 |
شاهد بالفيديو
|
يجري اليوم قادة الشرطة الإيطالية وعدد من السياسيين محادثات مع ممثلي روابط مشجعي كرة القدم بإيطاليا لمناقشة كيفية احتواء التوتر الناجم عن مقتل مشجع برصاص الشرطة.
تأتي المحادثات بعد أن شهدت المدن الإيطالية أعمال عنف واسعة النطاق احتجاجا على مقتل المشجع.
كما اضطربت مواعيد مباريات كرة القدم حيث حالت احتجاجات المشجعين دون استكمال بعضها بينما كان مصير مباريات أخرى التأجيل مثل مباراة روما وكالياري أمس.
وكانت اعمال الشغب قد اندلعت بعد مقتل أحد مشجعي فريق لازيو لكرة القدم برصاص الشرطة.
وقتل جابرييل ساندي الذي يعمل كمشغل للأسطوانات في الحفلات (26 عاما) في حادث وصفته الشرطة بالـ "خطأ مأساوي"، وقالت إنه قد يكون قد قتل بطلقة تحذيرية.
وكان رجال الشرطة يحاولون وقف أحداث عنف بين مشجعي فريقي لاتسيو ويوفينتوس في إحدى الاستراحات على طريق سريع في تاسكاني.
وقال قائد شرطة أريزو فنسينزو جاكوبي "لقد كان خطأ مأساويا. تدخل أحد رجالنا لمنع الاشتباك بين الجماعتين الذين لم يجر التعرف عليهم كمشجعين".
وكانت تقارير سابقة قد أفادت ان ساندري قتل خلال العراك، ولم تتضح التفصيلات حول ظروف مقتله، ولا زال التحقيق جاريا.
أصيب غابرييل ساندري خارج أحد المطاعم
|
وعلى اثر انتشار الخبر اندلعت اشتباكات بين المشجعين ورجال الشرطة في مدينة بيرجامو، حيث كان من المقرر أن تجري مباراة بين أتلانتا واي سي ميلان، ولكن المباراة قطعت بعد مرور 10 دقائق على بدئها حيث حاول المشجعون تحطيم سياج والدخول الى أرض الملعب.
وأدى الحادث أيضا الى تأجيل بدء المباريات الأخرى لمدة 10 دقائق حيث كان اللاعبون والمسؤولون يرتدون أشرطة سوداء.
إضرام النار في حافة
وشهدت العاصمة الإيطالية أسوأ أحداث الشغب هذه حيث قام المئات من المشجعين المسلحين بمهاجمة حواجز الشرطة ومقر اللجنة الإيطالية للألعاب الأولمبية.
قتل الشاب في استراحة على طريق سريع
|
وتم تاجيل التي كانت مقررة أمس ين فريقي "إيه إس روما" و"كالياري" كإجراء احترازي، إلا أن مشجعين مسلحين بالحجارة والهراوات تواجدوا خارج ملعب أولمبيكو.
وقام حراس الأمن في مقر اللجنة الأولمبية بتحصين أنفسهم داخل المبنى فيما قام المشجعون بتحطيم زجاج النوافذ وإحراق السيارات أثناء اشتباكهم مع الشرطة.
كما أغلقت المشاغبون مدخلا لجسر فوق نهر التايبر وعطلوا حركة المرور عليه.
وأحرقت حافلة وجرح العشرات من رجال الشرطة.
كذلك اشتبك مشجعو الكرة مع الشرطة وسط ميلانو بالقرب من مكاتب هيئة "الراي" للبث.
وفي مدينة سيينا ارتفعت هتافات مشجعي الكرة ضد رجال الشرطة تصفهم بالقتلة.
أثار الحادث اضطرابات في انحاء إيطاليا
|
كما شهدت مباريات دوري الدرجة الثانية أحداث عنف في جنوبي البلاد.
وانطلقت صفارة البداية في سبع مباريات من مباريات الدوري الممتاز بعد 10 دقائق من موعدها، وظهر اللاعبون بشرائط سوداء حول أذرعتهم إلا أن الجو ظل متوترا.
ودعا رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي إلى إجراء تحقيق كامل في حادث إطلاق النار، وقال إن أحدث العنف "مقلقة للغاية".
وكانت الحكومة الايطالية قد سنت في نيسان/إبريل الماضي قانونا لمكافحة أعمال العنف المرتبطة بمباراة كرة القدم بعد مقتل رجل شرطة في أحداث عنف جرت في صقلية خلال مبارة لكرة القدم في شهر فبراير/شباط الماضي.
وتقول فرانسيس كيندي مراسلة بي بي سي في روما إنه رغم سن هذه القوانين لكبح شغب الكرة إلا أن أحداث الأحد وانفجار الغضب يظهر أن العنف ليس ببعيد أبدا عن السطح.
AN-OL/MR-OL