Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2009 04:45 GMT
الديلي التلجراف: قضية جوانتانامو اول خطأ كبير لاوباما؟

معتقل جوانتانامو
حوالي 250 معتقلا، ممن يُشتبه بأن لهم صلات بالإرهاب، مازالوا مُعتًقلين في جوانتانامو

نشرت صحيفة الديلي تلجراف مقالا لمحرر الشؤون الامريكية لديها توبي هارندن يسأل فيه عما "اذا ستكون قضية جوانتانامو اول فشل كبير للرئيس الامريكي باراك اوباما".

ويقول المحرر ان "اعلان اقفال المعتقل ترافق بالترحيب والدعاية الاعلامية الكبيرة، ولكن تفاصيل القضية تدل على تأجيل كل الخطوات المهمة في سياق اقفال المعتقل ما يجعل الامر مطابق لما كان عليه خلال فترة حكم الرئيس الامريكي السابق جورج بوش".

وتشير الصحيفة الى ان "ما تعنيه بالتفاصيل هو ان السجناء الـ240 سيغادرون المعتقل. لكن ذلك لن يشكل تغييرا عما كان يقوله الرئيس السابق جورج بوش الذي عبر مرارا عن عدم معارضته اغلاق المعتقل في حال تأمن ترحيل السجناء الى بلدان اخرى".

ولكن من جملة العقبات التي واجهها اوباما لتحقيق مشروعه اقفال المعتقل حسب هارندن قيام نواب في 25 ولاية امريكية باقتراح واقرار قوانين تمنع الولايات المعنية من استقبال معتقلين في جوانتانامو.

ولا يقتصر ذلك حسب كاتب المقال على الولايات الامريكية اذ عبرت بعض البلدان الاوروبية التي لطالما انتقدت الاداء الامريكي في جوانتانامو عن رفضها استقبال سجناء "قد يشكلون خطرا لعلاقتهم بالارهاب".

ويضيف المقال ان اوباما "تراجع عما كان قد المح اليه خلال حملته الانتخابية بالغاء المحاكمات العسكرية، وغير رأيه حيال موضوع نشر صور التعذيب الذي مارسه بعض الجنود الامريكيين ضد معتقلين في العراق وافغانستان".

ناتانياهو والاستيطان

وتطرقت الديلي تلجراف من ناحية اخرى الى الغارات الاسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة وتحديدا الانفاق الحدودية مع مصر بعدما سقط صاروخ اطلق من غزة على منزل في بلدة سديروت جنوبي اسرائيل.

وتناولت الصحيفة هذا الخبر مكتفية بسرد الوقائع والاحداث التي اقتصرت على اطلاق الصاروخ على اسرائيل والرد الاسرائيلي على موقعين قالت انهما مصنعين للمعادن تشتبه بأنهما يستخدمان في صناعة الصواريخ المحلية.

باراك أوباما وبنيامين نتنياهو
حرص نتنياهو على عدم ذكر تعبير "الدولة الفلسطينية"

من جهتها، تناولت صحيفة الجارديان الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني من زاوية زيارة ناتانياهو الى واشنطن وفي افتتاحية ركزت على اصرار اوباما بأن يكون اجتماعه برئيس الحكومة الاسرائيلية ثنائيا دون وجود أي مسؤولين امريكيين كبار.

وتفسر الصحيفة غياب وزير الدفاع روبرت جيتس ومستشار الامن القومي جيمس جونز عن الاجتماع بالقول ان اوباما "قد يكون اصر على ان يكون الاجتماع بهذه الصيغة كي يلمس شخصيا ما يمكن تحقيقه او عدم تحقيقه مع ناتانياهو.

وتشير افتتاحية الجارديان الى ان "المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد الاجتماع يدل على ان الرئيس الامريكي استمر بملاحقة هدفه الواضح، فهو على الرغم من عدم نجاحه في دفع ناتانياهو للقوال بأن نتيجة عملية السلام ستكون حتما قيام دولة فلسطينية، الا انه اصر في كلامه على ضرورة ان توقف اسرائيل حركة الاستيطان وضرورة تحسين الاوضاع الانسانية والحياتية في غزة".

وتضيف الافتتاحية بأن كلام اوباما عن هذه الامور لا يعني بالضرورة قدرته على حمل ناتانياهو على تنفيذها، ما يرشحها لتكون موضع خلاف قد يستمر اشهرا عدة بين واشنطن وتل ابيب.

اما صحيفة التايمز، فأضافت الى تغطيتها لاجتماع اوباما - ناتانياهو موضوعا عن المستوطنات، اذ قام مراسلها في مستوطنة كريات اربع جيمس هايدر بجولة ميدانية التقى خلالها زعيم المستوطنين الذي شرح له الاسباب التي تحول حسب رأيه دون امكانية وقف الاستيطان.

ويقول زعيم المستوطنين الياكيم حايتزني البالغ من العمر 82 عاما وهو محام الماني المولد ان المستوطنين تمكنوا دائما من محاصرة ارادة السلطات الضعيفة في هذا المجال، ضاربين عرض الحائط مبدأ الحد من توسع المستوطنات.

ويعطي المراسل عدة امثلة عن مستوطنات كنوكديم بالقرب من بيت لحم حيث يقطن وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان، ويقول ان المستوطنات تتوسع بسبب العامل الديمجرافي وحاجة الناس التي يكبر حجم اسرها الى مساحات اكبر، على الرغم من محاولات الحكومة كبح حركة التوسع ووجود عشرات العائلات الاسرائيلية على لوائح الانتظار للحصول على تراخيص لتوسيع بنائهم او الانتقال الى مستوطنات اخرى.

وتشير التايمز الى ان ما يصفه ناتانياهو بـ"التوسع الطبيعي" ليس الا "نتيجة محاولات مستمرة لبعض المستوطنين الذين يرفضون الالتزام بالقرارات". ويقول حايتزني للصحيفة بأن المستوطنين في كريات اربع خبأوا المنازل النقالة في مدينتهم قبل ان يركبونها دفعة واحدة على شكل حي جديد.

وكشف زعيم المستوطنين ان بين قوات الامن الاسرائيلية التي تعنى بمراقبة عدم توسع حركة الاستيطان من هو متعاطف مع المستوطنين ويعلمهم بتحضير الشرطة لعمل ما.

باراك وهاجس ايران

دونالد ماكنتير مراسل الاندبندنت في القدس رأى الامر من زاوية اخرى اذ كتب تقرير حول ما سماه "برود اسرائيل حيال امكان اتمام اتفاقية سلام اقليمية.

وشدد ماكنتير على الموقف الذي اتخذه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي حذر من الربط بين "الجهود التي تبذلها اسرائيل لتحدث تقدما في سياق حل الدولتين، وبين الضغط الذي يمارس على ايران بسبب انشطتها النووية.

ويصب ذلك في سياق ما يصفه مراسل الاندبندنت بأنه "شك اسرائيلي بأن يؤدي اتفاق سلام مع الفلسطينيين الي تطبيع مع الدول العربية وبأن يساهم ذلك في تشكيل جبهة عريضة تتصدى لطموحات ايران النووية".

وعلقت الفاينانشيال تايمز من ناحية اخرى على معلومات حول عدم التزام ايطاليا بالقرار الاوروبي في مقاطعة ايران.

وتقول الفاينانشيال تايمز بأن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني اراد ابقاء زيارته سرا، كما نفت وزارة الخارجية الايطالية للصحيفة ان تكون روما قد اعدت لاي خطوة من هذا القبيل في الوقت الحالي.

وفي حال زار فراتيني ايران سيكون ارفع شخصية اوروبية تزور طهران منذ 4 اعوام.

وادى ذلك حسب الصحيفة الى "اسف عدة قادة اوروبيين لان لا الاتحاد الاوروبي ولا واشنطن قد اعطت الضوء الاخر لفراتيني للقيام بتحرك في هذا الاتجاه".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com