BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 14:44 بتوقيت جرينتش الإثنين 17/06/2002

المسلمون والولايات المتحدة


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.

كشف استطلاع للرأي أُجراه المجلس الثقافي البريطاني في خمسة بلدان عربية واسلامية أن الولايات المتحدة هي أكثر الدول المفضلة لدى الشباب. وأظهر الاستطلاع أن شعبية أمريكا لدى الشباب العربي والمسلم ضعف شعبية ثاني أكثر دولة تفضيلا لديهم وهي اليابان، وذلك بالرغم من أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول وما تلاها، والانتقادات الموجهة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

فهل هناك تناقض بين الموقفين؟ أم ان الاعجاب ببلد ما لا علاقة له بالمواقف السياسية؟

أدل برأيك في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر الاسم والبلد الذي توجد فيه.


مشاركاتكم
نعم أنا كمسلم احب امريكا واحب أهلها ولكن الكره والغضب على المسيطرين على أمريكا والمسيطرين علينا أيضا وهم حكام امريكا واللوبي الصهيوني الذي يرفض أن يعيش الناس بسلام وهم الذين يخططون لانتشار الفوضى في العالم.

محمد بن سلام


لكل بلد وحكومة منهج...أمريكا...وان كانت تكرم مواطنيها وتبحث عن صالحها العام فأنها تنسى إنسانية الشعوب الأخرى حتى إنها في بعض الأحيان تنسى مواطنيها أنفسهم إذا لزمت الضرورة فالهدف عندهم الصالح العام الذي يحقق بعض مصالح المواطنين . أما الشباب المسلم المغرور بأمريكا فلا اظن انه زاد بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر واإما زاد البغض والكراهية وانكشف القناع عن الوجه القبيح وجه الظلم والطغيان.

أحمد الشحي - الإمارات


لا أتصور أن عاقلا يحب السياسة الأمريكية؟المهم هو الحرية والأهم هو شمول الحرية وسعة دائرتها. فلو نظرنا إلى السود في أمريكا أو الهنود وكيفية معاملتهم لرأينا مأساة كبرى...مسألة الحرية بالنسبة لشعوبها (غير السود طبعا) فهي ميزة جيدة وأينما وجدت الحرية فهي كذلك، ولكن إلى أي حد ستستمر بعد التغير المخيف بعد 11 سبتمبر حتى أن بريد الأجانب وتلوفناتهم ورسائلهم وحساباتهم المالية مراقبة؟! فهذا ما نترك للمستقبل القريب أن يحدد جوابه. عادل المرادي - اليمن
الشاب العربي ما بحب امريكا الذي يحبه نمط الحياة الموجودة في امريكا من الناحية العلمية ووفرة فرص العمل بحرية لمن يحب العمل ويجتهد فيه لان ذلك مفقود بالنسبة له في البلدان العربية التي يحكمها الدكتاتورين (..) لكن من وجهة نظري أقول أن الحياة في فلسطين المحتلة افضل من مائة امريكا.

جنين القسام - فلسطين


نحن نحب امريكا ولا نكرة الأمريكان بسبب جنسهم، ولكن نعارض السياسة الأمريكية تجاه فلسطين وكذلك بالنسبة إلى الشرق الأوسط وليس هناك تناقض وليس هناك دخل بين الإعجاب بالتطور والتقدم في كل مناحي الحياة وبين السياسة الأمريكية في المنطقة.

محمد السمان - السعودية


هناك آلاف العوائل في السعودية يتضورون جوعا والسعودية هي البلد المفترض أن لا تجد فيها جائعا! فكيف بنا لا نحب المساواة في امريكا التي لا يتقاضى رئيسها اكثر من ما يستحق؟

عبدالله الدوسري - الولايات المتحدة


منذ قديم الزمان يطوق الإنسان إلى الهجرة إلى المراكز العملية والتجارية والثقافية، فأمريكا تعد لا ريب مركزا حضاريا وذلك ليس له علاقة بالعرب أو المسلمين خاصة. طبيعة أمريكا، وهي أشبه بقارة وليس بدولة، أنها تستقطب المهاجرين من شتى أنحاء العالم ووجود العرب في أمريكا مفيد لتصحيح الأفكار المشوهة التي يروجها البعض عنهم؟ التفاعل الإنساني وامتزاج الحضارات الغنية هو الوقود الحقيقي لخلق عالم أفضل وإنسان أكثر تسامحا ووعيا بالآخر.

شيرين محمود - مصر


أرى أن العرب تحب امريكا ليس حب للوطن الأمريكي بل ما يوجد في هذه الدولة من حياة كريمة وتقدم واضح وملموس وفرص عمل وفيرة وتعليم راقي يتماشى مع التقدم الحضاري الموجود في العالم.

لبنى


كثير هم الذين ينتسبون إلى الإسلام ولا يفقهون منه شيئا، فهؤلاء لا يمثلون الرأي الإسلامي العام.

الدرويش- سوريا


مهما تكن الولايات المتحدة من غنى وتقدم فأنا سأظل طوال عمري أحب بلدي وأعمل على تقدمها.

محمد علي الحداد - مصر


في الحقيقة البلد ليست علاقات سياسية فقط فهي قوة اقتصادية وعلمية وثقافية واجتماعية وأمريكا تملك كل هذه المقومات. ونظرا لأن الشاب المسلم يفتقد لهذه المقومات في بلده فطبعا إعجابه بأمريكا سيزيد...وبعض الشباب المسلم ينقصه الوعي الديني ولا أقول الكل ولذلك الحرية التي يمارسها الشعب الأمريكي تشده ويعجب بها ويتمنى أن يعيشها ولذلك يتجهون لأمريكا فهذا لا يعتبر تناقضا.

هبه الله -مصر


إعجاب الشباب مرتبط بإعجابهم بالتطور التكنولوجي الذي وصلت إليه امريكا وقدرة المجتمع الأمريكي على بناء بلده وحب المغامرة لديه أما شجبه لها فلمواقفها من الفلسطينيين.

نسيم - المغرب


لست من الذين تستهويهم أمريكا وديمقراطيتها الكاذبة. كيف نقول بأنها ديمقراطية وهي تدعم الصهاينة المغتصبين، وهاهي تضطهد المسلمين في أمريكا؟ إنها ديمقراطية الأغنياء والأقوياء وأعرف كثيرين لهم ذات رأيي.

موفق - سوريا


أن إعجاب الشباب العربي بالولايات المتحدة لا يتناقض مع كراهيتهم لحكومتها وموقفها المتحيز إلى جانب إسرائيل. فقد كان الرئيس كنيدي،على سبيل المثال، محبوبا لدى العرب على خلاف الرئيس بوش. وهذا يعني أن العرب يفصلون ما بين عالم السياسة وغيره من العوالم الأخرى. كما لا ننسى أثر الإعلام الأمريكي على صياغة هذا الوعي العربي الزائف والمنبهر بكل ما هو أمريكي.

عادل صلاح الدين - السعودية


كيف لا والأفلام الأمريكية تعرض ليل نهار في الدول العربية مما يساعد على عشق طريقة الحياة الأمريكية وكل ما هو أمريكي خصوصا عند الشباب....الشباب العربي في عمومه لا يهتم بالسياسة أصلا في بلاده.

علي - هولندا


الانبهار بالغرب عموما وبأمريكا خصوصا نتج عن الغزو الفكري الغربي لبلاد المسلمين على مر اكثر من قرنين من الزمن وعدم وعي المسلمين على دينهم في الفترة السابقة. ولكن لو أن هناك استطلاعات للرأي في العقود السابقة في هذا الموضوع سنجد أن الانبهار المتحدث عنه يقل سنة عن أخرى وذلك لعدة أسباب منها وعي المسلمين في السنوات الأخيرة....وكذلك ما يرونه من انحطاط الحضارة الغربية وما فيها من فساد...الهجمة الشرسة...على المسلمين ما هي إلا مؤشر انبعاث القوة في العالم الإسلامي وضعف في القوة في الجانب الغربي.

عبد الله المقدسي - فلسطين


هذا الرأي غير صحيح والدليل انهم يسألون أولئك الفئة؟عن طريق إعلامهم فقط المرئي خصوصا وانه لو تلجأ إلى الحقيقة فسوف ترى النقيض من ذلك. فانصح من يغتر بهم أن يتذكر معدلات الجرائم وما شبه. فما فائدة الحكومة والعدل عند عدم توفر الأمن والاستقرار؟

مبار ك الشهراني - السعودية


أعتقد أن التلميع الإعلامي مع ضعف الثقافة وانعدام النظرة المستقبلية والبعد عن الدين والظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها الدول العربية والإسلامية ومن ما يسمع هنا وهناك من ما يتوفر في أمريكا من حرية وفرص عمل وغيرها مما يشتكي منه المواطنين في الدول العربية.

أيمن السليمان - السعودية


إعجاب الشباب العربي يقتصر على الوضع الداخلي لأمريكا وليس إعجابا بسياسة امريكا الخارجية بسب ما يعانيه هذا الشباب من انكسار لطموحاته في ظل أنظمة ظالمة هي ابعد ما يمكن عن تمثيل مصالح شعوبها والنهوض بواقعها المؤلم وهو لا ينم عن إعجاب بغطرسة امريكا التي فاقت التصور في استخفافها بكل ما ينم للعرب بصلة.

طلال شهوان - فلسطين


نعم نحن لا نكره الشعب الأمريكي ولا غيره من الشعوب ولكننا نكره الغطرسة التي تقوم بها حكومة امريكا لأنها تكيل بمكيالين وتنحاز بشكل واضح ومفضوح لإسرائيل التي زرعت قهرا في قلب العالم العربي والإسلامي لخلق حالة التوتر ولخنق نهوض شعوب المنطقة.

أبو زيد الجرجيسي - مصر


أظن أن الإعجاب بأمريكا من قبل الشباب العربي راجع إلى الموسيقى والأفلام ومساحة الحرية الزائدة عن الحد. هذا حال الشباب وحالي أيضا. ولكن المنطق يقول أن لا نحب أعدائنا ولكن نصلح من أنفسنا.

سيد جنيدي - مصر


هذا لا يعني الإعجاب بالسياسة الأمريكية.

رحاب فتحي - مصر


احسد الأمريكي على الكرامة التي عند حكومته، وكرامة مواطنيها أينما كانوا. لقد عبرا الرؤساء الأمريكان على مر تاريخ امريكا بأنهم رؤساء يحترمون ويعتزون بمواطنيهم عكس الحاكم العربي الذي اصبح رجل لأمريكا، ودائما من يبيع نفسه للآخرين لا يستحق الاحترام. احسد الأمريكي على التكنولوجيا والعلم والطب والحضارة الراقية وعلى المحاكمة العادلة وإبداء الرأي رغم أنني اعرف أنه كعربي غير معترف بي كانسان من قبل الأمريكان...ادعوا إلى إعادة فهم اللعبة السياسية في امريكا، ونحاول بالضغط عليها لصالحنا نحن العرب وخاصة للفلسطينيين ضد الانحياز الأمريكي الأعمى لإسرائيل الناظر من منظور التعالي والكبرياء الظالم التافه بحق الإنسانية.

عمر رمضان صبرة - فلسطين


الفرق الذي نحسد الأمريكي عليه هو ثقته في أن حكومته تعتز و تفخر به و ستسانده كجزء منها في أي مكان في العالم. كرامته من كرامتها وحقوقه من حقوقها. من هذا الالتزام يستمد الأمريكي ثقته بنفسه. وللأسف فإن غالبية الأمريكيين لا يدركون مدى الخطوط الحمراء التي تتخطاها- بل وتدعسها بتبجح- حكومتهم للإبقاء على هذه القوة حتى أصبحت القوة والجبروت أهم أهداف القومية الأمريكية. وعلى النقيض نجد أن الحكومات العربية تعمل على أن تري شعوبها "العين الحمراء" و تزرع وتربي فيهم الانكسار لأن قوتهم تشكل خطراً عليهم. حيث أن الكرامة و الاعتزاز بالنفس لن تقبل بنظام "القطيع".

هالة - السعودية


لا يختلف اثنان أن أمريكا هي أفضل دولة في العالم تقنيا وطبيا ومعلوماتيا وعسكريا وبها من الحضارة ما يبهر الأعمى والأصم فكيف المبصرون. ولكن هذا التطور والتقدم العلمي لم يصنع في ولايتي آل بوش ولا بيل كلينتون ولا حتى ريغان، فالإدارات الديموقراطية الحقيقية التي سبقت هي من أوصل أمريكا لما هي فيه الآن. والشعب الأمريكي شعب إعلامي بحت يسير مع الإعلام أينما ذهب والوضع الحالي يستوجب توضيح إعلامي للشعب الأمريكي عن حقيقة الأمر. أنا لازلت معجبا بأمريكا كدولة، وليس كإدارة أو إعلام أو حتى منهجيه اجتماعية.

أبو رائد الشهري - السعودية


أنا اشكك في نتائج الاستفتاء وأظن أن ليس لها أي أساس من الصحة وذلك مثلا أن الأسئلة طرحت على حدين، حد اختياري يحدد البلدان المشاركة وحد يقضي للمشاركين اختيار أقوى الدول.

فارس - الجزائر


أريد الرد على (الذين يتوهمون) أن امريكا هي حامية الإسلام والمدافعة عنه في وجه غسل أمخاخ الشباب من بن لادن. أقول أن غسيل المخ يحدث لأمثالهم الذين يتصورون امريكا، قاتلة المدنيين في أفغانستان والعراق والصومال وليبيا والسودان، هي المدافعة عن الإسلام.

محمد إسماعيل - مصر


الإعجاب بأمريكا الحضارة والعلم والثقافة والرخاء الاقتصادي شيء موجه من الشعوب إلى الشعوب. أما الغضب من امريكا على الصعيد السياسي فهو موجه من الشعوب إلى حكام امريكا فقط. فلا يوجد تناقض.

سعيد عبد اللطيف سعيد بكر - مصر


السبب الأساسي لذلك الإعجاب هو تأثر هؤلاء الشباب بالإعلام المضلل والمسيطر عليه من قبل مؤسسات نعلم كلنا من يمولها وقد يكون ما يعانيه الشباب العربي والمسلم في تلك الدول من حالة اليأس والإحباط نتيجة لتسلط أفراد غير مؤهلين لسدة الحكم في بلدانهم هو السبب الآخر. نصيحتي لهؤلاء الاخوة هو أن لا يغرر بهم فالحقيقة بعيدة كل البعد عن أحلامهم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

عماد - كندا


أن امريكا كما تفضل بعض الشباب هي من يطبق العدل. سؤال : هل يطبق العدل في السعودية مثلا ويخذ حق المواطن من أمير أو غيره؟ هل في السعودية لا للحصر حق للإنسان ان تكون له كرامة؟ هل الإسلام رفض العدل؟ وهل الإسلام قال يجب أن لا تكون للإنسان كرامة يتبع من يحكمه كالبهائم ؟ ان امريكا هي الديمقراطية، امريكا الاقتصاد، امريكا الحياة القيمة والهادفة والطموح الذي يتمناه المرء.

ممدوح - السعودية


بدء حب أمريكا يتلاشى في الآونة الأخيرة وذلك بسبب انحيازها لإسرائيل بشكل واضح وعداوة الحكومة الأمريكية للإسلام و المسلمين أما أعجبانا بالتكنولوجيا والتقدم العلمي يظل مستمر في نفوسنا ونتطلع بأن نواكب ذلك التقدم.

أم محمد - الكويت


لم اعد اعتقد أن امريكا هي حلم أي شاب عربي أو مسلم بعد أحداث سبتمبر وما تلاها، كذلك بسبب موقفها تجاه العرب والمسلمين خاصة فلسطين.

فهد محمد


أنا أيضا أحد المسلمين المعجبين في امريكا ولكن إعجابي ليس في الأمريكان أنفسهم وفي الانحطاط الذي وصلوا أليه، بل إعجابي في تلك الأرض التي يعيشون فيها وما فيها من الجمال وتعجبي في سعة رحمة الله كيف يطعمهم ويسقيهم ويمن عليهم بالقوت فيا سبحان الله ما أعظمه.

عائض أبو سليمان


نعم هذه حقيقة لابد من البحث عن أسبابها وربما أهمها غياب الحرية والرفاهية وسيادة القانون والذي يكرسه بعض علماء الدين والمستفيدين من بقاء النظام.

فهد - السعودية


ليس هنالك أي مبرر للربط ما بين أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبين تفضيل الشباب العربي والإسلامي الهجرة إلى الولايات المتحدة وإلا نكون بهذا الربط وكأننا نعترف ضمنيًاً بأننا جميعا عربا ومسلمين متضامنون مع من قام بتلك العمليات فيجب علينا التنبه.

أمين زياد - اليمن


أعتقد أن من يفكر في أمريكا فهو غبي جدا ولا يفهم شيئا مما يحدث. مثال: ما يلاقيه العرب الآن عند السفر من إجراءات أمنيه مشددة ومهانة وأصبحت كلمة عربي = إرهابي. فلما الإعجاب بها؟

محمد صبري أبو حطب - مصر


يقول بن خلدون في إحدى كتبه وهو رجل له علم واسع في علم الاجتماع: أن المغلوب يقلد الغالب. فكلما زادت غلبة امريكا، كلما زاد الإعجاب بها إلى أن يعود العقلاء والشباب إلى الثقة بأنفسهم.

علي صالح الغامدي - الولايات المتحدة


إذا كان هناك شي من الممكن أن اعجب به في امريكا هو الشعب البسيط إلى درجة السذاجة أحيانا ولكن مسيطر عليه بالإعلام الصهيوني. وهذه السيطرة الإعلامية أصبحت واضحة جدا في الأيام الأخيرة فهناك هجوم واضح من جميع الجهات الإعلامية يتم في وقت واحد على المسلمين.

عبد الله عبد اللطيف - الولايات المتحدة


للأسف إن شعبية أمريكا كبيرة جداٌ عند الشباب العربي بسبب بعده عن الدين وسيطرة وسائل الإعلام المسمومة وأيضاٌ بسبب بؤس الأوضاع المزرية التي صنعتها أنظمتنا العربية وبذلك تظهر أمريكا بصورة البلد المثالي الذي يحافظ على حقوق الناس واحترامهم، وأن الحياة في أمريكا حياة مسلية وبدون مشاكل أو هموم.

ملك - الولايات المتحدة


الأمر المهم في الإعجاب أو البغض هو المبدأ الذي تقوم عليه الحضارة الأمريكية، فمع كل التقدم المادي والتكنولوجي إلا أن أمريكا فارغة مبدئيا وعقائديا، فهل تحسب أمريكا متى ستندثر حضارتها وقوتها نتيجة للتخلف الأخلاقي؟ فأين الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي الحديث الانهيار؟ أننا كسلمون نحب العدل والتدين، وأين هذا في أمريكا حتى نحبها! وعند الانهيار ستنهض الحضارة الإسلامية صاحبة الأخلاق والمبدأ والعدل وهي الحضارة الوحيدة في التاريخ القابلة للرجوع من جديد لأنها تعبر عن دين عادل وصحيح وغير مزيف.

خالد - فلسطين


الشباب العربي يرى في أمريكا الديموقراطية التي حرم منها والحرية التي لا سبيل له أليها ومصدر الرزق الوفير الذي يحلم به، فكيف لا يحبها؟ ولكن بعد الأحداث هناك من يرى فيها العدو وراعي السلام المزيف ولكن كل هذا لا يمنع رغبته بالعيش فيها.

عبد الله الحزنوي- السعودية


يكفي انه أستطيع أن اصلي بالمطارات الأمريكية وفي أي وقت ولا أستطيع ذلك في بعض الدول العربية.

محمد حسام - سوريا


إذا ظهرت قوة عظمى أخرى وكانت على نفس من الفساد فأن هولاء سيغيرون اتجاههم أليها.

تامر عبد النعيم - مصر


أن ما يعجبني في امريكا حرية الرأي لديها وإمكانية محاكمة الجهات الحكومية في حال تقصيرها في عمل ما أو ارتكاب جرم ما وهذا ما تفتقده البلاد العربية مما يحقر من قيمة المواطن العربي، على الرغم من أن الشريعة الإسلامية دعت إلى المساواة بين الغني والفقير بين الملك والعبد ودعت أيضا إلى المشاورة. الكل يعلم مواقف الرسول والصحابة في ذلك. وقد نسي البعض أن امريكا بالغت من حريتها حتى اعتدت على حدود الله...أي حرية هذه التي تعتدي على حدود الله وعلى الفطرة؟

شادي - السعودية


لا يوجد اهتمام بالشاب العربي من حيث وجود فرص عمل والتعبير عن الرأي الشخصي فعندما قامت بعض الشعوب بالمظاهرة منعهم حكامهم عن ذلك. أما في أوربا وغيرها من البلدان الغير عربية، وهي التي لا تهتم بقضية فلسطين، عندما خرجوا إلى المظاهرة لم يمنعهم الحكام. فعندما يجد الشاب كل هذه المواصفات في أي بلد وحرية التعبير عن شخصيته، تصبح البلاد كالحلم بنسبه له.

نور - السعودية


تخيل أن مجموعة من الأمريكيين قاموا بعمليات مثل عمليات إسقاط الأبراج في نيويورك فماذا ستفعل الحكومة السعودية. من حق أمريكا أن تمنع العرب من الدخول لأراضيها.

عادل - السعودية


ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع. أن هؤلاء الشباب لا يحب امريكا بل هارب من بلاده لظروف عده لا مجال لحصرها...حال الشعب هو حال الحكومة؛ المحرك هو نهب الشعوب وإفقارها ليبقى هم في المقدمة. أما عن العداء للإسلام والحقد الديني...فهو واضح للعيان. وعن بعض الآراء، فان نجاح امريكا كان باستقطاب بعض ضعاف النفوس أو إغراءهم لكي يعملوا ضد أوطانهم وهو كان من أهم أسباب فتح باب الهجرة.

عامر عبد الله - مصر


قي الحقيقية أن تلك الصورة للولايات المتحدة والتي يعجب بها الشباب العربي إنما هي صورة باهتة استطاعت أن تجملها ببراعة أبواق الأعلام.؟ولن تقبل الولايات المتحدة أن تخذل إسرائيل من اجل العرب حتى لو أفرغت من أجل ذلك كل ترسانتها في جيب إسرائيل.

محمد يونس محمد - مصر


اعتقد أنه لم تعد أمريكا هي حلم كل شاب عربي أو مسلم خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر وأغلب الشباب الذي يذهب إلى أمريكا أما للعمل وجمع المال وفئة أخرى للرذيلة...وعلى كل الأحوال لم تعد أمريكا هي الحلم الذي كان قبل ذلك.

شعبان عبد القادر- السعودية


لا اكره امريكا إنما اكره السياسة الغبية التي تتبعها مع إسرائيل. ولى فكرة؛ بداية انهيار أي إمبراطورية على مر التاريخ هو عدم العدل أما إذا كان هذا الكلام سوف يصل إلى الشعب الأمريكي أقول له عليك أن تفخر بما وصلت أليه بلدك وكذلك عليك أن تقلق لعدم عدل بلدك فأمريكا بسبب إسرائيل تكتسب العداوة كل يوم في الوطن العربي.

عماد عبد الحفيظ عواد عمار - مصر


لو كنت أمريكيا لكرهت المسلمين وبشدة. انهم يعادون امريكا بالقول والعمل. فلماذا يجب على امريكا إرضاء الأعداء؟ أما بخصوص الهجرة، فالحق ما ذكره الأخ عمر من روسيا.

جهاد - فلسطين


لا تلوموا هؤلاء الشباب مع ما يعيشونه من أوضاع مزرية في بلادنا العربية.

دنيا - الولايات المتحدة


امريكا هي الحق في هذا العالم الذي يقوم على القتل والتشريد. امريكا تمثل قيم الإسلام؛ امريكا لا تدافع عن نفسها فحسب بل تدافع عن الإسلام وتقتل من شوه الدين الإسلامي بقتل الأبرياء. امريكا من اكثر من عشرات السنين هي الدولة التي تعطي الإنسان كرامته. ليبارك الله في شبابنا العربي وأمريكا وليخسا مشوهي الإسلام من القاعدة وأذنابهم الذين تم لهم غسيل مخ على يد الشيطان الأكبر بن لادن.

سرور - السعودية


امريكا بلد يطبق قانون صنعه بما يتناسب مع ظروفه وحياته ونحن بلدان نضع قوانينا ودستورنا جانبا ونتبعها وقوانينها على غير هدى فنترك ما فيه عزنا ورفعتنا ونتبع ما فيه عزهم. أما موضوع الاستطلاع المذكور فيدل على ان الشباب العربي والإسلامي المحبين لأمريكا يبحثون عما ينقصهم ويحرمون منه في أوطانهم لا اقل ولا اكثر. ولا يدل على تأييد للسياسة الأمريكية أو للشعب الأمريكي المتأثرين بالصهيونية العالمية المسيطرة عليهما معا.

علي الريمي - اليمن


أعتقد أن في هذا دليل واضح على اتساع الثقافة الإسلامية وعدم عنصريتها كما يدعون الأمريكان أنفسهم، فالشعوب العربية في الأصل لا تزرع الكراهية لأحد في أجيالها ولكن مواقف البعض العنصرية والبعيدة جدا عن الحق هي التي تؤدي إلى الكراهية.

هاني سليم - السعودية


نحن لا نعجب بأمريكا ولا نريد أن نغادر أوطاننا ولكن شغفة العيش زاد من هجرتنا أن امريكا سلوكا ولا دينا ولا تربية تعجب أي مخلوق حر.باختصار، امريكا بلاد المضطهدين في أوطانهم ولا تعجب إنسان له مثقال ذرة من الغيرة في دينه.

أبو بدر - السعودية


إن ما تتميز به أمريكا عن غيرها من الدول هي الديمقراطية واحترامها لحقوق مواطنيها ولهذا أنا أتمني لو أن بلدي مثلها ولهذا أنا معجب بأمريكا.

مسعد - مصر


امريكا اكبر قوة اقتصادية في العالم لكنها أفقر دولة من ناحية الأخلاق والقيم فهي تعاني من خواء معنوي سيودي بقوتها الاقتصادية إلى الحضيض قريبا وقريبا جدا.

سارة محمد - السودان


ماذا لو تحولت السياسة الأمريكية عن تأييدها ودعمها المطلق لدولة إسرائيل؟أرجو بعدها أجراء استطلاع للرأي داخل دولة إسرائيل وبين الأوساط اليهودية في أمريكا ذاتها. أعتقد أن نتيجة الاستطلاع معروفة مقدما. إذا لا كراهية ولا عداء إنما هو غضب من تبنى أكبر دولة في العالم وانحيازها للجانب المحتل لأرض الغير. وهناك نظرة لأمريكا بأنها بمثابة الأخ الأكبر،أو شرطي العالم، والذي يجب عليه أن يكون عادلا في أحكامه وينأى بنفسه عن كل انحياز بل ويدافع عن الحرية والديموقراطية في كل مكان. لكن الواقع الآن غير ذلك تماما وهناك إحباط بل وصل إلى حد اليأس في المناطق الفلسطينية...لا أحد يكره أمريكا ولا الأمريكان ولكن هناك غضب. وكما قال الرئيس مبارك للرئيس بوش أعطوهم أمل، وكما قال الرئيس بوش على الجميع أن يتحمل مسؤوليته. أقول له وأنت أيضا يا سيادة الرئيس عليك تحمل مسئوليتكم وأن تكونوا القدوة للعالم المتحضر.

إبراهيم توفيق - مصر


الإعجاب الذي يبديه الشباب العربي ليس للسلطة الأمريكية أو سياستها وإنما بالتطور والتكنولوجيا المتطورة والأساليب الجيدة للمحافظة على ممتلكات الدولة من مباني شاهقة ونظافة، فقط لا غير. أي كإعجابنا باليابان وماليزيا وغيرها من الدول المتقدمة الجميلة وليس لعيون امريكا.

سام - السعودية


إعجاب الشباب العربي والمسلم بأمريكا مردة للنظام السائد بها واحترام الإنسان كانسان من حيث الحقوق بينما تفتقد ابسط هذه الأشياء في البلدان العربية والإسلامية.

خالد محمد الشمري


"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر" فالذي يعجب بأمريكا وما شابهها من الدول الغربية هو ضعيف الأيمان بالله عز وجل والأيمان يجعل المؤمن يرضى بالقليل وببساطة الحياة؟من الأسباب الرئيسية في ضعف الأيمان وضعف المسلمين وشوكتهم هو الترف والنظر إلى الشهوات مهما كان بعدها.

أبو ماجد - الأردن


الذي لا يعجبني في أمريكا أنها تدعي العدل وإذا كان الأمر يخص إسرائيل تستخدم حق الفيتو الظالم فأين العدل إذن؟ فالعدل عندها هو لغير المسلمين فقط أما المسلمين فهم في ميزان أمريكا لا شيْء.

عبد الرحمن - اليمن


أن الشباب العربي والمسلم مازال يحلم بالغرب ظنا منه المكان الأنسب لتحقيق الطموح والحرية...العرب والمسلمين الذين تجنسوا وخدموا واخلصوا لتلك البلدان يعاملوا بدرجة عاشرة...فإذا كان السائح سيعامل كإرهابي فكيف للذي يريد العيش والإقامة؟

سامي كامل -كندا


طبعا هناك تناقض لأنه كيف يعجب الضحية بالجلاد؟ الأعجاب ربما بالتقنية العلمية والتطور. كما إننا في نفس الوقت نمقت السياسة الخارجية والكيل بمكيالين في معاملة الشعوب كفلسطين والعراق بالذات لأن الجرائم كثيرة ويصعب حصرها. ربما الآن يوجد شئ من الإعجاب ولكن إذا حدث وضرب العراق فلن يبقى إنسان على الأرض مسلم كان أو على أي ديانة كانت وعنده ضمير حي يعجب بهذا الإجرام وقيم وسياسة امريكا التي ضرت الصديق قبل العدو.

دانييل وليم - المملكة المتحدة


العرب دائما أقوالهم لا تعكس أفعالهم، لذلك لا ينبغي التعويل على ما يقولون لأنهم حتما لن يطبقوه،. امريكا سياسيا تختلف عنها اجتماعيا.

هدى الشمري - السعودية


يجب أن تعرفوا أن أمريكا هي التي تقف ضد العرب في كل المحافل الدولية. فيتو في مجلس الأمن، ضربت مصر في 67، العراق، وحصار على ليبيا وبلطجة في البحرين الخ وتقولون نعجب بأمريكا. أمريكا ليست دولة ذات حضارة بل هي مجتمع للبروباجندا وحضارة الهامبرجر وعلى العجبين السلام.

سامي العجوز - مصر


الكثير من الشباب يعشقون أمريكا ولكن لا يتفاعلون مع السياسية الأمريكية. ونحن نستطيع أن نفسر هذا بأمرين أم نحن نعيش حالة من الازدواجية الفكرية لدى شبابنا أم نحن نشجع حوار الحضارات وحوار الشعوب ونفصل ما بين الإدارة الأمريكية وبين الشعب الأمريكي. ولكن حسب ما اعتقد توجد هنا حالة وسط وهي يعني نحن نستفيد من الإمكانيات الأمريكية ونحن نعشق القدرات الأمريكية (الاقتصادية منها أو العلمية) وبها نتسلق السلم إلى درجة النجاح. وأنا برأيي يجب أن نكون مستفيدين من القدرات الأمريكية وان لن ننساق في متاهات عشقية أحادي الاتجاه حيث يقول أحد الخلفاء الراشدين بقوله المعروف رغبتك في زاهد فيك ذل نفس.

محمد عبد اللطيف - العراق


أنا من اشد المناصرين لأمريكا ومن اشد المعجبين بها فما دام الحال العربي على هذا الحال فأمريكا احسن بكثير.

أبو سارة - السعودية


السبب راجع للإعجاب بالتكنولوجيا المتطورة، وفرص العمل والدخل الأعلى، إضافة لإمكانية وجود فرص لمواصلة التعليم للكثير من الشباب.

محمد نور البشير - السعودية


امريكا بلد المتناقضات. حرية احيانا وقهر لحقوق الإنسان وفق مصالحها السياسية حقوق الإنسان يتم استخدامها في حالات معينة.

علي العمري


الولايات المتحدة دجاجة تبض ذهبا والكل يجري خلفها من أجل ذلك ولا أحد من هؤلاء المهرولين خلفها يحبها.

خالد أبو وحيد - سوريا


باختصار أمريكا أمة عظيمة بتقدمها العلمي والعسكري وهذا هو محور الإعجاب ولا يوجد أحد ينكر هذا الكلام إلا مكابر. لكنها أمة ميكيافيلية في قراراتها السياسية والاقتصادية والثقافية واكره فيها الانحياز الدائم.

إسماعيل منصور السليمان - السعودية


عبيد أمريكا في الدول العربية وهم الحكام هم الذين يدفعون الشاب العربي للهروب إلى أمريكا بكل وسائل الطغيان والقتل والسجن فيضطر الشاب إلى إنكار عقيدته ومبادئه فيفكر بالهروب من الواقع الفاسد الذي يعيشه.

عبد الله - الولايات المتحدة


ولدت ونشأت في لبنان ثم انتقلت وانا في سن 20 إلى الولايات المتحدة...كافة الدول العربية تنعدم فيها الحرية...الولايات المتحدة تكرهنا لأننا المشكلة ولأننا نكره أنفسنا...الرجاء قبل توجيه اللوم إلى الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، انظروا في المرآة أولا.

أحمد المصطفى - الولايات المتحدة


أظن بعد القرارات الجديدة واتهام كل من يدخل إلى امريكا...كل عربي ومسلم هو متهم ومن حقهم أن يستجوبوه في أي وقت. أن الغالبية العظمى ممن فضلوا امريكا سيرجعون في كلامهم.

عادل الجمال - السعودية


عندما كانت الحضارة العربية والإسلامية مزدهرة كنا محط أنظار الغربيين. بمعنى أن الإنسان بطبيعته يحب النظام والعلم والرفاهية وهذا متوفر في امريكا. أما الفساد الموجود في أمريكا فهو موجود في كل مكان فابتعد عنه واهتم بطلب العلم.

عادل - السعودية


لابد من أن نعرف ان هناك فرق بين الإعجاب بشيء وبين القيم، فنحن نعتبر أن ما تربينا عليه من تقاليد دينية واجتماعية أمر لا خلاف وان أي شيء يمسك رمتنا لابد لنا أن نرفضه ولا نقبله. أما الإعجاب ببلد ما في العالم حتى الولايات المتحدة لا يخرج عن كونه عن عالم جديد أريد أن أراه يختلف تماما عن عالمنا العربي .إلا أن هذا لا يعنى إننا نقبل ما تفعله الولايات المتحدة سياسيا بل العكس نرفضه شكلا ومضمونا.

هشام الخطيب - مصر


اعتقد أن المجتمع الأمريكي يستحق الاحترام من ناحية تقدمه العلمي وممارسة الحريات فيها إلا أن هذه الحرية كثيرا ما تنتهك آدمية الإنسان هناك، عكس الحرية في الإسلام التي تقوم على حرية كل فرد مع احترام آدمية وحرية الآخرين. ولكن غياب الوعي الإسلامي بيننا نحن الشباب العربي أدى إلى انبهارنا بهذه الحرية المطلقة الكذبة الأمريكية بالإضافة إلى كبت الحريات وخاصة السياسية في بلادنا العربية حتى الإسلامية منها.

خالد محمد - مصر


الشعب الأمريكي ليس هو المقصود من هذا الكلام ولكن الحكومة الأمريكية التي لا تزال تتصرف بعجرفة وغرور وهي المنحازة دائماً للقوة والقهر ولإسرائيل.إن كل مشاكل الكون هذه السنوات هو نتاج أمريكي بحت فهل تعي أمريكا هذه الحقيقة؟

ع. الصالح - البحرين


عندما يعيش الإنسان في ظل احترام القانون المطبق على كل فرد في المجتمع بدءا من رئيس الدولة حتى أقلهم شانا، قطعا سوف تستقطب هؤلاء الذين يحلمون بالحرية. يا عرب، لا تلوموا امريكا لأنها قوية لوموا أنفسكم ؟كفاكم حقدا واستثمروا هذه الطاقة في العمل الجاد لوجه الله لرفعه راية الإسلام مره أخرى.

غادة إبراهيم - الولايات المتحدة


أمريكا...عمدت بعد الحادي عشر من أيلول إلى توقيع صفقة مع شركة لبناء طائرة المستقبل المقاتلة متعددة الأدوار في إطار اتفاق عسكري قياسي بأكثر من 200 مليار دولار. هل هذا يعني أن العالم يسير في ظل هذه النوايا نحو السلام؟ نحو التفاهم؟ فلماذا آلاف الطائرات يا ترى؟ محاولة وضع الكرة الأرضية برمتها تحت طائلة الحرب! هل في ظل ذلك تنضُج الحرية أويتم تحرير التجارة؟ حالة من الحرب تقول عنها الولايات المتحدة أنها ستستمر لسنوات طويلة، وأنها بلا أفق. نلاحظ أن المشروع الأمريكي والأوروبي قائم على افتعال الحروب كجزء مهم ينهض بالاقتصاد الرأسمالي العالمي وحروب إسرائيل الشرق أوسطية وكذا حربي الخليج وأخيرا أفغانستان خير شاهد على ذلك.

نهاد الأعور


امريكا على حق ونحن معها دائما فهي في زمنا هذا من يطبق الدين الإسلامي الحق أما دولنا العربية تقمع الإنسان بكل شي مما نتج عنه عقول إرهابية لا تنتمي للإسلام بشي كالمدعو بن لادن. إذا أتيحت لي فرصة للدفاع عن امريكا سأدافع لأنها بلد الديمقراطية بلد الحق وسأدافع ليس لأجل امريكا بل لأجل الإسلام الذي شوهه قلة خارجة عنه. فليبارك الله لأمريكا ولنا نحن الشعوب العربية.

البريكي - اليمن


الشباب العربي يريد السفر إلى الولايات المتحدة للبحث عن فرص تتناسب مع قدراته وطاقاته التي يشعر أنها مهدرة، وهو يبذل جهداً في تعلم اللغات والتكنولوجيا المتطورة حتى يجد له مكانا وسط المنافسة الشديدة. قد يكون ذلك صعبا في الولايات المتحدة لكنه مستحيل في البلاد العربية، فقد أصبحت الفرص المتاحة للشباب ضئيلة، وغالبا يحصل عليها من لا يستحقها. كما لا يوجد نظم متطورة للمحاسبة بحيث يمكن أن ينسب الفضل لأهله، وغالبا لا تنشر الصحف معظم الحقائق، كما يتم تجاهل المواد المنشورة في الصحف، والالتفاف حولها لمعاقبة المسئول عن تسرب المشكلات بدلا من معالجتها.

أحمد إبراهيم عبد السلام - مصر


كنت قبل فترة من الزمن معجب بأمريكا اشد الإعجاب لكن في الآونة الأخيرة بدء إعجابي يقتصر على العلم والتقنية الموجودة في امريكا فقط وذلك بسبب انحياز امريكا الكامل لإسرائيل.

ماجد - السعودية


إذا كان الشعب الأمريكي مغيب إعلاميا بٍواسطة آلة الإعلام الصهيونية، فالشعب العربي مغيب فكريا بواسطة آلة الفشل العربي التي تركزت أولا في جانب البعد عن قيم و تعاليم الدين الحنيف. من هنا كان لا بد للشباب العربي أن يبحث عن تلك القيم والحريات الزائفة في امريكا خصوصا إذا اقترنت بتقدم علمي وتقني. ولا ينكر أحد أن أمريكا تمنح الحريات المطلقة للشباب العربي في امريكا ولكن هل بالإمكان الجزم بان الولايات المتحدة تتيح لك الحرية...مع العلم بان سياسات اغلب الحكام العرب ما تكاد تختلف عن تلك لحكام البيت الأبيض.

محمد عباس محمد - السودان


إني أوجه سؤال لكل من يحب أمريكا.ما هو الشيء الذي أحببهم فيها؟ هل لأنهم معدومي الكرامة أم لأن الشعب الأمريكي مختبئ تحت شعار الديموقراطية؟ لأن كل محبيها لم يذهبوا إليها أو حتى إذا ذهبوا كان ذهابهم زيارة أو سياحة. ما نراه في التلفاز ما هو إلا إخراج سينمائي...يسيرون على قاعدتين هما: معك مال تسوى وإذا ما معك ما بتسوى وأعطني أعطيك، إلا القليل منهم.

مطيعة البرازي - السعودية


لا بد أن هناك خطأ في الاستفتاء أو أن العملية كانت انتقائية وليست موضوعية. ففي استطلاع سابق في بعض الدول الخليجية ومنها الكويت ظهر أن الكره الأكبر هو لأمريكا كحكومة ونظام وأسلوب حياة...أناني يقوي النزعة الفردية والاستبدادية لدى المجتمع.

حسن - الأردن


الاستطلاع مع الشباب لا يكشف عن الحقيقة فهم يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة ويجمحون إلى الحرية من القيود العائلية والانفلات وراء الملذات وهذا ما يسعى إليه معظم الشباب قبل أن يصبح مسئولا...أضف إلى ذلك بأن الكثير يعتقد بأن أمريكا بلد الحرية والفرص ولا يعلمون بأن هذه الحرية والفرص أصبحت من الماضي.

أبو عمر - أسبانيا


لا عجب في ذلك فالشعوب العربية مصابة بانفصام في الشخصية.ما نقوله في العلن غير ما نقوله في السر.

امجد - هولندا


لو اتخذت امريكا حلول سريعة في حل القضية الفلسطينية ستكون أحب دولة في العالم وبالخصوص العرب والمسلمون في أنحاء العالم.

أحمد الطويل - مصر


ليست كما نريد وهذا بسببنا نحن حيث جعلنا من نفسنا البقرة الحلوب لأمريكا في البترول دون أن نقبض ثمن هذا جيدا، فضلا عن عجزنا عن مواكبة السياسة الدولية و ن تقديم أفضل ما عندنا للغرب بشكل يستطيعون فهمه. الخلاصة أنه على الأقل بالنسبة لي فإعجابي بأمريكا سببه أنها في بعض النواحي تمثل النموذج الذي يجب أن ندرسه ونأخذ أفضل ما فيه لنتقدم.

أحمد رسلان - مصر


أعتقد أن سبب إعجاب الشباب بأمريكا هو مظاهر الترف فقط لا غير، أي الحياة الراغدة اقتصاديا بما تمثل له المخرج الوحيد من حاله الفقر الاقتصادي الذي يعيشه في دولته ولكن هؤلاء الشباب يتناسون انه لا شيء يسمى الحرية فعلا. فأين حريتك حينما يرفض مسئولو شركات الطيران الأمريكية أن تركب إحدى طائراتهم ويكفى اعتقادهم وأيمانهم الراسخ بان كل عربي أو مسلم هو (..) والأدلة كثيرة وواضحة.إنما ما يعيشه الشباب من وهم في امريكا هو خيانة لمجتمعاتهم التي في حاجه لهم.

عبد الغني الشرقاوي - مصر


إننا العرب نتوق إلى أشياء تبدو لنا أحلام وتتجسد من خلال معرفتنا بما تنشره امريكا عن نفسها وبما نعيشه من واقع مرير في مجتمعاتنا العربية لاسيما الواقع الذي فرضته علينا الأفكار المتحجرة والسلطة القاهرة في هذه المجتمعات. اجزم بأن كل ما نحتاج إليه أن نعبر عن أنفسنا بحرية أكثر وأن نعيش في مجتمعات تسمح بالمشاركة الفعالة لكل أفرادها. ولكي لا أكون بعيدا عن الواقع فلدي صديق مهندس زراعي يعمل في أمريكا عامل نظافة ولا اعتقد انه سعيد بذلك ولكن الشيء الأكيد انه لن يعتقل لأي أفكار يؤمن بها وسيستطيع تناول مشروب روحي لن يشعر بحوجة لإخفاء عمله الرسمي وأعتقد انه سيتقاضى ما يكفيه لوجبة.

بهاء الدين عبد العزيز- السودان


الشباب المسلم الحقيقي لا ينحاز للولايات المتحدة ولا يتمنى لها إلا ما تتمناه هي للعرب والمسلمين.

العربي ولد جعفر - موريتانيا


ليست المسألة مسألة إعجاب أو عدمه وليس هناك تناقض وإنما هي الحقيقة التي تفرض نفسها على كل إنسان وهى أن امريكا الشعب، وليست الإدارة الحاكمة، قد تحقق له الكثير من ما يحلم به كل إنسان وهو الرفاه واحترام حقوق الإنسان واحترام الملكية وحرية الرأي وسيادة القانون والبعد عن التعصب القبلي والعرقي والديني وغيره كثير من ما حرم منه الإنسان العربي وغيره من الشعوب المتخلفة.

مفتاح إبراهيم صالح - ليبيا


أشك في مصداقية هذه الدراسة، أو ربما يكون جل المشاركين فيها من الأحداث الذين يتطلعون إلى الملاهي التي توفرها أمريكا والتي تبهر من في أعمارهم. وإلا فالحقيقة أن تنامي الكراهية في نفوس المسلمين لأمريكا الدولة والسياسية، يؤذن بكوارث كبيرة وخطيرة في مستقبل الأيام. وكانت أمريكا دولة عظمى الآن فلتعلم الدنيا ذات غير، ودوام الحال من المحال.

عساس العساس-السعودية


نناقش الأمر وكأن الدراسة صحيحة 100%. أنا واثق من أن الدراسة لم تتناول إلا شريحة الشباب الذي يدعي التمدن والتحضر ويلهث وراء كل ما هو غربي وهي لا تمثل إلا قلة من المسلمين، مع أن المجتمع المسلم به شرائح أخرى من المثقفين والإسلاميين والوطنيين وغيرهم كثير، ولو أن الدراسة شملتهم لكانت النتائج غير ذلك. لقد نشرت مجلة ألمانية في الأشهر الأخيرة من السنة الماضية نتائج استطلاع تكذب هذه الدراسة تماما.

سلامة - مصر


الإعجاب بحضارة بلد لا يرتبط بشكل أساسي بالسياسة الخارجية لتلك البلد فأنا أخالف السياسة الخارجية الأمريكية في تحيزها ولكني معجبة بالحضارة الأمريكية ولكني أحذر من الإعجاب الأعمى لكل ما هو أمريكي دون تمييز.

منار السيد إبراهيم - مصر


أن الإعجاب الذي يقصده الشباب العربي إنما ينصب على أسلوب إدارة الأمريكيين للموارد المتاحة لهم بصورة مفيدة اكثر من غيرهم وأيضا النظام الديموقراطي الذي يتمتعون بتطبيقه على أنفسهم وحكامهم، إلى جانب تقديرهم الكبير للعلم والعلماء والموهوبين. هذا ما يفقده الشباب في مجتمعاتهم العربية نتيجة تخلف الأنظمة الحاكمة ومركزية السلطة وفساد الإدارة والانفراد في اتخاذ القرارات المصيرية بالنسبة للشعوب.

أحمد سمير


نعجب بالشعب الأمريكي لأنه شعب يقدر قيم العمل والحرية والعدالة ولا نتقبل السياسة الأمريكية التي تساند وتشجع إسرائيل على ضرب وقمع المدنيين واحتلال الأرض الفلسطينية وإقامة المستوطنات وإجراء المجازر.

عمر محمد خالد- مصر


أن الإذلال والمهانة التي تعامل بها أمريكا العرب والمسلمين لا يسمح بتاتا بان تلقى منا أي احترام إلا من تهوي به الرياح ويبحث عن أي قشة يحتمي بها.

محمد علي سعيد - المغرب


أولا المقدمة لا تعطي معلومات وافية عن الاستطلاع محل الحوار. ثانيا وبصفة عام أقول انه من المنطقي أن يعجب أي شخص بالرقي والتقدم المادي والنظام والنظافة في أي مكان وهذا ينطبق على الولايات المتحدة. ثالثا الإعجاب هذا ينبغي أن يكون إيجابيا ويترجم إلى واقع في بلادنا لا أن نبكي ونتحسر على تخلفنا ونلعن حكوماتنا صباح مساء، وإلا فإن هذا الإعجاب سيكون كحب الغنم للمرعى الأخضر. رابعا نحن نكره الظلم الذي توقعه أمريكا بالمال والسلاح والدعم السياسي الذي يقتلع شعب من أرضه ويزرع مهاجرين لا تربطهم بأرض فلسطين إلا الوعد الرباني المزعوم. خامسا لا يكفينا أن نكره الظلم ولكن علينا أن نعلم ونفهم امريكا أن ما تقوم هو ظلم وعليها أن تكف عنه...أمريكا ليست شيئا يأخذ أو يترك دفعة واحدة.

أبو حذيفة أحمد - السودان


أظن الداعي لحب امريكا قبل وبعد هو سهولة البحث عن المال، حرية الفكر والدين، الأمن الغذائي والطبي والنفسي .

محمد - قطر


الولايات المتحدة بدأت مرحلة الانهيار الداخلي وليس أدل على ذلك من ارتفاع معدل الفائدة وتضاعف التضخم وزيادة الدين العام أما بالنسبة لإعجاب فئة معينة من الشباب العربي بها فهو إعجاب سطحي وذلك بسبب تأثير "الميديا" عليهم ولكن لو عاش أحد هؤلاء المبهورين بأمريكا كطالب مثلا لمدة عام أو عامين لتغيرت نتائج هذا الاستفتاء مائه وثمانون درجة.

محمد آل عموده - السعودية


إذا افترضنا إن الدراسة المشار أليها حيادية وصحيحة، فأن الأوضاع الآن تغيرت بالتأكيد وهذا ما تريده أمريكا نفسها وليس نحن . واعتقد أن الكثيرين الآن من شيبة وشباب البلاد العربية والإسلامية يفكرون اكثر من مرة قبل السفر إلى أمريكا، اللهم إلا عند الضرورة الملجئة. فما كانت تعرف به أمريكا من نظام وقانون وحرية ألغى الآن وهي في الواقع بوضعها الحالي لا تفرق عن أي بلد عربي أو متخلف من حيث مستوى الحريات وتطبيق النظام والقانون.

حسن حسني سليمان - لبنان


باختصار شديد خلق الله الأرض ولم يجعل هناك دول أو حدود بل اخترعها الإنسان. ثانيا أمريكا أو غيرها من دول أوربا تطبق روح الإسلام وهذا ما نفتقده في بلادنا.فهناك لا مجال لسرقة الأموال العامة بالشكل الفظيع الموجود في عالمنا العربي خصوصا مصر فهناك لكل إنسان حق وكلهم سواء.

محمد صبحي سلطان - مصر


هناك فرق بين الإعجاب بأمريكا كبلد سخره الله لخدمة المسلمين تكنولوجيا وبين الإعجاب بأمريكا السياسية. وفى رأي الشخصي من يعجب بأمريكا الحالية ليس له صفة العربي أو المسلم أصلا فليرجع لنفسه.

منيرة ساتي -السودان


نحن لسنا ضد الشعب الأمريكي ولكننا ضد حكوماته العمياء في انقيادها وراء اللوبي الصهيوني بصورة فجة ومنحازة حتى بدون مراعاة للأعراف الدولية والدبلوماسية. ومن جهة التقدم، فمن المطلوب أن نستفيد من علم أي دولة حتى نصل لتقدمها أو أعلى منه.

أميرة - مصر


الواقع الفاسد الذي يعيشه الشاب العربي المسلم والظلم الذي دمر كيانه هو الذي يدفعه إلى حب الدول التي توفر له بعض أضغاث الأحلام. لا حرية هنا.

عبد الله - الولايات المتحدة


الحياة الدنيا تغر الكثيرين ويعتقدون إنها المنتهي والتقدم التكنولوجي يوهم ضعا في النفوس بذلك. لا يعلمون أن يد الله فوق أيديهم، والتكنولوجيا التي يتباهون بها مصيرها إلى الزوال.

هشام السويفي - الإمارات


نظرة الشباب العرب لامريكا نظرة مشوهة فهم يعجبون بعلمها وأموالها فقط لا غير التي سبب التقدم فيها العرب والآسيويين أساسا....ونفسي اعرف من المشارك جوزيف: شو عاجبك بأمريكا؟

ورد الخال -الأردن


إن الولايات المتحدة تمثل لنا نحن الشباب ساحة للتعلم وزيادة الخبرات في شتى المجالات لكن في الوقت الحالي يجب أن نحاول تعريف الشعب الأمريكي بالمشكلة في الشرق الأوسط ولا نترك الطريق ممهد أمام الصهاينة لتسويق أفكارهم المسمومة. بالنسبة لي، أنا مبتكر في مجال الكهرباء كان حلمي الذهاب هناك للاستزادة من علمهم في هذا المجال لكن حاليا لا يمكن الذهاب هناك فهناك حملة مجنونة من الاشتباه في أي عربي أو مسلم. فأنا في بلدي معزز مكرم أما عن العلم فيمكن تحصيله هنا بأكثر من وسيلة.

ياسر السباعي - مصر


من سبب القهر والظلم في الوطن العربي جعل أبناء هذه الأمة الفرار والأعلام القوي الذي يعرض عن حرية الموجودة في امريكا وفرص العمل هناك جذبت الشباب إلى هناك.

سعاد - البحرين


يجبرني على حبها الحريات الأساسية للإنسان وممارسه الديمقراطية، عكس الدول العربية والإسلامية الراسخة في التخلف والرجعية.

أبو السرة - السودان


الإعجاب بأمريكا ليس بأمريكا كحكومة أو كشعب ولكنه إعجاب بتقنية ومنهج ثقافي وعملي. الحلم الأمريكي لا يتناقض مع غضبنا من الحكومة الأمريكية والشعب في آن واحد. والغريب أن البعض يفصل بين الحكومة والشعب وأنا أتسائل رجال الكونجرس من أتى بهم؟ الرئيس الحالي من انتخبه؟ استطلاعات الرأي إلى ما تشير؟ الجو العدائي تجاه العرب والمسلمين إلى ما يوحي؟ قد يقول البعض أن الشعب الأمريكي ضحية الإعلام المغرض وأنا أقول إن كان الشعب الأمريكي يعلم الحقيقة ويكرهنا فهذه مصيبة وان كان رغم هذا التقدم والخيارات المتنوعة من رواد المعلومات لا يعلم الحقيقة فهذه مصيبة اكبر. في النهاية أنا عن نفسي أتمنى أن أرى في بلدي هذه التكنولوجيا والتطور الأمريكي والأسلوب العملي والمنهجي الأمريكي ولكنني لا ارغب أن أرى في بلدي من يحب امريكا وسياستها الحالية.

مدحت عرفة - مصر


لربما يكون هذا الإعجاب خطاء فكثير من هؤلاء الشباب غالبا ما ينظرون نظرة سطحية للواقع الذي نعيش فيه هذه الأيام السوداء ...ولكن الانخراط في الدنيا وغرورها هو المشكل في حياة الشباب هذه الأيام والتي لا يمكن لنا تحملها ساعة دون العمل فيها ويعود السبب في ذلك إلى التضييق من قبل الحكومات العربية على الشباب.

مراد علي - العراق


الشعب الأمريكي شعب عظيم ولكنه لا يتحمل مسؤوليته تجاه العالم. يجب على الساسة الأمريكيين أن يكونوا عادلين تجاه القضايا العربية. وأخيرا أسأل: هل يصبح المغتصب الصهيوني حمامة سلام والشعب الفلسطيني الأعزل الذي يذوق ابشع وسائل العذاب إرهابي؟ أين عقل العالم المتحضر؟

عوض-مصر


امريكا تمارس اشد الممارسات العنصرية على العالم وتدير مصالحها من أعلى الهرم راس الأفعى اللوبي الصهيوني والتي تنشر سياساتها المسمومة.

أياد خضر - الأردن


يحرقون العلم الأمريكي ويهرولون تجاه السفارة الأمريكية لطلب الهجرة منهم عجبا لذلك!

محمد العلوش - السعودية


إن أعدادا غفيرة من شباب العالمين العربي والإسلامي تلقوا تعليمهم في أمريكا وكنت تسمع على الدوام امتداحهم وإعجابهم بالمجتمع الأمريكي...ولكن السياسة الأمريكية المنحازة انحيازا أعمى لإسرائيل وهي الدولة العدوة للعالم العربي بسبب احتلالها للأرض العربية في فلسطين وغيرها من الدول العربية انعكس سلبا على تلك العلاقات وأصبح الناس يعادون أمريكا في تلك الدول؟ وتبرز في هذا السياق أسئلة من الصعب الإجابة عليها ومنها على سبيل المثال لا الحصر، لماذا أيدت أمريكا بسرعة قياسية إقامة دولة في تيمور الشرقية ولم تؤيد إقامة الدولة الفلسطينية إلا مؤخرا ( بالحكي) لا بالفعل؟ ولماذا تحارب الانفصاليين في الفليبين بينما تؤيد الانفصاليين في جنوب السودان وتمدهم بالمال والسلاح عن طريق إسرائيل ودول إفريقية ؟ ولماذا رفضت إنشاء دولة إسلامية في البوسنة المسلمة بينما وافقت على إنشاء جمهورية مسيحية صربية إلى جانب جمهورية صربيا اليوغوسلافية... ثم لماذا هذا الكيل بمكيالين حيث توافق على حيازة إسرائيل لأسلحة نووية وجرثومية بحجة أنها دولة ديمقراطية وتنكر هذا الحق على الدول العربية والإسلامية التي تريد أن تدافع عن نفسها ووجودها أمام هذا التهديد؟

عبد الله الرشيد - الأردن


القط يحب خانقه.

احمد - السعودية


اعتقد أن الحرية الموجودة في امريكا هي السبب الحقيقي لذهاب الشباب العرب إلى هناك.

يوسف عيسى - السعودية


إننا أصحاب رسالة سماوية مؤمنين بالله والوطن، فالمحبة والأخوة موجودة في قلوبنا وعلينا تكريسها وتطويرها. الشعب الأمريكي وغيره من شعوب العالم إن كان يرغب بالسلام والعيش الحر الكريم فنحن له ونمد أيدينا إليه ولن نكون إلا كما هدانا رب العالمين جسراً للتواصل والحضارة وعمل الخير، فمقياس العلاقة بأي شعب تقاس بالمحبة والإخاء وتكريس القيم الأخلاقية...فمرحباً بكل شعوب العالم تحت هذا العنوان.

علي جورية - سوريا


إن الإعجاب الإسلامي بأمريكا ليس وليد اللحظة. الإخفاق العربي والإسلامي في خلق نجاحات وتنمية سياسية واقتصادية، هذا الفشل مع النجاح في التراث العربي والأمريكي جعل الجيل المسلم يشكك في أن المسلمين قادرين على تكرار في ظل الأوضاع الراهنة وقتل الحرية وزيادة القمع لأي رأي مخالف لأراء النخبة الحاكمة وأصحاب المصلحة سواء الحاشية أو بعض علماء الدين الذين يعطون شرعية لهذا الواقع المر.

فهد - السعودية


أكثر الإحصائيات ليست بالدرجة الكافية من الدقة فالكثير من الشباب المسلم لا يحب أمريكا ولا سياساتها وأنا شخصيا لم يسبق لي أن زرت أمريكا ولا أرغب في زيارتها ما حييت. والحق يقال أن أمريكا التي تدعي أنها بلد الديموقراطية والحرية قد كشفت عن وجهها القبيح بعد أحداث 11 سبتمبر وبان عدائها للعرب والمسلمين والدليل على ذلك امتلاء سجونها بكل من كان له عينان سوداوان وشعر أسود ولكننا في الوقت ذاته نتحسر على انهزامية الشباب العربي المسلم وتبعيته.

آيات - السعودية


أسوأ دولة للمسلمين والعرب هي أمريكا وتأتي بعدها بريطانيا.

غانم الدوسري - السعودية


لأنهم لم يعيشوا في أمريكا، بل البعض يسمع ولا يرى، والبعض يزورها لفترة قصيرة تم يعود، وزيارة السياحة المؤقتة تختلف عن الإقامة الطويلة. ولك أن تسأل العرب الذين عاشوا لفترة طويلة أو الذين لا يزالون فيها إلى الآن فالذين تبهرهم الأضواء والإعلام ليسوا مقياس.

سلطان - الولايات المتحدة


هؤلاء الناس يفكرون بهذه الطريقة لأنهم لم يعيشوا في امريكا التي يعرفوها عن طرق التلفزيون والأفلام. الحياة هنا تختلف اختلافا تماما عن هذا. اتفق أنها افضل من الحياة في الشرق الأوسط ولكنها ليست رائعة.

علي - كندا


لا جدال أن امريكا بلد جميلة إذ بعدنا عن السياسة...لكن لماذا نهاجر إليها؟ هذا هو السؤال والجواب واضح بلادنا العربية الغنية ترفض لنا أن نعيش فيها للرزق وفي نفس الوقت يقولون لنا لماذا تذهبوا إلى الدول الغربية ومع ذلك فانهم يسمحوا للمواطنين من الغرب أن يعملوا في الدول العربية وبرواتب أعلى بكثير من رواتب المواطنين العرب. حكامنا هم الذين خلقوا من امريكا بلد وهم يخشون غضب امريكا.

عوض احمد - كندا


ليس بالضرورة أن يكون إعجابنا بالولايات المتحدة يعني التأييد لسياستها ونظرتها لغير الأمريكيين وإنما والحق يقال أن امريكا بلد ديمقراطي متقدم تقنيا واقتصاديا يستطيع فيه المسلمين ممارسة شعائرهم بحرية. هذه الحرية قد لا تكون متوفرة في بلدان إسلامية كتركيا وتونس كما أن القانون لديهم يسري على الكل ولا مجال لتبديله على عكس قوانين الطوارئ والمحاكم العسكرية عندنا والسارية بشكل عادي جدا.

شمس سليمان - السعودية


معجب بها وبشعبها، لاشك. يجب علي كرهها وكره الكافر من شعبها، لاشك. ولكن من ذا الذي يستطيع كبح جماح إعجابه أمام المشاهد اليومية لحضارة هذه الدولة وشعبها؟ تفوقهم علينا- قوة وحضارة وتعاملاً وفنا ورياضة - لا يختلف عليه اثنان. سعي (حكوماتهم) للنيل من الإسلام والمسلمين لا يختلف عليه اثنان. دائماً ما ألقن نفسي أن تكره هذه البلاد (كرها سلميا)، وكم تمنيت -في المقابل- أن تتاح لي فرصة للعيش هناك لفترة لا تطول. معاني الإعجاب والكره تتشابك هنا.

علي العزازي - السعودية


للأسف الشديد إن الولايات المتحدة فعلا لها من الميزات الاقتصادية والتعليمية والحريات ما لا تجده في مكان آخر بسهولة حتى في أوربا أو اليابان، وتستطيع أن تجد هناك احترام الإنسان وتقدير الكفاءات عكس البلاد العربية للأسف الشديد.

تامر يوسف


لقد كنت دائما ارغب بالذهاب إلى الولايات المتحدة لكن الآن لاعتقد ذلك حفظا لكرامتي التي قد تهان لاعتقاد الشعب الأمريكي إن العرب والمسلمين جميعهم إرهابيين وباعتقادي هذا ما تريده سياسة الحكومة الأمريكية. هذا لا يعني إنني اكن الحقد للشعب الأمريكي إنني اعلم صعوبة ما حدث لهم بسبب الجبان بن لادن عدو الإسلام قبل ما يكون عدو للآخرين. لذلك افضل الذهاب إلى أوربا وذلك لاعتدال الرأي عندهم.

محمد - الكويت


حقيقة الحضارة ليست مجرد الغنى والوفرة المادية أو الجمالية المدنية فمع كونها مؤشرا على ذلك بطبيعة الحال ولكنها ليست هي المعيار. فالرفاهية والنظام الإداري المتطور أو التسوّق الإلكتروني والقدرة الاستثمارية العالية وما شابه ذلك لا تجعل من الجاهلية حضارة مهما بلغ علو ناطحات سحابها. وما نشاهده اليوم في قريتنا الكونية خير دليل...وخذ مثالا ما نراه اليوم من الحضارة التربوية الأمريكية وجلاوزتها: كيف يُتصور منهج إنساني يحافظ على احترام الطفولة وحقوق الآخرين في العالم أو يدعي المحبة للآخرين والإخلاص لهم ثم يقتل علنا وأمام مرأى ومسمع الإعلام العالمي 194 طفلا في مدة لا تتجاوز الأشهر على يدي الجيش الإسرائيلي ويمارس الاغتيال والتهجير والقصف والضرب والشتم ضد مدنيين عزل...ألم تقرؤوا البارحة في كل وسائل الإعلام كيف وافقت الإدارة الأمريكية على تتبنى مبدأ الضربات الوقائية في حرب الإرهاب...ما نراه من الهيمنة على البلاد الضعيفة من الحصارات الاقتصادية واللوائح الإرهابية وقطع العلاقات التجارية وتهديد الشركات العالمية التي تتعامل مع الدول الإسلامية أو العربية المناهضة أليس هذا هو الإرهاب المتمدن؟

باسل - لبنان


ليست أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي فيها فرص عمل .أما من ناحية احترام حقوق الإنسان والديموقراطية فقد هزت القوانين التي عقبت أحداث 11سبتمبر هذا الادعاء بشكل كبير وأصبح الإحساس ببدء العودة إلى أيام محاكم التفتيش مع وجود المئات من المسلمين في السجون الأمريكية بدون محاكمة أو توجيه أي تهمة .بالنسبة لي أفضل بعض دول أوروبة أو كندا من ناحية فرص العمل والديموقراطية.

شادي - سوريا


الكثير من الشباب يعشقون أمريكا ولكن لا يتفاعلون مع السياسية الأمريكية. ونحن نستطيع أن نفسر هذا بأمرين أم نحن نعيش حالة من الازدواجية الفكرية لدى شبابنا أم نحن نشجع حوار الحضارات وحوار الشعوب ونفصل ما بين الإدارة الأمريكية وبين الشعب الأمريكي. ولكن حسب ما اعتقد توجد هنا حالة وسط وهي نحن نستفيد من الإمكانيات الأمريكية ونحن نعشق القدارات الأمريكية (الاقتصادية منها أو العلمية) وبها نتسلق السلم إلى درجة النجاح.

محمد عبد اللطيف -العراق


صحيح امريكا دولة جذابة جدا للشباب العربي للفرص الاقتصادية الهائلة ولكن يبقى هناك دوما شيء يحز في النفس تجاه امريكا لكونها دائما ضد كل ما هو عربي ومسلم وقد لاحظنا ذلك في الآونة الأخيرة . أنا شخصيا كشابة كنت ارغب بزيارة امريكا أجد نفسي الآن انظر إلى امريكا برعب لمعاملتها السيئة للعرب والمسلمين هناك.

سورين - الصومال


هروب الشباب العربي لأمريكا وليس حباً فيها وذلك لتفشي البطالة والغلاء في بلداننا العربية ولا أعتقد أن أمريكا شيء كبير لو توفر ذلك للشباب العرب وخاصة الحياة الكريمة مع أنهم يعانون بوجودهم هناك من الويلات والخوف وعدا عن ذلك الشباب العربي يعمل في أمريكا أربعة أضعاف ما يعمل في بلداننا العربية وخاصة في أعمال لا يقومون بها في بلدانهم الأصلية ولكن يرجع ويقول لك في مردود مادي. والله شبابنا في هوس وجنون أمريكا، وأنا اعتبرها ليس بالشيء المهم لأنك عندما تذهب إلى إحدى سفاراتها يعاملونك وكأنك غير إنسان.

ردينة - الأردن


إننا نعجب بالحضارة الأمريكية ولكن يجب تحديد مفهومها. وأيضا يجب أن نعرف أن الحرية هي التي تصنع الحضارة، والحكومات العربية تخاف من الحريات. لا يوجد متحضر إذا عيونه مولعة بحضارات الآخرين.

بلال أبو الحسن - لبنان


لا غرابة أن إعجابنا بأمريكا سببه الأنظمة نفسها. فمن اجتاح الكويت ومن استعادها لأهله؟ ومن رتب أوضاعنا الداخلية ومن جعلنا ننام باطمئنان من أشقائنا؟ إنها أسئلة بحاجة إلى تأمل ليس إلا.

كريم نوري - إيران


لو كان لنا واحد بالألف من الديمقراطية والاهتمام بالعلم والصدق مع النفس والآخرين و البعد عن اجترار الماضي (الذي أصبحت على قناعة تامة بأنه كذب في كذب ومن بنات تخيلاتنا المريضة) وكل صفات الإسلام التي ندعيها وننسبها لنا زورا لما فكر أحد منا بالهجرة إليهم.

ماجد - السويد


التقدم التكنولوجي والعمراني والحرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى التي تتمتع به أمريكا هو سبب الإعجاب والشعب الأمريكي شعب طيب ولا يستحق أن يكون عدو لنا وهذا من منطلق تعاملي معهم كوني طالب بأحد الجامعات الأمريكية. إنما هي السياسة الأمريكية التي تستحق هذا الكره والسياسة الاستبدادية ضد الجاليات العربية إنما تصدر من الحكومة الأمريكية وليس الشعب الأمريكي.

ناصر الجلاهمة - الولايات المتحدة


للأسف الإنسان العربي مضطهد في بلده ثقافيا وسياسيا ودينيا وعندما يسافر إلى أميركا يشعر بالاحترام والكرامة. الشعب الأمريكي بأغلبيته شعب طيب ومعظم الأمريكيون مضللين إعلاميا خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والمعرفة بالدين الإسلامي وجزء كبير من المسئولية يقع علينا كعرب وكمسلمين في داخل وخارج الولايات المتحدة لأننا لم نقوم بدورنا رغم امتلاكنا لموارد مادية هائلة وتركنا الآخرون يشوهون صورتنا ويظهروننا كإرهابيين وبربريين ولا نحترم حقوق الإنسان ويصورون الإسلام كدين دموي متخلف يضطهد النساء. يحاولون أن يدعموا أراءهم بمواقف انتقائية وخاصة من دول تبرز نفسها كدول إسلامية مثل السعودية.

محمد - الولايات المتحدة


أمريكا بلد الحرية وكل منا يحب الحرية والديمقراطية ولكن التحويل الذي حصل منذ البدء بالسياسة الأمريكية تجاه العرب والقذف والتلاعب جعلنا نكره اسم امريكا لأنها بلد بعيدة كل البعد عن مجرى الأحداث في الشرق الأوسط...وكون اللوبي الصهيوني بمجالس الكونجرس الأمريكي فهو يحكم السياسة. الشعب الأمريكي شعب محترم ونحب أن نتعامل معه.

معين - سوريا


أجد أن هذا الاستفتاء مغلوط وذلك من خلال آراء الأغلبية في هذا المنتدى وأيضا الاستفتاء ناقص حيث انه شمل خمس دول عربية في حين انه هنالك تقريبا 16 دوله لم يشملها الاستفتاء ويبدو أن الاستفتاء شمل فئة عمريه معينة...أنا شخصيا لست معجب بأمريكا ولا بالشعب الأمريكي ولا بسياستها ولا اعرف ما هي الحريات التي تقدمها امريكا إلى شعوبها غير التمييز العنصري وحرية الدعارة وعن أي تطور أمريكي تتحدثون غير التطور في السيطرة على العالم وتطوير أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل

احمد فرجات - الأردن


التقدم العلمي له سلطان على النفوس الضعيفة التي تظن أنه غاية الخلق. أما الذين يعلمون حقائق الأمور لا يغرهم ذلك التقدم الذي استعبد البشر وجعلهم كالآلة لا قيمة لهم مقابل الكسب المادي. فما قيمة التقدم وهي تظلم العالم وتستعبده؟ وما قيمة هذا التقدم وهي تحتقر الشعوب والحضارات؟ وما قيمته عندما تنعدم القيم الإنسانية والاجتماعية وتعلو القيم المادية؟

محمد حافظ - مصر


لو رأوا أمريكا كما رأيتها لما فكروا فيها. المحبة والتشوف الظاهرين هو بسبب فقد البديل، ويصدق عليهم القول السائر: المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار.

لؤي - الولايات المتحدة


من احب قوما حشر معهم ولا ينفعه من عمله شيء، هكذا قال صلوات الله عليه. حبنا للغرب وعدم رجوعنا إلى ديننا وإسلامنا الحقيقي وليس الصوري هو سبب ما نحن فيه الآن.

أبو جواد - سوريا


هذا الاستطلاع...لم يشمل إلا قلة من الشباب الذين هم بعيدين كل البعد عن ربهم ودينهم، وإن كان لديهم شئ من الإعجاب فهو موجه للتقدم والرقي هناك بينما هم يكنون لها الكثير من الكره والحقد لسياستها الغير عادلة تجاههم وتجاه بلدانهم وإخوانهم.

عدنان - السعودية


الكراهية لأمريكا كانت وما تزال لانحيازها الدائم للسياسة الإسرائيلية مهما كانت، وعلى الرغم من أنها دولة عظمى كان لابد أن يكون لها دورا في تغيير التوجهات الإسرائيلية، إلا إنها دولة عظمى علينا فقط. ومكمن التناقض؛ هو من منا لا يريد أن يكمل دراسته في أمريكا خاصة في مجال الطب والعلوم والتكنولوجيا؟ خاصة وأن بلداننا العربية لا تتوفر فيها كل الإمكانيات لتشفي غليل طالب العلم.

أحمد الشعشاعي - مصر


استطلاع الرأي الذي أُجراه المجلس الثقافي البريطاني لا يعبر بالضرورة عن رأي الملايين المسلمة. وان تلك الحالات البسيطة مبهورة بأمريكا بسبب تعرضها إلى تبعية فكرية عن طريق الدعاية والأفلام مثلها مثل الشباب الأوربي والآسيوي الذين هم أيضا مبهورون بأمريكا وهذا ناتج عن فارغ فكري ثقافي.

محمد الجنزوري -بريطانيا


امريكا التي تجمع قدر من الحريات والتطور العلمي مع العداء للإسلام والمسلمين ودعم الديكتاتوريات في البلدان العربية وبلدان العلم الثالث عامة. هذا الاستطلاع يذكر بقول بن خلدون " المغلوب مولع بتقليد الغالب". نتمنى أن يكون هذا إلى حين.

غالي الزبير -الصحراء الغربية


أن أمريكا هي أكثر دول العالم تقدما و يجب أن نحمل كل الاحترام والتقدير لأمريكا وكل من يعيب على أمريكا أو يكرها هو مثل تلميذ فاشل يكره قرينه المتفوق بدل من أن يبحث أسباب فشله وكل هؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل نعيب زماننا والعيب فينا.

جوزيف بطرس - كندا


أمريكا دولة ديمقراطية قائمة على أساس دستور تلتزم به داخليا، مما أعطى حياتها الداخلية ميزة وطابع خاص من الناحية التقنية والعلمية وليس الاجتماعية ، لذلك يتمنى الكثير العيش فيها. لكن الإعجاب المذكور في الدراسة، وهو الذي نراه (مع الأسف) هو إعجاب في المظهر فقط...مع غياب الإعجاب بالعزة والعلم وحب العمل. نقطة أخرى أود إضافتها هي عن الدراسة ومدى صحتها.

رشا محمد- السعودية


لا أعتقد أن من يطلع ويشاهد سياسة أمريكا تجاه العالم الإسلامي وفلسطين خاصة يكن لها الحب بل عكس ذلك ولكن من شملهم الاستطلاع ربما فضلوا مصلحتهم المادية والشخصية على قضايا أمتهم.

سعد الحامد - السعودية


الهروب من القمع، الهروب من الإهانة، الهروب من السجن، الهروب من الفقر: هذه هي الأسباب التي تدفع الشباب العربي إلى الهجرة إلى البلدان الأجنبية. الهروب من الأنظمة العربية القائمة على القمع.

عمر - روسيا


أصبحنا لا نحترم امريكا.

محمد هاني - مصر


أتوقع أن هذا الكلام صحيح لعدة أسباب منها الحريات والظروف المعيشية الأفضل للشباب العرب كذلك أتوقع إننا في زمن الدعاية حتى أصبحت امريكا كأنها بالنسبة للبعض وطن غير الأوطان لا يسكنه إلا المتحضرون من البشر بل أن البعض يتخيل ان كل شي في امريكا 100%. باختصار، إحنا العرب مسوين لها دعاية اكثر من اللازم لدرجة انو حتى من يسافر إلى امريكا او يدرس فيها المجتمع تنظر له نظره مختلفة؟مع أن ما وصلوا له من تقدم تكنولوجي يثير فينا حب الإطلاع.

محمد - السعودية


للأسف العقول المهاجرة من هجرها غير حكمنا، العقول المتنورة من أطفأها غير الظلمة والعتاة من قادتنا، العقول الفاهمة المفيدة من دفنها غير سياستنا؟ ديننا عز لنا لكن لم نعرف كيف نعتز به فلذلك تحول فكرنا إلى حضارة ودين غيرنا لأننا لم نعرف وننطبق شرعنا لو طبقناه كما طبقه السابقون لتمنى أن يعيش الأمريكان وغيرهم بأرضنا ومن هم على ملة غير ملتنا بأرض عقيدتنا لأن لدينا ما ليس لدى غيرنا. لكن للأسف لم نعرف قيمته ولم نعرف تطبيقه.

أبو ريان - السعودية


ان كنت لا اكره امريكا بذاتها، لكني اكره سياستها الموالية لإسرائيل بشكل أعمى. لا ارغب أبدا في العيش في دولة مثل امريكا لأنها، وخاصة بعد أحداث سبتمبر، ظهرت على حقيقتها. فهي دوله مخادعة وظالمة وتسعى فقط لمصالحها و مصالح إسرائيل ولا تعرف شيئا عن حقوق الإنسان سوى الشعارات الكاذبة.

احمد - مصر


الإعجاب بأمريكا من قبل الشباب العربي جاء من منطلق ما تتمتع به هذه الدولة من توافر للحريات في شتى المجلات. تلك الحرية التي لو نعمت بها الدول العربية لوجدنا تقدما يعود بالإسلام إلى ازهى عصوره، عندما ملئ الأرض عدلا وكان ينعم كل ما يعيش على أرضه بالحرية بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معان. أرى تفضيل الشباب للعيش هناك لما يشعرون به من ضعف وهوان ولكن هذا لا يتعارض مع حبهم للأرض التي يرون فيها معيشة أفضل.

أحمد عبد الحق - مصر


لا أرى علاقة بين إعجاب بعض الشباب العربي بأمريكا قبل أو بعد أحداث 11 سبتمبر. فالإعجاب موجود قبل وبعد هذه الأحداث كنوع من حب التقدم والحريات التي يفقدها الشباب العربي في بلادهم. والفرق كبير بين أن اعجب بأمريكا كبلد متقدم أو احترم حضارتهم.

عادل - مصر


نعم وللأسف الشديد نحن كعرب ومسلمين لا نستطيع إخفاء إعجابنا الشديد بالمجتمع الأمريكي وبالأخص مناخ الحرية الذي يتمتع به المواطن الأمريكي وأنا اعتقد أن كل مواطن عربي ومسلم يشعر بالحزن والأسى وهو يتابع الانتخابات الأمريكية ونزاهتها ثم يتابع الانتخابات في البلاد العربية.

علي البحراوي - مصر


لا يوجد تناقض بين الموقفين.

صديق احمد نور - الولايات المتحدة


من سلبيات التقدم فقدان القيم، ونحن كمسلمون ابتاعدنا عن كتاب الله جعلنا عرضة للإغراء وجعلنا نظن أن أمريكا وغيرها سوف تهب لنا الرخاء ولكن ليس كل ما يلمع ذهب.

محمد -المغرب


أي حرية تتكلمون عنها؟ ليست هناك حرية في أي مكان في العالم.

عادل - الولايات المتحدة


امريكا هذا الكابوس الذي يظنه شبابنا المسلم وخصوصا العربي الذي يظنون انه يجلب لهم السعادة والرفاه والمال ولكن هم لا يعلمون خفايا هذا الإخطبوط الذي امتدت اذرعه للتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتقرير مصير شعوب العالم ومص دماء هذه الشعوب لصالح العم سام. ولكن آما استيقظ شبابنا من هذا الكابوس خصوصا بعدما تكشف وبان لنا الوجه الآخر لهذا، ومدى عدائه للإسلام والمسلمين ومحاولة القضاء على الإسلام؟ ولكن الله عز وجل متم نوره...والشباب العربي يجب أن يدرك مدى كره الغرب للإسلام فليقرؤوا الجرائد والمجلات ويسمعوا الأخبار.

أسامة محمد عبد الله - الأردن


أولا أنا لا أثق بالمجلس الثقافي البريطاني حتى أصدق دراسته..أما من ناحية المعجبين الذين هم مع الشعب وضد السياسة الأمريكية فإني أدعوهم إلى قليل من الحزم لأننا لن نحصل على أي حق ونحن لا نزال "نحب أمريكا" رغم ما تفعله بنا سياساتها، وأرجو أن لا ننسى أن هذا الشعب الطيب كما يقول البعض هو من اختار هذه الحكومة.

سيف - السعودية


احترم الغرب وبالذات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة...أنا أتمتع بحريات كثيرة وأعيش حياة كريمة.

أبو مرجان مرزوق - المملكة المتحدة


شباب اليوم كثير الطموح وما نشاهده في امريكا من تقدم الحياة هناك بشكل ملحوظ وتقدم اقتصادها وتوفر فرص العمل له الأثر البالغ في نفوس شبابنا اليوم ولا أنكر أنني من بينهم.

احمد ولداواه- موريتانيا


بعض أفراد الشعب الأمريكي مغرر به من القيادات السياسية والتي بمجملها واقعة تحت السيادة الصهيونية ولكن الشعب الأمريكي بمجمله طيب وفي حال سبيله...والشعب الأمريكي أيضا يعلم جيدا سياسة الكذب والفبركة التي تعتمد عليها السياسة الأمريكية لتبرير ما تقوم به من أعمال وتتخذ من مواقف بل وحتى استغلالها لضعاف النفوس من جنسيات مختلفة وحتى الأمريكية منها وإغرائهم ليقوموا بأعمال تخدم أغراضهم مثل تشويه صورة العرب والمسلمين لتبرير حربها وموقفها ضدهم.وكلمة أخيرة إلى الإعلام بان يرتقوا إلى مستوى الأحداث ويكشفوا الأساليب القذرة للقيادة السياسية الغربية بالعموم والأمريكية بالخصوص.

يحيى الحربي - السعودية


أضم صوتي إلى الأخ ايمن من سوريا. يجب التمييز بين الإدارة الأمريكية والشعب الأمريكي وان كان للشعب كلمته بشكل أو بأخر.

إدريس - ليبيا


هناك نقطة احب إن أوضحها وهي ان تفوق العلم في الغرب لا يعود بالتأكيد للغربيين وحدهم بل التقدم الذي نشاهده الآن هو عبارة عن انصهار كل الحضارات السابقة في بوتقة واحدة ونتج عنها ما نشاهده في امريكا ولهذا يجب ألا نستخف بقدراتنا كعرب و نحن نعلم انه إذا أتيحت الفرص لنا فسوف نصن الحلم الذي يراودنا.

محمد - مصر


قد يكون صحيحا هذا الإعجاب الذي يكنه الشباب العربي لأمريكا بقدر ما يكنه شبابنا الجزائري بالخصوص لفرنسا ونتأسف كثيرا لهذا. وهذا يدل على العقلية الانهزامية وسياسة التبعية التي يتصف بها شبابنا وربما السبب راجع في ذلك إلى السلطات العربية وحكامها الموالين للغرب وغياب أصحاب القرارات الشجاعة ممن يغارون على بلدانهم ويعملون حثيثين على ترقية بلدانهم والرقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة. وأنا متأكد أن الشباب العربي لو وفرت الوسائل والإمكانيات لأحدث الأعجوبة وهذا يتضح لنا جليا من خلال العلماء العرب المتواجدين بالغرب بحيث يستفيد الغرب من أعمالهم واستكشافاتهم في شتى مجالات العلوم ومادام على راس سلطاتنا حكام من هذا الشكل فان هذه العقلية الانهزامية ستبقى ملازمة لشبابنا.

احمد عبد الله - الجزائر


الولايات المتحدة دولة متقدمة وكل فرد يحب زيارتها أو العيش فيها بسبب الحرية التي يتمتعون بها. الحكومة قد تكون معادية للمسلمين ولكن ليس كل فرد في أمريكا. أنا أحب أن ازور ولكن أعودبعدها إلى إنكلترا، التي هي أفضل بكثير من الولايات المتحدة.

محمد - المملكة المتحدة


حب الشباب العربي لأمريكا ليس لان امريكا قوة اقتصادية بل لأنها بلد تحترم حرية الإنسان، تشعر فيها بقيمة انك إنسان تفكر ولك كيان يحترمه القانون ولك مشاعر. أما الأمة العربية فهي أمة ضحك من...

أيهاب صديق - مصر


لا ليس تناقضا.حب الهجرة إلى امريكا ناتج عن الأوضاع الاقتصادية الغير جيدة بالوطن العربي وكره امريكا نابع أيضا من سياسة التدليل التي تمارسها تجاه العرب وانحيازها التام لإسرائيل . مشاعر الإحباط والكراهية تجاه امريكا تختلف من بلد إلى بلد وبين الفئات العمرية أيضا وتزاد اكثر في صفوف المتدينين ومن يمثلون الإسلام السياسي. بينما تقل عند الشباب المنفتح على حضارة الغرب، رغبته في العيش على النمط الغربي.هؤلاء غالبا يمثلون فئات معينة وايضا يمثلون الاتجاهات الليبرالية والمتحررة بالبلدان العربية.

شادي - المغرب


هذا الانهزام النفسي الذي أشار أليه أخ كريم يمثل سياسات بعض الحكومات العربية التي ترى أن في حب امريكا خلاصا لها فأفرغت مواعينها من الاعتزاز بالثقافة العربية والتدين لان هذين الأمرين لا ترضاهما امريكا فأفرخت هذه السياسة شبابا قبل أن يحلم بزيارة الكعبة المشرفة يحلم بزيارة امريكا ولا يقرأ سيرة السلف الصالح مثلما يعشق ثقافة هوليود. بقليل من الذكاء لو نظرنا إلى الدول التي يكتب منها مثل هؤلاء الشباب ربما يعطينا ذلك مؤشرا لما نقول.

احمد محمد سعد -السودان


لقد عملت مع الكثير من الأمريكيين ولي بعض من الأصدقاء الأمريكيين. الشعب الأمريكي في غالبيته طيب يستحق الاحترام ويعلي الكثير من القيم الإسلامية ( الإنسانية) الأساسية كالحرية والمساواة واحترام القوانين والتي لا نراها تطبق للأسف في عالمنا الإسلامي. ولكني ضد سياستها الخارجية المنحازة لإسرائيل والتي لا يدري عنها الشعب الأمريكي شيء. لهذا فمن الخطأ والظلم الشديد أن نعتبر الشعب الأمريكي عدو لنا.

تامر سعيد - مصر


الواقع أن أمريكا هي المتنفس الوحيد للعرب.

أبو رضا - السعودية


لو كانت الحرية الشخصية المتوفرة في امريكا متوفرة في البلدان العربية وفرص العمل الجيدة والتي تحسن حال الشاب في بلاده لما فكر في أمريكا ولا غيرها.

أم نور - كندا


لابد أن نعترف ؟ك دول أو حدود بل اخترعها الإنسان. ثانيا أمريكا أو غيرها من دول أوربا تطبق روح الإسلام وهذا ما نفتقده في بلادنا.فهناك لا مجال لسرقة الأموال العامة بالشكل الفظيع الموجود في عالمنا العربي خصوصا مصر فهناك لكل إنسان حق وكلهم سواء.

محمد صبحي سلطان - مصر


هناك فرق بين الإعجاب بأمريكا كبلد سخره الله لخدمة المسلمين تكنولوجيا وبين الإعجاب بأمريكا السياسية. وفى رأي الشخصي من يعجب بأمريكا الحالية ليس له صفة العربي أو المسلم أصلا فليرجع لنفسه.

منيرة ساتي -السودان


نحن لسنا ضد الشعب الأمريكي ولكننا ضد حكوماته العمياء في انقيادها وراء اللوبي الصهيوني بصورة فجة ومنحازة حتى بدون مراعاة للأعراف الدولية والدبلوماسية. ومن جهة التقدم، فمن المطلوب أن نستفيد من علم أي دولة حتى نصل لتقدمها أو أعلى منه.

أميرة - مصر


الواقع الفاسد الذي يعيشه الشاب العربي المسلم والظلم الذي دمر كيانه هو الذي يدفعه إلى حب الدول التي توفر له بعض أضغاث الأحلام. لا حرية هنا.

عبد الله - الولايات المتحدة


الحياة الدنيا تغر الكثيرين ويعتقدون إنها المنتهي والتقدم التكنولوجي يوهم ضعا في النفوس بذلك. لا يعلمون أن يد الله فوق أيديهم، والتكنولوجيا التي يتباهون بها مصيرها إلى الزوال.

هشام السويفي - الإمارات


نظرة الشباب العرب لامريكا نظرة مشوهة فهم يعجبون بعلمها وأموالها فقط لا غير التي سبب التقدم فيها العرب والآسيويين أساسا....ونفسي اعرف من المشارك جوزيف: شو عاجبك بأمريكا؟

ورد الخال -الأردن


إن الولايات المتحدة تمثل لنا نحن الشباب ساحة للتعلم وزيادة الخبرات في شتى المجالات لكن في الوقت الحالي يجب أن نحاول تعريف الشعب الأمريكي بالمشكلة في الشرق الأوسط ولا نترك الطريق ممهد أمام الصهاينة لتسويق أفكارهم المسمومة. بالنسبة لي، أنا مبتكر في مجال الكهرباء كان حلمي الذهاب هناك للاستزادة من علمهم في هذا المجال لكن حاليا لا يمكن الذهاب هناك فهناك حملة مجنونة من الاشتباه في أي عربي أو مسلم. فأنا في بلدي معزز مكرم أما عن العلم فيمكن تحصيله هنا بأكثر من وسيلة.

ياسر السباعي - مصر


من سبب القهر والظلم في الوطن العربي جعل أبناء هذه الأمة الفرار والأعلام القوي الذي يعرض عن حرية الموجودة في امريكا وفرص العمل هناك جذبت الشباب إلى هناك.

سعاد - البحرين


يجبرني على حبها الحريات الأساسية للإنسان وممارسه الديمقراطية، عكس الدول العربية والإسلامية الراسخة في التخلف والرجعية.

أبو السرة - السودان


الإعجاب بأمريكا ليس بأمريكا كحكومة أو كشعب ولكنه إعجاب بتقنية ومنهج ثقافي وعملي. الحلم الأمريكي لا يتناقض مع غضبنا من الحكومة الأمريكية والشعب في آن واحد. والغريب أن البعض يفصل بين الحكومة والشعب وأنا أتسائل رجال الكونجرس من أتى بهم؟ الرئيس الحالي من انتخبه؟ استطلاعات الرأي إلى ما تشير؟ الجو العدائي تجاه العرب والمسلمين إلى ما يوحي؟ قد يقول البعض أن الشعب الأمريكي ضحية الإعلام المغرض وأنا أقول إن كان الشعب الأمريكي يعلم الحقيقة ويكرهنا فهذه مصيبة وان كان رغم هذا التقدم والخيارات المتنوعة من رواد المعلومات لا يعلم الحقيقة فهذه مصيبة اكبر. في النهاية أنا عن نفسي أتمنى أن أرى في بلدي هذه التكنولوجيا والتطور الأمريكي والأسلوب العملي والمنهجي الأمريكي ولكنني لا ارغب أن أرى في بلدي من يحب امريكا وسياستها الحالية.

مدحت عرفة - مصر


لربما يكون هذا الإعجاب خطاء فكثير من هؤلاء الشباب غالبا ما ينظرون نظرة سطحية للواقع الذي نعيش فيه هذه الأيام السوداء ...ولكن الانخراط في الدنيا وغرورها هو المشكل في حياة الشباب هذه الأيام والتي لا يمكن لنا تحملها ساعة دون العمل فيها ويعود السبب في ذلك إلى التضييق من قبل الحكومات العربية على الشباب.

مراد علي - العراق


الشعب الأمريكي شعب عظيم ولكنه لا يتحمل مسؤوليته تجاه العالم. يجب على الساسة الأمريكيين أن يكونوا عادلين تجاه القضايا العربية. وأخيرا أسأل: هل يصبح المغتصب الصهيوني حمامة سلام والشعب الفلسطيني الأعزل الذي يذوق ابشع وسائل العذاب إرهابي؟ أين عقل العالم المتحضر؟

عوض-مصر


امريكا تمارس اشد الممارسات العنصرية على العالم وتدير مصالحها من أعلى الهرم راس الأفعى اللوبي الصهيوني والتي تنشر سياساتها المسمومة.

أياد خضر - الأردن


يحرقون العلم الأمريكي ويهرولون تجاه السفارة الأمريكية لطلب الهجرة منهم عجبا لذلك!

محمد العلوش - السعودية


إن أعدادا غفيرة من شباب العالمين العربي والإسلامي تلقوا تعليمهم في أمريكا وكنت تسمع على الدوام امتداحهم وإعجابهم بالمجتمع الأمريكي...ولكن السياسة الأمريكية المنحازة انحيازا أعمى لإسرائيل وهي الدولة العدوة للعالم العربي بسبب احتلالها للأرض العربية في فلسطين وغيرها من الدول العربية انعكس سلبا على تلك العلاقات وأصبح الناس يعادون أمريكا في تلك الدول؟ وتبرز في هذا السياق أسئلة من الصعب الإجابة عليها ومنها على سبيل المثال لا الحصر، لماذا أيدت أمريكا بسرعة قياسية إقامة دولة في تيمور الشرقية ولم تؤيد إقامة الدولة الفلسطينية إلا مؤخرا ( بالحكي) لا بالفعل؟ ولماذا تحارب الانفصاليين في الفليبين بينما تؤيد الانفصاليين في جنوب السودان وتمدهم بالمال والسلاح عن طريق إسرائيل ودول إفريقية ؟ ولماذا رفضت إنشاء دولة إسلامية في البوسنة المسلمة بينما وافقت على إنشاء جمهورية مسيحية صربية إلى جانب جمهورية صربيا اليوغوسلافية... ثم لماذا هذا الكيل بمكيالين حيث توافق على حيازة إسرائيل لأسلحة نووية وجرثومية بحجة أنها دولة ديمقراطية وتنكر هذا الحق على الدول العربية والإسلامية التي تريد أن تدافع عن نفسها ووجودها أمام هذا التهديد؟

عبد الله الرشيد - الأردن


القط يحب خانقه.

احمد - السعودية


اعتقد أن الحرية الموجودة في امريكا هي السبب الحقيقي لذهاب الشباب العرب إلى هناك.

يوسف عيسى - السعودية


إننا أصحاب رسالة سماوية مؤمنين بالله والوطن، فالمحبة والأخوة موجودة في قلوبنا وعلينا تكريسها وتطويرها. الشعب الأمريكي وغيره من شعوب العالم إن كان يرغب بالسلام والعيش الحر الكريم فنحن له ونمد أيدينا إليه ولن نكون إلا كما هدانا رب العالمين جسراً للتواصل والحضارة وعمل الخير، فمقياس العلاقة بأي شعب تقاس بالمحبة والإخاء وتكريس القيم الأخلاقية...فمرحباً بكل شعوب العالم تحت هذا العنوان.

علي جورية - سوريا


إن الإعجاب الإسلامي بأمريكا ليس وليد اللحظة. الإخفاق العربي والإسلامي في خلق نجاحات وتنمية سياسية واقتصادية، هذا الفشل مع النجاح في التراث العربي والأمريكي جعل الجيل المسلم يشكك في أن المسلمين قادرين على تكرار في ظل الأوضاع الراهنة وقتل الحرية وزيادة القمع لأي رأي مخالف لأراء النخبة الحاكمة وأصحاب المصلحة سواء الحاشية أو بعض علماء الدين الذين يعطون شرعية لهذا الواقع المر.

فهد - السعودية


أكثر الإحصائيات ليست بالدرجة الكافية من الدقة فالكثير من الشباب المسلم لا يحب أمريكا ولا سياساتها وأنا شخصيا لم يسبق لي أن زرت أمريكا ولا أرغب في زيارتها ما حييت. والحق يقال أن أمريكا التي تدعي أنها بلد الديموقراطية والحرية قد كشفت عن وجهها القبيح بعد أحداث 11 سبتمبر وبان عدائها للعرب والمسلمين والدليل على ذلك امتلاء سجونها بكل من كان له عينان سوداوان وشعر أسود ولكننا في الوقت ذاته نتحسر على انهزامية الشباب العربي المسلم وتبعيته.

آيات - السعودية


أسوأ دولة للمسلمين والعرب هي أمريكا وتأتي بعدها بريطانيا.

غانم الدوسري - السعودية


لأنهم لم يعيشوا في أمريكا، بل البعض يسمع ولا يرى، والبعض يزورها لفترة قصيرة تم يعود، وزيارة السياحة المؤقتة تختلف عن الإقامة الطويلة. ولك أن تسأل العرب الذين عاشوا لفترة طويلة أو الذين لا يزالون فيها إلى الآن فالذين تبهرهم الأضواء والإعلام ليسوا مقياس.

سلطان - الولايات المتحدة


هؤلاء الناس يفكرون بهذه الطريقة لأنهم لم يعيشوا في امريكا التي يعرفوها عن طرق التلفزيون والأفلام. الحياة هنا تختلف اختلافا تماما عن هذا. اتفق أنها افضل من الحياة في الشرق الأوسط ولكنها ليست رائعة.

علي - كندا


لا جدال أن امريكا بلد جميلة إذ بعدنا عن السياسة...لكن لماذا نهاجر إليها؟ هذا هو السؤال والجواب واضح بلادنا العربية الغنية ترفض لنا أن نعيش فيها للرزق وفي نفس الوقت يقولون لنا لماذا تذهبوا إلى الدول الغربية ومع ذلك فانهم يسمحوا للمواطنين من الغرب أن يعملوا في الدول العربية وبرواتب أعلى بكثير من رواتب المواطنين العرب. حكامنا هم الذين خلقوا من امريكا بلد وهم يخشون غضب امريكا.

عوض احمد - كندا


ليس بالضرورة أن يكون إعجابنا بالولايات المتحدة يعني التأييد لسياستها ونظرتها لغير الأمريكيين وإنما والحق يقال أن امريكا بلد ديمقراطي متقدم تقنيا واقتصاديا يستطيع فيه المسلمين ممارسة شعائرهم بحرية. هذه الحرية قد لا تكون متوفرة في بلدان إسلامية كتركيا وتونس كما أن القانون لديهم يسري على الكل ولا مجال لتبديله على عكس قوانين الطوارئ والمحاكم العسكرية عندنا والسارية بشكل عادي جدا.

شمس سليمان - السعودية


معجب بها وبشعبها، لاشك. يجب علي كرهها وكره الكافر من شعبها، لاشك. ولكن من ذا الذي يستطيع كبح جماح إعجابه أمام المشاهد اليومية لحضارة هذه الدولة وشعبها؟ تفوقهم علينا- قوة وحضارة وتعاملاً وفنا ورياضة - لا يختلف عليه اثنان. سعي (حكوماتهم) للنيل من الإسلام والمسلمين لا يختلف عليه اثنان. دائماً ما ألقن نفسي أن تكره هذه البلاد (كرها سلميا)، وكم تمنيت -في المقابل- أن تتاح لي فرصة للعيش هناك لفترة لا تطول. معاني الإعجاب والكره تتشابك هنا.

علي العزازي - السعودية


للأسف الشديد إن الولايات المتحدة فعلا لها من الميزات الاقتصادية والتعليمية والحريات ما لا تجده في مكان آخر بسهولة حتى في أوربا أو اليابان، وتستطيع أن تجد هناك احترام الإنسان وتقدير الكفاءات عكس البلاد العربية للأسف الشديد.

تامر يوسف


لقد كنت دائما ارغب بالذهاب إلى الولايات المتحدة لكن الآن لاعتقد ذلك حفظا لكرامتي التي قد تهان لاعتقاد الشعب الأمريكي إن العرب والمسلمين جميعهم إرهابيين وباعتقادي هذا ما تريده سياسة الحكومة الأمريكية. هذا لا يعني إنني اكن الحقد للشعب الأمريكي إنني اعلم صعوبة ما حدث لهم بسبب الجبان بن لادن عدو الإسلام قبل ما يكون عدو للآخرين. لذلك افضل الذهاب إلى أوربا وذلك لاعتدال الرأي عندهم.

محمد - الكويت


حقيقة الحضارة ليست مجرد الغنى والوفرة المادية أو الجمالية المدنية فمع كونها مؤشرا على ذلك بطبيعة الحال ولكنها ليست هي المعيار. فالرفاهية والنظام الإداري المتطور أو التسوّق الإلكتروني والقدرة الاستثمارية العالية وما شابه ذلك لا تجعل من الجاهلية حضارة مهما بلغ علو ناطحات سحابها. وما نشاهده اليوم في قريتنا الكونية خير دليل...وخذ مثالا ما نراه اليوم من الحضارة التربوية الأمريكية وجلاوزتها: كيف يُتصور منهج إنساني يحافظ على احترام الطفولة وحقوق الآخرين في العالم أو يدعي المحبة للآخرين والإخلاص لهم ثم يقتل علنا وأمام مرأى ومسمع الإعلام العالمي 194 طفلا في مدة لا تتجاوز الأشهر على يدي الجيش الإسرائيلي ويمارس الاغتيال والتهجير والقصف والضرب والشتم ضد مدنيين عزل...ألم تقرؤوا البارحة في كل وسائل الإعلام كيف وافقت الإدارة الأمريكية على تتبنى مبدأ الضربات الوقائية في حرب الإرهاب...ما نراه من الهيمنة على البلاد الضعيفة من الحصارات الاقتصادية واللوائح الإرهابية وقطع العلاقات التجارية وتهديد الشركات العالمية التي تتعامل مع الدول الإسلامية أو العربية المناهضة أليس هذا هو الإرهاب المتمدن؟

باسل - لبنان


ليست أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي فيها فرص عمل .أما من ناحية احترام حقوق الإنسان والديموقراطية فقد هزت القوانين التي عقبت أحداث 11سبتمبر هذا الادعاء بشكل كبير وأصبح الإحساس ببدء العودة إلى أيام محاكم التفتيش مع وجود المئات من المسلمين في السجون الأمريكية بدون محاكمة أو توجيه أي تهمة .بالنسبة لي أفضل بعض دول أوروبة أو كندا من ناحية فرص العمل والديموقراطية.

شادي - سوريا


الكثير من الشباب يعشقون أمريكا ولكن لا يتفاعلون مع السياسية الأمريكية. ونحن نستطيع أن نفسر هذا بأمرين أم نحن نعيش حالة من الازدواجية الفكرية لدى شبابنا أم نحن نشجع حوار الحضارات وحوار الشعوب ونفصل ما بين الإدارة الأمريكية وبين الشعب الأمريكي. ولكن حسب ما اعتقد توجد هنا حالة وسط وهي نحن نستفيد من الإمكانيات الأمريكية ونحن نعشق القدارات الأمريكية (الاقتصادية منها أو العلمية) وبها نتسلق السلم إلى درجة النجاح.

محمد عبد اللطيف -العراق


صحيح امريكا دولة جذابة جدا للشباب العربي للفرص الاقتصادية الهائلة ولكن يبقى هناك دوما شيء يحز في النفس تجاه امريكا لكونها دائما ضد كل ما هو عربي ومسلم وقد لاحظنا ذلك في الآونة الأخيرة . أنا شخصيا كشابة كنت ارغب بزيارة امريكا أجد نفسي الآن انظر إلى امريكا برعب لمعاملتها السيئة للعرب والمسلمين هناك.

سورين - الصومال


هروب الشباب العربي لأمريكا وليس حباً فيها وذلك لتفشي البطالة والغلاء في بلداننا العربية ولا أعتقد أن أمريكا شيء كبير لو توفر ذلك للشباب العرب وخاصة الحياة الكريمة مع أنهم يعانون بوجودهم هناك من الويلات والخوف وعدا عن ذلك الشباب العربي يعمل في أمريكا أربعة أضعاف ما يعمل في بلداننا العربية وخاصة في أعمال لا يقومون بها في بلدانهم الأصلية ولكن يرجع ويقول لك في مردود مادي. والله شبابنا في هوس وجنون أمريكا، وأنا اعتبرها ليس بالشيء المهم لأنك عندما تذهب إلى إحدى سفاراتها يعاملونك وكأنك غير إنسان.

ردينة - الأردن


إننا نعجب بالحضارة الأمريكية ولكن يجب تحديد مفهومها. وأيضا يجب أن نعرف أن الحرية هي التي تصنع الحضارة، والحكومات العربية تخاف من الحريات. لا يوجد متحضر إذا عيونه مولعة بحضارات الآخرين.

بلال أبو الحسن - لبنان


لا غرابة أن إعجابنا بأمريكا سببه الأنظمة نفسها. فمن اجتاح الكويت ومن استعادها لأهله؟ ومن رتب أوضاعنا الداخلية ومن جعلنا ننام باطمئنان من أشقائنا؟ إنها أسئلة بحاجة إلى تأمل ليس إلا.

كريم نوري - إيران


لو كان لنا واحد بالألف من الديمقراطية والاهتمام بالعلم والصدق مع النفس والآخرين و البعد عن اجترار الماضي (الذي أصبحت على قناعة تامة بأنه كذب في كذب ومن بنات تخيلاتنا المريضة) وكل صفات الإسلام التي ندعيها وننسبها لنا زورا لما فكر أحد منا بالهجرة إليهم.

ماجد - السويد


التقدم التكنولوجي والعمراني والحرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى التي تتمتع به أمريكا هو سبب الإعجاب والشعب الأمريكي شعب طيب ولا يستحق أن يكون عدو لنا وهذا من منطلق تعاملي معهم كوني طالب بأحد الجامعات الأمريكية. إنما هي السياسة الأمريكية التي تستحق هذا الكره والسياسة الاستبدادية ضد الجاليات العربية إنما تصدر من الحكومة الأمريكية وليس الشعب الأمريكي.

ناصر الجلاهمة - الولايات المتحدة


للأسف الإنسان العربي مضطهد في بلده ثقافيا وسياسيا ودينيا وعندما يسافر إلى أميركا يشعر بالاحترام والكرامة. الشعب الأمريكي بأغلبيته شعب طيب ومعظم الأمريكيون مضللين إعلاميا خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والمعرفة بالدين الإسلامي وجزء كبير من المسئولية يقع علينا كعرب وكمسلمين في داخل وخارج الولايات المتحدة لأننا لم نقوم بدورنا رغم امتلاكنا لموارد مادية هائلة وتركنا الآخرون يشوهون صورتنا ويظهروننا كإرهابيين وبربريين ولا نحترم حقوق الإنسان ويصورون الإسلام كدين دموي متخلف يضطهد النساء. يحاولون أن يدعموا أراءهم بمواقف انتقائية وخاصة من دول تبرز نفسها كدول إسلامية مثل السعودية.

محمد - الولايات المتحدة


أمريكا بلد الحرية وكل منا يحب الحرية والديمقراطية ولكن التحويل الذي حصل منذ البدء بالسياسة الأمريكية تجاه العرب والقذف والتلاعب جعلنا نكره اسم امريكا لأنها بلد بعيدة كل البعد عن مجرى الأحداث في الشرق الأوسط...وكون اللوبي الصهيوني بمجالس الكونجرس الأمريكي فهو يحكم السياسة. الشعب الأمريكي شعب محترم ونحب أن نتعامل معه.

معين - سوريا


أجد أن هذا الاستفتاء مغلوط وذلك من خلال آراء الأغلبية في هذا المنتدى وأيضا الاستفتاء ناقص حيث انه شمل خمس دول عربية في حين انه هنالك تقريبا 16 دوله لم يشملها الاستفتاء ويبدو أن الاستفتاء شمل فئة عمريه معينة...أنا شخصيا لست معجب بأمريكا ولا بالشعب الأمريكي ولا بسياستها ولا اعرف ما هي الحريات التي تقدمها امريكا إلى شعوبها غير التمييز العنصري وحرية الدعارة وعن أي تطور أمريكي تتحدثون غير التطور في السيطرة على العالم وتطوير أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل

احمد فرجات - الأردن


التقدم العلمي له سلطان على النفوس الضعيفة التي تظن أنه غاية الخلق. أما الذين يعلمون حقائق الأمور لا يغرهم ذلك التقدم الذي استعبد البشر وجعلهم كالآلة لا قيمة لهم مقابل الكسب المادي. فما قيمة التقدم وهي تظلم العالم وتستعبده؟ وما قيمة هذا التقدم وهي تحتقر الشعوب والحضارات؟ وما قيمته عندما تنعدم القيم الإنسانية والاجتماعية وتعلو القيم المادية؟

محمد حافظ - مصر


لو رأوا أمريكا كما رأيتها لما فكروا فيها. المحبة والتشوف الظاهرين هو بسبب فقد البديل، ويصدق عليهم القول السائر: المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار.

لؤي - الولايات المتحدة


من احب قوما حشر معهم ولا ينفعه من عمله شيء، هكذا قال صلوات الله عليه. حبنا للغرب وعدم رجوعنا إلى ديننا وإسلامنا الحقيقي وليس الصوري هو سبب ما نحن فيه الآن.

أبو جواد - سوريا


هذا الاستطلاع...لم يشمل إلا قلة من الشباب الذين هم بعيدين كل البعد عن ربهم ودينهم، وإن كان لديهم شئ من الإعجاب فهو موجه للتقدم والرقي هناك بينما هم يكنون لها الكثير من الكره والحقد لسياستها الغير عادلة تجاههم وتجاه بلدانهم وإخوانهم.

عدنان - السعودية


الكراهية لأمريكا كانت وما تزال لانحيازها الدائم للسياسة الإسرائيلية مهما كانت، وعلى الرغم من أنها دولة عظمى كان لابد أن يكون لها دورا في تغيير التوجهات الإسرائيلية، إلا إنها دولة عظمى علينا فقط. ومكمن التناقض؛ هو من منا لا يريد أن يكمل دراسته في أمريكا خاصة في مجال الطب والعلوم والتكنولوجيا؟ خاصة وأن بلداننا العربية لا تتوفر فيها كل الإمكانيات لتشفي غليل طالب العلم.

أحمد الشعشاعي - مصر


استطلاع الرأي الذي أُجراه المجلس الثقافي البريطاني لا يعبر بالضرورة عن رأي الملايين المسلمة. وان تلك الحالات البسيطة مبهورة بأمريكا بسبب تعرضها إلى تبعية فكرية عن طريق الدعاية والأفلام مثلها مثل الشباب الأوربي والآسيوي الذين هم أيضا مبهورون بأمريكا وهذا ناتج عن فارغ فكري ثقافي.

محمد الجنزوري -بريطانيا


امريكا التي تجمع قدر من الحريات والتطور العلمي مع العداء للإسلام والمسلمين ودعم الديكتاتوريات في البلدان العربية وبلدان العلم الثالث عامة. هذا الاستطلاع يذكر بقول بن خلدون " المغلوب مولع بتقليد الغالب". نتمنى أن يكون هذا إلى حين.

غالي الزبير -الصحراء الغربية


أن أمريكا هي أكثر دول العالم تقدما و يجب أن نحمل كل الاحترام والتقدير لأمريكا وكل من يعيب على أمريكا أو يكرها هو مثل تلميذ فاشل يكره قرينه المتفوق بدل من أن يبحث أسباب فشله وكل هؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل نعيب زماننا والعيب فينا.

جوزيف بطرس - كندا


أمريكا دولة ديمقراطية قائمة على أساس دستور تلتزم به داخليا، مما أعطى حياتها الداخلية ميزة وطابع خاص من الناحية التقنية والعلمية وليس الاجتماعية ، لذلك يتمنى الكثير العيش فيها. لكن الإعجاب المذكور في الدراسة، وهو الذي نراه (مع الأسف) هو إعجاب في المظهر فقط...مع غياب الإعجاب بالعزة والعلم وحب العمل. نقطة أخرى أود إضافتها هي عن الدراسة ومدى صحتها.

رشا محمد- السعودية


لا أعتقد أن من يطلع ويشاهد سياسة أمريكا تجاه العالم الإسلامي وفلسطين خاصة يكن لها الحب بل عكس ذلك ولكن من شملهم الاستطلاع ربما فضلوا مصلحتهم المادية والشخصية على قضايا أمتهم.

سعد الحامد - السعودية


الهروب من القمع، الهروب من الإهانة، الهروب من السجن، الهروب من الفقر: هذه هي الأسباب التي تدفع الشباب العربي إلى الهجرة إلى البلدان الأجنبية. الهروب من الأنظمة العربية القائمة على القمع.

عمر - روسيا


أصبحنا لا نحترم امريكا.

محمد هاني - مصر


أتوقع أن هذا الكلام صحيح لعدة أسباب منها الحريات والظروف المعيشية الأفضل للشباب العرب كذلك أتوقع إننا في زمن الدعاية حتى أصبحت امريكا كأنها بالنسبة للبعض وطن غير الأوطان لا يسكنه إلا المتحضرون من البشر بل أن البعض يتخيل ان كل شي في امريكا 100%. باختصار، إحنا العرب مسوين لها دعاية اكثر من اللازم لدرجة انو حتى من يسافر إلى امريكا او يدرس فيها المجتمع تنظر له نظره مختلفة؟مع أن ما وصلوا له من تقدم تكنولوجي يثير فينا حب الإطلاع.

محمد - السعودية


للأسف العقول المهاجرة من هجرها غير حكمنا، العقول المتنورة من أطفأها غير الظلمة والعتاة من قادتنا، العقول الفاهمة المفيدة من دفنها غير سياستنا؟ ديننا عز لنا لكن لم نعرف كيف نعتز به فلذلك تحول فكرنا إلى حضارة ودين غيرنا لأننا لم نعرف وننطبق شرعنا لو طبقناه كما طبقه السابقون لتمنى أن يعيش الأمريكان وغيرهم بأرضنا ومن هم على ملة غير ملتنا بأرض عقيدتنا لأن لدينا ما ليس لدى غيرنا. لكن للأسف لم نعرف قيمته ولم نعرف تطبيقه.

أبو ريان - السعودية


ان كنت لا اكره امريكا بذاتها، لكني اكره سياستها الموالية لإسرائيل بشكل أعمى. لا ارغب أبدا في العيش في دولة مثل امريكا لأنها، وخاصة بعد أحداث سبتمبر، ظهرت على حقيقتها. فهي دوله مخادعة وظالمة وتسعى فقط لمصالحها و مصالح إسرائيل ولا تعرف شيئا عن حقوق الإنسان سوى الشعارات الكاذبة.

احمد - مصر


الإعجاب بأمريكا من قبل الشباب العربي جاء من منطلق ما تتمتع به هذه الدولة من توافر للحريات في شتى المجلات. تلك الحرية التي لو نعمت بها الدول العربية لوجدنا تقدما يعود بالإسلام إلى ازهى عصوره، عندما ملئ الأرض عدلا وكان ينعم كل ما يعيش على أرضه بالحرية بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معان. أرى تفضيل الشباب للعيش هناك لما يشعرون به من ضعف وهوان ولكن هذا لا يتعارض مع حبهم للأرض التي يرون فيها معيشة أفضل.

أحمد عبد الحق - مصر


لا أرى علاقة بين إعجاب بعض الشباب العربي بأمريكا قبل أو بعد أحداث 11 سبتمبر. فالإعجاب موجود قبل وبعد هذه الأحداث كنوع من حب التقدم والحريات التي يفقدها الشباب العربي في بلادهم. والفرق كبير بين أن اعجب بأمريكا كبلد متقدم أو احترم حضارتهم.

عادل - مصر


نعم وللأسف الشديد نحن كعرب ومسلمين لا نستطيع إخفاء إعجابنا الشديد بالمجتمع الأمريكي وبالأخص مناخ الحرية الذي يتمتع به المواطن الأمريكي وأنا اعتقد أن كل مواطن عربي ومسلم يشعر بالحزن والأسى وهو يتابع الانتخابات الأمريكية ونزاهتها ثم يتابع الانتخابات في البلاد العربية.

علي البحراوي - مصر


لا يوجد تناقض بين الموقفين.

صديق احمد نور - الولايات المتحدة


من سلبيات التقدم فقدان القيم، ونحن كمسلمون ابتاعدنا عن كتاب الله جعلنا عرضة للإغراء وجعلنا نظن أن أمريكا وغيرها سوف تهب لنا الرخاء ولكن ليس كل ما يلمع ذهب.

محمد -المغرب


أي حرية تتكلمون عنها؟ ليست هناك حرية في أي مكان في العالم.

عادل - الولايات المتحدة


امريكا هذا الكابوس الذي يظنه شبابنا المسلم وخصوصا العربي الذي يظنون انه يجلب لهم السعادة والرفاه والمال ولكن هم لا يعلمون خفايا هذا الإخطبوط الذي امتدت اذرعه للتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتقرير مصير شعوب العالم ومص دماء هذه الشعوب لصالح العم سام. ولكن آما استيقظ شبابنا من هذا الكابوس خصوصا بعدما تكشف وبان لنا الوجه الآخر لهذا، ومدى عدائه للإسلام والمسلمين ومحاولة القضاء على الإسلام؟ ولكن الله عز وجل متم نوره...والشباب العربي يجب أن يدرك مدى كره الغرب للإسلام فليقرؤوا الجرائد والمجلات ويسمعوا الأخبار.

أسامة محمد عبد الله - الأردن


أولا أنا لا أثق بالمجلس الثقافي البريطاني حتى أصدق دراسته..أما من ناحية المعجبين الذين هم مع الشعب وضد السياسة الأمريكية فإني أدعوهم إلى قليل من الحزم لأننا لن نحصل على أي حق ونحن لا نزال "نحب أمريكا" رغم ما تفعله بنا سياساتها، وأرجو أن لا ننسى أن هذا الشعب الطيب كما يقول البعض هو من اختار هذه الحكومة.

سيف - السعودية


احترم الغرب وبالذات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة...أنا أتمتع بحريات كثيرة وأعيش حياة كريمة.

أبو مرجان مرزوق - المملكة المتحدة


شباب اليوم كثير الطموح وما نشاهده في امريكا من تقدم الحياة هناك بشكل ملحوظ وتقدم اقتصادها وتوفر فرص العمل له الأثر البالغ في نفوس شبابنا اليوم ولا أنكر أنني من بينهم.

احمد ولداواه- موريتانيا


بعض أفراد الشعب الأمريكي مغرر به من القيادات السياسية والتي بمجملها واقعة تحت السيادة الصهيونية ولكن الشعب الأمريكي بمجمله طيب وفي حال سبيله...والشعب الأمريكي أيضا يعلم جيدا سياسة الكذب والفبركة التي تعتمد عليها السياسة الأمريكية لتبرير ما تقوم به من أعمال وتتخذ من مواقف بل وحتى استغلالها لضعاف النفوس من جنسيات مختلفة وحتى الأمريكية منها وإغرائهم ليقوموا بأعمال تخدم أغراضهم مثل تشويه صورة العرب والمسلمين لتبرير حربها وموقفها ضدهم.وكلمة أخيرة إلى الإعلام بان يرتقوا إلى مستوى الأحداث ويكشفوا الأساليب القذرة للقيادة السياسية الغربية بالعموم والأمريكية بالخصوص.

يحيى الحربي - السعودية


أضم صوتي إلى الأخ ايمن من سوريا. يجب التمييز بين الإدارة الأمريكية والشعب الأمريكي وان كان للشعب كلمته بشكل أو بأخر.

إدريس - ليبيا


هناك نقطة احب إن أوضحها وهي ان تفوق العلم في الغرب لا يعود بالتأكيد للغربيين وحدهم بل التقدم الذي نشاهده الآن هو عبارة عن انصهار كل الحضارات السابقة في بوتقة واحدة ونتج عنها ما نشاهده في امريكا ولهذا يجب ألا نستخف بقدراتنا كعرب و نحن نعلم انه إذا أتيحت الفرص لنا فسوف نصن الحلم الذي يراودنا.

محمد - مصر


قد يكون صحيحا هذا الإعجاب الذي يكنه الشباب العربي لأمريكا بقدر ما يكنه شبابنا الجزائري بالخصوص لفرنسا ونتأسف كثيرا لهذا. وهذا يدل على العقلية الانهزامية وسياسة التبعية التي يتصف بها شبابنا وربما السبب راجع في ذلك إلى السلطات العربية وحكامها الموالين للغرب وغياب أصحاب القرارات الشجاعة ممن يغارون على بلدانهم ويعملون حثيثين على ترقية بلدانهم والرقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة. وأنا متأكد أن الشباب العربي لو وفرت الوسائل والإمكانيات لأحدث الأعجوبة وهذا يتضح لنا جليا من خلال العلماء العرب المتواجدين بالغرب بحيث يستفيد الغرب من أعمالهم واستكشافاتهم في شتى مجالات العلوم ومادام على راس سلطاتنا حكام من هذا الشكل فان هذه العقلية الانهزامية ستبقى ملازمة لشبابنا.

احمد عبد الله - الجزائر


الولايات المتحدة دولة متقدمة وكل فرد يحب زيارتها أو العيش فيها بسبب الحرية التي يتمتعون بها. الحكومة قد تكون معادية للمسلمين ولكن ليس كل فرد في أمريكا. أنا أحب أن ازور ولكن أعودبعدها إلى إنكلترا، التي هي أفضل بكثير من الولايات المتحدة.

محمد - المملكة المتحدة


حب الشباب العربي لأمريكا ليس لان امريكا قوة اقتصادية بل لأنها بلد تحترم حرية الإنسان، تشعر فيها بقيمة انك إنسان تفكر ولك كيان يحترمه القانون ولك مشاعر. أما الأمة العربية فهي أمة ضحك من...

أيهاب صديق - مصر


لا ليس تناقضا.حب الهجرة إلى امريكا ناتج عن الأوضاع الاقتصادية الغير جيدة بالوطن العربي وكره امريكا نابع أيضا من سياسة التدليل التي تمارسها تجاه العرب وانحيازها التام لإسرائيل . مشاعر الإحباط والكراهية تجاه امريكا تختلف من بلد إلى بلد وبين الفئات العمرية أيضا وتزاد اكثر في صفوف المتدينين ومن يمثلون الإسلام السياسي. بينما تقل عند الشباب المنفتح على حضارة الغرب، رغبته في العيش على النمط الغربي.هؤلاء غالبا يمثلون فئات معينة وايضا يمثلون الاتجاهات الليبرالية والمتحررة بالبلدان العربية.

شادي - المغرب


هذا الانهزام النفسي الذي أشار أليه أخ كريم يمثل سياسات بعض الحكومات العربية التي ترى أن في حب امريكا خلاصا لها فأفرغت مواعينها من الاعتزاز بالثقافة العربية والتدين لان هذين الأمرين لا ترضاهما امريكا فأفرخت هذه السياسة شبابا قبل أن يحلم بزيارة الكعبة المشرفة يحلم بزيارة امريكا ولا يقرأ سيرة السلف الصالح مثلما يعشق ثقافة هوليود. بقليل من الذكاء لو نظرنا إلى الدول التي يكتب منها مثل هؤلاء الشباب ربما يعطينا ذلك مؤشرا لما نقول.

احمد محمد سعد -السودان


لقد عملت مع الكثير من الأمريكيين ولي بعض من الأصدقاء الأمريكيين. الشعب الأمريكي في غالبيته طيب يستحق الاحترام ويعلي الكثير من القيم الإسلامية ( الإنسانية) الأساسية كالحرية والمساواة واحترام القوانين والتي لا نراها تطبق للأسف في عالمنا الإسلامي. ولكني ضد سياستها الخارجية المنحازة لإسرائيل والتي لا يدري عنها الشعب الأمريكي شيء. لهذا فمن الخطأ والظلم الشديد أن نعتبر الشعب الأمريكي عدو لنا.

تامر سعيد - مصر


الواقع أن أمريكا هي المتنفس الوحيد للعرب.

أبو رضا - السعودية


لو كانت الحرية الشخصية المتوفرة في امريكا متوفرة في البلدان العربية وفرص العمل الجيدة والتي تحسن حال الشاب في بلاده لما فكر في أمريكا ولا غيرها.

أم نور - كندا


لابد أن نعترف بان النفس تميل إلى جهتين متناقضتين دائما. جهة حب الذات وحب ما في يد الغير. لذا نجد شبابا يحبون ما هم عليه ويعتزون بحضارتهم السابقة ولكنهم يميلون إلى الحضارات الحالية المتقدمة التي إن شئنا أم أبينا فهي مبهرة وجذابة حتى لأعدائها!

اشرف العطار - مصر


هذا الانهزام النفسي تجاه الثقافة الأمريكية تسببت فيه بكل أسف بعض الحكومات العربية التي ترى أن في حب امريكا خلاصا لها فأفرغت مواعينها من الاعتزاز بالثقافة العربية والتدين لان هذا ما لا ترضاه امريكا. وللتأكد من ذلك يمكن بقليل من الذكاء النظر إلى الدول التي يكتب منها هؤلاء الشباب فستعطيك القراءة مؤشرا على هذا الرأي.

أحمد محمد سعد - السودان


لا بد من الفصل بين الحكومة الأمريكية وسياساتها من جهة وبين الشعب الأمريكي والحضارة الأمريكية. الإعجاب ببعض جوانب حضارة أمريكا لا يتناقض مع العداء لحكومتها. سبب رغبة الشباب بالعيش في الولايات المتحدة هو أولاً الفرص الاقتصادية الأفضل والفرص التعليمية الأفضل ثانياً. والحرية ليست السبب الرئيسي كما يدعي البعض، وإن كانت تساهم أيضاً في هذا الاختيار.

أيمن - سوريا


نحن نحب امريكا ولا نكرة الأمريكان بسبب جنسهم، ولكن نعارض السياسة الأمريكية اتجاه فلسطين وكذلك بالنسبة إلى الشرق الأوسط وليس هناك تناقض وليس هناك دخل بين الإعجاب بالتطور والتقدم في كل مناحي الحياة وبين السياسة الأمريكية في المنطقة.

جمال - الكويت


أمريكا في حد ذاتها تحمل الشيء الكثير من التناقض، فرغم أنها العدو الأول لأمتنا فأن قوانينها الداخلية تحمي حق الجاليات المدنية والسياسية خلافا لدولنا الإسلامية.

محمد - تونس


أجزم بأنها دراسة خاطئة خاصة بعد التطورات السابقة التي فضحت هذه الدولة وكشفت هوانها، وردا على (المشارك من إسرائيل) أقول ماذا فعلت بك الحرية وبغيرك؟ الإسلام هو الدين الحق الذي ملئ الأرض عدلا ولكن الهوى يعمي القلوب التي في الصدور.

أبو الكادي - السعودية


هذه الإحصائية تمثل نسبة معينة من الفئات ولا تمثل الرأي العام العربي، وإن كنا نلاحظ هذه الظاهرة بسبب التفوق التكنولوجي وخلافه ولكن نظل نكره أمريكا وسياساتها.

خالد المنصور - السعودية


خمسون عاما من غسل الدماغ من قبل الولايات المتحدة و أفلام هوليود، بالإضافة إلى البطالة والعوامل السياسية الأخرى.

جمال


الاستطلاع لا يبدو دقيقا ولست أرى أرقاما أو الفئة العمرية. والإعجاب بلا قوى من نواحي معينة لا يعبر عن أي تناقض حتى وإن شاب الإعجاب شيئا من الاحتقار.

لبنى-السعودية


أحب أمريكا لأني قمت بزيارة لها أثناء أحداث سبتمبر. الشعب الأمريكي شعب طيب وبعيد كل البعد عن السياسة وخصوصا الخارجية منها.

هاني رامز - مصر


فعلا نحن نحب امريكا لأنها متقدمة كثيرا عنا ونحب السفر أيليها ولكننا ضد سياستها المنحازة لإسرائيل.

عمرو حسين - مصر


نحن نعجب بأمريكا في تطورها التكنولوجي ونختلف إزاء سياستها المنحازة لإسرائيل في مسألة الشرق الأوسط. بلد كان يدعي الحريات وتخلص منها بعد أحداث المتهم الوحيد فيها من وجهة النظر المنحازة هم العرب والمسلمون.

شريف عبد الله السيد - مصر


ان دل هذا فإنما يدل على هزيمة نفسية نكراء لهؤلاء الشباب الذين فقدوا اعتزازهم بدينهم وأوطانهم و أظن أيضا أن هذه الدراسة قطعا لم تكن شاملة لكل الشباب.

أسامة - الإمارات


افضل كندا على الولايات بسبب سياستها المنحازة لإسرائيل. أما تفضيل الشباب العربي لأمريكا فمنبعه الوضع المأساوي وعدم وجود أي نوع من الحريات في بلدانهم؛ الوطن العربي سجن كبير فيه تختنق البلابل والعقول والأفكار ومشاعر الناس حتى بين بعضهم البعض.

هشام قاسم - إسرائيل


بعيدا عن المدخلات السياسية، هذا حقيقي.

وليد صلاح - مصر


المساهمات المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي بي سي بمحتواها.
 ارسل هذا الموضوع إلى صديق