فرق من الامم المتحدة منعت من زيارة سجناء في ابو غريب وجوانتانامو
|
دعا محامون امريكيون يدافعون عن سجناء سعوديين في معتقل جوانتانامو اكبر عدد ممكن من عائلات المعتقلين السعوديين الى الانضمام الى الحملة التي يقومون بها من اجل الافراج عن السجناء، في ظل الضغط الشعبي المتزايد في الولايات المتحدة من اجل اقفال معتقل جوانتانامو.
وقالت ناطقة باسم مركز الحقوق الدستورية الامريكي تينا فوستر لـ بي بي سي ان "المعتقلين السعوديين هم الاكثر عددا في جوانتانامو، وهناك اقلية من بينهم رفعت دعاوى قضائية".
وجاء كلام فوستر بعد ان اجتمع عدد من المحامين، في العاصمة البحرينية المنامة، مع اهالي سجناء سعوديين في جوانتانامو.
وقال ناطق باسم مركز البحرين لحقوق الانسان ان "غالبية السعوديين المعتقلين في جوانتانامو هم من الفقراء كانوا يعيشون في مناطق معزولة".
يذكر ان المحكمة العليا الامريكية كانت قد سمحت العام الماضي لمعتقلي جوانتانامو من اللجوء الى القضاء لمعرفة ما اذا كان اعتقالهم قانونيا ام لا.
"تعذيب سوداني"
على صعيد آخر، اشتكى كلايف ستافورد-سميث، محامي سامي الحاج وهو مصور سوداني معتقل في جوانتانامو منذ ثلاثة اعوام ان موكله تعرض للتعذيب والاعتداء.
وقال ستافورد-سميث ان موكله "كان يعمل لحساب قناة الجزيرة في افغانستان في العام 2003 حين اعتقل بعد دخول الجيش الامريكي الى هذا البلد".
واضاف المحامي انه رأى "اثر جرح كبير يبدو بوضوح على جبهة سامي، ويبدو انه تعرض للتعذيب على ايدي محققيه".
وقالت قناة الجزيرة ان "الحاج تعرض ايضا لاعتداءات جنسية وانه كان شاهدا على تدنيس المصحف".
واتهم محققون بشأن حقوق الانسان تابعين للامم المتحدة اليوم الخميس الولايات المتحدة بتعطيل طلبهم زيارة اجانب يشتبه في انهم ارهابيون في سجون تديرها واشنطن في العراق وافغانستان وجوانتانامو.
وقالوا أنهم لم يتلقوا أي رد على طلبهم المقدم منذ عام للتحقيق في "مزاعم خطيرة عن تعذيب" واعتقالات تعسفية وانتهاكات للحق في الرعاية الصحية والاجراءات القانونية في جوانتانامو.