اعضاء المنتخب الهولندي انقضوا على روبين لتهنئته بعد إحراز هدف الفوز
|
انتهت مباريات اليوم الثالث لكأس العالم بفوز هولندا على صربيا والجبل الأسود في المجموعة الثالثة بهدف للا شئ بينما فازت المكسيك في المجموعة الرابعة على إيران بثلاثة أهداف لهدف. أما البرتغال ففازت في المجموعة نفسها على انجولا بهدف للا شئ.
هولندا وصربيا والجبل الأسود
في المباراة الأولى أحرز هدف المنتخب الهولندي مهاجمه ارين روبين في الدقيقة 18 من الشوط الاول للمباراة المقامة في مدينة لايبزيج اثر انفراده بحارس المرمى.
ووضع روبين الكرة في المرمى بعد ان انطلق سريعا اثر تلقيه كرة من زميله روبن فان بيرسي لاعب الارسنال الانجليزي خلف خط دفاع منتخب صربيا والجبل الاسود.
عمر برافو سجل هدفين للمكسيك
|
وحفلت المباراة بالانذارات حيث اشهر الحكم الالماني ماركوس ميرك البطاقة الصفراء خمس مرات ثلاثة منها للاعبي صربيا والجبل الاسود.
واجتذبت المباراة حوالي 37 الف مشاهد.
وعقب المباراة اختارت لجنة فنية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) روبين افضل لاعب في المباراة.
وجاء هذا الاختيار بناء على الاداء المتميز للمهاجم الهولندي اثناء المباراة واحرازه الهدف الوحيد الذي ضمن النقاط الثلاث لفريقه.
فرحة إيرانية لم تدم بعد هدف التعادل
|
المكسيك وإيران
وفي المباراة الثانية التي اقيمت على استاد نورمبرج كان الفريق المكسيكي هو البادئ بالتسجيل حيث سجل له في الدقيقة 28 عمر برافو من تمريرة داخل منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة السادسة والثلاثين ينجح الفريق الإيراني في التعادل بهدف ليحيى جولمحمدي من كرة مرفوعة ارتدت من يد حارس المرمى ليسددها في سقف المرمى المكسيكي وسط تكتل للاعبي الفريقين في منطقة الجزاء.
وتستمر المباراة سجالا بين الفريقين الى ان ينجح عمر برافو مرة اخرى في التسجيل من خطأ لحارس المرمى وخط الدفاع الإيراني لتتقدم المكسيك بهدفين لهدف واحد.
وبينما ينشط المنتخب الإيراني محاولا التعادل مرة أخرى ينجح منتخب المكسيك للمرة الثالثة في في الدقيقة التاسعة والسبعين في إحراز هدفه الثالث بضربة رأس لأنتونيو زينها منهيا آمال الإيرانيين في المباراة.
البرتغال وانجولا
بدأت المباراة بداية سريعة وكاد المنتخب البرتغالي أن يحرز أسرع هدف في التاريخ بعد مرور اثني عشرة ثانية فقط من المباراة إلا انها جاوزت القائم الأيسر للمرمى الأنجولي بسنتيمترات.
بوليتا يحتفي بالهدف الوحيد للبرتغال
|
ما يلبث فريق البرتغال أن يحرز هدفه في الدقيقة الخامسة بقدم بوليتا من تمريرة لقائد الفريق لويس فيجو.
وبعد ذلك أضاع المنتخب البرتغالي فرصا عديدة لإحراز أهداف أخرى خاصة من مهاجم الفريق رونالدو.
بدأ المنتخب الأنجولي بعد ذلك في تنظيم صفوفه وشن بعض الهجمات المرتدة التي اتسم بعضها بالخطورة.
ولاحت الفرصة عدة مرات لأكوا قائد المنتخب الأنجولي داخل منطقة الجزاء
إلا انه فشل في تحويلها لأهداف.
ويواصل المنتخب البرتغالي هجماته بقية الشوط الأول وطيلة الشوط الثاني (الذي شهد هبوطا في الآداء) بقيادة الثلاثي رونالدو وبوليتا وفيجو إلا انه لم يتمكن من زيادة أهدافه لتنتهي المباراة بأقل نتيجة يمكن أن يفوز بها فريق وهو ما جاء مخالفا لما توقعه العديد من الخبراء.