وزيرة الصحة الاندونسية تزور الأطفال المرضى
|
أصيب سبعة أشخاص من نفس القرية في اندونيسيا بأعراض مرض أنفلونزا الطيور، وتجري معالجتهم حاليا بالمستشفى.
وقال مسؤولون اندونيسيون ان المصابين السبعة ينتمون الى اقليم كارو شمال مقاطعة سومطرة، حيث توفي من قبل سبعة أشخاص من أسرة واحدة نتيجة الاصابة بفيروس اتش5 ان1 في شهر مايو/ أيار الماضي.
وكان موت أفراد الأسرة السبعة قد أثار مخاوف من أن يكون الفيروس قد طور نفسه وأصبح بامكانه أن ينتقل من انسان الى انسان، ولكن العلماء دحضوا تلك المخاوف.
وقد شهدت اندونيسيا أكبر عدد من الوفيات في العالم هذا العام نتيجة انفلونزا الطيور.
وقال رونيزار روزين، وهو مسؤول في وزارة الصحة باندونيسيا ان المسؤولين ما يزالون في انتظار نتائج الفحوصات على المشكوك في اصابتهم.
ولكن من المنتظر أن تثير هذه الاصابة الجماعية، لو ثبتت، الذعر بين الأوساط الطبية والصحية العالمية، خاصة وأن المراقبين يرون أن اندونيسيا لم تتخذ الاجراءات الرادعة بما يكفي لاحتواء المرض.
وقال مسؤول اندونيسي آخر ان الدجاج في المنطقة التي يعيش فيها المصابون قد ثبت اصابتها بمرض أنفلونزا الطيور.
انتقال محدود
وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، ان الوفيات الناجمة عن المرض في اندونيسيا في مايو/ أيار الماضي تدل على انتقال محدود للمرض بين البشر، ولكن هذا لا يعني تغير نمط الفيروس بالصورة التي يُخشى منها.
الانتقادات توجه للمسؤولين للتراخي في الاجراءات الوقائية
|
وكانت اندونيسيا قد سجلت الوفاة رقم 42 بأنفلونزا الطيور في أواخر شهر يوليو/ تموز المنصرف، لتساوي بذلك عدد من توفي نتيجة المرض في فيتنام.
ولكن السلطات الصحية الدولية امتدحت فيتنام لاتخاذها الاجراءات اللازمة لاحتواء المرض، بينما وجهت اللوم لاندونيسيا لتقاعسها في اتخاذ تلك الاجراءات.
ومن تلك الاجراءات المطلوبة، التخلص من الطيور المصابة، وتوعية المواطنين بمخاطر العيش الى جوار الدجاج والطيور المنزلية الأخرى.