قتل ما لا يقل عن خمسين شخصا وجرح نحو مئة في انفجار سيارتين مفخختين استهدفا محتفلين بتأهل المنتخب العراقي الى نهائي كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم.
ولقي 30 شخصا على الاقل حتفهم واصيب 75 آخرون في انفجار سيارة ملغومة وقع بالقرب من مجموعة من المشجعين.
وقالت الشرطة ان الانفجار وقع في حي المنصور غرب العاصمة مشيرة الى ان القنبلة زرعت في سيارة كانت متوقفة.
وقال مصدر آخر إن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري.
أما الانفجار الثاني فقد وقع بعد 45 دقيقة وسط عشرات السيارات التي كانت تنقل حشودا من الاشخاص المبتهجين بفوز منتخب بلادهم.
ووقع الهجوم قرب حاجز للجيش العراقي في منطقة الغدير شرق العاصمة، مما ادى الى مقتل 20 شخصا على الاقل، بينهم جنديان، اضافة الى جرح 61 آخرين.
أفراد من الشرطة والجيش شاركوا في الاحتفالات
|
وكان الالاف قد تدفقوا إلى شوارع العاصمة العراقية وهم يرقصون ويلوحون بأعلام بلادهم في لحظة نادرة من الوحدة الوطنية.
وقالت الشرطة إن الهجومين استهدفا الجماهير المحتفلة بشكل متعمد.
وقال شاهد عيان رفض ذكر اسمه "كنت في سيارة مع اصدقائي وكان كل الناس يحتفلون حولنا ثم وقع انفجار ضخم واشتعلت النيران".
وقال مراسل بي بي سي في بغداد نيكولاس ويتشل إن مناسبة فوز المنتخب العراقي مثلت لحظة حقيقية لتأكيد السعادة والاعتزاز الوطني، والذي تخطى الانقسامات الطائفية في العراق.
وكما أن الفريق العراقي ضم لاعبين من السنة والشيعة والاكراد، فإن الاحتفالات بالفوز جمعت كذلك كل الاطياف في شوارع العاصمة، بحسب مراسلنا.
وتغلب الفريق العراقي على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بضربات الترجيح في مباراة الدور قبل النهائي لبطولة آسيا في ماليزيا.
وبذلك يلتقي العراق مع السعودية، التي تغلب على اليابان، في المباراة النهائية للبطولة.
وقال نوري نجار، أحد سكان البصرة والبالغ من العمر 30 عاما، لوكالة رويترز للانباء: "كدت أن أبكي من الفرح، إن فوز العراق بهذا الفريق المتجانس يمثل الطريقة التي يجب أن نتعايش بها معا".
RA-OL,P,F/AH-OL