وجدت الاوزة المصابة قرب الحدود النمساوية
|
أكدت سلوفينيا أن أوزة وجدت ميتة في شمال البلاد مصابة بفيروس أنفلونزا الطيور القاتل.
وقد أرسلت الأوزة التي اكتشفت الأسبوع الماضي بالقرب من مدينة ماريبور القريبة من الحدود النمساوية, الى إيطاليا لكي تفحص في أحد المختبرات هناك.
وتعتبر هذه الأوزة الحالة الأولى لظهور فيروسH5N1 القاتل في سلوفينيا.
وكانت النمسا قد أكدت قبل يومين أولى حالات إصابة طيورها بأنفلونزا الطيور.
وقد وجدت حالات أخرى مصابة بهذا المرض، الذي يستطيع أن يسبب الوفاة في حال انتقاله للإنسان من الطيور المصابة، وجدت في إيطاليا وألمانيا واليونان وبلغاريا.
الحكومة السلوفينية عزلت المنطقة التي وجدت فيها الأوزة الميتة، بينما تم ذبح حوالي مائتي طائر في مزرعة قريبة من المنطقة المعزولة.
وقد تم تحذير المزارعين في أنحاء سلوفينيا بإبعاد دواجنهم عن الطيور البرية والإبلاغ عن أية أمراض تصاب بها الطيور.
وقالت وزارة الصحة السلوفينية إنه لا توجد أية أخطار تهدد الإنسان لكنها حذرت من الاقتراب من الطيور.
في هذه الأثناء طالبت مجموعة من الدول الاوروبية، من بينها فرنسا والمانيا وهولندا، مزارعيها بالابقاء على دواجنهم داخل حظائرها لوقف انتشار انفلونزا الطيور.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن اعلنت المانيا أن بجعتين نفقتا في جزيرة "رويغين" في بحر البلطيق شمال البلاد بعد اصابتهما بفيروس انفلونزا الطيور.
ثم انضمت المجر الاربعاء الى قائمة الدول التي اعلنت اكتشاف فيروس انفلونزا الطيور بها، حيث عثر على ثلاث بجعات نافقات بالقرب من الحدود المجرية-الصربية.
كما اعلنت كرواتيا وسلوفينيا عن اشتباهما في وجود حالات اصابة بالفيروس.
من جانبه طالب الاتحاد الاوروبي الحكومات الاوروبية بالهدوء، قائلا ان تناول الدواجن لا يزال آمنا حتى الآن.
وناشدت منظمة "الأغذية والزراعة" التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الحكومات في أوروبا الغربية على الهدوء وحذرت من إمكان انتشار الفيروس بشكل أوسع بعد هجرة الطيور.
وكان مسؤول في وزارة الزراعة الألمانية قد أعلن أنه تمّ نقل الحيوانات النافقة إلى مختبر في بريطانيا لإجراء بحوث وتحاليل إضافية عليها.
وتقول مراسلة بي بي سي في ألمانيا إن اكتشاف إصابات هناك سيكون له تداعيات خطيرة.
وفي النمسا، التي سبقت المانيا في الاعلان عن اكتشاف حالتي اصابة بالفيروس، اقامت السلطات منطقة حجر صحي تمتد ثلاثة كيلومترات من مدينة "ميلاش"، حيث عثر على حالتي الاصابة، بالاضافة الى منطقة مراقبة على بعد 10 كلم.
وأعلنت السلطات الايطالية عددا من الاجراءات الطارئة في اعقاب ظهور اول اصابة بالفيروس. وقررت السلطات الايطالية اقامة منطقة عازلة حول المناطق التي يتفشى فيها المرض بعمق يصل الى 3 كيلو مترات.
وستقوم السلطات الطبية باجراء تحاليل على الطيور المحلية (غير المهاجرة) في المنطقة العازلة، كما ستفصل بين الطيور الداجنة والطيور المحلية.