الولايات المتحدة انسحبت من اتفاقية كيوتو عام 2001
|
قال رئيس الورزاء البريطاني، توني بلير، إن الولايات المتحدة قد تبدي استعدادا لدعم اتفاق لخفض مستويات انبعاث الكربون عندما ستشارك في قمة الدول المصنعة الثمانية التي ستعقد الشهر المقبل.
ودأبت الإدارة الأمريكية على تأييدها الخيار الطوعي بدلا من فرض مستويات محددة لاستخدام الكربون.
وقد جعلت ألمانيا التي تترأس الاتحاد الأوروبي حاليا قضية المناخ ضمن أولوياتها.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن الوعي بأهمية القضية بدأ في الانتشار في الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يساند الأمريكيون "البنود الأولى على الأقل" من الخطة.
للإشارة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، أصبحت كاليفورنيا الولاية الأمريكية الأولى التي تقوم بتحديد أهدافها لتخفيض مستويات الكربون المنبعثة في الجو.
مسودة اتفاق
وعندما سئل بلير في برنامج تلفزيوني على بي بي سي كيف سيقنع الرئيس بوش على الموافقة على المستويات المفروضة، أجاب رئيس الوزراء البريطاني قائلا " إن هناك العديد من الدول التي تقوم بذلك حاليا".
وقال بلير: "لا أعتقد أنه سيكون هناك الكثير ضمن الذين سيرشحون أنفسهم للرئاسة الأمريكية السنة المقبلة من لن يتضمن برنامجهم قضية التغيير المناخي".
متظاهر على شكل دب يرمز إلى العمل من أجل وقف ذوبان الكتل الثلجية القطب الشمالي
|
وأضاف "أعتقد أنه من الممكن أن نحصل على اتفاق - أو على الأقل بداية ذلك الاتفاق خلال اجتماع الدول المصنعة الثمانية- أتمنى ذلك. هذا ما أصبو إليه".
وجاءت تصريحات بلير في أعقاب عقد البلدان الثمانية، بالإضافة إلى الصين والهند والمكسيك والبرازيل وجنوب أفريقيا، مباحثات حول انبعاث الكربون.
لكن في الأسبوع الماضي فقط، لمحت الولايات المتحدة في اختتام اجتماع استضفته الأمم المتحدة بأنه من غير المحتمل أن يشارك الأمريكيون في المفاوضات التي ستعقد نهاية السنة الجارية حول اتفاق دولي لخفض مستويات الكربون.
ووفقا لوثائق اطلعت عليهم بي بي سي، فإن الولايات المتحدة تحاول إلغاء أجزاء من مسودة الاتفاق حول الاحتباس الحراري يتم إعداده للمصادقة عليه خلال قمة الدول المصنعة المقبلة.
ويعتقد أن واشنطن تعترض عن الأهداف التي من شأنها أن تبقي ارتفاع درجات الحرارة العالمية اقل من درجتين مئويتين خلال القرن الجاري، وانبعاث الكربون بالنصف مع حلول 2050.