Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 10 أغسطس 2008 17:37 GMT
وفد الاتحاد الأفريقي يجري محادثات في نواكشوط

الجنرال ولد عبد العزيز
ولد عبد العزيز وعد بإجراء انتخابات دون أن يحدد موعدها

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط تحركات دبلوماسية مكثفة لبحث تداعيات الانقلاب الذي اطاح الأربعاء الماضي بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله.

فقد التقى قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز وبقية أعضاء المجلس العسكري الحاكم الأحد بوفد الاتحاد الأفريقي برئاسة رامتاين لامامرا.

جاء اللقاء عقب قرار الاتحاد الجمعة الماضي تعليق عضوية موريتانيا حتى استعادة الديمقراطية.

وقال لامامرا إن الهدف الرئيسي للزيارة هو تجنب وضع يعرض حياة الموريتانيين للخطر، وأضاف " نسعى لمنع موريتانيا من السقوط في حلقة مفرغة تتعمق فيها الأزمة مما يقود المجتمع الدولي لاتخاد إجراءات تضر بأوضاع شعب موريتانيا المعيشية ومستقبله".

وأوضح المبعوث أن الاتحاد الأفريقي يسعى لمساعدة موريتانيا في الحفاظ على مؤسساتها الديمقراطية وسيادة القانون.

وكانت الجامعة العربية قد أدانت الانقلاب، والتقى أمس السبت مبعوثها الأمين المساعد للشؤون السياسية أحمد بن حلي مع الجنرال ولد عبد العزيز.

كما التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى غرب أفريقيا سعيد جينيت بقائد الانقلاب في موريتانيا.

وعود عبد العزيز

وأجرى ولد عبد العزيز مقابلات مع عدد من مراسلي وكالات الأنباء والصحف جدد فيها وعوده بإجراء انتخابات واستعادة هدوء الأوضاع.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن قائد الانقلاب قوله إنه لم يقرر بعد موقفه وبقية أعضاء المجلس العسكري الحاكم حاليا من الترشح للانتخابات التي وعد بإجرائها.

وكان قائد الانقلاب السابق عام 2005 العقيد علي ولد محمد فال قد منع نفسه وبقية أعضاء المجلس العسكري الحاكم من خوض الانتخابات التي جرت العام الماضي.

الجيش في نواكشوط
انتشار مكثف لللجيش في شوارع العاصمة الموريتانية

كما دافع ولد عبد العزيز عن قيامه بالانقلاب وقال إن حملة الإدانة الدولية لن تهز استقرار بلاده.

وأضاف في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه عندما تتوافر كل المعلومات للمجتمع الدولي سينظر بإيجابية للموقف في موريتانيا.

واكد أن الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله وبقية كبار المسؤولين قيد الأقامة الجبرية من أجل أمنهم وأمن البلاد على حد تعبيره.

ويقول ولد عبد العزيز إن المجلس العسكري الحاكم ليس لديه مشكلة مع فرنسا أو الولايات المتحدة.

ويؤكد قائد الانقلاب أن الأولية للمجلس العسكري الحاكم حاليا هي " تحقيق الاستقرار وإحياء المؤسسات الديمقراطية ومحاربة الفساد وإرساء العدل". ورغم وعود إجراء الانتخابات إلا أن ولد عبد العزيز رفض تحديد موعد لها.

وكانت موريتانيا تعتبر حليفا رئيسا للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب، وقد أدانت واشنطن بشدة الانقلاب وقررت الخميس الماضي تعليق مساعدات غير إنسانية بقيمة 15 مليون دولار. كما هدد الاتحاد الأوروبي من جهته بتخفيض المساعدات المقدمة إلى موريتانيا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com