حول نفس الموضوع
علوم وتكنولوجيا
سباق مع الزمن لفك لغز الخريطة الوراثية
علوم وتكنولوجيا
ثورة في علم الأحياء
علوم وتكنولوجيا
العالم الثالث ومشروع الجينوم
مواقع متصلة بالموضوعبي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
|
تم آخر تحديث في الساعة 03:32 بتوقيت جرينتش الإثنين 05/08/2002
قفزة عملية في علوم المورثات
الخريطة ستستخدم كمرجع لفك الالغاز في الخريطة الجينومية للإنسان
وقد اتم الفريق العلمي من الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على خريطة جينوم الفئران، وهو ما اعتبر بين الاوساط العلمية انجازا كبيرا ومثيرا. وجاءت هذه النتائج الباهرة ثمرة لجهود طويلة بذلها فريق من العلماء من جامعات بريطانية وكندية وامريكية وبرعاية من بعض معاهد الابحاث الخاصة.
الخريطة ستحدث تغييرا كبيرا جدا في علوم جينوم الفئران، وستحسن بشكل كبير قدراتنا العلمية على فهم وادراك دور الجينات في مسببات الامراض في الانسان البروفيسور ستيف بروا
يشار إلى أن الفئران، التي تتشابه في العديد من مورثاتها مع الانسان، تستخدم من قبل الباحثين العلميين لاغراض البحث في تفاصيل وفك غموض الامراض التي تصيب الانسان. إذ يمكن من خلالها مراقبة ورصد تأثير تلك الامراض عليها واستثمار نتائج ذلك في توفير التشخيص وفي ما بعد للمعالجات. والخريطة، التي استكمل منها نحو 98 في المئة، تعتبر في غاية الاهمية بالنسبة للجهد العلمي للباحثين، على اختلاف تخصصاتهم، الهادف إلى فك رموز الجينوم البشري. وتعرف الجينات او المورثات باختصار بأنها منظومة متكاملة من الاوامر والتوجيهات الكيميائية البيولوجية التي تستخدمها الخلايا في بناء الاجساد والمحافظة عليها وادامتها. وقد نشرت التفاصيل الموجزة الخاصة بخريطة الفأر الجينومية في موقع مجلة نيتشر العلمية على الانترنت، وهو نيتشر اونلاين. قفزة علمية ويقول اعضاء الفريق صاحب الانجاز إن خريطة الفئران الجينومية ستستخدم كمرجع علمي لردم الثغرات الموجودة وفك الالغاز في الخريطة الجينومية للإنسان. ووصف البروفيسور ستيف بروان من وحدة جينات الثدييات في معهد البحوث الطبية البريطاني، استكمال هذه الخريطة بأنه قفزة علمية كبيرة للامام، وتطور مهم في بحوث الكشف عن رموز المورثات في الانسان والفئران. وأشار إلى أن "الخريطة ستحدث تغييرا كبيرا جدا في علوم جينوم الفئران، وستحسن بشكل كبير قدراتنا العلمية على فهم وادراك دور الجينات في مسببات الامراض في الانسان". وتشترك الفئران مع الانسان في آلاف الجينات المتشابهة، والتي يقدر عددها بنحو 30 ألف مورث. لكن العلماء لا يعلمون حتى الآن ما هي نسبة المورثات البشرية المتشابهة مع تلك التي في الفئران، ولا يعلمون على وجه الدقة دور الجينات في العملية الحيوية. المزيد من البحوث ويقول سيمون غريغوري مدير المشروع في معهد سينغر العلمي التابع لشركة ولكوم للصناعات الصيدلانية إن الخريطة ستشهد تحسينات اضافية، ومن المتوقع ان تكتمل تماما بحلول العام 2005. يذكر أن الباحثين يستخدمون في الوقت الحاضر المعلومات العلمية التي توفرها الخريطة الجينومية للفئران في التعمق في فهم ألغاز مرض السكري. وينشط العلماء حاليا في الكشف عن غموض واسرار مورثات الابقاء والخنازير والقطط وغيرها من الحيوانات الثديية وغير الثديية.
|
| ارسل هذا الموضوع إلى صديق |
|