Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 16 مايو 2008 14:55 GMT
ضحايا اعصار بورما نحو 78 الفا ونحو 56 الف مفقود




اقرأ أيضا


من ضحايا الاعصار
جثث الموتى تنتشر على ضفاف المياه

اعلن التلفزيون الحكومي في بورما ان عدد ضاحيا اعصار نارجيس ارتفع بشكل كبير ليصل حتى الان الى ما يقرب من 78 الفا، مع ما يقرب من 56 ألف مفقود.

وكان الرقم السابق الذي اعلنته السلطات العسكرية الحاكمة هناك هو 43 الفا مع 28 ألف مفقود.

ويأتي الاعلان عن هذا الارتفاع الكبير في اعداد الضحايا بعد يوم من اعلان السلطة العسكرية الحاكمة عن ان الاستفتاء الذي اجري على مسودة الدستور الجديد الذي عرض على الشعب حصل على دعم شعبي واسع بلغت نسبته نحو 92,4 في المئة من مجموع المشاركين.

ويأتي الاعلان عن هذه النتائج في وقت اعلن فيه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن انه سيرسل مبعوثا عنه الى رانجون لاقناع السلطة هناك بضرورة فتح مجال اوسع لدخول المعونات والمساعدات الخارجية الى البلاد لدعم جهود انقاذ واطعام ووقاية الملايين من متضرري الاعصار المدمر الذي ضرب البلاد اخيرا.

وقال كي مون انه يريد ان يكون جون هولمز، احد مساعديه لشؤون الاغاثة، مرافقا لعمليات ايصال مواد الاغاثة الى المناطق المتضررة من الاعصار.

كما عرض المسؤول الدولي عقد مؤتمر للدول المستعدة تقديم مساعدات ومعونات لبورما. 99" في المئة"

وقالت الاذاعة الحكومية الخميس ان مسودة الدستور، التي يقول عنها منتقدوها انها وضعت لتشديد قبضة الحكام العسكريين الحاليين على السلطة، حصلت على تلك النسبة من مجموع 22 مليون مقترع، ساهم 99 منهم في التصويت.

وكان الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد قد تأجل في المناطق التي ضربها الاعصار حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

وتقول السلطة الحاكمة ان الانتخابات العامة ستلي تطبيق الدستور في عام 2010، الا ان وثيقة الدستور الجديد تضمن تخصيص 25 في المئة من المقاعد النيابية للمؤسسة العسكرية.

كما تسمح بنود الدستور الجديد لرئيس الدولة فرض قوانين الطوارئ، وهو ما يراه منتقدوه انه على النقيض من تعهدات السلطة العسكرية الحاكمة بتطبيق الديمقراطية.

من ضحايا الاعصار
المساعدات لا تصل الى اكثر المتضررين
ملايين المتضريين

وتقول آخر ارقام الامم المتحدة ان عدد الذي تضروا بشدة من اعصار "نارجيس"، الذي ضرب مناطق واسعة من بورما قبل 12 يوما، بلغ حتى الآن قرابة مليونين ونصف مليون انسان.

وتشير آخر الارقام الرسمية في البلاد الى ان عدد الموتى بلغ نحو 38500 قتيل، وهناك ما يقرب من 27838 مفقود، الا ان الصليب الاحمر يعتقد ان عدد الضحايا قد يصل الى نحو 128 ألفا.

وتقول وكالات الاغاثة وبعض الناجين ان المساعدات التي تصل الى اكثر المناطق تضررا ما زالت قليلة بسبب صعوبة الوصول اليها لوعورة وانسداد الطرق.

وما زالت السلطة الحاكمة ترفض دخول الخبراء الاجانب للمساعدة في عمليات الانقاذ والاغاثة.

الا ان رانجون سمحت اخيرا بدخول 160 عامل اغاثة من دول مجاورة وهي بنغلاديش والصين والهند وتايلاند.

وتقول منظمة رعاية الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسيف) ان نحو 85 في المئة من المدارس في المناطق المتضررة قد دمرت تماما او تضررت بشكل كبير، وان عدد لا يعرف من المدرسين قد اختفى اثرهم.

وقد حذر مسؤولون في الاتحاد الاوروبي من ان القيود الحكومية المفروضة على ادخال المساعدات ستزيد من مخاطر المجاعة وانتشار الامراض.

فقد لوح مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا باستخدام القوة من اجل ايصال المساعدات الانسانية الطارئة لضحايا الاعصار الذي ضرب بورما.

وقال سولانا الثلاثاء: "علينا استخدام كافة الوسائل لمساعدة هؤلاء الناس، فميثاق الامم المتحدة يفتح بعض السبل في حال عدم التوصل الى حل، حتى يمكن ايصال المساعدات الانسانية".

وتقول الامم المتحدة ان حوالى 1.5 مليون شخص ربما تضررا باعصار نارجيس، الذي وقع في الثالث من الشهر الحالي، ويرى كثيرون ان بورما لا تملك الامكانيات لمواجهة الازمة وحدها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com