|
فرانسيس ماركوس
مراسل بي بي سي في شنغهاي
|
لم يتم التأكد بعد من حقيقة اصابة المريض الصيني بالسارز
|
يتواجد حاليا في الصين خبير تابع لمنظمة الصحة العالمية لمراجعة ما وصفته المنظمة بالنتائج المتضاربة للفحوصات الأولية التي أجريت علي الحالة التي يشتبه في إصابتها بمرض الالتهاب الرئوي اللانمطي (سارز).
ومن المنتظر أن يتوجه فريق مشترك من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الصينية إلى إقليم جوانجدونج جنوبي الصين للمساعدة في مراجعة حالة المريض البالغ من العمر 32 عاما.
ويقول مسؤولو الصحة إن الأمر قد يستغرق أيام لاجراء فحوصات على الرجل الذي يبدو بصحة جيدة.
وكان المرض الذي يشبه في أعراضه الانفلونزا قد قتل نحو 350 شخصا في الصين في مطلع هذا العام.
وعلى الرغم من أن الاصابة التي أعلن عنها في مطلع هذا الأسبوع ليست مؤكدة فإن الصين تأخذ كافة التدابير خشية تفشي العدوى.
وأقامت المطارات ومحطات القطار في الصين ممرات خاصة للركاب القادمين من جوانجدونج لقياس درجات حرارة الركاب.
وعرضت الصحف صورا لطفل يصرخ بينما كانت تؤخذ درجة حرارته في إحدى محطات السكك الحديدية كما ناقش أحد البرامج التليفزيونية الخاصة بالمال مسألة تأثير سارز على أسواق المال الصينية.
نتائج الاختبارات
ولا يعتقد أن المريض المشتبه به والذي قالت وسائل الإعلام الصينية إنه عامل تلفزيوني قد سافر إلى مناطق أخرى في الصين أو هونج كونج. ولا يزال الأطباء يحاولون معرفة كيفية إصابته.
والأمر الذي يقلق السلطات الصحية هو أنه على خلاف الحالات التي تأكد اصابتها في تايوان وسنغافورة فإن المريض الموجود حاليا في مستشفى جوانجدونج ليس باحثا طبيا ولكنه صحفي تليفزيوني يعمل بالقطعة ويقول إنه لم يأكل مؤخرا لحوم حيوانات أليفة كما أنه لم يسافر إلى أي مكان.
ووصل خبير منظمة الصحة العالمية إلى الصين بالفعل للمساعدة في مراجعة نتائج الاختبارات التي تم جمعها.
ومن المنتظر أن يقوم الخبراء باستخدام طرق جديدة للفحص وذلك عندما يصل الفريق المختص إلى جوانجدونج.
وفي حالة عدم معرفة الخبراء مصدر العدوى فإنهم لن يتمكنوا من اثبات وجود اصابة.
لكن على الرغم من ذلك فإن مسئولي منظمة الصحة العالمية يقولون ان رد فعل السلطات السريع على تهديد سارز الجديد سيكون في حد ذاته تدريبا جدير بالاهتمام.