الطيور المهاجرة قد تحمل الفيروس إلى أفريقيا
|
يتوقع الخبراء أن تكون القارة الإفريقية الوجهة القادمة لفيروس إتش 5 إين 1 وهو النوع القاتل من أنفلونزا الطيور.
وذكرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن الطيور قد تحمل الفيروس إلى منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا خلال أسابيع معدودة.
ويحذر تقرير نشرته مجلة "نيتشر" من أن العواقب الصحية والاقتصادية قد تكون أسوأ من تلك التي شهدتها بعض المناطق في جنوب شرق القارة الآسيوية.
وقد بدأت بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط في مراقبة الطيور المهاجرة.
كما فرضت بعض الدول الأفريقية حظرا على الطيور المستوردة من بعض المناطق الأسيوية التي يتفشى فيها أنفلونزا الطيور.
وفي كينيا، أطلق مدير الخدمة الطبية جيمس نيكال حملة للتوعية العامة الأسبوع الماضي قائلا: "لقد قمنا بتعزيز مراقبة تفشي الأمراض لرصد الفيروس في حالة وصوله."
وبدوره يقول وليام أولاهو، مدير الموارد الحيوانية والوقاية من الأمراض في أوغندا: "الأمور أصبحت جدية. وقد أوقفنا نهائيا استيراد لحوم الدواجن ومشتقاتها إلى أن ينحسر انتشار الداء."
أثر مدمر
ويعتقد الخبراء أن المناطق الريفية المحيطة ببحيرات تقع شرق القارة والتي تعتمد على لحوم الدواجن في تغذيتها، ستكون الأكثر تضررا.
ويقول وارد هاجماير عن منظمة وتلاندس الدولية للحفاظ على البيئة في هولندا: "إن التأثير سيكون مختلفا في أفريقيا عنه في أوروبا".
وبدورها تقول ليا بوركينهاغن من منظمة أوكسفام الخيرية " إن التخلص من الدواجن سيكون له تأثير سيئ على حياة الناس في هذه المنطقة."
ومن شأن ظهور أية حالة جديدة أن تضاعف من احتمالات تحول فيروس إتش 5إين1 لينتقل بين البشر في شكل وباء قاتل. وفي حال حدوث ذلك فإن الخبراء يتوقعون أن تصل حصيلة الضحايا إلى ما بين مليونين و50 مليون حالة وفاة عبر العالم.
ويقول تقرير مجلة "نيتشر" إن هناك قلقا من أنه لم تبذل مجهودات كافية لمراقبة انفلونزا الطيور في أفريقيا. ويضيف إن عددا قليلا من الدول لديه أجهزة فحص لتحديد وجود الفيروس.