Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 21 أبريل 2004 20:54 GMT
تخليق جنين فأر دون الاستعانة بأب
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بقلم بول رينكون
بي بي سي أونلاين علوم

فأر - نايتشر
دمج العلماء مجموعتين من الكروموزومات من بويضتين مختلفتين

تمكن العلماء من جعل بويضة فأرة تنمو لتتحول إلى جنين بالغ دون تخصيبها بحيوان منوي لفأر، حسبما قالت دورية نيتشر للعلوم.

وقد احتوت البويضة على مجموعتين من الكروموزومات خاصة بالأم، بدلا من مجموعة خاصة بالأم وأخرى بالأب كما هو ا لحال في الجنين المخصب، وهي الظاهرة التي لا تحدث أبدا في الطبيعة عند الثدييات، وتعرف بالتوالد العذري.

ويقول بعض الباحثين إن تلك العملية يمكن تطبيقها على بحوث الخلايا الجذعية، ولكن العلماء الذين نفذوا هذا العمل قالوا إنه لن ينجح بعد في البشر.

تميز الثدييات

وقد تمكن الباحث توموهيرو كونو وزملاؤه من تحييد عمل جين رئيسي في البويضة مما أثر على السمة الوراثية التي تحول دون حدوث التوالد العذري في الثدييات.

وقال د. كونو من جامعة طوكيو للزراعة باليابان لبي بي سي نيوز أونلاين "بإمكان الحشرات التكاثر العذري، حتى الدجاج يمكن جعله يتكاثر بتلك الطريقة. لقد أردت الوقوف على سبب تميز الثدييات".

من المدهش بالنسبة لي أن تعديلا جينيا بسيطا نسبيا .. قد مكن تلك الأجنة من النمو
ماريسا بارتولومي - جامعة بنسيلفانيا

وقد حق الفريق المادة الوراثية من بويضة فأر غير ناضجة في بويضة ناضجة بما تحمله من كروموزومات، ثم قاموا بعد ذلك بـ"تنشيط" البويضة المدمجة، بما جعلها تبدأ في النمو كجنين.

ومن خلال تحييد عمل جين أطلق عليه الجين إتش19 في بويضة الفأر غير الناضجة، تمكن الباحثون من زيادة نشاط جين آخر يدعى آي جي إف2، وهو الجين المسؤول عن تخليق بروتين مسؤول عن تنظيم عملية النمو في الأجنة أثناء تطورها.

ويقال أن تلك الجينات تنتقل بشكل خاص عبر السمة الوراثية حيث تنشط بعضها في الحامض النووي الأموي بينما لا تعمل في الحامض النووي الأبوي أو العكس.

وبتلاعب العلماء بالجينات تم إسباغ سمة أكثر أبوية عليها، ونتيجة لذلك وصل جنينان إلى الاكتمال من بين 598 من الأجنة التي لم تكتمل.

قلة الكفاءة

ويقول البروفيسور عظيم سوراني الخبير بالسمة الوراثية بجامعة كيمبريدج لبي بي سي نيوز أونلاين إن "كفاءة هذا الأسلوب قليلة، وبالتالي لا يمكن بسهولة استخدامه لأغراض عملية".

وقد استخدم أحد الفأرين للاختبار بينما ترك العلماء الفأر الآخر الذي سمي كاجويا لينمو إلى البلوغ.

وتضيف ماريسا بارتولومي الأستاذة المساعدة بجامعة بنسيلفايا الأمريكية "من المدهش بالنسبة لي أن تعديلا جينيا بسيطا نسبيا، يعتمد على نزع الجين ومتتالياته التنظيمية، قد مكن تلك الأجنة من النمو".

وتابعت "لقد فشلت أغلب الأجنة ولكن الأمر المهم هو أنهم أمكنهم الحصول على جنينين ناجحين كما حصلوا على نسبة غير قليلة من تلك الأجنة التي واصلت النمو بشكل لم يسبق أن حدث من قبل".

وقال د. كونو إنه لا يعتقد أن الأسلوب نفسه سينجح مع البشر.

وأضاف "إنه أمر معقد للغاية. بالتالي فمن المستحيل إجراء تلك التجربة على البشر، كما لا أريد أن أقوم بذلك".

غير أن بعض الباحثين قالوا إنه يمكن - على الأقل من الناحية النظرية - أن يكون لهذا الإجراء نتائج تفيد بحوث الخلايا الجذعية.

فقد أشارت د. بارتولوميو أن تخليق أجنة دون الحاة لتخصيب قد يسمح للباحثين بتجاوز العقبات السياسية والأخلاقية لاستخدام الخلايا الجذعية. كما وافق د. كونو الرأي أن هذا التكنيك يمكن أن يكون مناسبا لخلق خطوط من الخلايا الجذعية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة