كثير من الضحايا كانوا مصابين بنقص في كريات الدم الحمراء
|
اعترف الصليب الأحمر الكندي بأنه "مذنب" بتوزيع إمدادات من الدم الملوث، أدت إلى إصابة آلاف الكنديين بفيروس HIV المسبب لمرض الأيدز، والالتهاب الكبدي الوبائي C.
وقد توفي أكثر من 3,000 شخص خلال عقد الثمانينيات، متأثرين بالعدوى من الدم الملوث.
وتعتبر فضيحة الدم الملوث أحد أسوأ الكوارث الصحية التي تعرضت لها كندا في تاريخها.
ويأتي اعتراف الصليب الأحمر بعد سنوات من الجدل القانوني، كجزء من اتفاق مع ممثلي الادعاء لإسقاط تهم الإهمال الجنائي عن الهيئة.
وقد اعتذر مدير الصليب الأحمر الكندي، الدكتور بيير دوبليسيس للمرة الأولى للضحايا وعائلاتهم.
وفي رسالة مسجلة بالفيديو عرضت أمام المحكمة، اعترف الدكتور دوبليسيس بمسؤولية الصليب الأحمر عن توزيع منتجات صحية ضارة على أولئك الذين يعتمدون على الجهات الخيرية في توفير متطلباتهم الصحية.
نقل الدم
وقد أصيب بالعدوى بفيروس HIV من الدم الملوث أكثر من 1,000 شخص، كما اصيب أكثر من 20,000 بفيروس التهاب الكبد الوبائي C بسبب عمليات نقل الدم.
يذكر أن معظم الضحايا كانوا من المصابين بنقص خلايا الدم الحمراء.
وقد وجه تحقيق عام النقد بقوة إلى الصليب الأحمر الكندي، الذي كان يتولى عمليات جمع وتوزيع الدم في البلاد لعشرات السنين.
ونتيجة لذلك، انتزع هذا العمل من الصليب الأحمر، وعهد به إلى وكالة حكومية.
كما نجم عن الفضيحة رفع عدد من القضايا ضد الصليب الأحمر الكندي، واعترفت الهيئة بأنها مسؤولة عن توزيع الدم الملوث.
ويواجه الصليب الأحمر الآن غرامة قد تصل إلى أكثر من 5,000 دولار ، كما ستتبرع الهيئة بأكثر من مليون دولار للبحث العلمي ولتقديم منح دراسية.