بريطانيا لا تنوي اصدار اوامر لمربي الدواجن بابقاءها داخل الاقفاص
|
اعلنت السلطات البريطانية ان الببغاء الذي نفق في المحجر الصحي البيطري في بريطانيا كان يحمل فيروس "إتش-5 ان-1" المميت الذي قتل اكثر من ستين شخصا في آسيا.
وكان هذا الطائر قد وصل قادما من سورينام في امريكا الجنوبية وهي دولة تعتبر خالية من انفلونزا الطيور.
وتشير كبيرة الاطباء البيطريين في بريطانيا ديبي رينولدز الى ان الببغاء ربما يكون التقط العدوى من طائر آخر كان موجودا في الحجر البيطري ، وعلى الاغلب من مجموعة طيور جاءت من تايوان.
عدوى داخل الحجر
وتقول رينولدز انها واثقة من ان الببغاء ربما التقط الفيروس القاتل اثناء وجوده في الحجر الصحي مع 216 طائرا وصلت من تايوان.
وقد تمت ابادة جميع الطيور التي تواجدت مع الببغاء في الحجر، الا ان رينولدز تقول ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الاختبارات لأن بعض الطيور قد نفقت قبل نفوق الببغاء.
وقد طلبت ادارة البيئة والاغذية في بريطانيا اجراء اختبارات على كل طائر على حدة لتاكيد خلوه من انفلونزا الطيور قبل السماح له بالدخول الى بريطانيا.
ويوجد حوالي 2000 طائر مستورد موجودة في ثمانية محاجر صحية بيطرية .
وتقول كبيرة الاطباء البيطريين انه ستتم اعادة النظر في سياسة وضع طيور من مناطق مختلفة في محجر واحد.
كما تؤكد ان وضع بريطانيا كبلد خال من انفلونزا الطيور لم يتأثر ، باعتبار ان الببغاء نفق داخل الحجر البيطري.
المخاوف تتزايد
ويقلل خبراء من المخاطر المحتملة من انتقال المرض الى بني البشر، قائلين ان الوباء لا ينتشر بسهولة.
الا ان هناك مخاوف من ان الفيروس القاتل ربما يتسبب في وباء انفلونزا اذا اتحد مع الانفلونزا البشرية ، مما يمكنه من الانتشار بسهولة.
ويصر البروفيسور هوج بيننتغون رئيس جمعية علم الاحياء المجهرية على القول بأنه لا يوجد تهديد لحياة البريطانيين لأن كل الطيور التي كانت تحمل الفيروس قد نفقت.
وقد دفعت المخاوف من تفشي الوباء ، الحكومة البريطانية الى مطالبة الاتحاد الاوروبي بفرض حظر على واردات الطيور .
وفي الوقت الراهن ، فان الاتحاد الاوروبي يفرض حظرا على الواردات من الدول التي تم تسجيل اصابات بانفلونزا الطيور فيها مثل رومانيا وتايلاند وتركيا.
وفي وقت سابق ، قالت وزيرة الصحة باتريشيا هيويت لتلفزيون "آي تي في 1" ان بريطانيا لا تنوي الاقتداء بالمانيا والنمسا في اصدار اوامر لمربي الدواجن بابقاء طيورهم داخل الاقفاص.