الموقع يحتوي على قطعة فسيفساء تحمل اسم السيد المسيح
|
يقول مسؤولون إسرائيليون إنهم عثروا على ما يمكن أن يصبح أقدم كنيسة مسيحية في الأراضي المقدسة بموقع لأحد السجون التي تخضع لرقابة أمنية مشددة.
وقالت إدارة الآثار الإسرائيلية إن الكنيسة التي عثر عليها بسجن مجيدو تعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي وإن ذلك يعتبر اكتشافا "من النوع الذي يحدث مرة واحدة في العمر".
ويقول المسؤولون إن الكنيسة تحتوي على فسيفساء تحمل اسم السيد المسيح بالإغريقية وجدرانيات في شكل أسماك ومذبح.
وقد تمت عملية الحفر قرب موقع أرماغدون المذكور في العهد القديم شمالي إسرائيل.
وقال مسؤول الحفريات جذام تيفير للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي" إنه اكتشاف من النوع الذي يحدث مرة واحدة في العمر. والكتابات التي يتضمنها نادرة جدا".
وأضاف قائلا: " إنها بنية قديمة، ربما الأقدم في منطقتنا."
قطعة فسيفساء تحمل رسما لسمكتين، وهو شعار مسيحي قديم
|
واعتبر تيفير أن هذا الاكتشاف الأثري قد يساعد في تسليط مزيد من الضوء على فترة هامة في تاريخ الديانة المسيحية فرض الرومان عليها حظرا إلى غاية القرن الرابع الميلادي.
وقال: "ما نتوفر عليه بخصوص هذه الفترة في منطقتنا هي أدلة تاريخية مكتوبة وليس أثار ملموسة." وأضاف قائلا: "ليس هناك من مآثر يمكن أن نقارنها بها. إنه اكتشاف فريد من نوعه."
وقد اعتبر سفير الفاتيكان لدى إسرائيل بييترو سامبي الاكتشاف بأنه "اكتشاف هام".
وتعني كلمة مجيدو أرماغدون باللغة العبرية، وهو الموقع التي تقول التعاليم المسيحية إنه سيشهد قيام المعركة الأخيرة قبل ظهور المسيح.