تم آخر تحديث في الساعة 03:55 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 17/12/2002
أفضل صورة لصدى الانفجار العظيم
منظر صاف عبر هواء القطب النقي
مما يثير الاهتمام الشديد أن نجد في تاريخ الكون القديم أدلة تشير الى ذات الطاقة السوداء التي أشارت اليها مراقبة المزيد من النجوم المستسعرة التي يتعاظم ضياؤها فجأة ثم يخبو في بضعةأشهر او بضع سنين.
جيفري بيترسون
يذكر ان خلفيات موجات الكون الدقيقة هي إشعاع ينشأ عن كون بدأ يبرد ويتمدد بسرعة بعد مرور أربعمائة ألف عام على الانفجار العظيم. مادة قاتمة غريبة أقيم مركز أموندسين سكوت الأمريكي في القطب الجنوبي في موقع مثالي لخدمة مختلف مجالات علوم الفلك، وخاصة لمراقبة خلفيات موجات الكون الدقيقة ، بالنظر الى عدم وجود بخار مائي في الاجواء الرقيقة فوق المركز.
بدايات الكون - الالوان تظهر التغير في درجات الحرارة
وتقول مؤسسة العلوم القومية الامريكية التي تمول الابحاث، ان البيانات الجديدة تؤيد صورة الكون التي تحظى باهتمام كبير "حيث تظهر نسبة ثلاثين في المائة من الطاقة باكملها على شكل مادة قاتمة لا تتفاعل مع الضوء". وتضيف المؤسسة قائلة "إن خمسة وستين في المائة من الكون يتكون من شكل أكثر غرابة من الطاقة القاتمة التي يبدو انها في تسارع تمدد الكون. وأن الباقي من الطاقة في الكون وهو خمسة في المائة يمثل شكل مادة عادية مثل تلك التي تتكون منها الكواكب والنجوم". التاريخ القديم يقول ويليام هولزافيل من جامعة كاليفورنيا "من المذهل ان ندرك مدى الدقة التي يمكن لنظرياتنا ان تفسر حركة الكون عندما لا ندرك الا القليل عن المادة القاتمة والطاقة القاتمة التي تمثل خمسة وتسعين في المائة منه" ومن المقرر استخدام تلسكوب جديد يتكلف ستة عشر مليون دولار يقام في القطب الجنوبي لاعمال المراقبة المستقبلية. ويقول جون كارلستروم، الاستاذ بجامعة شيكاغو واحد الذين اسهموا في التخطيط للتلسكوب الجديد "اننا سنتمكن من معرفة كيفية نشوء الكون بهذا التلسكوب". يبلغ قطر التلسكوب الجديد ثمانية أمتار، بحيث تبدو كل منشئات المركز الحالي في القطب الجنوبي صغيرة للغاية.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|