Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 06 يونيو 2009 04:44 GMT
الانتخابات اللبنانية تشغل الصحافة البريطانية
اوباما...والعالم الاسلامي








تنصيب أوباما


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


ملصقات انتخابية في طرابلس
يبدو الناخبون اكثر اهتماما بالسياسة من قضايا الاقتصاد وغيرها

طغت الانتخابات النيابية التي تجرى يوم الاحد في لبنان على تغطية الصحف البريطانية للقضايا الشرق اوسطية، لكن تفاعلات خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما استمرت لليوم الثاني من خلال تعليقات وردود افعال محللين على صفحات الصحف البريطانية.

ومن بيروت، كتبت مراسلة الفاينانشيال تايمز آنا فيفيلد عن الانتخابات اللبنانية معتبرة اياها "امتحانا مرتقبا لسلوك الولايات المتحدة".

وتقول فيفيلد في تقريرها ان الانتخابات اللبنانية سوف تحسم ما "اذا سيبقى وجه لبنان الى الغرب ام يتجه نحو سوريا وايران"، مضيفة بأن "سخونة المعركة الانتخابية وصعوبة التنبؤ بالجهة التي قد تفوز لم تمنع بعض استطلاعات الرأي من ترجيح فوز تحالف قوى 8 مارس/ آذار أي التحالف الذي يضم بشكل خاص حزب الله والتيار الوطني الحر بزعامة النائب المسيحي ميشال عون على خصمه فريق الرابع عشر من آذار" المؤلف اساسا من تحالف قوى على رأسها زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ومعه حزب القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة النائب وليد جنبلاط".

استطلاعات

وتشير فيفيلد الى ان بعض الاستطلاعات رجحت فوز فريق 8 مارس/ آذار بفارق قليل من المقاعد لا يتخطى الـ3.

كما تقول المراسلة بأن فوز فريق حزب الله سيكون مصدر قلق لواشنطن وبخاصة انه يأتي عشية الانتخابات الرئاسية الايرانية التي يسعى فيها الرئيس محمود احمدي نجاد الى الفوز بولاية ثانية.

وتربط المراسلة بين كلام اوباما في القاهرة عن "تقبل بلاده أي حكومة منبثقة عن انتخابات ديمقراطية"، ولكنها تشير الى ان عددا من المحللين اوضحوا بأن هناك غموض في خطاب اوباما حيال الطريقة التي ستتصرف فيها الولايات المتحدة مع لبنان في حال فوز حزب الله.

نيكولاس بلانفورد، مراسل صحيفة التايمز في بيروت، ركز في تقريره على موضوع المال ودوره في هذه الانتخابات.

ويشير بلانفورد الى ان الخلاف الامريكي الايراني سيكون حاضرا بقوة يوم الاحد 7 يونيو/ حزيران في لبنان.

ويقول بلانفورد ان "ملايين الدولارات انفقت على اعلانات الحملات الانتخابية وشراء الاصوات وسط كلام لاحمدي نجاد عن محاسن نجاح حزب الله وحلفائه في الانتخابات من جهة، وزيارة لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن منذ اسابيع الى بيروت واجتماعه بأبرز قادة في الـ14 من مارس، آذار من ناحية اخرى.

اصداء خطاب اوباما

باراك اوباما
اجماع على بلاغة خطاب اوباما للمسلمين وتعليقات عما لم يذكره وتشكيك في اثره

على صعيد آخر، كتب ريس براينت مراسل الفاينانشيال تايمز عن زيارة الرئيس الامريكي الى المانيا وتحديدا موقع معتقل بوكنفالد حيث دعا من هناك العرب الى اظهار استعدادهم عقد علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وتعهدات اسرائيلية بمتابعة عملية السلام في الشرق الاوسط.

وتضيف الصحيفة بأن خطاب اوباما المنفتح على العرب والذي القاه في القاهرة يوم الخميس، ودعوته الصريحة لاسرائيل بوقف حركة الاستيطان، تبعته دعوة صريحة للعرب الى اقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وتقديم تنازلات يعبر ببساطة عن ان الولايات المتحدة وعلى الرغم من خطابها الجديد المنفتح على العرب والمسلمين لا يأتي على حساب العلاقة الامريكية - الاسرائيلية والتزام واشنطن بأمن تل ابيب.

وتناولت مقالات الرأي في كل من صحيفة الاندبندنت والفاينانشيال تايمز والجارديان زيارة اوباما الى مصر ثم المانيا ومغزى الكلام الذي ادلى به في الساعات الـ48 الاخيرة.

وفي الاندبندنت قال محرر الشؤون الامريكية ديفيد اوسبورن في مقال له ان اوباما اظهر في اليومين الاخيرين "قدرته على ان يكون ملما في ادارة وصنع عملية سلام".

ويضيف اوسبورن بأن "اوباما الذي انتقد بحدة اسرائيل بسبب رفضها وقف الاستيطان يوم الخميس، عاد يوم الجمعة لتهدئة كلامه بالقول انه يتفهم المشاكل التي تعاني منها اسرائيل والتي تحول دون تمكنها من الالتزام بخريطة الطريق لحل النزاع في الشرق الاوسط.

ويضيف المحلل بأن "اوباما يحاول في كل خطوة يقوم بها ان يظهر التزامه بايجاد حل للنزاع في الشرق الاوسط واصر خلال زيارته القاهرة على رفض ما يقال عن انحياز واشنطن الى اسرائيل قائلا ان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تفرض السلام على المعنيين لكنها على الاقل نجحت في انتاج الجو اللذين يسمحان باستئناف المفاوضات".

على صعيد آخر، كتب ماجد نواز في الجارديان عن نجاح اوباما "بنقل الخطاب السياسي الشرق اوسطي الى القرن الـ21 بعدما كان كل من اسامة بن لادن وجورج بوش قد اعادوه الى القرون الوسطى والحملات الصليبية". فالرئيس الامريكي الجديد، حسبما يقول الكاتب كسر معادلة "الغرب ضد الاسلام" ومر ذلك مرور الكرام على المحللين ووسائل الاعلام".

"سياسات تحقير الذات"

ويقوم نواز بتشريح الخطاب والمفردات المتداولة في الاعلام والسياسة ويسأل: "ماذا يعني العالم الاسلامي؟ وماذا تعني مخاطبة الغرب للعالم الاسلامي؟ ان العالم الاسلامي هو تحديدا ما يريد الاسلاميون بناءه على الرغم من وجود اعداد هائلة من المسلمين مثلا في اوروبا والولايات المتحدة وبلاد غير اسلامية. فكل المعادلة التي تضع العالم الاسلامي وجها لوجه مع الغرب هي في الواقع باطلة".

ويختم الكاتب بالقول ان "الاستسلام لهذا الخطاب النمطي الكسول يقوي الاسلاميين ويعزز نظرية صراع الحضارات، ومن هنا يصبح من الاجدى على الغرب بمسلميه وغير مسلميه التحاور مع الشرق، ولكن في حال اختار الغرب ان يعتبر نفسه دولا مسيحية لا تعتبر مسلميها كغيرهم من مواطنيها المسيحيين، فلا عجب اذا بأن نرى شبانا مسلمون يتنكرون لهويتهم الغربية ويتمسكون بهويتهم الاسلامية البحتة".

وتحت عنوان "سياسات تحقير النفس"، قام الكاتب كريستوفر كالدويل بتشريح الخطاب الذي القاه اوباما في القاهرة والذي يقول انه "وضع فيه وجها جديدا للسياسة الخارجية الامريكية لم يره العالم منذ سبعينيات القرن الماضي".

ويقول الكاتب وصاحب كتاب "افكار حول الثورة في اوروبا: الهجرة والاسلام في الغرب" والذي صدر في مايو ايار الماضي بأن امريكا "شاءت ام ابت عالقة في حرب تحاول فيها كسب عقول وقلوب المسلمين، لكن سياسة تحقير النفس من جيمي كارتر الى مخائيل جورباتشيف لا يحبذها الناخبون عادة لذلك لا يمكن ممارستها لوقت طويل".

وبعد تشريح للمفردات التي استعملها اوباما في خطابه وابعادها السياسية يقول الكاتب ان الاهم في خطاب اوباما التحول في الخطاب الامريكي حيال اسرائيل من خلال رفض قاطع لسياسة الاستيطان ما يجعل السياسة الخارجية لواشنطن مطابقة تماما لتلك التمبعة من قبل الاتحاد الاوروبي، معتبرا في المقال بأن "اسرائيل لن يسهل عليها القبول ببعض التحذيرات التي وجهها اوباما للفلسطينيين حيال استعمال العنف، او انتقاده الحاد لمن ينكر التاريخ - دون ان يسمي المحرقة بالاسم".

ويختم الكاتب بالقول ان "خطاب اوباما في القاهرة كان هدفه كسر صورة الاصطفاف الامريكي مع اسرائيل في المفاوضات آملا ان يؤدي ذلك الى تقديم المسلمين تنازلات في المستقبل. فهذا الخطاب المغلف بـ"الريال بوليتيك" او الواقعية السياسية والذي وصل حتما الى العقول والقلوب لحسن صياغته بدهاء كبير، لم يجعل واشنطن اقوى من قبل ولم يجعل العالم اكثر امانا".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com