Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 24 مارس 2005 21:06 GMT
العثور على أنسجة رخوة في حفرية ديناصور
مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تيناصوراس ركس
يعتبر الديناصور من نوع تيناصوراس ركس أشهر ديناصور موجود في حفريات مونتانا

تمكن خبراء الديناصورات من استخراج عينات مما يبدو أنه أنسجة رخوة من عظام حفرية لديناصور من نوع تيناصوراس ركس.

وقال الباحثون الأمريكيون لمجلة العلوم، إن المكونات العضوية تمثل خلايا وأوعية دموية دقيقة.

وفي مجال أبحاث الديناصورات المحموم بالمنافسة، فإن هذا البحث سيقابل بالإعجاب وعدم التصديق على السواء.

ويبدو في حكم المؤكد أن الظروف في موقع مونتانا، حيث مات ديناصور تيناصوراس ركس، منذ 68 مليون سنة مضت، جديرة بالاهتمام.

من المعروف أنه عند موت حيوان، فإن الديدان والآفات تأكل كل ما هو طري في الجثة.

وعندما تدفن البقايا العظمية في عمق الثرى بالأرض، فإنها تتعرض للحرارة، وتسحق ثم تستبدل بعناصر معدنية، تتحجر لتصبح صخرا.

وكان الجزء الخلفي من الحيوان المتحجر على شكل حفرية هو كل ما بقى بمتحف العينات الصخرية، ولكن الدكتورة ماري شفايتزر، من جامعة نورث كارولينا عثرت على شيء مخالف حين أذابت المخلفات المعدنية من الحفرية.

أوعية الدموية؟

وقد اكتشفت الباحثة شعيرات شفافة تمثل الأوعية الدموية، كما وجدت أثارا لما يشبه صفائح دموية حمراء، وأخرى تشبه الخلايا المكونة للعظام.

وقالت شفايتزر للبي بي سي إن مثل هذه الخلايا "تختلف في خصائصها عن تلك المتوقع وجودها فيما يطلق عليه اسم حفرية".

ولم تصل الدكتورة شفايتزر إلى حد زعم أن هذه الآثار الرخوة، تمثل مخلفات متحللة من المادة الأصلية، ولكنها قالت إن لها هذا المظهر.

وتؤكد شفايتزر أنه لو وجدت بقايا من جزيئات الحيوان المتحجر، فإن تفاصيل الخلايا المعثور عليها يمكن أن تقدم أدلة على العلاقة بين ديناصور تيناصوراس ركس وبعض المخلوقات الحية، كالطيور مثلا.

دي إن إيه

ولا يمكن تجنب التساؤل عن امكانية العثور على الحمض النووي (دي إن إيه) للديناصور في الخلايا المعثور عليها، ولكن "الجزيئ الحي" من الكائن يتحلل بسرعة خلال آلاف السنين وتعتبر فرص وجود "عينة حية" مناسبة معدومة تقريبا.

وقالت الدكتورة شفايتزر إنها في الحقيقة لا تعمل في أبحاث الحمض النووي (دي إن إيه) وإن مختبرها ليس مجهزا لذلك، ولكن هدف البحث هو البحث عما يمكن العثور عليه من ناحية البروتينات الموجودة في شفرة الحمض النووي (دي إن إيه).

وتضيف شفايتزر إن معظم الأبحاث الكيميائية تثبت أن البروتينات أطول عمرا من الحمض النووي (دي إن إيه)، وإنها تحتوي على نفس المعلومات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة