أكبر قضايا المنشطات بالولايات المتحدة
|
اعترف ثلاثة اشخاص امام محكمة بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة بتورطهم في فضيحة تقديم المنشطات المحظورة لعدد من اكبر الرياضيين بالعالم.
وقد توصل فيكتور كونتي المتهم في القضية والذي انشأ شركة بالكو الى اتفاق مع القضاة بشأن الاعتراف بالذنب مقابل تخفيف الحكم.
كما اعترف ايضا نائب رئيس شركة بالكو جيمس فالنتي وجريج اندرسون مدرب لاعب البيسبول الامريكي الشهير باري بوندز بتورطهم في القضية التي تعتبر اكبر قضية منشطات تشهدها المحاكم الامريكية.
وقال كونتي في اعترافه "اتفقت مع اخرين على توزيع منشطات في الفترة بين ديسمبر/كانون الاول عام 2001 وديسمبر/كانون الاول عام 2003 عندما كنت رئيسا لبالكو. وكنت أعلم انذاك أن توزيع المنشطات عمل غير قانوني."
ولم يقدم مدرب العاب القوى ريمي كورتشيمني وهو المتهم الرابع في القضية اعترافا بالذنب بعد الى المحكمة الاتحادية الامريكية.
ومن المقرر أن تصدر الاحكام في اكتوبر تشرين الاول.
وأضرت فضيحة بالكو بالعديد من نجوم العاب القوى البارزين مثل العداءة الامريكية ماريون جونز وحامل الرقم القياسي العالمي السابق في منافسات مئة متر عدو الامريكي تيم مونتجمري.
وتم ايقاف أكثر من عشرة رياضيين بارزين منذ أن قالت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات عام 2003 ان معمل بالكو هو مصدر المنشطات التي لم يكن من الممكن اكتشافها وفقا للاختبارات التقليدية التي تجري خلال البطولات الرياضية.
وكانت وكالة مكافحة تعاطي المنشطات الأمريكية قد وصفت بالكو بأنها تنتج منشطات جديدة تعرف باسم "تي إتش جي".
وأكدت الوكالة أن اختبارات المنشطات التي أجريت في يونيو/حزيران عام 2003 أثبتت أن حوالي 20 رياضيا أمريكيا يتعاطون العقار بالكو. كما أظهر نحو 100 اختبار آخر نفس النتيجة فيما يعد أكبر فضيحة لتعاطي المنشطات في تاريخ الرياضة الأمريكية.
وتم اكتشاف منشط "تي إتش جي" لأول مرة عند تحليل محتويات حقنة قام مدرب ألعاب قوى لم يتم الكشف عن هويته بإرسالها إلى وكالة مكافحة تعاطي المنشطات الأمريكية.
وتجدر الإشارة إلى أن "تي إتش جي" تم تطويره بحيث يصعب اكتشافه عند إجراء اختبارات المنشطات المتعارف عليها على الرياضيين.