يفضل الناس استخدام التلفون للاتصال بالحكومة
|
أثيرت شكوك في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا في الآونة الأخيرة بشأن درجة تفاعل المواطنين مع المواقع الحكومية.
فقد أفاد تقرير أعدته مؤسسة "بيو إنترنت إند أمريكان لايف بروجكت" بأن المواطنين الأمريكيين يفضلون استخدام الهاتف للتعامل مع مسؤولي الحكومة.
كما أثيرت في بريطانيا شكوك بشأن ما إذا كان موقع الحكومة البريطانيا يمكن أن يجتذب زائرين.
يذكر أن الحكومة الإلكترونية تعد وسيلة جيدة لتحسين أسلوب الاتصال ما بين الهيئات الحكومية المختلفة والمواطنين.
شكوك
وتعد الحكومة الإلكترونية في بريطانيا أحد التعهدات التي وعد حزب العمال بتطبيقها، كما تمثل وسيلة لتحسين الخدمات الحكومية.
وكان الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية المعروف باسم "ديركتجف" قد أطلق في الفضاء الإلكتروني في مارس/آذار الماضي بفضل جهود مستشار الحكومة البريطانية لشؤون الإنترنت، أندرو بيندر.
وأوضح بيندر أنه كان من الضروري استبدال موقع الحكومة البريطانية القديم بسبب تراجع اهتمام المواطنين في ارتياده.
ووصف الكثيرون الموقع الإلكتروني الجديد للحكومة البريطانية بأنه أفضل وسيلة للاتصال بالمواطنين خاصة وأنه يجمع كل المعلومات المتعلقة بالقطاع العام في مكان واحد.
وأظهر استطلاع داخلي للرأي أجراه الموقع الإلكتروني للحكومة شارك به العاملون بالموقع أن ثلثي العاملين بالموقع يشكون في قدرته على جذب المزيد من الزائرين أكثر من الموقع السابق.
وربما يكون الأمريكيون أكثر تصفحا للإنترنت من البريطانيين، إلا أن الأمريكيين مازالوا يفضلون استخدام التليفون للتعامل مع مسؤولي الحكومة بدلا من استعمال البريد الإلكتروني كوسيلة اتصال.
إنعدام الصبر
وذكرت الدراسة التي أعدتها مؤسسة "بيو إنترنت" الأمريكية أن المواطنين يستخدمون مواقع الإنترنت الخاصة بالهيئات الحكومية للاستعلام عن أمور مختلفة، إلا أن 40 بالمئة من الأمريكيين يفضلون استخدام الهاتف للاستعلام عن تساؤلات مختلفة مقارنة بنحو 18 بالمئة فقط يفضلون استعمال البريد الإلكتروني للاتصال بالحكومة.
وخلص تقرير مؤسسة "بيو إنترنت" إلى أن: " الحكومة الإلكترونية تعد وسيلة مفيدة ضمن مجموعة من الخيارات للاتصال بالحكومة، إلا أنها ليست أفضل هذه الخيارات. تستند قدرات المواطنين التي يستخدمونها في إيجاد حلول لكافة المسائل التي يواجهونها على النتيجة التي سيحصلون عليها من الوسيلة التي يستخدمونها وليس على تقنية بعينها."
ويعد أحد أسباب عدم قدرة المواقع الحكومية على جذب المزيد من المستخدمين هو عدم استخدام أكثر من ثلث الأمريكيين للإنترنت.
لكن عدم الصبر قد يكون هو الآخر أحد أسباب العزوف عن استخدام المواقع الإلكترونية للاتصال بالحكومة.