني-حمص


أود أن أتكلم بصراحة متناهية في هذا الموقع لأهمية موضوع السود في المجتمعات العربية والإسلامية. أنا رجل عربي مسلم أبيض من مواليد الخمسينيات نشأت في مجتمع يدعي عدم التمييز ضد السود ولكنه في الحقيقة يمارس هذا التمييز في العديد من الجوانب، مثل الزواج و التعامل الاجتماعي والسياسي وما إلى ذلك. في نهاية السبعينيات أتيحت لي فرصة الذهاب للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية التي سمعنا عن التمييز العنصري فيها. و هالني أن من يميز ضد السود حقيقة هم نحن العرب والمسلمين البيض وإن المجتمع المريكي هو مجتمع متسامح لأقصى درجات التسامح. وهذا ما جعلني أغير كل أفكاري وتصوراتي عن السود والاعتراف بالخطأ فضيلة.

علي عماد -عراقي في الإمارات


العنصرية غير موجودة في القاموس العربي، ذلك أن العرب ليسو من أصحاب البشرة البيضاء؛ كيف ينظرون لأصحابها نظرة عنصرية؟. إنها حالات فردية ناتجة عن جهل وسوء تصرف رغم ندرتها. فلم أسمع قط في حياتي عن متجر في البلدان العربية علق لافتة على بابه كتب عليها ممنوع دخول السود بينما حدث ذلك في بريطانيا وأميركا والدول الأوروبية.

غسان حسنين- قطر


لا توجد في بلدي مصر أو في جامعاتها أي تفرقه للسود ولكن تحدث أحيانا بعض المواقف الغريبة فأنا لوني احمر فكانوا يلقبوني محمد الأحمر وزميلي محمد الأبيض لبياض لونه وهي حالات فرديه لا يمكن القياس عليها ومن اشهر نجوم مصر السود علي الكسار وأحمد زكي وهذه القضية منتهية في معظم الدول العربية فكيف بالله أن تثار مثل هذه القضية؟

محمد الفاروق


رأيي للأسف الشديد أن المجتمعات العربية غير ملتزمة بأمر دينها من حيث التفرقة العنصرية إلى حد كبير من حيث فرص العمل وخصوصا العلاقات العامة ومن حيث القيادات تقل فرصة ذوي البشرة السوداء. أما بالنسبة للمرأة نجد أن ترتفع نسبة العنوسة بينهن وطبعا هذه العملية زادت نتيجة انتشار الفضائيات ورؤية الشقراوات.

أكرم الشبراوي- المنصورة - مصر


أريد أن أسأل أي عربي: أتقبل أن تتزوج أختك رجل أسود البشرة؟ هنا في ألمانيا لا ينظر أحد إلى مسألة اللون وهناك الكثير من النساء الألمانيات يتزوجون من أفارقة.

جهاد أبو شباب -ألمانيا


لو كان الأخ اسماعيل بدينا لظن أن المصريين عنصريون ضد الممتلئين
محمد بدر- مصر

إن كان أحد المصريين قد تعرض لكاتب هذه الرسالة بالسخرية على سمرة البشرة فهذا أمر في دم المصريين، لا يتركون شيئا يسخرون منه حتى أنفسهم. و لو كان الأخ اسماعيل بدينا لظن أن المصريين عنصريون ضد الممتلئين.

محمد بدر- مصر


السود في الوطن العربي قديم، وكان لهم على العرب والمسلمين فضلاً كبيراً جداً. فبلال الحبشي من أوائل الصحابة ومن الدعائم الأولى للإسلام وغيره كثيرين. أنا أنظر لأولئك السود بكل احترام حتى وحب، فقد تركوا ديارهم في سبيل طلب العلم فهم ارتقوا إلى مرتبة لا يجاريهم فيها أحد. من ينظر إلى السود نظرة عنصرية فهو مريض نفسياً، وهو من يجب أن ينبذ من المجتمع وليس أولئك الفهود.

محمد العيسى- سورية


هذا الكلام غير صحيح بالمرة لسبب بسيط جداً هو أن العرب يتميزون بسمرة البشرة بداية من أفتح درجاتها إلى أكثرها قتامة. ثم أن غالبية العرب يدينون بالإسلام الذي ينص صراحة على أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، فالتقوى إذن هي الأساس والمعيار وليس اللون أو الجنس أو الدين. وأخيراً أقول أننا مجتمعات لا تعانى من مشاكل تفرقة عنصرية كما يحدث في أمريكا أقوى وأكبر دولة في العالم تتشدق ليل نهار باحترام حقوق الإنسان!

رضوى - القاهرة


الإسلام قد ساوى بين الأسود والأبيض وكل الطبقات فأنا لا اصدق أبدا أن أحدا يقول انه يحترم الآخرين ويجد من الآخرين سوء المعاملة. إذا احترم الإنسان الآخرين قوبل باحترام ولكن الذي يتسلط على الآخرين بحجج واهية قوبل بالكراهية وبالتالي يحدث هنا التطرف والكراهية.

قصي العدني- أم درمان


الإسلام دين مساواة في جميع مجلاته ومعاملاته لكن المشكلة تكمن في فهم الإسلام وتفسيره التفسير الصحيح واختلاط العادات والتقاليد والثقافة الاستعلائية عند بعض العرب الذين يرون أن الشخص ذو البشرة السوداء خلق في الأصل ليكون عبدا لغيره وتفشى هذا الفكر بينهم وفي المقابل لم تكن هذه المشكلة لدى العرب بل حتى الغرب. فلقد ثار السود في أمريكا للمطالبة بحقوقهم ومساواتهم بالبيض وأيضا نبذت التفرقة العنصرية في جنوب أفريقا؛ فالعرب المسلمون الحقيقيون لا يؤمنون بهذه التفرقة التي تنقص من إسلامهم. أما العرب المتخاذلون في إسلامهم فمن الممكن أن نجدهم محتضنين هذا التعالي على أصحاب البشرة السوداء.

محمد صقر- الرياض


أنا واحد من أولئك الذين رموا بعبارة عبد
تيسير- الخرطوم

هذه التفرقة التي نراها في المجتمعات العربية ما هي إلا دليل واضح لتلك البذرة التي غرسها الاستعمار ولون آخر من ألوان الجاهلية الحديثة التي يمتعض المثقفون منها(...) لا جدال في أن الأسود في المجتمعات العربية والإسلامية هو فريسة سهلة لأبسط عبارات القذف وأنا واحد من أولئك الذين رموا بعبارة عبد وكانت إجابتي دائما أنا عبد الله وأنت عبد سيدك. وما رسالة اسماعيل ببعيدة عن الحقيقة وهي رسالة واضحة لكل عنصري.

تيسير- الخرطوم


المعاملة السيئة هذه ليست لكونهم سودا بقدر ما هي ردة فعل حتمية للمواطنين العرب نتيجة الأفكار المأخوذة مسبقا عن الأفارقة.

كمال عمان - الجزائر


نعم في المجتمعات العربية مازال البعض ينظر للسود بنظرة جاهلية والأكثر سخفا فان البعض يتصور أن السود كلهم فقراء ماديا لكثر الجهل والتخلف في بلداننا. لذا ترى السود يهربون ويفضلون العيش في أمريكا بدلا من هذا الذل.

ريمون عادل سامي - العراق


نعم قد يعامل السود في بعض الدول العربية معاملة سيئة وأنا أقول بعض الدول، فهناك عديد الدول العربية قد ساوت بين الأسود وغير الأسود. لا شك هناك استبداد على حقوق السود في بعض الدول العربية. لكن أن أردت إلقاء النظر على مدى احترام حقوق السود في الدول العربية انظر إلى ليبيا. نعم يعامل السود على مقياس معاملة ذوي غير اللون الأسود ويحضون بنفس الحقوق.

بن شتوان - ليبيا


وكيف يكون التخلف أكثر من هذا؟ للأسف الشديد هذا ما موجود فعلا في مجتمعنا العربي الإسلامي وللأسف الشديد مثل هذه الظواهر قد انجلت من الكثير من المجتمعات الأوربية والأمريكية وهي مجتمعات لا تمت للإسلام بأي صلة. أما في دولنا الإسلامية فهي باقية لأنها أزلية مع تخلفنا.

عماد المهداوي- بغداد العراق


نحن بحاجة الى تثقيف انفسنا ضد العنصرية وبالفعل حتى في داخل الاسرة العربية الواحدة يميز الطفل ذو البشرة البيضاء والعيون الملونة عن باقي اخوته ويكون محط اعجاب العائلة حتى ينشا مغرورا. لنرنع شعار (ان اكرمكم عند الله انقاكم) وليس أنصعكم بياضا.

ندى - كندا


نظرة قائمة على أساس عنصري وغير أخلاقي تتنافى وكل الشرائع الدينية
مراد علي - القاهرة

أن العلاقة بين البشر ينبغي أن تتم علي قدر المساواة. لقد ارسي أمير المؤمنين عمر قاعدة عظيمة حينما قال "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار". أن النظرة الدونية للسود نظرة قائمة على أساس عنصري وغير أخلاقي تتنافى وكل الشرائع الدينية والأعراف فكلنا من آدم وادم خلق من تراب.

مراد علي - القاهرة


لا نستطيع ان نبرئ المجتمعات العربية والاسلامية من بعض التصرفات التي لا تمت للدين بصلة ولكن نستطيع ان نقول ان الغالبية العظمي نقدم نموذجا جيدا للخلق الاسلامي الراقي والمتميز. ونحن فى السودان لدينا تجربة ممتازة في استضافة الافارقة للدراسة في بلدنا ورغم قلة الامكانات الا اننا نستطيع القول بانهم يبدون لنا سعادة بوجودهم معنا وكذلك القادمين من مصر ممن تعرفنا عليهم ونرجو ان يقدم من يحضر الى البلاد العربية للتعلم او ليعيش فيها قدوة فى ادارة ذاته و الاستعداد لتجاوز ما يواجهه من ازمات .

عبد الرحيم الحاج منور - السودان


السود في المجتمعات العربية لا يتمتعون بكامل حقوقهم خاصة الحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية.

سبت حامد - السودان


حالات التمييز هذه موجودة في أغلب المجتمعات العربية أو المتأثرة بالثقافة العربية وهي نظرة نشأت عند العرب منذ القدم ولها شواهد تاريخية (عنترة بن شداد وغيره) في المجتمع العربي، وقد عانينا نحن السودانيون السود من نظرة الدونية التى نجدها لدى السودانيين الشماليين وهي مستقاة من الثقافة العربية التي تعلي قيمة الفرد أو تحتقره قياساً بدرجة بياض بشرته بل يطلق العرب كلمة العبد على كل ذي بشرة سوداء وشمال السودان نموذج مصغر لهذه النظرة السائدة في المجتمعات العربية..

لام جون كوى الخرطوم - السودان


إن رسالة إسماعيل تعكس نظرة المجتمعات للسود. وتساهم السينما والتلفزيون في عكس العنصرية. والتفرقة العنصرية موجودة في بعض البلدان.

اشرف مصطفي صالح فهمي - السودان


الله خلق البشر على عدة الوان ولكنهم يشتركون في نفس الصفات والتصرفات الانسانية. الذي يؤمن بالعنصرية هو جاهل بمعنى الكلمة.

طلال كاظم خلف - العراق


الجميع يتكلم مجاملا ومنافقا بأن التفرقة على اساس العرق او الدين او الجنس شئ قبيح ومرفوض
عادل عزيز ميخائيل - مصر

المشكلة ان الشعارات والمبادئ المعلنة في مجتمعاتنا براقة وجميلة الجميع يتكلم مجاملا ومنافقا بأن التفرقة على اساس العرق او الدين او الجنس شئ قبيح ومرفوض. ولان شعوبنا هم ابناء ثقافة شعراء النفاق - مثل المتنبي والبحتري - فلن تعثر بسهولة على من يستطيع الاعتراف بما يحمله قلبه وضميره من استهتار بأدمية المخالف له. وفي هذا الامر لا يختلف كبير عن صغير. كيف نستطيع ان نبصر قلب ابيض وراء وجه اسود اللون والشائع بيننا ان الاسود عبد بما يحتويه هذا الامر من تنميط للانسان وما يحمله هذا النمط من افكار؟ ورجاء للسادة المتحدثين استبعدوا الدين وتحدثوا بما تراه اعينكم وتسمعه آذانكم من امور واقعة.

عادل عزيز ميخائيل - مصر


للأخ عادل عزيز ميخائيل لماذا هذا التهجم السافر على ثقافتنا وتراثنا العربي؟ التمييز بين السود والبيض ليس حكرا علينا فقط؛ شاهد مسلسل الجذور لترى كيف عامل الامريكيون الأفارقة الذين يدعي ريمون عادل سامي من العراق إنهم فروا إليها نتيجة سوء معاملة المجتمعات العربية لهم. وحينما كان النظام العنصري قائما في جنوب أفريقيا، ترى من كان المؤيد ومن كان المعارض؟ وعموما يا أخي العزيز نحمد الله أن كثيرا من مطربينا يغنون الآن للأسمر أكثر مما يغنون للأبيض وأرجو ألا تتهمهم أيضا بالنفاق. أما عن المساواة في التعامل بين المواطنين دون تفرقة على أساس اللون والشكل أو حتى الدين فاعتقد أن الجهل هو القاسم المشترك لكل هذه المشاكل الاجتماعية التي نعيشها.

محمد ابو اليزيد ابو اليزيد - الإسكندرية


إن النظرة الدونية للسود نظرة قائمة علي أساس عنصري وغير أخلاقي تتنافى وكل الشرائع الدينية والاعراف.

مراد علي - القاهرة


السمرة هي سمة ملامح العربي عامة والبشرة السوداء متوفرة بكثرة في مواطنينا من أهل بلداننا العربية فلا أرى مطلقا تمييزا على أساس اللون بل حسب الجنسية فقط فالمواطن الأمريكي فوق الجميع حتى بغض النظر عن لونه.

أيمن الدالاتي - الكويت


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة