Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 08 مارس 2006 04:34 GMT
محكمة اوروبية: لايحق للمرأة منفردة استخدام الاجنة
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


Natallie Evans
ايفانز لا زالت تأمل في ان يغير شريكها رأيه

قضت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان بانه لا يحق لامرأة، فقدت خصوبتها بسبب علاج السرطان، استخدام اجنة مجمدة للحمل طالما رفض شريكها ذلك.

وكانت المرأة، وهي بريطانية تدعى ناتالي ايفانز، قد قامت في عام 2001 بعملية تلقيح صناعي بين بويضاتها وحيوانات منوية لشريكها، الا انه عاد والغى موافقته على استخدام البويضات الملقحة لكي تحمل بها ايفانز اثر انفصالهما.

ولجأت ايفانز الى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورج املا في الحصول على حكم يسمح لها بالحمل بالبويضات الملقحة، وذلك بعد ان فشلت في الحصول على مثل هذا الحكم من القضاء البريطاني.

وطلب محامو ايفانز من المحكمة الاوروبية النظر في ما اذا كانت حقوقها تتعرض للانتهاك نظرا لان البويضات الملقحة سيتم التخلص منها في شهر اكتوبر/تشرين 2006 بموجب القانون البريطاني.

وحسب القوانين البريطانية فانه يلزم موافقة كل من الطرفين على العملية، ويحق لاي منهما الغاء موافقته قبل زرع الجنين في رحم الام.

جونستان يؤكد على حقه في اتخاذ قرار الابوة

كما يقضي القانون البريطاني بالتخلص من البويضات الملقحة بعد خمس سنوات من رفض احد الشريكين استخدامها.

وقالت ايفانز انها ستستأنف حكم المحكمة الاوروبية، الا انها في ذات الوقت تأمل ان يغير شريكها السابق رأيه.

واضافت "لازلت مصرة على القيام بكل ما هو ممكن للحصول على طفل".

وعلق شريكها السابق على الحكم بقوله انه يحق له ان يحدد ما اذا كان يريد ان يصبح ابا ام لا، وان يحدد متى يحدث ذلك.

تعاطف قضاة المحكمة

وقال قضاة المحكمة الاوروبية، وعددهم سبعة قضاة، في نص الحكم الذي اصدروه انهم يتعاطفون مع المدعية لانها ستحرم من فرصة الانجاب.

الا ان اغلب القضاة رأوا انه حتى في مثل هذه الحالة الاستثنائية، فان الحق في الانجاب لا يلغي حق شريكها في الغاء موافقته على استخدام الاجنة.

كما اجمع القضاة على ان الاجنة ليس لها حق مستقل في الحياة، بغض النظر عن رغبة الاب والام.

وكانت ايفانز قد قامت بعملية تلقيح صناعي بعد ان اصيبت بسرطان في الرحم، وقامت بتخزين الاجنة حتى تستخدمها مستقبلا.

ووافق شريكها على التلقيح الصناعي في اول الامر، الا انه غير رأيه بعد انفصالهما.

وجهة نظر اخرى

غير ان جوزفين كوينتافال الناشطة في احدى جماعات الحفاظ على الحياة ترى انه حكم حزين جدا.

وتقول ان جونستان اصبح ابا بمجرد موافقته على تخصيب بويضات شريكته.

وترى ميشيل ويلكس العضو بلجنة اخلاقيات الممارسات الطبية تقول انه حكم صحيح، ولكن الوضع مريع.

وتطالب بمد فترة الاحتفاظ بالبويضات المخصبة لاكثر من خمس سنوات بعد الغاء احد الطرفين موافقته، لاتاحة مزيد من الوقت امام الطرفين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة