Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2009 14:18 GMT
العثور على احفورة لمخلوق يعتقد أنه "الحلقة المفقودة"
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

كشف النقاب في الولايات المتحدة عن احفورة لمخلوق يشبه قرد الليمور عمرها 47 مليون عام.

ووجدت البقايا محفوظة في حالة جيدة لدرجة أن من الممكن رؤية فراء الحيوان بل حتى آثار آخر وجبة تناولها.

ويعتقد أن هذه البقايا المتحجرة، التي اطلق عليها اسم "إدا" هي "الحلقة المفقودة" بين القردة الحالية والانسان من جهة وانواع أخرى قديمة من جهة أخرى.

لكن بعض الخبراء المستقلين، الذين ينتظرون الفرصة لرؤية هذه الاحافير، يشككون في هذا الاعتقاد.

وينتقد هؤلاء الخبراء "المبالغة" التي احاطت بالاكتشاف.

وتم الكشف عن "إدا" في احتفال في المتحف الامريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك من قبل عمدة المدينة.

وعلى الرغم من أن التفاصيل عن "إدا" لم تنشر إلا في المجلة العلمية "بلوس ون"، إلا أنه تم انتاج برنامج وثائقي تلفزيوني عنها.

وكانت الاحفورة "إدا" قد اكتشفت في الثمانينات في موقع يحوى العديد من الاكتشافات الاخرى، يدعى ميسيل بيت في المانيا.

لكنها ظلت منذ ذلك الوقت ضمن مجموعة خاصة من المقتنيات.

ويشرف على البحث حول أهمية الاحفورة جورن هوروم من متحف التاريخ الطبيعي في اوسلو.

ويصف هوروم الاحفورة بأنها أقرب ما أمكن الحصول عليه من حيث الشبه بالأسلاف المباشرين، مضيفاً أن هذا الاكتشاف "حلم صار حقيقة".

لكن الدكتور هنري جي المحرر في "جورنال ناتشورال" قال إن المجتمع العلمي يحتاج أن يقيم أهمية هذا الاكتشاف.

ويضيف جي أن من الجيد العثور على اكتشاف جديد، لكن من غير المرجح أن يكون على نفس درجة الأهمية التي حظيت بها اكتشافات سابقة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com