Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 04 مارس 2004 12:33 GMT
العدوى قد تساعد مرضى الإيدز
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تقول دراسة نشرت نتائجها مؤخرا إن العدوى بالالتهاب الكبدي الوبائي قد تمد في أعمار المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، إيدز.

فقد قام العلماء في الولايات المتحدة بفحص إحصائيات 271 من من يحملون فيروس الإيدز من الرجال، خضعوا للدراسة لمدة 15 سنة.

واكتشف العلماء أن المصابين بالالتهاب الكبدي جي، كانوا أفضل من هؤلاء الذين لم يصابوا بهذا الفيروس، وكانوا أقل عرضة للإصابة بالإيدز أو للموت تأثرا بها.

وقال العلماء في بحثهم الذي نشر في مجلة إنجلند جورنال أو ميديسين، إن هذه الاكتشافات قد تؤدي إلى ابتكار عقار جديد للإيدز.

فيروس جديد

واكتشف العلماء التهاب الكبدي جي، أو جي بي في سي، عام 1995، ولا زال العلماء يحاولون فهمه على وجه الدقة.

وهناك دليل يشير إلى أن هذه الفيروسات لا تسبب أمراضا خطيرة في الكبد.

وتشير الدراسات إلى أن العديد من الناس من الممكن أن يحملوا الفيروس لسنوات دون أن تظهر عليهم الأعراض.

وكشفت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة عن أن 1.8% من المتبرعين بالدم يحملون هذا الفيروس.

وأجريت دراسة شبيهة في جنوب أفريقيا، كانت نسبة من يحملون الفيروس من المتبرعين بالدم 11%.

ويعتقد الأطباء أن الفيروس سنتقل بالاتصال الجنسي، وبين 15% إلى 40% من المصابين بالإيدز يحملون هذا الفيروس.

وفي هذه الدراسة الأخيرة، اكتشف الباحثون الالتهاب الكبدي جي في 85% من الرجال الذين تم فحصهم.

فقد اكتشف العلماء أن الرجال غير المصابين بالفيروس، كانوا أكثر عرضة للموت بسبب مرض الإيدز بثلاثة أضعاف النسبة بين المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي جي.

وقال الباحثون إنهم لا يعرفون سبب هذا الاختلاف الكبير، وتكهنوا بأن يكون لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي أثر مثبط على فيروس الإيدز.

ولابد من إجراء المزيد من الدراسات، ويقول العلماء إن نتائج دراستهم قد تسهل فهم فيروس أتش آي في، وقد تؤدي إلى اكتشاف دواء جديد يحارب الإيدز.

وقالوا: "ربما توفر هذه الدراسة رؤية جديدة حول تطور مرض الإيدز، وربما تساعد على التوصل إلى طرق جديدة للتعامل مع المرض، وصنع دواء يعالجه أو لقاح يمنعه".

"إستثنائي جدا"

وفي مقال مصاحب للدراسة، رحب البروفيسور روجر بوميرانتز، من جامعة توماس جيفرسون في فلاديلفيا، بنتائج الدراسة.

وقال: "من الاستثنائي جدا أن نرى علاقة تبادلية بين فيروسين، قد تكون نافعة للمرضى".

وأضاف: "ربما يؤدي فهم أفضل للعلاقة التبادلية بين الإيدز والالتهاب الكبدي الوبائي إلى التوصل إلى أدوية تستخدم الصفات الدفاعية التي يتمتع بها فيروس الالتهاب الكبدي مع المرضى المصابين بمرض الإيدز".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة