حول نفس الموضوع
علوم وتكنولوجيا
سحب دبلوماسيين أمريكيين خوفا من فيروس "سارس"
علوم وتكنولوجيا
منظمة الصحة العالمية تحذر من السفر الى هونج كونج
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
|
تم آخر تحديث في الساعة 03:42 بتوقيت جرينتش السبت 05/04/2003
توقعات بالتوصل لعلاج لمرض سارس "قريبا"
العاملون بالقطاع الطبي من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس
ويعتقد أن هذا العلاج سيساعد في معرفة المزيد عن أسباب الإصابة بمرض ضيق التنفس الحاد (سارس) وكيفية انتشاره وكيفية السيطرة عليه. وقال الدكتور ديفيد هيمان من منظمة الصحة العالمية إنه لا يستطيع تحديد موعد معين للتوصل لهذا العلاج، لكنه توقع أن الأمر "سيستغرق أسابيع وليس شهورا بالتأكيد." وأضاف: "هذا المرض يؤثر بالدرجة الأولى على الأطباء والممرضين الذين يعتنون بالمرضى." وتابع قائلا: "عادة ما يكونون أطباء وممرضين يتمتعون بالصحة والشباب، ثم ينتقل المرض منهم إلى أفراد عائلاتهم ثم إلى نطاق أوسع من المواطنين." يذكر أن مرض سارس أودى بحياة نحو 80 شخصا حتى الآن، أكثر من نصفهم في الصين، وأصاب أكثر من ألفين آخرين. حجر صحي وفي الولايات المتحدة أصدر الرئيس جورج بوش أمرا يسمح بفرض الحجر الصحي على المصابين بالمرض بالقوة إذا رأت وزارة الصحة ضرورة اتخاذ هذا الإجراء. ويدعو الأمر إلى "اعتقال واحتجاز أو إطلاق سراح الأفراد بصورة مشروطة لمنع انتشار ونقل العدوى بالمرض." وأضاف القرار الرئاسي سارس إلى قائمة من الأمراض تشمل الكوليرا والجدري والايبولا. وفحصت الولايات المتحدة 100 حالة يشتبه بأنها مصابة بالمرض في مناطق مختلفة من البلاد. وقال متحدث باسم البحرية الأمريكية إن القوات البحرية ألغت جميع رحلاتها إلى جنوب الصين وهونج كونج. وكانت واشنطن قد عرضت توفير رحلات طيران لإعادة دبلوماسييها غير الأساسيين في الصين وهونج كونج. مخاوف من انتقال العدوى
ذعر متفش في آسيا من الإصابة بفيروس سارس
وفي هونج كونج، القريبة من اقليم جواندونج الصيني، يقول مسؤولون طبيون إن معدل الإصابة بالمرض آخذ في الانخفاض، لكن روسيا أبلغت عن ظهور أولى الحالات المصابة بالمرض فيها، وهي لرجلين كانا يعملان في الصين. وتوصل الخبراء إلى أدلة أخرى تشير إلى سهولة انتشار المرض. فقد أجرى فريق من منظمة الصحة الدولية اختبارات على خمسة من 24 حالة مصابة بالمرض في مدينة فوشان بجنوب الصين انتقلت إليهم العدوى على الرغم من عدم وجود اتصال واضح بين المرضى وبين آخرين مصابين بالعدوى. ويعتقد العلماء الآن، أنه في بعض الحالات على الأقل، يمكن للفيروس الانتشار عن طريق الهواء أو عن طريق الإمساك بأجسام مثل المقابض. وكان العلماء يعتقدون في السابق أن العدوى يمكن أن تتم عن طريق "اتصال قريب" مثل العطس. وإذا ثبت أن المرض ينتقل عبر طرق أخرى فإن هذا سيزيد من صعوبة السيطرة عليه في الصين وفي مناطق أخرى. وحثت منظمة الصحة العالمية الناس بالفعل على عدم السفر إلى اقليم جوانجدونج الصيني أو هونج كونج إلا للضرورة القصوى. وقالت هونج كونج إن معدلات السفر الجوي والبري إليها انخفضت بشدة. وقالت جريس نج المتحدثة باسم إدارة الطيران المدني إنه تم إلغاء نحو 10 في المئة من رحلات الطيران خلال الأيام الثلاثة الماضية. وكان الفيروس قد انتشر في جميع أنحاء العالم خلال أسابيع وساعدت حركة الطيران الدولية على انتشاره بشكل كبير. كما قالت شركات السياحة والفنادق أن نسبة الإقبال عليها قد انخفض كثيرا منذ إعلان منظمة الصحة العالمية تحذيرها يوم الأربعاء الماضي. ويأتي الذعر من المرض في الوقت الذي تستعد فيه هونج كونج لمهرجان شعبي هام يوم السبت، حيث يتوجه الآلاف إلى جنوب الصين لزيارة مقابر أجدادهم.
|
||||||||||||
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|