عانى النجم الأرجنتيني من متاعب صحية في الماضي
|
يمر لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا بحالة استقرار ونقاهة حسب مصدر طبي، وذلك بعد أن أدخل إلى إحدى المستشفيات في العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس بسبب "فقدانه التوازن".
وقال الطبيب الشخصي لنجم الكرة الأرجنتيني -الذي يبلغ من العمر 46 عاما- إن تدهور الوضع الصحي لمارادونا ناجم عن الإفراط في التدخين وشرب المشروبات الكحولية والأكل.
وقد عانى من ازدياد الوزن والإدمان على الكوكايين، كما تلقى علاجا بسبب مشاكل في القلب.
وقال الطبيب الشخصي لمارادونا الدكتور ألفريدو كاهيه إن مشاكله الأسرية أدت إلى تدهور صحته.
معجبون
وقال أيضا إن مارادونا رفض أن يُنقل إلى المستشفى.
وأردف كاهيه قائلا في حديث لإذاعة محلية:" لقد استيقظ على الساعة الثانية والنصف فجرا، وشتمني، إنه لا يُريد أن يظل هناك، لقد أعطيناه جرعة مهدئة، فاستسلم للنوم."
وذكر بيان صدر عن المستشفى حيث يُعالج مارادونا أنه لا زال تحت التخدير، وأنه سيخضع إلى مزيد من الاختبارات الطبية على الرغم من تماثله للشفاء، لذا فإنه سيظل بالمستشفى لبعض الوقت.
يُعد مارادونا من بين أفضل لاعبي كرة القدم في القرن العشرين
|
ويحظى مارادونا الذي قاد الأرجنتين الى بطولة كأس العالم في المكسيك عام 1986 بتقدير كبير في بلده.
ويتابع معجبوه أخبار تطورات وضعه الصحي بتطلع كبير حسبما قال مراسل بي بي سي في العاصمة الأرجنتينية دانييل شوايملر.
متاعب صحية
وكان مارادونا قد تعرض لحظر المشاركة في مباريات كرة القدم لمدة 15 شهرا عام 1991 بسبب نتيجة فحص العقاقير الممنوعة، وكانت نتيجة الفحص ايجابية مرة أخرى عام 1994 قبل مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة.
وقد تقاعد مارادونا من اللعب في المباريات التنافسية عام 1997.
يذكر أن مارادونا قد قضى عشرة أيام في قسم العناية المركزة عام 2004 بسبب ارتفاع ضغط الدم وصعوبة في التنفس.
وكانت وسائل الإعلام الأرجنتينية قد ذكرت في نهاية الأسبوع أن مارادونا يعاني من السمنة وانه يريد الخضوع لدورة للتخلص من الوزن في سويسرا.