انطلقت اول سائحة فضاء امريكية من اصل ايراني الى الفضاء الخارجي بواسطة الصاروخ الروسي سيوز انطلاقا من محطة بايكانور الفضائية الواقعة في اسيا الوسطى.
ويرافق انوش انصاري مجموعة من رواد الفضاء المتجهين الى محطة الفضاء الدولية.
وانوش البالغة من العمر 40 عاما دفعت اكثر من 20 مليون دولار للقيام بهذه الرحلة.
واقلع الصاروخ الساعة العاشرة وعشر دقائق حسب التوقيت المحلي ( الرابعة وعشر دقائق بتوقيت غرينتش) ودخل الى مداره الصحيح بعد الانطلاق.
ومن المتوقع ان يصل الصاروخ الى المحطة الفضائية يوم الاربعاء القادم.
وكان مكوك الفضاء الامريكي اطلانتس قد انفصل عن المحطة يوم الاحد الماضي لافساح المجال امام صاروخ سيوز الروسي الذي سيعود الى الارض يوم الاربعاء القادم ايضا.
وقد قللت وكالة الفضاء الامريكية من حادثة وقعت يوم الاثنين حيث شم طاقم المحطة رائحة غير مستحبة داخل المحطة.
الكرة الارضية الهشة
الصاروخ سويوز لحظة انطلاقه باتجاه الفضاء
|
ويرافق انوش انصاري رئدا الفضاء الروسي ميخائيل تيورين والامريكي ميكائيل لوبز-أليجريا وسينضمون الى رائد الفضاء الالماني توماس ريتر الموجود على متن المحطة الفضائية.
وهذا الفريق هو الرابع عشر الذي ينطلق الى محطة الفضائية الدولية.
وقد سبق ان قام كل من دينيس تيتو ومارك شاتلورث وغريج اولسون برحلات سياحية الى الفضاء الخارجي.
وقبيل انطلاقها قالت انصاري انها سعت الى جذب القطاع الخاص للاستثمار في برامج الفضاء.
واشارت انصاري، التي جمعت ثروتها من العمل في قطاع الاتصالات ، الى ان رحلتها الى الفضاء سوف يركز الانظار الى الكرة الارضية.
واضافت " يمكننا مشاهدة مدى صغر وهشاشة الكرة الارضية مقارنة بباقي الكون وبذلك يكون لدينا حس اقوى بالمسؤولية اتجاة كوكبنا".
وستقوم السيدة انصاري باجراء اختبارات على آلام الظهر اثناء تواجدها على متن المحطة الفضائية لصالح وكالة الفضاء الاوروبية.
وقد حلت انصاري محل رجل الاعمال الياباني دايسوكي اينوموتو الذي تقرر الغاء رحلته الى الفضاء لاسباب صحية لم يفصح عنها.
وقال رائد الفضاء الروسي تيورين الذي يرافق انوش انصاري في هذه الرحلة ان انصاري كانت "مهنية جدا" اثناء التدريبات استعدادا لرحلتها الى الفضاء.
وستعود انصاري الى الارض في 28 سبتمبر الجاري برفقة اثنين من الرواد الموجودين حاليا على متن المحطة.
وكان طاقم مكوك الفضاء الامريكي اطلانتس قد قام بتركيب جناحين كبيرين من الالواح المولدة للطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية في المحطة الفضائية.
وقالت ناسا ان الرائحة غير المستحبة التي لوحظت ضمن المحطة كانت ناتجة عن تسرب هيدروكسيد البوتاسيوم من احد مآخد غاز الاوكسجين.
وصرح ناطق باسم ناسا بان الحادث ليس جديا ولا يشكل تهديدا لحياة طاقم المحطة.