|
كمال بن يونس
بي بي سي - تونس
|
العداءة اليونانية كاتارينا ثانو التي اضطرت الى الانسحاب من اولمبياد اثينا بسبب اتهامها بتعاطي المنشطات
|
تتواصل بمدينة الحمامات التونسية ندوة رياضية علمية طبية دولية دعت لها تونس والامم المتحدة بمناسبة السنة العالمية للرياضة والتربية البدنية.
ومن ابرز الملفات الحساسة التي تتناولها هذه التظاهرة العالمية مكافحة تعاطي الرياضيين للمنشطات.
ويحاول منظمو هذه التظاهرة الدولية الكشف عن خطورة التسامح مع بعض الظواهر الخطيرة التي انتشرت في بعض المسابقات الرياضية المحلية والدولية - ومنها بالخصوص تعاطي المنشطات والمنبهات المحظورة - بما في ذلك من قبل بعض لاعبي كرة القدم وبقيةالرياضات الجماعية.
وقد دعا عدد من المشاركين في الجلسات العلمية للندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا كي ينخرط في جهود مكافحة تعاطي المنشطات عبر تعديل انظمته الداخلية لتواكب القانون العالمي لمكافحة المنبهات كما جاء على لسان ريتشارد باوند رئيس الوكالة الدولية لمكافحة تعاطي المنشطات في مؤتمر صحفي عقده أمس بتونس على هامش مشاركته في التظاهرة الى جانب شخصيات عالمية منها مساعد الامين العام للامم المتحدة.
وقد أورد ريتشارد باوند أن نتيجة التحاليل كانت ايجابية بالنسبة لمابين واحد واثنين بالمائة من الرياضيين الذين اجريت عليهم تحاليل كشف تعاطي المنشطات، وهي نسبة على ارتفاعها لاتزال تطمئن مسؤولي قطاعي الرياضة والصحة في العالم خاصة بعد تشديد العقوبات الرياضية على من تثبت التحاليل تورطهم.
الا أن رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أعرب عن اطمئنانه لأن نسبة تعاطي المنشطات من بين الرياضيين لم ترتفع حسب الاحصائيات الرسمية خلال الاعوام الماضية
لكن من بين ما يشغل بال مسؤولي المؤسسات الرياضية العالمية لجوء بعض الرياضيين، وخاصة بعض ابطال الرياضات الفردية، الى تعاطي منشطات جديدة.
ولذلك تمت زيادة المبالغ المسخرة للبحث العلمي في هذا القطاع الى أكثر من 14 مليون دولار امريكي للكشف عن تلك المنشطات المجهولة التي قد يستعملها الرياضيون هذا العام.