BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 19:53 بتوقيت جرينتش الإثنين 01/09/2003

رئيس منظمة الصحة العالمية يحذر من فشل اتفاقية العقاقير الرخيصة

العلاج للجميع

قال يونج ووك لي، رئيس منظمة الصحة العالمية ، إن الاتفاقية التي تسمح للدول الفقيرة باستيراد أدوية أرخص ثمنا لمعالجة أمراض مثل الايدز لن تنجح ما لم تسعي الدول الى تحسين نظم الرعاية الصحية.

وقال لي إن هناك نقصا في العاملين الاكفاء في مجال الرعاية الصحية. وأضاف أمام مؤتمر منظمة الصحة العالمية الذي عقد في جوهانسبرج بجنوب افريقيا أن المشكلة تتفاقم بسبب ما أسماه بهجره العاملين في مجال الرعاية الصحية الى الخارج .

وقال لي إن المنظمة ستعمل مع الدول على تدريب ونشر والاشراف على العاملين في ذلك المجال.

وكانت اللجنة التنفيذية في منظمة الصحة العالمية قد صدقت على اتفاق لمنح بعض أفقر دول العالم الحق في الحصول على عقاقير رخيصة الثمن لمكافحة بعض الامراض مثل الايدز.

ووصف متحدث باسم منظم التجارة العالمية الاتفاق بأنه واحد من أهم قرارات المنظمة.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة وعددها 146 دولة قد وافقت في وقت سابق من حيث المبدأ على صفقة يحصل بموجبها ملايين الناس من جميع أنحاء العالم على عقاقير لعلاج بعض الأمراض القاتلة، وذلك للمرة الأولى.

وكان من المتوقع أن تصدق اللجنة التنفيذية على الصفقة مساء الخميس، لكن القرار أرجئ بسبب خلاف حدث في اللحظات الأخيرة.

ويرجع تأجيل الصفقة إلى عدم موافقة ما يصل إلى 12 دولة على صيغة "بيان الرئيس" التي اتفقت عليها الولايات المتحدة والبرازيل والهند وكينيا وجنوب إفريقيا.

وكانت الدول الخمس قد اختلفت في وقت سابق بشأن خطط لزيادة العرض من العقاقير الرخيصة.

معارضة أمريكية

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد اتفقت على السماح للدول النامية بالحصول على أنواع رخيصة الثمن من العقاقير الضرورية لمعالجة أمراض قاتلة أثناء محادثات أجريت قبل عامين تقريبا، لكن المحادثات تعطلت منذ ذلك الوقت بسبب الخلاف حول تنفيذ الاتفاق.

يذكر أن غالبية العقاقير محور الاتفاق لها تراخيص مما يعني أنه لا يمكن تصنيعها لمدة 20 عاما في غير الشركة المنتجة له. وكانت المحادثات التي أجريت في منظمة التجارة الدولية تستهدف تخفيف تلك القيود على بعض العقاقير، مما يمكن الدول التي تحتاجها من استيراد أنواع رخيصة منها.

وكانت الولايات المتحدة قد عرقلت اتفاقا للعقاقير الرخيصة في ديسمبر كانون الأول الماضي، على الرغم من موافقة جميع الدول الأعضاء في المنظمة عليه.

وقال المفاوضون الأمريكيون إنه سيؤدي إلى تجاهل حقوق البراءة للكثير من العقاقير.

وأضافوا أن الاتفاق المقترح يعني أن الأمراض غير المعدية مثل السكري والربو، يمكن أيضا معالجتها بالعقاقير الرخيصة.

ووصف فيصل إسماعيل مبعوث جنوب إفريقيا الخطة بأنها "متوازنة، وقريبة لحل مقبول."

"إنها تمنح بعض الطمأنينة لشركات الأدوية الأمريكية التي تشعر بالقلق من احتمال إساءة استغلال هذا الاتفاق."

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق