Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 16 نوفمبر 2003 11:45 GMT
استبيان: الحكومات لا تفعل ما يجب لمواجهة الإيدز
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الاستبيان بين عدم ثقة مواطني معظم البلدان بسياسات الحكومات إزاء الإيدز

بالرغم من مرور عشرين عاما عندما أخذ مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يحصد الأرواح عبر العالم، لا يزال الناس لا يثقون في جهود حكوماتهم لمواجهة هذا المرض.

ففي مسح ميداني أجري لحساب هيئة الإذاعة البريطانية، على نطاق العالم وشمل 15 بلدا، أظهر أن نصف الذين استطلعت آراؤهم يعتقدون أن حكوماتهم لم تعمل ما يكفي للتعامل مع الإصابات بمرض الإيدز والفيروس المسبب له.

وقد شمل المسح الذي يهدف إلى التعرف على وجهة نظر الناس بمرض الإيدز، بلدانا في جميع قارات العالم، والبلد العربي الوحيد الذي استطلعت الآراء فيه هو لبنان.

وأظهرت النتائج أن بنجلاديش الدولة الوحيدة التي حصلت الحكومة فيها على قدر من ثقة المواطنين في التعامل مع الإيدز، فقد أجاب 78 من المستطلعة أراؤهم بنعم على سؤوال بهذا الخصوص.

لكن 27 بالمئة فقط من اللبنانيين المشاركين يعتقدون أن حكومتهم تعمل ما يكفي في مواجهة المرض.

وكذلك الأمر في جنوب أفريقيا، الأكثر تضررا من المرض، حيث أفاد 28 من المئة فقط من عينة البحث باقتناعهم أن الحكومة تبذل جهدا كافيا.

وأشار البحث الميداني الذي أجرته بي بي سي إلى أن مرض الإيدز قد أصبح الهاجس الرئيسي الذي يشغل بال الناس في ثلاث دول فقط، هي تنزانيا ونيجيريا والهند، أكثر من المال والجريمة والإرهاب أو المشاكل الصحية الأخرى.

Condom advert, China
الكثيرون لا يدركون حجم مخاطر مرض الايدز

أما في الدول الأخرى، ومن ضمنها لبنان، فقد أبدى المشاركون انشغالا أكبر بأولويات أخرى، وفي مقدمتها الأمن المالي.

وقد اعتمد مستوى انشغال العامة بالمرض على مكان إقامتهم، فقد كان انشغال الناس في بريطانيا والولايات المتحدة أكبر.

أما أقل ثلاثة شعوب اهتماما بمرض الإيدز، فقد كانت من الشعوب التي حذرت منظمة الأمم المتحدة للإيدز من ارتفاع مخاطر تفشي العدوى فيها، وهي أوكرانيا وروسيا والصين.

وحتى في جنوب أفريقيا، التي يعاني خمس السكان البالغين فيها من الإيدز، جاء الانشغال بين الناس بمرض الإيدز تاليا على اهتمامهم بمسائل أخرى كمعدلات الجريمة وغياب القانون.

سوء فهم

وباستثناء الصين، كان كل من وجهت إليهم الأسئلة يعرفون معلومات أولية عن الإيدز وكيفية انتقاله عن طريق ممارسة الجنس دون استخدام الواقيات، وتداول الحقن الملوثة، وكذلك انتقاله من الأم لجنينها أثناء فترة الحمل.

لكن الكثير من الناس يعتقدون خطأ بانتقال مرض الإيدز بطرق أخرى من طرق الاتصال الجنسي.

وسجلت الصين أقل معدلات المعرفة بمرض الإيدز، حيث يظن ثلث العينة التي أجري عليها المسح بأن المرض من الممكن أن ينتقل إذا ما استخدم الشخص دورة مياه استخدمها مريض.

وقال ثلثهم تقريبا أيضا أن المرض ينتقل عبر استخدام أغراض المريض كالأقداح والمناشف.

اهتمام بالواقي الذكري

وليس كل من وجهت إليهم الأسئلة يعرفون أن الإيدز مرض قاتل، فقد تبين أن أكثر من نصف عينة البحث في البرازيل ونيجيريا لا يعرفون أنه كذلك.

وفي لبنان قال 58 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إنه مرض يهدد الحياة.

وفي كل الدول التي جرى فيها البحث، يعتقد 70 من المئة ممن شملهم البحث الميداني أن الصغار تحت سن الرابعة عشرة يجب أن يتعلموا أن الواقي الذكري يمكن أن يقيهم من الإيدز.

وقد تضمنت هذه العينة دولا تدين بالمسيحية الكاثوليكية كالمكسيك والبرازيل، اللتان أيد فيهما تسعون من المئة هذا النوع من التثقيف الجنسي، على الرغم من رفض الكنيسة الكاثوليكية لفكرة الواقي الذكري.

ولكن الأمر لا يخلو من صعوبة في دول معينة، فالأغلبية الكاسحة في نيجيريا واندونيسيا تقف ضد هذا النوع من الثقافة الجنسية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة