تم آخر تحديث في الساعة 07:52 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 02/09/2003
تبعات مقتل الحكيم
توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار. أودى انفجار سيارة مفخخة بحياة رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله محمد باقر الحكيم، أحد أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، بعد محاولة اغتيال عمّه المرجع الشيعي، محمد سعيد الحكيم بأيام قلائل. فما هي برأيك دوافع مثل هذه العمليات؟ ومن يقف وراءها؟ وماهي تبعات مقتل محمد باقر الحكيم و انعكاسات غيابه عن الساحة العراقية على تطورات الأحداث في البلاد؟
مشاركاتكم ليس من مصلحة أمريكا استمرار الفوضى في العراق. و كذلك لو كان أحد من العراقيين يريد قتل السيد الحكيم لكان بإمكانه تصفيته برصاصة واحدة أو قنبلة صغيرة أو حتى سم في كأس ماء. ولكن تفجيراً بهذا المستوى و في هذا المكان المقدس ينم عن حقد دفين نتن على المذهب الجعفري و أتباعه و معتقداته. أرادوا قتل أكبر عدد من الشيعة و تهديم أكبر المقدسات الشيعية فاختاروا مرقد أمير المؤمنين عليه السلام و اختاروا صلاة الجمعة. إنهم الوهابيون. الفاطمي - السعودية الجميع يعلم في العراق بالعلاقة الحميمة التي تجمع بين أزلام صدام والوهابيين منذ أمد بعيد لذلك فان الحقيقة واضحة وضوح الشمس في محاولات صدام وأعوانه في زرع الطائفية بين الشعب العراقي وهذه كانت إحدى من اشد سياساته. محمد البكري - العراق استشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم هو دوافع للفتنة مابين الشيعة والسنة في العراق حتى لا يكون هناك استقرار في البلد و المستفيد من هذا هو أتباع صدام البعثيين. و هذه الاغتيالات متكررة من زمن صدام ضد مراجع و علماء الشيعة. و بعض الدول المجاورة للعراق منزعجة جداً من الوجود الأمريكي في العراق .الأمريكان في العراق محتلين. الآن أمريكا جارة لدول الخليج و إيران و الأردن و سوريا وسوف تدخل الجامعة العربية ابراهيم آحمد - السعودية إنها جريمة نكراء والذين قاموا بها هم أناس جبناء لا يستحقون الحياة كبشر والذي يقف وراءها هو صدام الشعوبي الحاقد على كل ما هو حي في المجتمع وبالاتفاق مع تنظيم القاعدة أبو مصطفى - العراق الحقيقة تقول انه هناك تعاوناً أمريكيا سلفيا قذراً. 700 كلج من المتفجرات تسرح و تمرح .. و من يتهم السيد مقتدى الصدر فهو يعاني من قصور في عقله لأن الشيعة تعرف مقام و قدر مرقد الامام علي عليه السلام عبدالله - الامارات وهل كان للحكيم دور مؤثر أثناء حياته حتى يكون لغيابه أثرا بعد مماته. إن العامة هم الضحايا وهم الذين يذرفون الدموع وينتحبون ضانين أن الحكيم ومن هم على شاكلته هم سفن النجاة. لقد عاش الحكيم وأمثاله مرفهين في المنفى وعادوا ليقطفوا ثمرات مازرعه الشعب بعرقه وسقاه بدمه. فموت هؤلاء لن يكون له اثر سوى التخفيف من الأعباء المالية على الضعاف من الشعب وفك أسرهم من الولاء والطاعة العمياء لأشخاص نصبوا أنفسهم وكلاء لله في الأرض باسم حب آل البيت. اللهم نسألك العافية في الدين والدنيا معا. ابو صلاح / ابها- السعودية اعتقد أن مقتل آية الله كان تدبيرا أمريكيا لعدة أسباب: أولا اتهام القوات المناضلة في العراق ضد الوجود الأمريكي ثانيا كسب تأييد الشيعة للتواجد الأمريكي في العراق و الدليل هو إرسال محققين أمريكيين للتحقيق في الحادث ثالثا تكملة عملية الهجوم على السعودية باتهام سعوديين بتدبير الحادث حيث أن تواجد الخلافات العرقية في العراق هي السبيل الوحيد لإضعاف المقاومة العراقية محمد عمران- مصر إلى كل من يتهم الفصائل الشيعية الأخرى بحادث النجف أقول لهم إن أي مسلم فضلاً عن أن يكون شيعياً لا يقوم بقتل وجرح المئات من الأبرياء أمام مكان مقدس مثل مرقد الإمام علي من اجل خلافات شخصية لأن هذا المكان يحظى باحترام الشيعة والسنة فتفكروا يا اولي الألباب ياسر البغدادي- العراق منفذي العملية هم أتباع المذهب الوهابي وهم غير عراقيين حيث أن العراقيين حتى البعثيين منهم لا يتجرأون على هتك قدسية حرم الإمام علي عليه السلام فرحمة الله على آية الله السيد محمد باقر الحكيم وباقي الشهداء أبو مالك - السعودية عمليات تفجيرية ضخمة مثل تفجير مبنى الأمم المتحدة وقتل الحكيم لا يقوم بها إلا الأمريكان بصفتهم المستفيدين من اتهام القاعدة أو السنة أو السلفيين لنشر الخلاف والتفرقة بين مسلمي العراق. صلاح رمضان- فلسطين لا يمكن لأي عاقل بعد الأحداث الأخيرة لمبنى الأمم المتحدة والسفارة الأردنية والحادث المفجع في النجف الاشرف أن تخفى عليه خافية في أن لإسرائيل اليد الأولى في كل الأعمال التخريبية التي تحدث في العراق والمنطقة للمصلحة اليهودية الأهم التي تدعمها امريكا والعناصر الخسيسة من تنظيم القاعدة عبدالله النون-اليمن دوافع اغتيال الحكيم هي بذر الخلاف داخل الصف العراقي، والذي يقف وراء هذا الحدث هي أميركا بشكل أو بأخر، فبرحيل محمد باقر الحكيم تزيد الاتهامات لكل ألوان الطيف السياسي داخل العراق حول من قام بالاغتيال وبالتالي يتسنى للأمريكان أن يلعبوا بالورقة التي يريدونها وهذا ما تريده أميركا لتشكيل حكومة مواليه لها.... عبدالله الحجافي- اليمن أعتقد ان العملية لا تخرج عن احتمالين أولهما: صراع بين القيادات الشيعية في العراق والثاني: عمل أمريكي لبث الفتنة بين الشيعة والسنة في العراق لتحقيق مكاسبها من الفرقة والحرب الأهلية. وأرجو من أخوتي هنا في العراق الانتباه للمخططات الأمريكية. حسن محمد رضا - العراق إن مقتل هذا العالم الجليل هو بفعل أيدي أمريكية وعملاء بعثيين كلاهما معا وليس هناك طرف آخر والسبب يعود إلى أن سماحة السيد هو من أبر القادة العراقيين الذين حملوا هموم الشعب العراقي بكل أخلاص وهو من المعارضين للنظام البائد وهو من الذين يسعون لإقامة دولة إسلامية ذات انفتاح وتعددية وهذا من أبرز الأمور التي يسعى بكل كيانه لتحقيقها إلا أن أمريكا قد صرحت مرارا وتكرارا كما قال بوش ورامزفيلد إننا سنحول دون قيام دولة إسلامية ثانية شبيهة بإيران علما أن السيد الشهيد كان مع وجوده هناك في النجف ومحاولاته الحثيثة لتوعية الشعب ولم شمله وتبصيره إلى مستقبلة وتوحيد الصفوف كان رحمه الله يصرح دائما بأنه يجب على أمريكا أن تخرج من العراق حالا وتترك العراق للعراقيين فهل بعد هذا نستبعد أن تكون أمريكا هي التي خططت لقتل هذا العالم المجاهد بإيعاز وتعاون مع بعض أزلام النظام البائد من عملاء أمريكا. وهنا أوجه النداء إلى الشعب العراقي سنة وشيعة أن يتحدوا جميعا ويلتفوا على بعضهم ويكونوا يدا واحدة لطرد كل. محمد عبد الله الوهابية بريئة ممايقول البعض ... من غير علم أبو حسن - الامارات أصابع الاتهام تشير الى أحد هذه الاحتمالات: أتباع المدرسة الوهابية المتحالفة مع القاعدة المتطرفة. لا أقصد إخواننا المسلمين السنة الذين أدانوا هذه الجريمة. أو أتباع النظام البعثي المقبور الذي أشك في أنهم قاموا بذلك لضعف أمكانياتهم. أو المخابرات الصهيونية لأن الحكيم كان معارضا بشدة لإقامة أي علاقة مع إسرائيل. صلاح الحربي - السعودية القول بان هناك أيدي شيعية أو سنية وراء الحادث المشؤوم هو قول لا ينم إلا عن سذاجة و سطحية و عدم معرفة بواقع المجتمع العراقي حيث لا يمكن لأي مسلم في العراق شيعي أو سني ان يضرب مرقد الإمام علي و إذا كان لديه خلاف مع المرحوم الحكيم و فيه نزعة إجرامية يستطيع تصفيته على انفراد أما القول ان لأمريكا اليد الطولى في ذلك فهذا أيضا كلام سطحي لان من غير مصلحة أمريكا بقاء الفوضى في العراق لان ذلك سيؤدي الى فشل مشروعها السياسي في المنطقة ثم لا ننسى ان السيد الحكيم كان ممثلا في مجلس الحكم أؤكد أنا العراقي ابن العراق ان من قام بهذه الفعلة هم شرذمة صدام بالتنسيق مع السلفيين القاعديين. سنان الشيخ - العراق ان الأمر واضح وضوح الشمس. أمريكا الآن في مأزق كبير مع تفاقم خطر المقاومة المسلحة ولذا لجأت إلى حيلة قذرة لطالما استخدمها الاستعمار الجبان "فرّق تسد" فكل ما يريدونه هو خلق فتنة تعصف بالعراقيين وتجعل الحروب الأهلية تندلع بين طوائفه المختلفة حتى لا يكون هناك أي مقاومة وتظل هي ترقب الموقف وهي تقهقه على حسن تدبيرها وغباء العراقيين. أبو مجاهد - السعودية اتمنى من الله ان لا يكون السنيون وراء هذه العملية لأنها ليست من سمات المسلمين ان يقتلوا من ينطق بالشهادتين ونرجو من الله ان يوحدوا صفوفهم لإعادة تعمير العراق ورفع راية الإسلام. سامى قلاوة - مصر الحادثة من ارتكاب أعداء الإسلام ، لا شيعة ولا سنة ولا حتى عراقي شريف يستطيع ان يقوم بهذهِ الأعمال ، هذهِ الضربة زادت من تلاحم الشعب العراقي ووحدة الصف ولن تمزق الشعب العراقي إطلاقا السويلمان - كندا هناك بعض الايدي الخفية التي تحاول إثارة الفتن والنعرات الطائفية لخلق حرب داخلية بين أبناء هدا الشعب الذي عانى ويلات الحروب وسالت دماء كثير من شبابه ان المستفيد من هذا هي أمريكا. محمد العزاوي العراقيون الشرفاء بكافة فئاتهم يستنكرون هذا العمل الجبان الخسيس الذي من ورائه جهات ذات غرض سيء تهدف الى إشعال الفتنة ليخلوا لها الجو لكن العراقيين سيزدادون تماسكا فما حصل في لبنان لن يحصل في العراق إن شاء الله. محمد عبد الوهاب الدليمي اغتيال الحكيم يمثل مفترق طرق للشعب العراقي و عدم التنبه للأهداف الحقيقية للمتآمرين سيجر العراق إلى ويلات خطيرة سعى المنفذون لتحقيقها.معظم المشاركات توجه الاتهامات لطرف محدد-القاعده/الوهابية/السلفيين-و هذا تسرع في إصدار الأحكام استنادا الى تاريخ الفقيد السياسي و الديني و طبيعة علاقاته التي نجم عنها وجود اعداء له. الاعتقاد بوجود صله للقاعدة ينفيه عدم تحقق أية مصلحه لهذا التنظيم من القيام به و لا يجوز الاستناد للخلاف الشرعي للتنظيم مع المذهب الجعفري لتوجيه الاتهام.و يغيب عن المشاركين ان الحكيم مقرب لايران و ليس من مصلحة القاعده استعداء ايران لكن المخطط للعملية سعى لتحقيق هذا الهدف كجزء من الخطة الكبرى لبذر الفرقة في صفوف العراقيين خصوصا و المسلمين عموما. احمد زيدان- الاردن هذا ليس الحادث الأول فقبله كان اغتيال المرجع الشيعي الخوئي ولن يكون الأخير .. فيبدو ان هذا سيكون حال الوضع في العراق نتيجة الصراعات علي الزعامة والقيادة. إبراهيم جمعه- مصر أرى أن الذي قام بهذا العمل أولاًً النظام البعثي وأعوانه وثانياً الجماعة الوهابية حيث ان هده الجماعة لها خبرة طويلة في هدا المجال وبما تقوم به مثلا في باكستان وكذلك بما تعتقد به بان الشيعة دمهم مباح. لا ريب نحن في نظرهم اشد من اليهود واخطر حيث لو خيروهم بين قتل اليهود او الشيعة لاختاروا الشيعة وهم معروفين تماما مهما حاولوا المغالطة واعتقد ان ماقاموا به برروه ايضا بان الشيعة لا يواجهون الأمريكان كما يفعل السنة في الفلوجة وغيرها وهم يريدون ايضا كسر شوكة الشيعة في العراق كما في باقي الدول الطاغية التي تمارس سحق الشيعة وابعادهم عن الساحةالسياسية لانهم يشكلون خطرا بالنسبة لهم ولا يمكن كما يعتقد البعض ان الخلافات الشيعية الشيعية تصل الى المس بحضرة الأمام علي عليه السلام فهدا مستحيل ومن يقول هدا فهو يجهل الكثير. شيعي مظلوم- البحرين من يتخلى عن بلده في المحن ولا يجاهد ضد العدو فلا يستحق الا الموت. ابو سعد البلهاسى- مصر ان الحادث الإجرامي القذر والذين نفذوه لا يحملون ذرة من الإنسانية والمروءة والرحمة بل هم من شياطين الإنس والجريمة النكراء تشير بأصابع الاتهام الى أربعة جهات الاولى من يسمون أنفسهم ب السلفية الوهابية والسلف منهم برئ. والثانية هم شرذمة من أتباع من وضع لنفسه اسما ًمثل فارس الأمة العربية والقائد الضرورة إلى آخر القائمة وكان اذا أراد أن يرسل رسالة الى رئيس دولة من الدول وتحت توقيعه عبد الله المؤمن صدام حسين. الجهة الثالثة هي من تدعي محاربة الإرهاب و هي اُم الارهاب عدوة الشعوب مثيرة الحروب أمريكا المجرمة أما الجهة الرابعة هي الغدة السرطانية في قلب الأمة وهي ما يسمى ب ( اسرائيل ) وهذه الجهات الأربعة محترفة في الارهاب وقل الأبرياء وهم يعتقدون بأنهم قد حققوا نصراً بارتكابهم الجريمة الارهابية ولا يعلمون أن هذه الجريمة تزيد الشعب العراقي رصاً لصفوفه وتشده على التلاحم والتصميم على محاربة هذه الجراثيم الخبيثة. جواد أحمد البدران- كندا مقتل محمد باقر الحكيم وراءه أمريكا بشكل أو بآخر فهي زارعة الإرهاب في العالم العربي الأول وهي المسؤولة عنه. الحجافي عبدالسلام- اليمن أقولها بكل ثقة وللجميع سننعم بالامن والاستقرار وسننهض ببلدنا المحطم من جديد وما هؤلاء الا منار يضيء لنا الدرب وان غدا لناظره قريب. حسين الشبوط- الإمارات في اعتقادي أن الحادث تم بتخطيط أمريكي وتنفيذ بعض ضعاف النفوس من المسلمين إن كانوا مسلمين لأن الحادث يراد به شق الصف العراقي والانحراف من مواجهة الاحتلال الأمريكي إلى المواجهة بين ابناء العراق لذا يجب على العراقيين الانتباه لهذا المخطط وحصر تفكيرهم وجهادهم في كيفية إخراج المحتل الأمريكي. إبراهيم يحي- اليمن أرى أنه بسبب تعصبكم وجهلكم البغيض بالدين فلن تنالوا شيئا فى الدنيا والآخرة بإذن اللـــه وسيظل الغرب سيدا عليكم مهما طال بكم الزمان. د. كـــريم السعدي- ألمانيا كل من يقول بان مقتل الشهيد هو نتيجة خلافات بين الشيعة فهو جاهل مركب ولا يعرف عن المذهب الشيعي إلا اسمه. فالشيعة لا يقتتلون بينهم مهما كانت الاسباب لان الرابط العقيدي اكبر بكثير من الخلافات التي لا تعدوا ان تكون خلافات رأي فقط. فهم يلتفون حول المنهج الصحيح والنبع الصافي لرسول الله وأهل بيته الأطهار ومن شاء فليراجع التاريخ ليثبت لنا أن شيعة اقتتلوا بينهم طلبا للحكم أو الزعامة . والقول بان أمل وحزب الله اقتتلوا هو هراء لأنهم كانوا يقاتلون عدوا مشتركا ولكن باختلاف في بعض الأمور . أرجو من الأخوة في الله التنبه لهذا الأمر جيدا. محمد بن علي - السعودية . إن عملية اغتيال المرجع الديني العظيم هي مؤامرة ضد الإسلام بالدرجة الأولى وضد العراق الجريح بالدرجة الثانية لأنه كان رحمه الله أمل العراقيين شيعة وسنة للعبور الى بر الأمان والاستقلال من خلال الأفكار الإسلامية المعاصرة. هبة التميمي- العراق المتهم الأول امريكا اسرائيل، المستفيد الاول(امريكا اسرائل. واستغرب ممن يقولون القاعدة او السنة لانهم لو أرادوا ذلك لقاموا به من زمان، من قبل احتلال العراق وأما تصفية حسابات فقد تكون ولكن لنحسن الظن ونوحد الكلمة ونواجه عدو واحد مع الاخذ فى الاعتبار ان المتهم لو كان من خارج أمريكا وإسرائيل فسوف يحول من متهم إلى مجرم حقيقي لانه يصب فى مصلحة من يحققون في الموضوع وامااذا كان من طرف امريكا واسرئيل فسوف يقدم له الشكر بعد تقديم معلوماته. ابو عبد العزيز- السعودية إن اغتيال السيد محمد باقر الحكيم..يعتبر جريمة بشعة في حق مستقبل العراق واستقراره..فالمستفيد هم من لا يريدون الرأي الآخر ومن يريدون احتلال العراق زمنا اكثر.فأصابع الاتهام بلا ريب تشير إلى أمريكا والنظام البعثي والقاعدة. واعتقد بإن العملية تمت بتنظيم احدهم وتمويل آخر وتنفيذ الاخر. وبالطبع فقد شكل هذا الاغتيال فراغا سياسيا واجتماعيا للعراق. ابو مجتبى- البحرين هذا أكبر دليل على سوء التدخل الأمريكي وانه فشل تماما في السيطرة على الوضع في العراق. قد يكون هناك تدخل مقصود (يهودي ... مثلاً) لإشعال نار الحقد بين المسلمين السنة والشيعة ومن ثم التفرقة فيما بينهم. ليزداد تفككهم تفككا. خالد العمري- القصيم المستفيد من مقتل الحكيم هى قوات الاحتلال الامريكى التي تهدف إلى لفت الانتباه عن جرائم الاحتلال وجر الشعب العراقي إلى صراعات داخلية بين السنة والشيعة. حسن عبد النعيم- مصر ان قتل الحكيم فى النجف هو من تدبير قوات الاحتلال بهدف زرع الفتنة بين الطوائف العراقية حتى تنشغل عن مقاومة الاحتلال و فى نفس الوقت التخلص من زعماء قد يكون لهم دورا هام فى المستقل فى تشكيل حكومة اسلامية فىالعراق او المقاومة المسلحة اذا ما استمر الاحتلال . مهدى الجاكى- مصر عملية انتقام من صدام حسين وذلك لأن الحكيم يعتبر من ألد أعدائه القدماء وثانيا لأن الحكيم خطب بالجماهير الشيعية ضاحكا شامتا بعدوه صدام (صدام النذل وينه)، مثل هذا القول يثير صدام ويجن جنونه تجاه عدوه لأن غرور صدام لا يسمح لأحد أن يتكلم عليه بسوء أو شماتة، هذا الرأي إن رأيتموه متواضعا ولكن هو الحقيقة لأن شخص صدام حسين هكذا حسود حقود لا ينسى ثأره أبدا ما حيي وستكشف الأيام صحة هذا الكلام إن شاء الله. علي هاشم السامرائي- الإمارات فتحتم باب النقاش لكائن من كان وهذا خطأ لان اعداء الشيعة كثيرون وأولهم الوهابية والقاعدة وامثالهم وهم من صنع اليهود وللاسف انتم ايها الصحفيون تعرفون سماحة أية الله العظمى الشهيد السعيد وكنتم قد التقيتموه وناقشتموه فهو رجل لا يفرق بين سنة وشيعة ولا يميز طائفة عراقية على أخرى عاش لاجل ان يذوق العراقيون طعم الحرية والأمان. محمد علي الحلفي- العراق أعتقد أن من يحلل دماء الآخرين مهما كانت المبررات والأسباب ينتهي به الأمر إلى الموت بنفس الطريقة الني يرضي بها ان تكون لليهود مثلا بفلسطين....متي سيقوم علماءْ المسلمين برفع أصواتهم ضد قتل اليهود والنصارى والمخالفين لهم في الدين وتحت أي مبرر كان. زيد محمد شامي- اليمن الجريمة النكراء، وبلا شك، تحمل بصمات الحركة السلفية التي تعادي المذهب الجعفري رغم تحريم الإسلام دم كل من ينطق الشهادتين. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل. أبو علي، البحرين
كائنا من يكون قد فعل هذا الجرم وبغض النظر عن انتمائه العقائدي والسياسي، فهو ينتمي إلى ثلة تجمع كل من يحوك للعراق المكيدة ويسعى ويتمنى أن يقبر صحوة العراقيين على الديمقراطية ولو في ظل الاحتلال.. فإن أصبح العراق معقلا للديمقراطية والتحرر كما يخطط له العراقيون المخلصون، سيصبح جاهزاً لشعوب المنطقة ومقتدىً لها ضد الدكتاتوريات الحاكمة لها بتسلط .. فالمستفيدون كثيرون والخاسر واحد هو العراق .. تغمد الله الشهيد برحمته وكل شهداء العراق والعالم من أجل القضايا العادلة.
أمريكا وإسرائيل وراء مقتله محاولتين ضرب الشيعة بالسنة، ولكن الشيعة العراقيين أذكياء وفطنوا لكيد أعدائهم وحسبي الله ونعم الوكيل.
أعتقد أن هذا بسبب الصراع الذي بدأ يبرز بين القيادات الشيعية في العراق للزعامة والولاية، وأرجو منهم الاتحاد ضد المحتل الأمريكي البريطاني.
الحادث في مصلحة المحتلين وذلك من أجل صرف مقاومة المحتلين إلى الفتنة الطائفية وصاحب المصلحة المسؤول عنها هم المحتلون.
لن أقول غير أنه ليس وراء هذا العمل الشيطاني غير امريكا دمرها الله تدميرا.
للأسف فإن جريمة صدام بحق هذا الشعب مستمرة والأحقاد التي زرعها مع دول الجوار تقودنا الآن إلى هذه الأحداث المؤلمة بحق شعب العراق من خلال جعل العراق ساحة للنزاعات وتصفية الحسابات. لذلك لن يكون هناك أمل لإنقاذ العراق إلا بوحدة أبناء الوطن ونبذ الطائفية والاستبداد السياسي أو الديني ومقاومة الاحتلال لتفويت الفرصة على المحتل بان يرتاح ولو ليوم واحد على أرض الرافدين. من كل ما تقدم فإنه لا يمكن لأي عراقي أن يجنح به التفكير أو يصل به الفعل إلى هذا المستوى، وأن يزهق هذه الأرواح البريئة مهما كان يختلف مع الآخر. لذلك فإني مع الذين يقولون بأن هذه العملية مخطط لها ومدبرة من خارج العراق. فالعراقيون الأصلاء لا يرون أمامهم إلا العدو الأمريكي الذي يحتل الأرض ويسرق الخيرات. وإذا كانوا على هذا المستوى من التخطيط فإنهم سيستثمرونه في صدور الأمريكان .. المجد والنصر لك يا عراق، والرحمة والجنان لكل الشهداء.
الأسلوب المتبع في تنفيذ العملية لإغتيال الشهيد الحكيم هو الأسلوب المتبع للحركة السلفية (الوهابية) ولهم منها امثلة عديدة ... وتتجلى قمة الجبن والخسة في عدم الاخذ في الاعتبار النساء والاطفال وكبار السن في سبيل تنفيذ عملياتهم العمياء فقط لمن يخالفهم في الرأي. العملية تمت بدم بارد ، ولا تتناسب الا مع من يضن انه يتقرب لله بقتل الاخرين وهذا ليس سوى مبدا التيار الآنف الذكر. عزاؤنا لأسرة الشهيد ولأسر الضحايا ونسأل الله كشف رؤوس مدبري العملية وأذنابها وليذيقهم الهوان والذلة في الدنيا والآخرة.
إن أعداء محبي اهل البيت كثيرين لا سيما صدام واتباعه، وأمريكا، والصهاينة وكثير من الانظمة العربية التي لا تريد قيام دوله اسلامية تقف في وجه قيام دولة اسرائيل ولا تريد قيادة سياسية تملك توجهات الامام الراحل الخميني قدس سره. قد تكون الحادثة من تدبير اصوليين ولا استبعد تسهيلات السي آي إيه الأمريكية او الموساد الصهيوني.
مصرع المرجع الشيعي المرحوم باقر الحكيم يبدو أنه ناتج عن 3 احتمالات: دخوله حكومة العملاء بوزيرين ويكون بذلك كرس الطائفية وشرع اللاشرعي، وبالتالي سحبوا منه هذه المرجعية بطريقة دموية همجية غير متحضرة جناح شيعي آخر زعيم مرجعيته يلوح بالمقاومة، وهي فرصة لمزيد من جلب الزبائن خاصة وأن الأمر فيه الكثير، الكثير من الأموال التي تتصرف فيها هذه المرجعيات، فقط لاحظوا رفاهة صالوناتهم وحساباتهم. ثم لا ننسى أن صدام قال في كلمة مسجلة يوم 4 تموز ما يلي إن المجاهدين من حقهم حماية أنفسهم ومن ذلك أنهم سيوقعون العقاب بمن يؤذيهم بصورة مقصودة. إن أمريكا ستبعد الشبهة عن صدام وتلصقها بعرب أتوا أو تسللوا من السعودية حتى لا تعطي صدام شرف المقاومة والصمود وتبتز صديق الأمس السعودية.
انه عمل إجرامى كبير سيؤدى الى فوضى عارمة في المستقبل القريب لتزيد العراق جرحا على جروحه الأخرى. اعتقد أن المستفيد الاكبر من هذا العمل البشع هم الغزاة انفسهم ولا اتصور ان مسلما ينطق الشهادتين يقوم بهذا العمل الارهابى. واتمنى بعد كل الذي حصل ان ننظر نحن العرب في مواجهة هذا العدو الذي اصبح واضحا للعيان هدفه ومرماه.
إن ما حصل في العراق امس ما هو الا عمل من صنع السرطان الاكبر الولايات المتحدة الامريكية وشقيقاتها، وذلك لزرع الفتن الطائفية بين الشيعة والسنة. وقد تكون بين الشيعة بعضهم البعض. إلا انه على اميركا ان تعلم ان ذلك لم يعد يجدي نفعاً مع المسلمين الذين يعرفون كيف يتماشون مع هذه الافعال. وإنشاء الله لمنتصرون.
إنه عمل امريكي بالتاكيد. ولا ننسى أبدا ان صدام هو تلميذ امريكي قديم، فالاثنان معا متهمون. وأرجو من الله أن يحفظ الشعب العراقي المظلوم دائما وأن يخرجه من هذا المازق...
لا أعرف لماذا أصبح المذهب الوهابي حاضرا وبقوة حين يغتال زعيم شيعي، وهذا الكلام لا يردده سوى الأمريكان ولكن لا احد يدرى ما الغرض من هذا والجواب بسيط وهو أن يتحول العراق إلى لبنان جديدة.
السلام عليكم، اغتيال السيد محمد باقر الحكيم ليس هو الهدف فقط وإنما الهدف هو قتل جميع علماء الشيعه لأنهم يسببون لليهود الخوف، حيث انهم لن يكتفوا بقتله وانما سيخططون لغيره بمساعدة قوات النظام السابق حيث انني أتوقع ان هذه المؤامرة من تخطيط امريكا بمساعدة أعوان صدام. الله لا يرحم الظالمين.
أعتقد أن الأمر تصفيه حسابات بين الشيعة أنفسهم.
بسم الله الرحمن الرحيم. في البدء أود أن أعزي عائلة الفقيد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم وأسر الضحايا الذين رافقوه، وفي نفس الوقت أستنكر هذا العمل الإجرامي الآثم الذي أزهقت فيه أرواح الأبرياء. إن مثل هذه الأعمال الإجرامية الخسيسة تنم عن حقد دفين في نفوس مريضة وقد تجردت من كل القيم والمعاني الإنسانية الرفيعة. فهي لا تريد الخير والاستقرار والأمن للعراق ولشعبه الذي عانى سنين طوال في ظل النظام الدكتاتوري البعثي المقبور. وهذه العناصر التي نفذت هذا العمل الإجرامي الخسيس بحق أبناء شعبنا المظلوم هم بعض الحثالات من أتباع النظام الصدامي ومجرمي تنظيم القاعدة الإرهابية المشرذمين في بقاع الأرض، وسوف ينال هؤلاء المجرمين عقابهم العادل.
هناك عدة احتمالات سببت هذا العمل الإرهابي الظالم. الأول: ضلوع فلول النظام الهمجي السابق والمعروف بعدائه للشيعة وتصفيته للقيادات الشيعية. ثانيا: ضلوع من يدعون أنهم مسلمون (المتشددون الحاقدون على الشيعة ولا أعني بذلك طائفة معينة)، ويكونون بذلك قد دنسوا المقدسات وهتكوا الحرمات ورموا الإسلام وراء ظهورهم. الثالث: ضلوع إسرائيل في هذا العمل لكي ينشغل العالم وتتفرغ لإبادة الشعب الفلسطيني. وقد تكون أمريكا متعاونة معها حيث أنها لم تقم بمهامها الأمنية في كربلاء والنجف فاتحة المجال لمثل هذة الأعمال القذرة.
إن اغتيال آية الله العظمى أريد منه إشغال العراقيين عن مقاومة الاحتلال والشياطين والمحتلين الطغاة. إنا لله وإنا إليه راجعون.
أعتقد بأن المتهم الرئيس في اغتيال الحكيم هو المراجع الشيعية الأخرى المنافسة للحكيم الذي بدأت تجتمع عليه الأراء.
الله يرحم الشهيد السيد الحكيم. طبعًا الذين فعلوا هذه المذبحة وحوش بلا دين ولا ضمير ولا تريد السلام والاستقرار للعراق. وهم بالتأكيد أزلام وعبيد صدام الذين فقدوا سلطتهم و نفوذهم و يريدون إشعال الفتنة بين العراقيين والانتقام الأعمى. وعلى العراقيين التنبه وتحكيم العقل وإفشال ما يكيده هؤلاء الاشرار . ويجب ملاحقتهم وإفشال خططهم. الموقف دقيق ولكن بالحكمة والصبر والوحدة يمكن تخطي هذا الحدث وبناء عراق حر مزدهر إن شاء الله والحرية تنتصر دائما.
إن عملية الاغتيال هذه تثير دهشتي إذ أن السيد باقر الحكيم لم يعرف عنه بأنه موال للاحتلال أو متعاون معه. بل إنه دعا إلى المقاومة السلمية، ولم يُعرَف عنه أيضا بأنه متعطش للسلطة.لذلك أجد الموضوع غير منطقي، بل أرى بأن هناك من يريدنا أن ننظر في الاتجاه الخطأ وإظهارنا بمظهر المتسرع الذي لا يحسب الأمور بحسابها الصحيح. لذلك أعتقد أن التريث أفضل في مثل هذا الظرف لان الأنظار مسلّطة علينا كمسلمين بانتظار أي هفوة.
بدون أدنى شك محاولة أخرى تدعو إلى إيقاظ الفتنة النائمة بين المسلمين السنة والشيعة لإدامة الاحتلال الأمريكي - البريطاني، ولكني على قناعة تامة بأن المخلصين من أبناء العراق على وعي تام لهذه المهاترات وسيتصدون لها بما عرف عنهم من حكمة وتسامي على الجراح الكربلائية التي لم تندمل يوماً، آملا من الله عز وجل أن يوحد امتنا الإسلامية لما فيه خيرها وصلاحها. سفيان - الاردن الانفجار نفذه الأمريكان لأنه في خطبة الجمعة ألمح إلى ضرورة ترك العراق لأهلها وإنهاء الاحتلال. السبب الثاني ترى أمريكا أن وجودها في العراق مكلف وتريد الإيقاع بين السنة والشيعة وتنسحب وتتركهم يقتتلوا. قاسم عبدالله حيدرة - اليمن هناك حرب سرية تجري في العراق لا تقل قسوة من حروب النظام السابق. بدون شك تحمل تلك الحرب السرية بصمة القاعدة بشكل مباشر أو غير مباشر وقد أصبح العراق قاعدة جديدة للإرهاب الدولي بعد ان ضاقت دنيا بهم في أفغانستان. وهناك تشجيع إعلامي و سياسي من قبل أنظمة عربية لا تريد خيرا لشعوب العراق، ولا ننسى أيضا دعم الشارع العربي اللاعقلاني لذلك الإرهاب بحجة مقاومة الاحتلال. اليوم حكيم من يعرف ربما يكون الطالباني او الجلبي او الباجةجي غدا. ان فقدان الحكيم ربما سيسبب مشاكل عدة لو لم يتصرف إخواننا في المجلس و إخواننا الشيعة تصرفا حكيما مثل حكمة المرحوم الحكيم و ستكون لها مشاكل عدة على صعيد الوطني العراقي وعلى صعيد المرجعي وحتى علي صعيد بنيان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. هاولان وهاب جندياني - كردستان العراق كان الحكيم كل شي. الآن انتهى العراق بقتل هذا الرجل المناضل المجاهد عسى أن ينال رحمته وفسيح جناته. كرا الحكيم - سوريا اعتقد ان قوات الاحتلال قد أخطأت خطأ فادحاً عند تسريح القوات المسلحة العراقية وتركت الحدود العراقية بدون حماية واعتقد ان قوات الاحتلال لن تستطيع الحفاظ على الأمن داخل العراق وعلى الحدود المشتركة مع جيرانه واعتقد لتلك الأسباب ان قوات الاحتلال ستعجز تماما للسيطرة على الأمن واعتقد ان الأمر قد يزداد سوءا وان الخلل الأمني تتحمله قوات الاحتلال وعليها ان تتحمل وحدها جميع العواقب. وأعتقد ان قوات الاحتلال لم تدرس جيدا الشعب العراقي قبل الغزو ولم تستمع جيدا لنصائح أصدقائها ولم تأخذ العبرة من الاستعمار القديم الذي ترك جميع مستعمراته وترك تلك الشعوب لتقرر مصيرها فهل قوات الاحتلال قد درست التاريخ جيدا. سيد سالم - مصر أيادي اليهود والأمريكان ملطخة بدماء شهداء النجف. والحركات الوهابية والسلفية كما يدعون نفسهم، والسلف الصالح برئ منهم، أياديهم ملطخة أكثر وأما من يقول ان جماعات شيعية أخرى لها يد في ذلك فهو واهم ... نعم ممكن ان يكون هناك خلاف بل حرب بين الجماعات الشيعية المختلفة ولكن ليست النجف عندهم ساحة حرب وبالأخص ليس مرقد الإمام علي (ع) عندهم بالمكان الهين. فراس العماني - الاردن مهزلة ...العالم الان في مهزلة امريكا دمرت العراق بحجة اسلحة الدمار وجميعهاكذب بكذب والمسؤول هو مقتدى الصدرواتمنى عودة صدام الى الحكم رياض باسل - العراق اتسمت ملامح السلفية على هذه العملية، لأن الشيعة لا يمكن إن تقوم بذلك ولا سنة العراق الأشراف. فهم يقدرون ضريح الأمام علي عليه السلام. وهم انساب أو أصهار الشيعة غالباً.لذلك ليعلم ابن لادن وكل من يقف بصفه آو يتعاطف معه أنكم انتهكتم حرمات الراضيين المرضين وحرمات الله وحرمات المساجد وحرمات المصلين وحرمات المسلمين. وليعلم إخواننا السنة في العراق أنهم معنا ومنا والينا. ولا نوجه أصابع الاتهام إليكم، لأنكم أسمى من عمل قذر كهذا. وميض الموسوي - العراق يا أخوة الإسلام .. من يمكنه الحصول على هذه الكميات من المتفجرات (660 كيلو لمقر الأمم المتحدة و 700 كيلو للنجف) والتنقل بها وزرعها في المكان الذي يريده بكل طمأنينة ودقة غير قوة الاحتلال أو تحت حمايتها أو على أقل تقدير تغاضيها !! فليعمل كل إنسان عقله. مصري - مصر اعتقد أن الذين يهمهم تدمير العراق وأهل العراق هم كثيرون والأطماع هي الدافع الرئيسي وعلى رأسهم أتباع صدام وأعداء الإسلام الذين يريدون تدمير الأمة الإسلامية من خلال اغتيال علمائها ومفكريها ولا نستبعد اليد الصهيونية والأمريكية وتغلغلها في عالمنا الإسلامي. أبو مرتضى- السعودية إن هذه الفاجعة المؤلمة على العالم بأسره لتذكرنا بملحمة عاشوراء في كربلاء وان مدبريها لا يختلفون عن مدبري هذا الانفجار بالنجف فهم جماعة فاسدة قد باعوا الآخرة بالدنيا ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل. أبو فاضل- السعودية أعتقد أن هناك ثلاثة احتمالات أولها محاولة زعزعة الوحدة الوطنية العراقية سيما بين السنة والشيعة وهما المذهبان الرئيسيان في العراق. الثاني قد يكون وراءه الأمريكان حيث تعمد الولايات المتحدة لإطالة أمد بقائها في العراق.أما ثالثها فقد يكون إسرائيل التي من صالحها أن تتعقد الأمور أكثر فأكثر في العراق وبالتالي تطفو القضية على السطح وتخبو القضية الفلسطينية حيث تمارس إسرائيل أساليبها الإجرامية في تصفية القضية الفلسطينية. أما الانعكاسات فقد تصبح خطيرة إذا ما تدخلت أطراف خارجية كإيران مثلا أو السعودية على الجانب الآخر.أما إذا تركت الساحة للعراقيين فقط فأعتقد أنهم سوف يتغلبون على جراحهم وقد يتوحدون لمجابهة الخطر المحدق بهم جميعا ويتوجهون إلى مواجهة بؤر الخطر المتمثل في فلول حزب البعث أو الوهابية التي تحاول النيل من أمريكا عن طريق إرباك الأوضاع في العراق وبالتالي تفشل مخطط الولايات المتحدة في المنطقة. محمــد مــنــصــور- البـحـــرين هذا الاغتيال من تدخل أيدي وهابية قذرة.. إنها تستبيح دماء المسلمين الشيعة و حتى و لو على مشارف مسجد أمير المؤمنين فهذا في نظرهم أعمال كفر. أحمد علي- الكويــــــــــــــــت أنا أقول للإرهابيين من القاعدة والسلفيين لقد قمتم بما يريده أعداء الإسلام من قتل العلماء المسلمين والمصلين في صلاة الجمعة في اطهر بقعه في الوجود بعد مكة والمدينة وإذا انتم تتعاونون مع صدام المجرم لقتل الناس الأبرياء. ونحن نقول للعرب الذين يدعون الإسلام كفوا أيديكم عن العراق واتركوا الشعب العراقي يلم جراحه ويبني نفسه. حامد كامل- العراق رسالة قوية جدا موجهة لكل من شيعة أهل البيت وإيران بأن كونهم الأغلبية في العراق لن يعني أنهم سيمسكون زمام الأمور وأنا أرى أنهم قادرون ان شاء الله على اخذ زمام المبادرة واثبات أحقيتهم بذلك. سالم - السعودية نحن لا نرى مقاومة للأمريكان إلا في مناطق السنة !!! أين الشيعة في الجنوب ؟؟؟ هل رضيتم بالأمريكان بدل صدام؟؟؟؟ حسن- سورية لم يشهد العراق الحبيب وعلى مر التاريخ إلا التعايش السلمي والأخوي فيما بين السنة والشيعة بل وحتى مع أتباع الديانات الأخرى,إذن لا يوجد أي احتمال في كون منفذي ,هذا العمل الإجرامي الدموي اللإنساني الجبان,من الأخوة من أهل السنة فهم إخواننا في الدين ونحن أبناء وطن واحد.ثالثا هناك احتمال كبير انه ممن يطلقون على أنفسهم "أتباع الوهابية"أن تكون لهم يد في هذه العملية الاجراميه والسبب بسيط وهو أن هؤلاء يبيحون دماء الشيعة ولأسباب لا ضرورة للخوض فيها. رابعا بالتأكيد فان لاستشهاد المرحوم آية الله محمد باقر الحكيم الأثر البالغ على الساحة العراقية إلا انه الرقم 63لشهداء عائلة الحكيم وحدها, فما بالك بمئات الالاف من العراقيين الذين تم تصفيتهم من قبل صدام المجرم وأتباعه أرجو أن يزيد بشهادته التلاحم بين ابناء العراق الغيورين وان لا ينساقوا لمن يطبلون ويراهنون على تقسيم العراق طائفيا، هيهات هيهات فالعراقيون أوعى واكبر من ذلك. فاضل عباس النواب- نيوزلنده لا تعدوا هذه العملية عن الجماعات السلفية والوهابية التي لم يهن عليها الانتصار الكبير للأغلبية الشيعية في العراق خصوصا ان العراق أصبح ساحة مفتوحة لعمل اي شي .. لا اعتقد أن هناك من يستخف بحرمة المقدسات الإسلامية خصوصا الشيعية الا ازلام الوهابية الذين يرون أن القلة منهم في العراق قد فقدوا حكمهم بعد سقوط الطاغية ذلك الحكم الاستبدادي الذي استمر منذ أيام هارون الرشيد. ابو حيدر / السعودية هو عمل يهودي أمريكي لضرب الثورة الإسلامية حتى لا يكون هناك عراق لسلامي والقضاء على الإسلام. محمد الدغيدى-مصر إنه أمر واضح للغاية. الأمريكيون لا يرغبون في مغادرة العراق ويريدون خلق نوع من الفوضى لتبرير وجودهم. لكن المقاومة في تزايد، ولذلك فإن الطريقة الأسهل أمام الاحتلال هو أن يجعل العراقيين يقتلون بعضهم بدلا من قتل قواته، هذه هي وسيلة الاحتلال منذ مئات السنين. علي الإيراني ؟ اليابان انه عمل إجرامي لا يقوم به مسلم ينطق الشهادة ولكن تقارب المصالح بين ضباط من أعوان صدام المقبور وأبناء أسامة بن لادن الذين وجدوا في العراق ارض مفتوحة بعد الاحتلال. محمد الربيعي- العراق اعتقد أنه بعد اعتقال أربعة من العرب واعترافهم بتنفيذ هذه الجريمة النكراء فإن كل التكهنات باتهام هذا الطرف أو ذاك يجب أن تتوقف. النجف تقول: القاعدة مرت من هنا. علاء احمد- العراق إن استشهاد آيةالله محمد باقر الحكيم تعد مصيبة عظمى على الإسلام والمسلمين وان المستفيد من هذه الجريمة أمريكا والصهيونية العالمية وأتباعهم أمثال الوهابية الحاقدة. ابو محمد العالى- البحرين عملية إجرامية يندى لها جبين الإنسانية قام بها مجرمون من خارج العراق و بالتنسيق مع مجرمي النظام السابق الطلقاء وتصب هذه الجريمة في مصلحة المخطط الصهيوني الأمريكي في المنطقة.حيث ان الشهيد كان يمثل القوة الفعالة الوحيدة الضاغطة على قوات الاحتلال. عماد العزاوي- العراق ان الذي يقف وراء هذه العمليات اكيد من اعوان صدام. وسوف تكون هناك تبعات خطيرة على المجتمع العراقي جراء هذه العمل الدنئ. واحمل امريكا مسؤولية هذا الاغتيال لانها لا تستطيع ان تفرض الامن والنظام. حسام خير الدين - العراق الغاية الاساسية هي كسر شوكة ايران التي تريد زرعها في العراق، و التبعات هي مزيد من النزاعات و الحقد وربما (لا سمح الله ) المجازر بين السنة و الشيعة... سارة - سوريا عمليات ارهابية في ظل انفلات امني وأحد نتائج العهد السابق في ظل تساهل من قبل قوات التحالف من البداية عراقي - العراق اعتقد ان استشهاد السيد الحكيم على يد متعاونين عراقيين من الداخل (أتباع صدام) وجماعات من خارج العراق لبث الفرقه بين الشعب العراقي. ابو احمد - الكويت انها جريمه بشعه راحت ضحيتها أرواح بريئة و طاهرة ويقف خلفها أعداء العراق والإنسانية ومن يسمون أنفسهم بالمقاومة وهم في الحقيقة خونه من أتباع النظام السابق المجرم. ابو محمد - السعوديه إن مدبري هذا الحادث الإجرامي هم من التنظيمات السلفية الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة المجرم والتي استغلت الفراغ الأمني في العراق وتسللت عبر الحدود ، حيث أنها الجهة الوحيدة التي أباحت دم الشيعة على أنهم كفرّة وليست أعمالهم الإجرامية في أفغانستان وباكستان والعراق إلا دليلاً ساطعاً على ذلك .ولا ننسى دورهم القذر في أحداث 11 سبتمبر ، أنها نفس الأيادي الأثيمة . فريد جعفر سلمان - العراق هي عمليه دنيئة الغاية منها بث الفرقة وجو من عدم الاستقرار والمشنبه بهم كثيرون: القوات الأمريكية، أو ما يسمى الوهابية أو حتى دول الجوار العراقي لغرض زرع فتنه بين العراقيين وإيهام العرب المتطلعين للتغير من ان ثمن التغيير مكلف علي العراقي - الاردن إزهاق الأرواح جريمة كبرى عقابها عند الله شديد ولكن مسلسل الأحداث الدامية في العراق في رأيي سوف يستمر لأن المخابرات الأمريكية لا تريد الاستقرار للعراق ولا للعرب عامة وهي تستغل الظروف المحتملة لتنفيذ سياساتها ولكي تشعل نار الفتنة والاقتتال بين أهلنا في العراق. ابو ابراهيم العمري - السعودية تعازينا الى أسرة الشهيد والى كافة المسلمين في العالم هذه الفعلة الجبانة. ومن المؤكد أن من فعلها هم أتباع صدام لأنهم لا يريدون للعراق ان يستقر. محمد السعدي - العراق أظن أن هناك مخططا من جهات ما لحرب واسعة جدا بين السنة و الشيعة ليس فقط في العراق و لكن في كل المنطقة من أفغانستان الى باكستان و الهند ثم إيران و الإمارات و البحرين و الفتيل المتفجر في العراق. احمد - الاردن من المستحيل ان يقوم بهذه الجريمة البشعة مسلم سني أو شيعي أو عربي. من قام بمثل هذه العمليات؟ ومن يقف وراءها؟ أكيد هو عمل يهودي صهيوني أمريكي يبحث عن الفتنة وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وتحويله الى فتات اقصد الكيان الإسلامي والعربي المتمثل في العراق الآن. والهدف واضح، وهو ضرب المسلمين والعرب ببعضهم البعض وتحويل الحرب من حرب بين المسلمين والعرب والنظام السابق ضد أمريكا إلى حرب فيما بينهم حتى يسهل عليهم الأمر. طلال بن عبدالرحمن العقيل - السعودية استشهاد السيد محمد باقر الحكيم هو دليل واضح على فشل الولايات المتحدة في حملتها على العراق جملة وتفصيلا. بمقتل محمد باقر الحكيم يثبت صدام حسين أنه هو حاكم العراق في الوقت الحاضر وهو ماضي في تنفيذ سياسته القمعية الموضوعة منذ قبل اجتياح العراق الذي يبدو كأنه لم يحصل. أقول هذا وأشدد على أن الولايات المتحدة هي من كبار المستفيدين من اغتياله. أحمد ترحيني - كندا هناك صراع بين القيادات الشيعية المختلفة في العراق. بدا ذلك جليا وواضحا بعد الاحتلال الأمريكي البريطاني للبلد. وذلك على غرار الصراع الذي دار في لبنان أيام الحرب الأهلية الأخيرة بين حزب أمل وحزب الله الشيعيين حيث أن زعيم كلا الحزبين يدعي أحقيته لزعامة الشيعة في البلد، وتبعات هذه الصراعات إذا وصلت إلى مرحلة الاقتتال مقتل الأبرياء المؤيدين لكل طرف. والحل لمثل هذه الفتن تكمن في تدخل العقلاء خاصة من لهم علاقة طيبة وودودة مع أطراف الصراع سواء من داخل البلد أو من خارجه خاصة من دول الجوار وجميعها دول إسلامية تهمها استقرار العراق ورقيها ووحدة أرضها وشعبها. محمد عبدالحمن - الإمارات الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها. نعتذر عن عدم استطاعتنا نشر كل الرسائل، وعن عدم نشر المساهمات التي لا تحمل توقيعا.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|