تسبب المرض في موت عشرات الملايين من الطيور
|
اعلنت وزيرة الصحة الاندونيسية ان انتشار مرض انفلونزا الطيور في العاصمة جاكارتا، والذي تسبب في وفاة اربعة اشخاص واصابة عدد آخر، قد اكتسب صفة الوباء.
صرحت الوزيرة سيتي فضيلة سوباري بذلك بعد ساعات من وفاة طفلة في الخامسة من عمرها في احدى مستشفيات جاكارتا بعد اصابتها باعراض تشابه اعراض مرض انفلونزا الطيور.
وقالت سوباري إن السلطات الصحية الاندونيسية تشك في ان الطفلة المتوفاة - وتدعى رزقة هارديانتو - كانت مصابة بانفلونزا الطيور، وقد ارسلت عينة من دمها الى هونجكونج لاجراء الفحوص المختبرية عليها وذلك بالرغم من ان التحاليل التي اجريت لها محليا كانت سلبية بالنسبة للمرض.
واذا تم تأكيد اصابة هارديانتو بالمرض، تكون خامس ضحية لانفلونزا الطيور في اندونيسيا.
وقالت الوزيرة للصحفيين في جاكارتا يوم الاربعاء: "يمكنني ان اصنف الوضع بأنه وباء. ومن المرجح ان يصيب عدد آخر من الضحايا لأن مصدره لازال مجهولا."
يذكر ان فصيلة H5N1 من فيروس انفلونزا الطيور ما لبث يفتك بالطيور والدواجن في مناطق شاسعة من القارة الآسيوية منذ عام 2003، وقد اودى بحياة 63 شخصا اضافة الى تسببه في موت عشرات الملايين من الطيور.
وفي الوقت الذي نتجت فيه الغالبية العظمى من الاصابات البشرية عن العدوى من طيور مصابة، تقول منظمة الصحة العالمية إن الفيروس قد يتحور الى فصيلة جديدة تهاجم البشر بشكل رئيس مما قد يؤدي الى انتشاره بشكل وبائي الى مناطق اخرى من العالم وموت الملايين من المرضى.
وكانت اندونيسيا قد اعلنت ان العديد من حقول الدواجن المنتشرة في ارجاء البلاد قد اصيبت بالمرض.