BBC News Sport World Service Weather A-Z Index
تم آخر تحديث في الساعة 12:24 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 04/06/2002

اليابان تصدق على اتفاقية كيوتو للمناخ

Smoking chimneys
يتعين على اليابان تخفيض انبعاث الغازات بنسبة ستة في المئة
صدقت اليابان على اتفاقية كيوتو المتعلقة بالاحتباس الحراري أو ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يجعلها الدولة رقم 73 التي تصدق على الاتفاق الذي ترفضه الولايات المتحدة.

ووافقت الحكومة اليابانية اليوم الثلاثاء على التصديق على الاتفاق بعد أن صوت البرلمان بالإجماع لصالح الاتفاقية يوم الجمعة.

وتطالب الاتفاقية الدول الصناعية بتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة ثمانية في المئة عن معدلاتها عام 1999، في الفترة بين عامي 2008 و2012.

إلا إن الاتفاقية لم تستوف بعد العدد اللازم من التوقيعات لتبدأ سريانها.

فيجب أن تصدق على الاتفاقية الدول التي تصل نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري منها مجتمعة 55 في المئة، قبل أن يبدأ سريان الاتفاقية.

وكانت جميع دول الاتحاد الأوروبي الخمسة عشر قد صدقت على الاتفاقية الأسبوع الماضي. لكن حتى مع تصديق اليابان عليها، يظل التأييد لها قادما من دول مسؤولة عن انبعاث 36 في المئة فقط من الغازات.

مأزق اليابان

وكانت الولايات المتحدة وحدها مسؤولة عن انبعاث 1ر36 في المئة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري عام 1990. لكن أمريكا، أكبر مصدر للتلوث في العالم، انسحبت من الاتفاقية العام الماضية قائلة إنها تهدد مصالحها الاقتصادية.

US President George Bush
بوش: كيوتو تهدد مصالحنا الاقتصادية
ويقول مراسل بي بي سي في طوكيو تشارلز شكانلون إن اليابان تعرضت لضغوط مكثفة للتصديق على الاتفاقية، باعتبارها الدولة التي شهدت التوصل للاتفاقية.

وكانت اليابان قد أشارت إلى احتمال انسحابها من الاتفاقية، عقب انسحاب الولايات المتحدة بعدة اشهر، إلا إن الرأي العام لم يسمح لها بالانسحاب.

ويعتقد أن نسبة 55 في المئة اللازمة لبدء سريان الاتفاقية ستكتمل إذا صدقت روسيا عليها في وقت لاحق هذا العام، لكن اليابان تشعر أن الاتفاقية لن يكون لها تأثير إذا لم تصدق عليها الولايات المتحدة.

تصميم أمريكي

ودعا رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء إلى العدول عن موقفها.

وقال: "ستبذل حكومة اليابان قصارى جهدها لإقرار اتفاق موحد، تشارك فيه الولايات المتحدة وجميع الدول المتقدمة."

وقالت اللجنة الأوروبية إن إدارة الرئيس الأمريكي بوش تبنت تغييرات سياسية ستزيد من انبعاث الغازات بنسبة 30 في المئة، بدلا من خفضها.

واعترفت الولايات المتحدة في تقرير صدر اليوم للمرة الأولى إن التلوث البشري هو المسؤول الأول عن ارتفاع درجة حرارة الأرض، لكنها رفضت تغيير موقفها من اتفاقية كيوتو.

وتضغط الدول المؤيدة للاتفاقية من اجل التصديق عليها قبل الاجتماع الدولي للتنمية الذي يبدأ في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا في أغسطس آب.

وستقدم الوثائق التي وقعتها اليابان للتصديق على الاتفاقية إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في وقت لاحق من اليوم.

 ارسل هذا الموضوع إلى صديق