BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 09:23 بتوقيت جرينتش الأربعاء 17/04/2002

أمريكا والشرق الأوسط


توقف نشر المشاركات في هذا الحوار، الموضوع المتاح للمناقشة حاليا موجود على رأس قائمة منتدى الحوار.
يرى بعض المحللين أن اللهجة التي استخدمها الرئيس الأمريكي بوش في خطابه الأخير، وتأكيداته على ضرورة خروج إسرائيل من الأراضي الفلسطينية، وأهمية إقامة دولة للفلسطينيين، تنذر بتحول جذري في نظرتها للشرق الأوسط.


مشاركاتكم
امريكا لا تستطيع منع إسرائيل من القيام بأي عمل، لأن اللوبي الإسرائيلي هو من يصنع الرئيس وهذه حقيقة واضحة وضوح الشمس. على الحكام العرب أن يصحوا وكفى نوم؛ الحكام نائمون من أجل الحفاظ على كراسيهم. نحي الشعوب العربية التي لم تهدأ ولن تهدأ أبدا؛ الشعوب العربية وحدها الكفيلة بتغيير هؤلاء الحكام الهزيلين الخنوعين، هؤلاء الحكام المفقودين. نرجو من الصليب الأحمر الدولي عند معرفة أي شيء عنهم، أخبار ذويهم حيث انهم مفقودون منذ سنة وثمانية اشهر.

كمال الأحمد - لبنان


تصريحات بوش عبارة عن مخدر موضعي، وفي أسلوب هذا يعتقد أن الشعوب العربية وليس الحكومات تصدقه مع انه يكذب. والمشكلة أن امريكا تكذب وتكذب ثم تصدق نفسها. الشعب العربي ليس كالشعب امريكا الذي لا يعرف أين تقع كوبا ويصدق كل ما قاله الإعلام الأمريكي. لقد صارت امريكا عديمة المصداقية وهي الراعية الأول للإرهاب.

الجندلي - قطر


إن ما يحدث من مهازل بالتلاعب بالألفاظ والضحك على الذقون الآن إنما هي فرصة أخيرة للزعماء العرب والشعوب العربية والإسلامية لتتوحد وتكون كلمتها واحدة وتكون أمة واحدة لها وزنها وقوتها في هذا العالم المتغطرس. إنها على ما أعتقد الفرصة الأخيرة للزعماء العرب والمسلمون لمراجعة النفس وإحقاق الحق والعمل بما يرضي الله تعالى؟ كفانا خنوع وخضوع فنحن أمة متكاملة لا ينقصنا شيء ولسنا بحاجة إلى هذه الدول العظمى التي هي أساس الإرهاب في العالم حيث أنها لا تريدنا وهذا واضح وضوح الشمس. فلنتوحد ولتكن أمتنا واحدة شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله؟كفانا نطيع الدول العظمى ولا نطيع الذي خلق هذا العالم بأسره وخلقنا جميعا .

جمال - الكويت


أن ما نحن فيه الآن نتيجة للتفكك العربي نتيجة للخلافات العربية نتيجة للضعف العربي فماذا تتوقعون يا عرب الآن؟ انه الوقت المناسب تماما لتنفيذ المخطط المرسوم لنا منذ فترة شارك فيه كل من جلس على كرسي رئيس وزراء الدولة المزعومة إسرائيل بمساندة الحليف الأعظم امريكا. وما شارون إلا فرد يؤدي دوره في الوقت المحدد له، ولا يعنى عزله عودة الأمور لنصابها. أرى انهم حققوا معظم أهدافهم وأهمها: اختبار جدي لقوة العرب واختبار لقوة نفوذهم في العالم، وأي الحكومات الغربية تستطيع ردعهم. وتدمير بنية الدولة الفلسطينية وأهمها لشباب الفلسطيني. وعودة المفاوضات إلى المربع رقم واحد.وعلينا الأنظار خمسون سنة أخرى للعودة لما وصلنا له من جراء المفوضات معهم حتى ما قبل عملية شارون الإرهابية.

أسامة المالح - مصر


أن رأينا جميعا متطابق بأن امريكا لم ولن تقف معنا برأي المحايد لإيقاف هذا الصلف الصهيوني؛ كلنا على قناعه تامة بذلك حتى أطفالنا يؤمنون بذلك. أن الشيء الذي يعذبنا هو عدم أمانة الإعلام الغربي في عرض قضيتنا. أنني أخاطب الاخوة المسلمون والعرب في أجهزه الإعلام الغربي القيام بدورهم بكل الأمانة والصدق وتوضيح مأساة شعبنا في فلسطين. الإعلام الغربي يشوه عدالة قضيتنا، أنني إنشادكم أن تحاولوا معنا إيقاف هذا العبث والضحك على العقول خاصة في البرامج التي تبث باللغات الأجنبية، خاصة اللغة الإنجليزية في بي بي سي و سي ان ان.

حسن حامد مدني - مصر


يجب على الرئيس الأمريكي زيارة رام الله ومخيم جنين ومقابلة الرئيس الفلسطيني وسلطته وبعد ذلك يزور جميع الدول العربية حينها سيدك الرئيس الأمريكي إذا كان فعلا يدير عملية السلام بالشكل الصحيح.

خالد المرزوقي - الشارقة


إذا حصل تغير في نظرة الحكومة الأمريكية فهذا تغير تكتيكي لان إسرائيل هي التي ترسم نظرة أمريكا. والعرب عندما يتحدثون إلى بوش فهم يخاطبون الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية.

نبيل مهنا - فلسطين


لا تستطيع أميركا تغيير موقفها الحالي تجاه القضية الفلسطينية لاحتلال اللوبي الصهيوني موقع الصدارة في الكونجرس والتأثير الفعال الذي يقوم به الكابتول هيل على جميع النواحي الاقتصادية.

احمد شرابي - مصر


نظرة الولايات المتحدة لم ولن تتغير تجاه العرب والمسلمين إطلاقا والأحداث الحالية وكل ما سبق من دعم لإسرائيل يدل قطعا على المواقف السلبية لأمريكا تجاه قضايانا.

علي - اليمن


سيظل الشرق الأوسط نهاية غير سعيدة للإمبراطوريات العتيدة.الدور الأمريكي في الشرق الأوسط الآن دور لا أخلاقي لأن من يحكم أمريكا الآن قيادة سفيهة ومستهترة ولا أمل في إصلاحها.

سامي العجوز-مصر


حال العرب أنتن من ما يفعله شارون نفسه، وذلك لأننا بعدنا كل البعد عن ديننا.

عبد الله


اعتقد أن الأجدى أن نعود إلى ديننا أولا أما تغيير الرأي العام الأمريكي فلابد من تنشيط الحملات الدعائية ضد ما ارتكبه شارون من مذابح ونشرها في الإعلام الأمريكي والأوربي.

أيهاب سلامة - مصر


أهو غباء أم الحقد الدفين الذي تفجر ولم يعد بألأمكن السيطرة عليه؟ فما يفعله الغرب عامة، وأمريكا وبريطانيا خاصة، من دعم بلا حدود للإرهاب الإسرائيلي ومن إلغاء للأمم المتحدة وقراراتها وتجميد لدور المنظمات الإنسانية عندما يتعلق الأمر بإسرائيل لهوا الدواء المطلوب للأمة العربية كي تستيقظ. وغدا عندما يصبح الأمريكي والبريطاني لا يستطيعون الحركة بحرية لأنهم مطلوبون من قبل أناس مظلومون سوف يعلمون أنه لا بد من إحقاق الحق.

أبو عمر - اسبانيا


هؤلاء المحلّلون الذين يرون ما تقولون يعيشون خارج التاريخ والجغرافية، وإن كانوا قد دخلوا التاريخ فهم ما يزالون في العصر الطباشيري. ومن المفيد هنا أن نذكر بأن الرئيس الأمريكي بوش يصلح لأن يكون رئيساً للوزراء في إسرائيل، فربما هو متحمّس لتحقيق حلم الصهيونية أكثر من الصهاينة، وبوش وإدارته الغاشمة ارتكبوا في أفغانستان مؤخراً جرائم بحجم جرائم إسرائيل في فلسطين إن لم يكن بحجمٍ أكبر، وأمريكا لها تاريخ عريق بانتهاك حقوق الإنسان وبالنزعة العدوانية الشريرة ضد الشعوب، وكل إنسانٍ يعرف ماذا ارتكبت أميركا من جرائم فظيعةٍ مروّعةٍ في فيتنام والعراق وهيروشيما وناغازاكي وغيرها. أمريكا بزعامة بوش هي حليف استراتيجي لإسرائيل، وشريك حقيقي كامل لها، وكل تصريحات زعمائها وتحرّكاتهم هي بقصد التغطية على الجرائم الصهيونية وحسب، وكل ما حدث ويحدث وسيحدث مستقبلاً من انتهاكاتٍ وجرائم، ستتحمّل أمريكا قبل إسرائيل مسؤوليته الكاملة، وسيأتي اليوم الذي تُحَاسَب فيه على جرائمها واستخفافها بشعوب العالَم وخاصةً بالمسلمين، وعلى الشعب الأمريكي أن يدرك ذلك، ويعمل على تصحيح المسار الإجراميّ الظالم الغاشم لإداراته قبل فوات الأوان.

محمد بسام يوسف - سوريا


هذه التصريحات لمصلحة أمريكا وتحسين صورتها في الشرق الأوسط، وهي مثل تصريحاته أثناء الحملة الأمريكية على أفغانستان، كي يأخذوا رضى العرب ويطردوا ما عندهم من سفراء لطالبان، فقالوا نعدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، فظل العربان يطبلون بهذا التصريح و ينفذون ما تقوله أمريكا.

عبد الله الخليوي - السعودية


أرى أن الولايات المتحدة شريكا للصهاينة في عمليات الإبادة وإراقة الدماء التي ترتكب ضد المدنيين الفلسطينيين وأي محاولة لإشراك الولايات المتحدة في عملية تسوية مستقبلية ستكون بمثابة إعطاءها سكينة حادة لقطع أوردة الفلسطينيين. الإدارة الأمريكية يرأسها (..) ولن يمكن أن تقوم بدور الوسيط النزيه في الشرق الأوسط.

علي إبراهيم - سوريا


أرى أن الموضوع المطروح هو موضوع ركيك وضعيف فرجل الشارع ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب بل في أنحاء المعمورة يعلم علم اليقين بأن السياسات الأمريكية غالباً ليست وليدة الظروف الدولية المستجدة، إنها سياسات استراتيجية موضوعة سلفاً لسنوات بل لعقود، تأخذ بحسابها توقعات واحتمالات عديدة ومتشعبة وتنظر إلى كافة إمكانيات الظروف الطارئة المستقبلية. ومن هنا لا أرى في خطاب الرئيس الأمريكي أي إمكانية لحدوث تحول جذري في سياسات الولايات المتحدة نحو الشرق الأوسط بل هو تعبير يلخص مرحلة من مراحل تنفيذ هذه السياسات .

عماد - سوريا


هل تظنون بأن راعية السلام، عفوا، اقصد راعية الإرهاب الصهيوني ترسل وزير خارجيتها لإدانة الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني...فأفيقوا من نومكم العميق أيها المسلمون فأن إسرائيل لن تخطى خطوه واحدة إلا إذ كانت راعية الإرهاب الصهيوني أمريكا من ورائها.

محجوب احمد - مصر


أمريكا من واقع سيطرتها علي العالم كقوة عظمى تحاول تطويل المفاوضات تلو الأخرى حتى تكون لها السيطرة في الشرق الأوسط.وبالتالي تحاول جذب اكبر عدد من الدول العربية لصفها. كلنا نعلم أن أول تعهد يقطعه أي رئيس لأمريكا هو المحافظة على تفوق إسرائيل على من حولها من الدول العربية بالإضافة إلى أن إسرائيل تسيطر على السياسة الأمريكية، لذا فلن تغير سياستها و لو تغيرت شكليا لإرضاء الدول العربية.

أحمد - مصر


جميع المؤمنين بحق الشعب الفلسطيني في الأرض والدفاع عن أرضهم وبحقهم في العيش في أمن وسلام بين شعوب المنطقة، بمختلف عقائدهم يؤمنون بأنه لا يوجد وجه اختلاف بين وجهة النظر الأمريكية عن وجهة النظر الإسرائيلية في الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، بل تعتبر إسرائيل هي المنفذ والوجهة الحقيقي لسياسات الحكومة الأمريكية بالشرق الأوسط لكسب أموال بلدان المنطقة ووضع حكومات المنطقة دائما للحاجة إلى أمريكا. ففي رأيي، أن تبدأ الحكومات العربية بالانسحاب من المنظمات التي تسيطر عليها الحكومة الأمريكية، على سبيل المثال منظمة الأمم المتحدة، وتبدأ في عمل كيان عربي يماثل لهذه المنظمات للدفاع عن وجهة النظر العربية. أو الانتظار حتى يظهر صلاح الدين العربي الجديد.

عمرو سويفي - مصر


الأمور أصبحت أوضح من أي وقت سابق فان السياسة واحدة وان عبر كل رئيس لأمريكا بشكل مختلف إلا أن بوش أراد أن يعرب بشكل واضح عن رغبات السياسة الأمريكية بأنها حرب صليبية كما عبر عنها قبل ذلك؟تغيرت كل المفاهيم العصرية فأصبح المحتل في فلسطين صاحب حق والمدافع عن وطنه ودينه إرهابي والجنود الاحتياط في إسرائيل مدنيون ينبغي عدم التعرض لهم والذين جاءوا من كل دول العالم ليؤكدوا الاحتلال ينبغي لهم الأمن وهي سلسلة من الأمور الغير منطقية ابتداء بوعد بلفور وانتهاء بما نراه ولكن دعوة الباطل ساعة ودعوة الحق إلى قيام الساعة.

محمد عبد الرحمن حسن - مصر


في اعتقادي أن فشل باول في حمل شارون على تنفيذ ما أعلنه بوش في خطابة يِؤكد أن الخطاب لم يأتي بجديد، هذا إذا سلمنا جدلا بصدق الأخيرة. والواقع أن بوش يريد أن يظهر للعرب ولو على السبيل الإعلامي أنة يؤيد الحق الفلسطيني وفى بالة الهم الأكبر،القضية العراقية. ويقيني أن العرب يمكنهم وقف الصلف الإسرائيلي إذا ارتفعت حكوماتهم إلى مستوى الحدث.

مصطفى -السودان


ما أعلنه الرئيس الأمريكي هو بالفعل حق للفلسطينيين، وهو يعلم ذلك ولكن إسرائيل لم تنسحب من أراضي السلطة الفلسطينية بمجرد أن طالب بوش بالانسحاب لأنة ليس بأيزنهاور وما حدث في 1956 من إنذار أمريكي لإسرائيل بالانسحاب لم يكن لتسمح به إسرائيل أن يتكرر. فها هي إسرائيل قد وعت الدرس وخططت للتغلغل والاستحواذ على الرأي العام الأمريكي بل والإدارة الأمريكية ولم لا بل أنها الآن تغلغلت أيضا إعلاميا داخل المنطقة العربية... للمواجهة أصول وعلم وليست مجرد سلاح وإسرائيل تعلم أن للفلسطينيين حق في إقامة دولتهم ولكن هل سينالون حقهم بالتفاوض هذا ما سوف يتضح في الأيام القادمة.

إبراهيم توفيق - مصر


إلى الآن وأنا أتسائل، هل وصل بالحكومات العربية هذا المستوى من السذاجة حتى يصدقوا كلام بوش؟ أنا على ثقة تامة بأن كلام بوش لم ولن يصدقه رجل الشارع العربي، وأحب أن أوجه له نصيحة بأن يوجه كلامه وتصريحاته التافهة إلى الأبقار في مزرعته فقد يجد بعض التشجيع منهم وليس من الأمة العربية الحرة.

أبو سلمان - السعودية


ما الذي يمكن قوله فى هذا الوضع والشواهد على التحيز الأمريكي الأعمى لما يسمى بإسرائيل تملا الأسماع والأبصار.غير أن الذي يحز بالنفس فعلا هو هذا الحال العربي المزري على مستوى الأنظمة وهذا العجز المهين والخنوع المذل لأمريكا وإدارتها الغبية واللئيمة والحاقدة.أصحوا يا عرب وكفانا نوما وخنوعا. اصحوا وتعاملوا مع الدول كما ينبغي فلدينا كل ما يخولنا لنكون أسيادا لا تابعين وخانعين. نهاد - سوريا
وهل كلمة الرئيس الأمريكي تغير من استراتيجية أمريكية إسرائيلية لإلغاء الوجود الفلسطيني.ما هو إلا مجاراة للرأي العام العربي وامتصاص غضب الشارع الإسلامي العربي وبعدها تعود الآلة إلى ما كانت عليه الأمور كالسابق.

احمد الحربي -السعودية


إلى متي سنظل مجرد دمي في أيدي أعداءنا؟ دائما نحن منتظرون ماذا ستفعل امريكا، وماذا ستفعل إسرائيل ولا رأي لنا ولا فعل .أن امريكا وإسرائيل هم أعدائنا مهما كانت المعاهدات والمبادرات والمحادثات.ونحن نؤمن ونعتقد كما يقول ديننا ان حربنا آتية لا محالة وان النصر لنا في النهاية.ولكن السؤال هل سنحظي نحن بهذا الشرف أم نتركه لمن يأتون بعدنا ويكون مصيرنا أن يذكرنا التاريخ في اسود صفحاته كأسوأ جيل في هذه الأمة.

محمد سعد - مصر


كلام الرئيس الأمريكي ما هو إلا تذكير بمبدأ التقسيم أصلا 1947 وهو المبدأ الذي قامت على أساسه دولة إسرائيل وايدته الدول الغربية وكذلك الاتحاد السوفيتي ورفضه العرب وقتذاك، وقد أدرك الزعماء العرب مؤخرا حقيقة وضعهم فاجمعوا على تبني المبادرة السعودية وهي تقوم على الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود ، وهذا بحد ذاته مقدر ومفهوم ، بعكس موقف الاسلاميين الذي أعطى اسرائيل فرصة إظهار المقاومة الفلسطينية كجزء من تنظيم القاعدة وسعيه لأسلمة العالم حسب رؤيته الضيقة التي تجهل حاجة الناس في هذا الوقت وتجهل حقيقة الإسلام. فاندفعت اسرائيل إلى تصعيد ممارساتها الهمجية العنصرية لدرجة استثارت ضمير المثقفين الأحرار في كل بلد بما فيها إسرائيل. ولكن متى يعلم العرب المسلمون أنهم ورثة رسالة السلام. وقد سبق لمفكر سوداني اسمه محمود محمد طه أن دعا العرب إلى ما أسماه بالحل السلمي منذ 1967. ما أحوج العرب اليوم إلى أفكاره.

ياسر الشريف - ألمانيا


أمريكا لا ترى الا بعيون اسرائيلية ولا تسمع الا بآذان اسرائيلية ولا تتكلم الا بأفواه يهودية، فكيف لنا أن نرجو منها خيرا اذا لم يكن لنا خير في اخواننا الذين يذبحون صبح مساء فكيف نرجو من عدو يصرح لنا بملء فمه أننا أعداء وارهابيون. كيف يصبح عدوك صديقا ؟هل نحن أغبياء لهذا الحد؟ أنا لا ألوم أمريكا بقدر لومي لحكامنا القابعين في جحورهم وكأن على رؤوسهم الطير، وعندما ضج الشارع العربي وخاف الشيطان الأكبر أمريكا من أن تقوض عروش عملائها في المنطقة سمحت لهم بجمع التبرعات من هؤلاء الناس الثائرين حتي تمتص حماسهم ويهدأون قليلا. أنا أقول لا سامح الله الحكام العرب عن كل قطرة دم سالت علي ثرى فلسطين , لاسامحهم الله على قتل هؤلاء الشباب في أرض فلسطين، لاسامحهم الله علي كل دمعة أم ثكلى، وسوف يسألهم الله عن الأمانة التي خانوا ولم يرعوها. حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم.

ام البراء


بوش كذاب ويهتم في الحياة الدنيا ويجعلها الهم الاكبر ليحافظ على سمعته وهو لا يدري انه سيكون الاسوأ سمعه وحسرة في الاخرة وسيتحمل مسؤولية كل كلمة وكل خطة قلم كتبها وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

من أتباع محمد/ السعودية


ما اريد ان افهمه هل وصل حال الناس (اعنى المسلمين) الى هذه الدرجه من عدم فهم ما يدور حولهم لان هذا كل ما يضايقنى فنظره على التاريخ تريك ان هناك دائما امه غالبه وهذه الامه لها ثقافتها التى يندر ان تقبل الثقافات الاخرى، وهذا حال الغرب وحالنا فى هذا الزمن فالغلبه دائما للاقوى اقتصاديا وامنيا (الامن هنا ثقافة امته وقوته العسكريه) فهو يحاول ان يرفض الاخر فالغرب وضع حجر عثره فى طريق الاخر، ونحن الاخر والحجر اسرائيل وللاسف فقد كثر الحديث فى هذا الزمن والحقيقه لا وجه اخر لها.

عبدالعزيز البارقى/ السعوديه


لاني لا اتصور البي بي سي حائط مبكي للعرب فان رأيي يتلخص في رغبتي ان تفهمونا.. كيف تضحي امريكا ومعها بشكل ما بريطانيا بكل العلاقات الانسانية والاقتصادية مع كل العرب من اجل مساندة عدوان اقل ما يوصف به انه وحشي، هل لديكم اي تبرير يجعلنا نفهم ام انكم تتصورون اننا سنظل محافظين علي الود مهما فعلتم.

آدم المصري/ مصر


هناك حب قاتل بين امريكا واسرائيل. بنظرى لم يعد هناك فرق بين الاثنين. بوش موافق مئة في المئة على ما ترتكبه اسرائيل من قتل العرب وخلافه. لذلك بوش حارب اسرائيل بالكلام حتى يرضى غباء القادة العرب. اذا كانت العراق هى الفاعلة لرأينا العقاب الامريكى يأخذ مجراه فورا. كيف يصدق العرب بان امريكا سوف تساعدهم. اليست امريكا هى التى اغتصبت ارض الهنود الحمر وقتلت نساؤهم واولادهم واطفالهم. الشرير يساعد الشرير والخيّر يساعد الخير. ياحكامنا بالله عليكم فوقوا قبل فوات الاوان. هل البترول اغلى من قيمة حياة الفرد. اذا كان كذلك فسوف يأتى يوم تشربونه يا حكام. امريكا تخشى الوحدة العربية اكثر من اى شىء.

د. فيصل شوقى/ امريكا


في الحقيقة اميركا تحت قيادة هذا (..) بوش سوف تكون في معزل عن العالم عن قريب. ان هذا الرئيس الذي يؤمن ايمانا كاملا ان الوصول لدفة الرئاسة والحفاظ عليها هو صك بيد اليهود تمكن منه الخوف لدرجة اصبح بعدها يهتم باسرائيل وبأمنها اكثر من اهتمامة بأمن اميركا. ان هذا الرئيس والمعروف عنه سرعة الغضب والتصرف غير المدروس اراد ان يعاقب العرب على عدم تأييده في حربة المقبلة على العراق وبالتالي فهو يريد من العرب ان تلجأ له لايقاف هذه الحرب الصهيونية وبالتالي يستغل الموقف لصالحة او بالاحرى يساوم العرب على التأييد لحربة المقبلة. على العرب ان ينتبهوا لهذا الالعوبه اليهودية التي تجلس على هرم القياده في اميركا وان يبذلوا قصارى جهدهم لضمان عدم نجاحه في انتخابات الرئاسة المقبلة.

عبدالله المليحي/ السعودية


هناك حقائق يجب أن نقر بها وهي : أمريكا هي الدولة العظمى في العالم وتسير وفق إستراتيجية معد لها مسبقا كما يشهد بذلك التاريخ. العالم العربي بأسره لا يشكل أي ورقة ضغط تذكرعلى أمريكا بينما إسرائيل تمارس ضغوطا فعالة من الداخل على أي إدارة أمريكية. الدول تحكمها المصالح المتبادلة لا العواطف والشعارات الفارغة. تاريخ القيادة الفلسطينية لا يدعمها في موقفها الحالي، فلن تجد إسرائيل أفضل منها لتنفيذ ما تريد. لذا أعتقد أن أنه لا يوجد أي تحول في السياسة الأمريكية إنما ما يحدث الآن هو فصل من فصول المسرحية التي تحدث على الأراضي المحتلة والتي يشارك فيها ياسر عرفات وبعض القادة العرب من أجل التخلص من قوى المقاومة في فلسطين.

أحمد عبد السلام/ مصر


شئ غريب أن يأتي هذا الكلام من رئيس الولايات المتحدة (الإسرائيلية) لأنه يعلم ومساعده شارون أن مخطط إرهاب وترويع العرب والمسلمين لم تنتهي فصوله بعد، إن أمريكا ورئيسها قد فقدوا مصداقيتهم لدى العرب والمسلمين ربما إلى أن يأتي الوقت الذي تنفذ به أمريكا ورئيسها ما ينادون به من قيم ومبادئ إنسانية هم يعرفون في الوقت الراهن مدى بعدهم عنها، بالنسبة للعرب والمسلمين أمريكا هي إسرائيل والعكس صحيح.

أبو لافي/ سوريا


ارى أن يهتم العرب بمصيبة حكامهم اولا قبل ان يفكروا في امريكا واسرائيل. المشكلة ليست في امريكا التي يمكن تغير الرأي فيها عن طريق الاعلام الجيد وانما في حكام لا يهتمون بشعوبهم.

تامر/ الولايات المتحدة


لن يرحم التاريخ أمريكا على دعمها لدولة الأرهاب اسرائيل وسوف يأتي هذا اليوم مهما طال الزمان فأمريكا أصبحت دولة مكروهه.

الجاسر/ الرياض


تصريحات بوش عبارة عن مخدر موضعي وفي اسلوبه هذا يعتقد ان الشعوب العربية وليس الحكومات تصدقه مع انه يكذب والمشكلة ان امريكا تكذب وتكذب ثم تصدق نفسها. الشعب العربي ليس غبيا كشعب امريكا الذي لايعرف اين تقع كوبا ويصدق كل ما قاله الاعلام الامريكي، لقد صارت امريكا عديمة المصداقية وهي الراعية الاول للارهاب.

الجندلي/ قطر


هل تستطيع أمريكا أن تقاوم الأرهاب الصهيوني قبل ملاحقة الأرهاب في أرجاء العالم وضرب الدول دولةً تلو الأخرى.

حسان الشهري/ السعودية


ببساطه واضحه كوضوح الشمس في رابعة النهار امريكا هي الشيطان الاكبر، وهي دميه بيد اللوبي الصهيوني.

ابو على/ الكويت


خير الكلام ماقل ودل: هدف امريكا واسرائيل القضاء على الجهاد الاسلامي في كل مكان في المعمورة ويبقى المسلمون بدون مجاهدين وتبقى الدول العربية كالاغنام يتم توجيهها كيفما شائت امريكا هي وطفلها المدلل اسرائيل.

طلال الحربي/ جده


امريكا واسرائيل وجهان لعمله واحده ولسوف يأتي زمنهما.

ابو عنتر/ جزيرة العرب


اذا كانت امريكا قد تحركت ضد العراق لاحتلاله الكويت فلماذا لاتتحرك امريكا ضد اسرائيل باعتدائها على الشعب الفلسطينى الاعزل وارتكاب المجازر البشعة فى جنين ونابلس وعدم احترامها (اى اسرائيل) للاتفاقيات الموقعة، هناك شئ ما تعلمه امريكا اذا هى واسرائيل يمثلون للمسلمين فى كل مكان العدو الاول لهم.

محمد ياسر عبد العزيز/ مصر


أمريكسرائيل هذا هو الاسم الحقيقي لأمريكا والدولة الصهيونية وبالنسبة للتصريحات بوش فهي تمثل الجانب الاخر في الحكومة الصهيونية هذا هو الواقع الذي يجب على الشعوب العربية والإسلامية ان تفهمه.

أبو الجراح/ مانيلا


يجب على الدول النفطيه استعمال سلاح النفط وهو السلاح الفعال فى هذا الوقت ولا من تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك حتى يتم ارهاب امريكا وربيبتها اسرائيل.

الشنقيطى/السودان


امريكا اكبر داعم للإرهاب الصهيوني.

سامي - السودان


الموقف الأمريكي هذا كله فقاعات هواء وكله فقط لتحسين صورة أمريكا أمام العالم وهذه وعود غير صادقة ونحن لسنا بحاجة إلى كلام نحن بحاجة إلى أفعال وليس من امريكا بل من الدول العربية.

أبو فارس - السعودية


ما قيل ليس سوى تخدير للشعوب، ومحاولة رفع ضغطها عن زعمائها. ويجب أن لا ننظر إلى أقوالهم بل إلى أفعالهم فالنتائج بالأفعال وليست بالأقوال، والنتيجة ما نرى ونسمع.والكلام كثير ولكن هل من نتيجة؟

محمد العتيبي - السعودية


المشكلة ليست في إسرائيل أو في امريكا ولكن المشكلة في حكام العرب الذين يتناولون كبسولات مخدر مع وجبات الطعام واردة من امريكا، قوية المفعول وطويلة الأمد بحيث أنها تغيب الإنسان عن الوعي حتى لا يرى شعب فلسطين وهو يذبح ويفنى من على وجه الأرض. ولو حتى هدموا المسجد الأقصى، طالما كراسي الحكم بخير والأموال المخزنة في بنوك امريكا لحسابهم لم يمسسها شيء وأمجاد يا عرب أمجاد.

عبود عبده - مصر


هذه المسرحية الهزلية لم تعد تمر على أذهان الأطفال المسلمين في الوطن العربي وخارجه، فهم يعرفون جيدا إن امريكا هي العدو الأول للمسلمين. وكل جبار متكبر كانت هذه بداية نهايته.

أبو عمر - البحرين


لم يعد لأمريكا أي قبول في الشارع العربي نظرا لتأييدها ومساندتها بطريقة فجة للكيان الإرهابي الإسرائيلي والذي على رأسه شارون المعروف بتاريخه الدموي. فبرغم ما يفعله ذلك الكيان من قتل وحرق وهدم بدم بارد أمام العالم اجمعه، تخرج علينا امريكا بتأييد إسرائيل علانية وتصرح بان شارون رجل سلام. إذا، لم يعد يهم الشارع العربي تصاريح امريكا ولن يصدق العرب أن موقفها تغير لمجرد تصريح والأفعال غير ذلك. بقى أن نقول لأمريكا كفى فكرهنا لك وصل إلى منتهاه.

حمدي - السعودية


قبل الخوض في جدية المشروع الأمريكي تجب معرفة تفاصيله وأجزم وفي أفضل الأحوال لن يتعدى من منح الفلسطينيين أجزاء متبعثرة ومعظمها مناطق صحراوية متشبعة بمخلفات نووية ومحاصرة من جميع الجهات بالجيوش الإسرائيلية. أهذا وطن يستغفل به الأمريكيون العرب بمشاركة بعض زعمائهم؟ ولو كان هناك توجه حقيقي لإنشاء دولة فلسطينية لنفذت الاتفاقات السابقة وبرعاية أمريكية. الواضح أن التصريحات بإنشاء دولة فلسطينية لا تتعدى كونها لأهداف إعلامية ورفع بعض الحرج عن زعماء العرب لتبرير العلاقة التبعية القائمة وبالطبع ما يحد أمريكا لهذا هو مصالحها النفطية في المنطقة وليس لسواد عيون أهل المنطقة.

علي الراشد - السعودية


أنا اعتبر كلمة مخيم عار على جبين الحضارة العالمية والعالم المتحضر المخيم الذي انشأ بعد التهجير القصري الذي قامت به العصابات الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني المزارع المسالم الذي لم يكن يعلم بالسلاح ولا استعماله واطلب من وزارة الخارجية الأمريكية أن تدين الإرهاب الذي حصل سنة 1948 أولا والإرهاب الذي حصل سنة 1967 والإرهاب الذي حصل أثناء الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية، واهم شيء مخيم جنين. يا أيها الداعون إلى السلام إني أقول لكم لا استسلام، إنكم أعددتم اكبر قنبلة موقوتة من البشر بعد ما فعلت أيديكم وتحت إشرافكم أيها الأمريكان في جنين.

سميرة عادل


ما تقوم به إسرائيل الآن هو جزء مخطط له بالاتفاق مع أمريكا وبموفقتها باعتبار أن ذلك جزء من الحرب ضد الإرهاب أو ضد الإسلام كما تصوره لهم الدعاية الصهيونية واللوبي المسيطر على وسائل الأعلام في أمريكا وأوربا وهم لا يعلمون أنهم بذلك وبعدم عدالتهم شفى الحكم مع شعب يقهر ويباد بأقوى وأبشع أسلحة الدمار ويدافع عن حقه في الوجود بالطريقة الحيدة المتاحة له وهى تقديم نفسه فداء لقضيته العادلة أنهم بذلك لا يحلون القضية ولكن يخلقون لأنفسهم مزيداً من العداء الذي لن يمحى من نفوسنا أومن نفوس الأجيال القادمة.

أسامة مطر - مصر


العرب اقصد القيادات العربية اصبحوا لعبة في يد امريكا وأصبحت امريكا هي الحاكم الفعلي لهم تسيرهم كيفما شاءت وتملي عليهم الأوامر كأنهم شرطة في خدمتها وجنود لقمع المتظاهرين ضدها وضد ابنتها المدللة إسرائيل.

علي عتوين - اليمن


هناك حقائق يجب أن نقر بها وهي : أمريكا هي الدولة العظمى في العالم وتسير وفق إستراتيجية معد لها مسبقا كما يشهد بذلك التاريخ. العالم العربي بأسرة لا يشكل أي ورقة ضغط تذكرعلى أمريكا بينما إسرائيل تمارس ضغوط فعالة من الداخل على أي إدارة أمريكية. الدول تحكمها المصالح المتبادلة لا العواطف والشعارات الفارغة. تاريخ القيادة الفلسطينية لا يدعمها في موقفها الحالي، فلن تجد إسرائيل أفضل منها لتنفيذ ما تريد. لذا أعتقد أن أنه لا يوجد أي تحول في السياسة الأمريكية إنما ما يحدث الآن هو فصل من فصول المسرحية التي تحدث على الأراضي المحتلة والتي يشارك فيها ياسر عرفات وبعض القادة العرب من أجل التخلص من قوى المقاومة في فلسطين.

بوصالح - الكويت


الأحداث في الشرق الأوسط تعد مرحلة جديدة من العولمة التي دخلتها البشرية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. أن الولايات المتحدة معنية بالتهاب النزاع من اجل تأكيد هيمنتها على العالم اجمع .أن الوضع الناشب في الشرق الأوسط يصب في مصالح الولايات المتحدة لأته يساعدها على فرض سيطرتها في المنطقة. فكلما كان الوضع اكثر تعقيدا، كلما منح واشنطن فرصة اكثر لنشر نفوها وتحكمها هناك. أن مصير الناس وحقوق القوميات والتسوية العادلة وإحلال السلام والاستقرار والسلام هو أخر ما يشغل بال الولايات المتحدة وهمها الأول النفط والأسواق.

فوزي الحسن - روسيا


يالها من وقاحة. ربما نحن لا نرى أو نسمع أو نشاهد ما يحدث لإخواننا في فلسطين على يد (..) شارون رغم سياسته الواضحة وهى الدم والقتل والإبادة بل وتحدى العالم بأسرة والى مش عجبه يخبط دماغه في الحيط ماعدا أمريكا طبعاً فهي السند والعضد الذي يبطش به والى مش عجبه يتكلم لأنها صايع العالم الآن بلا مبالغة. وأني أتساءل حقاً، هل أصبح يحكم العالم مجموعة أشرار؟ والدليل على ذلك، ورغم ما يحدث من مجازر ومذابح للفلسطينيين، إلا أننا نشاهد أن أمريكا تطلب من عرفات أن يدين العمليات الاستشهادية عفوا الانتحارية وإلا لن يقابله باول مع أن المقابلة مثل عدمها...إن شارون لن يتعلم من التاريخ لأنه لا يعرف أن العرب مهما طال بهم الذل والهوان فهذا يعنى بداية القوة،لا يعرف شارون أن المسلم تهون علية الحياة لأن الآخرة عنده أجمل وأبقى...لا أملك إلا أن أقدم التحية للسيد ياسر عرفات على شجاعته فما أجمل الكرامة والإباء، فما أجمل أن أموت وأنا رافع هامتي، ما أجمل أن أموت وأنا واقف على قدمي؟ادعوا الله ليل نهار أن يوفق حكام العرب ويجمع شملهم وأن يكفيهم شر أعز أصدقاؤهم وهي ماما أمريكا.

إيهاب سعيد رجب - مصر


أن المحرك الأساسي في السياسة الأمريكية والرأي العام في الشارع الأمريكي هو الإعلام، وكما هو معروف بان الأصابع الصهيونية هي التي تمارس الضغوط على الإدارة الأمريكية. لقد صور ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من عمليات فدائية بأنها عمليات إرهابية وتم ربطها بالإرهاب الدولي التي أعلنت عليه الحرب من قبل الإدارة الأمريكية؟الخطاب السياسي الأمريكي نحو ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة هو مجرد مهدئ بسيط لتسكين سخط الشارع العربي من جهة ومجاملة بسيطة للأنظمة العربية من جهة أخرى وليس تحولا جذريا في السياسة الأمريكية في المنطقة.

محمد العلي - السعودية


للأسف أصبح من المسلمات أن القيادة في العالم أحادية القطب فأصبح العالم والشرق الأوسط بالذات يشكي همومه ومشاكله إلى هذه القيادة، أمريكا. ولكن عندما يكون الخصم إسرائيل يجب أن نتذكر أن إسرائيل وآلتها العسكرية التي تدمر بها الآن كل من يخالفها هي من صنع العطاء الأمريكي والصداقة الأمريكية والعواطف الأمريكية. فكيف نتساءل عن تغير نظرة الولايات المتحدة للشرق الأوسط خاصة عندما ترتبط القضية بإسرائيل؟ فكل قرار وتصريح يصدر هو لصالح إسرائيل بل ويجب أن يكون مرضي لها تماماً.وهذا طبيعي عندما تسيطر على العالم الإمبريالية.

سعاد - السعودية


تأثير إسرائيل قوي فهي الابن المدلل لأمريكا وقد قال بوش ما قال ولكن أين الفعل؟ إنها مؤامرة على العالم الإسلامي من جهة ومن جهة أخرى فهي عقاب للعرب الذين عارضوا ضرب العراق، وهي في ذات الوقت إبادة للشعب الفلسطيني. أن باول لم يكلف نفسه حتى إلقاء نظرة على مخيم جنين ليرى المذبحة التي نصبتها إسرائيل للشعب الفلسطيني.. يا شعوب العالم الحر انظروا كيف صار حال فلسطين، كيف صار حال كنيسة المهد مولد السيد المسيح وبعد ذلك كله نقول قال بوش أن لقوله رد فعل مضاد كأنه يقول لشارون عندما أطالبك بالانسحاب هذا يعنى توغل اكثر. هذا هو طلب بوش، لكن في النهاية سينتصر الشعب الأبي الفلسطيني تحت قيادة الرئيس أبو عمار.

أم عبور- مصر


نكون أغبى وأجبن أناس على وجه الأرض إذا ظننا أن أمريكا سوف تتخذ قرار واحد ضد إسرائيل.

أبي عبد الله - السعودية


لا أرى أي جدوى للتعويل على دور أمريكي في الشرق الأوسط ببساطة إسرائيل هي امريكا وأمريكا هي إسرائيل.

عماد الدين النجار - السعودية


ما زال الموقف الأمريكي تجاه مشكلة الشرق الأوسط غير واضح بل ومتناقض فمن ناحية تتحدث واشنطن عن إقامة دولة فلسطينية في نفس الوقت الذي تقوم فيه بمساندة شارون الذي يسعى لتقويض أسس هذه الدولة.

عبد السلام الزغيبي - اليونان


أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة، فالمؤامرة تحاك عن طريقهما معا والمناورة الأخير زيارة وزير الخارجية الأمريكي وتباطئه إلا أكبر دليل على ذلك.أسال الله إن يلهم الحكام العرب ويتحدوا ويشنوا حرب لا هوادة فيها على الصهاينة تحت راية الله أكبر.

سليمان بن حمد - السعودية


للأحداث الحالية معطيات ومدلولات وللتاريخ نواميس ثابتة دروس وعبر والاثنان يؤشران إلى أن العالم على شفا حرف من حرب عالمية كونية جديدة تغير موازين القوى العالمية لأن الله سبحانه وتعالى لم يترك الكرة الأرضية كلها في قبضة قوة عظمى متجبرة وظالمة واحدة لفترة طويلة إلا للإسلام لأنه كان يحكم العالم بالشرع والعدل.

عصام -مصر


لماذا أمريكا تدعم إسرائيل ضد العرب مع أن العرب أكثر طاعة لهم فهم قد شاركونا في كل شيء ولهم القسم الأكبر من مواردنا؟ الجواب إنه الخوف من الإسلام فيجب أن نعود إليه ليرتفع الذل المهين النازل بنا. فلنبدأ من الآن.

خالد السبيعي - السعودية


أمريكا وإسرائيل هما وجهان لعملة واحدة ورغباتهم واحدة وأسلوب تكوين دولتهم واحد بغير اختلاف ولا أعتقد انه يوجد أحد سواء من العرب أو باقي دول العالم يثق بهم.وزيارة باول ما هي إلا استكمالا لخططهم. وانه لو دقق العالم النظر لعرف أن وجود دوله تسمى إسرائيل على الخريطة هو أكبر تأييد ومناصرة عالمية للإرهاب.

هاني


لا يغير رأي أمريكا وإسرائيل... سوى الجهاد الذي يتجاهله قادة الدول العربية والإسلامية وهم أول الخائفين منه حفاًظا على كراسيهم وعروشهم علما بأنهم لو دعوا إليه لهب إليه غيرهم.

أبو عبد الرحمن - السعودية


إن أمريكا تعتبر نفسها الآن الإله المسؤول عن تسيير هذا الكون وكل جبار وصلت به أفكاره إلى هذه الدرجة نال عقاباً يتساوى مع جبروته. إنهم يفكرون لنا ويحددون معنى الكلمات حسب أهوائهم؛ فإن دخول صدام حسين إلى الكويت دون أن تكون هنالك أي مجازر بشرية أو تدمير للمباني يعتبر جريمة تستدعى أن تحشد لها جيوش 32 دولة لضربه وعقابه أما دخول شارون إلى الأراضي الفلسطينية وقتله للمدنيين وتدميره للمباني فهو دفاع عن النفس ويتهمون ياسر عرفات بعدم منع الفلسطينيين من تفجير أنفسهم وهو سجين دباباتهم. وحتى لو كان حراً كيف يستطيع أن يمنع شخص وصل به الغضب والإحباط إلى هذه الدرجة؟إنهم لا يستطيعون إذلال العرب والمسلمين فإذا كان التفجير الآن فرادى فإنه إذا طفح الكيل سيكون بالملايين وليعلموا أنه إذا فتحت الحدود الآن لهذه الجماهير فلن تستطيع إسرائيل ومن ورائها أمريكا الوقوف في وجه الطوفان حتى لو استعملت القنبلة الذرية لأنهم لا يستطيعون محاربة الشعوب التي تعتبر الموت في سبيل الله والوطن هو الحياة وهم يهابون الموت. لا يمكن أن يستقيم الأمر وتنعم الدنيا بالسلام إلا إذا احترمت أمريكا الشعوب وساعدت في حصول الفلسطينيين على أرضهم وأهمها القدس حينها سينعم العالم بالسلام وستنعم به أمريكا أيضاً إذا استبعدت من ذهنها أنها سيدة هذا العالم وإلا فما عليها إلا أن تقرأ التاريخ.

علي عبد الرحمن - السودان


لم نستيقظ من هذه الأوهام بعد،الم تكون هناك وعود عند حرب تحرير دولة الكويت للدخول للتحالف وكذلك وعود عند الحرب على الإرهاب. لم نستيقظ بعد وللأسف الشديد. أن ما يساعد السياسة الأمريكية هي بعض الأنظمة العربية وهي معروفه وهي التي لم تحرك ساكن حتى الآن .لما لا نحمل امريكا مسؤولية دعمها لإسرائيل بأنها تدعم الإرهاب ونقول لها يا معنا يا ضدنا أليس هذا أسلوبها؟ ويجب أن يعلن الجهاد والحرب، ليس ضد إسرائيل أو امريكا وإنما ضد أنظمة الدول العربية أولا.

احمد علي عبد الله - ليبيا


اعتقد أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد غسل مخه من قبل الموساد وهو لا يدري بالأحداث التي حوله حيث من تاريخ توليه وهو لم يهتم بعملية السلام حتى أحداث 11سبتمبر لم تغيير شي من موقفه من ناحية العرب او القضية الفلسطينية وحتى الآن وخلال المشاهد الموجودة في الأرض المحتلة لم يتغير موقفه علماً إنها تجعل الصخر يتكلم. واعتقد أن امريكا العظمى سوف تتفكك وتضعف في عهد هذا الرئيس وستفقد هيبتها عند الأصدقاء والأعداء ويجب على الشعب الأمريكي التحرك وتغيير الرئيس وحفظ امريكا.

عبد العزيز ناصر - السعودية


لن تقوم دولة فلسطين ونحن نتضرع إلى امريكا والاتحاد الأوروبي.أسالوا أنفسكم من أتى بهم إلى ارض فلسطين؟ اسألوا أنفسكم من اعترف بدولتهم إسرائيل؟انه الغرب. إذا اعتصموا بحبل الله جميعا واستمروا في جهادكم وستقوم دولة فلسطين بأذن الله.

سعيد باتيس - السعودية


أتصور أن ما يحدث هو تمهيد لتحرك عسكري أمريكي في المنطقة. امريكا دائما تعطي العرب الوعود بينما إسرائيل حصتها الأفعال والأسلحة. الصهاينة يسيطرون على السياسة الأمريكية والطريق السياسي إلى القدس يمر بأمريكا. إذا كنا فعلا جادين بتحقيق سلام عادل برعاية أمريكية فعلينا أن نؤثر في امريكا بشكل يوازن التأثير الصهيوني هناك. أما بدون ذلك فلن نحصل إلا على دولة مسخ بلا ملامح ولا إرادة.لا افهم كيف اقتنعت القيادة الفلسطينية بأمريكا راعيا للعملية السلمية.

احمد العراقي - بريطانيا


التذبذب في التصريحات وتبادل الأدوار في درجة هذه التصريحات في الإدارة الأمريكية يقول غير ذلك والذي يجري في فلسطين هو امتداد للحرب الأمريكية على ما تسميه الإرهاب، هذه الكلمة الفضفاضة لا يحدها إلا الاستراتيجية الصهيونية، وهذا ربما سر الصمت العالمي والتخاذل العربي بل الخور العربي على خلفية أما معنا أو ضدنا.ثم أن السلام الذي يحدد الدولة العبرية بحدودها الحالية مستحيل أصلا لأنه ضد العقيدة الصهيونية التي تعتقد أن مملكة الرب تكون بين النيل والفرات ووعد الرب لإبراهيم بان كل ما تطأ قدمه ميراث لبني إسرائيل.

يحي إبراهيم الحربي - السعودية


لا بديل عن القوة وان لم يحن وقتها بعد أما الدور الأمريكي فلا يقتنع به إلا الحكام أما نحن فنعلم علم اليقين أن هذا الكيان يجب أن يستأصل...أما أمريكا فهي إسرائيل.

منذر محمد - مصر


امريكا رهينة الحركة الصهيونية العالمية...لذلك لا تستطيع أن تضغط على إسرائيل...المصيبة أنٌ العرب يعلمون ذلك.

محمٌد - تونس


المؤتمر الصحفي المنعقد الجمعة بين باول وشارون أكد الصداقة بين إسرائيل وأمريكا وأن الموقف لم و"لن يتغير مهما حدث" وذلك نقلاً عما ألقاه باول حرفيا.

محمد بنات - الأردن


أرى أن الحكومات الأمريكية تخاطر بمصالح أمريكا من أجل إرضاء الصهاينة فنحن الشعوب العربية أصبحنا نكره أمريكا كرهاً يعادل كرهنا لإسرائيل وتبدلت نظرات الحب والإعجاب من قبل وخصوصاً بعد ما جاء بوش الابن إلى نظرات كره وأشمئزاز بسبب التصرفات التي تنتهجها الحكومة الأمريكية حيال الفلسطينيين والقضية الفلسطينية. فأنا شخصيا كنت معجباً بأمريكا وما تدعيه من ديمقراطية أما الآن ومع وقوفها مع الظلم الإسرائيلي فأنا أكرها كرهاً لا يضاهيه أي كره وأتحاشى كثيراً أن أشتري أي بضاعة أمريكية عندما أجد البديل ولو كان بأقل جودة وسيأتي يوم لنا بمشيئة الله وننتصر ولن تنفع أمريكا هذه الدولة المغتصبة فالحق دائماً يغلب ولا يغلب مهما طال الأمد.

عبد الرحيم - السعودية


أن إسرائيل هي عاصمة امريكا ولا تستطيع ان تفعل شيئا ألا بدعم أمريكي كامل وستظل امريكا كما هي كما ستظل إسرائيل كما هي ما دام هنالك ذل حكومي عربي وإسلامي مظللا نحسب أن امريكا هي ربنا الأعلى وما هي إلا مخلوق ضعيف بشر مثلنا ولكننا ظلمنا وأضعفنا أنفسنا فما كان لنا إلا الذل والهوان. أتمنى أن يستيقظ العرب النائمون كأهل الكهف. فليس هناك تغير ولكن هناك تهدئه للعرب حتى يظلوا مذلولون للابد.

محمد عبد المحسن - مصر


بعد التجاهل التام لضرب كنيسة المهد، لا أتوقع أن تفعل الولايات المتحدة شيئاً سوى الوقوف إلى جانب حليفتها إسرائيل سراً وعلناً، حتى بعد تجاهل شارون لبوش...هذا بغض النظر عن احتمال الخداع، كما فعل إبان 11 سبتمبر حين خدع الدول العربية بقوله أنه يؤمن بضرورة وجود دولة فلسطينية.

محمد يوسف - مصر


أن امريكا وإسرائيل لهما هدف واحد وهو القضاء على المسلمين. فلقد استعانت امريكا بالمخابرات الإسرائيلية في حربها الغاشمة ضد أفغانستان لذلك فهي ترى هدفها واحد هي وإسرائيل فمن غير المعقول أن تغضب هذا الكيان وكل ما يقال هو مجرد كلام واستخفاف بالعرب وماذا يعني عندما يتبجح بوش بكلمات ليس لها أي وزن عند الشعوب العربية التي تكن له ولإدارته كل الكره والحقد وتدعي عليه ليل نهار.

فؤاد - سوريا


أعتقد أن التصريحات الأمريكية على لسان بوش أو باول أو رامسفيلد أو تشيني هي مثيرة للضحك، فدائما ما نراها تتناقض مع بعضها تارة، ومع الواقع العملي الملموس تارة أخرى. وكل هذه التصريحات هي لحمل الدول العربية لتأييد الضربة الأمريكية على العراق. ثم إن باول بنفسه قد أكد أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة تأتي في سياق الحرب ضد ما أسماه بالإرهاب، ومعنى الإرهاب بالمفهوم الأمريكي البراغماتي: معارضة السياسة الأمريكية.

ياسر سلمان - البحرين


للأحداث الجارية الآن في الوطن العربي فوائد كثيرة من أهمها أنها كشفت وعرت أولا السياسة الأمريكية التي لا تراعى إلا المصالح الصهيونية لأنهم هم المتحكمون الآن في السياسة الأمريكية ثم المصلحة الأمريكية مؤخرا، والتي طالما حاول العلماء والمثقفون إثبات هذه السياسات للشارع العربي، ولكن بعد هذه الأحداث وفرت على العلماء والمفكرون والمثقفون الجهد والوقت لإقناع الشارع العربي بهذا الأمر.ثانيا، أنها عرت الحكام العرب من حيث فقرهم إلى التفاهم مع نظرائهم الحكام والعمل فقط على كبت الشعوب المحكومة بهم.و أرى إن العمل هو عمل الشعوب للضغط على الحكام إما للانصياع والعمل على مصالح الشعوب و إما أن تقوم الشعوب بتغيير هؤلاء الحكام الذين لم يقوموا بتحريك ساكن حتى الآن سوى التوسل ثم التوسل ثم المزيد من التوسلات لمجلس الأمن و أمريكا لإنقاذ ماء وجوههم.

عصام - مصر


عندما يطلب من الأمريكيون والإسرائيليون التعليق على تصريحات العرب يقولون " المهم الأفعال وليس الأقوال". ومن قبيل الرد بالمثل نكرر نحن سنصدق بوش وإدارته عندما يؤلفون تحالفا من 33 دوله لمهاجمه إسرائيل و جعلها " تنصاع" للقرارات الدولية. وعندما يقدم شارون و موفاز وحتى شمعون بيرس لمحكمة دولية خاصة بجرائم الحرب التي يرتكبونها كل يوم...المفتاح لفهم الأمريكيين والإسرائيليين ومعاييرهم الأخلاقية هو تصرفهم وهروبهم من مؤتمر ديربان بجنوب أفريقيا. لقد تربى هؤلاء على التمييز العنصري و نظريه التفوق العرقي و تهميش و احتقار باقي البشر.

ناصر -السعودية


ما هو التحول الجذري؟ اهو تحول جذري أم رماد في العيون... امريكا تولت بعد بريطانيا رعاية إسرائيل فهي ربيبتها كما كانت بريطانيا وأوربا الزارع لها. إسرائيل هي مشروع صليبي لضرب الإسلام والمسلمين ولن يتنازل عنه الغرب مهما كان الثمن وكل ما يعرف بالاحتجاجات إنما هي مهازل وتمثيل يواصله الغرب علينا نحن الهمج الرعاع. أليس ما يقوم به باول من زيارة إلى جنوب لبنان أكبر دليل على الاستهزاء بالعرب؟

الميرزا جعفر المهدي - البحرين


سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط لم تتسم بالموضوعية والحياد على مر العصور وقد وضح ذلك جيداً في التجربة المصرية، فالشعب المصري يحب الولايات المتحدة ومعظم المثقفين ينقلون عن الغرب ومعظم النظريات في العلوم والآداب والسياسة والاجتماع منقوله عن الولايات المتحدة واللغة التي تُدَرس في المدارس هي اللغة الإنجليزية ومع ذلك إذا تعارضت سياسة إسرائيل مع سياسة مصر لأسباب واضحة فإن الولايات المتحدة تنحاز انحيازاً كاملاً لإسرائيل ويكفي عدد القرارات التي استخدم فيها الفيتو الأمريكي.

أحمد إبراهيم عبدالسلام-مصر


الموقف هو الموقف، وإسرائيل هي امريكا. هل تتخلى الأم عن ابنها؟

خالد - السعودية


...لن تقوم أمريكا بأية مبادرة صادقة إلا إذا استوعبنا ووعينا دروس الماضي وأيقنا أن الشعوب هي التي تصنع الانتصارات بل وتصنع الحكّام، ولا يمكن للمشروع القومي الصهيوني أن يندحر إلا بمشروع قومي عربي يقف بكل إرادة ووعي أمام مشاريع الإلغاء. ولا أعتقد أنه يمكن أن تنصف أمريكا قضيتنا إلا بالضغط المباشر في الوقت الراهن وبالوعي الحقيقي للمشروع القومي على المدى البعيد.

غانم الجمالي-سوريا


لقد دعمت أمريكا إسرائيل في جميع حروبها ضد العرب باستثناء حرب السويس عام 1956 عندما وقف الرئيس آيزنهاور ضد تلك الحرب التي اشتركت بها إسرائيل مع بريطانيا وفرنسا، وفي هذا الوقت بالذات تدعم أمريكا إسرائيل في عدوانها الإجرامي ضد الشعب الفلسطينى دعما غير محدود وتعتبر العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تجاوزت كل الحدود على أنها دفاع عن النفس والمقاومة التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية ضد الاحتلال إرهابا، وما دامت أمريكا تتعامل مع القضايا الوطنية العربية على هذا المنوال فستبقى مرفوضة من كل الشعوب العربية وستبقى مصالحها في هذا الجزء من العالم مهددة مهما دعمت عملاءها في المنطقة.

عبدالله الرشيد-الاردن


إن الإدارة الأمريكية وإسرائيل وجهان لعملة واحدة وما التصريحات الأمريكية الأخيرة إلا تكتيكا تتخذه الإدارة الأمريكية لذر الرماد على العيون.

عبد الرحمن محمد - السعودية


أرى أن ذلك كله تلاعب بالألفاظ والتصاريح بشكل سياسي حتى يهدئ الرأي العام الأمريكي والدولي ولكنه لن يزيد عن ذلك وألا فأن في استطاعته ردع إسرائيل بشكل مباشر وفوري ولكنه تخطيط مدبر ومتفق على السيناريو الخاص به بين كل من أمريكا وإسرائيل.

منصور طه موسى البيومي - مصر


في اعتقادي أن الرهان على دور أمريكي فعال في المنطقة هو رهان خاطئ إلى حد ما. أثبتت التجارب المتكررة أن السلام الأمريكي سلام انحيازي إلى إسرائيل...عرفات سيقدم قربانا، وامريكا تبحث عن قيادة جديدة. وسلام جديد بشروط وتنازلات أخرى وإضافية من جانب الفلسطينيين لصالح إسرائيل. ولو إنني اشك، أتمنى أن ينشر هذا؛ أن امريكا تسعى إلى السلام. العم سام عودنا في الشرق الأوسط وغيره من أن يكون انتهازيا والاعتماد على العم سام ليحل المشكلة سيأتي فقط بخراب ودمار اكبر. إسرائيل تنعم وأبو عمار سابقا وغيره لاحقا فقط المطلوب منه من وجهة النظر الأمريكية أن يوقع ويوقع ثم يوقع دون أن يسأل.

شادي - المغرب


لست مع هذا الرأي.لأنه ليست بالأقوال والتصاريح الطنانة يأتي السلام للمنطقة.الحكومة الأمريكية الحالية هي الأكثر تأييدا لإسرائيل في التاريخ المعروف، وإذا لم نرى منها أفعالا فستبقى كل التحليلات والتكهنات مجرد حبر على ورق (على الأقل لتعلن أمريكا موافقتها على إرسال قوات دولية إلى الأراضي المحتلة لوقف المجازر). وإذا أخذنا هذه التصريحات بنية طيبة، فأين الخطوات العملية على الأرض؟ متى يلزم السيد بوش مجرمي الحرب بالخروج من فلسطين؟ بعد إبادة الشعب الفلسطيني مثلا؟ إلا إذا كان هذا التحول الجذري في النظرة إلى الشرق الأوسط، هو بأن يتحول إلى السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه هكذا تصبح الأمور أقرب إلى فهمنا بناء على المعطيات الحالية التي نراها و نسمعها.

باقر عبيد - سوريا


المتابع لما يقوله بوش وباول يجد انه لم يحدث تطابق فاضح بهذا الشكل كما حدث في هذه الأحداث فكل ما يقولونه عن الدولة الفلسطينية ووجوب الانسحاب من المناطق الفلسطينية هو مجرد مخدرات للعقل العربي وتوزيع للدوار حتى ينتهوا من التهام كامل فلسطين.

محمد هاشم سالم - مصر


ما فائدة الكلام؟ في نفس الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن "دولة فلسطينية"، يعتبر وزير خارجيتها أن شارون "رجل سلام"، بينما يستمر الأخير في ارتكاب الفظائع في جنين ونابلس. أليست الولايات المتحدة التي تنادي بحقوق الشعب الفلسطيني هي من اعتبر حرب إسرائيل ومجازرها "دفاعاً عن النفس"؟ غضب الشارع العربي على الولايات المتحدة شديد جداً، أشد مما تنقله وسائل الإعلام.

أيمن - سوريا


لا يمكن تصديق ما بدر عن الإدارة الأمريكية تجاه محنة الشعب الفلسطيني واعتقاد هو انه موقف تكتيكي اكثر منه إستراتيجي لحماية المصالح الأمريكية وخاصة بعد حالة الغليان في الشارع العربي وفى دول تعتبرها امريكا من أوثق حلفائها في المنطقة.والدليل على انه موقف مؤقت ويخدم فقط أهداف الإدارة دون أن يتعداه إلى رفع المعانة عن الشعب الفلسطيني هو عدم تحقق أي شئ للفلسطينيين على الأرض بالرغم من مرور فترة زمنية طويلة بمقياس الحدثت، بمعنى إنها تعدت حتى المصطلحات المطاطة التي استخدمتها الإدارة حين دعت إسرائيل إلى سحب قواتها من مناطق السلطة الفلسطينية.وعليه يظل الموقف الأمريكي موقفا متحيزا بالكامل لإسرائيل في نظر الفلسطينيين والعرب وكل الإنسانية عدا بالطبع المحتل والداعم والراعي الأساسي لهدا الاحتلال ومن غيرها إنها أمريكا وبعبارة أصح الإدارة الأمريكية الحالية.

عبدالملك - النمسا


الرئيس الأمريكي اضطر اضطراراً لدعوة إسرائيل للانسحاب من الأراضي الفلسطينية وما كان يريد ذلك لولا الضغوط العالمية عليه فهو ينظر إلى مصلحة إسرائيل قبل مصلحته ولكن اصبح بوش في موقف لا يحسد علية ومن وضعه فيه هو العزيز شارون فلماذا ياشارون تحرج ابنك المدلل؟ وأما مصالح العرب ففي الدرجة الأخيرة من اهتمامات بوش فلا ننسى أن وزير الخارجية الأمريكي محمل بآلاف الاعتذارات للحكومة الإسرائيلية وسوف يعوضونها بضرب العراق وجنوب لبنان والمهم لا تزعل يا شارون.

جلال مصباح - ليبيا


امريكا هي إسرائيل والرئيس الأمريكي هو بيدق بيد اللوبي الصهيوني وما خفية كان اعظم.

محمد الهادي


ماذا لو كبر الابن المدلل لأمريكا في الشرق الأوسط أبناء صهيون بماذا ستؤدبه؟ بقطع المصروف أم بالعصا وفي كل الأحوال هل سيرتدع؟ دعوة للتفكير.

أبو عبد العزيز الطيار - السعودية


لا أتصور بوجود تغيير فضلا عن جذري لموقف الإدارة الأمريكية الداعم إلى الكيان الصهيوني، أدعو الشعبي العربي والمسلم أن يتجاوز حكامه ويقاطع ويرفض أتعامل مع الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، وربما يكون في السبيل الوحيد للضغط على الإدارة الأمريكية لتتخذ مواقف اكثر اعتدالا.

محمد البحراني - البحرين


قول بوش لهذا الكلام لا يعني تغير في السياسة الأمريكية إنما قال ذلك لكي يهدئ من الغضب العربي فقط ولكنه لم يحدد وقت الانسحاب لكي يترك الوقت لشارون ليقضي على المقاومين الفلسطينيين معتقدا انه سوف يخمد المقاومة وكأنه لا يفهم أن الشعب الفلسطيني كله مقاوم للاحتلال في حرب مثل الحرب الأمريكية على الإرهاب فانه بذلك يسيء إلى حرب أمريكا وذلك لان المقاومة ليست إرهاب وإذا اعتبرنها إرهاب فان جورج واشنطن و شارل ديجول ومنديلا هم زعماء الإرهابيين في العالم.

حسن عسران مراد - مصر


عندما يقف الرئيس جورج بوش و يعلن أن على إسرائيل أن تنفذ كل قرارات الأمم المتحدة عندها فقط يصبح هناك تغيير جذري في نظرة أمريكا للشرق الأوسط؛ أما تصريحات السيد بوش الآن فهي مناورات ليس اكثر.

سارة ملحم - تونس


أن تصريحات بوش تعبر عن نظرة هزلية وموقف هزلي من الحق الفلسطيني وكل ما هو عربي أو مسلم. أن بوش مستمتع هو وكل حاشيته لمشاهدته سيل الدم الفلسطيني والعربي والمسلم المتدفق في كل مكان. فلم لم يهدد بوش بحرب صليبية ضد....الانتهاكات الإسرائيلية التي شهد لها كل العالم بالوحشية والهمجية واللاإنسانية، ببساطة لان معظم من في الإدارة الأمريكية هم من اليهود المتعصبين لدولتهم الأم إسرائيل، فولائهم ليس لأمريكا بقدر ما هو إلى إسرائيل وهم يؤدون كل جهدهم لتجبير كل ما يمكن تجبيره أمريكا لصالح إسرائيل، امريكا تريد أن تكبل كل العالم كي تجعله مسالما ومستسلما أمام جموح البطش الإسرائيلي وإمام تعطش إسرائيل الجامح إلى القتل والسيطرة والقوة العمياء؟ من المستغرب أن الحكومات العربية ما زالت تتمسك بأذيال أمريكا بكل ما تفيض به أمريكا صراحة من سخرية واستهزاء بكل العرب. أن تصريحات بوش وباول أكدت مسبقا فشل زيارة باول مؤكدة عدم جديتها في التدخل للجم إسرائيل....باول كحاشيته في إدارة امريكا ماهرون فقط بالتلاعب بالألفاظ والكذب، وفقد كل مصداقيته مثله مثل زيني وكل إدارة بوش، فأتعجب كيف ينساق رجال العرب وراء أولئك (..) من المستخفون بإنسانية البشر وحق الشعوب في الحياة.

نهى القطب- فلسطين


الولايات المتحدة لا ترى إلا بأعين صهيونية ولا تسمع إلا بأذان صهيونية ولا تتكلم إلا بلسان صهيوني. ولا يمكن في يوم من الأيام أن تغير لهجتها لصالح ذلك الخذلان العربي المهين الذي يندي له الجبين فلا يفل الحديد إلا الحديد ونحن في عصر البقاء فيه للأقوى فكيف ونحن نستجدي عدونا ونطلب منه الصفح والغفران والتوبة والبراءة من العمليات الاستشهادية التي يقوم بها أحفاد أبو بكر وعمر وابن الوليد.آه وأذلاه يا مسلمين؛ ماذا ننتظر حتى تصحو فينا النخوة والشهامة العربية والإسلامية...وأحر قلباه على شباب فلسطين وهم يذبحون أمام مسمع ومرأى من حكام العرب الغارقين في سباتهم والمختبئين في قصورهم ...أذلهم كما أذلونا. أسأل الله أن يجعل كل قطرة دم تسال علي تراب فلسطين في رقابهم يسألون عنها يوم لا ينفع مال ولابنين.

أم البراء


بذلت الولايات المتحدة جهدا كبيرا لإقناع الدول العربية بعدم التعاون مع مصر وتنفيذ رغبة إسرائيل، كما تصورت إسرائيل أن كل مشكلاتها يمكن أن تحل إذا أبعدت مصر عن الدول العربية، ووضعت خطة لإبعاد القيادات الفلسطينية عن مصر والتفاوض معهم إن أمكن بعيدا، ولم تعترض مصر على اتفاق أوسلو ما دامت القيادات الفلسطينية تدرك أبعاد هذا الاتفاق وما وراء السطور، ووجد الفلسطينيون أنهم دخلوا متاهة وأنهم في الواقع لم يحققوا طموحهم السياسي واستعادة بعض حقوقهم بطريقة عادلة، ومع ذلك فقد وضعت مصر كل إمكانياتها لحمايتهم لكن الدول العربية ما زالت تعيش في حالة خارج مسار التاريخ. فمصر التي حصلت على بعض نتائج كفاحها واستعادت أرضها بقوتها الذاتية تتهم بالخيانة وغير ذلك، والدول التي تركت مواطنيها تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 تقيم دعاية إعلامية باعتبارها في طليعة قوى التحرر، ومصر القوية ما زالت تترك لكل زعيم أن يقول أمام شعبه ما يحلو له، وبعض هذه الشعوب يعيش غيبة الوعي والإدراك ولذا يقوم بعض الحكام العرب الذين تصر مصر على عدم فتح ملفاتهم بالاتصال سرا لكسب ود إسرائيل والهجوم على مصر علنا لتمويه على فضائحهم.

أحمد عبد السلام - مصر


لن تغير أمريكا ولن تفعل إلا ما كتبه الله علينا.

زهراء


الولايات المتحدة لن تفعل شيئا ولكنها تناور لإعطاء الوقت الكافي لإسرائيل للقضاء على الفلسطينيين

محمد زكي - مصر


المشكلة تكمن في البنية الثقافية لعقلية بوش وبعض أفراد حكومته المتطرفين لأنها ربيت على كره العرب والمسلمين والمشكلة برمتها أخلاقية يتحملها الأوربيين وبريطانيا بشكل خاص.

عبد العزيز عبد الرحمن - السعودية


أن امريكا لا تبعد كثيرا عن إسرائيل فإذا كانت تريد بالفعل صد شارون عن المذابح التي يفعلها كل لحظة في كل بلد في فلسطين لكانت فعلت فلا تقدر إسرائيل على أن تفعل كل هذا إلا إذا كانت المسرحية متفق عليها من قبل امريكا وحتى يصدق العرب فيجب أن يخطب بوش بهذا الحديث المفعم بالكذب. ولكن تعالوا لنفكر إذا تم قطع إمداد امريكا بالبترول لشهر واحد ماذا ستفعل لتقف بالفعل بجانب العرب؟ سوف يتغير الموقف تماما.لذلك أقول أن بوش يرى أن العرب لا يفكرون تماما لذلك من السهل للغاية خداعهم ومراوغتهم. أن امريكا لن ولم تساند العرب إلا إذا تأذت مصالحها بشدة في البلاد العربية.

أمل الحسيني - مصر


الآراء المنشورة تعبر عن مواقف اصحابها ولا علاقة لبي بي سي بمحتواها.