Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 13 فبراير 2004 18:04 GMT
الهجمات التفجيرية في العراق
نتيجة التصويت
الهدف من وراء موجة التفجيرات الأخيرة في العراق:
ضرب التجربة الديمقراطية
 34.14% 
إحراج قوات الاحتلال
 65.86% 
5970 مجموع الاصوات
النتائج تعكس آراء المشاركين فقط وليست قياسا للرأي العام

اقرأ أيضا




توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.


انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من مركز تجنيد تابع للجيش في وسط بغداد مما أسفر عن مقتل 36 شخصا، جميعهم من العراقيين. ويأتي هذا الانفجار بعد أقل من 24 ساعة من انفجار انتحاري آخر في مركز لتجنيد الشرطة العراقية جنوب بغداد مما أسفر عن مقتل خمسين شخصا على الأقل.

وتزامنت هذه الهجمات مع الزيارة التي يقوم بها فريق من الأمم المتحدة لدراسة إمكانية إجراء انتخابات عامة في البلاد.

وكان المسؤولون الأمريكيون قد حذروا مؤخرا مما وصفوه بأنه مخطط من "القاعدة" لإثارة العنف بين الأغلبية الشيعية وبين السنة في العراق.


مشاركاتكم


بعد الستار الحديدي الذي فرضه النظام السابق ولعقود طويلة على المجتمع العراقي أمسى هذا المجتمع بتركيبته والعلاقات التي تربط جميع من هو ينتمي أليه عصية على الفهم والإدراك إلى الكثير ممن يعيشون خارج هذا المجتمع ولكي تكون الرؤيا واضحة للجميع أن تقدير قيام حرب أهلية بالعراق شبه معدوم أن لم يكن مستحيل لان مثل هذه الحرب لو (لا سمح الله) قدر أن تقوم فيجب أولا ان يقتل الفرد العراقي امه او ابناء العمومة او الاخوال او على اقل تقدير جاره ولان العائلة العراقية الواحدة قد تكون في داخلها أكثر من مذهب او طائفة او قومية وكل العراقيين يعلمون ويلمسون هذه الحقيقة.

زينب - العراق


مع الأسف الشديد سماع بعض الأشقاء العرب وهم يدافعون عن النظام المقبور ذلك الأمر الذي يدفع بعض الذين لا يعرفون حقيقة صدام إلى الدفاع عنه وكأنه رمز عربي.

محمد رضا - بغداد العراق


سيستعيد العراق عافيته تماما وسيتمتع بثروته الهائلة
سعد عبد الألوسي - العراق

الأخوة العرب يجب أن تفهموا وتتعلموا من حقائق التاريخ: أمريكا لها أجندتها الواضحة، وهي ستسلم الحكم للعراقيين نهاية حزيران ليس حبا بهم ولكن مصلحتها تستدعي ذلك وسوف لن تكون هناك أية انتخابات قبل نهاية 2004 وستجري الانتخابات في النصف الأول من 2005 بحسب الأجندة الأمريكية. هل ستخرج أمريكا من العراق؟ طبعا لا، ستكون لها قواعد بعيدة عن المدن ولا أحد سيرى الأمريكان تماما مثلما هو حاصل في معظم الدول العربية الآن. وسيستعيد العراق عافيته تماما وسيتمتع بثروته الهائلة. أنا أستاذ جامعة كان راتبي في عهد صدام 10 دولار شهريا والآن 600 دولار وسيصبح 1500 اعتبارا من الشهر القادم. فرجاءً لا ثوريات ولا بطيخ ولا توجعوا لنا رؤوسنا، وبالمناسبة خذوا مجاهديكم معكم، وظفوهم في مكان آخر.

سعد عبد الألوسي - العراق


من الغريب حقا أن يدعي غير العراقيين إنهم أكثر حرصا على العراق وأنهم بتأييدهم لهذه الأعمال الإرهابية إنما ينفذون رغبة الإسلام وأحكامه وأقول لجميع الذين كتبوا في هذا المجال وبرروا قتل العراقيين الأبرياء بأنها مقاومة يجيزها الإسلام لقد ظللتم وخاب سعيكم.

حيدر داود الحسيني - العراق الديوانية


إذا سلمنا جدلا أن من سيحكم العراق في غضون الأشهر القادمة هم العراقيون أنفسهم ، فهل تستطيع هذه الحكومة توفير الأمن بكافة أنواعه لهذا الشعب الصابر ولو كانت منتخبة؟ لا أظن أن الأمريكان والبريطانيون سيخرجون من العراق على المدى القريب. إذا فهم المستفيد الوحيد من هذه الأحداث الدامية والمتوالية حتى يضمنون بقائهم عسكريا في العراق.

أبو محمد - الخرطوم السودان


كل الحركات الوطنية التي استباحت دم شعبها تحت شعارات وطنية قادت بلدانها إلى الجحيم
عمر عماد - الأردن

لا يمكن لإنسان عاقل ويملك ذرة من الإنسانية أن يوافق على هذا القتل الذي يصيب أناس أبرياء لا حول ولا قوة لهم. كل الحركات الوطنية التي استباحت دم شعبها تحت شعارات وطنية قادت بلدانها إلى الجحيم، من كمبوديا (الخمير الحمر) إلى أفغانستان. المشكلة أن رغم كل الدم التي سال في العراق فإن أحداً لا يعرف على وجه اليقين من المسؤول عن هذا الدم. ويبدو أن التركيبة السياسية الدولية وغياب آليات فاعلة للقانون الدولي وبروز مؤشرات طائفية في العراق والأفكار المتطرفة للإدارة الأمريكية وعجز النظام الرسمي العربي، كلها عوامل تشير إلى أن الحالة العراقية مرشحة لمزيد من الجنون والدم.

عمر عماد - الأردن


سيقول من هم ضد هذه الهجمات أنها هجمات إرهابية (وأنا مع هذا الفريق)، وسيخرس من يؤيدها لأنه لا حجة لهم في قتل العراقيين حتى وإن خالفوهم بالرأي، ولكن للأسف يخرج فريق هو بين بين فيقول بأنه يشجب هذه الأعمال ولكنه يتفهمها في ضوء الاحتلال الأنغلوأمريكي، وأن الحل لإيقاف هذا الإرهاب هو بخروج المحتل، وهنا أختلف معهم. فالاحتلال أصبح يأخذ صيغة دولية برغم الهيمنة الأنغلوأمريكية، والوضع السياسي العراقي الحالي لن ينهي الوجود العسكري الأجنبي في العراق حتى عند تسليم السلطة في منتصف العام، والأهم أن انتهاء الاحتلال لن ينهي الهجمات الإرهابية ولنا في أفغانستان خير دليل. وهذا الخط الأصولي الذي تتبناه المقاومة السلبية (مقابل المقاومة الإيجابية التي تعمل على إعادة إعمار العراق) لن تهدأ حتى وإن عاد العراق إلى يد العراقيين، ولن تهدأ حتى تدمر جميع أعدائها.

إبراهيم محمود دشتي - العارضية، الكويت


اعتقد أن الهجمات التي تشن على القوات الأمريكية أو العراقيين المتعاونين معها هي أعمال مقاومة الغرض منها عدم نجاح أية أهداف أمريكية او إقامة مجتمع على مخططات امريكية واعتقد أن هذه العمليات لن تهدأ إلا إذا خرجت القوات المحتلة ومن يتعاون معها.

رامي سمير - دمياط مصر


هذه الهجمات هدفها وغاياتها واضحة: حقد وكره وبغض على عراق مستقر آمن تتساوى فيه كل الأعراق والمذاهب وتنعم فيه الإنسانية بالرخاء والعدل والاحترام والمساواة..

ايمان علي محمد - المنامة


دنسوا مفهوم المقاومة المقدس
ياسر البغدادي - بغداد

إنهم يرقصون على جثث العراقيين، هذا هو أفضل وصف للذين يؤيدون هذه العمليات الإرهابية ضد الأبرياء من أبناء شعبنا المظلوم. هل ضاق السبيل على هؤلاء (المجاهدين المزعومين) وهل تاهت بهم السبل أم عميت أعينهم عن معسكرات الاحتلال ليتركوها ويذهبوا لترويع العراقيين وقتلهم وإيذائهم ثم يقولوا بكل وقاحة إننا نريد تحرير العراق!! لقد دنسوا مفهوم المقاومة المقدس بأعمالهم التي تستهدف الأبرياء لكن المثير للانتباه هو تزامن هذه العمليات مع وصول وفد الأمم المتحدة بعد أن انقطعت مدة لا بأس بها.

ياسر البغدادي - بغداد العراق


المؤشرات في العراق تشير إلى أن الطريق يتجه به إلى طريق مظلم واعتقد بان السبب هو أن شعبه المظلوم اختار ظالما بان يخلصه من الظلم.

ابو عبد الرحمن الحجري - مسقط عمان


لا عجب من أن يقلب البعض الأمور ويعمل على تشويه الحقائق.
جميل المومني - الاردن

من الطبيعي أن تختلط الأمور على الجميع من خلال ما تقوم به قوات الاحتلال وفرق الموساد المجحفلة الموجودة على ارض العراق الطاهرة من عمليات ترمي من ورائها إلى خلق فتنه طائفية وعرقية في العراق ولتغطي على فشلها العسكري والسياسي الذريع، أما الذين غرر بهم من أهلنا في العراق للعمل مع قوات الاحتلال فهم يدفعون ثمن التعاون هذا. وقد حددت المقاومة العراقية الوطنية المجيدة ومنذ بداية الاحتلال والعدوان أهدافها السياسية والاستراتيجية والعسكرية. على الجميع ان يتقوا الله بأنفسهم وبالعراق أيضا ولا عجب من أن يقلب البعض الأمور ويعمل على تشويه الحقائق.

جميل المومني - الاردن


أي مقاومة وطنية يا جميل المومني؟ الأولى أن تقاوموا علم إسرائيل الذي يرفرف في سماء عمان صباح مساء. الآن فقط أصبحتم تقاومون وتدعمون الإرهاب؟ لقد تعودتم الوقوف دائما في معسكر الخاسرين وليس هناك من دليل على عكس ذلك هذه المرة أيضا وطبعا أنتم الخاسرون وشعب العراق هو الذي سينتصر لا محالة.

نزار عدنان عاشور - كربلاء، العراق


أن الهجمات على أبناء شعبنا و خصوصا التي تستهدف رجال الأمن في العراق تهدف إلى ترويع الشعب العراقي و منع عودت الأمن والاستقرار إلى العراق و بالتالي تستطيع الجهات التي وراء هذه العمليات التحرك بكل حرية داخل العراق وهم لا يتمنون خروج المحتل من العراق لأن خروجه يعني عودة السيادة للعراقيين و بالتالي القضاء عليهم مما يضطرهم للبحث عن ملجأ للتخطيط لعمليات إرهابية الغرض منه القضاء على كل من ليس منهم بدعوات التكفير والشرك. فهم فقدوا اوطانهم بعد أن خدعهم الشيطان و زين لهم أعمالهم وصور لهم أنهم يحسنون صنعا.

ناظر الربيعي - عراقي في الإمارات


أنا لا أؤمن بالفكرة التي أطلقتها الولايات المتحدة حول تنظيم القاعدة والفتنة التي تحاول ترويجها بين أبناء الشعب الواحد. صحيح أن هناك خلافات بين تنظيم القاعدة والشيعة وهذا ما تحاول أمريكا أن تلعب به ولكن لا لظن أن الشيعة في العراق سينجرفون وراء هذه اللعبة .وان كان هناك تواجد للقاعدة في العراق لإثارة الفتن فهو لن يخدم إلا المصالح الأمريكية وسيكون هذا التواجد للقاعدة بمساندة أمريكية.

رشا - الإمارات


هذه التفجيرات الإرهابية وعمليات القتل الجبانة... لن تدوم وسوف تموت بعارها
أبو محمد - البحرين

أود أن أطمئن العراقيون الشرفاء من شيعة وسنة ونصارى عربا وأكراد وتركمان بأن النصر حليفهم وأن هذه التفجيرات الإرهابية وعمليات القتل الجبانة التي يمارسها بعض ازلام النظام البائد والمرتزقة المنحرفون لن تدوم وسوف تموت بعارها مهما طبلت وزمرت لها بعض القنوات العربية وبعض الطائفيين والعنصريين من العرب تحت ذريعة الحب للعراق وشعب العراق وهم الذين صفقوا طويلا للطاغية يوم نكل بشعبه ودفن الملايين أحياء في مقابر جماعية واستخدم السلاح الكيماوي ضد الأكراد، وصفقوا له طويلا يوم اعتدى على جارة مسلمة مدت يدها للعرب نصرة للدين وللقضية الفلسطينية وصفقوا له أيضا. قول لهذا البعض من العرب أتركوا العراقيون يقرروا مصيرهم حسب ما يريدون هم لا كما تريدون أنتم. وللإرهابيين الذين يسفكون الدم المسلمة والبريئة في العراق كما كانوا ولا يزالون يسفكونه في مصر والجزائر والمغرب وفي باكستان وأفغانستان وفي بلاد الحرمين أقول انتم أكثر خطرا على الإسلام من أعدائه وسوف يكون حسابكم عسيرا عند الله يا خوارج العصر.

أبو محمد - البحرين


الأيادي العراقية بريئة من هذه الأعمال الإرهابية المتوحشة التي تستهدف المدنيين الأبرياء .إنها بالتأكيد من أفعال القاعدة الشيطانية الجاهلية التي أخذت من العراق ملجأ لها بعدما سحقت من قبل أمريكا وطوردت من جحورها في أفغانستان.

اسحاق يوخانيس - العراق


قبل كل شي من حق اي احد من الشعب العراقي ان ينتقدني وهذا حقه. المقاومة أو عمليات التفجير، سموها ما شئتم، التي تحصل في العراق حالياً هي ليس ضد قتل الشعب العراقي والدليل على ذلك هو كافة العمليات تحصل أما بالقرب من مركز امني أمريكي أو مركز امني عراقي. باعتقاد المقاومين أن الشرطة هي حامية للمحتل وهذا شيء واقعي وأكيد . فيجب أن يعلم الجميع بان هذه العمليات لا غيرها هي التي ستجلب دحر الاحتلال وستجلب الحرية (حرية قيادة الشعب العراقي بنفسه لا حرية القادمين على دبابات أمريكية ليحكموا).

مراد ابو شباب- خان يونس فلسطين


قلوبنا تدمي وأعيننا تدمع لأرواح هؤلاء الشباب، وها نحن ندفع ثمن حريتنا نقدا وبأغلى الأثمان، فإلى أين ينتهي المطاف بكل هذا الشر؟

علي العلاق - بغداد العراق


غرضهم منع العراقيين من السيطرة على الأمور في اقرب وقت ممكن
فادي ظريف - مصر

أن تلك التطورات الخطيرة الحالية تأتي بسبب غياب الأمن الحدودي بين العراق وجيرانه وتسلل الكثير من الإرهابيين الدوليين الذين لا يجدوا مأوى لهم إلا في انعدام الأمن الدولي. غرضهم في ذلك منع العراقيين من السيطرة على الأمور في اقرب وقت ممكن وهذا ليس حبا في بقاء الاحتلال طبعا ولكن لإرضاء مكنونات نفوسهم المريضة وإشباع رغبات الدم في قلوبهم.

فادي ظريف - مصر


أن قلبنا ينزف دما على ما يجري في بلدنا العظيم العراق؛ يا أيها المجرمون ويا أيها المتعاونين معهم من دول الجوار كفاكم قتل الأبرياء تحت أية تسمية تسمونها لتبرير أعمالكم الشريرة. ماذا فعل بكم الشعب العراقي لتقتلوهم بهذه الطريقة الجبانة، بعد أن امتلأت عروقكم بالنفط العراقي المجاني، أهكذا تشكرونهم؟ ويا أيها الذين تقتلون الناس تحت غطاء الإسلام فاعرفوا بأنكم لستم إلا إرهابيون جبناء .

فريدون شيخاني - الولايات المتحدة الامريكية


عمل إرهابي يضر بالعراقيين قبل غيرهم والهدف منه زعزعت الأمن والاستقرار بالعراق وعدم السماح للعراقيين أن يعيشوا حياة طيبه كريمه ديمقراطية حرة.

علي - العراق


أسباب هذه الأعمال الإرهابية الوحشية التي تستهدف الأبرياء من العراقيين هي أن المنفذين يعرفون جيدا مدى خطورة الشرطة العراقية الجديدة والمتزايدة يوم بعد يوم. فهذا يدل على أن العراقيين يعرفون جيدا كيف يتعاملون مع هؤلاء الاشرار وأين يمكن العثور عليهم بخبرتهم الخاصة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل ستؤثر هذه الأعمال في مستقبل العراق الجديد؟ الجواب هو لا بالتأكيد لان العراقيين الآن أصبحوا يميزون الأعداء الحقيقيين.

ريمون عادل سامي - العراق


لقد ابتلي العراق من ما ابتلي بأشخاص أتو من أصقاع الأرض مطلوبون قضائيا في بلدانهم فوجدوا مرتعا خصبا لهم في العراق الذي يعاني من فراغ امني لكي يمارسوا أعمالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي بحجة التعاون مع المحتل. والسؤال هو من وضعهم أوصياء علينا، ومن اعطاهم الحكم على عباد الله بالكفر ومساعدة الكافرين؟ إذا كان هناك من جواب لهذا السؤال فإنما هو رغباتهم الإجرامية المكبوتة والأفكار الشيطانية التي تدور في رؤوسهم ولكن عليهم أن يعلموا ان بعض العراقيين الذين تستروا عليهم في بداية الأمر ظنا منهم إنهم مخلصون في ادعاءاتهم قد كشفوا أمرهم وسيكونوا أول من يفضحهم وسيكون مصيرهم السحق تحت أقدام العراقيين المحبين لبلدهم وأمتهم الرافضين للأفكار الهدامة التي لا تمت لنافي العراق بأي صلة.

انور الفهادي - دبي


أمريكا ومناصريها في العراق مكشوفون أمام المقاومة الوطنية العراقية
إبراهيم الاوسي - بغداد

بدون اتهامات أو استنكار أو شجب الكل كان يعرف أن العراق سيقع بيد الأصولية الإسلامية شيعية أو سنية مهما كانت نتائج الحرب وهي مفهومة في سياق فهم الواقع العراقي وأنا ممن كان يظن أن الحرب لن تقع لأني كنت اشك في قدرة أمريكا الإمساك بزمام الأمر وتوقعت أن تواجه مشاكل جمة لهذا تصورت أن العملية مجرد ضغط لدفع صدام للتخلي عن السلطة ولم أتصور ان القيادة الأمريكية على هذا القدر من الجنون بنفس جنون غزو الكويت لقد ارتكبت أمريكا خطا استراتيجي من الطراز الأول. أمريكا ومناصريها في العراق مكشوفون أمام المقاومة الوطنية العراقية التي تقاتل بأساليب متغيرة فيما يقاتل الأمريكيون قتال كلاسيكي، وجماعة بن لادن تريد سرقة المقاومة العراقية وتجعلها طلبان أخرى من خلال القيام بأعمال دراماتيكية إعلامية غرضها لفت انتباه العالم إلى أن القاعدة موجودة.

إبراهيم الاوسي - بغداد


هم يريقوا دماء عراقية بريئة، واستهداف الشرطة التي تقوم بالقضاء على الجريمة لان الشرطة الحالية اختلف دورها من آلة تحمي النظام الدكتاتوري إلى قوة لحفظ المجتمع. وهي أيضا دماء عراقية ومن قتل مسلما بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعا.

حامد كامل - البصرة العراق


باستثناء بعض الأخوة، فإن غالبية العرب الذين كتبوا في هذه الزاوية هي مع قتل العراقيين وتدمير العراق كما يبدو واضحا من كتاباتهم. وعلى العكس من ذلك لا يوجد عراقي واحد، سني أو شيعي، عربي أو كردي أو تركماني، حاول أن يجد تبريرا لهذه العمليات الإجرامية. تحية لكم أيها العراقيون و اعلموا أنكم المنتصرون لأنكم على حق و لا أقول للعرب والمسلمين المؤيدين لذبح العراقيين سوى: سامحكم الله.

محمد عماد - عراقي مقيم في دبي


لا توجد وسيلة ولا حيلة لدى هؤلاء المقهورين إلا هذا الطريق الدموي
محمود صبري - عمان الاردن

برغم وقوع ضحايا أبرياء في أعمال العنف في العراق إلا أنه لا توجد وسيلة ولا حيلة لدى هؤلاء المقهورين إلا هذا الطريق الدموي وبمنطوق "علي وعلى أعدائي" والحل الوحيد هو رحيل الاحتلال ولو أدى ذلك إلى الاقتتال الطائفي الذي لن يدوم طويلا لأن العراقيين فيهم عقلاء وسيتفقون في النهاية.

محمود صبري - عمان الاردن


إلى محمود صبري من الأردن: أنه ليس "علي وعلى أعدائي" بل إنه "على العراقيين الأبرياء فقط"، ومن الواضح أن هذا لا يهمك ولا يهم أمثالك من الساعين إلى إبقاء العراق بقرة تحلبونها في الوقت الذي تشاءون. ولا تنسى أبو مصعب الزرقاوي.

شيماء عمر فاروق - الأعظمية، بغداد العراق


الأسلوب الذي كتب به الأردني محمود صبري هو فعلا أسلوب العرب الذين يسعون لتدمير العراق والذين يخشون أن تضيع خيرات العراق من أيديهم وتعود للعراقيين. و طبعا له حق في ذلك فقد قدمهم صدام على العراقيين وقدم لهم أكثر مما حلموا به. و لكن يبقى المستقبل للعراقيين و الزمن كفيل بذلك.

راضي شندي المالكي - البصرة، العراق


أنا عراقي وقد تعرضت للاضطهاد كملايين العراقيين ومن خلال ما أراه واسمعه منذ سقوط المجرم الطاغية صدام قد عرفت إننا نحن العرب أسوء أمة على الإطلاق. فلقد كنت أتصور أن المشكلة في الحكام والرؤساء والملوك ولكن ما رايته وسمعته بخصوص العراق مما يكتبه أو يدلي به العرب من غير العراقيين تبين لي أن أكثر المشاركات تدل على التدني الفكري والعقلي للعرب مع استثناء البعض الواعي منهم. إذ كيف تسمون قتل الأبرياء من العراقيين الذين عانوا الأمرين في زمن الطاغية المعتوه صدام وكل من أحبه أو يدافع عنه، كيف تسمون ذلك جهادا أو مقاومة؟! هؤلاء هم لا سنة ولا شيعة بل هم من المنحرفين الوهابيين. لا عجبا ان يفعلوا في عرافنا الحبيب ما يفعلوه الآن ولكن العجب هي العقلية العربية والإسلامية التي لا تمت إلى الإسلام بصلة هذه العقلية لا يمكن إصلاحها ولذلك لابد من أن ننهض نحن العراقيين لاجتثاث كل البعثيين السفاحين والوهابيين الضالين وكل من يدافع عنهم من عراقنا الحبيب.

فاضل النواب - عراقي في نيوزلندة


أن هذه التفجيرات الإرهابية ما هي إلا سموم الحقد على العراقيين من "المتأسلمين" و "ابن لادينيين" والمتطرفين العرب الذين ستزيلهم من الخارطة السياسية للشرق الأوسط الحر الديمقراطي والذي بدايته العراق الحر.

ياد باتروس - عراقي في الأردن


أن الذي يقتل ابن بلده لا يمكن أن يسمي أو ينعت نفسه بالمكافح أو المجاهد لأنه تخلى عن تلك المبادئ المعروفة للنضال وبهذا نستنتج أن الذين يقومون بتلك الأعمال لهم أغراضهم الشخصية فقط والمتعلقة بدول الجوار مثل إيران على وجه الخصوص والذين دفعوا بعناصرهم عبر الحدود إلى كافة المحافظات الجنوبية.

ظافر الانصاري - الدنمارك


إن المراقب لهذه الهجمات وتزايدها وخاصة في هذا الوقت يستنتج شي واحد وهو إنه مع قرب تسليم السلطة للعراقيين إن الكل يريد أن يتخلص من خصومه أو إضعافهم لكي يصل للسلطة وهذا لا يبرئ الجماعات الأصولية التابعة لابن لادن الذين يريدون بث الفتنة بين المسلمين وتثبيت أنفسهم في العراق وخاصة إن تاريخ العراق لم يشهد فتنة طائفية فيها والسبب إن الجماعات السلفية ليست لها أنصار كثر لكي يبثوا ثقافة الفتنه الطائفية . والله يكون بعون الشعب العراقي.

خالد - الكويت


أن نجاح التجربة الديمقراطية في العراق لهو تهديد للعديد من العقول المتجمدة والأنظمة الرجعية في المنطقة
جيهان ممتاز - البصرة العراق

لنواجه الحقيقة! يخشى الكثير من العرب والمسلمون ما يجري على أرض العراق. إن نجاح التجربة الديمقراطية في العراق لهو تهديد للعديد من العقول المتجمدة والأنظمة الرجعية في المنطقة. وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفع كثير من المستأجرين العرب للقتال في العراق. إننا نريد دولتنا دولة حرة يتمتع فيها الكل بحياة ديموقراطية كريمة، أما المندسون فلا أمل لهم ولا مستقبل؛ سوف يموتون وسوف تشرق شمس الحرية والتجديد على أرض العراق.

جيهان ممتاز - البصرة العراق


المقاومة العراقية هي استنفار ضد الوجود الصهيوني الأمريكي وحالها كحال أي فئة من الناس تغتصب أرضها وثروتها. لكن المدرك حقيقة ما يجرى في العراق باسم المقاومة لا ينسب كل شيء إلى المقاومة لأن المقاومة تدرك جيدا أهدافها وتضربها في الصميم. لكن يبدو أن الجهات الأجنبية بعد فشلها في التصدي للمقاومة باتت تلفق التهم وترمي كل شيء على المقاومة لتستبيح وجودها في العراق وتستقي ما تبقى من مطامع لتضمن بقائها أطول مدة حتى تحقق مآربها التي جاءت من اجلها إلى المنطقة.

تيسير - الخرطوم


العراقي اولا. الدعوة من قلب عراقي مخلص الى نكون مع بعض يد واحدة في بناء العراق من جديد ولا نسمح لليد الغريبة في تدمير وطننا وقتل أبنائنا بكل برودة وإشاعة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد سنة وشيعة عرب وأكراد وتركمان. نعم للعراق الجديد لا للظلم لا للظلمة والظالمين.

احمد عبد الحميد - بريمن المانيا


عمليات ارهابية يقوم بها أعداء العراق والعروبة والسلام ومن يقوم بها هم تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية التي هي على شاكلتهم.

محمد الرافع - الكويت


أرى أن لها دوافع كثيرة على رأسها وجود قوات احتلال ومما زاد من حدتها هو الممارسات التعسفية الغير إنسانية للقوات الأمريكية التي اكتست الطابع الاستعماري، أضافه إلى المماطلات المتعلقة بمنح العراقيين حكم بلدهم.

ابو بكر البربري - يمني مقيم بالقاهرة


أعتقد أن السبب وراء هذه الانفجاريات هي الحركة الصهيونية
لي عادل الهاشمي - هاملتون كندا

الهدف من الهجمات الانتحارية ليس الأمريكان ولكن الشعب العراقي، أو بالأحرى تطوره وأمنه. اعتقد أن السبب وراء هذه الانفجاريات هي الحركة الصهيونية التي تخطط لاحتلال العراق والاستفادة من خيراته. أن تقدم الشعب العراقي يهدد مصالح الصهيونية لذلك عليها أن تبقيه متخلفا و بدون أي خدمات حتى و لو كانت أساسية.

علي عادل الهاشمي - هاملتون كندا


ارى أن سبب هذه التفجيرات وما تبديه المقاومة العراقية من مقاومة إنما تدل وبشكل كبير على أن المقاومة العراقية ستظل مستمرة مدام يوجد هناك احتلال أجنبي للعراق وأن هذه المقاومة لن تهدأ حتى يخرج الإحتلال الأنجلو أمريكي من العراق وأن هذه المقاومة ليست بالضرورة أن تكون تابعة للنظام السابق وإنما هي نابعة من رغبة شعب في عودة حريته إليه مرة أخرى.

سمير رمضان - المنصورة مصر


أمريكا هي الخصم و هي الحكم في كل شئ فهي التي تتهم القاعدة متى شاءت و بدون أدلة سوى رسائل لا نعرف من كتبها في حين أن أول شرخ بين السنة والشيعة في العراق كان سببه الأمريكان لتحقيق قانون فرق تسد.

جعفر المهاجر - المدينة المنورة


الموقف العربي من هذه الهجمات سيدفع العراقيين حتما باتجاه التخلي عن دورهم تجاه القضايا العربية
سعد يوسف بلداوي - أبو ظبي

حتى الآن لم يطلق أسم ِ(شهداء) على المدنيين ضحايا إجرام القاعدة، ولم يسمي أحد هذه الأفعال بالجرائم رغم أنها تستهدف المدنيين. هل قرر العرب قطع شعرة معاوية مع العراقيين ؟ سيثبت العرب أنهم أمة الفشل والرهانات الخاسرة مرة بعد مرة . الموقف العربي من هذه الهجمات سيدفع العراقيين حتما باتجاه التخلي عن دورهم تجاه القضايا العربية.

سعد يوسف بلداوي - أبو ظبي


الإرهابيون هم أفاعي سوف يتم القضاء عليهم. هم يحبون قتل الناس لأنهم يحملون السم في أجسادهم. ورغم أنوف السفلة فان العراق يتقدم نحو الرفاه والحرية .عاش الشعب العراقي وعاشت قوات التحالف. اذهبوا إلى الجحيم يا أعداء البشرية.القاعدة هم قاعدة الشر والإرهاب.

طلال كاظم خلف - بابل العراق


ما يحدث من استهداف للأبرياء هو جريمة قذرة ومدانة، والذين يرتكبون تلك الجرائم هم بالتأكيد إرهابيون مهما كانت جنسياتهم. كل ما أخشاه هو الحرب الأهلية وأرجو من الله أن يعين الشعب العراقي.

يوسف - سوريا


وجود القاعدة في ربوع العراق هو مسئولية الأمريكيين الأولى باعتبارهم قوة احتلال
محمد عادل - القاهرة

دائما ما يلجأ الأمريكيون للبحث عن شماعة لتبرير تصرفاتهم الغير مسئولة والتي لا تتناسب مع وضعهم كأكبر أو أقوى دولة ولها الدور الريادي فى العالم. شماعة سابقة هي المخابرات وتقاريرها الغير دقيقة وشماعة حالية هي " القاعدة" مع أن وجود القاعدة في ربوع العراق هو مسئولية الأمريكيين الأولى باعتبارهم قوة احتلال ويقع عليها عاتق كل شيء بما فيه حماية حدود العراق إلا أن الأمريكيين لديهم الرغبة في البقاء في العراق ولذلك فهم يسمحون بالفوضى فيه مستخدمين أي شماعة للبقاء في ظل حقيقة استراتيجية لمصالحهم وهى أن العراق فى حد ذاته خطر على هذه المصالح سواء كان بصدام أو بدونه ولو أنها راغبة في تحقيق الاستقرار فيه لتفاوضت مع المقاومة لتمهيد الأرض للانتخابات إلا أن ذلك يتعارض مع مصالحها فستتغاضى عن صوت العقل وستستمر وستدخل أطرافا أخرى لإطالة ضيافتها الثقيلة باستدعاء قوات من حلف الناتو.

محمد عادل - القاهرة


أن هذه الحوادث ما هي إلا التبرير الوحيد للتواجد الأمريكي في العراق بعد فشلهم أن يعلنوا عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق ولن يخطر بخلد احد أن وراء هذه الأحداث أشخاص يثيرون الفتنة بين الشيعة والسنة أو حتى أشخاص تابعين للنظام المخلوع وحتى لو كان هذا تبرير لوجودهم في العراق وارتضينا بذلك فهناك قصور كبير في نظامهم الأمني.

محمود عبد الرحيم - دبي


بعض الأنظمة الدكتاتورية العربية تساهم في ذلك من خلال غض الطرف عن تسلل الإرهابيين
محمد مجيد - بغداد العراق

الهدف من الهجمات واضح هو إفشال كل محاولة لزرع الديمقراطية في العراق ومن ثم في المنطقة والمشكلة إن بعض الأنظمة الدكتاتورية العربية تساهم في ذلك من خلال غض الطرف عن تسلل الإرهابيين لسببين أولهما التخلص من العناصر المتطرفة في هذه الدول والثاني هو جعل العراق بؤرة مستمرة للعنف لتخويف شعوبها من السماح لنفسها بالترحيب بالديمقراطية التي تأتي بالدبابة الأميركية والطامة الكبرى إن بعض الجهلة والباحثين عن جنة مفقودة في أوطانهم يبحثون عنها في العمليات الانتحارية التي تقتل العراقيين والتي ستنقلهم إلى جهنم بإذن الله !

محمد مجيد - بغداد العراق


المفجرون هدفهم تأخير التحول إلى الديموقراطية. وهم ضد حصول انتخابات حرة في العراق خوفا من وصول الأغلبية الشيعية للحكم. هؤلاء الطائفيون الذين تم استيرادهم من السعودية وأفغانستان الحاملين للفكر الوهابي هم سبب كثير من مشاكل العراق. الحل هو توقف العرب السنة عن دعم الوهابيين والقبول بالديموقراطية وتجاوز الفكر الطائفي والتنازل من أجل عراق ديموقراطي حر.

مأمون - السعودية


السبب الرئيسي وراء انتشار هذا النوع من الهجمات هو منع اوتاخير تكوين سلطه بوليسيه او عسكريه عراقيه قادره علي حمايه ممارسه اي مؤسسه سياسيه مهامها.

محسن اسماعيل محمد - مصر


خير وسيلة لإنهاء المأساة في العراق هو خروج الأمريكان والبريطانيين في أسرع وقت ممكن واستبدالهم بقوّات من دول عربيّة بالإضافة إلى قوّات الأمم المتّحدة. بقاء الاحتلال الأمريكي - البريطاني هو استمرار مأساة ألعراق.

عبد الكريم سليم الشريف - القدس


ردا على عبد الكريم سليم من القدس: ما هذا الكرم الإنساني من جانبكم يا حضرة السيد. انك تريد أن تقول أن الأمريكان يجب أن يخرجوا من العراق وإلا هذا المسلسل المجرم الدموي بحق الأبرياء العراقيين سوف لن يقف. ما هذه الوطنية الإنسانية من جانبكم. انك حتى لم تدين هذه الأعمال المجرمة. ماذا حدث للعرب؟ لماذا لا يتركوننا وشأننا؟ ما حدث للعقلية العربية؟ أي من الدول العربية لا يخيم بها الأمريكان أو الأوربيين، ناهيك عن رفع العلم الإسرائيلي بكثير من الدول العربية؟ لماذا العراق؟ أي عرب وإسلام؟ أني اعزي أخوتي العراقيين في عراقي الحبيب وأقول لهم أن يتحدوا ضد هذه الأعمال الجبانة سنة وشيعة ومسيحيين بوجه هؤلاء المجرمين والله ينصر العراقيين.

ليث عبد الوهاب - لندن


تنفيذ هذه العمليات التفجيرية في هذا الوقت قد لا تخدم مصلحة العراق اطلاقا
بن شتوان - ليبيا

ان ما نراه اليوم على الساحة العراقية لا يخدم بالتأكيد مصلحة اي شخص تهمه مصلحة العراق. ان كان منفذو مثل هذه العمليات تهمهم مصلحة العراق لن يقوموا اطلاقا بتنفيذها الا اذا كان هناك من يهمه وجود مثل هده العمليات ايا كانت جنسيته في العراق لاغراض اخرى لانه من غير الواضح هدف هذه العمليات لانه احيانا نجد جميع الضحايا من العراقيين ومرة اخرى من قوى التحالف. اذا هناك اغراض اخرى ما هي ؟ لان تنفيذ هذه العمليات التفجيرية في هذا الوقت قد لا تخدم مصلحة العراق اطلاقا في ظل زيارة فريق الامم المتحدة للعراق. ونحن نعرف مدى أهمية عودة فرق الامم المتحده للعراق. من يدعم هؤلاء او يحرضهم ؟

بن شتوان - ليبيا


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة