Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 14 سبتمبر 2004 23:53 GMT
مخاوف من سبتمبر جديد


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.
البعض يرى أن المخاوف الامريكية من تعرض الولايات المتحدة لهجوم من طراز الحادي عشر من سبتمبر يقوم به تنظيم القاعدة ما هي إلا تغطية سياسية لما ذكر عن فشل الادارة الامريكية في توقع ما حدث في سبتمبر، في حين يرى محللون أن مخاوف واشنطن حقيقية وليست دعائية.


مشاركاتكم
مخاوف أمريكا حقيقية ....قد ظلمت شعبها ودفعت به نحو الهاوية والحقيقة أن أمريكا دخلت في نفق مظلم ولن تجد من يقف إلى جانبها وقوفا حقيقيا فهي لم تترك لنفسها صديقا حول العالم.

نضال عباس الشهابي - سوريا


القوة العظمي والوحيدة في العالم،الشرطي الدولي، رامبو ، قبلة أنظار سكان الشرق الأوسط والأدنى وما بينهما،أمريـكا. تحطمت تلك الأسطورة بهجمات سبتمبر. كيف تحفظ الأسطورة ماء وجهها ملاحقة تنظيم القاعدة، وأسامة بن لادن؟ إغفال ما تفعله ربيبتها إسرائيل بالشعب الفلسطيني والمصيبة كل ذلك بأموال الشعب العربي والبترول العربي. وكان لابد من طريقة لمواجهة الشعب داخل أمريكا والتخوف مفتعل من إمكانية هجمات جديدة، ولكن الخوف الحقيقي موجود بصدورهم من أشياء أخرى مما وراء الهجمات.

عزالدين الطيب - السودان


امريكا شرطي العالم الاول، القوة الاقتصادية الاولى في العالم، الثقافة المسيطرة على العالم تخاف ممكن من العرب، ممكن من تنظيم القاعدة محتمل، لكن قبل كل هذا هل تأكدنا ان القاعدة هي من فعلت هذه الفعلة هل هذا التنظيم هو المسؤول؟ سمعنا عن تحقيقات ولم تنشر عن ادلة ولم نراها. دولة تحطمت وتنظيم اطيح به وليس هناك دليل واحد...امريكا ياساده دولة مجنونة

منير مصطفى محمد - مصر


انها سياسة الكيل بمكيالين بعد أن فرضت نفسها وصية على عالم الأيتام واللئام والجياع من الدول الضعيفة والمؤيدة والضعيفة من خلال منظمة الأمم المتحدة فإن كان الخبر صدقاً فكيف تشعر بالأمان؟ وإذا لم يكن صدقاً فهناك أكثر من سبب لهذا الإختلاق.

مسلم سعيد أسعد - مصر


يبدو ان الذين يحكمون في البيت الابيض ما زالوا لم يهضموا الضربة...التي تلقت امريكا جزءا منها يوم 11/ 9 ولو كانوا يتوقعون وقوع هجمات لمنعوا تلك الهجمات.

منير مير - المغرب


مشكلة الولايات المتحدة هي ازدواج المعايير، حيث يقوم المواطن الأمريكي بممارسة الديمقراطية في الداخل، و تتمثل السياسة الخارجية في فرض الرأي والهيمنة والقوة والفيتو الأمريكي الشهير الذي دائما كان منحازا بدون مبرر لإسرائيل، وقد تصورت الولايات المتحدة أنها قادرة على ملاحقة المعارضين لها.

أحمد إبراهيم عبد السلام - مصر


نعم يمكن لأي من أفراد تنظيم القاعدة وطالبان الاسلامية أن تصنع أحداث يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 على نطاق أوسع... لكن الاسلام يراعي حرمات الأعداء لهذا أستبعد تماما تكرار الأحداث الا على أية جهات سياسية أو دفاعية...الاسلام دين العزة، دين الكرامة والرحمة.

محمد يوسف يوسف


اقول ان هذا ما هو إلا ضجة اعلامية تقوم بها الحكومة الامريكية لحفظ ماء الوجة بعد الانتقادات الحادةالتي تعرضت اليها بعدم اخذ المعلومات التى وفرتها الجهات الامنية الامريكية عن احتمال حدوث اعمال ارهابية موضع الاهمية مما افقد المواطن الامريكي الثقة فى الحكومة الحالية برئاسة بوش

محمد حسنى - مصر


اذا كنا نريد التحدث عما حدث في الحادي عشر من سبتمبر فانه يعتبر فشل ذريع للمخابرات الأمريكية التي تعد نفسها من اقوى المخابرات... وانا برأي فان هذه الهجمات سوف تتكرر و لكن بشكل اقوى من ذي قبل لأن ما تسميه امريكا حربها على الارهاب وسع دائرة الحقد و الكره لها ليس فقط عند العرب بل حتى عند غيرهم كالافغانيين الذين دمرت منازلهم وقتل اعز من عندهم بلا ذنب فقط لارضاء غرور امريكا واذا كانت امريكا لا تريد هذه الهجمات يجب عليها ان تغير من سياستها الخارجية جذريا.

مريم حسن علي حسن - الكويت


ربما يكون صحيحاً ولكن سيكون الرد أقوى مما يتخيله انسان.

تامر - مصر


الواقع ان الادارة الامريكية غير واثقة تماما من قدراتها الامنية والاستخبارية فقد سببت لها هجمات الحادي عشر شرخا نفسيا عميقا زلزل جميع مؤسساتها الامنية والاستخباراتيه فهي في الحقيقة في حالة هلع من شيء مجهول غير واضح المعالم سيضل يلاحقها سنين طويلة حتى وان انتهت القاعدة او طالبان فانها لن تتخلص من شبح ورعب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

منصور المحمدي - السعودية


اعتقد ان امريكا فعلا تعيش في قلق وعليه فانها تتوقع الكثير.

حمدان الصادق - الاردن


لعبه جديده من جعبة البيت الأبيض لصرف النظر عن القضيه الأساسيه( القدس الشريف ).

هاشم - الكويت


اعتقد ان امريكا قد فتحت باب لها ولن يغلق حتى بعد مائة سنة لانها تحب ان تتدخل في اللى يخصها واللى ما يخصها.

طارق الغامدى


وأنا هنا اضم صوتي الى صوت الأخ سامر بلال من سوريا وأضيف هناك أقلية من الشعب الامريكي يتفهمون تدريجيا ماحدث لهم بعد أن أفاقوا من الصدمات التي تلقوها بأن ماحدث ليس من فعل العرب والمسلمين ...الاهداف المرسومة قبل الضربة قد اتضحت الآن وهي ضرب او القضاء على الصمود الاسلامي في كل بقعة من بقاع الارض مهما بلغ مداها وإلا مادخل الفلبين مثلا بالحرب على الارهاب التي تحدث في امريكا والنكتة السياسية التي يروجونها الآن هي ان القاعدة لها أفرع في كل مكان وان هناك هجمات ارهابية سوف تضرب امريكا لكي يعيش الامريكان هاجس الرعب ويتقبلوا اي عدوان جديد على اي بلد عربي او اسلامي.

جدة سعودي- السعودية


حقا يجب على الشعب الامريكي ان يحظر تلك الهجمات. لكنني اتمنى ان لا يمس الشعب الامريكي بسوء لأنه لا ذنب للمدنيين لسياسة دولتهم المتغطرسة وفي النهاية آمل الا يمس الشعب باي سوء حيث لي بعض الاقارب الذين اخشى عليهم من تللك الهجمات

مؤمن كمال - مصر


كل ما يقال ويصرح به بخصوص هذا الأمر من قبل حكومة رعاة البقر ما هو إلا تغطية ولفت الإنتباه عن السياسات الأمريكية الفاشلة والتخبط الأعمى والتناقض فيما تعلنه وخاصة فيما يتعلق بتنائج ما تدعوه أمريكا الحملة ضد الإرهاب وهو ما بدأ يتضح للجميع من خلال الإنقسامات الداخلية في هذه الحكومة، إذ كيف نفسر ما تم إعلانه من إنتصارات على الإرهاب وم ما يتم إعلانه من إحتمال وقوع هجمات جديدة وأين هي نتائج ماتم إسقاطه من قنابل لم نسمع بأنواعها من قبل على أفغانستان. الهدف الثاني من هذه التصريحات إبقاء الباب مفتوحاً في جميع انحاء العالم للقيام بما يرغبون القيام به من تسلط وعنجهية وهم في هذا يبحثون عن مصالحهم ولا يمكن لومهم، ولكن اللوم كل اللوم على من أغمضوا أعينهم وألغوا بصائرهم من الحكام العرب وسمحوا لأمريكا بفرض ما يريدون علينا نحن الشعوب العربية بل وتزيين كل ما يتم التصريح به من قبل أمريكا.

نقول لأمريكا أن المشكلة والحل لخوفكم نابع من سياساتكم تجاه بعض الدول وخاصة قضية الشرق الأوسط فإذا أردتم أن تنعموا بالأمن فما عليكم سوى الإهتمام بشئونكم الخاصة والتوقف عن دعم الإرهاب وخاصة الإرهاب الصهيوني والتعامل بالعدل مع جميع الأطراف، وفي إعتقادي فإن هذه هي الوصفة السريعة لحل مشكلتكم مع الخوف هذا إن كان ما تدعون من إحتمال وقوع هجمات جديدة صحيحاً وهو ما نشك فيه نظراً لمواقفكم السابقة مع التصريحات الملفقة والكاذبة.

أبو سلمان - السعودية


الادعاءات كاذبة من قبل بوش لما وصفه بوجود معلومات لاحتمال عمليات ارهابيه ثانية ,وكل ذلك تغطية ومهرب من الذي يحدث في الشرق الاوسط واشعال حرب محتملة بين الهند وباكستان لتوجيه نظرة العالم...مريكا وهي في نظرهم داعية سلام والعكس تماما بل هي التي اشعلت الفتيل بين الطرفين لمصالحها الخاصة.

جيم ميم -الامارات


هكذا تبدا القصة: الرب يعد بنى اسرائيل بالارض المقدسة من النهر الى البحر.. .بلفور بعضد وعد الرب.. نشاط صهيونى محموم لإنفاذ الوعد مع دعم غربي قوي... المال والسلاح الغربى يستخدم فى التمكين للصهاينة وطرد العرب، تطهير عرقى واسع، مقاومة شعبية للإستيطان فى ظل فشل عربي رسمي...غضب شعبي عربى وإسلامي، أحداث 9/11 .. مزيد من البطش والتنكيل بالمسلمين ومزيد من المال والسلاح لاسرائيل... أفعال خاطئة وقراءة خاطئة لردود الافعال قد تؤدي الى كوارث رهيبة.. الكونغرس الامريكى يربط المساعدات الامريكية لروسيا بالسماح لليهود بالهجرة الى فلسطين وعرفات لم يحظ باحترام بوش.

أبوحذيفة أحمد - السودان


امريكا تذكرني بفتوّة حارة نام وصحى على صفعة قوية ولايعرف من صفعه ولكي يرد اعتبارة امام اطفال الحارة قرر ان يعاقب الجميع وانكشفت خرافة قوته المزعومة.

عبدالله الهاجري -السعودية


لأن اميركا هي مركز وبؤرة الأرهاب العالمي وهي التي صنعت ودعمت وما زالت تدعم كل الأرهابيين ... نعم ان المخاوف الأمريكية حقيقية وتثبت مدى هشاشة القوه الأمريكيةواكذوبة استخباراتها النائمة.

صقر - بريطانيا


أعتقد أن شئ مضحك للغاية ولا يستحق التعليق لأنه يعبر عن خيبة أمل وعدم تحمل المسئولية من الإدارة الأمريكية.

أحمد جمال - مصر


أنه تخبط وعجز الإدارة الأمريكية عن تقييم ما يمكن أن يحدث داخل بلدهم، وخاصة أن التهديد الداخلي من الجمرة الخبيثة؟وغيرها جعل الإدارة الأمريكية تطلق تلك الفقاعة الإعلامية لكي تغطي عجزها أولا وثانيا لكي تبرر أي حرب تريد خوضها ولكي تبقي الشعب الأمريكي المضلل إعلاميا تحت المطرق والسندان بحيث يعيش الإرهاب الداخلي والخارجي نتيجة السياسة الخاطئة لإدارتهم في العالم والانقياد الأعمى وراء إسرائيل والصهيونية.

كامل دريد - استراليا


في الواقع أن الولايات المتحدة قد قالت بأنها قد دمرت البينية التحتية لتنظيم القاعدة وطالبان أكثر من مرة، ولكن إذا كان ذلك قد حدث فعلا فكيف يمكن لتنظيم تم تدميره أن يهدد دولة عظمى مثل الولايات المتحدة؟ الواقع الفعلي يقول أن الولايات المتحدة قد وقعت في مستنقع قوي أقوى من مستنقع أفغانستان وأن تنظيم القاعدة وطالبان مازالا على قيد الحياة.

علي المحمدي-السعودية


أصبحت السياسة الأمريكية مكشوفة واضحة فما تم التلفظ به له أهداف كثيرة أولها لتضع الحكومة العذر لنفسها أمام شعبها في حال حدوث ما هو متوقع من تنظيم القاعدة من ضرب لمواقع جديدة. الهدف الثاني وهو ما يفيد إسرائيل وهو إلهاء الشارع العربي عما يجري في البلد الحبيب فلسطين ليتسنى للعدو الغاشم التدمير والتخريب حيث العالم مشغول بما سيجري في أمريكا. أما الهدف الثالث فهو أخذ ذلك ذريعة لضرب البلدان التي تعتبرها أمريكا إرهابية بزعمها المفتري. أنس - الإمارات
مبرر لكي تضرب امريكا من تريد.

محمد - مصر


لا أظنها مخاوف وهمية لكن التهديدات واضحة وصريحة من فئات مارست الإرهاب فعلا وتباهت به.

سامي شوقي - مصر


أظن أن تلك الادعاءات السخيفة المثيرة للسخرية هي استكمال للتمثيلية على الشعب الأمريكي القليل الخبرة بالأمور السياسية وهي محاولة إقناعهم بأنه يوجد إرهاب عربي إسلامي على وشك الهجوم بأسلحة نووية وجرثومية الخ وذلك لتبرير سياسته الطاغوتية لتحقيق الضغوط الممارسة عليه من قبل اللوبي الصهيوني.

أحمد حشمت - مصر


طبعا لعبة أمريكية جديدة.

عاصم - مصر


في بداية هذا القرن شهد العالم الإسلامي بأسره ما يعرف بالاستعمار أي إعمار الأرض حتى ينطوي على قاصري النظر. واليوم يشهد العالم الإسلامي معتركا أخر، الإسترهاب. وللأسف أنطوى على قاصري النظر.

خالد - ليبيا


اعتقد أن الإدارة الأمريكية تعلم ما تقوم به تحقيقا لاهداف واضحة وهي أولا وأخيرا حماية إسرائيل ومهما حصل ومهما كانت التبريرات فأنها لن تنطوي إلا على المغفلين.

عماد - السعودية


الولايات المتحدة تمتلك استراتيجيةٍ بعيدة المدى سواءً أدرك العالم حكومات وشعوباً ذلك أم لم يدركوا؟والذي يعتقد أن أمريكا تتخبط في إدارتها لشؤونها وشؤون العالم ما هو إلا إنسان جاهل بحقائق الأمور...وحتى في موقف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فإني أرى موقفها موقفاً عقلانياً موفقاً بغض النظر عن المواقف الشخصية أو التاريخية. وأنا أدعم سياسة الولايات المتحدة مادامت مدروسة ومتقنة وتبحث عن المصالح الأمريكية وذلك لأن الخلفية العقلية للأمريكيين لا تنبع من مواقف أخلاقية بقدر ما أن الأخلاق تعرفها المصالح. أني رجل عربي سعودي ولكن الأماني شيء والواقع شيء آخر وذلك ليس من منطلق الهزيمة النفسية التي ربما يراها البعض في رأيي ولكنها من قبيل احترام من استطاع أن يفعل لبلده أفضل من ما نفعل نحن لبلداننا سواءً من الناحية الروحية أو المادية فأحيي الحكومة الأمريكية وأحيي الشعب الأمريكي...كتبت رأيي هذا بتجرد من كل عاطفة أو مصلحة وإنما هو من باب قل للمسيء أسأت وللمحسن أحسنت.

صلاح العويرضي - السعودية


أليس بالعجب إن أقوى دوله في العالم لا تستطيع توفير الحماية إلى رعاياها وهم يعيشون على أرضها ثم تدعي إنها تحمى الخليج من خطر صدام.

محمد حمودة - السعودية


لقد قدمت المخابرات الأمريكية هدية إلى الإرهاب بشرح خطة محكمة.

هاني يوسف - مصر


الهلع والذعر الأمريكي الواضح في تصريحات المسئولين الأمريكيين وان كان مبالغ فيه إلى حد ما فان له ما يبرره من ناحيتين أولهما الظلم الشنيع الواقع من امريكا على شعوب العالم غير الخاضع لرغباتها والخوف من ردا لفعل على هذا الظلم. ثانيهما إطلاق يد الإدارة الأمريكية في فعل ما تريد فعلة بحجة محاربة الإرهاب دون الخوف من وجود معارضة داخلية من الشعب الأمريكي أو خارجية من باقي دول العالم.

عيسى أبو عيسى - مصر


هذا غير صحيح على الإطلاق وإنما تكبير لكلمة الإرهاب.

صالح الهادي - السعودية


إنهم يدعون أن من الصعب جداً التصدي وتوقع هجمات جديدة، فما فائدة المليارات التي سحبوها من خزانة الشعب الأمريكي وصرفوها على الحرب الأفغانية، إنهم يناقضون أنفسهم، ويمتهنون ذكاء الشعب الأمريكي فإن كنتم فشلتم في توقع من أين ستأتي الهجمات وإن كنتم عاجزون عن توفير الأمن بالداخل فما فائدة سحب مئات المليارات من الخزانة الأمريكية إلا لمعنى واحد فقط وهو إنها لعبة لصالح اللوبي والعسكريون وليس لصالح الشعب الأمريكي.

فؤاد محروس - لبنان


ذريعة جديدة للولايات المتحدة كي تمد يدها بالبطش نحو البلدان التي تزعم إنها محور الشر. اعتقد أن على الولايات أن تنظر في المرآة لترى الصورة الحقيقية المفزعة؛ إنها ترهب شعبها وتجعله يكره الإسلام و المسلمين.

عزة - مصر


أعتقد إن هذه كلها تمثيلية من إخراج الخارجية في أمريكا وغير مستبعد أن يكتمل السيناريو بأنهم قد اكتشفوا فعلا هذه المخططات واكتشفوا أنها كانت مخططة من حماس ومنفذيها من فلسطين ‎ أو العراق أو السودان أو أي دولة يقع عليها الاختيار لتكون هي الضحية الجديدة في مسلسل القضاء على الإرهاب.

ساندي نجيب - مصر


أرى أن الحكومة الأمريكية تبالغ الكثير الكثير...وهي إذ تقوم بهذه الإجراءات لكي تعطي المبرر لنفسها لكي توهم المجتمع الأمريكي في أن ما تقوم به من الغطرسة وما يسمى بمكافحة الإرهاب من اجل الدفاع عن المصالح الأمريكية.

محمد بسبوس - الأردن


امريكا لها عدة عصافير من الإعلان عن هذه المخاوفز أولا، الهاء واشغال الرأي العام الأمريكي عن فضيحة علم البيت الأبيض بتفاصيل بعض أحداث 11 سبتمبر مسبقا. ثانيا، جولة بوش في أوروبا من اجل حشد تأييد أوروبي لإرسال مزيد من الجيوش إلى أفغانستان (المقبرة)... ولذلك هي تحتاج تخويف الأوروبيين انهم ليسوا في مأمن من العمليات الإرهابية حتى يرسلوا قواتهم. ثالثا، وجود ترتيبات وتوعدات حقيقية...ضد المصالح الامريكية.

عبد الرحمن - السعودية


المخاوف الأمريكية من تعرض الولايات المتحدة لهجوم من طراز الحادي عشر من سبتمبر يقوم به تنظيم القاعدة ما هي إلا تغطية سياسية لما ذكر عن فشل الإدارة الأمريكية في توقع ما حدث في سبتمبر لو إنها مقدمة لعدوان أمريكي جديد على إحدى الدول الضعيفة كالصومال أو غيرها.

متابع - السعودية


يبدو أن السياسيون الأمريكيون يريدون أن يغطوا على فشلهم في أفغانستان ويحولوا نظر العالم عن فشلهم بالسيطرة على الوضع هناك وهذا ليس بجديد وهذه ألاعيب مكشوفة.

ناصورة - سوريا


المخابرات الأمريكية هوايتها الكذب والخداع وهذه التصريحات تغطية لحدث ما سوف يظهر في المستقبل وربما يكون زمن وقوعه قد فات ولكن رائحته لم تظهر بعد.

سعيد


اعتقد أن ما يثيره الساسة ومسئولي الأمن بالولايات المتحدة...يهدف إلى أمرين ضروريين أولهما: هو وضع المواطن الأمريكي في حاله نفسيه بموجبها يؤيد كل ما تقوم به الحكومة الأمريكية من إجراءات داخلية وخارجية. الأمر الثاني هو إقناع العالم الخارجي أن الولايات المتحدة مازالت مستهدفة بكوارث أخرى على غرار ما حدث في سبتمبر الماضي لذا لا يقع عليها أي لوم فيما تبالغ فيه من تصرفات خارج حدودها وتدخلات في الشئون الأمنية للدول الأخرى فمن يتبعها هو حمل وديع ومن يخالف فهذا هو الإرهابي أو الداعم له الذي سيتعرض لسخط امريكا والعالم كله اصبح يرى حال ما تسخط عليه هذه القوه التي لا تجد أي من دول العالم يقول لا أو يبدى مجرد التحفظ. لذا ستظل الولايات المتحدة محتفظة بالورقة التي حصلت عليها لتلعب بها في أي وقت وتتخفى ورائها حينما تريد أن تخرج عن الشرعية الدولية.

سعيد زغلول نصر - مصر


بداية لتمثيلية جديدة علي الشعب الأمريكي و باقي الدول الأخرى لتقول فيما بعد إنها عندما تعرضت للخطر مرة أخرى استطاعت أن تدافع عن نفسها وذلك لاستعادة ثقة الشعب الأمريكي بحكومته وثقته بقوتها وقدرتها على حمايته.

ِشادي حسن جلال- مصر


عودتنا امريكا دائما بمثل هذه لكي تهيأ الرأي العالمي لعمليه لها مبرر، سواء كان حقيقة أم كذب.

ملاك سلمان - الولايات المتحدة


أن الحكومة في الولايات المتحدة تعمل على خداع الشعب الأمريكي وجعله يكره الإسلام والمسلمين ووصفهم بالإرهابيين.

حسام عبد الغفار شهابي - مصر


ان ماحصل فى نيويورك شيء لا يصدقه العقل ومن الطبيعي أن يعيش الأمريكان في رعب ولمدة مائة سنة. أما الحرب على (الإرهاب) فلا تنسوا إن الانتخابات الأمريكية قادمة ولابد من إرضاء اللوبي الصهيوني للفوز في الانتخابات.

أبو سلافة


اعتقد أن جهاز المخابرات الأمريكي يصرح بهذا الخبر لكي يبين يقظته التي انتهت من زمن بعيد وكذلك تريد إدارة بوش تهيئة الرأي العام العالمي لهدف جديد بعد أفغانستان.

حمد ناصر السند -السعودية


يحق لأمريكا ومواطنيها أن يتخوفوا من احتمال وقوع ضربة قد تكون أقوى من 11 سبتمبر وذلك يعود لسوء سياسة بوش الذي يتعامل مع العالم الخارجي بأسلوب غريب لذلك فإنني شخصيا أتوقع مزيد من الهجمات والتي قد لا تكون بالضرورة من الإسلاميين فقط فأعداء أمريكا كثيرون جداًُ وحتى من الأمريكيين أنفسهم.

رسلان الخالد - الإمارات


إنها دعاية أمريكية من اجل ادعاء إنها تقوم بمحاربة الإرهاب.

شادي - الأردن


زوبعة بوش واضحة للعرب وكما ذكر الأخوان نخشى أن يستثمر هذه الزوبعة في تسليط الرأي العام على ضرب إخواننا العراقيين.

سيف


والله يا جماعة قد يكون هذا صحيحا ولكن الاحتمال الأقوى عندي هو أنه حلقة في سلسلة ترهيب المجتمع الأمريكي الذي يراد له أن يفقد والى الأبد عالميته وترحيبه بالأجانب والعرب والمسلمين خاصة. وهذا هو المنوال الذي ضربت في سبيل تحقيقه الإدارة الأمريكية كل الأعراف والبروتوكولات الداخلية الخاصة بحقوق المواطن وحرياته.

سعيد فوزي - مصر


ينبغي على الولايات المتحدة أن تكون عادلة في سياستها الخارجية، ولا تحابي دولة على دولة أخرى. فإحساس المسؤولين الأمريكيين بالخوف ناتج عن ظلمهم وبغيهم وفسادهم في الأرض منذ نشأة الولايات المتحدة. ولكي يتخلص هؤلاء المسؤولون من شعورهم بالخوف عليهم أن يكونوا عادلين مع أنفسهم ومع غيرهم وللعلم أنا رجل مسلم وأقولها لكل سكان العالم الإسلام لا يعرف الإرهاب والمسلمون ليسوا إرهابيين.

شعبان قزامل - مصر


لا تطلق أمريكا دعاية إلا ويكون لها مصلحة فيها ومصلحتها الرئيسية أن تشوه الإسلام وذلك بدب الكره في نفوس العالم لكره الإسلام والعرب لتحقيق أي ضربة قادة له في المستقبل بدون معارضة.

رياض الشيخ -سوريا


أرى أن الولايات المتحدة تمر بأسوأ فترة من حيث علاقتها بالعرب وذلك بسبب التجاهل الأمريكي لأهمية التعامل مع العرب بصورة عادلة فعندما تهاجم إسرائيل الفلسطينيين فهذا دفاع عن الأمن الإسرائيلي ولكن عندما يقوم الفلسطينيين بأي هجوم فذلك إرهاب. وأرى أن ذلك هو الذي خلق العمليات الفدائية كما أرى إن هذه العمليات يجب إن تتوقف لأنها هي التي تعطى المبرر لإسرائيل بالرد الذي هو أسوأ من الإرهاب.

هانى غايس - مصر


إنها كذبة جديدة لضرب الدول العربية الشرق أوسطية وإعادة تقسيم المنطقة.

طارق الدرويش - سوريا


لا اعتقد إن هذه مناورة سياسية بل هي حقيقة ويجب أن نأخذ الموضوع بأنه تحريات ومتابعة دقيقة من جهة الحكومة الأمريكية إذ ليس من مصلحة الحكومة أن تجعل رعاياها يعيشون في حالة من القلق والتوتر مما ينعكس سلبيا على تأييد الحكومة والناتج القومي.

احمد حسن -السودان


إن المخاوف الأمريكية تنبع من أن تؤثر هذه الاضطرابات العالمية على منصبه وخوفا من هجوم الشعب الأمريكي عليه واتهامه بالإهمال في عمله مثلما أتهم كلينتون من قبل وأنه متأكد من عدم استطاعة القاعدة علي فعل مثل هذه الضربات.

محمد نزيه البديوي - مصر


على رأي المثل ان طلع العيب (الإرهاب) من أهل العيب(الإرهاب) مايبقاش عيب(إرهاب). فما هذا إلا لتستبيح امريكا ضرب من تشاء في حربها ضد؟

سناء


حتى لو كانت هذه المخاوف حقيقية وليست مناورة سياسية أمريكية فهي رابحة في كلتا الحالتين سواء تعرضت الولايات المتحدة إلى مثل هذه أو لم تتعرض. يبقى هناك تساؤل أخير هل سيتم التحقق من وجود يد صهيونية خلف هذا الموضوع أم لا؟ مجرد طرح هذا التساؤل وارد أم لا؟

هاني على- مصر


اعتقد إنها محاولة لتوسيع رقعة ما تسميه امريكا محاربة الإرهاب.

عماد احمد - لبنان


فشل المخابرات الأمريكية وبوش لتحقيق الأمن القومي.

عبد الله - اليمن


خائفة فعلا من حدوث هجمات انتقامية خاصة بعد فشلها في التخلص من أسامة بن لادن والملا عمر في أفغانستان وبدء تعرض قواتها هناك لهجمات منظمة القاعدة ... لهذا فهي تتوقع حدوث أضرار مستقبلية.

احمد عبد العال - مصر


العمل الإرهابي الشنيع الذي حدث في الحادي عشر من سبتمبر سيظل لغزا من الألغاز في عالمنا المليء بالعجائب. قد تستغرق المسألة أجيالا عديدة حتى يتم الكشف عن كل ملابسات ذلك العمل اللاإنساني. وحتى ذلك الوقت، تظل كل الأسئلة معلقة بلا أجوبة...أتصور أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تظهر بمظهر المنتصر والقوي أمام الشعب الأمريكي ولذلك فهي تعلن عن تخوفها من قيام عمليات إرهابية محتملة وذلك حتى إن وقعت هذه العمليات تكون الإدارة الأمريكية قد كسبت ثقة شعبها نظرا لتنبؤها بهذه العمليات. طبعا المسألة وما فيها أن الإدارة الأمريكية ما زالت تعاني من الخجل والإحباط بسبب إخفاقها في منع تلك العمليات الإرهابية.

أحمد الطالب - الإمارات


إذا كانت هناك مخاوف حقيقية، هل كانت أعلنت أمريكا؟

حسن - مصر


اعتقد أن تفسير القضية لا يحتاج إلى ذكاء حاد أو تحاليل عميقة فأمريكا تريد أن تبتز الدول العربية من خلال عزفها على الوتر الحساس لديها إلا وهو مكافحة الإرهاب فالانصياع إلى وجهة النظر والقرارات الأمريكية من شانه أن يغرق الأنظمة العربية في دوامات من المشاكل و التحديات والزعماء العرب يدركون ذلك. ومن جهة أخرى تريد امريكا من جراء تحذيراتها الأخيرة تغيير آراء الأمريكيين في داخل الولايات المتحدة اللذين تعاطفوا مع العرب والفلسطينيين بعد مجزرة جنين بتذكيرهم وتخويفهم من العرب لا سيما وان منفذي هجمات سبتمبر كانوا عربا وكل ذلك جاء لتلميع صورة إسرائيل المهزوزة.

احمد القلاوي - موريتانيا


اعتقد أن هذه التصريحات هي لخداع الشعب الأمريكي نفسه ومحاولة تمرير قوانين يرفضها الأمريكيون بحجة وجود احتمالات لعمليات جديدة.

محمد خالد -مصر


أني أرى انه لا يوجد مبرر لما تقول به إدارة بوش ألا لتوسيع الضربة العسكرية المزعومة ضد ما يسمى الإرهاب وذلك للسيطرة أكثر على المناطق التي تهمها استراتيجيا وهذه الادعاءات قد تكون بداية الحملة ضد العراق.

حسين - مصر


أخشى من أن تكون بداية تحضير لضرب العراق.

احمد الشربيني - مصر


أمريكا تخترع الكذبة وتصدقها!

أحمد - لبنان


من المؤكد ان الشعب الأمريكي نتخوف من العمليات التفجير لانه لا يعلم وقت هذه التفجيرات ومتى تكون.

احمد خلف -الأردن


إلى الآن لم تذكر لنا امريكا ما هو الإرهاب ولم تسمح إلى تعريفه حتى يتم استغلاله في أي وقت وتحت أي مسمى طالما الإعلام تحت السيطرة.

أبو أسماء - مصر


أن أميركا افتعلت هذه الزوبعة لتستمر في فرض هيمنتها على هذا الكوكب بواسطة ما يسمى بمكافحة الإرهاب. وسوف يكون الهدف القادم إيران سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة خلال حزب الله. كما سنرى على المدى البعيد عندما تكتمل الهيمنة الأمريكية كيف ستكون المعركة بين إسرائيل وأمريكا للانفراد بزعامة العالم. والله اعلم.

بشار سبعاوي - العراق


تعمل أمريكا على الاستفادة القصوى من أحداث سبتمبر، وتلك الاستفادة تحصل على مراحل فالمرحلة الأولى انتهت بنجاح وتبدأ مرحلة ثانية ذات بعد سياسي على مدى فترة زمنية تكون نتائجها على المستقبل القريب، وتعمل على استخدام كل الوسائل المادية والمعنوية من سلاح وإعلام وغيرها. ولكن نحن أين من ذلك كله، إذا تطرقنا في موضوع معين نمنى علية بالكلام والهتاف إلى أن تصبح عادة لا فائدة منها.

خالد سعود الهطالي - عمان


لا شك أنها تكتيكات أمريكية مكشوفة فما الهدف من إعلان هذه التحذيرات علنا؟ المنطقي أن الذي يحذر يتخذ إجراءاته في السر ليباغت من يريد مهاجمته. وفى رأيي أن الهدف من ذلك في أنه في حالة حدوث هجمات في أي وقت أن تقول الحكومة الأمريكية أننا قد حذرنا وإذا لم تحدث الهجمات تقول أننا قد منعناها.

أحمد شريف -مصر


اعتقد إنها مناورة سياسية لكسب التعاطف الداخلي والخارجي مع الحملة الأمريكية والإدارة الأمريكية بعد الاتهامات للإدارة الأمريكية بالتكاسل مع التحذيرات.

كمال نبيل - مصر


مكاسب امريكا من إعلان الخطر المتوقع كثيرة لعل منها: اتخاذ مبرر لأي عملية غير إنسانية ضد المسلمين بحجة الدفاع عن أمنها. الضغط على الدول المستضعفة (أوروبية، شرقية، عربية) لتمرير سياساتها التعسفية بحجة القضاء على خطر الإرهاب. جمع كلمة الشعب الأمريكي ووحدة صفه في مواجهة الخطر المشترك (كما يزعمون) وإلهاء الرأي العام عن الأخطاء التي ارتكبت وسترتكب بعد أحداث سبتمبر. تخصيص مبالغ باهظة في الموازنات القادمة تحسبا لهذه العمليات. قد تكون هذه التهديدات حقيقية وقد لا تكون لكن الإدارة الأمريكية لا شك تضخمها وتنتظر المزيد منها لتحصل بذلك على ما تريد.

فيصل السعود -السعودية


انهم يحاولون تهيئة الرأي العام لجولة جديدة من الحرب المزعومة ضد الإرهاب والمتوقع أن تكون ضد حزب الله لأنهم يرددون اسمه في أخبار هذه المزاعم.

الحسين


اعتقد أن الولايات المتحدة حريصة على استمرار حالة الحرب التي تشنها على الإسلام فتدعى مثل هذه للقضاء على المسلمين في كل مكان .

مصطفى عبد السلام الملحي - مصر


نشر التحذيرات وتضخيمها هي محاولة التفاف على تعرية الجمهوريين الإعلامية الأخيرة لعلمهم باحتمال وقوع أحداث سبتمبر 2001.

الجعفري - الإمارات


أتمنى إن كل شيء سيكون على ما يرام فنحن نريد السلام في كل مكان في العالم.

محمد - الولايات المتحدة


هذا بالتأكيد تحضير لضرب دولة إسلامية أخرى وليس المهم أن تصدق تكهنات استخباراتهم.

موسى الغانمي - السعودية


أعتقد أن هذا التهديد جاد والدليل على ذلك ذكر أسامة بن لادن لهذا كثيرا حيث أقسم بأن أمريكا لم تهنأ أبدأ وأرى أيضاً أن هذا يجعل العالم يبعد أنظاره عن المجازر الصهيونية في فلسطين... أرجو من الله أن لا تكون هذه حجة من بوش لتدمير الدول التي لا يريدها ولا يريد أن تكون مشاركة معه في حكم العالم وهكذا تعودنا منهم الدمار والخراب.

رؤوف أبو الهدي-مصر


واضح أن أمريكا لا تعرف شيء عن أي شيء وقد اخترعت هذه الحيلة للآتي : لو حدثت أي تفجيرات تكون قد حذرت مسبقا وإن لم يحدث شيء فمن الطبيعي أن لا يلومها أي عاقل أمريكي عن عدم حدوث تفجيرات وتكون هي في هذه الحالة البطل الذي منع هذه الأحداث قبل وقوعها . على فكره حيلة جيدة ولكنها ليست جديده فهي مأخوذة من تراثنا العربي القديم في (المقامات الحمدانية).

محمد فوزي - مصر


يحق للولايات المتحدة الخوف على مصالحها الوطنية من الإرهابيين خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر.

إبراهيم-سوريا


ليس هناك خطر على أمريكا ولكن الساسة الكبار يضربون على هذا الوتر الحساس... وإذا حصل هجوم ولو صغير بمقاييس 11 سبتمبر فانه سيجعل من التحقيقات الحالية مضيعة للوقت فيقول قائلهم هاهو هجوم صغير لم نقدر على إيقافه مع علمنا به فكيف كنا سنقدر على إيقاف هجوم 11 سبتمبر ولم نعلم به؟

أسامة الفيفي - السعودية


الادعاءات الأمريكية من احتمالات تعرضها لهجمات إرهابية تأتي بعد فشل إدارة (..) رئيس أمريكي في تبرير الفشل بعدم أخذ الحيطة والحذر اثر معلومات استخباراتية نحذر من هجوم إرهابي ضد الولايات المتحدة.

سالم السعيدي -السعودية


هناك مثل سوري يقول "الطبل في دوما والعرس في حرستا" ودوما وحرستا منطقتان في ريف دمشق. يا جماعة المضحك أننا نترقب مخاوف امريكا وننسى دماءنا التي صبغت شوارع فلسطيننا. شر البلية ما يضحك. أن رحى المعركة فوق رؤوسنا وليست تحت أقدام الأمريكان.

نزار غالب فليحان - سوريا


بصرف النظر عن الأهداف الدعائية أو السياسية، فإن أحداث سبتمبر تسببت في مخاوف شبه مزمنة لدى الأمريكيين والسبب هو أن هذه الأحداث جاءت خاطفة ومدوية ومخيفة وبدون سابق إنذار.

أبو سمير - السعودية


الإدارة تحاول التغطية على خبرها الكاذب عن معرفتها بالتفجيرات الغريبة في سبتمبر ومخاوفها من الأحزاب الداخلية (الديمقراطيين) جعلها تلجأ ألي الفكرة وربنا يستر لأنهم يكذبوا الكذبة والنتائج تكون خارج امريكا.

احمد إبراهيم - مصر


اعتقد إنها صفقة بين السياسيين لتحقيق أهداف سياسية. انهم يتلاعبون بمشاعر الناس من خلال زيادة الشعور بعدم الأمان لغرض السيطرة عليهم.

رمضان - سوريا


أمريكا دولة تديرها المخابرات واللوبي العسكري الذي يسعى إلى توتير الموقف الداخلي والخارجي لتنشيط مبيعاته من السلاح وفى سبيل ذلك لا يتورع عن أي شئ ولا تنسوا فضيحة مكتب التضليل الإعلامي التابع لوزارة الدفاع الأمريكي.

عبد المعطى زكي إبراهيم- مصر


اعتقد أن إعلان الولايات المتحدة هذا عبارة عن محاولة لرد ماء الوجه لأجهزتها الأمنية التي لم تكن على أي علم بأي شيء بعد حوادث سبتمبر ورب عذر أقبح من ذنب.لكن على كل حال فإن الولايات المتحدة تعيش فعلاً حالة من الرعب من جراء حدوث هجمات أخرى.

هاني ناشد - السعودية


إن أي هجوم على الولايات المتحدة متوقع بسبب ملاحقة القوات الأمريكية قوات تنظيم القاعدة وطالبان حتى الآن فيمكن أن يكون الهجوم متوقع في أي لحظة.

أحمد ماهر رسلان - سوريا


يحق للشعب الأمريكي أن يخاف. فنحن لا نعلم تماماً كيف حدث ما حدث في 11 أيلول، وأظن الشعب الأمريكي يراوده الشعور نفسه، فمن قام بأحداث 11 أيلول (بغض النظر عن من هو) يبدو شديد القدرة على تنظيم هجمات مشابهة، ولا أظن أن ردة فعل أمريكا بقتل الآلاف من المدنيين والمسلحين الأفغان ستضعف جهة بهذه القوة، لذا فالتهديد وارد، وما لم نعلم تماماً كيف حدث ما حدث في 11 أيلول فعلينا توقع حوادث مشابهة.

محمود - سوريا


أن ما تدعيه امريكا الآن هو ليس سوى لعبة من ألاعيبها للابتعاد عن الاتهامات الموجهة للبيت الأبيض بأنه كان يعرف أن هناك هجوم وتجاهله.

علي- الإمارات


من المؤكد أن الأسباب التي أدت إلى أحداث 11 سبتمبر مازالت قائمة وقد سبق أن أوضح الرئيس مبارك أن الحملة العالمية ضد الإرهاب قد بعدت كثيرا عن مسارها الأصلي.

أحمد إبراهيم عبد السلام - مصر


أنا متأكد إن دولة كالولايات المتحدة تتلقى الكثير من التهديدات وباستمرار...إدارة الرئيس بوش فشلت في تقييم المعلومات المتوفرة قبل أحداث سبتمبر والآن تحاول الإدارة تغطية هذا الفشل وذلك بتضخيم التهديدات المحتملة.

محسن رشاد - مصر


يهيئون شعبهم للمرحلة القادمة من حربهم ضد الدول الاسلامية.

مهاجر - فلسطين


بالطبع تغطية سياسية... أما إذا كانت تلك المخاوف جدية فالمصيبة اعظم لأنه أقوى دولة تعترف إنها لا تستطيع حماية شعبها في حين تدق طبول الحروب ضد الشعوب ودولها مثل العراق المحاصر وضد شعوب أخرى ضعيفة كالسودان واليمن....سياسة خرقاء ورئيس قوته... في التهديد بالسلاح النووي وتناسى بان القوة يسبقها الحكمة واحترام شعوب الأرض وليس أبادتها.

حكيم الصالح - المملكة المتحدة


أولا من الصعب أن يظهر لنا نائب الرئيس الأمريكي ومدير الاف بي اي في الأعلام المرئي والمسموع ويطلعونا بأنهم متخوفين وقلقين من احتمال وجود ضربة ضد المصالح الأمريكي فقط من اجل تغطية الفشل الذي نجم عن أحداث سبتمبر وأنا أرى إن لديهم بعض الإشارات تدل على احتمال تلقيهم ضربة أخرى من القاعدة شبيه بسابقتها والله اعلم.

محمد عبد الله - السعودية


امريكا عبارة عن بالونة إعلامية كبيرة تحجب ما ورائها من هشاشة في البنية الداخلية وعدم الانسجام العرقي والعقائدي بين الولايات. ويدرك السياسيون والإعلاميون والمثقفون بصفة عامة حقيقية أن امريكا لا تستطيع الاستمرار في التعايش دون أعداء ولكنهم يريدون أعداء إعلاميين وبمواصفات خاصة بحيث يستطيعون توظيفه إعلاميا لصرف نظر الشارع الأمريكي خصوصا والغربي عموما عندما تظهر انتقادات للسياسة الأمريكية. فمن أسس مقومات الوجود والتماسك الأمريكي، تصوير الأمة الأمريكية على إنها محسودة و مستهدفة للإرهاب والأعمال التخريبية بسبب ديمقراطيتها. وقد تكرر تذكير الشارع الأمريكي بحادث 11 سبتمبر والتهويل من هجمات إرهابية متوقعة...والآن تظهر هذه الدعاوى مرة أخرى تنذر بهجمات إرهابية اشد من 11 سبتمبر وتأجج الشارع الأمريكي ضد العرب والمسلمين...إذا فهي من عادات الاستخبارات ومكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكية للتغرير بالشارع والرأي العام الأمريكي.

يحيى إبراهيم الحربي -السعودية


إنها دعاية أمريكية لكي تستمر موافقة العالم الحر علي الأعمال الأمريكية والإسرائيلية الإرهابية.

محمد زكي - مصر


من المؤسف أن الإدارة الأمريكية تعتمد بصورة جوهرية على المعلومات التي يقدمها لها الموساد الإسرائيلي وحتى لو جاءت تلك المعلومات عن طريق السي آي إي فمن المعروف أن الأخيرة تضم في صفوفها أعدادا كبيرة من المؤيدين لإسرائيل، كما أنني أعتقد جازما أن المعلومات التي وصلتها عن اعتزام منظمات إسلامية القيام باعتداءات كبيرة في أمريكا هي من مصادر إسرائيلية وقد تكون من غير القاعدة وكما ورد بالأمس على لسان سناتور أمريكي من المؤيدين لإسرائيل الذي ذكر صراحة حزب الله في لبنان والجهاد الإسلامي، وهدف إسرائيل من وراء تمرير تلك المعلومات هو تحريض الرأي العام الأمريكي بصورة واضحة على الإسلام والمسلمين وتمهد الطريق بذلك للإدارة الأمريكية لضرب هاتين المنظمتين بالإضافة إلى منظمة حماس وتورطها بمزيد من الحروب ضد العناصر الإسلامية التي لم يثبت يوما أن قامت أو خططت للقيام بأعمال خارج نطاق أهدافها وهي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

عبد الله الرشيد - الأردن


إنهم يستعينون بمخرجي هوليود كي يرسموا لهم خطط جديدة لكي يجدوا مبررا لضرب العراق مثلا أو لإعطاء شِارون فرصة جديدة لقمع الفلسطينيين أو حتى يضيفوا دولة أخرى على قائمة محور الشر. أعتقد أن ما يقولوه مجرد سياج دعائي لكي يجدوا مبررات أمام العالم أنهم يردوا على الإرهاب بل هم فعلا نسوا الإرهابيون الحقيقيون بفعل التأثير السحري للوبي الصهيوني. إن الدعاية الصهيونية الموجهة ستعيش الأمريكان في رعب كبير إلا أن تحقق أهدافها ولا داعي للانسياق وراء تلك الدعاية المغرضة.

سامي العجوز - مصر


اعتقد أن الإدارة الأمريكية قد بالغت في هذه التهديدات حتى يطول بقائها في أفغانستان للهيمنة على هذه المنطقة وما حولها.

عبد المجيد محمد - السعودية


الغاية تبرر الوسيلة هذه هي السياسة الأمريكية والحقيقة أن غاية الإدارة الأمريكية هي التغطية السياسية لفشلها بتوقع هجمات أيلول والوسيلة للوصل إلى ذلك هي إظهار تخوّف الإدارة من هجمات جديدة قد تكون فعلا ممكنة الحدوث وبهذه الآلية تشغل الإدارة الشارع الأمريكي بتوجسات ومخاوف جديدة تسمح للإدارة بحرية التحرك وتعطيها فسحة من الوقت لإعادة ترتيب أوراقها في الداخل وفي الشرق الأوسط وفي منطقة بحر قزوين ومراقبة ما يحدث في كشمير وهي بطبيعة الحال ليست بعيدة عما يجري في هذه المناطق. أعود للتأكيد على أن المخاوف مبررة والتغطية السياسية مبررة أيضا وهنا بالذات يكمن التفوق الأمريكي في ممارسة اللعبة السياسية الدولية فالسياسة كما هو معروف فن الممكن بمعنى أي شيء ممكن مادام يخدم المصالح "القومية " كما يدّعون والواقع أن كل شيء ممكن مادام يخدم مصالح القوى المسيطرة على هذا الكوكب.

غانم الجمالي - سوريا


من الواضح أن توقيت الإعلان عن هذه المخاوف كان حيويا وحرجا جدا للشارع الأمريكي الذي بدا أنه يحمل الإدارة الأمريكية جزء مما حدث في 11/9 . و باعتقادي الشخصي أن العمليات العسكرية الجارية في أفغانستان لن تحقق للولايات المتحدة الأمن الذي تتطلع إليه...على الولايات المتحدة إذا ما أرادت أن تجلب الأمن والأمان لشعبها أن تعيد حساب سياستها الخارجية على أساس الاحترام و العدل بين الشعوب فدماؤنا نحن ليست رخيصة ودماء الأمريكيين غالية. وأعتقد أن ما أعلن عنه رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي حقيقي.

بسام إبراهيم محمد - الكويت


أن واشنطن أعلنت عن احتمال وقوع هجمات جديدة لعدة اسباب. اولا، نشرت صحيفة سعودية حديثا مع الملا عمر أفاد بأن بن لادن لازال حي يرزق والملا هاهو يدلى بحديث لصحيفة أي أن الهدف الأساسي من الحملة أو الحرب على الإرهاب فشل فشلا ذريعا لان رأس الحية كما يقول الغرب لازال على وجه الأرض. ثانيا، حتى لا يثور الرأي العام الأمريكي على حكومته التي زادت ميزانية الحرب ضد الإرهاب مع العلم أن منذ تولى السيد بوش لا يرى الاقتصاد الأمريكي انتعاشا كالذي كان في عهد كلينتون. ثالثا، حتى تظل امريكا بعيدة نوعا ما عن الصراع العربي الإسرائيلي متحججة بالهجمات الجديدة. فلذلك تخشى امريكا من عودة بن لادن من خلال هجمة جديدة بعد ما قاله الملا عمر و لكن امريكا ترى في صالحها أن تعلن احتمال الهجمات التي لن تحدث الآن أو حتى بعد ستة اشهر على الأقل.

امل الحسيني - مصر


اعتقد أن هذه حيلة لكسب تعاطف الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل للتشابه في التعرض لنفس المخاطر.

أمين -مصر


اعتقد أن امريكا تعاني فعلا من حالة قلق شديد إزاء تهديدات القاعدة بتوجيه ضربة أخرى ربما تكون اكثر إيلاما من الحادي عشر من سبتمبر واعتقد أن فشل المخابرات في إحباط الضربة السابقة وزيادة المنتقدين لدورها جعلها تتخبط في إطلاق التصريحات وربما تصريحات تشيني الأخيرة هي تبرير مسبق لما سوف يحدث وفي هذه الحالة فانه يحق توجيه الانتقادات إلى جهاز المخابرات على هذا الدور الهزيل الذي تعاني منه السي اي اي ، وإلا كيف يمكن تأكيد وقوع هجمات في المستقبل القريب دون العمل على التصدي لها؟ تعليق أخير؛ فعلا دولة ورق.

خليفة - قطر


العمليات الإرهابية مرفوضة تماماً لأنها تمس أرواح الأبرياء و تزعزع الأمن والاطمئنان في الشعوب التي تتعرض لها ولكن هل لنا أن نشعر بالظلم والغبن الذي يقع على بعض الشعوب بمباركة دول أخرى ونستشف من ذلك أسباب ودوافع من يقومون بهذه العمليات ومدى اليأس الذي يعانون منه؟ هذا من جانب، ومن جانب آخر يجب أن تعي الولايات المتحدة الأمريكية بأنها لن تستطيع أن تسيطر على هذه العمليات وتحد منها ( انظروا إسرائيل) ولكنها تستطيع أن تعيد النظر في سياساتها تجاه الدول الأخرى وأن تقيم بواقعية علاقاتها بالكيان الصهيوني الدخيل. هل يستطيع إنسان أن يمنع آخر من الموت؟ هل يستطيع أحد أن يخمن في أي مكان ستلدغه فيه نحلة مسبقاً؟ هل يستطيع إنسان أن يظل مستيقظاً طوال الوقت وقادر على التركيز طوال الوقت؟ بالطبع لا.

كريمة الهادي الغناي - ليبيا


اعتقد أن مخاوف الولايات المتحدة وإعلان سلطات الأمن عن احتمال حدوث عمليات أخرى على طراز عملية سبتمبر هو تغطية لموقف البيت الأبيض من صدور معلومات له تفيد بوقوع حادث سبتمبر وهذا نوع من أنواع جذب الانتباه.

محمد علي عيسى محمد - مصر


اعتقد أن المخاوف هي مزيج من الحقيقية والوهم وستظل كذلك إلى الأبد طالما أن امريكا لا تأخذ منهج أحادي (خلاف المعايير المزدوجة) عادل وصريح مع العالم ككل ويكون متوافق مع المنهج الداخلي المستعمل من مواطني الولايات المتحدة والتي يمكن تلخيصها في إطار الفكر العربي (العدل أساس الملك). وبالتالي فان امريكا حتى وان لم يوجد لديها مخاوف حقيقية ستظل دائما تختلق المخاوف لأنها غير عادلة. ولا يمكن تصور أن العالم يكره امريكا لما تتمتع بها من خصائص اقتصادية وعلمية وسياسية ولكن المشكلة تكمن في توجيه هذه المقدرات لضرب آمال الشعوب الأخرى وحرمانها من التوجه في نفس الخط الحضاري.

ميلود علي الجراري - ليبيا


حتى لو كان بوش يعلم بالنية لخطف الطائرات دون استخدامها في عمليات أخرى، آما كان من الأجدر أن تتخذ كافة الاحتياطات في المطارات والطائرات؟ إنها لعبة السياسة الأمريكية ودموع التمساح عفوا بوش مجرد مظهر تمثيلي نجح فيه.

علي أبو عبد الله - الكويت


الخوف ظاهرة طبيعية في الإنسان وبخاصة إذا كان لها ما يبررها ولكن من الخطأ نشر الخوف بين الناس فأي حكومة تنشر الخوف بين مواطنيها فهي بذلك تعاقب شعبها فالخوف قد يؤدي إلى شلل في حياة الأفراد وما يترتب على ذلك في كل مناحي الحياة ولذا يجب الحذر وليس الخوف والإرهاب بصفة عامة لا يمكن منعة تماما بالاحتياطات الأمنية ولكن بنشر السلام والطمأنينة بين الناس.

إبراهيم توفيق - مصر


أرى أن هذه المخاوف حقيقة وخصوصا عند النظر إلى تركيبة الشعب الأمريكي وتعدد أعراقه ودياناته وممارسات حكومته تجاه الشعوب الأخرى.

أبو يحيى السعودي - السعودية


الولايات المتحدة الأمريكية، تتحفنا يوماً بتصريحاتها (الأمنية). يا جماعة كل عاصمة في العالم معرضة لعمليات إرهابية تخريبية، فكيف أمريكا؟ هي واحدة من أثنين؛ تغيير العالم أو تغيير أمريكا وسياستها.

رشاد - لبنان


اعتقد أن هذه المخاوف وهمية تهدف الإدارة الأمريكية من ورائها إلى تحويل أنظار الشعب الأمريكي عن الأخبار التي تقول بأن الإدارة كانت على علم مسبق بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وبنفس الوقت فإن سياسات الولايات المتحدة المنحازة لإسرائيل تزيد النقمة عليها في جميع أنحاء العالم.

هند أبو حسين - الأردن


اعتقد أن هذا الاحتمال وارد في الفترة الحالية نظرا للأوضاع السياسية المتطورة في العالم اجمع والصراع بين الشرق والغرب وعدم وجود حل سياسي سلمي بين الفلسطينيين وإسرائيل واستمرار الحملة العسكرية على أفغانستان والتوقع بضرب العراق في الفترة القادمة. لقد فقد العالم السيطرة على الإرهاب بشتى مجالاته ومواجهته الحالية غير صحيحة بضرب دول أو منظمات كياناتها غير معلومة الأسس.

أيهاب عيسى - مصر


في الحقيقة لا يوجد مخاوف لكن الولايات المتحدة تريد حجة كي تكمل إحكام سيطرتها على العالم لذلك فهي تدعي بوجود احتمال أن يتكرر ما حدث في 11-9- أيضا الولايات المتحدة تريد الاستمرار في ابتزاز العالم ولا سيما الدول العربية والإسلامية لذلك تلجأ إلى هذه الحملات الدعائية.

عمران سعيد -سوريا


أنني أرى أن امريكا تقوم بإظهار شيء من لا شيء وما هذه إلا تداعيات أمريكية إسرائيلية لإبعاد العيون عن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

احمد عز - مصر


من الثوابت الآن في السياسة الخارجية للقوة العظمى الوحيدة في العلم هو تعظيم و تضخيم العدو أيا كان سواء كان العراق أو الأفغان أو كوريا أو حتى ليبيا.

أيمن محي الدين - مصر


و الله كما يقال الإنسان لا يلدغ من نفس الجحر مرتين ولتفادي أي ضربة قد تكون كما حدث في الضربة السابقة حيث أصبح الأمريكيون كالسخرية لأنهم يدعون بأن مخابراتهم من أقوى المخابرات ولكي لا يتعرضوا لنفس الضربة وهناك أسباب أخرى منها انه إذا تمت هذه الضربة فهي بمثابة نصر لأسامة وتنظيمه.

محمود - سوريا


أظن ان كل هذا مجرد تمثيلية أمريكية لإنعاش الحرب ضد الإرهاب والتمهيد لضرب العراق... أما إذا هذا حقيقيا فإن مجرد المحاولة هو سقوط مدوي لأجهزة الأمن الأمريكية.

عمرو أحمد -مصر


حالت الإرباك التي حصلت في سبتمبر كانت ضرورية كي تكتمل المسرحية وكذلك الأنباء عن هجوم جديد فإن لم يكن الإنذار حقيقي فسوف يجعلون منه حقيقة من احتلال أو ضرب بعض الدول التي لم تزل خارج القبضة والدليل على ذلك ما جرى في احتفالات استقلال تيمور الشرقية فالرئيس العتيد وقع على استلام الكرسي وفي نفس اللحظة وقع على تسليم ما تملك البلاد من بترول وغاز.لقد أصبح العالم بقبضة شياطين المال والذي حدث في تيمور من وقاحة ليس له سابقة على الإطلاق.

أبو عمر - أسبانيا


أعتقد أن ما يحدث تغطيه إعلامية للتعتيم على ما حدث من الرئيس الأمريكي من عدم إخبار الجميع بعلمه بالهجمات.

محمد كريم - مصر


أعتقد أن حكومة الولايات المتحدة تحاول تضليل شعبها لإلهاء الرأي العام بقضية التهديدات الخارجية وإظهار الديمقراطيين كمن يعمل ضد المصالح القومية العليا للولايات المتحدة الأمريكية.وقضية أخرى؛ لماذا يشير أحد المتحدثين عن البيت الأبيض بأن الولايات الأمريكية ستتعرض لعمليات إرهابية كتلك التي تتعرض لها إسرائيل؟ لماذا هذه المشابهة؟ أعتقد كون إسرائيل دولة احتلال فهي المعتدية وهي تقوم بإرهاب الدولة وترتكب جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين وإذا بقيت أمريكا تضع نفسها بنفس الصفة التي تعمل بها إسرائيل فأنها أي أمريكا تقوم بأعمال إرهابية.

حسن أحمد - فلسطين


مخاوف حقيقية وغير مبالغ فيها على الإطلاق وتوقيت إعلان حالة الطوارئ ممتاز و لكن تكرار الإعلان سيؤدي إلى عدم مصداقية.

قبطي - مصر


يحق لأمريكا ومواطنيها أن يتخوفوا من احتمال وقوع ضربة قد تكون أقوى من 11 سبتمبر وذلك يعود لسوء سياسة بوش الذي يتعامل مع العالم الخارجي بأسلوب غريب لذلك فإنني شخصيا أتوقع مزيد من الهجمات والتي قد لا تكون بالضرورة من الإسلاميين فقط فأعداء أمريكا كثيرون جداًُ وحتى من الأمريكيين أنفسهم.

أبو عبد الله


موقف الرئيس والإدارة الأمريكية في غاية من الضعف والتخبط ولذلك لجذب أنظار العالم وتذكير العالم بما حدث لهم بل من المؤكد أن هذا سوف يسيء إليهم ومردوده عكسي على الشارع الأمريكي الذي أفاق من حلم الأمن المزعوم التي تعيشه أمريكا وإسرائيل.

علي حسين - مصر


أرى انه لا توجد مخاوف لدى الأمريكان وإنما يريدون أكثر تأييد لإبادة من تبقى في أفغانستان ولفت نظر العالم عن المأزق الذي تورطت فيه الأيام كفيله بتوضيح ذلك.

مراقب - السعودية


احتمال أن يكون الموضوع جاد، فنحن لا نستطيع الجزم ولكن الاحتمال الراجح هو انهم يغطون على إهمالهم في التعاطي مع المعلومات التي وردتهم قبل 11 سبتمبر وهذا الاحتمال أصح. فجأة ظهرت تهديدات لعمليات تفجير وعمليات هجوم على مصادر المياه في فلوريدا. أنا أعتقد إنها "بروبجندا" لشغل بال الرأي العام بتحصين نفسه من أن يثور على بوش وأدارته في وقت حرج هو محتاج فيه لكل التأييد للبطش بالعراق وباقي الدول الذي يريد أن يهاجمها وكذلك هو على أبواب انتخابات فهو يحاول كسب تعاطف الشعب الأمريكي بقوله أنا لو كنت أعلم بأن هذه الطائرات ستستخدم بهاذ الشكل لكنت حميت البلد وكأن فقط خطف طائره ليست بكارثة على من فيها.

هبة الله- مصر


انه لمن الصعب الجواب على هذا السؤال لما له من أبعاد مختلفة وبالتأكيد هناك جهات لا علاقة لها بالإعلام وراء طرح هذا السؤال ولكن، لغاية في نفس يعقوب، تم هذا الطرح وبهذا الأسلوب. المخاوف الأمريكية، حقيقية كانت أم دعائية، تبقى مخاوف لأن الإرهاب كابوس يجب التخلص منه ولكن بأي طريقة وكيف ومن هو الإرهابي سؤال لمن نجد جواب شافي من الإدارة الأمريكية عليه. الولايات الأمريكية أعلنت حرباً ضد تنظيم القاعدة ولكن أحب أن أذكر بأن الإدارة الأمريكية هي من رعت ودعمت هذا التنظيم منذ بداياته ونفذت أكبر عملية عسكرية ضد أفغانستان للقضاء على تنظيم القاعدة وحصلت على تغطية دولية في حربها هذه والحرب خلفت ورائها دماراً وضحايا أبرياء لا ذنب لهم سوى كونهم خلقوا على أرض أفغانستان...لحكومة الأمريكية تعرف إن كانت قد أخطأت في تقديرها للموقف وفي سياستها الخارجية قبل غيرها لأن ميزان الحق والعدل واضحُ لا ريب فيه. المخاوف حقيقية أم ادعاء لا يهم، المهم هناك حقوق وواجبات، فعلُ ورد فعل، على المرء التفكير بها قبل إقدامه على أي عمل. وفي الختام أرجو من الله تعالى أن تعود الحكومة الأمريكية لتقيم الموقف في أفغانستان أو في فلسطين أو العراق وتعمل جهدها على تطبيق الحق والعدل والسلام لأنه أمل الشعوب في كل أنحاء المعمورة وبذلك تزول المخاوف الأمريكية وغير الأمريكية لأن لا أحد من سكان العالم إلا وينشد السلام.

علي جورية-سوريا


لا يوجد كره للولايات المتحدة بدون سبب والخطاب الكاذب الذي وجهه الرئيس (..) للشعب الأمريكي لا يعكس الحقيقة.عندما تتوقف الولايات المتحدة عن دعم الكيان الصهيوني وعن ظلم العالم الإسلامي عندها فقط يمكن أن تأمن على نفسها من الهجمات الإرهابية.

شادي -سوريا


نعم بالتأكيد إنها تغطيه سياسية فالعجز السياسي الداخلي والخارجي بلغ حدا جعلت من العالم شعوبا وحكومات تشكك في إعلام وسياسة وديمقراطية وعدالة وحرية امريكا التي مررت الحروب والقتل والإبادة الجماعية للشعوب ولا يهمها إبادة مليوني عراقي نصفهم أطفال ومحو قرى أفغانية ودعم أعمى (..) شارون واعتباره رجل سلام. كل هذه المتناقضات والسياسات أفقدت امريكا ثقلها السياسي ولا نستبعد أن يقوموا هم بتلك التفجيرات لتبرير عمل عسكري ضد العراق المحاصر أو لخدمة إسرائيل التي جعلت من امريكا حكومة وشعبا عبيدا لها ولا نستغرب من مادلين اولبرايت أن تنتقد سياسة بوش الحالية التي حاربت الصديق والمعتدل والعالم اجمع الذي خرج منددا بتلك السياسة الخرقاء التي لا تخرج إلا عن جاهل.

سلام حقي


يبدو أن الاستخفاف بعقول البشر وصل حداً كبيراً لدى الإدارة الأمريكية لدرجة أن المخطط الأمريكي يلزمه المزيد من المبررات لضرب الهدف التالي في الحملة الأمريكية ضد ما تسميه أمريكا إرهاباً .نحن لم نقتنع أصلاً بتورط طالبان بضربة 11 أيلول حتى نصدق الضربات التالية على أنها من فعل أحد من المنطقة. الهدف يبدو تحول إلى باقي التنظيمات الإسلامية في العالم وذلك حسب ما يصدر عن البيت الأبيض أو المسؤولين الأمريكان أما فيما يخص تبادل الاتهامات بين الإدارة الأمريكية والمخابرات المركزية فيبدو أن الدور الذي أداه بوش ومن يدور في فلكه قد انتهى وأصبحنا في الحلقة الثانية من المسلسل الصهيوني المرسوم بعناية وهاهي الهند تدخل في كومبارس الصهيونية العالمية من باب بوش .

سامر بلال - سوريا


المساهمات المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي بي سي بمحتواها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com